جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رحب مواطنون وقانونيون بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية إزاء عدد من الشباب المتهورين أثناء قيادتهم لسياراتهم.. وأعلنت وزارة الداخلية عبر موقعها على منصة « إكس « تطبيق أقصى العقوبة في واقعة قيام سائقين متهورين بالسباق بسيارتيهما على أحد الطرق الرئيسية العامة معرضين حياتهما وحياة الآخرين للخطر. وكانت وزارة الداخلية نشرت فيديو يظهر سيارتين في حالة سباق يقودهما سائقان برعونة وسرعة عالية، وتم رصد وإحضار المركبتين وقائديهما وكذلك المركبات المتجمهرة على الطريق وتمت إحالتهم الى النيابة العامة،. ودعا المواطنون وزارة الداخلية لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه كل من يخالف القوانين وأشادوا بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة .. وفيما يلي التفاصيل: ضبط المستهترين لوقف نزيف الدم أيد المحامي حسن الخوري اتخاذ كافة أنواع التشدد لمواجهة التمادي ومخاطر الحوادث المرورية على المجمعات بشكل عام، و قال : أنا أحد الداعين للتشدد والحزم في تطبيق القانون بقصد الحد من الحوادث المرورية.. وايضا التجاوزات المرورية التي يقوم فيها البعض بالتعدي على الحقوق. ويلاحظ وجود فئة كبيرة متجاهلة ومتجاوزة المسؤولية المجتمعية والأخلاقية عند القيادة باختلاف أجناسهم والامر هذا ينم عن جهل أو تعمد.. والامر سيان في نتائجه فلابد من التطبيق الحازم لردع هؤلاء ونحن نشاهد يوميا البعض ما زال يستخدم الهاتف اثناء القيادة.. ضاربا بعرض الحائط تعليمات الداخلية.. والخلاصة.. التشدد في تطبيق النظام واحترامه هو من أجل المصلحة العامة، وأضاف المحامي الخوري انا مع تشديد العقوبة على المخالفين والمستهترين بأرواح الناس ولابد من الضرب من حديد على كل المستهترين لوقف نزيف الشباب وايقاف هذه التصرفات الصبيانية وانا مع القرارات الصارمة التي اتخذتها وزارة الداخلية بحجز المركبتين، لأن استهتار السائقين بالقواعد المرورية من أهم الأسباب وراء ارتفاع نسب الحوادث المرورية، وأضاف أنها خطوات طيبة من عرض الفيديو والعقاب، واتمنى تشديد العقوبة على المتجمهرين لانهم عادة يكونون سببا في تشجيع الشباب على التهور في القيادة مثل الاستعراض والدخول في سباقات . واقترح د. عبدالمحسن اليافعي أن يتم الحاق الشباب المتهورين والمخالفين بدورات إرشادية وتوعوية والحاقهم بأحد المراكز الاجتماعية وإجبارهم على ممارسة الاعمال التطوعية والخدمية وهذا الإجراء مطبق في بعض الولايات الامريكية وبعض الدول الأوروبية حيث يخير المخالف بين دفع الغرافة او التطوع للعمل في احد المراكز الخدمية الانسانية التطوعية والتي تقدم خدماتها للجمهور وتلزم من يلتحق بهذه الدورات أن يحضر شهادة حضور والتزام في نهاية العمل التطوعي الاجباري حتى يمكنه الحصول على اعفاء من الغرامة ولو طبق هذا المقترح ارى انه سوف يساهم في تقويم سلوك الشباب ويعزز لديهم قيم الانسانية واحترام الاخرين فهو أفضل من تشديد العقوبات التي قد تأتي بنتائج عكسية وتجعل بعض المستهترين غير مبالين وربما تتولد لديهم سلوكيات غير سوية، فالهدف من