رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. محمد المعاضيد: المؤسسات الإنسانية تواجه تحديات وضغوطاً شديدة

وسط حضور دولي كبير انطلقت صباح أمس فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أكاديمية سولفرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مدى 3 أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال سعادة د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن الاجتماع الذي يشارك فيه ممثلون لـ 40 دولة يهدف لتبادل الأفكار وطرح الرؤى حول الابتكار في العمل الإنساني، واستعرض التحديات في هذا المجال، مشيرا في سياق متصل إلى أن المؤسسات الإنسانية تتعرض حالياً لقدر كبير من الضغوط، مما يخلق حالة صدامية ما بين الإدارة والناشطين. ولفت د. المعاضيد في كلمة بمناسبة افتتاح الاجتماع الدولي إلى المشكلات الشائكة وكيفية إحداث التوازن ما بين التمكين والحوكمة، مضيفا بالقول في هذا الخصوص لقد حاولنا في الهلال الأحمر القطري تحقيق ذلك عن طريق تعديل فلسفتنا، فنحرص على تمكين المديرين لدينا ورفع مستوى الشفافية عن طريق الحوكمة اللامركزية. ففي أي مؤسسة، يكون أهم شيء هو الرسالة.. فإذا ما بدأنا ننظر إلى الابتكار على أنه رسالة، فينبغي علينا الحذر من ذلك. الابتكار وسيلة وليس غاية وقال إن الابتكار وسيلة وليس غاية في حد ذاته، وهو يتطلب الجمع بين المعارف والأخلاقيات، كما انه يساعدنا أحياناً في الحصول على المنح البحثية، مما يحتم علينا ضرورة النظر بعين الناقد أثناء تبني عملية التغيير. كما استعرض الدكتور المعاضيد مسيرته المهنية التي تجاوزت 30 عاماً، وكانت مليئة بالابتكارات في كل المجالات مثل نظم المعلومات، والاتصال، والإلكترونيات، والتكنولوجيا، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الصناعي، والإدارة، والبنية المؤسسية، وتساءل في هذا الصدد عن أي أسلوب يمكن الأخذ به بحيث يكون تطبيقه مجزياً وممكناً، وما إذا كان الأمر يستحق أن تبني ابتكاراً جديدا. الرعاية الصحية عمل إنساني ولفت د. المعاضيد إلى أن الرعاية الصحية ذات صلة وثيقة بالعمل الإنساني وأضاف أنا حالياً أترأس مركز أبحاث طبية جديداً يهتم بدراسة استخدامات المضادات الحيوية في مجال التشخيص على أمل التوصل إلى أدوية جديدة. هذا أمر شديد الارتباط بالابتكار وقال إنه في مجال الرعاية الصحية، هناك الكثير مما يمكن طرحه، فلدينا النظم خاصةً نظم الجودة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمليات والنتائج، وهذه النظم تتيح لنا تمييز أوجه النقص والفرص المتاحة للتطوير. إنها قاعدة راسخة ضمن ثقافة ومجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية . شوان هازلدين: أينما تتجه ترى أعمال الهلال الأحمر القطري قال السيد شوان هازلدين رئيس الابتكار في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ان الهلال الأحمر القطري جمعية وطنية قوية تمارس عملاً ضخماً في كثير من البلدان. واعتبر مشاركته في هذا الاجتماع فرصة جيدة للإشادة بالجهد المبذول من قبل الهلال الأحمر القطري على مستوى العالم، والبناء على الشراكة القائمة بينه والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم المجتمعات المحتاجة. وقال إنها المرة الرابعة التي يعقد فيها اجتماع للابتكار الإنساني، حيث عقد الأول منذ 3 أعوام في الدنمارك، بحضور 20 شخصاً فقط، ليشهد بعد ذلك نمواً هائلاً على مر السنين، مما يعكس نوعاً من التحول داخل الحركة واعترافاً بالحاجة للقيام بعملنا بشكل مختلف. فالحقيقة ان الحركة نفسها مبنية على الابتكار، عن طريق الحياد ودعم الضعفاء بغض النظر عن مكان وجودهم أو المكان الذي جاءوا منه. وأكد أن الوقت الحالي هو المناسب للابتكار، حيث يعيش الجميع في عالم ديناميكي سريع التغير، وأن الأشياء تتغير من خارجها بأسرع مما تتغير من داخلها.. أجندة الاجتماع تتضمن أجندة الاجتماع على مدى يومي انعقاده موضوعات رئيسية تشمل فرص الابتكار، وإدارة الموازنات المالية والتغيير على مستوى الجمعيات الوطنية، والاستعداد للقرن الحادي والعشرين وتبادل الممارسات الناجحة لدعم الابتكار.

