رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
انطلاق المؤتمر التعليمي للتكنولوجيا المساعدة في الخليج

تحت رعاية وزارة المواصلات والاتصالات انطلقت أعمال افتتاح المؤتمر التعليمي للتكنولوجيا المساعدة لمنطقة الخليج 2018GREAT الذي يعقده وللعام الثاني على التوالي مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة في الفترة 23 و 25 إبريل في الدوحة، قطر. وكمؤتمر رائد على مستوى المنطقة يركز GREAT على أربعة محاور رئيسية تتعلق بالتكنولوجيا الداعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتكنولوجيا المساعدة وهي التعليم والعيش المستقل والنفاذ الرقمي والابتكار. ويشكل المؤتمر منصة لتبادل المعلومات والخبرات، بين الخبراء والمتخصصين العالميين، حول أفضل الممارسات والاتجاهات الحالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المساعدة. ويعقد المؤتمر برعاية وزارة المواصلات والاتصالات، حيث ألقت السيدة ريم محمد المنصوري الوكيل المساعد لتنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات كلمة الافتتاح بالنيابة عن سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات. وقالت السيدة ريم المنصوري: نلتزم في وزارة المواصلات والاتصالات بخلق مجتمع رقمي متكامل يتمتع جميع أفراده بفرص متساوية للنفاذ إلى التكنولوجيا. فنحن نؤمن بأهمية استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال إطلاق القدرات الكامنة للأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم من أجل تحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات. وأضافت السيدة ريم المنصوري: يأتي هذا المؤتمر ليوفر فرصة ثمينة لتبادل المعارف والخبرات وطرح أحدث المستجدات وأفضل الممارسات وآخر ابتكارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المساعدة في مجالات النفاذ والتعليم بهدف دمج وتمكين الاشخاص ذوي الإعاقة. حيث تقدم هذه التكنولوجيا نفاذاً أفضل وأكثر يسراً إلى المعلومات والمناهج التعليمية ما يوفر فرصاً تعليمية متساوية للأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم ويفتح أمامهم الأبواب المغلقة ويكسر الحواجز التي تقف أمام رغبتهم بتحقيق تطلعاتهم نحو مستقبل وحياة أفضل.

707

| 23 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
السليطي يؤكد إهتمام القيادة الرشيدة بالإستفادة من قدرات وإمكانيات ذوي الإعاقة

