أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال عدد من أولياء الأمور أن اختبارات قبول الطلاب في المدارس الأجنبية والخاصة تعتبر ابرز العراقيل التي تواجه أبناءهم نظرا لصعوبتها حيث لا يتم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة وتكون تلك الاختبارات موجهة للطلاب المتفوقين وأصحاب القدرات العالية وأكدوا لــ «الشرق» أن عملية انتقال الطالب لمدرسة أخرى أصبح أمرا في غاية الصعوبة بسبب اختبار القبول. لافتين إلى أن هذه المدارس أصبحت مخصصة لأصحاب الكفاءات والقدرات العالية وليست للطلبة العاديين وخاصة إذا كان الطالب منتقلا من مدرسة ذات منهج عربي وهناك تكون اللغة الانجليزية تحديا اخر يعترض طريقه. مطالبين بعدم التشدد في قبول الطلاب في المدارس الأجنبية وعدم إخضاعهم لاختبارات تعجيزية ربما تحرمهم من فرصة تعليمية رائدة تفتح أمامهم آفاقا كبيرة. عائشة الجابر: تسهيل إجراءات القبول.. ضرورة ترى السيدة عائشة الجابر خبيرة تربوية ومتخصصة في الشؤون التعليمية أن المدارس العالمية والدولية في الدوحة لها معايير معينة في اختيار الطالب وعندما يلتحق التلميذ في المدرسة منذ المراحل الدراسية المبكرة ربما يساير هذه المتطلبات ولكن عندما يأتي طالب جديد من مدرسة أخرى فانه يخضع لامتحان قبول عالي المستوى حتى يتم التأكد من مستواه وانه يستطيع أن يساير هذه المعايير التي وضعتها المدرسة ولكن في مرحلة رياض الأطفال ربما يكون الاختبار في اللغة الانجليزية ويتم اختباره في بعض الكلمات.. واضافت: بات من الضروري تسهيل إجراءات قبول الطلبة ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة ويجب أن يكون الاختبار موجها للطفل العادي وليس لأصحاب القدرات العالية.. وتابعت السيدة الجابر ان هناك مدارس تعتمد منهجا بريطانيا وكنديا وأمريكيا ومناهج أخرى وقد وضعت معايير عالية جدا لا يستطيع الطالب العادي أن يسايرها إطلاقا وبالتالي يحرم من فرصة الدراسة في تلك المدارس نظرا لصعوبة امتحان القبول. واشارت الى أن معيار اللغة الانجليزية هو المعيار الأول في اختيار الطلبة حيث يجب أن يتقن الطالب اللغة الانجليزية تحدثا وكتابة حتى يتم قبوله في المدرسة الدولية. وأضافت: توجد هناك بعض المدارس المتشددة في قبول الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة وهناك طلبة ربما يفشلون في المدارس الحكومية ويريدون الالتحاق بالمدارس الدولية ويجدون أن هناك عقبات تقف أمامهم فيلجأون لمدارس اقل ربما في معايير القبول ويحرمون من فرصة الالتحاق بالمدرسة التي يرغبون بها. وقالت السيدة الجابر ان طالب المرحلة الإعدادية أو الثانوية يخضع لاختبارات تجريبية لتحديد مستواه الأكاديمي ولمعرفة ما إذا كان يستطيع أن يساير المناهج أو لا يستطيع. وأضافت: إذا كان الطالب يتقن اللغة الانجليزية تحدثا وكتابة يتم قبوله دون عراقيل، ولفتت إلى أن بعض المدارس يقومون بأداء اختبارات تعجيزية للطلبة الذين يرغبون في الالتحاق، وبالتالي لا يستطيع الطالب العادي تجاوز الاختبار بنجاح. ومن جانب اخر فان المدرسة الدولية أو الخاصة عليها أن تراعي كافة المستويات والقدرات التي يتمتع بها الطلبة. ولفتت إلى انه عند انتقال الطالب من مدرسة عربية إلى مدرسة دولية يجب أن يتم تأهيله جيدا في مهارات اللغة الانجليزية وخاصة أن بعضها تدرس مناهج في غاية الصعوبة يتعذر على الطالب أن يسايرها. وشددت على أهمية عدم إخضاع الطلبة إلى اختبارات تعجيزية وضرورة تسهيل قبولهم لإكمال تعليمهم الأساسي. وفاء الصفار: الانتقال إلى منهج بالانجليزي من التحديات قالت السيدة وفاء الصفار ان قبول الطالب في المدارس الخاصة أو الدولية أو ما تسمى بالمدارس العالمية أصبح أمرا في غاية الصعوبة نظرا لصعوبة اختبار القبول الذي يخضع له الطالب عند الالتحاق واشارت إلى أن هناك أولياء أمور يرغبون في إلحاق أبنائهم في هذه المدارس ذات الجودة العالية ولكن يصطدمون بالواقع وهو أن هذه المدارس أصبحت مخصصة لأصحاب الكفاءات والقدرات العالية وليست للطلبة العاديين وخاصة إذا كان الطالب منتقلا من مدرسة ذات منهج عربي وهناك تكون اللغة الانجليزية تحديا اخر يعترض طريقه. ولفتت الصفار إلى ضرورة عدم التشدد في قبول الطلاب في المدارس الأجنبية وعدم إخضاعهم لاختبارات تعجيزية يعجزون عن حلها وبالتالي ربما يحرمون من فرصة تعليمية رائدة تفتح أمامهم آفاقا كبيرة. وتابعت السيدة الصفار أن بعض رياض الأطفال أيضا يطالبون الطفل الصغير أن يتقن مهارات الكتابة والعد وغيرها من المهارات الاخرى التي من المفترض انه قد يتعلمها في المراحل التأسيسية في المدرسة.. نورية الأنصاري: بعض المدارس تبالغ في مناهجها أكدت السيدة نورية الأنصاري أن اجتياز اختبار القبول في المدارس الدولية والأجنبية أصبح أمرا في غاية الصعوبة وتعتبر ابرز العراقيل لتسجيل الطلبة الذين يرغبون في تلقي هذا النوع من التعليم ولفتت إلى أن هناك بعض المدارس تبالغ بشكل كبير في برامجها ومناهجها وأيضا في اختيار الطلبة الملتحقين