هذه التجربة هو احتضان هؤلاء الشباب وأن توفر لهم مساحة للتعبير وممارسة بعض الأنشطة العقلية والجسدية لاستنزاف طاقاتهم بما يفيدهم ويفيد مجتمعهم. واقترح د. اليافعي بيع السيارت المخالفة في المزاد العلني والتصدق بثمنها للجمعيات الخيرية فهو أفضل من إتلافها واتمنى تشديد العقوبة فقط على السائقين الذين يكررون المخالفات حتى وان تم سحب تراخيص السياقة منهم ليكونوا عبرة لغيرهم، لأن تكرار مثل هذه التصرفات وإن تم السكوت عنها ربما يفسرها البعض بالتساهل في تطبيق القانون ( فمن أمن العقوبة أساء الأدب ) وقال اليافعي ان المال يعوض ولكن النفس لا تعوض وكم من أسرة تجرعت مرارة الالم على فقدان أولادها وهذا ما جعل غالبية المواطنين يرحبون بالاجراءات التي اتخذتها الداخلية ولابد من العمل على الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه التعدي على حياة الاخرين. كشف أسماء المخالفين قال حمد العبدلي لقد عانينا كثيرا من جراء ما يقوم به البعض من الشباب من قيادة السيارات برعونة وتهور من خلال الاستعراض والتسابق فيما بينهم معرضين أنفسهم والاخرين لحوادث في الغالب تكون مميتة رغم وجود قوانين صارمة ورادعة من قبل إدارة المرور الا ان البعض منهم يضرب تلك القوانين عرض الحائط، في الآونة الأخيرة ورأينا ما قمت به إدارة المرور بمعاقبة هؤلاء المستهترين من خلال احالتهم للمحاكمة ومصادرة مركباتهم وتفكيكها وكذلك كل من شارك معهم حتى في التجمهر والمشاهدة وقامت إدارة المرور مشكورة بنشر تلك الإجراءات الصارمة على وسائل التواصل الاجتماعي ليكونوا عبرة لغيرهم بل وكنت أتمنى أن يتم الاعلان عن أسمائهم كي يخجلوا من أنفسهم، وأضاف حمد أن هذا ما كنا نرجوه من إدارة المرور بأن تضرب بيد من حديد لوقف نزيف الدم جراء الحوادث المرورية وللحفاظ على الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة وللقضاء وبشكل نهائي على هذه الظاهرة السلبية التي انتشرت بين الشباب، وبالرغم من ان الدولة وفرت لهم أماكن امنة لممارسة تلك الهوايات من خلال حلبات السباقات والاستعراضات المعدة والمجهزة لمثل تلك الممارسات الا ان البعض لا يكتفي بتلك الأماكن بل يفضل ممارستها في الأماكن العامة كالشوارع والميادين العامة وحتى امام المدارس، و أضاف : أتمنى ان تكثف إدارة المرور الحملات للقضاء عليها ونشر تلك الإجراءات في الاعلام التقليدي والإلكتروني . سلوكيات دخيلة على مجتمعنا وتوجه أحمد اليزيدي بالشكر لـ «الداخلية« العيون الساهرة وعلى رأسهم سعادة وزير الداخلية واقول لهم عساكم عالقوة وماقصرتو كفيتو ووفيتو وهذا جزاء كل من تسول له نفسه العبث في أرواح وممتلكات الناس ومن المؤسف أن نرى مثل هذه السلوكيات في مجتمع محافظ فنحن والحمد لله نعيش في دولة من الله عليها بالأمن والأمان وأن هذه السلوكيات دخيلة على مجتمعنا والتصدي لها واجب الجميع من مواطنين ومقيمين وليس أفراد الشرطة والمرور فقط فكلنا يجب أن نكون العيون الساهرة لهذا الوطن . كما أتمنى أن يتم التركيز على جهود التوعية والارشاد المجتمعي خاصة لفئة الشباب المراهقين من دون ال 18 عاما لذلك أنا من أشد المطالبين باتخاذ العقوبات الصارمة .
