رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الدوحة رياضية.. برعاية أمير الإنسانية

يعد احتفال الدولة باليوم الرياضي هذا العام، احتفالا استثنائيا، لأسباب كثيرة من بينها أنه أول يوم رياضي يتم الاحتفال به بعد تولي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد في يونيو الماضي، كما أنه أول يوم رياضي يتم الاحتفال به بعد استحداث وزارة للشباب والرياضة، بقرار من سمو الأمير في أول تشكيل وزاري في بداية عهده. أيضا في هذا اليوم يترقب الجميع اللمسات الإنسانية لسمو الأمير، في هذا اليوم، حيث اعتاد منذ أن كان وليا للعهد أن يدخل البهجة في قلوب الأطفال عموما، وأطفال المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة" خصوصا، من خلال مشاركة سموه في الفعاليات الرياضية التي أقامتها "دريمة" العام الماضي. تلك الأجواء الاستثنائية ألقت بظلالها على احتفالات البلاد باليوم الرياضي هذا العام، حيث يشهد احتفالات غير مسبوقة هذا العام، وذلك بعد تخصيص قرية رياضية بساحة البريد المطلة على الكورنيش لإقامة الفعاليات، وتخصيص منطقة للأطفال لأول مرة، كل هذا جعل الدوحة تتحول في يومها الرياضي إلى أشبه بمدينة رياضية كبيرة، حيث يعج الكورنيش والحدائق العامة والملاعب والأندية الرياضية بالمواطنين والمقيمين وهم يرتدون أزياء رياضية ويمارسون مختلف أنواع الرياضات، فيما تفتح كل الأندية والاتحادات الرياضية أبوابها للجمهور لتقديم التسهيلات للجمهور لاستخدام المرافق الرياضية والخدمات المتوفرة لديهم، وتنظم جميع المؤسسات الحكومية والخاصة فعاليات رياضية لموظفيها وذويهم. مبادرة تاريخية..ونموذجا يحتذى ويشارك الجميع في الاحتفال بهذا اليوم، فيما تلهج ألسنتهم وقلوبهم بالشكر والتقدير والعرفان لسمو الشيخ تميم صاحب مبادرة تخصيص اليوم الرياضي للدولة بقرار أصدره سموه في ديسمبر 2011 – حينما كان وليا للعهد-، والذي قضى بأن يكون الثلاثاء من الأسبوع الثاني من فبراير في كل عام يوما رياضيا وإجازة رسمية، إعلاء لشأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية وفوائد صحية، ليتم الاحتفال به للمرة الأولى في فبراير 2012، وعاما تلو عام نجح اليوم الرياضي في نشر الثقافة الرياضية تحقيقا لرؤية سموه بزيادة وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني. وحرصا على تحقيق هذا الهدف كان حرص سمو الأمير وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على مشاركة المواطنين والمقيمين في ذلك اليوم منذ بداية الاحتفال به، حتى يكون سموهما نموذجا يحتذى به، وكانت مشاركتهما في هذه المناسبة الوطنية هو الحدث الأهم، الذي يترقبه الجميع، وذلك تعبيرا عن إيمان سموهما بأهمية الرياضة ودورها الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في تشجيع الجميع على مزاولة الرياضة، فخلال احتفال الدولة باليوم الرياضي عام 2013، شارك سمو الأمير الوالد في فعاليات الاحتفال باليوم الرياضي بركوب الهجن العربية الأصيلة، كما شارك سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأطفال في الفعاليات الرياضية التي أقامتها المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام " دريمة" بالنادي العربي، كما شارك سموه على مدار عامي 2012 و2013 في الفعاليات الرياضية التي أقيمت بمجمع خليفة الدولي للتنس والأسكواش، وقام سموه بجولة في عدد من المرافق التي شملت القرية التراثية وقرية الأطفال وقرية كبار الشخصيات. اهتمام سمو الأمير ورعايته للرياضة والرياضيين لم يقتصر على احتفالات اليوم الرياضي، فرغم انشغالات سموه كان دائم الاهتمام بالرياضة والحضور بنفسه بين الفينة والأخرى، للعديد من الفعاليات الرياضية، حيث شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني- أمير البلاد المفدى- يوم20 يناير الماضي، فعاليات الفترة المسائية لمنافسات اليوم الثالث من المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة، على سيف سموه المقام بميدان لبصير. أيضا شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء 30 نوفمبر 2013 ختام فعاليات بطولة كأس الخليج للهجن في نسختها الثالثة، التي أقيمت تحت الرعاية الكريمة لسموه على مدار يومين بميدان السباق في الشحانية وحصلت قطر على لقبها.