رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
علي القحطاني لـ الشرق: صرف كوبونات لـ 2000 أسرة لشراء المواد الغذائية

كشف السيد علي عايض القحطاني المدير التنفيذي لمركز حفظ النعمة عن خطة المركز خلال شهر رمضان المبارك والتي تتضمن برنامج إفطار صائم، وتوزيع سلال غذائية على الأسر المتعففة وزكاة الفطر. وأكد القحطاني في حوار لـ الشرق أن موسم من مواسم الخير وتزيد فيه أعمال البر والخير وذلك ينعكس على نشاط مركز حفظ النعمة، ويتطلب منا استنفار كامل الكادر لتلبية كل طلبات التبرع الغذائي والعيني وتوزيعه على المستحقين في أسرع وقت ممكن. وعن أهم الفئات التي تستفيد من مشاريع المركز قال القحطاني: تستفيد من هذه التبرعات فئة العمال، وفئة الأسر المحتاجة من أصحاب الدخل المحدود، ومن خلال سنين عملنا أصبح لدينا 78 نقطة توزيع موزعة على 31 منطقة من مناطق قطر بهم يتجاوز عدد المستفيدين فيها عن 4000 من العمال، كما لدينا ما يزيد عن 2000 أسرة معتمدة لدى المركز حيث تمت دراسة حالاتها من قبل المختصين لدينا (البحث الاجتماعي). سلة العطاء للعام الرابع وعن أهم مشاريع مركز حفظ النعمة في شهر رمضان هذا العام رمضان قال القحطاني: مشروع سلة العطاء وهي للعام الرابع على التوالي، وهي من المبادرات الرائدة، التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ بداية جائحة كورونا، وسيتم هذا العام صرف كوبونات للأسر المسجلة لدى المركز وعددها 2000 أسرة لاستلام مواد غذائية، ويأتي هذا المشروع دعما من المصرف الوقفي للبر والتقوى، وأعرب القحطاني عن شكره وامتنانه للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تبنيها العديد من مشاريع المركز خلال الفترة الماضية. مشروع إفطار الصائم وأضاف: هناك مشروع إفطار الصائم، فلدينا هذا العام ما يقارب من 3500 وجبة يوميا منهم 1900 وجبة يوميا تبرعا ودعما كريما من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية توزع في 11 موقعا في الدوحة والصناعية. والمواقع التي تم اختيارها معظمها مناطق سكنية مغلقة توزع داخل اماكنهم تجنبا للتزاحم. ويشرف عليها مشرف من قبل المركز. أما باقي الكمية فهي توزع في مقر مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وهي عبارة عن تبرعات تأتي عن طريق المطاعم حيث تم عقد العديد من الاتفاقيات بيننا وبين المطاعم المختلفة لتسليم الوجبات التي تأتي لهم كتبرع لمشروع إفطار الصائم لنوزعها على المستحقين وذلك من خلال نظام محكم حيث يتم توزيع الوجبات إفطار الصائم من تم تسجيل المستفيدين وتقديم أوراقهم الثبوتية قبل رمضان وتسليمهم كوبونات لوجبات يومية طوال الشهر وذلك من خلال نموذج وضعه المركز خصيصا لتقنين العمل وضبطه. ومشروع زكاة الفطر والذي نسعى من خلاله لمساعدة الصائمين على ايصال زكاة فطرهم على المستحقين قبل صلاة العيد ويقوم المركز باستقبالها مع بداية العشر الأواخر من رمضان وحتى يوم 28 رمضان، كما نسعى هذا العام لاستمرار التعاون مع صندوق الزكاة لتوزيع زكاة الفطر على الأسر والعمال داخل قطر. وعن العمل اليومي في المركز قال القحطاني: إن المركز يتكون من قسمين: قسم بنك الطعام لاستقبال فائض الطعام والتبرعات الغذائية ويتكون كادره من 25 شخصا يستخدمون 13 سيارة، ويعملون يوميا سواء في الأيام العادية أو الاجازات الرسمية بنظام المناوبات ويبدأ الساعة 10 صباحا وحتى 2 صباحا بشكل متواصل، وقسم المستودع الخيري لاستقبال التبرعات العينية ويتكون كادر عمله من 27 شخصا وله دوام صباحي من 9 إلى 2 ظهرا ودوام مسائي من 9 إلى 11 مساء.