بحيث تخضعهم لاختبارات دقيقة يصعب على الطالب العادي أن يجتازها. ولفتت إلى أن الطالب قد يتقدم للقبول في أكثر مدرسة ويدفع رسوما للاختبار وهذه الرسوم غير قابلة للاسترداد وهذا يعتبر أمرا مرهقا بالنسبة لأولياء الأمور. وقالت الأنصاري: يجب أن تكون الاختبارات سهلة ومبسطة وعبارة عن امتحان لتحديد المستوى فقط وبمستوى الطالب العادي والمتفوق ويراعي الفروقات الفردية حيث أن ذلك يساهم في قبول الطلبة وتسهيل دراستهم في هذه المدارس.. واشارت إلى أن بعض المدارس تتبع مناهج عالية جدا وحتى الطالب المتفوق لا يستطيع مسايرتها والمطلوب هو التخفيف على الطالب وعدم إرهاقه وخاصة إذا كان في مراحل عمرية صغيرة. سامي الرياشي: اختبارات تحديد المستوى إرهاق للطالب أكد السيد سامي الرياشي أن عملية تسجيل الأبناء في المدارس الانترنشيونال وتنقلهم بين المدارس الخاصة والدولية أصبح أمرا في غاية الصعوبة نظرا لصعوبة اختبارات القبول حيث يخضع الطالب لاختبارات تعجيزية تفوق مستواهم الدراسي ومستواهم العقلي وبالتالي فانه يفشل في تلك الاختبارات ويحاول في مدرسة أخرى وفي كل مرة يؤدي الطالب فيها اختبار القبول يدفع رسوما غير قابلة للاسترداد وهذا أمر مرهق جدا بالنسبة لأولياء الأمور. وقال: يجب أن يكون اختبار القبول بمستوى الطالب العادي وتتم مراعاة الفئة العمرية الصغيرة ولا يتم إرهاقهم بمتطلبات تفوق قدراتهم والوضع بعين الاعتبار أنهم في مرحلة التعلم وعليهم اكتساب المزيد من المعارف والخبرات.. وأشار الرياشي إلى أن بعض المدارس متعنتة جدا في قبول الطلبة حيث يتم إخضاع الطالب لاختبار مطول وربما عليه الإجابة على أكثر من 50 سؤالا ليتم قبوله في إحدى المراحل الدراسية وكلما كانت المراحل الدراسية متقدمة زاد اختبار القبول صعوبة.
2874
| 06 يونيو 2023
أطلقت «شراكة المدارس الدولية» (ISP)، وهي مجموعة عالمية من المدارس الدولية الخاصة، برنامج فرص التعلم الدولية (ILOS) سعياً لتزويد طلابها بتجارب تعليمية ملهمة. وتهدف أنشطة البرنامج - الذي يستمر من أكتوبر 2022 حتى يوليو 2023 - إلى تمكين الطلاب من التعلم واكتساب مهارات الحياة خارج الفصول الدراسية، والتواصل مع طلاب الشراكة الآخرين في جميع أنحاء العالم. يساهم برنامج فرص التعلم الدولية في تعزيز مهارات اللغة والتواصل لدى الطلاب، ويتيح لهم الفرصة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتفكيرهم النقدي، ومهاراتهم القيادية، وروح العمل الجماعي لديهم، بالإضافة إلى اكتساب فهم أعمق لقدراتهم ونقاط قوتهم ومجالات تطورهم. وتوفر العديد من أنشطة البرنامج تجارب مهمة للتعرف على الثقافات والتقاليد المتنوعة، مما يدعم تنشئة طلاب الشراكة كمواطنين عالميين مسؤولين. ويوفر البرنامج كذلك فرص التبادل والدورات التعليمية والبطولات والأنشطة بالوسائل التقليدية والافتراضية. تعليقاً على ذلك، قال ميك جيرنون، العضو المنتدب الإقليمي لـ «شراكة المدارس الدولية» في الشرق الأوسط: «يسرنا أن نقدم برنامج فرص التعلم الدولية هذا العام لطلاب مدارسنا في منطقة الشرق الأوسط. وتوفر فرص التعلم الفريدة هذه للطلاب بيئة تجريبية شاملة يمكنهم من خلالها التفاعل، وتبادل الأفكار، والتعرف على الثقافات المختلفة، وبناء مجموعة متنوعة من المهارات الحياتية والمستقبلية. ونفخر حقاً بتوفير مثل هذه البرامج ذات القيمة المضافة مجاناً وحصرياً فقط عبر شبكة ’ شراكة المدارس الدولية‘«. تستهدف تجربة التبادل الطلابي الافتراضي (Virtual Buddy Exchange)، التي يجري تنفيذها حالياً ومدتها 8 أسابيع، الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً؛ حيث يشارك هؤلاء في مكالمات فيديو أسبوعية خاضعة للإشراف مع طلاب من دول أخرى. ويشارك الطلاب حالياً في لقاءات افتراضية مع أقرانهم في دولة الإمارات، وقطر، وماليزيا، والهند، وسويسرا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وتشيلي، والولايات المتحدة، وكندا، والإكوادور، وبيرو، وكولومبيا. وسيتم إطلاق النسخة الواقعية من هذه التجربة مطلع عام 2023 للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، حيث سيسافر المشاركون للعيش في بلد آخر لمدة شهر كامل يدرسون خلالها في إحدى مدارس «شراكة المدارس الدولية» ويعيشون أجواء الاندماج الثقافي في مجتمعات تلك البلدان. ومع أنه يترتب على هذه النسخة تكاليف مادية مرتبطة بنفقات السفر، إلا أنها تتيح للطلاب اكتساب خبرات استثنائية بكل معنى الكلمة. من جانبه، قال جوناثان بورتنيك، رئيس مجموعة فرص التعلم الدولية في «شراكة المدارس الدولية»: «تتمثل القيمة الفريدة لبرنامج فرص التعلم الدولية في توفيره منصة ممتازة أمام الطلاب لخوض تجارب التعلم من خلال التواصل مع أقرانهم في شبكة ’شراكة المدارس الدولية‘ التي تضم أكثر من 60 مدرسة. كما تتيح هذه البرامج المصممة حسب الطلب للطلاب فرصاً متنوعة لاكتساب المهارات اللازمة لممارسة القيادة الذاتية، والتعرف على ثقافات مختلفة، وغرس بذور المواطنة العالمية في نفوسهم».