•أول يوم رياضي بعد تولي الشيخ تميم مقاليد الحكم في البلاد •أول يوم رياضي بعد استحداث وزارة للشباب والرياضة بقرار من سمو الأمير •حرص دائم من سمو الأمير على إضفاء البعد الإنساني في مناسباتنا الوطنية •قرية رياضية لإقامة فعاليات اللجنة الأولمبية وتخصيص منطقة للأطفال لأول مرة •احتفالات غير مسبوقة حولت الدوحة لمدينة رياضية كبيرة وزارة الشباب والرياضة أيضا، يتم الاحتفال باليوم الرياضي هذا العام، بعد استحداث وزارة للشباب والرياضة بقرار تاريخي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى بإنشاء وزارة للشباب والرياضة في أول تشكيل وزاري في بداية عهده وتعيين سعادة السيد صلاح بن غانم بن ناصر العلي وزيرا لها، ليكون هذا القرار بمثابة نقلة نوعية كبيرة، تعكس اهتمامات سموه بالشباب والرياضة.. ولا تنبع أهمية القرار فقط من كون قطر لديها استحقاقات رياضية مهمة خلال السنوات القادمة مثل تنظيم بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015، وكأس العالم 2022 في كرة القدم، وهما بطولتان على أعلى مستوى من القوة وتشرف أي بلد بتنظيم أي منهما، ولكن لتأخذ الوزارة على عاتقها أيضا نشر ثقافة الرياضة في المجتمع، تحقيقا لرؤية سمو الأمير. وقد ثمنت وزارة الشباب والرياضة القرار الأميري رقم 80 لعام 2011 بشأن اليوم الرياضي للدولة الذي حدّد أن يكون –الثلاثاء- من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام، يوماً رياضياً للدولة، ويُعتبر هذا اليوم إجازة رسمية. وفي إطار الاستعدادات الجارية للاحتفال بالنسخة الثالثة من اليوم الرياضي للدولة في الحادي عشر من فبراير المقبل، أشادت الوزارة بالاستعدادات والتجهيزات التي اتخذتها مختلف الجهات لتنظيم فعاليات رياضية وبدنية لموظفيها. وفي هذا الصدد أوضحت الوزارة أنها سخرت كل المرافق والمنشآت الرياضية والمجتمعية والمراكز الشبابية المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، والتي تقع ضمن مسؤوليات الوزارة، لاستخدامها من قبل مختلف الجهات لتنظيم فعالياتها الرياضية والترفيهية في هذا اليوم، مشيدة بتعاون اللجنة الأولمبية والأندية والاتحادات الرياضية في فتح أبواب منشآتها ومرافقها أمام الجميع. وبيّنت الوزارة أن اليوم الرياضي للدولة يحقق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تقوم على أربع ركائز هي: التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية البيئية، والتنمية البشرية، مشيرة إلى أن الرياضة تسهم في جميع هذه الركائز، وبشكل أخص في التنمية البشرية، حيث السعي إلى تطوير وتنمية سكان دولة قطر ليتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر، مؤكدة أن إحدى أولويات استراتيجية الوزارة تحفيز المجتمع على تبني الرياضة كأسلوب حياة ووسيلة للتنمية الاجتماعية والصحية. ودعت جميع المواطنين والمقيمين من كافة الأعمار في الدولة إلى المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي، والاستفادة من البرامج والأنشطة المتنوعة التي ستقدمها مختلف المؤسسات. وحثّت، في الوقت ذاته الجميع على ممارسة الرياضة بشكل منتظم وعلى مدار العام. قرية رياضية يأتي هذا، فيما خصصت اللجنة الأولمبية القطرية، هذا العام، قرية رياضية بالمنطقة المتاخمة للبريد لإقامة فعالياتها باليوم الرياضي على مدار 6 أيام، بدأت الخميس الماضي، مع تخصيص منطقة للأطفال للمرة الأولى. وأوضح السيد فيصل صالح المنصوري مدير إدارة العلاقات العامة والتسويق باللجنة أن المنطقة المخصصة لإقامة الفعاليات هي المنطقة ذاتها المتاخمة للبريد، وأنه تم هذا العام تشييد منطقة خاصة لألعاب الأطفال لأقل من ست سنوات وهذه للمرة الأولى؛ بهدف الخصوصية وتوفير أكبر قدر من الأمن والسلامة لهم، حيث ستكون المنطقة تحت إشراف رقابي كامل لراحة الأطفال، وضمان استمتاعهم بالفقرات التي خصصتها اللجنة المنظمة. وكان الاحتفال باليوم الرياضي للدولة قد انطلق في فبراير 2012 بعد صدور القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، بحيث يكون يوم –الثلاثاء- من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة، ويعتبر إجازة مدفوعة الأجر، تنظم خلاله الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة فعاليات رياضية، يشارك فيها العاملون وأسرهم، لتحقيق الوعي بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.

