قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تطلق مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع بناء وحدات سكنية لعائلات وأسر اللاجئين السوريين في إطار مواصلة جهودها الإغاثية لإيواء اللاجئين السوريين، . وقال علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع يستهدف استكمال بناء الوحدات السكنية ليصل إلى 3000 وحدة سكنية مؤثثة (كرفانات). وقال الهاجري إن المشروع يهدف إلى إيواء الأسر المتضررة من اللاجئين السوريين في المناطق الأكثر صعوبة وتوفير الخدمات الأساسية للمعيشة التي تمثل العيش الكريم لأهلنا السوريين من النساء والأطفال والشيوخ من الأسر الفقيرة والمنكوبة من الأيتام والأرامل والمحتاجين الذين يعجزون عن توفير قوت يومهم أو شراء ملابس ومواد تدفئة تقيهم من البرد والأمراض، فضلا عن توفير مكان يأويهم ويحفظ كرامتهم ويستر عوراتهم في ظل ما يتعرضون له من مأساة كبيرة تتفاقم في فصل الشتاء حيث تغطى هذه المناطق بالثلوج ويعاني الأطفال والنساء بشكل خاص من البرد القارس في خيام تغمرها مياه الأمطار والثلوج، مع صعوبة الحركة والتنقل وتوفير متطلبات الحياة، مع انتشار الأمراض المصاحبة للبرد. وقال الهاجري إن المشروع يتكون من بناء كرفانات سكنية مجهزة للسكنى، حيث يتكون الكرفان من غرفتين مستقلتين ومطبخ وحمام داخلي، مع توفير الإنارة والمياه. وبين المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن تكلفة الوحدة السكنية تبلغ 15 ألف ريال بدون تأثيث، فيما تبلغ تكلفة فرش وتأثيث الوحدة 2000 ريال، بمبلغ إجمالي 17 ألفا للوحدة مجهزة للسكنى. وعن مواصفات الوحدات السكنية ذكر الهاجري أن مساحة الوحدة 7.5م × 3م بمساحة إجمالية 22.5متر مربع، مع توفير مكونات أثاث الوحدات من الأشياء الضرورية للمعيشة وهي بعض أدوات المطبخ وتجهيز الطعام و 5 فرش لخمسة أفراد بالأسرة و 5 بطانيات و 5 وسائد نوم بالإضافة إلى فرش الأرض بالحصير وتوفير براد للمياه ومدفأة. وقال الهاجري إن عيد الخيرية نفذت حتى الآن 1200 وحدة سكنية منها 500 في "قرية أهل قطر الأولى" استفاد منها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري بالأردن قبل ثمانية أشهر تقريبا، بالإضافة إلى 700 وحدة سكنية استفاد منها النازحون والمتضررون بالداخل السوري في "قرية أهل قطر الثانية"، منها 500 في مدينة إعزاز و 200 في مدينتي حوران وإدلب. وأشار الهاجري أن المؤسسة تستهدف خلال مشروعها الجديد للاجئين السوريين أن يصل عدد الوحدات السكنية إلى (3000) وحدة، لتساهم في إيواء المشردين وتخفف عنهم الألم والمعاناة والأمراض. ودعا المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أهل قطر من الأفراد والمؤسسات دعم المشروع والتبرع لتوفير الوحدات السكنية لأهلنا اللاجئين السوريين المشردين في العراء والخيام البالية.