1310
| 21 يناير 2023
يقدم متحف قطر الوطني برامج تعليمية شاملة مصممة خصيصًا لتمكين المعلمين في قطر من تعزيز حضور المتحف الجديد في فصولهم الدراسية، وذلك مع العام الدراسي المقبل. وقد وضع المتحف في هذا الإطار خطط لتصميم وحدات دراسية حول قطر وتاريخها لتدريسها في المدارس الدولية، إلى جانب توفير فرص فريدة أمام المدارس الحكومية، في حين سيتم الاعتماد على مصادر إلكترونية لتوعية المعلمين قبل الزيارة مثل تزويدهم بأدلة إرشادية شاملة، والتواصل معهم عبر مكالمات الفيديو داخل الفصل الدراسي، فضلًا عن تخصيص أيام محددة لتعريفهم بالمتحف.. كما وسيوفر المتحف للمعلمين العديد من الجولات والبرامج التي تُقام داخل أروقة المتحف نفسه، ويشمل ذلك جولات تعريفية بالمتحف وحدائقه وأعمال الفن العام، هذا إلى جانب برامج أكثر عمقًا مثل التعرّف على النباتات القطرية الأصيلة وتاريخ اللؤلؤ واكتشاف النفط وتاريخ قطر المتشابك مع العالم. الاكتشاف والتعلم ويحتضن متحف قطر الوطني الذي تم افتتاحه في مارس الماضي، 6 ساحات تعليمية تلائم جميع الأعمار، وتسمح هذه الساحات للطلاب باستكشاف جميع المحتويات بداية من المقتنيات القديمة وحتى استكشاف الحياة على قوارب صيد اللؤلؤ من خلال تراكيب تفاعلية، كما يحرص متحف قطر الوطني على استضافة العديد من الفعاليات المدرسية المتنوعة بالتعاون مع موظفيه. هذا ويروي متحف قطر الوطني فصولَ قصة قطر وشعبها منذ قديم الأزل حتى وقتنا الحالي، مانحًا قطر صوتًا للتعريف بتراثها الثريّ وثقافتها الغنية والتعبير عن طموحات شعبها المستقبلية النابضة بالحياة، من خلال ثلاثة أقسام وهي: البدايات، والحياة في قطر، وبناء الأمة، وتُعرَض محتويات هذه الأقسام في 11 قاعة عرض.
861
| 02 يوليو 2019
الطلاب ينفصلون عن مجتمعهم المحيط لعدم القدرة على التواصل.. في إطار سعي دولة قطر إلى خلق نظام تعليمي متميز ، يتيح فرصا تعليمية متنوعة، استقطبت وزارة التعليم والتعليم العالي على مدار سنوات عديدة العشرات من المدارس الدولية التي تقدم مناهج عالية الجودة ومصنفة عالمياً مثل المنهج الفنلندي والأمريكي والكندي، فضلاً عن المدارس الهندية التي تقدم مناهج دراسية مميزة. إلا أن غالبية هذه المدارس تجاهلت بشكل كبير تعليم الطلاب القطريين والعرب لغتهم الأم اللغة العربية، لاهتمامهم بتعليم اللغة الإنجليزية في المقام الأول، مما أنشأ أجيالا ليس لديها المقدرة على إجادة اللغة العربية قراءة وكتابة. استطلعت الشرق آراء عدد من الخبراء التربويين، الذين أجمعوا على مدى خطورة عدم تدريس اللغة العربية بالعمق الكافي في هذه المدارس لطلابنا، ومدى تأثيره على هوية الطفل العربية والإسلامية، لتشبعه بثقافات مختلفة كلياً، وعدم قدرته على إجادة لغة التواصل مع المجتمع المحيط به.. كما استطلعت الشرق آراء عدد من أولياء أمور الطلاب بالمدارس الدولية الذين أكدوا عدم اهتمامهم بتعليم ذويهم اللغة العربية بقدر اهتمامهم ورغبتهم في أن يجيد أبنائهم اللغة الإنجليزية لأنها اللغة العالمية. ووفقاً لدراسات عالمية فإن استخدام اللغة الأم للأطفال في السنوات الأولى يزيد من إتقان الطفل لها وإحساسه بقيمته الذاتية وشعوره بهويته وانتمائه لمجتمعه وثقافة بلده، وأجرت دولٌ عربية منها الكويت، دراسات على الأطفال الذين يبدأون بتعلم لغة ثانية بالإضافة إلى لغتهم العربية في المدارس منذ الصغر، وأثبتت الدراسة أن بعض هؤلاء الأطفال تدنت مهاراتهم اللغوية العربية مقارنة مع أقرانهم ممن تعلم اللغة العربية لوحدها، وخلص علماء اللغويات إلى ضرورة إتقان الطفل للغته الأم بشكل جيد في السنوات الثلاث الأولى من عمره، وأن تعليم اللغة الأجنبية في المراحل الدراسية الأولى قد يسبب إهمال اللغة الأصلية، أو يؤدي إلى تداخل لغوي في ذهن الطفل. الشرق استطلعت آراء أولياء أمور طلاب مدارس دولية: إجادة الإنجليزية أهم والتنشئة الإسلامية ليست في المدارس أكد عدد من أولياء أمور طلاب المدارس الدولية، أن هذه المدارس توفر مناهج دراسية متميزة للغاية لأبنائهم، فضلاً عن إتقانهم للغة الإنجليزية وهي اللغة العالمية، التي تؤهل الفرد للعمل في أي مؤسسة دولية مرموقة وفي أي مجال، فضلاً عن تأهيل الطالب أكاديمياً للالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، ففرص الطالب بالمدارس الدولية أكاديمياً ومهنياً تكون أعلى بكثير من نظرائهم في خريجي المدارس الأخرى. وبسؤال أولياء الأمور التي استطلعت الشرق آرائهم عن مدى اهتمامهم بأن يجيد ذويهم اللغة العربية لغتهم الأم، جاءت معظم إجابات أولياء الأمور سلبية، حيث أشاروا إلى أن اهتمامهم في المقام الأول باللغة الإنجليزية، أما العربية فالطفل يمكن أن يتعلمها من المنزل والمجتمع المحيط، فضلاً عن أن هذه المدارس تخصص حصصا دراسية لتعليم اللغة العربية كلغة ثانية، معتبرين أن الساعات المخصص لدراسة اللغة والتربية الإسلامية كافية وتفي بالغرض. وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم يعانون من ضعف في إجادة اللغة العربية بالفعل، مرجعين ذلك إلى أنهم يدرسون جميع المواد باللغة الإنجليزية ويتحدثون في المدرسة بالإنجليزية، لذلك قد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم باللغة العربية، ولكن ذلك يمكن أن يتم معالجته مع الوقت وعندما يصلوا إلى مراحل دراسية متقدمة. أما عن التربية الإسلامية فقد أكد معظمهم أن المبادئ الإسلامية لا يتعلمها الطفل من المدارس وإنما من الأسرة ودور العبادة، فالمدارس