رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
دار التقويم القطري ترصد الظاهرة من شاطئ الوكرة

بناءً على بيانات دار التقويم القطري المنشورة سابقًا، والتي توقعت حدوث ظاهرة الكسوف الشمسي النادر على سماء دولة قطر، قام فريق الرصد بدار التقويم القطري صباح امس الخميس 26 ديسمبر 2019م برصد ظاهرة الكسوف الحلقي النادر، وقد اتخذ الفريق من شاطئ الوكرة موقعًا لعملية الرصد، لتبدأ ظاهرة الكسوف في الوقت الذي أعلنته دار التقويم في بياناتها السابقة، وقد سجل الفريق خلال الرصد الظواهر التالية: أشرقت الشمس على سماء دولة قطر في حالة كسوف جزئي عن الساعة السادسة وسبع عشرة دقيقة. كانت النسبة المغطاة من قرص الشمس تبلغ تسعين بالمائة تقريبًا. استمر القمر في حجب جزء أكبر من قرص الشمس حتى بدء الكسوف الحلقي عند الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والثلاثين من صباح امس. انتهت مرحلة الكسوف الحلقي ليبدأ القمر في الخروج من أمام قرص الشمس تدريجيًا. انتهت آخر مراحل الكسوف على سماء دولة قطر عند الساعة السابعة والدقيقة الخمسين صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي.

754

| 27 ديسمبر 2019

محليات alsharq
خبير بمستشفى حمد لـ "بوابة الشرق": هذه مخاطر رؤية الكسوف الشمسي بالعين المجردة

تشهد سماء قطر، غداً الخميس، كسوفاً حلقياً للشمس، يعد من الظواهر الفلكية نادرة الحدوث، التي لا تتكرر إلا بعد فترات طويلة جداً تصل إلى أكثر من قرن من الزمان، ولذا سيكون لدى المهتمين بهذه الظاهرة شغف كبير لرؤيتها، وهو ما يحذر منه أخصائي في جراحة الشبكية بمستشفى حمد العام بشدة وتحديداً من تجربة رؤية هذا الكسوف بالعين المجردة. مع شروق شمس غد الخميس وعند الساعة 6:17 صباحاً ستبدأ مرحلة الكسوف الجزئي على سماء قطر، بينما ستبدو الشمس في حالة الكسوف الحلقي عند الساعة 6:35 صباحاً، وستظل الشمس في حالة كسوف حلقي لمدد متفاوتة في الجزء الجنوبي لدولة قطر، بينما ستنتهي آخر مراحل الكسوف الجزئي على سماء دولة قطر عند الساعة 7:50 صباحًا بتوقيت الدوحة . وفي هذا الكسوف – الذي يعد الأخير خلال عام 2019 - ستبدو الشمس كحلقة مضيئة نتيجة تغطية القمر للجزء الداخلي من قرص الشمس، حيث سيقع القمر بين الأرض والشمس، فيحجب القمر ضوء الشمس الساقط على سطح الأرض. وحسب دار التقويم القطري، ومواقع عالمية متخصصة، فإنه يجب عدم النظر إلى قرص الشمس مباشرة بالعين المجردة أثناء الكسوف الشمسي، ويجب استخدام النظارات الشمسية المخصصة لرصد الكسوف الشمسي لحماية العين. وخصصت عدد من المناطق في قطر لرؤية الكسوف بشكل آمن ومنها شاطىء كتارا لرؤية هذه الظاهرة والحفاظ على العين من الأشعة الضارة . تحذيرات جدية ويحذر الدكتور أمين الخطيب أخصائي جراحة الشبكية بمستشفى حمد من مغامرة رؤية الكسوف الشمسي بالعين المجردة، إذ يوضح، لـ بوابة الشرق، أن الكسوف الشمسي ينتج عنه أشعة فوق بنفسجية تؤثر على منطقتين بالعين هما القرنية ومركز إبصار الشبكية. ويشبه الخبير الخطيب تأثير كسوف الشمس على قرنية العين بنفس تأثير لحام الحديد دون قناع واق، حيث يؤدي إلى حدوث تغييرات ضارة بالقرنية، موضحاً أنها قد لا تؤثر على النظر بشكل مباشر ولكن بالمجمل لها تأثيرات مباشرة على القرنية . أما الجزء الآخر من تأثيرات الأشعة المصاحبة لكسوف الشمس، يقول أخصائي جراحة الشبكية بمستشفى حمد إن مركز إبصار الشبكية – الجزء المسؤول عن حدة الإبصار بالعين وأهم جزء بالشبكية – سيتأثر أيضاً بالأشعة المصاحبة للكسوف، إذ يمكن أن يترك ندبة بمركز الإبصار لا يمكن علاجها . ويشير الدكتور الخطيب إلى أن أي تدخل جراحي بالعين المتعرضة للأشعة فوق البنفسجية لا يضمن عودة المريض لحالته الأولى في حال غامر بالرؤية المجردة لأشعة كسوف الشمس . النظارات الشمسية وحول إمكانية حماية العين المجردة وقت الكسوف الشمسي بواسطة النظارات الشمسية، أوضح الدكتور أمين الخطيب أنه ليست كل النظارات الشمسية مجهزة للتعامل مع الكسوف الشمسي وحماية العين، لكن هناك نظارات متخصصة ومضمونة لحماية العين من الأشعة الضارة . الخروج من المنازل وأضاف الخبير في جراحة العيون أن البقاء في المنازل وقت كسوف الشمس هو أنسب وقاية، حيث أن ضرر أشعة كسوف الشمس تصيب الذين يتعرضون مباشرة لهذه الأشعة بدرجات متفاوتة حسب بقائهم بالخارج فترات طويلة من عدمها، لافتاً إلى أن الأشعة فوق البنفسجية لا ترى بالعين، وتصيب الذين يتعرضون لها حتى ولو لم ينظروا للشمس بعينهمالمجردة. أما من يريد رؤية هذه الظاهرة الفلكية النادرة فعليه، بحسب الخبير، أن يحصل على نظارات متخصصة لرؤيتها .