675
| 03 فبراير 2016
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من التحضيرات الخاصة بالمشروعين الجديدين اللذين سيبدأ في تنفيذهما بكردستان العراق خلال الأيام المقبلة لصالح اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين، بميزانية إجمالية تبلغ حوالي 2.250.000 دولار أمريكي، بتمويل مشترك من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والهلال الأحمر القطري. ويهدف المشروع الأول إلى إنشاء شبكات الصرف الصحي والمرافق الصحية والحمامات للمربع "ب" من مخيم قشتبة للاجئين السوريين في محافظة أربيل، في حين يهدف المشروع الثاني إلى إنشاء شبكة تخزين وتوزيع مياه دائمة في مخيم آشتي للنازحين العراقيين في محافظة السليمانية. ويبلغ إجمالي عدد ساكني مخيم قشتبة الذين سيستفيدون من المشروع 6,285 فردا منهم 3,001 عائلة و3,284 شخصا، وتصل نسبة الأطفال في المخيم إلى 40%، فيما ينتظر أن يستفيد 7,319 شخصا من النازحين العراقيين في مخيم آشتي من 1,312 عائلة. وقد سبق للهلال الأحمر القطري أن تعاون مع منظمة اليونيسيف في تنفيذ العديد من المشروعات لصالح اللاجئين السوريين في كردستان العراق، حيث انتهى من تنفيذ بعض المشروعات الإغاثية بتكلفة إجمالية 2,341,417 دولارا أمريكيا (8,520,420 ريالا قطريا) من أجل تحسين ظروفهم المعيشية داخل مخيمات اللجوء حتى انتهاء الأزمة السورية وعودتهم إلى ديارهم. وتم تنفيذ هذه المشروعات ضمن اتفاقية برنامج دعم اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، التي تعد امتدادا لعمل الهلال الأحمر القطري المتواصل منذ بداية الأزمة السورية في دول الجوار السوري تركيا والأردن ولبنان، قبل أن يتحرك صوب كردستان العراق. ومن بين المشروعات الأخرى التي تم تنفيذها في كردستان العراق توصيل المياه النظيفة إلى مخيمي دارا شكران وعربت، بقيمة إجمالية للمشروعين بلغت نحو 793,000 دولار أمريكي، حيث قام الهلال بشراء وتركيب عدد 500 سخان مياه يعمل بالطاقة الشمسية في مخيم دارا شكران لتوفير الاحتياجات اليومية من المياه الساخنة لسكان المخيم البالغ عددهم 10 آلاف لاجئ، بواقع 50 لترا لكل عائلة. كذلك تضمن المشروع تغطية المرافق الخدمية التابعة للمخيم، وهي المدرسة والعيادة والوحدات الإدارية الملحقة به، وبالتوازي مع ذلك تمت توعية المستفيدين بالطرق المثلى لاستهلاك المياه، وذلك من أجل المحافظة على هذه الموارد الحيوية وعدم إهدارها. وفي مخيم عربت الواقع في مدينة السليمانية، تم مد شبكة أنابيب لتوفير المياه النظيفة والصالحة للشرب كي يستفيد منها 2,560 لاجئا سوريا، بالإضافة إلى تغطية المدرسة والعيادة والوحدات الإدارية، كما قامت بعثة الهلال بمد شبكة المياه في القطاع "ج" من المخيم للحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه وضمان التوزيع العادل للمياه الصالحة للشرب. وبالنسبة لمخيم قوشتبة الذي يقع على بعد 20 كم غرب عاصمة الإقليم، قامت بعثة الهلال ببناء 728 مرفقا متكاملا للصرف الصحي، وتركيب 24 خزان مياه سعة 20 م3، ومد 2,180 مترا من أنابيب البولي إيثلين لصالح اللاجئين المقيمين في القطاع "ج" من المخيم، وهي شبكة خدمات صرف صحي آمنة وصديقة للبيئة غطت المباني الإدارية والمدارس وغيرها من مراكز خدمة اللاجئين بالمخيم. وقد بلغت تكلفة هذه التركيبات 1,288,758 دولارا أمريكيا، تتحمل منها منظمة اليونيسيف نسبة 60%، بينما يتحمل الهلال الأحمر القطري نسبة 40% علاوة على أعمال التنفيذ بالكامل. وفي إطار حملة الشتاء الدافئ لعام 2014-2015 في كردستان العراق، التي استهدفت العائلات العراقية النازحة من بيوتها ومدنها إلى مدينة شقلاوة بمحافظة أربيل بحثا عن مكان أكثر أمنا، قامت فرق الهلال الأحمر القطري بتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 219,178 دولارا أمريكيا على 5,088 أسرة تضم حوالي 25,440 شخصا من الفئات الأكثر تضررا وضعفا مثل الأرامل والمسنين والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث حصلت كل أسرة على 3 بطانيات شتوية. هذا إلى جانب العديد من المشروعات الأخرى التي تمت لصالح هذه الفئات، والتي تعد من بين الفئات الضعيفة والمحتاجة للمساعدة والعون.