من وجهة نظرهم سواء الدولية أو الحكومية لا تساهم بشكل كبير في تنشئة الطفل على المبادئ الإسلامية إن لم تهتم الأسرة بذلك الأمر. مسؤولون وخبراء تربيون مستشار وزير التعليم لشؤون المدارس الخاصة لـ الشرق: المدارس الخاصة ملزمة بتدريس التربية الإسلامية واللغة العربية أكد السيد طارق العبدالله، مستشار وزير التعليم والتعليم العالي لشؤون المدارس الخاصة، أن القرار الوزاري رقم 8 للعام 2009 تضمن إلزامية تطبيق مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية للطلبة القطريين مع إلزامية مادة التاريخ القطري لجميع الطلبة في المدارس الخاصة، وذلك من أجل تعزيز القيم والهوية الوطنية لدى الطلبة القطريين في المدارس الخاصة، بما يتماشى مع تطلعات وزارة التعليم والتعليم العالي لغرس قيم المواطنة. وأضاف العبدالله لـالشرق، أنه بالنسبة إلى مادة التربية الإسلامية فالوزارة تسمح لمدارس الجاليات والمدارس التابعة للسفارات تطبيق مادة التربية الإسلامية المطبقة ضمن المنهج الوطني لبلدها، على أن تتناسب تلك المناهج مع المبادئ العامة لمعايير المادة المعتمدة من قبل وزارة التعليم، حيث يتم اعتماد مصادر التربية الإسلامية للمسلمين غير الناطقين بالعربية من قبل وزارة التعليم، وينبغي أن تتوافق تلك المصادر مع معايير المادة، وتتحمل المدرسة مسؤولية أي مخالفة مدرجة في المصدر، ويحق لهيئة التعليم في هذه الحالة طلب نسخة من هذه المناهج والخطط الفصلية المبنية عليها، للاطلاع والتوجيه نحو ما يلزم إلزامية تعليم التربية الإسلامية للطلبة القطريين والمسلمين الناطقين بالعربية. أما بالنسبة إلى اللغة العربية فيسمح لمدارس الجاليات أن تدرس مناهجها الوطنية، مع إلزامية تدريس اللغة العربية للطلبة القطريين والعرب من خلال تدريس مصادر التعلم الصادرة عن وزارة التعليم، ولا يجوز أن يكون ذلك اختيارياً، وأن تلتزم المدرسة بساعات التمدرس التي أقرتها هيئة التعليم ( 4 ساعات أسبوعياً من الصف الأول الابتدائي إلى الصف العاشر)، كما تلزم الوزارة المدارس الدولية بتدريس مصادر تعلم اللغة العربية الصادرة عن وزارة التعليم من الصف الأول وحتى العاشر للقطريين والعرب 4 ساعات أسبوعيا، مع التزام المدارس بتوفير الإمكانات لاستكمال باقي المعايير الوطنية التي لم يغطها المنهج الدولي خارج أوقات الدوام الرسمي على أن يكون الالتحاق اختيارياً من قبل الطلاب. وأوضح أن الوزارة تلزم جميع المدارس الخاصة أيضاً بتدريس مادة التاريخ القطري لجميع الطلاب القطريين وغير القطريين من الصف الأول وحتى الصف التاسع بإحدى اللغتين العربية أو الإنجليزية، مع التزام المدارس بتدريس معايير مادة التاريخ القطري ضمن مواد العلوم الاجتماعية على أن يتم الالتزام بعدد ساعات التمدرس المحددة وهي ساعة أسبوعياً. أكد أن المسؤولية الأكبر تقع على الأهالي.. د. صالح الإبراهيم: خريجون من المدارس الدولية لا يستطيعون الكتابة بالعربية أكد الخبير التربوي الدكتور صالح الإبراهيم، أن عددا كبيرا من المدارس الدولية والخاصة ومدارس الجاليات لا تلتزم بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري للطلاب القطريين والعرب الذين يتلقون خدمات تعليمية في هذه المدارس، مما يؤثر على هوية الطالب الوطنية والإسلامية، فالعديد من خريجي تلك المدارس من القطريين والعرب ليست لديهم القدرة على الكتابة باللغة العربية أو حتى التحدث بها بشكل سليم، مما يسبب خطرا كبيرا على هوية هؤلاء الطلاب وارتباطهم بالمبادئ والثقافة القطرية والعربية. وقال د. الإبراهيم إن المشكلة الأساسية في الأهالي وليس المدارس، فهم من يسارعون لإدخال أبنائهم في إحدى المدارس الدولية من أجل اللغة فقط في المقام الأول، ومن ثم المنهج الأكاديمي، ويتفاخرون أحياناً بعدم مقدرة أطفالهم على التحدث باللغة العربية وإتقانهم للغات أخرى، هذا فضلاً عن عدم متابعة الأطفال للتأكد من تلقيهم معلومات صحيحة عن الدين الإسلامي، فهذه المدارس بالرغم من التزامهم بمنهج التربية الإسلامية الخاص بوزارة التعليم والتعليم العالي، إلا أن الخلفيات الثقافية والمعتقدات الخاصة بالمدرسين أنفسهم لا يمكن التأكد منها إلا من خلال متابعة الأهالي. وأضاف أن الطالب في المدارس الدولية ومدارس الجاليات الأجنبية ينفصل تماماً عن مجتمعه المحيط، لفقدانه لغة التواصل بينه وبين مجتمعه المتحدث باللغة العربية، وبالتأكيد ذلك الشعور بالغربة عن المجتمع يتنامى مع الوقت إلى أن يصل إلى ذروته في مرحلة الشباب، لنجد أبناءنا لا يستطيعون العيش في مجتمعاتهم ويضطرون إلى العيش بالخارج في المجتمعات الأقرب إليه وإلى تفكيره ولغته الأساسية التي يتحدث بها. وأوضح أن جميع المدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات تلتزم بالفعل بقرار وزارة التعليم بتدريس المناهج الثلاث (اللغة العربية- التربية الإسلامية- التاريخ القطري)، ولكن بنسب متدنية للغاية لا ترتقي إلى تعليم الطالب أصول اللغة والدين والتعمق فيها، لذلك يجب أولاً على الأهالي الراغبين في تعليم ذويهم المناهج الأجنبية أن يحرصوا على تعليم أبنائهم في البداية اللغة العربية حتى لو كان تعليما منزليا، مع حث الطالب على المبادئ والتعاليم الإسلامية وتحفيظه القرآن الكريم في الأجازات ليتمسك بهويته القطرية والعربية قدر الإمكان. محمد البلوشي: على المدارس الدولية الاستعانة بطاقم تدريس ينتمي للهوية العربية قال الخبير التربوي محمد البلوشي إن انفصال الأجيال الجديدة