رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إعلان تشكيل اللجنة الاستشارية للمُعلمين

أعلن المجلس الأعلى للتعليم عن نتائج التصويت الالكتروني لتشكيل اللجنة الاستشارية للمعلمين التي جرت بين 27 و29 أبريل الماضي، وتنافس فيها 235 معلماً وأكاديمياً من مختلف المدارس المستقلة على 18 مقعداً. يذكر أن اللجنة الاستشارية للمعلمين تتكون من 18 عضواً، منهم 12 عضواً قطرياً من المعلمين ومنسقي المواد بواقع 4 أعضاء عن كل مرحلة دراسية موزعين بالتساوي بين مراحل البنين والبنات، و3 أعضاء غير قطريين من المعلمين ومنسقي المواد بواقع (عضوٍ واحدٍ) عن كل مرحلة دراسية، و3 أعضاء من النواب الأكاديميين بواقع عضو واحد عن كل مرحلة دراسية. وذكر بيان صحفي للمجلس أنه بنتيجة الانتخابات، تم اعتماد التشكيل النهائي للجنة الاستشارية للمعلمين بالمدارس المستقلة. كما تم اختيار السيدة مريم سبت جاسم بو جسوم رئيسة للجنة، كونها حازت على أعلى عدد أصوات بين الأكاديميين القطريين. وهنأ سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم الفائزين، وفريق العمل المشرف على تشكيل اللجنة الاستشارية للمعلمين لجهوده المضنية طوال الأسابيع الماضية لإنجاز العمل واعتماد الشفافية والدقة طوال العملية الانتخابية. واعتبر سعادته في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن تشكيل اللجنة الاستشارية للمعلمين خطوة متقدمة في الطريق إلى توطيد العلاقة بين المعلمين في الميدان التربوي من جانب وبين المجلس الأعلى للتعليم من جانب آخر. ورأى سعادته أن اللجنة الاستشارية للمعلمين مرشحة للعب دور محوري في نقل واقع المعلمين إلى أصحاب القرار عبر آلية واضحة وشفافة، وسوف نتعامل مع اللجنة على أساس أنها تمثل صوت المعلمين جميعاً. وأضاف سعادته أن تحسين ظروف عمل المعلمين وتحفيز المعلم القطري على المشاركة في تطوير التعليم "من الامور التي طالب بها الكثيرون من خلال لقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مع أطراف العملية التعليمية مؤخرا، ونحن مدركون لهذا الواقع ونعمل جاهدين على إيجاد التغيير المطلوب بالتعاون مع كل المخلصين". وكان فريق العمل المشرف على تشكيل اللجنة الاستشارية للمعلمين، قد واكب عملية التصويت الالكتروني، وقدم الدعم الفني اللازم لضمان مشاركة جميع المرشحين الذين بلغ عددهم 235 معلما واكاديميا من مختلف المدارس المستقلة، بعد التدقيق على بياناتهم والتأكد من استكمال متطلبات الترشيح التي جرى تعميمها على المدارس المستقلة. وتعتبر هذه الخطوة الرائدة الأولى من نوعها لإجراء عملية ترشيح وتصويت على مرحلتين لتشكيل لجنة استشارية للمعلمين، باعتبارهم الفئة الأكبر من العاملين الفاعلين في العملية التعليمية، حيث تتجاوز أعدادهم في العام الأكاديمي الحالي 14 ألفا، ما بين معلم ومنسق ونائب أكاديمي.