2428

| 27 مارس 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تقدم هدايا العيد للعمال المرضى

قامت "قطر الخيرية" بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفى حمد العام بزيارة ميدانية للمرضى من فئة العمال وذلك بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر، من أجل التخفيف عنهم، بتقديم الهدايا والمساعدات وإدخال الفرحة عليهم بمناسبة العيد. وشارك في الجولة الميدانية متطوعو قطر الخيرية من الشباب وبعض الأيتام المكفولين من قِبل الجمعية بالتعاون مع الاختصاصيين الاجتماعيين بالمستشفى، وتم تقديم الهدايا التي شملت العيدية، وبعض الكوبونات الشرائية التي تلبي احتياجات المرضى، بالإضافة لهدايا أخرى بمناسبة قرب العيد. الجانب النفسي وأفادت بشاير الراشد الاختصاصية الاجتماعية لقسم الأطفال في مستشفى حمد، أن الفعالية تختص بفئة العمال لمشاركتهم الفرحة بقرب العيد وخاصة أنهم على الأغلب لا يوجد لهم أهل أو أقارب هنا، ومثل هذه الفعاليات تخفف من وطأة المرض والغربة عنهم. وأضافت الراشد أن تمكين المرضى ومساعدتهم على الاندماج مع المجتمع بطريقة سليمة تجعلهم يعتمدون على أنفسهم هو من أكثر الأهداف التي نأمل كقسم خدمة اجتماعية من تحقيقه للمرضى، وذلك عن طريق الفعاليات والشراكات مع الجهات المختلفة في الدولة لما يخدم مصلحة المرضى في المستشفى. ومن جهته قال محمد عثمان اختصاصي اجتماعي في قسم الباطنية رجال في مستشفى حمد، إن أكبر المشاكل التي يعاني منها المرضى هي مشاكل اجتماعية لكن مضمونها مادي أكثر، فمساعدتهم بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والإنسانية يؤثر إيجابا على حياتهم النفسية والاجتماعية، وخاصة أن مساعدتهم تكون لفترة محددة يتم بعدها عمل خطة علاجية تمكينية من قبل الجهات المتعاونة مما تؤهلهم للاعتماد على أنفسهم بمساعدة أهاليهم أو سفارتهم. تنمية مجتمعية وقال السيد علي الغريب مدير إدارة البرامج في قطر الخيرية، إن مثل هذه الفعاليات تعزز مبدأ الشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية من أجل خدمة مجتمعنا، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي، منوها بأن زيارة العمال والوقوف معهم أثناء مرضهم ومشاركتهم فرحة العيد، يأتي انسجاما مع تقدير هذه الفئة التي تسهم في إعمار ونهضة المجتمع، والوقوف إلى جانبها باعتبار أنها تحتاج للدعم المعنوي وتدخل السكينة إلى نفوسهم. وعبر محمد القباطي أحد المتطوعين مع قطر الخيرية، أن توزيع الهدايا على المرضى يشعرهم بالسعادة ويدخل البهجة على قلوبهم، ويشعر المتطوع أيضا بالراحة النفسية كونه ساهم في زرع تلك الابتسامة على وجوههم، بالإضافة إلى أنها فرصة للتعرف على فئات المجتمع باختلاف أشكالهم وتصنيفاتهم. وكان للأطفال مشاركة فعّالة في توزيع الهدايا على المرضى ومنهم الطفلين فهد مبارك وعادل عبدالحفيظ، فقد عبّرا عن رغبتهما بالمشاركة دائما في مثل تلك الفعاليات الخيرية كونها تشعرهم بالإنجاز وأنهم مع بقية المتطوعين ساهموا بمساعدة غيرهم وشاركوا المرضى فرحة قدوم العيد.

482

| 02 يوليو 2016