مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مسلمو الصين حرية تامة في الصيام سعيد بمعايشة الأجواء الجميلة للشهر الكريم شهر رمضان فرصة للتعريف برسالة الإسلام المظاهر الرمضانية في الصين لا تقل عن أي بلد إسلامي قال سعادة لي تشن، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، إن هناك سمات بارزة لشهر رمضان في قطر، مشيرا إلى أن هذا العام هو الثالث الذي يقضيه في الدوحة. وتوجه بأصدق التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإلى الشعب القطري وكافة المسلمين المقيمين في دولة قطر، بهذه المناسبة الإيمانية العامرة. وأضاف السفير الصيني في حوار مع الشرق أنه وجد في العامين الماضيين، مظاهر احتفالية كبيرة خلال رمضان، حيث تملأ وجوه الناس الفرحة والسعادة. وأعرب عن سعادته بمعايشة تلك الأجواء المنسجمة والجميلة. وتابع بقوله :"لاحظت المثابرة على العمل رغم الصيام، وأكثر ما يعجبني هو المجالس الرمضانية، وهي تعتبر عادة وتقليدا فريدا يجمع الناس جميعا تحت سقف واحد بغض النظر عن الشرائح الاجتماعية، لا تمييز ولا تفرقة، بل تقريب المسافة بين الجميع من القيادة إلى المواطن العادي. وهذه الأجواء تعكس تماما روح الإسلام الذي يدعو للتساوي والوئام". شهر الرحمة وأكد السفير لي تشن أن شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة وشهر الغفران وشهر البركة، إذ إن الإسلام يدعو إلى التسامح ومد يد المساعدة إلى المحتاجين، كما إن الصيام يعلم المسلمين الصبر والتحمل وتقاسم الفرح والهموم مع الآخرين، ويجعلهم يشعرون باللآخرين وخاصة بالفقراء من حولهم. وقال إن رمضان هو شهر لم شمل العائلة، وتصبح العائلة والمجتمع أكثر انسجاما وتضامنا ووئاما. كما إنه يتمتع بمعان كثيرة ومهمة في الدين الإسلامي، وهو مناسبة وفرصة لتعريف رسالة الإسلام، ويبرز فيه المسلمون أمام العالم الأخلاق والقيم والثقافة الإسلامية الحميدة المتمثلة في التسامح والتعايش والوئام والرحمة والسلام. انطباع قوي وأوضح السفير الصيني أن من المظاهر التي تركت لي انطباعات قوية في دولة قطر الاهتمام بالمحافظة على كل ما هو من التراث والحضارة، وبالطبع منها الإسلامية وهذا الاهتمام على كافة المستويات. وأضاف أن قطر تحرص على المحافظة على التراث بكل الوسائل، ومن خلال إنشاء المكتبات والمتاحف وتنظيم الفعاليات الدينية والثقافية المتنوعة، وكذلك تكثيف التبادلات والتعاون مع الدول الأخرى بما فيها الصين. لعل فعاليات السنة الثقافية "الصين- قطر 2016" دليل ونموذج أمثل في هذا السياق. وأصبحت قطر إحدى الدول الرائدة فى هذا المجال ويعكس بعد النظر لدى القيادة القطرية. ونحن نثمن عاليا هذه المجهودات وننظر إليها بكل تقدير وإعجاب. الأجواء في الصين وحول أجواء الشهر الفضيل في الصين، أوضح لي تشن أنه الشهر الذي ينتظره المسلمون الصينيون بشوق مثل باقي المسلمين في العالم، ويقضونه وفق الشرائح الإسلامية والعادات الرمضانية من الصيام والصلاة والدعاء، ففي الحي الإسلامي في بكين على سبيل المثال، يجتمع المسلمون - الصينيون والأجانب المقيمون - للصلاة في مسجد شارع البقرة الذي يمتد تاريخه إلى أكثر من ألف سنة، وعند الإفطار تعج المطاعم الإسلامية بالمسلمين الذين يستمتعون بأطعمة الإفطار المتنوعة ودائما ما تحضر عائلات بجميع أعضائها كبارا وصغارا . وأضاف أنه