رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ترجمة قصة "وادي الحنظل" إلى اللغة الفارسية

تشارك دار نبجة للنشر والتوزيع حالياً في معرض طهران الدولي للكتاب. وأعربت السيدة أسماء الكواري، مدير دار نبجة ومركز أدب الطفل، عن مدى سعادتها بهذه المشاركة، ضمن المشاركة القطرية المتميزة لوزارة الثقافة في المعرض. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق إن مشاركة الدار تأتي في إطار الحرص على إبراز الثقافة القطرية، وكذلك إبراز التراث القطري، عبر إصدارات الدار، التي تتميز بإصداراتها المتخصصة في أدب الطفل، وتحظى بتفاعل كبير في أوساط جمهور القراء. وتابعت: إن دار نبجة عقدت اجتماعات مع دور نشر وكُتّاب، وذلك على هامش مشاركتها في معرض طهران، بهدف إبرام اتفاقات مشتركة في مجال كتاب الطفل. لافتة إلى ترجمة قصة وادي الحنظل الصادرة عن الدار إلى اللغة الفارسية، وتقديم هذه القصة كإهداء لأطفال الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك لتقديم صورة مقربة لهم عن قطر والإنسان القطري، لتكون بذلك أول قصة قطرية، يتم ترجمتها إلى اللغة الفارسية. وقالت السيدة أسماء الكواري إنه تم مناقشة ترجمة هذه القصة إلى الفارسية في اجتماع جسر التواصل القطري الإيراني في مجال أدب الطفل، حيث تم تقديم ملخص عن القصة التي تقدم التقدير الثقافي والبيئي من الإنسان القطري للأرض والإنسان والحيوان، كما تعتبر القصة رحلة سياحيه في قطر، إضافة إلى اللمسة التي قدمتها من ناحية تقدير المواطن والمقيم في قطر حيث أظهرت العديد من الجنسيات المتنوعة التي تعيش في قطر إضافة الى ظهور الإنسان الإيراني المقيم في قطر بصورة واضحة في أحد صفحاتها. وأضافت أنه في إطار التواصل القطري الإيراني أهدت دار نبجة مجموعة من القصص و150 نسخة من كتاب وادي الحنظل المترجم إلى الفارسية إلى مركز تنمية الأطفال والمراهقين الذي يضم قرابة 150 مكتبة عامة في إيران، مشيرة إلى التفاعل الكبير لرواد المعرض مع إصدارات الدار. ولفتت إلى حرص الدار دائماً على المشاركة في معارض الكتب، سواء في داخل الدولة، على غرار معرض الدوحة الدولي للكتاب، ومعرض رمضان للكتاب، أو في خارجها، على نحو معرض طهران الدولي للكتاب، وما سبقه من مشاركات في معارض كتب عربية، في مقدمتها معرضي الرياض الدولي للكتاب، ومسقط الدولي للكتاب، وذلك في سبيل تحقيق الأهداف ذاتها، وهى إبراز الثقافة القطرية الأصيلة، بكل ما تملكه من رصيد وزخم كبيرين، يعكس انفتاحها على الثقافات الأخرى، وتلبي إصداراتها شرائح مختلفة من القراء. وأشارت السيدة أسماء الكواري إلى أن من الإصدارات التي تشارك بها دار نبجة في معرض طهران للكتاب، كتب لغة اخي الذكية، الناقة عيسة، ن. نخلة، وادي الحنظل، هل أنا؟، إلى غير ذلك من إصدارات تتوجه بها الدار إلى الأطفال، تلك الشريحة المهمة، التي تمكنت الدار من خلال إصدارتها المتخصصة، أن تقدم لهم المعلومات الهادفة في مختلف المجالات.