عن مجتمعاتهم خاصة في المجتمعات العربية له أسباب عديدة نتيجة الانفتاح والعولمة، والانبهار بثقافة الغرب وعاداته ومحاكاتها في مجتمعاتنا العربية المحافظة، إلا أن انتشار المدارس الدولية التي تأتي بمناهج وأفكار غربية زادت الأمر سوءاً، فأصبحنا الآن نرى أجيالا لا تجيد اللغة العربية قراءة وكتابة، فضلاً عن تغير الاهتمامات والتمرد على الثقافة العربية الإسلامية المحافظة. وأضاف البلوشي أنه عندما يلتحق طلاب قادمون من مدارس دولية إلى المدارس الحكومية في قطر في المرحلة الثانوية على سبيل المثال يجدون صعوبة بالغة في التواصل والفهم، فهم لا يستطيعون القراءة بالعربية ولا قراءة القرآن، مما يدل على مدى التأثير السلبي لهذه المدارس على هوية الطلاب، مشيراً إلى أن المدارس الدولية بالطبع تقدم مناهج أكاديمية متميزة للغاية، ولكن يجب أن يكون هناك موازنة بحيث يتعلم الطالب العربي في هذه المدارس اللغة العربية بجانب الإنجليزية وتعاليم الدين الإسلامي والتاريخ القطري. كما أكد أن هذه المدارس تقوم بتنظيم أعياد مثل الكريسماس وعيد الشكر والهالوين للطلاب، فالطالب العربي أو القطري مع مرور الوقت يعتبر هذه الأعياد هي الأعياد الرئيسية بل ويحرص على الاحتفال بها أكثر من أعيادنا الإسلامية، منوهاً أن الأهالي تقع عليهم المسئولية الأكبر، فإذا أرادوا أن يُدخلوا أبناءهم مدارس دولية فعليهم بجانب ذلك تعليم أبنائهم اللغة العربية وحثه على حفظ وقراءة القرآن ليكملوا دور المدرسة. كما أشار إلى أن هذه المدارس عليها أيضاً أن تستعين بطاقم تدريس حتى ولو بنسبة قليلة ينتمي للثقافة الإسلامية والعربية لتدريس مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية للطلاب القطريين والعرب. عائشة الجابر: تربية طلاب المدارس الدولية على العقيدة الإسلامية ضعيفة قالت الخبيرة التربوية عائشة الجابر إن تدني عدد ساعات دراسة اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الخاصة والدولية ومدارس الجاليات بالفعل تتسبب في مشكلة كبيرة لأبنائنا، حيث إن معظمهم افتقدوا القدرة على التحدث والتفكير بالعربية، فضلاً عن جهلهم بتاريخ دولتهم وتعاليم إسلامهم، مرجعة ذلك في المقام الأول إلى أسر هؤلاء الطلاب الذين لا يهتمون في الغالب بمتابعة أبنائهم معتبرين أن التحاق الطالب بمدرسة دولية بآلاف الريالات أمر كاف. وأضافت الجابر أن النظام التعليمي في المدارس الدولية يجبرهم على تخصيص ساعات دراسية قليلة للغاية أسبوعياً للغة العربية، المدارس التي تعتمد على النظام الأمريكي على سبيل المثال تكون المناهج والاختبارات وعدد الساعات الدراسية لكل مادة موحدة مع المدارس الأمريكية أيضاً، لذلك فتدريس اللغة العربية أو التربية الإسلامية بالعمق الكافي سيشكل عبئاً على الطالب، لذا تقوم هذه المدارس باختيار مواضيع معينة من مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ القطري لتدريسها للطلاب القطريين والعرب، ولا يلتزموا بتدريس المقرر كاملاً. وأكد أن تربية الطلاب القطريين بالمدارس الدولية على أساس العقيدة الإسلامية يكون ضعيفا للغاية، بل يتأثر الطلاب ببعض الثقافات الغريبة على مجتمعاتنا والأصيلة بالمجتمعات الغربية، لافتة أن مواجهة ذلك الأمر يرجع إلى دور الأسرة في تقويم الأبناء وحثهم على عاداتنا وثقافتنا وتقاليدنا بغض النظر عما يتلقوه في هذه المدارس، فأي مدرسة دولية من مميزاتها أنها لا تجبر الطالب على اعتقاد أو توجه معين، وتعطي له الحرية الكاملة في الاختيار وتقرير مصيره والتفكير النقدي البناء، لذا على الأسرة أن تستثمر ذلك وتكون عاملا مساعدا لتعليم الطالب ما يفتقده في مدرسته. إسماعيل شمس: ضرورة متابعة المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بتدريس اللغة قال الخبير التربوي إسماعيل شمس ، إن المدارس الدولية يجب أن تسند مواد التربية الإسلامية واللغة العربية إلى معلم متخصص لديه إلمام بأساسيات تعليم اللغة، فمقدرة المعلم على التفاعل مع الطلاب عامل مهم ومؤثر في تعليم أي لغة، بجانب الممارسة بالطبع، فيمكن لهذه المدارس أن تؤسس الطالب بطريقة صحيحة من المرحلة الابتدائية، ويتعلم العربية بكل سهولة بجانب اللغات الأخرى، فالأطفال لديهم قابلية لتعلم أكثر من لغة واتقانها. وأضاف أنه يجب أولاً توعية المجتمع لاسيما الأمهات لتنشئة الطفل تنشئة لغوية سليمة، فالنهوض باللغة العربية ليست مهمة فردية، وهي مهمة تضامنية، والكل مسؤول عن هذا الدور، ولا بد أن يستشعر الجميع بهذه التوجهات ، وأن تقوم الأسرة بدورها لتنشئة الطفل على الاعتزاز بلغته العربية وهويته الإسلامية. وتابع: ينبغي على الأسرة أن تغرس بذرة حب اللغة العربية في قلوب أبنائها منذ الصغر، وأن تعوّدهم على الاهتمام بها في دراستهم، وأن تسعى إلى تنمية مواهبهم الأدبية، وتشعرهم بأهمية لغتنا الجميلة في حياتهم نظرًا لضرورة هذه الخطوة في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع، كما ينبغي على أولياء الأمور أن يدركوا أن تعزيز مكانة العربية في قلوب أبنائهم واجب ديني وقومي ووطني، ويتعين على كل أسرة تحفيز أبنائها على استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف جوانب حياتهم، وتشجيعهم على استخدام لغتهم الأم في التواصل اليومي فيما بينهم. موضحاً أن وزارة التعليم عليها دور هام أيضاً في متابعة المدارس للتأكد من التزامها بقوانين الوزارة الخاصة بتدريس اللغة والتربية الإسلامية ومخالفة المدارس غير الملتزمة.