في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى الإسلامية، يعد المسلمون الأطعمة التقليدية مثل الفطيرة المقلية والمكرونة المقلية واللبن المحضر بطريقة خاصة إلى جانب الحلويات. أما في مدينة كاشغر بمنطقة شينجيانغ ذات الحكم الذاتي لقومية ويغور الإسلامية، فيجتمع أكثر من عشرة آلاف مسلم من أبناء قومية ويغور في آن واحد أمام مسجد "عيدكاه" الذي يعتبر أكبر مسجد في الصين لأداء الصلاة الجماعية. ومع حلول شهر رمضان، لا تخلو مائدة المسلمين في الصين من الحلويات الرمضانية فضلا عن مأكولات وحلويات المطبخ الصيني. فالمظاهر الرمضانية الاحتفالية لا تقل أبدا عن أي مكان في العالم الإسلامي . مناسبة للتعريف بالإسلام وألمح السفير الصيني إلى أن شهر رمضان بما يظهر فيه المسلمون من المثابرة والتحمل والتسامح والغفران ومد يد العون للآخرين وعمل الخير والسلام كلها تصب في إبراز الصفات الحميدة والقيم النبيلة والراقية التي يدعو إليها الإسلام. فشهر رمضان الفضيل بالتأكيد هو مناسبة وفرصة سانحة لتعريف جوهر الدين الإسلامي وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام وعن المسلمين. وشدد على أن المسلم الصيني يتمتع بكامل الحرية والحقوق والواجبات التي يضمنها له الدستور كأي مواطن صيني، وينص دستور جمهورية الصين الشعبية على أن مواطني جمهورية الصين الشعبية يتمتعون بحرية الاعتقاد الديني، ولا يحق لأي من أجهزة الدولة أو المنظمات الاجتماعية أو الأفراد إرغام أي مواطن على الاعتناق بأي دين أو عدم الاعتناق به، وتحمي الدولة الأنشطة الدينية كافة. وهناك بعض أخبار وتقارير تظهر من حين لآخر تتهم فيها الحكومة الصينية بسوء معاملة المسلمين والاضطهاد الدينى وهي في الحقيقة لا أساس لها من الصحة ومغرضة، وأحسن دليل على محاولة البعض استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية. مسلمو الصين وقال إن عدد المسلمين في الصين يزيد على 22 مليون نسمة يتمركز معظمهم في مناطق شمال وشمال غرب البلاد. وتتمتع منطقة نينغشيا الذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قومية الهوى المسلمة ومنطقة شينجيانغ الذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قومية الويغور المسلمة، إضافة إلى 4 ولايات و17 محافظة ذاتية الحكم ذات الأغلبية المسلمة. ويوجد في الصين حاليا 39 ألف مسجد و45 ألف إمام ورجل دين إسلامي و24 ألف طالب يدرسون في المعاهد الإسلامية والمدارس التابعة للمساجد متناثرة في كل أنحاء البلاد . وأكد أن مسلمي الصين لهم الحرية مثل باقي أبناء الشعب الصيني من الأديان الأخرى مثل المسيحية والبوذية في ممارسة الطقوس الدينية دون قيد أو شرط وهم يشكلون جزءا مهما من مجتمعنا الصيني والأمة الصينية الموحدة. ويتبوأ المسلمون الصينيون مناصب عليا في كافة القطاعات، من رجال القيادة في الدولة والبرلمان إلى الوزراء والسفراء ومسؤولي الشركات الكبرى إلى العلماء والمفكرين وكبار رجال الأعمال وغير ذلك. انسجام تام وقال السفير الصيني إن المسلمين في الصين يعيشون بسلام وانسجام مثل باقي أبناء الشعب الصيني. وما تدعيه بعض التقارير الكاذبة ما هو إلا استغلال للعواطف الدينية لتشويه صورة الصين أو محاولات يائسة من قبل فئة قليلة من الأشخاص والمنظمات المتطرفة والانفصالية مدعومة من الخارج للوصول إلى أهداف سياسية ولا يمثل أبدا أغلبية المسلمين الصينيين.
