رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون ومختصون: القيادة البطيئة للسيارة تعرقل حركة المرور وتحتاج لضوابط

أيد مواطنون ومختصون اعتبار القيادة البطيئة في طرق المرور السريع والشوارع الرئيسية مخالفة مرورية تستوجب محاسبة السائق، لأن القيادة ببطء تتسبب في الإختناقات المرورية كما قد تتسبب في وقوع الحوادث حينما يحاول السائقون المسرعون تجاوز السيارات البطيئة. وكان مسؤولون في الإدارة العامة للمرور والدوريات قد ألمحوا إلى إمكانية وضع سرعة دنيا ببعض الطرق السريعة من خلال تعديل قانون المرور بحيث يضم في بنوده السرعة الدنيا مثلما توجد سرعة قصوى للشوارع . وأكد المواطنون الذين تحدثوا للشرق أن القيادة ببطء لا تقل خطرا عن القيادة بسرعات عالية تفوق الحدود المسموح بها في الطرق العامة، لذلك يجب أن تكون عقوبة بطء السير موازية لسرعة السير. نظراً لاختلاف المفهوم من شخص لآخر.. محمد الشهراني: يجب تحديد معنى البطء في القيادة بدقة أيد المواطن محمد الشهراني مخالفة السائقين الذين يقودون بسرعات بطيئة، ويصرون على استخدام المسار السريع الواقع أقصى اليسار والمعروف أنه خاص بالسيارات التي تسير بالسرعة المحددة للشارع . وأضاف: رغم أنني من الذين يفضلون قيادة السيارة بسرعات متوسطة إلا أنني أعاني مثل مستخدمي الطريق الآخرين من السائقين الذين يقودون بسرعات بطيئة جدا تعمل على زيادة الزحام في الطريق وقد تتسبب في حوادث مرورية، مشيرا إلى أن الكثيرين يقودون سياراتهم ببطء شديد في الشوارع العامة بمن فيهم مواطنون. وأوضح أن القيادة المتأنية وليس البطيئة للسيارة لها فوائد كثيرة مثل القدرة على التعامل مع مفاجآت الطريق بكل سلاسة بخلاف الشخص المسرع فإن أي خطأ من سيارة أخرى يمكن أن يتسبب في حادث مروري للسيارة المسرعة، مؤكدا على ضرورة تحديد معنى البطء في القيادة لأن هذا المفهوم قد يختلف من شخص لآخر، فمثلا شوارع الدوحة السرعة المحددة في أغلبها 80 كيلومترا في الساعة ويمكن اعتبار من يسير بأقل من 40 كيلو بطيئا، فلابد من تحديد دقيق للبطء كما يفترض معاقبة السائقين الذين يقودون ببطء ويستخدمون المسار اليسار أو الأوسط للشارع . أكد أهمية الالتزام بالمسارات.. سند العون: بطء القيادة في الطرق السريعة خطير قال المواطن سند العون إن بطء القيادة في الطرق السريعة يعتبر كارثة بكل المقاييس مثل طريق الشمال والشحانية وطريق سلوى بعد حدود المنطقة الصناعية، لأنه قد يتسبب في حوادث مرورية أما الطرق الداخلية في المدن فالسرعة القصوى في أغلبها 80 كيلومترا في الساعة ويمكن اعتبار القيادة بطيئة لو كانت سرعة السائق أقل من 60 كيلومترا في الساعة . واستطرد قائلا: أنا من سكان الشحانية وهذا الطريق يعد من طرق المرور السريع والسرعة القصوى للشارع 120 كيلومترا في الساعة ورغم ذلك تجد من يقود بسرعات تتراوح بين 40 و50 إلى 60 كيلومترا وهي سرعات بطيئة جدا مقارنة بسرعة الطريق القصوى ويمكن اعتبار من يقود بسرعة تقل عن 90 كيلومترا في الطرق السريعة مخالفا لقواعد المرور. وأشار العون إلى أن معظم الطريق الرئيسية في الدوحة وخارجها تتألف من أربعة مسارات، ولو التزم أصحاب السرعات البطيئة بالسير في أقصى اليمين لن تكون هناك مشكلة أصلا، ولكن البعض يتجاوز المسار المحدد للسرعات العالية والمتوسطة والبطيئة، مما يتسبب في إرباك الحركة المرورية في الشارع كله . السرعة الزائدة قد تتساوى مع البطيئة.. د. الفزاري: فوبيا السيارات اضطراب يصيب بعض السائقين قال د. فرج الفزاري - استشاري نفسي - إن سلوك السائق في الطريق يكشف شخصيته، موضحا أن هناك سائقين حذرين لدرجة مبالغ فيها ويتولد لديهم قلق من التسبب في حوادث مرورية، أو ما يسمى ب فوبيا السيارات. وأوضح أن مثل هؤلاء السائقين يتمسكون بالحد الأدنى للسرعة تجنبا للحوادث ومهما حاولت تنبيههم باستخدام الهرن لإفساح المجال أو زياة السرعة فإنهم لايستجيبون لأن تركيزهم يكون على الطريق، وهم عادة ما يتركون مسافة كبيرة بينهم وبين السيارة التي أمامهم خوفا من حدوث مفاجآت في الطريق، وهذا السلوك يسبب الضيق لقائدي السيارات الذين يوقعهم حظهم العاثر خلف هذا السائق الموسوس الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع حوادث عند محاولة تفادي السيارة بطيئة السرعة، وهنا تتساوى السرعة الزائدة مع السرعة البطيئة في التسبب بالحوادث المرورية . وأوضح د. الفزاري أن الحوادث المرورية من أكثر المواضيع التي يتناولها علم النفس على اختلاف مدارسه واتجاهاته من حيث التفسير والأسباب إن كانت خارجية ليس للإنسان ذنب فيها مثل رداءة الطرق أو حالة الطقس من حيث تكون الضباب أو الغبار، أو كانت أسبابا داخلية ترجع للسائق نفسه من حيث عدم الكفاءة والتأهيل لقيادة السيارة أو الحالة المزاجية للفرد سواء كان يعاني من متاعب أو اضطرابات مثل القلق والاكتئاب أو أمراض عصبية مثل الصرع والجنون أو أمراض جسدية مثل السكري والقلب وضغط الدم. مشيرا في هذا الصدد إلى أن معظم القوانين والقواعد المرورية حول العالم تراعي الاضطرابات التي قد يعاني منها السائق سواء كانت جسدية أو نفسية أو عصبية أو ترتبط بالحالة الصحية العامة للشخص، وهناك دراسات تؤكد ضرورة تسجيل الاضطرابات التي قد يعاني منها السائق في سجله المروري مع قياسات مستوى النظر وما إلى ذلك من المستندات التي تخص السائق . الجاليات لها ثقافات مرورية مختلفة.. عبد الرحمن العديلي: الحذر المبالغ فيه يتسبب في القيادة البطيئة قال المواطن عبدالرحمن العديلي إن القيادة ببطء شديد تماثل القيادة بسرعات زائدة، ويمكن توقع الخطر نفسه من السائق المتمهل فى القيادة، موضحا أن القيادة بسرعة 130 إلى 140 كيلومترا في الساعة تعتبر سرعة زائدة في طرق المرور السريع المحددة بسرعة 120 كيلومترا في الساعة، وبنفس هذا المنطق فإن من يقود بسرعة أقل من 80 كيلومترا في الساعة في نفس الطريق لابد أن يعتبر مخالفا للسرعة المحددة للطريق، ويمكن اعتبار السرعة الدنيا لطرق المرور بحدود 90 كيلومترا للساعة وأقل من ذلك يعتبر مخالفة مرورية. وأوضح أن كثيرا من الجنسيات الآسيوية تعودت على القيادة بسرعات بطيئة، ودافعهم إلى ذلك الحذر المبالغ فيه، حسب ثقافتهم المرورية التي نحترمها ولكن في نفس الوقت يجب أن يلتزموا بالسير في مسارات السرعات البطيئة والمتوسطة حتى لايربكوا حركة المرور في الشوارع .