633

| 07 أكتوبر 2019

محليات alsharq
ورشة عن أهمية التخطيط في بناء المؤسسات الإنسانية

نظمت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ورشة عمل بعنوان: "أهمية التخطيط الإستراتيجي في بناء المؤسسات الإنسانية"، ويعتبر هذا الحدث جزءا من مشروع تثقيفي متكامل، إنطلاقاً من الحرص المستمر للارتقاء بالجوانب المعرفية للموطفين ورفع كفاءة العمل المؤسسي على المستوى المحلي والإقليمي. والبدء فى إعداد الخطة الإستراتيجية للمؤسسة التى حدد لها خمس سنوات برؤية مستقبليه "صحة وتعليم لحياة أفضل"، حيت ترتكز رؤية المؤسسة على محورين اساسين هما التوسع جغرافيا والتركيز على التنمية المستدامة فى مجالي الصحة والتعليم.وتضمنت الورشة ثلاثة محاور رئيسية، حيث تناول المحور الأول ضرورة التغيير في منظمات الأعمال بين الواقع والمتطلبات، بينما تطرق المحور الثاني لاهمية التخطيط الاستراتيجي في ظل المتغيرات العالمية ورؤية قطر 2030، في حين ناقش المحور الثالث والأخير رؤية العمل الإنساني بين تطلعات التنفيذ وسياسات التنظيم مرتبطة بنظم الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية.

