رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مناقشة دور المرأة القطرية في التنوع الاقتصادي والاستدامة

اختتمت، أمس الأول، أعمال المؤتمر الدولي السادس لريادة الأعمال الذي نظمته جامعة قطر ممثلة بمركز الريادة والتميز المؤسسي بكلية الإدارة والاقتصاد على مدى ثلاثة أيام وذلك تحت شعار «من أجل الاستدامة والتأثير: مواجهة التحديات الكبرى لمستقبل مستدام». وناقش المشاركون من الباحثين والخبراء ورواد الأعمال وصناع القرار محاور عدة تتعلق بقضايا تغير المناخ، وندرة الغذاء والمياه، وعدم المساواة الاجتماعية، وانعدام أمن الطاقة، والتخفيف من آثار المناخ، وأهداف التنمية المستدامة والرقمنة والتقنيات التخريبية، والمشاريع الاجتماعية، والصناعة، والمدن الذكية، وعلم أصول تدريس الاستدامة، والاستثمار المستدام، والصمود في مواجهة الأزمات، وغيرها من القضايا ذات الصلة. وسعى المؤتمر إلى توفير فرص التواصل للباحثين لإيصال نتائجهم المتعلقة بالخبرات العملية، بالإضافة إلى إقامة تعاون بحثي بين الأكاديميين ومجتمعات الأعمال لمعالجة المشكلات والتحديات الكبرى من أجل مستقبل مستدام والعمل كمنصة تعريفية للباحثين من جميع أنحاء العالم بمجتمع الأعمال، والبحث العلمي، وكذلك البنية التحتية للاستدامة في دولة قطر. ويعتبر هذا المؤتمر أحد أهم المؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكونه منصة يجتمع فيها العديد من الباحثين والخبراء المهتمين بريادة الأعمال والابتكار، وبحوث التميز المؤسسي والتعليم وخبرة العمل. المرأة القطرية والاستدامة ولتعزيز دور المرأة القطرية في الاستدامة، خصص المؤتمر في يومه الأخير جلسة حوارية بعنوان «رائدات الأعمال القطريات: قصص ملهمة»، نظرا لأهمية تحقيق التوازن والتنوع في المجتمع من خلال خلق فرص ذهبية والاستثمار في الطاقة البشرية. وناقشت الجلسة التي استضافت أكاديميات ورائدات أعمال، دور «جمعية المرأة القطرية للوعي الاقتصادي والاستثماري» في التثقيف والتوجيه للوصول إلى ريادة أعمال مستدامة، وكيفية مساعدة طلبة الجامعات على تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية ذات قيمة مضافة وذلك على غرار تجربة كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر. كما ناقشت الجلسة أهمية التكامل المجتمعي في تبادل الخبرات للمساهمة في التنوع الاقتصادي والتنمية البشرية، وكيفية بناء شخصية المرأة الريادية والفرص المتاحة للاستفادة منها لتذليل الصعاب وتحقيق الذات والمساهمة في الارتقاء بالمجتمعات. وسلطت المشاركات الضوء على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في تحقيق ريادة الأعمال المستدامة ودعم المشاريع ذات رأس المال اليسير، ودور بيئة العمل في خلق فرص ريادية وكيفية عمل التوازن بين العمل والمهام الحياتية، إلى جانب استعراض دور الجمعية القطرية للسرطان في غرس الأمل في نفوس المرضى والمتعافين. وفي هذا الإطار، تطرقت الدكتورة سارة المعاضيد أستاذ مساعد في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر عن الصفات الشخصية لرواد الأعمال وأهميتها للاستمرار ونجاح المشروع الريادي. تمكين المرأة بدورها أكدت السيدة إيمان البسطي رئيس جمعية المرأة القطرية للوعي الاقتصادي والاستثماري أهمية هذه الجلسة لمناقشة سبل تمكين المرأة في المجال الاقتصادي والاستثماري وتحفيز مبادراتها وكيفية إيجاد حلول لمشاريعها. وأشارت إلى أهمية التوصيات التي خرجت بها الجلسة لتشجيع نمو المشاريع النسائية القطرية في ضوء خطط ومنظومة ذات أسس صحيحة تواكب رؤية قطر الوطنية 2030. إلى ذلك نوهت فاتن رمضان المسؤول التسويقي بمركز الريادة والتميز المؤسسي إلى أن الجلسة، التي استضافت شخصيات نسائية لديها خبرة عميقة أكاديمية وعملية في مجال ريادة الأعمال، سعت إلى الخروج برؤية متكاملة حول الشخصية الريادية التي تتمتع بروح المسؤولية المجتمعية والمتحفزة نحو تعزيز التوجه نحو اقتصاد المعرفة.