1640
| 09 نوفمبر 2023
تكثيف الحملات على الطرقات الخارجية للحد من الظاهرة حملة تخييم بلا حوادث متواصلة حتى نهاية الموسم قال المقدم جابر محمد عضيبة مساعد مدير إدارة التوعية المرورية: إنه لا صلح مع القيادة برعونة وبتهور، مشيرا إلى أن السائق الذي يضبط بسرعة تتجاوز 180 كلم في الساعة تتم إحالته إلى القضاء ومن ثمة على المحكمة لتطبق عليه العقوبات التي ينص عليها القانون والتي قد تصل للسجن. وقال المقدم عضيبة في حديثه لتلفزيون قطر إن أبرز المخالفات التي ضبطت خلال شهر نوفمبر الماضي تعلقت بالسرعة العالية وتم تسجيل عديد المخالفات على الطرقات الخارجية المؤدية إلى مواقع التخييم، حيث تم وضع رادارات متنقلة في هذه المناطق للضبط المباشر للمخالفين وحجز سياراتهم. وأوضح أن حملة موسم تخييم بلا حوادث تهدف إلى التصدي لبعض السلوكيات الخاطئة والخطرة على الطرقات من خلال ضبط المخالفين والمتهورين على الطرقات الخارجية خاصة في إجازة نهاية الأسبوع التي تشهد ارتفاعا في وتيرة المخالفات على طرقات الخور وسيلين ودخان وسلوى. وأكد أن إدارة المرور في حملة متواصلة ضمن إطار تخييم بلا حوادث من أجل تأمين السلامة على الطرقات والمحافظة على الأرواح والممتلكات، مشيرا إلى أن هذه الحملة بدأت في شهر نوفمبر الماضي لتتواصل إلى أواخر شهر مارس 2020، مع نهاية موسم التخييم. ودعا المقدم عضيبة مستخدمي الطريق إلى عدم الارتباك في حالة تعرضهم لضغط من قبل بعض المتهورين وفسح المجال لهم بعد التأكد من خلو الطريق في الجانب الأيمن تفاديا لحصول الضرر، قائلا: ستكون الدوريات بالمرصاد لهؤلاء المتهورين. سلوكيات خاطئة كما لفت المقدم عضيبة إلى بعض السلوكيات المرورية الخاطئة التي تتسبب في الحوادث المرورية، وفي مقدمتها عدم قيادة السيارة قبل بلوغ السن القانونية التي حددها قانون المرور في دولة قطر، منوها بضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية بهدف الحد من الحوادث والوفيات والإصابات الناتجة عنها، مؤكدا في هذا الإطار على دور الأسرة. وقال: إن الهدف من الموسم الحالي والذي اتخذ شعار تخييم بلا حوادث لتحقيق عدد من الأهداف منها، تحقيق مفهوم المسؤولية المجتمعية في مواجهة الحوادث المرورية، ونشر الوعي المروري بأهمية احترام قانون المرور، والتقيد بقواعد السلامة المرورية خلال موسم التخييم، والحد من الظواهر المرورية الخاطئة التي يمارسها الشباب في مناطق التخييم وتسبب العديد من المخالفات والحوادث التي تنتج عنها وفيات وإصابات بين هؤلاء الشباب، وتحقيق الأمن والسلامة لرواد أماكن التخييم وتوفير بيئة آمنة. وقال إن إدارة التوعية المرورية ستعمل خلال موسم التخييم على تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة، منها تنظيم الحلقات النقاشية حول قواعد السلامة المرورية. وتشير الأرقام إلى أن الغالبية العظمى من الحوادث المرورية التي سجلت العام الماضي في مناطق التخييم هي حوادث بسيطة وبمعدل 83 بالمائة من إجمالي الحوادث في تلك المواقع، فيما انخفضت نسبة الحوادث البليغة إلى 12 بالمائة في العام ذاته مقابل 19 بالمائة في عام 2015. وشهدت الحلقة النقاشية مداخلات لممثلين عن عدد من الجهات المعنية بموسم التخييم، كما خرجت بمجموعة من التوصيات التي تسهم في الحد من الحوادث وتحقيق أعلى معايير