10249

| 25 ديسمبر 2019

محليات alsharq
4 مراحل لـ"الكسوف الحلقي" الذي تشهده قطر الخميس.. تعرف عليها

نظمت دار التقويم القطري مساء اليوم، محاضرة للتعريف بظاهرة الكسوف الشمسي وأنواعه المختلفة وخاصة الكسوف الحلقي، وذلك بالتعاون مع مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك في مجمع الشيخ عبدالله الأنصاري. وجاءت المحاضرة التي قدمها سعادة الشيخ سلمان بن جابر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، للتعريف بظاهرة الكسوف الحلقي النادر الذي ستشهده سماء دولة قطر صباح الخميس المقبل والذي لم تشهده سماء دولة قطر والمنطقة منذ أكثر من قرن، ولن يتكرر مرة أخرى إلا بعد أكثر من قرن من الزمان. وتناول المحاضر تعريفاً بالكسوف موضحاً أن الكسوف هو ظاهرة طبيعية تحدث حينما يمر القمر أمام الشمس، وأن هناك أنواعاً للكسوف وهي: (1) كسوف كلي ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس، (2) كسوف جزئي ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض وفي هذه الحالة لا يرى كامل قرص الشمس، وهناك (3) الكسوف الحلقي أو الخاتمي ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي، فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس وفي هذه الحالة لا يصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظل، وقد تصل فترة حلقيته إلى اثنتي عشرة دقيقة وثلاثين ثانية بسبب المسافة الأكبر التي يجب على قرص القمر الصغير أن يقطعها.. وأشار إلى أن (4) هناك نوعاً آخر من الكسوف وهو المترتب على عبور الكواكب بين الأرض والشمس، وعندها يرى المشاهد من الأرض بقعة سوداء مستديرة هي ظل الكوكب تعبر واجهة الشمس وهذه الحالة لا تحدث إلا مع كوكبي عطارد والزهرة، وتعتبر حالة كسوف جزئي في العصر الحديث. وأوضح الشيح سلمان بن جبر آل ثاني أن ظاهرة الكسوف الحلقي المرتقبة بمشيئة الله الخميس المقبل سوف تمر بأربع مراحل: الأولى الكسوف الجزئي عند الساعة 5.32 ولن نتمكن من رؤيته لأن الشمس ستكون مازالت تحت الأفق، وتكون المرحلة الثانية عندما تشرق الشمس عند الساعة 6.17 صباحاً، وهي في حالة كسوف جزئي، على أن يصل الكسوف في المرحلة الثالثة ذروته عند الساعة 6.36 صباحاً، لتنتهي آخر المراحل وستكون عند الساعة 7.50، صباحاً بتوقيت الدوحة. كما تحدث المحاضر عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حالة الكسوف من الصلاة والذكر والدعاء والاستغفار والحذر من عذاب الله سبحانه، محذرا من بعض الخرافات والأفكار الخاطئة التي تصاحب مثل هذه الظواهر الكونية.

3113

| 22 ديسمبر 2019