346
| 07 نوفمبر 2015
اختتمت قطر الخيرية "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة " الذي حضره أكثر من 100 مشارك يمثلون خمسين هيئة ومنظمة حكومية وغير حكومية، وقد خرج المؤتمر بجملة من المشاريع تجاوزت قيمتها 144 مليون ريال، وعدد من التوصيات تصب في مجملها في صالح إغاثة الشعب السوري في ظل تفاقم أزمته التي دخلت عامها الخامس دون أي بوادر في الأفق لحلها. وقد أعلنت عدد من المنظمات المشاركة في المؤتمر عن تخصيص مبالغ مالية لصالح مشاريع إنسانية وتنموية مشتركة للاجئين والنازحين السوريين خلال الفترة القادمة؛ حيث أعلنت قطر الخيرية عن التزامها بـ100 مليون ريال، كما أعلن البنك الإسلامي للتنمية عن تخصيص 25,55 مليون ريال لصالح مشاريع التعليم للاجئين والنازحين السوريين. وفي نفس الإطار أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH عن دعم المشاريع الصحية للاجئين والنازحين السوريين بمبلغ 10,950,000 ريال، فيما أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر عن دعمها لمشاريع الشتاء بسوريا بـ 3,000,000 ريال، كما أعلنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي عن تمويلها لمشاريع متنوعة لصالح اللاجئين والنازحين السوريين بمبلغ 3,900,000 ريال. ووقعت كل من الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت، ومؤسسة "صلتك" وأيادي الخير نحو آسيا "روتا" مع قطر الخيرية اتفاقيات ومذكرات تفاهم سيتم بموجبها تنفيذ مشاريع لصالح التعليم والتمكين الاقتصادي للاجئين والنازحين السوريين، كما أعلنت الهيئة الطبية العالمية عن حزمة من المشاريع في الجانب الطبي والنفسي؛ دون أن تعلن عن قيمتها. معاناة مزمنة ويأتي تنظيم مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية في ظل المعاناة الإنسانية الشديدة التي يعاني منها ملايين النازحين واللاجئين السوريين ونحن على أبواب دخول فصل الشتاء وما يترتب عليه من معاناة شديدة يتعرض لها المتضررون نتيجة الظروف الطبيعية القاسية، كما يأتي المؤتمر كذلك في ظل الاستعدادات لتنظيم المؤتمر الرابع للمانحين للأزمة السورية؛ الذي سينعقد خلا شهر فبراير من السنة القادمة في بريطانيا، والقمة الإنسانية العالمية خلال السنة القادمة أيضا في تركيا مع ما تمثله الأزمة الإنسانية السورية من فرصة لاستخلاص العبر والدروس البليغة لتطوير العمل الإنساني إقليميا ودوليا. تعزيز القدرات وقد حثَّ المؤتمرون في بيانهم الختامي على السعي الحثيث من طرف كل الجهات الإنسانية لاستعمال مختلف وسائل المناصرة المتاحة من أجل التسريع في الوصول إلى حلول ناجعة توقف المعاناة الإنسانية التي يعشيها الشعب السوري؛ مطالبين بمراعاة مبادئ العمل الإنساني من طرف كل الجهات، واحترام كرامة وحقوق المتضررين من الأزمة. وتضمَّنت التوصيات كذلك إعطاء الأولوية القصوى للاستثمار أكثر في تعزيز القدرات الذاتية للشعب السوري ومساعدته على أخذ زمام المبادرة بخصوص الاستجابة لاحتياجاته الإنسانية المتنوعة، وتحقيق التوازن في الاستجابة الإنسانية قطاعيا وجغرافيا من أجل ضمان حماية أنجع ومساعدة أشمل للمتضررين من الأزمة. كما تمت التوصية على الاهتمام أكثر بمجال التعليم في مختلف مراحله لإنقاذ الجيل الحالي، وتحسين سبل العيش؛ حفاظا على كرامة الضحايا واستثمارا لقدراتهم الإنتاجية، وبناء الوئام والسلم الاجتماعيين