رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ما أبرز نتائج زيارة بايدن إلى الشرق الأوسط ؟

تفاعل مجموعة من الخبراء في قضايا الشرق الأوسط مع زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للشرق الأوسط. وقدموا قراءة في أهداف ونتائج الزيارة المهمة للمؤسسة البحثية المجلس الأطلسي. وبينوا أن اللقاءات بين بايدن وقادة دول المنطقة ركزت على إصلاح العلاقات في جميع أنحاء المنطقة في محاولة لتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأبرز الخبراء أنه في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي أوجدت نظامًا عالميًا جديدًا له آثار كبيرة قابلة للتطور، فإن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة مهمة للغاية في تعزيز الاستقرار وخفض التصعيد الإقليمي. وبصفتها الشريك الرئيسي، ستكون الولايات المتحدة في وضع أفضل للإصرار على أن يأخذ شركاؤها في الحسبان المصالح الأمريكية المعرضة للخطر حيث كانت أولويات بايدن منذ اليوم الأول واضحة وهي تعزيز وحماية المصالح الأمريكية. كما شدد الخبراء على أهمية إطلاق مبادرة تقنية ثنائية جديدة تساهم في دفع التنسيق بشأن أمن البحث، وفحص الاستثمار، وضوابط التصدير، بالإضافة إلى الاستثمار التكنولوجي. قضايا المنطقة أبرز دانيال ب. شابيرو، الباحث في برامج الشرق الأوسط أن الرئيس جو بايدن تطرق لمجموعة من القضايا المهمة على غرار التعاون الأمني وإيران والفلسطينيين. ومن خلال إطلاق مبادرة تقنية ثنائية جديدة، اتفق القادة على التنسيق بشأن أمن البحث، وفحص الاستثمار، وضوابط التصدير، بالإضافة إلى الاستثمار التكنولوجي واستراتيجيات الحماية للتقنيات الهامة والناشئة. وقال: في زيارته المملكة العربية السعودية، سعى بايدن إلى تحقيق هدف مماثل: زيادة إنتاج النفط لخفض الأسعار وتشديد لدغة العقوبات ضد روسيا. كجزء من إعادة ضبط أوسع للعلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية. كما تتشكل العلاقات في كل منطقة الآن من خلال هذه المنافسة الاستراتيجية، سواء في الأمن أو التجارة أوالتكنولوجيا. يستند دعم بايدن للتكامل الإقليمي إلى نفس الحسابات. تحالف جديد آخذ في الظهور في الشرق الأوسط. بصفتها الشريك الرئيسي، ستكون الولايات المتحدة في وضع أفضل للإصرار على أن يأخذ شركاؤها في الحسبان المصالح الأمريكية المعرضة للخطر من قبل الصين وروسيا. كانت أولويات بايدن منذ اليوم الأول واضحة وجميع أصدقاء الولايات المتحدة يسمعون الآن هذه الأطروحة. فيما أوضحت باربرا سلافين، مديرة مبادرة مستقبل إيران في المجلس الأطلسي أن من بين أهم أولويات رحلة الرئيس بايدن، وفقا لنائبة وزيرة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان، تعزيز الاستقرار في المنطقة وخفض التصعيد الإقليمي. وإذ لم تقبل طهران بالعودة الى المفاوضات تفوت عليها فرصة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 وتهدئة مخاوف انتشار الأسلحة النووية في المنطقة لكن من غير المرجح أن تقبل بشكل مطيع نظامًا استراتيجيًا جديدًا في الشرق الأوسط تستثنى منه. وتوقعت الباحثة أن تضاعف إيران علاقاتها مع الشركاء العرب المحليين وكذلك مع روسيا والصين. يجب أن يكون تركيز إدارة بايدن والآخرين المهتمين بالاستقرار في الشرق الأوسط على التقريب بين دول المنطقة، ربما تحت رعاية الأمم المتحدة، لمناقشة تدابير بناء الثقة، وليس تعزيز خطوط الصدع القديمة. وذهبت نادرة شاملو، باحث غير مقيم في برامج الشرق الأوسط أنه في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي أوجدت نظامًا عالميًا جديدًا له آثار كبيرة قابلة للتطور، فإن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة مهمة للغاية. وقالت: بعد أوروبا الشرقية، الشرق الأوسط هو الأقرب إلى روسيا. إلى جانب الطاقة، تمر طرق التجارة الهامة عبر المنطقة. كما شهدنا العام الماضي مع السفينة في قناة السويس، فإن أي انسداد ستكون التداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي. بينما يقال إن توحيد المنطقة ضد إيران هو أحد الأهداف المعلنة لهذه الرحلة فبالنسبة لتداعيات الرحلة على إيران، فستكون الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للإيراني العادي. سيؤدي الفشل في إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة إلى مزيد من العقوبات والعقبات أمام الاقتصاد الإيراني وهو ما سيضيف عدم الاستقرار وعدم اليقين إلى منطقة مضطربة بالفعل. كما كتب مايكل آيزنشتات مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، تحليلاً قال فيه إن من بين القضايا الرئيسة التي تركز عليها رحلة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة الملف الإيراني، لا سيما مع المخاوف المشتركة التي تجمع واشنطن وحلفاءها بشأن تحركات إيران الإقليمية المزعزعة للاستقرار، مضيفاً أن أهداف واشنطن تجاوزت ذلك، استناداً إلى رغبتها في العودة للعب دور المزود الأمني بلا منازع، والمنسق الرئيس بين حلفائها وشركائها في المنطقة. وأضاف آيزنشتات يبدو أن قضية إيران ليست فقط جزءاً واحداً من السياسة الأمريكية الجديدة تجاه الشرق الأوسط، بل هي المحرك الرئيس وراءها لإعادة دورها كفاعل رئيس ومهيمن في المنطقة.

866

| 19 يوليو 2022

اقتصاد alsharq
السادة يشارك في مؤتمر المجلس الأطلسي الثامن في إسطنبول

ترأس سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وفد دولة قطر إلى مؤتمر المجلس الأطلسي الثامن الذي يعقد بمدينة إسطنبول في تركيا يومي 27 و28 إبريل الجاري. وقد ألقى فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة في اليوم الثاني للمؤتمر الذي يعقد سنويا في مدينة إسطنبول. وقد تحدث سعادة الدكتور السادة في الجلسة النقاشية الخاصة بشؤون الطاقة العالمية والإقليمية. كما اجتمع سعادته مع كل من السيدة ماري بروس وورليك، المبعوث الخاص بالإنابة بوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الطاقة الدولية، ومع السيد فريدريك كيمب الرئيس التنفيذي للمجلس الأطلسي وعدد من كبار المسؤولين بالمجلس. جدير بالذكر أن المجلس منذ إنشائه يقوم بتنظيم برامج لدراسة وبحث القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية في الأمريكيتين وأوروبا وآسيا ومناطق أخرى من العالم. ويقوم المجلس بوضع تلك البرامج عن اقتناع بأن توثيق العلاقات عبر الأطلسي هو المحرك الأساسي الذي يمكن من خلاله تحقيق التقدم في إنشاء نظام عالمي قوي.

388

| 29 أبريل 2017