السلامة المرورية في مناطق التخييم ونشر الوعي بسلامة المخيمين من خلال التعاون بين كافة الجهات المعنية. اشتراطات السلامة وكانت وزارة الداخلية نشرت اشتراطات السلامة خلال فترة التخييم، مشيرة إلى أن التخييم الآمن يتطلب التقيد بعدد من اشتراطات السلامة، والتي تشمل (أن تكون الخيام المستخدمة مصنعة من مواد مقاومة للحريق والحرارة وألا تقل المسافة بينها عن 5 أمتار، توفير معدات السلامة اللازمة داخل الخيام كـطفايات الحريق وحقيبة إسعافات أولية. ولفتت الداخلية إلى أنه يفضل أن يكون المطبخ معزولا عن الخيام وموقد الغاز معزولا عـن أطراف الخيمة بمادة عـازلة، والحرص على أن تكون الإضاءة داخل المخيم من النوع الآمن. كما ذكّرت الوزارة بأهمية المحافظة على سلامة الأطفال خلال رحلات التخييم، ومراقبة تحركهم للحيلولة دون ابتعادهم عن مكان وجود العائلة، فضلا عن تنبيههم بإرشادات السلامة. وحول الأنشطة القادمة لإدارة المرور، أشار مساعد مدير إدارة التوعية المرورية إلى أن المشاركة في فعاليات درب الساعي من خلال أنشطة مختلفة تعد من ابرز الأنشطة في الفترة القادمة من خلال تعزيز التوعية بالثقافة المرورية، بالإضافة إلى تسهيل التنقل خلال خلال هذه الفعاليات. وأكد أهمية ودور المجتمع المدني في المساهمة في نشر الثقافة المرورية، لافتا إلى التنسيق بين مختلف إدارات وزارة الداخلية ومختلف الوزارات والهيئات في الدولة من أجل تحقيق الأهداف في مجال الأمن والسلامة المرورية.
972
| 05 ديسمبر 2019
الدرويش: 80 % من حوادث الطرق سببها الهاتف الجوال أبو لبدة: يجب ضبط النفس أثناء القيادة خلال الشهر المبارك هلال أمين: ارتفاع وتيرة حوادث السيارات قبيل الإفطار قطر للتأمين تعزز ثقافة القيادة الآمنة في رمضانتتسارع خطوات المترجلين قبيل آذان المغرب، ومعها سرعة محركات السيارات في الطرقات لتتقاطع مع القضاء والقدر في بعض الأحيان لتكون النتيجة كارثية ويقع المحظور، ويكون السلوك المتهور لبعض السواق وعدم التركيز العنصر الرئيسي للحوادث القاتلة خلال الشهر الفضيل.وتشير آخر الإحصاءات المتوفرة، أنه بحسب أسابيع شهر رمضان المبارك وأيام الأسبوع تتساوى المطالبات والحوادث على مدى الأسابيع الأربعة للشهر الكريم مع قيم تتراوح بين 23-24% لكل أسبوع، ويشكل يوم الأربعاء الأكثر خطورة بالنسبة للحوادث في حين يعد يوم الأحد أقلها خطورة.وفي هذا الإطار أكد السيد محمد سالم الدرويش أن أغلب حوادث الطرقات في رمضان المتسبب الرئيسي فيها استعمال الهاتف الجوال أثناء القيادة، مشير إلى أن هذه النسبة تبلغ 80 % يضاف إليها السرعة، داعيا إلى التركيز والانتباه خلال القيادة. من جانبه قال خبير التأمين السيد هلال أمين، أن خلال شهر رمضان نلاحظ تراجعاً في عدد حوادث المرور في بدايته وارتفاعا في نهاية الشهر، خاصة مع زيادة الاستعجال في الليل للوصول إلى المجمعات التجارية وغيرها من أماكن التسوق للتزود بحاجيات العيد.ولفت أمين إلى أن مستعملي الطريق مدعوون إلى التقيد بقواعد المرور في رمضان وغيره للمحافظة على سلامتهم، مشيرًا إلى أن قوانين المرور الموجودة جعلت لتحقيق هذه الأهداف. بدوره دعا السيد إبراهيم أبو لبدة مدير الفرع المركزي لتأمين السيارات بالشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين مستعملي المركبات بمختلف أصنافها خلال الشهر الكريم إلى مزيد من ضبط النفس والتحلي بالصبر، وعدم التسرع والسرعة في الطرقات، وعدم الانشغال بالجوال أو غيرها من الوسائل التكنولوجيا التي تستعمل في السيارات بهدف التقليل من الحوادث.