762
| 27 مايو 2017
تزدهر المجالس في شهر رمضان بشكل خاص لما فيها من تقارب اجتماعي له مضمون قيم بالنسبة لهوية المجتمع القطري، وتعرف المجالس لدى البعض بالملتقيات الشبابية الاجتماعية التي يحرص على حضورها الشباب دون باقي شهور السنة حيث يفضل معظم الشباب التجمع في شهر رمضان بعد صلاتى العشاء التروايح. ويطلق على هذه اللقاءات "الغقبة الرمضانية" حيث يتناول الحضور وجبة السحور وهذا ما يحرص عليه أهل قطر فى كل رمضان ليس فقط لمجرد اللقاء وتبادل الاحاديث وانما الهدف الاسمى هو نقل الموروث القطري من جيل الى اخر والحفاظ عليه، كما أن الجلوس فى المجالس يعتبر لدى الشباب قيمة جميلة في شهر رمضان لما فيها من مشاركات إيجابية في تناول الاحاديث المختلفة بين الحضور، وكذلك الأجواء الرمضانية المرتبطة بالمجالس لها طعم اخر لا يشعرون به إلا خلال الشهر الكريم. وتحتوي هذه المجالس في الشهر الكريم على مناقشات حول مواضيع تثير اهتمام الموجودين وتعكس آرائهم المختلفة حول مواضيع ذات طابع عام لتأخذ الحوارات بين الموجودين حيزاً كبيراً من الوقت الذي يمتد لأذان الفجر.وفى جولة للشرق ببعض مجالس الشباب رصدت آرائهم حول اهمية المجالس في شهر رمضان وماهي ارتباطاتهم اليومية مع الشهر الفضيل وكذلك المتغيرات الرمضانية التي أخذت انطباعاً مختلفاً لديهم وارتباط المجالس بشهر رمضان بشكل خاص واستكشاف اهتماماتهم خلال الشهر الكريم. *رمضان غيرويقول المواطن محمد حسن السعدي في شهر رمضان تختلف المواعيد اليومية لدى معظم الناس، حيث يبدأ يومى بعد صلاة الفجر بقراءة القرآن حتى الشروق ثم العودة للمنزل للنوم الى وقت صلاة الظهر.ويعتبر المواطن محمد السعدي أن فتره العصر من الأوقات المفضلة لدى الصائمين الذين يحرصون على استغلال هذا الوقت في قضاء احتياجاتهم، مبيناً أنه يستغل هذه الفترة للذهاب " للجيم " وذلك لإجراء التمارين الرياضية حتى وقت الافطار بساعة حيث يحرص على التواجد مع الأسرة على مائدة الافطار في هذا الوقت الذي يعتبر للصائمين وقتاً مقدساً من حيث الأهمية.ويضيف السعدي بأن البرنامج الرمضاني بعد الفطور يختلف، حيث يحرص الجميع كما هو معلوم لدى أهل قطر بتجمع الأهل على مائدة شرب الشاي ومتابعة البرامج التلفزيونية الى وقت صلاة العشاء حيث يستعد الجميع بعد ذلك للذهاب للصلاة في المسجد. ومع انتهاء صلاة التراويح يأتي دور الأصدقاء فيكون التجمع في احد المجالس التي يحرص الشباب من خلال تواجدهم على تجاذب أطراف الحديث فيما بينهم حول مواضيع مختلفة، مع قيام البعض الاخر بلعب الـ( بيبي فوت) واخرين يلعبون (السوني) الى موعد السحور. ويشير السعدي الى ما يفضله من انواع الطعام على مائدة الفطور او السحور بأن الأكلات الشعبية يفضل تواجدها على المائدة كالهريس والثريد والمضروبة والمجبوس التي لا يكون لها طعم إلا في رمضان، بالإضافة لبعض الحلويات التي يشتهر بتقديمها بشكل خاص في رمضان. * حلاوة رمضانويحدثنا المواطن محمد جاسم المطوع فيقول أنه كان يدرس خارج الدولة وقام بالرجوع إلى الوطن قبل عدة أيام، ويضيف بأنه لا ينكر أنه لم يذق حلاوة شهر رمضان إلا عند رجوعه بين أسرته وأصحابه حيث الأجواء الرمضانية المختلفة التي تجعل الشخص في هذا الشهر يحب التواجد بين الأهل والأصدقاء، الذين يمنحون الشهر الكريم حلاوةً وجمالاً.ويضيف المطوع بأن برنامجه اليومي يختلف في رمضان حيث يقوم بالذهاب إلى الصالة الرياضية بعد الافطار ولا يحاول الإكثار في الطعام، حيث انه يقوم بحمية لتخفيف الوزن، فيمكث محمد ما يقارب ثلاث ساعات في الصالة الرياضية ثم يعود بعد ذلك للذهاب إلى الأصدقاء ويفضل مشاهدة بعض الأفلام الحديثة في المجلس مع أصدقائه عوضاً عن الذهاب إلى المجمعات والاختلاط بالناس. آراء مختلفةويشير المواطن ثابت حنش السعدي الى أن البرنامج الرمضاني يبدأ معه من بعد صلاة التراويح حيث يجتمع مع الشباب في المجلس بشكل يومي، ويحرص الجميع على تناول مواضيع الساعة التي تبثها التلفزيونات بأشكالها المختلفة، وكذلك متابعة المباريات لبعض البطولات الكروية ومن خلالها نتجاذب اطراف الحديث نحو أداء المبارة التي تشهد اختلافاً في الاراء بين الموجودين الى موعد السحور الذي يجمع الشباب على المائدة الطعام.