637

| 24 مايو 2017

محليات alsharq
الدوحة تبحث أسس تنظيم العلاقة بين المؤسسات الإنسانية والحكومات

الحمادي : الحركات الإنسانية مساندة وليس أدوات سياسية لحكوماتنا المحمود: قطر تسعى لبناء بيئة حاضنة للمنظمات الإنسانية مهما كانت أهدافها يحي عليبي: الدوحة أتاحة فرصة ثمينة لمناقشة القضايا الإنسانية ناقش عدد من الخبراء والمعنيين بالعمل الإنساني في قطر والمنطقة العربية والحركة الإنسانية الدولية في الورشة التي عقدها الهلال الأحمر القطري أدوار الجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني. وتستمر الورشة والتي جاءت تحت شعار " الدور المساعد للجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني: الفرص والتحديات" في فندق ومنتجع شرق وذلك بالتعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية القطرية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. حضر الجلسة الأفتتاحية نخبة من كبار المسؤولين في الهلال الأحمر القطري في مقدمتهم سعادة الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس مجلس الإدارة وسعادة السيد علي حسن الحمادي الأمين العام، وسعادة السيد يوسف أحمد الحمادي المدير التنفيذي، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، وعدد من مدراء الإدارات بالهلال الأحمر القطري. الخبراء يناقشون الأسس ويشارك في الورشة عدد من الخبراء والمعنيين بالعمل الإنساني على مستوى دولة قطر والمنطقة العربية والحركة الإنسانية الدولية، ومن بينهم السيد بدر عبد الرحمن المحمود مدير إدارة التراخيص بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والسيد يحيى عليبي رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية بمنطقة الخليج (الكويت)، والسيدة فاطمة جيلاني رئيس مجموعة دعم بلدان الخليج بالاتحاد الدولي. ويشارك في الورشة السيد فرانز روتشنستن رئيس قسم التعاون والتنسيق داخل الحركة الإنسانية الدولية باللجنة الدولية، والسيد ستيفان هانكنز المستشار القانوني بالقسم، والسيد ديفيد فيشر مدير وحدة السياسة والدبلوماسية بالاتحاد الدولي، والدكتور فوزي الأمين أمين عام الهلال الأحمر البحريني، والدكتور يونس الخطيب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني، والدكتور مساعد العنيزي مدير إدارة الشباب والمتطوعين بالهلال الأحمر الكويتي، والدكتور معلى بن عليان الجابري مدير عام الإدارة العامة لهيئة الهلال الأحمر السعودي في منطقة المدينة المنورة، بالإضافة إلى ممثلين للهيئة العمانية للأعمال الخيرية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ووزارة الصحة القطرية. جانب من الورشة الغاية مساعدة المنكوبين وقال السيد علي الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في كلمة بهذه المناسبةإ"ن الحركة الإنسانية الدولية منذ نشأتها عام 1863 تعمل من أجل الضعفاء وتسخر كل الإمكانيات المتاحة لمساعدة المنكوبين جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة أو الظروف الاقتصادية غير المواتية. ومع تزايد حجم وعدد الكوارث والأزمات الإنسانية حول العالم فإن التحديات والتعقيدات التي تواجه العمل الإنساني قد تعاظمت هي الأخرى بشكل غير مسبوق." ولفت الحمادي التحديات التي نركز عليها في ورشة العمل وهي عدم وضوح الرؤية بخصوص الدور المنوط بالجمعيات الوطنية من مساندة الدول في سياساتها وجهودها الإنسانية والاجتماعية إذ لا يزال الكثيرون ينظرون إلى الجمعيات الوطنية بصفتها جزءا من مؤسسات الدولة الرسمية، أو أنها تنفذ أجندات سياسية خاصة بالحكومات والأنظمة المحلية، مما جعل العاملين في المجال الإغاثي عرضة لانتهاكات تهدد حريتهم وأرواحهم". العمل الإنساني مستقل وأوضح الحمادي أن الجمعيات الوطنية مؤسسات إنسانية تعمل وفق مبادئ وقواعد أساسية هي موجهات للعمل الإنساني وضمان لاستقلاليته وبعده التام عن الصراعات أو التحيزات السياسية وتوجهه نحو الإنسان أينما كان. وأضاف الأمين العام للهلال الأحمر القطري " إننا نؤمن بمبادئ أساسية لا نحيد عنها ولا يجب علينا إلا الإيمان بها، لأنها لبنة جوهرية تغذي روح الإنسانية في أداء واجبات نعمل على تحقيقها منذ نشأة الحركة الإنسانية الدولية إلى يومنا هذا. وقال الحمادي الحركات الإنسانية تعمل جميعا كمساندين لحكوماتنا ولسنا أدوات سياسية لها، ولا ينبغي أن نكون طوعا لمآرب أو خطط منهجية تخدم أنظمة حكم لا تؤمن بمبادئ حركة الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولية". ومن ناحيته قال السيد بدر عبد الرحمن آل محمود ممثل هيئة تنظيم الأعمال الخيرية: إن العالم لم يعد كما كان قبل 10 سنوات، فالحاجة إلى نظام رقابي حكومي يشرف على المنظمات الإنسانية ويساعدها على تحقيق أهدافها لا يهدف إلى مراقبتها والتدقيق عليها فحسب كما يتصور البعض، بل يهدف إلى حمايتها والدفاع عنها وحماية العاملين فيها من الاتهامات غير المبررة". ولفت الى أن إنشاء هيئة تنظيم الأعمال الخيرية جاء بموجب القرار الأميري لقم 43 لسنة 2014 بهدف دعم وتنمية وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية والإشراف عليها ومراقبتها في إطار السياسة العامة للدولة، وقد أعطى هذا القرار الكثير من الصلاحيات للهيئة فيما يخص الإشراف والرقابة. فنحن في الهيئة لا نسعى لدور رقابي غير فعال يفرض القيود ويقيد الصلاحيات، وإنما نسعى لبناء بيئة حاضنة للمنظمات الإنسانية مهما كانت أهدافها وغاياتها لحمايتها والحفاظ عليها، وهذا هو أساس دورنا المساعد لجمعياتنا الوطنية". وشدد المحمود على أن بيئة العمل الإنساني اليوم تتطلب من الجميع الحذر والعمل وفق أعلى معايير الشفافية . دعا لعلاقات متوازنة بين الجمعيات والحكومات .. يحي عليبي: الدوحة أتاحة فرصة ثمينة لمناقشة القضايا الإنسانية من جانبه قال السيد يحيى عليبي رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية بمنطقة الخليج إن منبر الدوحة يتيح الفرصة أمام مناقشات ومباحثات ثرية ومفيدة حول الدور المساعد المميز الذي تضطلع به الجمعيات الوطنية إزاء دعم حكوماتها في المجال الإنساني، وأبرز الفرص والتحديات التي قد ترتبط بهذا الدور، وكيفية تحديد هذا الدور على أفضل وجه ممكن لجعله أكثر فعالية، مع المحافظة على الإطار المرسوم ضمن حدود المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية والمهمة الإنسانية التي تقوم بها الجمعيات الوطنية. وأضاف " يندرج الدور المساعد للجمعيات الوطنية في دعم الحكومات في المجال الإنساني تماما في إطار المكانة والولاية الفريدة التي تتمتع بها الجمعيات الوطنية في سياقها المحلي، وما تتحلى به الجمعيات الوطنية من دور مميز في بلدانها مقارنة بغيرها من المنظمات المحلية الإنسانية ويرسي الأسس لما يعرف اليوم بـالعلاقة المتوازنة التي يتوجب أن تكون قائمة في كافة الأوقات بين الجمعية الوطنية والسلطات الحكومية والتي تقتضي تكامل الأدوار والمسؤوليات".

