رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"وفاق" يكرم والدي غانم المفتاح

كرم مركز الاستشارات العائلية (وفاق)، والدي الطفل الملهم غانم المفتاح الشهير بغانم الرابح دوما؛ للدور الذي بذلاه ولايزالا يبذلانه للاعتناء بابنهما غانم، اللذين استطاعا بوعيهما وإصرارهما أن يخلقا منه شخصية ملهمة للكثيرين ممن تسلل اليأس إلى قلوبهم بسبب ما يعانونه من إعاقات مختلفة. وكان ذلك خلال احتفال نظمه مركز الاستشارات العائلية صباح اليوم في مقر المركز وبثه على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، بمناسبة اليوم العالمي للوالدين؛ والذي يصادف الأول من يونيو من كل عام، بناء على ما أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة. واستعرض المركز فيديو للطفل غانم المفتاح بعنوان (تحدي المستحيل)، يستعرض من خلاله قصة نجاحه التي يحيا خلفها والديه؛ سيما وأن غانم المفتاح مصاب بمتلازمة التراجع الذيلي، والتي تعتبر من أندر الإعاقات بالعالم؛ قائلا في الفيديو الوثائقي (إن الإعاقة تؤثر عليه، إلا إنه تعايش معها بحب وسلام ورضا، لافتا إلى أن صعوبة نوعية الإعاقة التي يعاني منها تكمن في حاجته المستمرة للعلاج.) وأشار غانم الذي يتابعه قرابة المليون ونصف متابع على حسابه الشخصي على الانستجرام؛ إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي هي نافذة على العالم؛ والهدف منها كما يراها هي فرصة لبث الأمل في نفوس كل من تسلل اليأس إلى نفسه من المعاقين وغيرهم، وأن مع الأمل واﻹصرار لايوجد مستحيل؛ طالما آمن الشخص بالله وبقدراته. وتحدث غانم بأن والديه أسسا له مؤسسة غانم محمد المفتاح للكراسي المتحركة؛ وهي مؤسسة ليس لها صفة قانونية؛ تدار من المنزل؛ ليس الهدف منها الربح وإنما توفير الكراسي المتحركة للمحتاجين داخل الدولة؛ ومشروع كن ايجابيا الذي يحمل في مضمونه رسالة سلام لجميع العالم.

2689

| 01 يونيو 2017

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توزع 100 كرسي متحرك للمتضررين السوريين

استفاد 100 شخص من المصابين بشلل كلي أو نصفي أو ممن بترت أرجلهم جراء الأزمة المتواصلة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات من مشروع قطر الخيرية المتمثل بالكراسي الكهربائية التي تعينهم على الحركة وقضاء احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم. وقد تم توزيع هذه الكراسي الكهربائية في الداخل السوري على 36 مصابا بشلل كلي، و44 مصابا بشلل نصفي، و20 حالة يعاني أصحابها من بتر الأرجل. وتُمكِّن هذه الكراسي عالية الجودة الأشخاص الذين أصيبوا بالإعاقة بسبب الأزمة ,من الاعتماد على أنفسهم، والتحرك في المحيط الذي يعيشون فيه، وقضاء احتياجاتهم اليومية بدون الحاجة إلى من يحملهم، أو يدفعهم على كراسي يدوية. وتأتي أهمية المشروع مع تزايد عدد الإعاقات الناتجة عن الأزمة المتواصلة بسوريا؛ حيث أوضح تقرير صدر مؤخرا بمناسبة اليوم العالمي للمعوقين تحت عنوان "السوريون ذوو الاحتياجات الخاصة مرارة حياة مضاعفة" أن 270,000 إعاقة دائمة هي نتائج الحرب الدائرة هناك بسوريا؛ وقد أبدى التقرير مخاوفه من ازدياد هذا العدد؛ نتيجة تفاقم الوضع الدائم. وأوضح التقرير أن مأساة الإعاقة تترافق مع مشاكل عدة من بينها اللجوء وضعف الحال وتعذر الحصول على العلاج، وقد قسم التقرير الإعاقة إلى بتر الأطراف بأنواعها، والتشوهات الخطرة، وشلل الوظائف الحيوية والإصابات الدماغية. وبتوزيع الدفعة الجديدة من الكراسي الكهربائية تكون "قطر الخيرية" قد وزعت حتى الآن 200 كرسي؛ إذ سبق لها في نفس الإطار في الأشهر الماضية أن قامت بتوفير 100 كرسي كهربائي. تخفيف المعاناة وقد قال السيد إبراهيم علي عبدالله مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن هذا المشروع يأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم إلى التخفيف من معاناة إخواننا السوريين ومساعدتهم من أجل التغلب على الظروف الصعبة التي يعانون منها. وأضاف أن قطر الخيرية استهدفت أغلب الفئات السورية المتضررة داخل وخارج سوريا، وأن هذه الفئة المتمثلة في ذوي الاحتياجات الخاصة، تعتبر من أولى الفئات وأكثرها أهمية؛ لذلك يقول إبراهيم جاء اهتمامنا بها ومساعدتنا لها. من جهته قال منسق المشروع السيد محمد جاسم خاطر السليطي إن هذا المشروع تجسيد لدور قطر الخيرية الإنساني، وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، منوها بما يتعرض له الشعب السوري ونتيجة الحرب المتواصلة هناك من الإعاقة وبتر الأعضاء. وقد تم تقصي أوضاع المستفيدين من هذه الكراسي وتحديد مستوى إعاقتهم، وأماكن تواجدهم، والتأكد من حاجتهم الشديدة لهذا النوع من وسائل المساعدة على الحركة، من طرف "جمعية خذ بيدي" السورية العاملة في مجال إغاثة الأيتام والاعتناء بذوي الاحتياجات الخاصة، وتم تدريبهم على استخدام الكراسي بالموازاة مع توزيعها عليهم، لضمان أقصى استفادة منها. ويهدف هذا المشروع إلى مساعدة المعاقين حركيا على الاندماج في المجتمع، والتخفيف من الأثر النفسي السلبي للإعاقة، ومساعدة أهل المعاق الذين يتأثرون نفسيا وبدنيا وماديا بوضعية الشخص المعاق، وإيجاد بديل للكراسي اليدوية التي لا تجدي في حالة فقدان أحد الأطراف العلوية.

867

| 16 سبتمبر 2015