ويتوقع أن تزيد نسبة وقوع الحوادث المرورية بالنسبة لمستخدمي الطرقات للأشخاص الأكبر سنًا للذين أعمارهم أكثر من40 عامًا أما بالنسبة للسائقين الأصغر سنًا أقل نسبة كما ترتفع هذه النسبة لدى الذكور بالمقارنة بالإناث.يذكر أن بعض شركات التأمين قامت خلال شهر رمضان بإطلاق بعض المبادرات من أجل نشر الثقافة المرورية السليمة، حيث تعاونت كل من شركة قطر للتأمين وموقع RoadSafetyUAE لتحليل بيانات مطالبات الحوادث التي تم الإبلاغ عنها بشهر رمضان العام الماضي 2016، وذلك لخلق الوعي وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة في شهر رمضان المبارك حيث يصاحب هذا الشهر تحديات فريدة من نوعها بالنسبة لقائدي السيارات خاصة قبل موعد الإفطار الذي غالباً ما يؤدي إلى عرقلة حركة المرور والغضب وزيادة الانفعالات أثناء القيادة، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الحوادث وتنعكس أنماط الحياة الرمضانية من خلال ظهور تأثيرات على أجساد وصحة الصائمين، خاصة عندما يتزامن الشهر الكريم مع فصل الصيف الحار كما هو الحال خلال هذا العام حيث يمكن للصيام أن يؤدي إلى حدوث جفاف وانخفاض نسبة السكريات في الدم، مما يحد من قدرة الصائم على الانتباه والتركيز أثناء القيادة كما أن أنماط تناول الطعام والنوم غير الاعتيادي التي نتبعها خلال شهر رمضان الكريم يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق.
2068
| 01 يونيو 2017
في الماضي القريب كان ينسب التهور فى قيادة السيارات للشباب الذكور، الآن أصبح التهور قاسما مشتركا بين الشباب من الجنسين، ذكورا وإناثا ، فأصبحنا نرى فتيات يقدن بسرعات هائلة ، وبوجه خاص فى الانفاق وطرق المرور السريعة ، فتيات يقدن سيارات دفع رباعى وبعضهن يقدن سيارات رياضبة (اسبورت) عالية السرعة ، ويتخطين جميع السيارات التى تقف فى طريقهن بطرق مزعجة منها استخدام آلة التنبيه (الهرن) أو الأضواء الكاشفة. هذه السرعات العالية تدخل فى خانة الجرأة التى لم نعتد عليها في مجتمعنا، الجميع مرت عليه مشاهد من هذا النوع الا ان الموضوع لم يدخل حيز الظاهرة وانما لايزال فى طور الحالات الفردية ، وفى فئات عمرية تنحصر تحت الثلاثين عاما تقريبا ، علاوة على انه لم تسجل حوادث مرورية نتيجة تهور الفتيات حتى الآن ، وانما مجرد ارباكات مرورية سببها اصرار بعضهن على تخطى جميع السيارات دون تأخير أو انتظار، بحسب ماأكد شباب من الجنسين ، بينما يرى فريق آخر أن قيادة المرأة أكثر حرصا وتأني، مستدلين على قلة الحوادث المرورية التي ترتكبها الفتيات مقارنة بالشباب الذين تحصد الممارسات المتهورة حياتهم وتشكل خطرا كبيرا على مستخدمى الطريق. ظاهرة مجتمعية فى البداية قالت الطالبة الجامعية لبنى التاجي إن الفتيات يفتقرن الى بعد النظر وذلك يرجع الى ضعف ثقافتهن فيما يخص ميكانيكة السيارات ولسن على دراية بأبعاد سياراتهن و أحجامها و أيضا الفتيات لا يجيدن التصرف إذا حدث لهن موقف وهن يقدن السيارة ، فردود أفعالهن أحيانا تتسبب في حدوث مشاكل اكثر. والفتيات احيانا يكن متوترات اثناء