رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
القطرية للإعلام تعيد بدايات الإذاعة والتلفزيون إلى الأذهان

نشرت المؤسسة القطرية للإعلام في موقعها على "تويتر" اليوم صورة بالأبيض والأسود لمبنى الإذاعة والتلفزيون تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، وتعكس هذه الصورة توجه القائمين على المؤسسة نحو إعادة إحياء الذاكرة الجمعية، وتعريف الجيل الجديد بهذه المؤسسة الإعلامية العريقة التي شهدت تحولات كبيرة على مدى عقود. للوقوف على تلك المرحلة من بدايات الإذاعة والتلفزيون اللذين شهدا كغيرهما من المؤسسات تطورا لافتا على مدى نصف قرن من الزمن، التقت (الشرق) مع عدد من الإعلاميين الرواد، فكان حديث الذكريات ممزوجا بحنين كبير وعشق لا حدود له للمكان بكل تفاصيله. حلم من أحلامنا بداية يقول الناقد الدكتور حسن رشيد: الإذاعة كانت حلما من أحلامنا خاصة وأن مرحلة الستينيات لم تعرف إلا عددا محدودا من الإذاعات مثل إذاعتي البحرين والكويت. وكان تأسيس إذاعة قطر في 25 يونيو 1968 تحقيقا للحلم بالنسبة إلينا، وكنت أول مذيع قطري مع مجموعة من الزملاء بعضهم استمر والبعض الآخر ترك المجال. كانت إذاعة قطر في تلك المرحلة جامعة حقيقية استفادت من خبرات عربية ساهمت في تكويننا، وكان كل واحد منها يشكل قيمة حقيقية. وتابع: يشدني الحنين إلى المبنى القديم، لكن الرفقاء ذهبوا، واليوم عندما أدخل إلى الإذاعة لا أجد تلك الألفة التي كانت تسم علاقة المذيعين بعضهم ببعض. مدرستي الأولى من جانبه يقول الإعلامي عبد العزيز السيد: أنا من الجيل الثاني من المؤسسين، كانت مرحلة السبعينيات مرحلة صقل الموهبة واكتساب التجربة والاستفادة من الخبرات العربية التي كانت موجودة مثل الإعلامية كوثر مطر، والإعلامي الراحل فوزي خميس، وأفتخر بأنني من المذيعين الذين حظوا بتقديم نشرة الأخبار في التلفزيون والانطلاق نحو العالمية. مضيفا: الإذاعة مدرستي الأولى، وعشقي للميكروفون لا ينتهي، وأفتخر بأنني ساهمت في تأسيس جيل من المذيعين وهم زملائي، كما حقق عدد من البرامج التي قدمتها طيلة هذه السنوات جوائز قيمة في المحافل الخليجية والعربية. وأكد عبد العزيز السيد أن أي إعلامي ناجح لابد أن يبدأ من الإذاعة التي تعلمه فن التقديم، وإدارة الحوار، وفن الإلقاء. فترة تدريبية أما الإعلامي عبد الوهاب المطوع فقال: التحقت بالتلفزيون منذ اليوم الأول من انطلاقته في 15 أغسطس 1970، وكنت أول مذيع يعلن شارة بدء الإرسال بتلفزيون قطر، أما علاقته بالإذاعة فلا يذكر منها غير الفترة التدريبية التي قضاها برفقة زملاء له، وكانت تلك الفترة تهيئة للالتحاق بالشاشة الصغيرة.

1044

| 28 مارس 2017

محليات alsharq
وسائل التواصل تتبادل الآراء حول مصير مبنى "الداخلية" القديم

الجميع اتفق على الاستفادة منه دون تعريضه للهدم وإعادة البناء المقترحات تراوحت بين تحويل المبنى إلى متحف أو جامع أو سوق تراثي أثار ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعى ومنتديات الانترنت المحلية، جدلا واسعا حول مصير مبنى وزارة الداخلية القديم في شارع الكورنيش، بعد أن قامت الوزارة بالانتقال إلى مبناها الجديد بمنطقة وادي السيل، مؤكدين ان المبنى القديم للداخلية أصبح من العلامات البارزة في هذا الشارع. وتباينت آراء المشاركين فى النقاش حول كيفية الاستفادة من هذا المبنى ولكن الرأي الغالب كان هو الحفاظ على المبنى على ماهو عليه وعدم هدمه. وقال احد المواطنين أن ما أخشاه أن يكون مصير المبنى الهدم والإزالة ومحو أثره رغم ان للمبنى مكانة في المسيرة التاريخية الحديثة من محطات دولتنا الفتية...أدام الله عزها ورفع من مكانتها وحفظها. وطالب مواطن بأن يكون امتدادا لمشروع الحديقة أو منتزه الكورنيش من الديوان الأميري مرورا باطلال البدع والرميلة لغاية نهاية وادي السيل. وطالب اخر بأن يتحول المبنى الى متحف خاص بوزارة الداخلية يرصد المراحل التي مرت بها الوزارة منذ انشائها حتى اليوم. المبنى الجديد ل‏وزارة الداخلية‬ ب‏وادي السيل وقالت إحدى المواطنات: أنا ضد الهدم ولماذا كل ما إنشأنا مبنى جديدا هدمنا القديم؟ الدول الاوروبية تحافظ على مبانيها القديمة وتعمل على صيانتها وابقائها بصورة جيدة لتتحول الى معالم سياحية. وجاء مواطن بمقترح مختلف حيث قال: الأفضل ان يتم تحول المبنى الى نادٍ لضباط الجيش او الشرطة لان قطر هي الدولة الخليجيه الوحيدة التي لا يوجد بها نادٍ خاص بضباط الجيش او الداخلية ويمكن أن يكون مكانا لاجتماعهم هم وأسرهم. وقال أحد المواطنين: يجب الإبقاء على المبنى بصورته الحالية وتحويله الى متحف، في الدول الاوروبية معظم المباني القديمة يستفيدون منها بصورة جيدة ولا يقومون بتغييرها بل يدخلون عليها بعض التعديلات حيث ينشئون بها مطاعم وهم يعتزون جدا بالمباني القديمة. بينما طالب أحد المشاركين بان يتم تحويل المبنى إلى جامع مرجعا السبب الى عدم وجود جامع كبير في منطقة الكورنيش وطالب بأن يتم بناؤه على الطراز الاسلامي. واقترح احد المواطنين بأن يتم عمل مشروع ضخم في المكان يهتم بالجانب التراثي ويرصد المراحل القديمة من التاريخ القطري مع ضرورة احتوائه على العاب شعبية وأن يستوعب إقامة المهرجانات التراثية وتوفير اماكن للوجبات الشعبية وعمل محال تجارية بالشكل القديم يمكن أن تفيد بعض الأسر حيث يمكن استخدامها في بيع منتجاتهم. وطالب مواطن آخر بشئ مختلف حيث قال: ألا يمكن ان تتبرع الحكومة نيابة عنا كلنا بهذا العقار وتجعله (وقفا) أما للمستفيدين من الضمان الاجتماعي،أو للفئة الضعيفة من المتقاعدين القطريين اصحاب الرواتب التقاعدية الضئيلة، أو حتى توقفه وتخصص ريعه لشهداء الواجب واسرهم سواء من قوات الجيش أو القوات الأمنية الاخرى.

7126

| 12 يوليو 2016