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والإتصالات أن القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" لا تدخر جهداً في دعم المساعي الهادفة لرفع الوعي بإحتياجات ذوي الإعاقة وضرورة الإستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم. وقال سعادته، لدى افتتاحه اليوم "المؤتمر التعليمي للتكنولوجيا المساعدة لمنطقة الخليج 2017"، أن هذا الحدث يأتي ليؤكد الالتزام بمواصلة طرح ومناقشة أبرز المستجدات والاهتمامات التي تتعلق بتحسين الحياة لذوي الإعاقة على كافة المستويات من خلال تكنولوجيا المعلومات ودمجهم في المجتمع لضمان الاستفادة من قدراتهم للمساهمة في النهوض بدولة قطر ورفعتها تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف "لعل تدشين معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية خطة، الخطة الوطنية للتوحد، الأسبوع الماضي وإعلان وزارة التعليم والتعليم العالي في مارس الماضي عن تجهيز 52 مدرسة في جميع المراحل الدراسية بكافة المستلزمات الطبية والتدريسية لتكون مراكز دراسية وعلاج لحالات ذوي الدعم الإضافي، هو دليل على مدى الاهتمام الكبير من قبل الدولة بهذه الفئة". وأوضح أن وزارة المواصلات والاتصالات لديها عدة استراتيجيات وخطط لدعم جميع شرائح المجتمع وعلى رأسهم ذوو الإعاقة ويتبلور ذلك من خلال استراتيجيتها للشمولية الرقمية ومركز (مدى) للتكنولوجيا المساعدة الذي يقوم بجهد كبير لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم والتمكن من العيش باستقلالية والحصول على فرص متكافئة في التعليم والعمل والعيش المستقل. وشدد سعادة الوزير على أن الدراية بالتكنولوجيا المساعدة في التعليم وامتلاك المهارة لاستخدامها أصبحت قضية محورية في المجتمعات المعاصرة لأن العملية التعليمية في شكلها الجديد في العصر الحالي لم تعد تعتمد على الوسائل التقليدية بل دخلت فيها أيضا الوسائل التكنولوجية.ولفت إلى أن دراسات عديدة أثبتت أن استخدام التكنولوجيا المساعدة في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة تعود بفوائد كبيرة على المدى القصير والبعيد ولذلك يتزايد الاهتمام في بناء وتعزيز النظام البيئي المتكامل للتكنولوجيا المساعدة من خلال توفير تلك التكنولوجيا وضمان القابلية للنفاذ، إلى جانب الاهتمام ببناء القدرات المؤسسية والفردية بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين البيئة المحيطة بهم. ويركز المؤتمر التعليمي للتكنولوجيا المساعدة لمنطقة الخليج الذي ينظمه مركز (مدى) للتكنولوجيا المساعدة الذي يعمل تحت مظلة وزارة الموصلات والاتصالات، على ممارسات التعليم باستخدام تقنيات الحاسب الآلي القابلة للنفاذ والتكنولوجيا المساعدة. ويضم المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تطويع التكنولوجيا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعليم. وقالت مها المنصوري الرئيس التنفيذي لمركز (مدى) إن المركز ملتزم بدعم الطلاب من ذوي الإعاقة في قطر ويسعى إلى تحسين مستوى التعليم لهذه الفئة بشكل ملموس. وأشارت إلى أن المؤتمر التعليمي للتكنولوجيا المساعدة يعد مرحلة مفصلية للأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر، حيث يمثل منصة مثالية للأشخاص العاملين في مجال التعليم لتوسيع نطاق معرفتهم بالتكنولوجيا المساعدة اللازمة والضرورية لتوفير التعليم الجيد. وأوضحت أن المؤتمر يعكس الجهود المبذولة في سبيل تحقيق أهداف المركز وخصوصا تلك المتعلقة بالتعليم، وأنه من خلال التزام مركز (مدى) بتوفير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والشراكات القائمة مع الجهات المهتمة بما في ذلك وزارة التعليم والتعليم العالي، تمكن المركز من لعب دور أساسي للارتقاء بمستوى التعليم للأشخاص من ذوي الإعاقة. من جهته، قال المهندس عبدالله عبدالعزيز السبيعي الرئيس التنفيذي لشركة سكك الحديد القطرية (الريل) الراعي الرسمي للمؤتمر، إن الشركة راعت في تنفيذ مشاريعها أن تلبي احتياجات ذوي الإعاقة من خلال استخدام أفضل التقنيات والتكنولوجيات لهذا الغرض. وأضاف أن الشركة اعتمدت معايير عالمية صارمة في مجال تلبية ومتطلبات استخدام الأشخاص ذوي الإعاقة لخدمات شركة الريل. وقد شهد المؤتمر التعليمي توقيع العديد من مذكرات التفاهم بين مركز (مدى) وبعض الجهات الأخرى المهتمة في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المساعدة، حيث تم توقيع اتفاقية مع مركز التقنيات المساندة في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومع جمعية صناع التكنولوجيا المساعدة الأمريكية، وذلك في سبيل تطوير قطاع التكنولوجيا المساعدة في قطر من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات في هذا المجال وتطبيقها على النحو الأمثل. ومن المقرر أن يتبادل الخبراء المشاركون في المؤتمر المعلومات والتجارب حول أفضل الممارسات والتوجهات الحالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المساعدة. وكانت فعاليات المؤتمر الجانبية قد انطلقت قبل يومين بعقد ورشات عمل رئيسية مكثفة حول مواضيع التكنولوجيا المساعدة فيما تتواصل الفعاليات حتى غد بتنظيم حلقات نقاش وورش عمل تعليمية.

346

| 25 أبريل 2017