القيادة و يسهل جرهن الى المنافسة مع الشباب على الطريق العام ربما ليثبتن عكس مايشاع عنهن أنهن لا يجدن القيادة أو أنهن يعطلن حركة السير. وأضافت التاجي انه في بعض الأوقات تسرع الفتاة فى قيادة السيارة لمجرد انها مستعجلة للحاق بعملها أو محاضراتها و سبب آخر للتهور هو الانشغال بالهاتف النقال أثناء القيادة فلا تستطيع التحكم فى سرعتها خصوصا ان معظمهن يقدن سيارات حديثة وسرعاتها عالية. ومن ناحيتها ترى الطالبة الجامعية مرام الشيخ أن التهور والسرعة ليسا حكرا على الفتيات و لكنها ظاهرة ملحوظة في المجتمع و لكن الان التركيز أكثر علي الفتيات لان عدد من يقدن سيارات منهن اصبح في ازدياد و لان نسبة البنات و السيدات اللائى يقدن سيارات كانت قليلة لذلك لم تكن لديهن انطلاقة و جرأة كافية للقيادة بحرية. وأضافت أن السائق في البداية يقود بهدوء و بسرعة بطيئة و لكن مع الوقت يتطبع بطباع الشارع و طباع السائقين الذين يستخدمون الطريق ، و في رأيها أن الزحام من أهم أسباب التهور حيث أن الناس تتضجر و تريد الوصول بسرعة ، ولم تستبعد مرام الشيخ ان يكون للرفاهية و الرغبة في الاستعراض دور فى التشجيع علي السرعة و التهور وذلك لأن معظم الفتيات يمتلكن سيارات سريعة و قوية تساعد على ذلك. وجهات نظر متباينة وتقول زينب علي، طالبة بجامعة كالجاري، مثل هذه السلوكيات موجودة لدى بعض الفئات الشبابية ، مضيفة أن معظمهن صغار السن من الحاصلات حديثا على رخصة القيادة، في أعمار لا تتجاوز العشرينات، لافتة الى أنها شاهدت وعايشت عن قرب مثل هذه الحالات فى شوارع الدوحة ، حيث إنهن يتجاهلن اللوحات الإرشادية، ويتجاوزن في الطرق، بالإضافة إلى السرعات الجنونية التي يقدن بها مركباتهن، بسبب أن بعضهن لا يملكن خبرة في القيادة لحداثة أعمارهن، مشيرة إلى أن ممارسات حديثي السواقة غير متعارف عليها من قبل، حيث اعتدنا على قيادة المرأة الهادئة نظرا لطبيعتها المتأنية، فضلا على أن بعض النساء كن يهبن القيادة ، ولكننا بتنا اليوم نرى هذه السلوكيات، التي كانت قاصرة من قبل على الشباب الذكور ، وعن أسباب وجود مثل هذه الحالات من وجهة نظر زينب، ترى أن بعضهن يحتاج إلى رفع المستوى الثقافي، ليكن أكثر نضجا وتحملا للمسؤولية ، ليدركن العواقب الوخيمة لهذه الممارسات الشبابية، لافتة الى أن الجامعات يجب أن تركز على عمل حملات عصرية تصل إلى عقول الشباب وتحاول ان تغير من بعض المفاهيم المغلوطة. أما حمدة آل خميس، طالبة بجامعة قطر، فلها وجهة نظر مختلفة، حيث تنفي وجود هذه الظاهرة، لافتة الى أن الهدوء هو سمة قيادة المرأة، وأن أعداد هذه الحالات الفردية لا يذكر، ومن ثم فلا يمكن تعميمها، لافتة الى أنها لم تلامس تهور في قيادة الفتيات طيلة مدة قيادتها فى شوارع الدوجة ، وأن التهور في القيادة لازال قاصرا على الشباب من الذكور، ناصحة من يقدن السيارات بتوخي الحذر وعدم الانجرار وراء الحالات الفردية ، والتي قد تؤدى الى ان يدفع السائق المتهور حياته ثمنا لممارسته على الطريق سواء كان ذكرا أو انثى ، وعلى الشابات المحافظة على الهدوء والحرص المعهود لدى معظم النساء اللائى يقدن سيارات. من جهته يرى محسن العجي أنه من الملاحظ ، قيادة بعض النساء لسياراتهن ، بسرعات مرتفعة وبأسلوب متهور ، الأمر الذي قد يتسبب في العديد من الحوادث المرورية ، وهذا