استعدادا لفترة ما بعد الأزمة، وتشجيع البحث عن حلول إبداعية لتلبية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين من الأزمة الإنسانية السورية خصوصا في مجالات التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي والمأوى وغيرها. وأوصى المؤتمر كذلك بدعم الدور التنسيقي للأوتشا والتعاون مع مختلف آليات التنسيق المتاحة للبحث المستمر عن آليات وحلول تجعل الجهود التنسيقية أكثر فعالية وكفاءة، وأكثر قدرة على إدماج جهود الجميع والاستفادة من قدراتهم المتنوعة. إشادات كما أشاد المؤتمرون بالمبادرات الإنسانية لفائدة المتضررين من الأزمة الإنسانية السورية التي تم الإعلان عنها من طرف بعض المنظمات الإنسانية بمناسبة المؤتمر تخفيفا لمعاناتهم خلال فصل الشتاء تحديدا أو للاستجابة لبعض الاحتياجات التي لم تحظ بما يكفي من الاهتمام خلال الفترة السابقة كالتعليم، والتمكين الاقتصادي، وبناء الوئام الاجتماعي. ويتطلع المؤتمرون لمزيد من المبادرات لدعم هذا التوجه مستقبلا في انتظار وضع حد لهذه الأزمة الإنسانية. وقد عبر السيد جون سترايك المدير الإقليمي لمكتب الصليب الأحمر الدولي بالكويت عن سعادته بالمؤتمر وعن شكر لقطر الخيرية على هذا الجهد الإنساني الكبير، معتبرا أن المؤتمر ناقش موضوعا مهما وشائكا، وهو موضوع اللاجئين والنازحين السوريين وما تمثله قضيتهم من بعد إنساني.
288
| 31 أكتوبر 2015
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن سياسة بلاده تجاه سوريا لم تتغير، وهي نفسها المتّبعة منذ كان رئيسا للوزراء. وأوضح أردوغان خلال تصريحات صحفية، اليوم، عقبلقائه رئيس مقدونيا جورج إيفانوف في إسطنبول، أنه "يوجد في سوريا الآن داعش ومنظمات أخرى والنظام، وما أسميته أنا "عملية انتقالية" قصدت به ما سيتم القيام به للتعامل مع الموقف في سوريا والدول التي ستضطلع بذلك". وتطرق أردوغان إلى تصريحات سابقة له قال فيها، إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إنقاذ سوريا في وجود الأسد، كما أن المعارضة السورية لا توافق على حل بوجود الأسد، حسبما نقلت وكالة الأنباء "الأناضول". وأضاف "ليست لدينا مشكلة مع الداخل السوري، ولكن على الأسد والعالم ألا ينسوا أن لدينا حدودا طولها 911 كيلومترا مع سوريا، ونحن تحت تهديد المنظمات الإرهابية في كل وقت، ولصبرنا حدود". وأكد أردوغان أنه " لو كان بشار الأسد يحب سوريا وشعبها مقدار ذرة لكان قد ترك هذا العمل (منصبه) ورحل". وأشار أردوغان بخصوص أزمة اللاجئين السورين، أن بلاده استضافة مليونين منهم، مضيفا أن المسؤولين الأتراك يلتقون مع مسؤولي البلاد الأخرى المعنية، لمناقشة كيفية التعامل مع مشكلة اللاجئين، معربا عن أسفه لأن دولا كقطر والسعودية فقط هي من قدمت الدعم لتركيا فيما يتعلق باللاجئين، في حين لم تستجب الدول الأخرى.
288
| 25 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
5686
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4582
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3224
| 20 مايو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3196
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
2792
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
1606
| 22 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1296
| 20 مايو 2026