1162

| 21 أكتوبر 2023

اقتصاد alsharq
قطر تفوز باستضافة المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار

فازت قطر باستضافة المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والإبتكار والتنمية الإقليمية، والذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط في أكتوبر من العام المقبل 2018. وقد جاء فوز قطر بحقوق الاستضافة عبر عرض مشترك تقدَّمت به الهيئة العامة للسياحة وجامعة قطر في مدينة تسالونيكي باليونان.ويناقش المؤتمر، الذي تنظمه جامعة شيفيلد البريطانية ويتواصل على مدى ثلاثة أيام، سبل تعزيز النمو الاقتصادي المرتبط بالابتكار والتقدم التكنولوجي، وكذلك العلاقة بين الجامعات والقطاع الصناعي من حيث النظرية والتطبيق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال والتنمية الإقليمية. د. خالد العبد القادر وقد أصبح المؤتمر الذي انطلقت أولى دوراته في عام 2007، قِبلة للأكاديميين ومديري أقسام التكنولوجيا في الجامعات ورواد الأعمال وصناع القرار والشركات الرائدة في مجالاتها. وعلى مدى عقد كامل ظل يُعقد في أوروبا سنويًا، إلا أنه ومع بداية عقده الثاني تقرر تدويره في جميع أنحاء العالم، وذلك بإقامته في منطقة مختلفة من العالم كل سنة لتكون الدوحة هي أولى محطاته خارج القارة الأوروبية. وتحظى قطر بسجل حافل في استضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية الكبرى، وذلك بفضل مرافقها الحديثة عالمية المستوى وما تمتلكه من مقومات سياحية فريدة. ومنذ عام 2014 وحتى 2016، استضافت قطر 56 فعالية تابعة للجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات.وقد علّق السيد أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة قائلًا:"لا شك أن قطر هي الاختيار الأمثل للمؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية وذلك لكونها تمثل مركزًا إقليميًا رائدًا في البحث العلمي ويتيح للأكاديميين والمبتكرين ورواد الأعمال مواصلة مسيرتهم العلمية وتبادل المعارف داخل قاعات المؤتمرات وخارجها، وهذه الاستضافة تأتي في إطار جهود الهيئة العامة للسياحة للعمل مع شركائها المحليين لاستقطاب المؤتمرات الدولية وتعزيز مساهمة سياحة المؤتمرات في الاقتصاد الوطني". اهتمام مؤسسات الدولة بريادة الأعمال ويُتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 250 مشاركًا سوف تستضيفهم جامعة قطر بصفتها المضيف المحلي للمؤتمر. والمضيف المحلي هو مؤسسة تقوم بدور المنسق بين البلد المضيف والجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات، وهي تكون مسؤولة أيضًا عن إقامة فعالية ناجحة، بالتعاون مع منظمي المؤتمرات المحترفين.وقال الدكتور خالد العبد القادر، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر:"إن تعاوننا المثمر مع الهيئة العامة للسياحة في تقديم العرض المشترك لهذا المؤتمر واستضافته، إنما يدعم جهودنا في جامعة قطر لتشجيع الأكاديميين على القدوم إلى قطر والتعاون مع الجامعات الدولية، ولذلك فنحن نتطلع لاستضافة هذا المؤتمر وتعزيز مكانة جامعة قطر باعتبارها إحدى أفضل الجامعات في المنطقة، ولاسيَّما في مجال تعليم ريادة الأعمال وإجراء الأبحاث". وتضم جامعة قطر مركز ريادة الأعمال، الذي نال اعتماد الجمعية الدولية لكليات ومدارس الأعمال (AACSB)، وأصبح مصنفًا في عام 2017 ضمن أفضل 35 مؤسسة في تعليم ريادة الأعمال في العالم.أما الدكتور محمود عبد اللطيف، مدير مركز ريادة الأعمال، فقال:"في إطار الاستعدادات الجارية لاستضافة المؤتمر، تم تشكيل لجنتين دوليتين: الأولى هي لجنة علمية والثانية هي لجنة تختص بالصناعة والمجتمع، وأنا أتطلع من ناحيتي أن يضيف مؤتمر ريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية قيمة أكبر على مجتمع ريادة الأعمال في قطر والمنطقة". د. محمود عبد اللطيف وقال البروفيسور بانايوتيس كيتيكيدس، مؤسس المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية:"إن إقامة المؤتمر خارج أوروبا يمثل خطوة مهمة لتلبية الطلب المتنامي على ثروة المعرفة التي أنتجها المؤتمر عبر شبكته الواسعة على مدى السنوات العشر الماضية، ويشرفنا أن تستضيف جامعة قطر الدورة المقبلة للمؤتمر التي تقام في 2018، ونحن واثقون أن إقامة المؤتمر في مركز إقليمي حقيقي للابتكار سوف يعزز الشبكة المعرفية والبحثية التي لدى المؤتمر، ونأمل أن يشهد المؤتمر خلال دورته المقبلة في 2018 طرح أفكار جديدة والكشف عن شراكات قوية ومستدامة".

1147

| 18 سبتمبر 2017