338

| 26 فبراير 2017

محليات alsharq
"عيد الخيرية" تبحث التعاون مع المؤسسات الإنسانية والتعليمية في ماليزيا

بحث وفد مؤسسة الشيخ عيد الخيرية آفاق التعاون المشترك مع مسؤولي المؤسسات الإنسانية والتعليمية في ماليزيا، وسبل تعزيزها ودعمها، في إطار برامج المؤسسة التعليمية والاجتماعية الموجهة لدعم الطلاب وتأهيلهم علميا، ودعم المشاريع الإنسانية ورعاية الأيتام والمشردين من الدول الآسيوية الموجودين في دور الرعاية الماليزية. ترأس وفد "عيد الخيرية" المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية، وشارك وفد المؤسسة في اجتماع مجلس أمناء برنامج "كفاءات آسيوية"، الذي يعد من المشاريع التعليمية النوعية ويقام بالشراكة بين "عيد الخيرية" ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية "راف"، لدعم ورعاية 49 طالبا متميزا من 8 دول آسيوية هي الفلبين وتايلاند وماليزيا وكمبوديا ولاوس وفيتنام وإندونيسيا وسنغافورة، وذلك لاستكمال دراستهم الجامعية في جميع التخصصات العلمية، حيث تم اختيار الطلاب المتفوقين في المرحلة الثانوية بعدد من الدول الآسيوية الفقيرة بالتعاون مع شركاء المؤسستين المحليين، في إطار الحرص على تخريج نخبة من الخريجين الجامعيين ورفد مجتمعاتهم بنماذج علمية مؤهلة تساهم في التنمية والتطوير والتحديث المجتمعي في مجالات شتى، كون التعليم يعد قاطرة التنمية والاستثمار الأمثل للإنسان. ويدرس 29 طالبا من برنامج "كفاءات آسيوية" بالجامعة الإسلامية العالمية الماليزية منهم 4 طلاب في تخصص الاقتصاد و 24 في العلوم الإنسانية وطالب بالقانون، كما يدرس7 طلاب في معهدي سلباد وإفلا لتعليم اللغة الإنجليزية، و8 طلاب بالكلية الإسلامية العالمية، وتحتضن الجامعة الماليزية 5 طلاب. تقرير تفصيلي واطلع الوفد خلال الاجتماع على تقرير تفصيلي للإنجازات التي حققها البرنامج العام الماضي، ومناقشة المقترحات والوسائل لتطوير كفاءات، واستعراض العقبات التي تواجه الطلبة وسبل تذليلها لتحقيق المردود المرجو. وفي نفس السياق زار الوفد طلاب "كفاءات آسيوية" في مقر سكنهم، واطلع على برامج الرعاية التعليمية والتربوية والخدمات الاجتماعية والمعيشية المصاحبة للسكن، التي تقدم للطلاب وتساهم بدورها في تيسير سبل الدراسة والبحث ومن ثم التفوق العلمي كل في مجاله، كما قدم الدكتور علي الشبيلي كلمة حث فيها الطلاب على الاجتهاد والمثابرة وتحقيق التميز العلمي، حتى يشارك كل طالب بعد تخرجه في تنمية وطنه بشكل فاعل. كما اجتمع وفد "عيد الخيرية" مع جهات عدة متخصصة بمشاريع التعليم وبرامج التأهيل الاجتماعي، لبحث آفاق وسبل التعاون المستقبلية في مجال تعليم الطلاب الآسيويين التي تقام في ماليزيا. وحرص الوفد على الاطلاع على ثمار برامج تعليم اللغة العربية المقامة في ماليزيا، حيث التقى عددا من الطلبة السويديين المستفيدين من برنامج المنح لتعلم اللغة العربية، ومن ثم استكمال الدراسة الجامعية، في إطار تعزيز اللغة العربية ونشرها في البلدان الآسيوية. وقدمت جمعية الخادم الخيرية إحدى المؤسسات الإنسانية الشريكة مع عيد الخيرية، عددا من البرامج والمشاريع التي تحتاج إلى دعم ورعاية من أهل قطر. ومن أبرز هذه المشاريع هي الرعاية التعليمية والتأهيل الاجتماعي والصحي والنفسي لعشرات الأطفال المشردين من أبناء الدول المجاورة التي يحتضنها مجمع الوفاء بماليزيا، حيث يضم 72 طالبا وطالبة من عمر 6 سنوات إلى 16 سنة، ويوفر لهم الإيواء والرعاية الشاملة، حيث ذكرت إدارة المجمع أنها بحاجة لدعم أهل قطر حتى تتمكن من استقبال عشرات الأطفال الآخرين ممن لا مأوى لهم ولا عائل وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