لم يحدث حتى الآن باعداد كبيرة تشكل ظاهرة ، وأضاف أنه في السابق كانت القيادة المتهورة ، مقتصرة فقط على الشباب ، أما الآن فأصبح للفتيات مكان بينهم ، خاصةً المراهقات منهن ، وهذا ما يراه العديد من مرتادي مختلف الطرق الرئيسية ، والشوارع العامة بأمهات أعينهم ، لافتًا إلى أن اسلوب قيادة النساء ، قد اختلف تمامًا عن السابق ، ربما لأن هناك العديد من التغيرات التي طرأت على القيادة في الشوارع ، وهذا نتيجة زيادة أعداد السيارات في الطرق بالاضافة الى التجهيزات المغرية على السرعة فى بعض الموديلات الحديثة ، ولكن هذا ليس مبررًا أن تكون القيادة المتهورة سببا ، للابتعاد عن الزحام أو لتلافى أخطاء السائقين الآخرين. خوف ورهبة من ناحيته أكد سهيل الخوار أن قيادة النساء بتهور ، لا يرتقي لظاهرة بالمعنى الحرفي للكلمة ، ولكنه أمر ملحوظ ، ورجح الخوار أن هذا السلوك في القيادة ، قد يكون نابع من خوف ورهبة النساء من القيادة في الشارع ، وخاصةً إذا كان شارع رئيسي ، حيث تتنقل بين المسارات المرورية ، للبحث عن الطريق الذي تمشي فيه باريحية ، وخلال هذا تبدأ سرعتها تزيد بين السيارات ، إلى أن ينتهي الأمر إلى حادث اليم ، كما أن العديد من النساء أثناء قطعهن لدوار أو تقاطع ، يقمن بالعبور مباشرةً على نفس سرعاتهن ، دون التوقف والالتفات يمينًا ويسارًا ، وتوخي الحذر قبل العبور ، مما قد يتسبب في حدوث ارباك مرورى ان لم يقع حادث سير. وتؤكد كافة التقارير الدولية أن مشكلة الإصابات المرورية على الطرق من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، الصحية العامة والمرتبطة بالتنمية. حيث تحصد حوادث الطرق حياة أكثر من 1.3 مليون شخص، كما يصاب ما لا يقل عن 50 مليون بجروح من جراء تلك الحوادث على الطرق كل عام حسب تقرير للأمم المتحدة. ، حيث تعد الحوادث المرورية على الطرق إحدى قضايا التنمية . وتستنزف الحوادث المرورية عادة من 1 إلى 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي لأي دولة. لذا يحاول العالم أجمع الحد قدر الإمكان من وقوع الحوادث بالقوانين والإجراءات الرادعة، وبخلق طرق واستحداث مركبات وسيارات ذكية تساعد في عدم وقوع الحوادث، ولكن يظل العنصر البشري هو المسبب الأكبر لوقع تلك الحوادث المميتة، وهنا لا بد أن نعرف العوامل التي تؤدي إلى الحوادث المرورية، وهي تجاوز السرعة المسموح بها ،ونقص كفاءة السائق ، نقص كفاءة وتجهيز وسيلة النقل (المركبة) ، المخالفة المرورية ، ونقص الانتباه والتركيز من السائق في الطريق والانشغال بأمور أخرى غير السواقة ، والقيادة في ظروف مناخية غير مناسبة ،و القيادة في حالات نفسية وانفعالية قوية. لهذا يجب ان تكون هناك حلول لعلاج تلك المشكلة التي أصبحت تشكل هاجسا مخيفا للأسر، لهذا يجب العمل على زيادة الوعي عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.وتكثيف الدوريات على الطرق السريعة.و تشديد العقوبات على المخالفين.وإقامة المحاضرات والندوات في المدارس وخاصة الثانوية لتوعية الطلاب بأضرار السرعة.فالمجتمع خاصة الشباب منهم في حاجة إلى ما يسمى الانضباط المروري، وذلك حرصاً على السلامة. فالجميع عليه التكاتف من أجل الحد من تلك الظاهرة التي باتت كابوسا ثقيلاً وعاملاً في قطف أرواح شباب يانع هم ثروة لمجتمعاتهم وأمل لذويهم.