1244

| 20 مايو 2022

ثقافة وفنون alsharq
صدور رواية "القرصان" باللغة الفارسية

صدر حديثا عن دار قهوة للنشر والتوزيع ومقرها محافظة خوزستان في مدينة الأهواز، بجمهورية إيران الإسلامية، طبعة جديدة لرواية القرصان لعبدالعزيز آل محمود، باللغة الفارسية، وقام بترجمتها الدكتور عاطي عبيات، أستاذ الأدب الحديث بجامعة فرهنكَيان بالأهواز. يقول المترجم الدكتور عاطي عبيات في تصريحات خاصة لـ (الشرق): رواية القرصان هي أول رواية قطرية تترجم وتطبع في إيران، وقد بلغت صفحاتها 425 صفحة، تتضمن 50 فصلا، فكانت ترجمتها عملا شاقا وممتعا في نفس الوقت. مشيرا إلى أن ترجمة الرواية دامت أكثر من سنة، وأضاف: كنت أتلذذ كثيرا بقراءتها، وفي بعض الأوقات كنت أترك الترجمة وأعطي سمعي للنص العربي لأتذوق منه. ولفت د. عبيات إلى أن رواية القرصان هي أشهر رواية تاريخية قطرية وعربية في العصر الراهن. مضيفا: تتناول الرواية أحداثا وقضايا وقعت في القرن التاسع عشر غيّرت وجه المنطقة تماما. هي تتناول نزاعا دمويا جرى بين القبائل العربية مع المستعمر الإنجليزي رفضا لوجوده، وكان الصراع يتم عبر توقيف السفن الانجليزية ونهبها عبر القرصنة البحرية. ويقود تلك الحملة شخصية قطرية عربية معروفة ببسالتها وشجاعتها وهي شخصية أرحمة بن جابر أشهر بحّار على الاطلاق، والذي جلب متاعب وتحديات كبرى للمستعمر الانجليزي، وكان يعتبر العدو الأول للمستعمرين. وأضاف المترجم قوله: الرواية مهمة جدا، وأنا لخصت أهمية ترجمة تلك الرواية في عشر نقاط في الترجمة التي طبعت. مشيرا إلى أن رواية القرصان مزجت الإبداع والخيال مع الوقائع التاريخية، واستطاع كاتبها عبدالعزيز آل محمود أن يختصر القرن التاسع عشر وأحداثه برمته في هذه الرواية بأسلوب أدبي رائع، جمع ما بين الأصالة والإبداع وفنون الكتابة الروائية. وتابع د. عاطي قوله: مضى أكثر من قرن ونيف على معرفة الإيرانيين واطلاعهم على الروايات الغربية عبر الترجمة، لكن الروايات العربية المترجمة الى اللغة الفارسية قليلة، ولا يمكن أن تقاس بالروايات الأجنبية المترجمة للفارسية، والتي تزخر بها أسواق الكتب، فأحببنا أن يتعرف الشاب الإيراني المثقف على الرواية التاريخية العربية، ومنها القطرية، عبر الترجمة، فهي بمثابة جسر للتواصل وقناة معرفية مهمة في العصر الراهن. فرواية القرصان هي أول رواية تاريخية عربية تترجم الى الفارسية، لأن الروايات التاريخية وحتى الأجنبية قليلة في أسواق الكتب الإيرانية، فكان هدفي من ترجمتها هو التعريف بإمكانيات وقدرات الروائي القطري في تجسيد القضايا التاريخية ومزجها بالعناصر الأدبية، فضلا على ذلك، لفت أنظار الشرائح المتعلمة إلى الأدب القطري بهدف دراسته والنهل منه. وتابع المترجم قوله إن الأدب القطري جزء لا يتجزأ من منظومة الأدب العربي المعاصر، وكانت ولادة الأدب القطري الحديث في السبعينيات، لكن هذا الأدب رغم قصر عمره يتمتع بالخصوبة والإبداع قلّ نظيره بين آداب الدول العربية الأخرى، وهناك اكثر من أديب وكاتب وشاعر قطري عملوا على تنميته ورونقه، فاستطاعوا خلال عقود أن يوصلوا هذا الأدب الثري الى بر الأمان، وتلك النجاحات لم تر النور لولا دعم الحكومة القطرية الرشيدة وإيمانها بالعلم والأدب والثقافة طيلة العقود الماضية والى الآن. فالأدب القطري في بلدي إيران هو أدب غير معروف إذا صح التعبير، ولم تكن هناك دراسات، ولا الترجمات قامت بتعريف الأدب القطري الزاخر بالمعرفة والإبداع إلى اللغة الفارسية، ولله الحمد والمنة أخذنا على عاتقنا تلك المهمة الكبري في تعريف الأدب القطري (شعرا ونثرا وروایة) الى اللغة الفارسية عبر آلیة الترجمة والبحوث الأكاديمية والدراسات العلمية، فترجمنا أكثر من عمل أدبي قطري إلى اللغة الفارسية. إيمانا بأن ترجمة الأدب القطري الى اللغة الفارسية سيفتح أبوابا كثيرة في مجال العلاقات الثقافية بين البلدين المسلمينِ، مما يعزز الوشائج الثقافية والعناصر المعرفية بين الشعبينِ، لذلك لي كل الفخر أن أكون أول من يطرق هذا الباب (باب ترجمة الأدب القطري الى اللغة الفارسية). مراعاة الأمانة العلمية حول مدى وفاء المترجم للنص الأصلي قال د. عاطي عبيات: حاولنا بكل جهد أن نراعي الأمانة العلمية ونتوخى الدقة في ترجمة العبارات والمصطلحات حتى في بعض الأحيان كنا نرجع الى المعاجم والوثائق التاريخية في تحليل الشخصيات الموجودة في الرواية (فکانت الشخصیات حقیقیة لعبت دورا في القرن الماضي على مسرح المنطقة)، وأتذکر مفردة الغطروشة التي وردت في أكثر من مرة في الرواية، ولكي أقف على حقيقتها راجعت موقع الجزيرة، وبعض المواقع القطرية حتى حصلت على مبتغاي. مؤكدا أن الترجمة للفارسية تتم عبر الأسلوب الأدبي، مستخدما الصور البيانية والمصطلحات والأمثال التي تعادل في معانيها العباراتالعربية، فجاءت ترجمة الرواية سلسة مرنة أدبية تتذوق عندما تقرؤها. وأشار د. عاطي إلى أنه عرض الترجمة قبل الطبع على ثلاثة من أساتذة اللغة الفارسية واستحسنوا ترجمتها، وشجعوه على طباعتها.

3452

| 27 يونيو 2020