1738

| 22 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"راف" و"مداد" يبحثان سبل الارتقاء بكوادر وآليات المؤسسات الإنسانية

بحثت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" والمركز الوطني لأبحاث ودراسات العمل الخيري "مداد" بالمملكة العربية السعودية الشقيقة سبل الارتقاء بكوادر وآليات المؤسسات الخيرية والإنسانية وتمكينها من القيام بدورها تجاه الفئات الفقيرة والمحتاجة على أكمل وجه. كما بحثت راف ومداد آفاق التعاون الثنائي بينهما، وسبل تطوير العمل الإنساني وآفاقه المستقبلية خاصة وأن مؤسسة "راف" لديها مركز للتدريب ودراسات المجتمع المدني، يُعنى بتطوير آليات وأداء العاملين في المؤسسات الخيرية والإنسانية سواء القطرية الشقيقة أو المؤسسات الأجنبية الشريكة. جاء ذلك خلال استقبال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام "راف" للدكتور خالد بن عبدالله السريحي مدير عام "مداد"، الذي زار المؤسسة مؤخرا. وقد أهدى الدكتور عايض القحطاني الدكتور خالد السريحي درع الرحمة، تقديرا للجهود التي قدمها في مجال الدراسات والأبحاث والمعلومات المتعلقة بتطوير العمل الخيري. آفاق التعاون وفي تصريح صحفي، قال د. السريحي: إن زيارته لمؤسسة "راف" تهدف لفتح آفاق التعاون بينها وبين مركز مداد من خلال طريقين. أولا: توقيع اتفاقية تعاون فيما بيننا، بحثنا ترتيباتها، وذلك للمساهمة في عملية بناء لهيكل الدراسات التي تحتاجها مؤسسة راف والمعلومات التي يحتاجها صناع القرار، لتطوير عملهم الإنساني في العالم الإسلامي، وأماكن الكوارث، التي تحتاج للمساعدة. ثانيا: فتح آفاق جديدة للتعاون في البناء المعرفي والفكري للعاملين في العمل الخيري من خلال تقديم الأبحاث والدراسات، وترجمة التقارير والكتب التي ترتقي بمعرفة وفكر العاملين في ميدان العمل الإنساني. راف رائدة وأكد د. السريحي أن مؤسسة راف لها ثقلها وريادتها في العمل الإنساني ودورها بارز ومتميز في إغاثة المسلمين في جميع الكوارث والأزمات الإنسانية التي حدثت في الفترة الماضية، وخاصة في سوريا واليمن وغيرهما، ودورها كبير جدا وملموس، فأحببنا أن يكون هناك تعاون، بدعمنا لهذه الأنشطة والبرامج، بما نقوم به من دور في الدراسات والمعلومات التي تساعد على تطوير هذه الخدمات حتى ترتقي راف أكثر وأكثر، ولا شك أن أثر راف في عدة دول واضح جدا، وهم سباقون للخير باستمرار، ويشكرون عليها، ونتمنى لهم المزيد من العمل والاتقان والتوفيق والسداد في هذا الأمر. وأضاف: أن مؤسسة راف بما أنها قائمة على مشاريع عدة في دول كثيرة، تستطيع من خلال شراكاتها المتعددة في دول العالم أن تنقل المعرفة إلى الآخرين، عن طريق مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني، والذي سيكون بيننا وبينه شراكة قوية حتى نرتقي بالعمل الإنساني. مركز مداد الجدير بالذكر أن المركز الوطني لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" تأسس عام 2006، وهو مركز متخصص في تقديم الدراسات والأبحاث والمعلومات المتعلقة بالعمل الخيري لصناع القرار وخاصة الوزارات المعنية بالعمل الخيري والمانحين والمؤسسات والجمعيات الخيرية في دول الخليج، والمركز يهتم بدراسة المتغيرات الموجودة في الساحة وأثرها على العمل الخيري، خاصة الدراسات المستقبلية والاستراتيجية. ويتولى المركز إعداد دراسات حول دور العمل الخيري في استقرار المجتمعات وإبراز هذا الدور وكيف يكون؟، وكذلك إعداد الدراسات والأبحاث القانونية المتعلقة بالعمل الخيري، لتوعية العاملين بالعمل الخيري بالطرائق القانونية، فضلا عن توفير المعلومات وعمل استطلاعات الرأي والمسوحات الميدانية المتعلقة بالعمل الخيري وتقديمها للباحثين والأكاديميين حتى يستفيدوا منها.

847

| 30 يونيو 2016