وأضاف أنه لا يحب الخروج أو التنزه في شهر رمضان كثيرا فالزحمة شديدة وخاصة بعد الإفطار فيفضل الجلوس في المجلس بعيدا عن صخب الناس والزحمة التي تشهدها الطرقات والأماكن العامة، خاصة أن السلبيات التي شاهدها لدى الشهر الكريم كثيرة جعلته يبتعد عن الذهاب بعيداً عن جو المجالس الذي يعتبر من الاشياء الجميلة في رمضان كما هو معروف لدى أهل قطر.وأكد ثابت السعدي ان السلبيات في شهر رمضان كثيرة، منها كثرة الخيم الرمضانية التي ابتعدت كثيرا جدا عن الجانب الإيماني وأصبح هناك الموسيقى والأغاني مع أجواء الفطور او السحور، كما تتضمن العديد من العادات التي تعتبر دخيلة على المجتمع القطري التي لا تتوافق مع ديننا اللإسلامي أولا ثم مع شهر رمضان الفضيل، خاصة مع اختلافها عن الاجواء الرمضانية التي تعود عليها أهل قطر أثناء رمضان.كما اوضح السعدي بأن من إيجابيات التي يتمتع بها شهر رمضان هو قدوم بعض الدعاة والمشايخ القراء لأداء المحاضرات والخطب الدينية لدى مساجد الدولة من خلال وزارة الاوقاف والجمعيات الخيرية ويشكرون على جهودهم الطيبة في رمضان، كما تشهد بعض المساجد حرص العديد من المشايخ القيام بختم القرآن في رمضان من خلال صلاة التروايح والقيام الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المسلمين، مما يضفى على المجتمع الأجواء الايمانية التي ينتظرها أهل قطر كل رمضان.صلاة العصروأكد المواطن عبدالرحمن خالد الشيخ بأن رمضان لا يعد كباقي الشهور فهو يعتبر شهر الإيمان والرحمة ويقول ان شهر رمضان له لذة ليست موجودة في باقي الشهور، كما أن رمضان يعتبر شهر صلة الأرحام ومن الواجب عدم الخروج عن الجو العائلي والإيماني،وأشار الشيخ إلى أنه يذهب إلى المسجد مع والده وإخوانه دائما كي يحث إخوانه الصغار على الطاعة في رمضان وعلى الخير والجلوس في المسجد لقراءة القرآن وتلاوته، ورغم دخول عبدالرحمن في الجو العائلي بشكل كبير إلا أن ذلك لا يمنعه من الذهاب إلى المجلس ومقابلة الأصدقاء والجلوس معهم وتبادل الأحاديث والمواضيع المثيرة للاهتمام. موضحاً بأن شهر رمضان يحمل في طياته العديد من المناسبات العامة والخاصة وتلك المناسبات لا تتكرر في باقي شهور السنة، والتي يجب المراعاة على الالتزام بها والمحافظة على القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد التراثية فيه، حيث أن هذا الشهر الفضيل لا يتكرر في إلا مرة واحدة في السنة ولا يعود حتى السنة الأخرى.من جهة أخرى يقول المواطن عبدالرحمن اسماعيل الشيخ أنه يحب فترة العصر حيث يذهب للصلاة ويمكث في المسجد لكي يقرأ ما تيسر له من القرآن الكريم وحتى قبيل أذان المغرب، كما أنه يحرص جاهدا على أن يختم القرآن أكثر من مرة في هذا الشهر لكي ينال الأجر والثواب المضاعف، وبعد صلاة العشاء والتروايح يقوم الشيخ بإستقبال الشباب في مجلسه ويعد لهم القهوة والشاي وبعض الحلويات وهذا يعتبر عادة من عادات المجالس ولكي يحسن ضيافة أصدقائه الحاضرين في مجلسه، فمن المؤكد أن إكرام الضيف هو صفة في أهل قطر والأولى أنها صفة المسلم النبيل قبل اي شيء.وأضاف المواطن صقر عادل عبدالله أنه يستغل نهار رمضان بقضاء بعض الحاجيات لعائلته حريصا بذلك على خدمة العائلة وبراً بوالديه الكبار في السن،ويقول ان العائلة هي ما يجعل شهر رمضان يختلف عن غيره من الشهور، وتكون هناك لذة فيه تختلف اختلافا كبيراً عن باقي الشهور الأخرى، ويشير صقر عادل إلى أنه يحب أن يتصدق في رمضان كما يحث أصدقاءه وإخوته على التصدق في هذا الشهر، حيث ان الحسنات تتضاعف في رمضان عوضا عن غيره من الشهور، كما أنه يحاول قدر الامكان الابتعاد عن أماكن الصخب التي تكثر فيها بعض العادات والتصرفات والأماكن العامة المكتظة بالناس التي لا تليق بهذا الشهر فيفضل الابتعاد عن تلك الأماكن والمكوث في المجلس حشمة لشهر رمضان المبارك وابتعاداً عن ارتكاب الآثام والمعاصي.
784
| 07 يوليو 2015
مساحة إعلانية
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
11460
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
8248
| 03 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
8064
| 05 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
7028
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6928
| 03 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
5812
| 05 مايو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل...
2722
| 03 مايو 2026