رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة حصة المفتاح لـ الشرق: "المدينة العتيقة" يستحضر ذاكرة الوكرة القديمة

افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، مساء أمس معرض المدينة العتيقة للفنانة التشكيلية حصة المفتاح، وهو المعرض الشخصي الأول لها، وتقيمه في جاليري الوكرة، والذي قامت بتأسيسه، وتم افتتاحه قبل أسابيع. وقام سعادة الوزير بجولة في المعرض، اطلع خلالها على المعروضات. وأعربت الفنانة حصة المفتاح عن مدى سعادتها بافتتاح معرضها الجديد، ودعم سعادة وزير الثقافة لها. وأرجعت فكرة إقامته إلى الحرص على توثيق وتسجيل ذاكرة مدينة الوكرة القديمة. وقالت في تصرحات خاصة لـ الشرق: بما أنني فنانة تشكيلية واقعية، فمنذ بدايتي الفنية كنت عاشقة للتراث والأصالة في أعمالي من بيوت أو أبواب أو غيرهما، فكنت ألتقط صورًا للفرجان القديمة والمناطق المختلفة في البلاد بكل مواسمها، الربيع والمطر والصيف وجمال البحر والسفن التقليدية الجميلة. وأضافت أن المعرض يوثق أيضًا لشخصيات عشنا معها وتعلمنا منها الحكمة والأخلاق الحميدة والكرم و(السنع)، فهؤلاء المؤثرون حقيقة وواقعًا الجد والجدة وكبار العائلة ممن كان لهم تأثير في مجتمعهم المحيط بهم، حيث كان يعيش أهل الوكرة بجانب بعضهم البعض، وهو ما عزز اللحمة والترابط القوي بين الجميع، ولهذا كله، فإن عشقي لهذا الإرث جعلني أوثق كل شيء عن بلدي الجميل قطر. وقالت: إن معرضي (المدينة العتيقة1)، يوثق ذاكرة مدينتي الوكرة الجميلة، عبر لوحات تتناول ماضيا جميلا وصورا قديمة ولحظات مميزة، كنت أجمعها من زمن، ثم ألتقطها، بالإضافة إلى صور لأهل الوكرة ممن يحتفظون بصور قديمة، وتعتبر هذه اللوحات تسجيلًا وتوثيقًا للأجيال في الحاضر والمستقبل، ليطلعوا على مدينة الوكرة القديمة، وما تميزت به من عمارة بشكل عام. وأرجعت تسمية المعرض باسم المدينة العتيقة إلى اقتباسها لذات التسمية من الدكتورة مريم بنت راشد الخاطر، والتي أطلقتها على مدينة الوكرة، بالإضافة إلى أن التسمية تعود إلى تناول حياة أهل الوكرة منذ البدايات الأولى، ومنازلهم القديمة قبل إزالتها. وقالت: الوكرة جزء مني، أسكن بها وتسكنني في مشاعري وإحساسي وخيالي. لافتة إلى أن المعرض ستكون له نسخ أخرى، سيتم إقامتها في المستقبل. وعن دلالة توقيت إقامة المعرض في الوقت الحالي. أرجعت الفنانة حصة المفتاح ذلك إلى تزامن إقامته مع قراب انطلاق بطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022، لتقدم من خلاله للجمهور والزوار من الدول المختلفة التراث القطري العريق، وحياة الآباء والأجداد القديمة. وقالت: إنني أرسم للجمهور أجمل اللحظات من ذاكرة مدينتي العتيقة الجميلة. وتحت اسم المدينة العتيقة، كتبت د. مريم بنت راشد الخاطر، مقدمة كتيب المعرض. واصفة إياه بأنه واحد من الشواهد التي تترجم أنّ المدن روح قبل أن تسكن الروح. وفي سياق آخر، قالت د. مريم الخاطر: إنما يخلد التاريخ رسما تواتره الأجيال جُعلت الشمس على نهاره شاهدا، والقمر على ليله دليلا، حفظه ابناؤه فحفظهم، أحبوه فألهمهم، ذرعوه صغارا فنقش ذكراه فيهم فخلدوه بأختام صاغت للزمن سبائك هي ثروة الذاكرة الخالدة للمدن العتيقة الأصيلة. لوحات الأصالة والمعاصرة تعشق الفنانة حصة المفتاح التراث، وتوثق كل ما يتعلق به، سواء في البيئة البحرية أو البرية بكل تفاصيلها في الماضي، حيث ارتبط اسمها برسم الأعمال الواقعية وتوثيقها للأبواب القديمة، والعمارة وغيرها من مواضيع الحياة اليومية، كما تجمع في لوحاتها بين الأصالة والمعاصرة وتستخدم في أعمالها الألوان المائية والزيتية. وحصلت الفنانة حصة المفتاح على العديد من الجوائز والشهادات، وشاركت في العديد من المعارض الفنية، وتتمتع بعضوية كل من الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ومركز ابداع الفتاة، ومركز الفنون البصرية، والجمعية القطرية للتصوير الضوئي.

1983

| 17 نوفمبر 2022

ثقافة وفنون alsharq
بالصور.. المدينة العتيقة "درة" التراث السياحي في تونس تصارع البقاء

تعتبر المدينة العتيقة بمحافظة القيروان التونسية رمز الحضارته الإسلامية، وتسمي "درة" التراث السياحي في تونس، ووصفت بـ"ملهمة" الفنانين، لسحرها الخاص الذي تُجسده مساجدها التاريخية وقبابها، وأزقتها الملتوية، إنها المدينة العتيقة، لكنها الآن أضحت تصارع البقاء، بسبب عدة مخاطر، تهدد بقاء سحرها. وتتميز المدينة العتيقة بتراثها الإسلامي، ومعالمها التاريخية التي صنفتها "اليونسكو" عام 1988 ضمن التراث العالمي، وفى مقدمتها، جامع عقبة بن نافع (أحد أقدم المساجد شمالي أفريقيا)، ومقام الصحابي أبى زمعة البلوي. كما تحتوي على العديد من المعالم التي تسطر أمجاد الحضارة العربية الإسلامية، من قبيل فُسقية الأغالبة (سلالة عربية حكمت تونس وشرق الجزائر، وغرب ليبيا في الفترة ما بين 800م و909م)، ومقام سيدي عبيد الفريانى، ومسجد الأبواب الثلاثة، ومقام الإمام سحنون، وبئر روطة.

3051

| 27 سبتمبر 2015