12618
| 24 يناير 2016
تطرّقت المحاضرة الأخيرة في سلسلة "إسأل المختص" التي تنظمها كلية طب وايل كورنيل في قطر في إطار حملة "صحتك أولاً"، إلى المخاطر التي تسبّبها القيادة المتهوّرة على الطرقات، حيث استمع الحضور من الدكتورة سهيلة شيما مديرة قسم الصحة العالمية والعامة في الكلية، إلى وقائع وأرقام من حول العالم مع التركيز على دولة قطر. وأشارت الدكتورة شيما في محاضرتها التي عقدت في النادي الدبلوماسي، إلى أن نسبة ضحايا حوادث الطرق في قطر بلغت 14 لكل 100 ألف نسمة في عام 2010 مقارنة بأربعة أشخاص فقط لكل 100 ألف نسمة في أوروبا الغربية. وأكدت شيما أن قطر حققت تقدماً في مجال التوعية ونجحت في تقليص نسبة الوفيات على الطرقات خصوصاً مع زيادة عدد كاميرات السرعة من 14 إلى 84 في عام 2007. وقالت: "إن ثلثي الوفيات الناجمة عن حوادث في عام 2007 كانت ناتجة عن حوادث السيارات على الطرقات وبلغت النسبة أقصى حدّها في عام 2006 حيث سجلت 26 ضحية لكل 100 ألف شخص. لا شك أن زيادة عدد الكاميرات التي ترصد السرعة الزائدة خفّفت من نسبة وقوع الحوادث على الطرقات ونسبة الضحايا، ولكن يجب علينا تحمّل المسؤولية ويجب أن نكون واعين أكثر لكيفية قيادتنا على الطرقات كي نجنّب وقوع الحوادث ووقوع ضحايا". وأضافت: "يجب على كافة السائقين احترام قوانين السير والالتزام بالسرعة المحددة على الطرقات وارتداء حزام الأمان هم ومن يرافقهم في السيارة واستخدام الإشارات في السيارة وإشعال مصابيح الإضاءة في الليل بالإضافة إلى الابتعاد عن التهوّر في القيادة وتجنّب السير في المسالك المخصصة لسيارات الطوارئ". كما حذّرت الدكتورة شيما من استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة وشدّدت على ضرورة جلوس الأطفال في مقاعد أمان مخصصة لفئتهم العمرية وعلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية للسيارة وعلى ارتداء خوذة الرأس لسائقي الدراجات الهوائية والنارية.
330
| 16 سبتمبر 2015
قالت الشرطة النيبالية اليوم الاثنين إن 11 شخصا لقوا حتفهم أثناء عودتهم من زيارة أحد الأماكن المقدسة عندما سقطت الحافلة التي كانت تقلهم في نهر. وكانت الحافلة في رحلة من مدينة بيوتان إلى منطقة روتاهات غرب نيبال. وقالت الشرطة إن الحادث ربما يكون قد وقع بسبب تعطل المكابح، مما أدى إلى انحراف الحافلة عن الطريق وسقوطها لمسافة 100 متر داخل نهر مادي. وأوضحت الشرطة أن أربعين شخصا آخرين أصيبوا في الحادث. يذكر أن نيبال لديها تاريخ حافل بحوادث الطرق الناجمة عن سوء حالة الطرق والقيادة المتهورة، إلى جانب استخدام مركبات متهالكة.
390
| 02 يونيو 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
23052
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10398
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5122
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4860
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
23052
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10398
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5122
| 26 نوفمبر 2025