3192

| 10 فبراير 2014

محليات alsharq
اللجنة الأولمبية تدعو للتفاعل مع اليوم الرياضي

دعت اللجنة الأولمبية القطرية الرجال والنساء والأطفال في الدولة إلى عيش متعة الرياضة يوم 11 فبراير، ليكونوا جزءاً من أكبر حدث رياضي تشهده قطر في تاريخها، إلى جانب الفعاليات التي تقام في مختلف أنحاء البلاد. وتقام في جميع أنحاء قطر فعاليات رياضية مجانية متعددة تشمل مختلف الرياضات من ركوب الدراجات إلى السباحة وكرة القدم وكرة السلة وحتى التنس والتايكوندو في احتفالية تهدف إلى تكريس الحياة الصحية. وانطلاقاً من النجاح الباهر الذي حققه هذا الحدث في الأعوام السابقة، فإن اليوم الرياضي لدولة قطر 2014 سيكون مناسبة تجمع من يعيشون على أرض دولة قطر عبر الأنشطة الرياضية التي تعزز تقاليد المجتمع المحلي. إذ يقوم اليوم الرياضي للدولة على مجموعة من المفاهيم تشمل الانسجام والتآلف والمشاركة والمرح واللياقة والصحة، ليرسخ مكانته كواحد من أبرز الأحداث الرياضية المجتمعية والوطنية في قطر. ويشمل اليوم الرياضي في دورته للعام 2014 سباقاً للقوارب التقليدية ومسيرة رياضية إلى جانب أكبر مجموعة من الفعاليات المجانية، ليكون الحدث الرياضي الأكبر والأوسع نطاقاً في البلاد. وتنطلق الأنشطة الاحتفالية بافتتاح المنطقة الرياضية التي أقامتها اللجنة الأولمبية القطرية خصيصاً لاستقبال كافة المشاركين اعتباراً من 6 فبراير، فيما تبلغ الإثارة ذروتها مع الإعلان عن المشاركين الذين تمكنوا من فقدان أكبر قدر من الوزن ضمن برنامج اللياقة الذي استمر عاماً كاملاً، قبيل انطلاق برنامج العام الجديد. وفي حديثه عن فعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر قبل شهر من انطلاقه، قال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية: "تتقاسم قطر والرياضة العديد من القيم والمثل المشتركة منها روح الفريق والعمل الجماعي والتطور المستمر. نتطلع الآن إلى تكريس الرياضة كوسيلة للتقدم والتفوق، مقتربين بذلك من هدفنا بتحسين أسلوب الحياة في الدولة عبر الصحة واللياقة. سيمثل الحادي عشر من فبراير بداية حقبة جديدة لبلادنا حين تجتمع كافة المجموعات المحلية معاً لتستمتع بيوم من المرح والحماس."

1210

| 15 يناير 2014