7375

| 21 نوفمبر 2017

محليات alsharq
الملازم الهاجري: حملات مكثفة بلغات مختلفة لتوعية سائقي الباصات

ازدادت في الآونة الأخيرة، ظاهرة قيام بعض السائقين بقيادة سياراتهم بسرعات أقل كثيرا من سرعة الطريق، وإصرارهم على السير في المسار الأيسر، الأمر الذي يؤدي لعرقلة حركة السير، وزيادة الازدحام في الطرق، بالإضافة إلى التسبب في وقوع العديد من الحوادث، نتيجة قيام بعض قائدي المركبات بمحاولة التجاوز من الجانب الأيمن، وقد يتم بصورة خاطئة. وطبقا لقوانين المرور، فإنه من المعروف أن المسار الأيسر، يستخدم دائما للسرعات الأعلى في الطرق السريعة أو في حالة الانعطاف أقصى اليسار، أما المسار الأيمن فيخصص للسرعة المنخفضة، ولكن ما نراه يوميا من إصرار سائقين على القيادة البطيئة في المسار الأيسر، غير مكترثين بالمركبات التي خلفهم، ولا يرغبون في الإفساح والاتجاه إلى مسار آخر، مما يربك حركة السير على الطرق السريعة دون مبرر، ويجبر السائقين الآخرين على محاولة تفادي مثل هؤلاء الأشخاص، بالتجاوز من اليمين، لذلك فإن الحل يكمن في سن القوانين لتغريم الذين يتسببون في عرقلة حركة السير، فضلا عن وضع أجهزة رادار لضبطهم، كما أن الأمر بحاجة لمزيد من التوعية المرورية لهؤلاء السائقين، ومدارس تعليم القيادة عليها أيضا دور في توعية السائقين الجدد، بعدم القيادة بسرعات اقل من سرعة الطريق، واحتلال المسار الأيسر، الأمر الذي سوف يسهم في زيادة انسيابية الحركة المرورية، وسيقلل من لجوء بعض السائقين للتجاوز الخاطئ من اليمين، وبالتالي ستكون هناك حالة من الالتزام على الطريق، وتقل نسبة وقوع الحوادث. من جانبه أكد الملازم عيد الهاجري، ضابط المكتب الإعلامي في إدارة الإعلام والتوعية المرورية، أن الإدارة تقوم بشن حملات توعوية مكثفة ومستمرة بلغات مختلفة للسائقين من جميع الجنسيات وخاصة الآسيوية منهم، بهدف رفع نسبة الوعي المروري، حفاظاً على سلامة الأرواح والتوعية بقواعد وآداب المرور، وذلك ضمن الجدول السنوي الذي يتم وضعه للمحاضرات والدورات التوعوية على مدار العام، ويتم تنظيمها لتغطية كافة مناطق الدوحة، وقال انه مؤخرا تم عمل حملة توعية مرورية بلغة الاوردو لسائقي الباصات، من أجل نشر الثقافة المرورية. وأشار إلى أنه يتم حث السائقين بعدم السير ببطء في المسار الأيسر، حيث إنه يعد معرقلا لحركة سير الطريق، ويستحق المخالفة في هذه الحالة.

1141

| 24 يناير 2017