11770
| 02 أبريل 2018
العنزي : يجب تكاتف وتعاون وسائل الإعلام مع وزارة التعليم وأولياء الأمور لمحاربة هذه الاحتفالات اليافعي : نقل أو نسخ بعض الاحتفالات الغريبة إلى بلادنا العربية يعد أمراً غير مقبول محمد : المسئولية تقع على عاتق الأسرة ومسؤولي التعليم في الإشراف والمتابعة سامي : تخلق حالة من عدم الإتزان النفسي لدى الطالب رغم حرص وزارة التعليم والتعليم العالي ، على التعامل بحزم مع بعض مخالفات المدارس الخاصة والدولية ، إلا أن الإشكالية مازالت مستمرة ، في ارتكاب العديد من الوقائع والمخالفات ، التي تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وأعراف مجتمعنا القطري ، ويبدو أن هذا الأمر يظهر جليا من خلال بعض الفعاليات ، والاحتفالات التي تقيمها لطلابنا ، والتي تؤثر بالتأكيد على هوية الابناء الوطنية وعاداتهم ، وتصيبهم بنوع من التشويش والاضطراب ، نتيجة معايشتهم مثل هذه الفعاليات المخالفة للعادات والمنافية لتعاليم الدين الاسلامي ، لذلك يرى البعض أنه يجب أن يكون هناك دور لوزارة التعليم والتعليم العالي للقضاء على هذه الاشكاليات ، وأن يكون تدخلها في منع هذه الفعاليات ، أمرا لا مفر منه خاصة انها تؤثر على الطلاب وتنقل لهم العادات والتقاليد الغربية ، ولعل السبب الرئيسي وراء دفع الآباء والأمهات لإلحاق ابنائهم بالمدارس الدولية ، هي تمكينهم من اتقان اللغة الانجليزية وبعض اللغات الاخرى ، فضلا عن تركيزها بشكل أكبر على بعض الجوانب العلمية ، ولكن ليس معنى اقبال العائلات والأسر على المدارس العالمية ، ان هناك حالة من الرضا على ما تقوم به من فعاليات مخالفة لتعاليم الدين الاسلامي. فالأمثلة كثيرة والنماذج عديدة على اقامة مثل هذه الاحتفالات ، وشكاوى أولياء الأمور منها مستمرة وتقابل بحالة من الصمت ، غير المبرر من وزارة التعليم بدعوى ان المعلمين والمعلمات من جنسيات اجنبية ، وان المدرسة تتبع المنهج الاجنبي ، والدولة كفلت الحريات للجميع ، ومن حق كل شخص ان يحتفل ولكن دون التأثير على الاخرين ، أو مخالفة العادات والتقاليد ، وألا يكون في مكان العمل وخاصة المدارس ، وهذا ما أكده البعض من المواطنين حينما قالوا ان هذه الفعاليات والاحتفالات طالما انها خاصة بهم ، يمكن ان يحتفلوا بها في منازلهم وليس داخل المدرسة ، ويلزموا الاطفال الصغار بالاحتفال معهم في فعاليات لا ترتبط بالعادات والتقاليد القطرية ، لذلك من المهم اعادة النظر في التعامل مع هذه القضايا ، لأنه رغم العديد من الشكاوى على نوعية هذه المخالفات إلا ان المدارس الدولية والعالمية ما زالت مصرة على إقامة الحفلات التنكرية ، ويرى البعض من المواطنين ، انه مادام المعلم أو المعلمة الاجنبية يقيمون على ارض هذا الوطن ويتقاضون رواتبهم من تدريس طلابنا ، فعليهم الالتزام بكافة أعرافه وتقاليده وتعاليم الدين الاسلامي ، وهذا دور وزارة التعليم والتعليم العالي بألا تترك الحبل على الغارب ، ولو أن هناك اجراءات حاسمة ومشددة على اصحاب هذه المدارس العالمية ، لما رأينا ما يعكر صفو العائلات من اقامة احتفالات تنكرية أو إدخال بعض الأفكار من خلال المناهج الدراسية ، مما يؤثر على هوية الابناء وتجعلهم في حيرة من أمرهم، وفي حالة من التخبط ويظلون يعيشون في حالة من الصراع الفكري ، الامر الذي يجب ان يلازمه وقفة جادة وحاسمة، من قبل مسؤولي وزارة التعليم والتعليم العالي ، وان يكون هناك توضيح رسمي من قبلهم حول السبب وراء عدم منع مثل هذه الفعاليات ، طالما ان تلك المدارس تقع تحت مظلة قوانين وقواعد الوزارة. " الشرق " فتحت ملف القضية ، ولاقت حالة من الغضب والاستياء ، فى صفوف أولياء أمور الطلاب الذين يرفضون كافة التصرفات الخاطئة والمخالفات التي ترتكبها المدارس الخاصة والدولية ، بما يؤثر على عقول الاطفال من ناحية الهوية الوطنية والتخبط والتشتت الفكري. سلبيات خطيرة في البداية يقول المواطن نايف اليافعي ، إنه رغم الايجابيات التي تتمتع بها المدارس الدولية ، والتي تشهد اقبالا ملموسا من العائلات والآسر ، إلا أنها تعاني من بعض السلبيات الخطيرة التي تؤثر بشكل أو بآخر على الهوية الوطنية ، مشيرا الى ان هناك البعض من المدارس ما زالت تحتفل بالأعياد الاجنبية أو المناسبات التي تخصهم ، ويطلبون من الاطفال ارتداء الازياء والملابس الخاصة ، بهذه الاحتفالات والأعياد بما يتنافى مع العادات والتقاليد القطرية والإسلامية ، مما يؤثر بالتأكيد على هوية الطلاب والطالبات ، لأن الأطفال في سن