رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
دبلوماسيون ينفون تعثر المحادثات النووية مع الإيرانية

نفى دبلوماسي غربي يشارك في المحادثات الجارية حاليا بين إيران والقوى العالمية الست بشأن البرنامج النووي لطهران، تقارير تفيد بوصول أطراف التفاوض إلى طريق مسدود. وقال الدبلوماسي، بشأن جولة هذا الأسبوع من المحادثات في فيينا: "إنها بالتأكيد أفضل من آخر مرة"، في إشارة إلى الاجتماع السابق الذي عقد في شهر مايو الماضي حيث فشل كلا الطرفين في تقديم تنازلات كبيرة. وأضاف الدبلوماسي، قائلا إنه من المتوقع حدوث تقدم بطيء في المحادثات الرامية إلى كبح برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني وتعديل مشروع مفاعل أبحاثها آراك في مقابل رفع العقوبات التي يمكن توقعها. وقال: "هذه هي عملية الصياغة، إن هذا أمر متوقع". ويشارك وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ومنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، وكبار المبعوثين من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا في مباحثات تستهدف بحث سبل التوصل إلى اتفاق. وأفادت وكالة الأنباء الروسية إيتار تاس، بأن كبير المفاوضين الروس نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف، نفى أيضا توقف المحادثات. وقال ريابكوف: "هناك علامات على حدوث تقدم". وتحاول إيران والقوى العالمية الست الاتفاق على المدى الذي يجب السماح فيه لإيران بمواصلة إنتاج اليورانيوم المخصب.

185

| 19 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
تقارير سرية.. إيران تواصل تطوير الصواريخ البالستية

فيينا - وكالات كشف تقرير سري للأمم المتحدة، إن إيران تواصل تطوير صواريخها "الباليستية" متعددة المراحل، رغم أنها خفضت فيما يبدو عمليات الشراء غير المشروعة التي تنتهك العقوبات الدولية مما يمثل تحديا كبيرا للقوى الست التي تتفاوض مع طهران للحد من أنشطتها النووية. وأمر خامنئي بإنتاج الصواريخ الباليستية بأعداد كبيرة في تحد واضح قبل جولة المحادثات النووية التي استؤنفت في فيينا يوم الأربعاء وانتهت أمس الجمعة. وكثيرا ما شددت طهران مرارا على أن الصواريخ ينبغي ألا تكون جزءا من المحادثات النووية، ويحظى هذا الموقف فيما يبدو بتأييد روسيا إحدى القوى الست. مراكز تطوير صاروخية لكن مسؤولا أمريكيا كبيرا أوضح الأسبوع الماضي، أنه ينبغي تناول قدرات صواريخ طهران الباليستية في المفاوضات، لأن قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن إيران "تنص من ضمن ما تنص على ضرورة التعامل مع أي صاروخ قادر على حمل سلاح نووي". الصواريخ البالستية الإيرانية وقال التقرير الجديد، الذي أعدته لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، إن محاولات إيران بوجه عام لشراء مواد من أجل برامجها النووية والصاورخية تراجعت فيما يبدو في الوقت الذي تواصل فيه المفاوضات مع القوى العالمية التي تأمل في أن تنهي العقوبات الدولية. لكن التقرير ذاته، يوضح أنه باستثناء تعليق اختبارات إطلاق نوع واحد من الصواريخ فإن إيران لا تبدي أي مؤشر على وقف تطوير برنامجها الصاروخي. وقال الخبراء، "تواصل إيران تطوير برامج صواريخها الباليستية والفضائية". وأشاروا إلى رصد موقع إطلاق صواريخ جديد قرب بلدة شهرود في أغسطس 2013 بالإضافة لمجمع أكبر لإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية بمركز الإمام خميني الفضائي يعتقد أنه قارب على الاكتمال. وأشار التقرير أيضا إلى ما وصفه بافتتاح مركز الإمام صادق للرصد والمراقبة في يونيو حزيران 2013 بهدف مراقبة الأجسام الفضائية وبينها الأقمار الصناعية. وخلال اليوم الأول من أحدث جولة من المحادثات يوم الأربعاء أوضح الوفد الأمريكي أنه يريد مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وكذلك الأبعاد العسكرية المحتملة لأبحاثها النووية السابقة. لكن في علامة على الفجوة الواسعة بين الموقفين الأمريكي والإيراني اكتفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالضحك وتجاهل التصريحات حسبما قال مسؤول إيراني كان حاضرا. ورفض مسؤول أمريكي التعليق لكنه أشار إلى تصريحات من مسؤول أمريكي كبير في وقت سابق هذا الأسبوع قال إنه ينبغي حل "كل القضايا". مراقبة صعبة وقالت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة التي تراقب الالتزام بعقوبات المنظمة الدولية على إيران، في تقريرها الذي جاء في 49 صفحة، إن من الصعب مراقبة الأنشطة الصاروخية الإيرانية. الصواريخ البالستية الإيرانية وأضافت "تحليل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ما زال يمثل تحديا، باستثناء عدة منصات وعروض دورية لمعدات ثقيلة وما تكشف في الآونة الأخيرة عن جود منشأة جديدة لإطلاق الصواريخ البالستية فإن البرنامج يتسم بالغموض ولا يخضع لنفس مستوى الشفافية الخاص بأنشطة إيران النووية بموجب ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وقالت اللجنة، إن عملية الشراء المتعلقة بالبرنامج الصاروخي مستمرة مع عدم وجود أي تغيير واضح في نوع المواد التي تجلبها إيران. وقال التقرير "من بين أهم المواد التي أفادت الأنباء بأن إيران تسعى لشرائها هي المعادن بالإضافة إلى مكونات لأنظمة التوجه والوقود". وأضافت اللجنة في تقريرها، "التشابية بين صواريخ إيران الباليستية وبرامج الفضاء قد تجعل من الصعب على الدول التمييز بين الاستخدامات النهائية للمواد المشتراة". وقال الخبراء، إنه لم يتضح السبب في عدم إجراء إيران أي تجربة على الصاروخ سجيل منذ عام 2011. وسجيل هو الصاروخ الباليستي الأبعد مدى لدى إيران ويعمل بالوقود الصلب. وقال التقرير، إنه ربما يكون السبب وراء عدم إجراء تجارب هو وجود حالة من الرضا تجاه أداء تلك الصواريخ أو عدم القدرة على شراء مكونات أو مواد للوقود الصلب أو التحول إلى صواريخ أخرى تعتبر ذات أولوية. وقال الخبراء في تقييم لهم، "ربما قررت إيران أيضا وقف المزيد من التجارب التي قد تفسر على أنها تتعارض مع روح المفاوضات (مع القوى الست)".

1941

| 17 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
خامنئي: لست متفائلا بالمحادثات النووية

نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوله، اليوم الإثنين، إنه غير متفائل بالمحادثات النووية التي تجريها بلاده مع القوى العالمية لكنه لا يعارضها. وقال خامنئي لحشد كبير في إقليم أذربيجان الإيراني "قلت من قبل إنني غير متفائل بالمحادثات وإنها لن تؤدي إلى شيء لكنني في الوقت نفسه لا أعارضها". وأدلى خامنئي بهذه المحادثات قبل يوم من استئناف المحادثات بين إيران والقوى العالمية في فيينا.

233

| 17 فبراير 2014