رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
عيسى القطان لـ"الشرق": توصية اللاعب الخليجي المواطن تأخرت كثيرا

تواصلا لأخذ آراء الشارع الرياضي البحريني عن توصية لجان الاحتراف للاتحادات الخليجية لكرة القدم بمعاملة اللاعب الخليجي كمواطن في كل دوريات الدول الست الأعضاء. أخذت "الشرق" هذه المرة رأي رئيس مجلس إدارة أحد أعرق أندية العاصمة البحرينية المنامة والمتمثل بنادي النجمة برئيسها عيسى القطان، والذي تحدث عن التوصية قائلا: على الرغم من تفاوت ميزانية الأندية، ومنها نادي النجمة الذي بدأ للتو استغلال استثماراته الأخيرة وانتهائه من ديونه السابقة، وتمكن الفريق الأول من العودة إلى مكانه الطبيعي ما بين الكبار للموسم القادم بعد تواجده في دوري الدرجة الثانية في آخر موسمين، إلا أننا ندعم توصية اللاعب الخليجي المواطن والتي تأخرت كثيرا، خصوصا لما سيكون لذلك من أسباب في تطوير قدرات اللاعب البحريني والخليجي، دوريات المنطقة وصولا إلى المنتخبات الوطنية لمواكبة التطور الحاصل في قارة آسيا.

951

| 29 يونيو 2016

رياضة الشرق
جمعة: معاملة اللاعب الخليجي كمواطن لصالح الجميع

لقيت توصية لجان الاحتراف للاتحادات الخليجية لكرة القدم في اجتماعها الأخير الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض بمعاملة اللاعب الخليجي كمواطن وتطبيق ذلك اعتبارا من موسم 2016/2017 بعد أخذ الموافقة من الاتحادات المحلية، ولقي ذلك صدى واسعا لدى عموم الشارع الرياضي الخليجي ومنها في البحرين، حيث رحب الكثير من أصحاب الشأن بتطبيق هذه الفكرة بعد طول انتظار. محمد جمعة بشير قائد المنتخب البحريني الأسبق الذي احترف لعدة سنوات في صفوف الخور القطري، تحدث عن التوصية، قائلا لـ "الشرق": بكل تأكيد بأن الحديث عن توصية معاملة اللاعب الخليجي كمواطن في دول الخليج سيكون لصالح الجميع بالرغم من تأخره، خصوصا بأنه سيساعد على تطوير الدوريات الأقل مستوى كالدوري البحريني على سبيل المثال عندما سيسعى جاهدا اللاعب المواطن إلى البروز مع فريقه لنيل فرصة اللعب في دوريات أقوى أن كان ذلك في السعودية، قطر والإمارات وسيفيد الدول المتطورة كرويا أكثر من ناحية جلب لاعبين موهوبين سيعاملون كمواطنين في هذه الدول.

522

| 21 يونيو 2016

رياضة الشرق
اللاعب الخليجي.. مواطن

شارك حمد المناعي - رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة - في اجتماع لجان الاحتراف بالاتحادات الخليجية لكرة القدم الذي عقد مساء أمس الجمعة بالعاصمة السعودية الرياض، ووافق الاجتماع - الذي شاركت به لجان الاحتراف بالاتحادات الخليجية - على توصية بمعاملة اللاعب الخليجي كمواطن، بحيث يكون لكل ناد خليجي الحق في معاملة لاعب خليجي واحد بصفوفه كمواطن. وستقوم لجان الاحتراف بالاتحادات الخليجية برفع التوصية إلى اتحاداتها من أجل اتخاذ القرار النهائي، وكانت لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي هي صاحبة الفكرة بمعاملة اللاعب الخليجي كمواطن، وتمت مناقشة الفكرة في الاجتماع المطول الذي عقد مساء أمس الأول واستغرق الكثير من الوقت، حيث استمر الاجتماع حتى صباح اليوم التالي. وفي حال الموافقة على التوصية التي أقرتها لجان الاحتراف بالاتحادات الخليجية، سيكون من حق كل ناد خليجي التعاقد مع لاعب خليجي مواطن، وهو ما سيساهم في تواجد اللاعبين الخليجيين بشكل مكثف في الدوريات الخليجية، وستحسم الاتحادات الخليجية لكرة القدم في الفترة القادمة موقفها من التوصية المرفوعة إليها من لجان الاحتراف، ويتوقع أن تتم الموافقة على التوصية بمعاملة اللاعب الخليجي كمواطن بداية من الموسم المقبل 2016 /2017.

384

| 19 يونيو 2016

رياضة الشرق
اللاعب الخليجي "معزول" عن الاحتراف الأوروبي

إلى متى سيبقى اللاعب الخليجي "معزولا" عن الاحتراف في أوروبا؟ سؤال يطرح نفسه بقوة في هذه المرحلة، خصوصا أن السنوات الأخيرة حملت في طياتها حضورا بارزا للاعبين الخليجيين على صعيد التتويج بجائزة الأفضل في القارة الصفراء. خمسة لاعبين خليجيين نجحوا في حصد جائزة الأفضل في السنوات العشر الأخيرة، حيث كان للسعودية نصيب ثلاث مرات عبر حمد المنتشري (2005)، ياسر القحطاني (2007)، ناصر الشمراني (2014)، وقطر مرة واحدة عبر خلفان إبراهيم (2006) قبل أن ينال الإماراتي أحمد خليل جائزة نهاية العام الماضي. كثيرون يؤكدون أن ثمة حاجزا يحول دون احتراف اللاعب الخليجي في أوروبا، خصوصا أن الخطط تفتقد إلى زرع قيم الاحتراف في النشء من البداية.وهناك من يتحدث أيضاً عن وفرة المال في الأندية التي يلعب بها اللاعب الخليجي، بما يجعله لا يفكر في الاحتراف خارجيا، وهنا يكمن الفارق مع اللاعب في المغرب العربي الذي لا يشعر كثيراً بالغربة. ويؤكد الخبراء أن اللاعب الخليجي لا تنقصه المهارات الفنية، لكن المشكلة التي تواجه اللاعبين أنهم غير قادرين على العيش في أجواء احترافية. ولعل تجربة الحارس العماني علي الحبسي المحترف في ريدينج الإنجليزي تشكل حالة فريدة، حيث نجح النجم العماني في شق طريقه من نادي لين النرويجي عام 2003 واستمر حتى عام 2005 محققا جائزة أفضل حارس في النرويج، قبل أن ينتقل إلى نادي بولتون واندرز الإنجليزي مطلع عام 2006 ولكنه لم يحرس مرمى بولتون سوى في 18 مباراة فقط، وجلس احتياطيا لثلاث سنوات دون يأس، وانتقل بعدها عام 2010 لنادي ويجان أتلتيك الإنجليزي، وتألق الحبسي مع فريقه الجديد فضمن مركز الحارس الأساسي، وبلغ نهائي كأس إنجلترا وحققه مع ناديه كأفضل إنجاز للاعب خليجي. وتعتبر تجربة اللاعب القطري حسين ياسر ثرية إلى حد ما، إذ نجح "الحاوي" في الاحتراف لمدة 4 مواسم في بلجيكا، وموسمين في إنجلترا، والبرتغال، وموسم وحيد في قبرص قبل أن يعود إلى الدوري القطري بعد تجربة لم تكتمل في مصر مع ناديي الأهلي والزمالك.

1077

| 02 يناير 2016