مبكرة ، يتأثرون بكل ما يشاهدون ويمارسون لذلك يجب الانتباه الى هذا الأمر جيدا ، متسائلا لماذا لا تقتصر هذه المدارس على الاحتفالات الوطنية للبلاد فقط ، بحكم ان المدرسة تتبع قوانين البلد ووزارة التعليم والتعليم العالي ، مشيرا الى أن الامر برمته في حاجة ماسة إلى إعادة نظر من قبل مسؤولي التعليم ، خاصة أنهم على دراية كاملة بما تقوم به المدارس الدولية من كافة النواحى المنهجية والخاصة بالانشطة ، باعتبارهم المشرفين عليهم وهناك عمليات تفتيش من قبل الوزارة من حين لآخر. وأشار إلى أن المدارس الخاصة والدولية تحصل على إجازة رأس السنة ، لأن معظم المدرسين والموظفين أجانب ، فلا يوجد أدني مشكلة في هذا الأمر ، طالما انه يظل مقتصرا عليهم ، ولا ينتقل أو يؤثر على أبنائنا ، ولكن نقل أو نسخ بعض الاحتفالات الغريبة إلى بلادنا العربية ، وبالتالي تأثيرها المستقبلي على أبنائنا ، هنا تكمن الخطورة التي يجب التصدي لها. تعليم أفضل أما الكاتب سلطان محمد فيري ان أولياء الأمور والأسر ، يسعون الى تقديم افضل نوعية من التعليم المتميز لأبنائهم وتعليم اللغة الأجنبية بشكل افضل ، ولكن ليس على حساب الهوية الوطنية ، او تعاليم الدين الاسلامي او العادات التقاليد ، فجميعها تكمل بعضها البعض ولا نستطيع ان نستثني اي جزء منها ، لافتا الى أن المسئولية تقع على عاتق الأسرة ومسئولي التعليم ، لأن الأسرة عليها مراقبة ومتابعة أبنائها ، والالتفات لكل ما هو غريب ، ومناقشة الأبناء في كافة الأمور ، وليس هناك ما يمنع من حضور بعض الاحتفالات العادية التي ليس لها تأثير مباشر أو غير مباشر على فكر الأبناء ومعتقداتهم ، طالما أن الوازع الديني الذي يزرعه فيهم الأهل أقوي ، لذلك فإن المراقبة المستمرة من الأهل على المناهج الدراسية وكافة التفاصيل ، ذلك لأن الأطفال والنشء مادة خام يسهل تشكليها والتأثير عليها . واضاف : من المؤكد أنه رغم اعتراض ، بعض اولياء الامور المباشر او الغير مباشر على ، اقامة مثل هذه الاحتفالات والفعاليات المخالفة للعادات والتقاليد إلا ان ادارات المدارس مازالت تسير على نفس النهج ، في ارتكاب الوقائع المخالفة لعادات المجتمع وتقاليده القطرية ، وهنا يبرز دور وزارة التعليم والتعليم العالي في مراقبة كافة التفاصيل الصغيرة التي تتعلق بالمناهج أو الحفلات التنكرية ، وعدم التهاون ، والاستماع لشكاوي ومطالبات الآسر والعائلات ، مؤكدا على أهمية أن تكون مدير أو مديرة المدارس الخاصة من الجنسيات العربية المسلمة ، الأمر الذي سوف يقضي على الكثير من السلبيات والشكاوى التي نسمع عنها الآن. الهوية الوطنية ويقول المواطن عبد الله العنزي ، اننا الحمد لله ، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وعلى الخطى الثابتة لسمو الأمير الوالد ، الذين دعوا ورسخوا الهوية الوطنية داخل أبنائنا ، وطالبوا الجهات المختلفة بضرورة غرسها داخل النشء والأجيال الجديدة ، من خلال ارتباطنا بالزى الوطني ، وأننا نستمد حاضرنا من تراث اجدادنا وآبائنا والمحافظة عليه ، وعاداتنا وتقاليدنا ، والتي نستمدها من ديننا الاسلامي ، الذي نشأنا وتربينا عليه ، لافتا الى ان دورنا المحافظة علي هذا الارث مهما شهدنا من تطور ونهضة وتقدم ، فيجب ألا يؤثر ذلك على الهوية العربية والإسلامية والقطرية ... وتابع مضيفا : للأسف ما نراه من تجاوزات بعض المدارس الخاصة والدولية الموجودة بالدولة ، بحيث انهم قد يطلبون من أبنائنا وطلابنا القيام ببعض الاحتفالات الغريبة ، والتي تؤثر فيما بعد على هويتهم وتصيبهم بحالة من التخبط ، مما يؤدي إلي تجاوزهم فيما بعد عن بعض الأمور ، ويسهل عليهم التفريط في هويتهم ودينهم تدريجيا ، متسائلا هل هذه المدارس تقوم بالاحتفال بالمناسبات الخاصة بنا وأعيادنا الدينية ، داخل قاعاتها ، ويقومون بنقلها وتعليمها لأبنائهم ، فلماذا نسمح لهم بإجبار ابنائنا على الاحتفال بمناسباتهم الخاصة بهم . وطالب العنزى بضرورة تكاتف وتعاون وسائل الإعلام مع وزارة التعليم ، وأولياء الأمور ، لمحاربة واستنكار مثل هذه الاحتفالات أو بعض المناهج التي تنشر في الغرب ، وذلك لإنقاذ أبنائنا ، قائلا : نحن نؤمن بالآية الكريمة " لكم دينكم ولي دين"، فلا يخصنا دينهم او معتقداتهم ، ولكن في حالة قدومهم للعيش في بلادنا ، وجب عليهم عدم نقل ثقافاتهم إلينا وإلى ابنائنا ، لذلك فإن الأمر بحاجة إلي وقفة حازمة ، وعدم التهاون في مثل هذا الأمر الخطير. سلبيات أخري بينما يري أحمد سامي ان هناك بعض