260

| 06 مايو 2014

محليات alsharq
بدء إجراءات تشكيل اللجنة الإستشارية للمعلمين

بدأت اليوم إجراءات تشكيل اللجنة الاستشارية للمعلمين وقد تقدم للمنافسة 235 معلما ومعلما من مختلف المدارس المستقلة للتنافس على عضوية اللجنة.وتستمر عملية التصويت لمدة ثلاثة أيام . وقد شهدت عملية التصويت الالكتروني مشاكل حيث لم يستطع بعض المعلمين التصويت .وتسعى اللجنة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتشاور بين المعلمين وتعبر عن همومهم ومقترحاتهم ، وذلك لضمان مشاركة المعلمين في تطوير العملية التعليمية ، وغرس الثقة بين القيادات التربوية وأصحاب الخبرة العملية، وتبادل الخبرات بينهم. اللجان الاستشارية وقد شكل المجلس الأعلى للتعليم ثلاث لجان استشارية هي اللجنة الاستشارية لأصحاب التراخيص، واللجنة الاستشارية للمعلمين، واللجنة الاستشارية لمجالس الأمناء، وذلك بهدف تفعيل وتعزيز الشراكة المجتمعية مع كافة أطراف العملية التعليمية والتربوية بما في ذلك أصحاب التراخيص والمعلمين ومجالس الأمناء وحشد طاقاتهم وتنسيق جهودهم لتحقيق الأهداف والمقاصد التربوية للارتقاء بالتعليم وتجويد مخرجاته ليكون الطلبة قادرين على تحمل المسؤولية ومواكبة النهضة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات بما في ذلك المساهمة الايجابية في خطط التنمية المستدامة. ويأتي تكوين اللجان الاستشارية في إطـار حرص المجلس الأعلى للتعليم على مشاركة كافة منتسبي القطاع التعليمي في صنع القرار ، والتعرف على وجهـة نظرهم في كل ما يتعلق بالعمليـة التعليميـة ، ومشاركتهم العمل في تعميم التطبيقات الجيدة والتخطيط للانطلاق بالنجاحات التي تمت إلى مستوى أعلى من التطوير، ومناقشـة كافة التحديات والسلبيات للوصول إلى أفضل الحلول، ولتكون هذه اللجان إحدى قنوات الاتصال مع قيادات المجلس انطلاقاً من أن التواصل مع القائمين على العمليـة التعليمية هو أحد المحاور الرئيسيـة للتطوير وضمان الجودة على نحو يكفل تنفيـذ السياسة الوطنيـة للتعليم وربطها بأهـداف وخطط وبرامج التعليم في ضوء رؤيـة قطر الوطنيـة 2030م. رصد التحديات وقد بدأ تكوين اللجان الاستشارية منذ عامين حيث حُددت اختصاصات اللجان، ومجالات عملها وعلاقتها بالمسؤولين في القطاع التعليمي. ومن المقرر أن تسهم هذه اللجان بصورة واضحة في استثمار النجاحات وتحقيق المزيد من الانجازات ورصد التحديات وكيفية التغلب عليها، وتحديد الأولويات، وقياس أداء الخطط التنفيذية واستشراف آراء الناس وأولياء الأمور والعمل المبكر في وضع الخطط وتبادل وجهات النظر بما يعزز مستويات الأداء التعليمي والتربوي بكافة مؤشراته. وتهدف اللجنة الاستشارية المشكلة من رؤساء مجالس الأمناء إلى التعرف على الصعوبات التي تواجه مجالس الأمناء و اقتراح الحلول و آليات تفعيل دور أولياء الأمور وزيادة مساهمتهم في الشراكة المجتمعية التي يتبناها المجلس في نظام المدارس المستقلة ، وتقديم التوصيات اللازمة لمواجهتها وتقديم المشورة لصانعي القرار بالمجلس الأعلى للتعليم ويعد مجلس الأمناء بالمدارس المستقلة ممثل منتخب من أولياء الأمور. وقد عقدت هذه اللجنة اجتماعها الأول في يونيو بحضور سعادة وزير التعليم وتم مناقشة الخطط التطويرية التي سيتم تنفيذها هذا العام بمشاركة مجالس الأمناء. اقتراح الحلول كما تهدف اللجنة الاستشارية من فئة المعلمين إلى التعرف على الصعوبات والتحديات التي تواجه المعلمين واقتراح الحلول العملية المناسبة لهذه التحديات و اقتراح البرامج والسياسات الداعمة لأداء المعلمين بالمدارس المستقلة والاسهام في مناقشة قرارات و برامج المجلس الأعلى للتعليم الخاصة بالمعلم و إثراء سياساته، و تقديم المشورة لمتخذي القرار بالمجلس الأعلى للتعليم.وقد بدأت هذه اللجنة فعلياً بإعداد دراسة لمجالات مقترحه لتكريم المعلم على مستوى المدرسة والدولة أصحاب التراخيص أما اللجنة الاستشارية لأصحاب التراخيص فتختص بالتواصل مع أصحاب التراخيص والتعرف على الصعوبات التي تواجههم واخذ وجهة نظرهم في حلها ، و رصد التحديات في المجال التعليمي وتقديم التوصيات اللازمة لمواجهتها واقتراح الحلول العملية المناسبة للتحديات التي تواجه المدارس ، علماً بأن هذه اللجنة الاستشارية ليست وكيلاً عن أصحاب التراخيص وليست ممثلاً قانونيـاً لهم. هذا وقد عقدت هذه اللجنة الاستشارية عدة اجتماعات برئاسة سعادة وزير التعليم والتعليم العالي وتم استثمار هذه التوصيات والاجتماعات في العديد من الإجراءات التطويرية التي تمت في هذا العام الأكاديمي.

732

| 27 أبريل 2014