السلبيات الاخرى ، من افكار بعض المعلمين ، داعيا إلى ضرورة تأهيل كافة العاملين في المدارس الخاصة والدولية ، وتدريبهم على كيفية التعامل مع الابناء والحفاظ على هويتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، مشيرا إلى ان الاسرة تلعب دورا كبيرا في هذا الامر ، من خلال ضرورة المتابعة المستمرة من قبل الوالدين للأبناء بشكل ملموس ، مع ضرورة الاهتمام بإلحاق الابناء بالمدارس الخاصة ذات السمعة الطيبة ، والتي تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية ، فضلا عن التأكد من عدم قيامها بأية احتفالات او فعاليات غريبة أو تثير الشبهات ، مما تخلق حالة من عدم الاتزان النفسي لدى الطالب ، خاصة وأننا نعلم الأبناء تعاليم الدين الإسلامي ويتم تعليمهم ، مادة التربية الاسلامية داخل نفس المدرسة التي تقوم بما يخالف تعاليم الدين الاسلامي، فيعيش الطالب حالة من التناقضات والصراع النفسي.
2308
| 05 مارس 2016
فرضت إحدى المدارس الدولية رسوما إضافية على أولياء الأمور الذين يتأخرون على اصطحاب أبنائهم، في المرحلة التمهيدية عن خمس دقائق، تصل هذه الغرامات بحسب أولياء أمور إلى 45 ريالا عن اليوم الواحد. وأصدرت المدرسة قرارها منذ الأيام الأولى لدوام الطلاب، وأبلغتهم بعدم السماح بالتأخير ولو لمدة خمس دقائق، مما يعني رسوما إضافية تصل إلى 1000 ريال شهريا، بحيث تزيد المصاريف المدرسية ما يساوي 9000 ريال تقريبا في السنة، وهو مبلغ إضافي على الرسوم الطائلة التي يتكبدها أولياء الأمور في المدارس الخاصة والدولية. وعبرت إحدى المواطنات عن استيائها جراء قرار إحدى المدارس الدولية بالعمل بنظام دفع رسوم إضافية كغرامة عن التأخير، دون مراعاة لظروف أولياء الأمور، في التأخر لدقائق معدودة نتيجة الزحام، أو اي سبب طارئ آخر، خاصة أن المدرسة تتكون من عدة مبان لجميع المراحل الدراسية، مما يزيد من الزحام، فيصعب على أولياء الأمور صف سياراتهم للدخول لاصطحاب أطفالهم في الوقت المحدد كل يوم. وأوضحت المواطنة لـ "الشرق" أن لديها أربعة أبناء في المدرسة مما يتيح لابنها في المرحلة الثانوية اصطحاب طفلها في التمهيدي من فصله بشكل يومي، وهو إجراء تسمح به الإدارة، ويلجأ له معظم أولياء الأمور بسبب تواجد جميع المراحل، مشيرة إلى أن معظم الأطفال في المرحلة التمهيدية لديهم إخوة كبار يأتون لاصطحابهم بعد انتهائهم من يومهم الدراسي الذي يزيد عن الصغار بطبيعة الحال بربع ساعة حتى العام الماضي، وكان نظام المدرسة يعطي للإخوة فرصة عشر دقائق لجلب الصغار، وهي مدة بالكاد تكفي للتنقل بين مباني المدرسة والوصول لفصول الأطفال. وتتابع المواطنة: ما حدث في هذا العام أنهم قاموا بتغيير مواعيد انتهاء اليوم الدراسي للمراحل المختلفة، مما زاد من الفجوة الزمنية بين الطلاب إلى 20 دقيقة، مما يعني تأخر الطلاب عن اصطحاب اخوانهم، ولهذا فقد خفضت الغرامة على الأطفال الذين يصطحبهم اخوانهم فقط إلى 15 ريالا، وتزيد إلى 45 ريالا في حالة انتظار الطفل أكثر من نصف ساعة. ولفتت إلى أن تنقل ابنها بعد الانتهاء من يومه الدراسي، سيعني زيادة الغرامة اليومية إلى 45 ريالا، مما يعني رسوما إضافية للمدرسة، بسبب تغيير المواعيد، وعدم قدرتها على التواجد في أوقات انتهاء اليوم الدراسي بسبب دوامها، ومغادرة أبنائها مدرستهم مع السائق، متسائلة عن سبب التوقف عن العمل بنظام العام الماضي، حيث كانت هناك فرصة زمنية لاصطحاب الطلاب الكبار لأشقائهم الاصغر سنا بعد انتهائهم من الدوام المدرسى، بحيث يتم جعلهم ينتظرون بعد مرور ربع ساعة على انتهاء الحصص في ساحة المدرسة، خاصة وأن دوام المعلمات يستمر حتى الساعة الثانية، مما لا يشكل عبئا إضافيا على انتظار الأطفال حتى الموعد المقرر لانتهاء أشقائهم في المرحلة الثانوية في الساعة الواحدة وعشر دقائق، مطالبة بضرورة وقف العمل بهذا النظام، وإعطاء مهلة أكبر للطلاب المخولين باستلام إخوانهم من نفس المدرسة.
439
| 13 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
39062
| 06 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
36286
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
19492
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
15442
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
10566
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
8064
| 06 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
7064
| 07 أبريل 2026