رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": قطر تبرز كوجهة سياحية بيئية رائدة في المنطقة

شهدت قطر خلال السنوات الأخيرة نموًا كبيرًا في مجال السياحة البيئية، وذلك بسبب اهتمام الدولة المتزايد بتطوير المرافق السياحية وخصوصًا الشواطئ ومناطق المنتجعات البيئية، حيث تشتهرُ دولة قطر بمواقعها البرية والبيئية الهامة، بالإضافة إلى قيام الدولة بإنشاء العديد من المناطق والمرافق السياحية التي تتوافر فيها الحياة البرية بكل مكوناتها، مما يجعلها مواقع جاذبة للزوار من داخل وخارج قطر. وقد أشاد عدد من المواطنين خلال حديثهم مع الشرق، بجهود وزارة البيئة والتغير المناخي في العمل على استدامة البيئة المحلية بشقيها البري والبحري، مما وضع دولة قطر على خريطة السياحة البيئية في المنطقة، وجعلها وجهة مفضلة للعائلات من دول مجلس التعاون الخليجي، لافتين إلى أن المحميات الطبيعية التي توسعت فيها دولة قطر خلال الفترة الأخيرة، تعتبر إضافة كبيرة إلى مناطق السياحة البيئية، وهو الأمر الذي حدى بمؤسسات الدولة إلى الاستفادة من هذا الإرث الطبيعي في تفعيل السياحة البيئية التي تجذبُ محبي الطبيعة والحياة البرية، مع الالتزام بالمسؤولية المترتبة على الجميع في الحفاظ على هذه الطبيعة سواء فيما يتعلقُ بالكائنات البحرية، والنباتات، والطيور وغيرها، باعتبار كل تلك العوامل إرثًا وطنيًا طبيعيًا هامًا. وقد أكد عدد من المواطنين على أهمية وتميز منطقتي سيلين ورأس بروق، كوجهات سياحية تعكس جمال الطبيعة القطرية وتوفر تجربة سياحية بيئية فريدة، لافتين إلى استمرار جهود الدولة في تطوير الفعاليات السياحية وتعزيز الوعي البيئي، مشيرين إلى أن هذه المناطق نقطة جذب رئيسية للزوار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يفضلون زيارة قطر للاستمتاع بمناطقها الطبيعية الخلابة. مشيرين إلى جهود وزارة البيئة والتغيّر المناخي في تعزيز المحميات الطبيعية في البلاد، والتي تنتهج سياسة رشيدة تجاه التوسع في المحميات الطبيعية، مما ساهم في خدمة قطاع السياحة البيئية، وذلك من خلال الخطط قصيرة وطويلة الأجل التي تعمل على حماية المحميات وتنوعها الحيوي، لافتين إلى أهمية الوعي المجتمعي في دعم السياحة البيئية في البلاد، وضرورة عدم الاكتفاء بدور المؤسسات والجهات الحكومية فقط، ولكن يجب على الجميع حماية وحفظ البيئة المحلية والعمل على تنميتها وإثرائها. - تخدم القطاع السياحي أكد جاسم محمد المنصوري، على أهمية السياحة البيئية لدولة قطر، خاصة مع ما تتمتع بها الدولة من محميات ومناطق طبيعية كثيرة متنوعة، تستطيع أن تقوم على خدمة القطاع السياحي بشكل كبير، كما أنها مناطق جذب للعديد من الزوار سواء من داخل الدولة أو من خارجها، لافتاً إلى أن قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة نموًا كبيرًا في مجال السياحة البيئية. وعن الفعاليات التي تقام في منطقة سيلين خلال الفترة الحالية، أشار جاسم المنصوري إلى أن ما يميز فعالية موسم سيلين هو أنها تقام في واحدة من أشهر المحميات الطبيعية، ليس فقط على مستوى قطر، بل على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن سيلين تحظى بشعبية واسعة بين زوار دول مجلس التعاون الخليجي، حيث لاحظ الإقبال الكبير من مواطني دول المجلس على المنطقة، ما يعكس أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التي تتيح لهم فرصة الاستمتاع بها بشكل أكبر. - تجربة استثنائية للزوار وأشاد سالم حمد المري، بجهود وزارة البيئة والتغير المناخي في قطاع المحميات الطبيعية والتي تساهم بشكل كبير في إنعاش القطاع السياحي بدولة قطر، مشيراً إلى أن المخيمات والفعاليات التي تقام في موسم سيلين تقدم تجربة استثنائية متكاملة لجميع الزوار، والتي تجمع بين المتعة للزوار والمحافظة على التوازن البيئي وحماية الحياة الفطرية، ما يعكس نجاح الوزارة في تعزيز السياحة البيئية المستدامة. وأوضح سالم المري أن الموسم السياحي بفصل الشتاء في قطر، يتميز بالعديد من زوار وأهالي دول الخليج العربي، خاصة مع سهولة الوصول إلى قطر عبر البر والجو. - الطبيعة الوطنية تجذب الزوار قال السيد ماجد العلب، إن السياحة البيئية في قطر تعتبر من أبرز المجالات التي تشهد اهتمامًا متزايدًا من الجهات الرسمية والمواطنين خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن منطقة سيلين ورأس بروق تعدان من أشهر الوجهات البيئية التي تُبرز جمال الطبيعة القطرية، كما تساهم في استقطاب الزوار من داخل الدولة، بالإضافة إلى الإخوة من دول مجلس التعاون الخليجي، نظرًا لما تتميز به من مقومات طبيعية فريدة وأنشطة سياحية متنوعة. كما أشاد بالفعاليات في موسم سيلين، التي وصفها بالمتميزة، مؤكدًا أنها أتاحت له ولعائلته فرصة استثنائية للاستمتاع بجمال الطبيعة في قطر، إلى جانب ممارسة الأنشطة المتنوعة التي تلبي تطلعاته. فيما أشار السيد أحمد الشيب، إلى أن الله قد حبا دولة قطر الطبيعة الخلابة المتميزة التي تجعلها من الدول الصاعدة في مجال السياحة البيئية، والتي تتمثل في الشواطئ والمناطق الجبلية والرملية المتميزة بالإضافة إلى غابات المنجروف، كذلك المحميات الطبيعية التي بدأت الدولة تتوسع فيها الفترة الماضية، لافتاً إلى أن هذه الأماكن أصبحت محطة رئيسية لعائلات دول الخليج الذين يبحثون عن الراحة بعيدًا عن ضجيج المدن. وذكر أن الفعاليات الترفيهية مثل التخييم الشتوي تعمل على استقطاب آلاف الزوار، إلى جانب الأنشطة البيئية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية، مشيراً إلى أن هذه الأماكن أصبحت وجهة فريدة تجمع بين المغامرة والاسترخاء، مؤكداً على أن أكثر ما يميز منطقة رأس بروق التشكيلات الصخرية المذهلة، وشواطئها المنعزلة التي تجذب الزوار الباحثين عن تجربة مختلفة. - تعزيز الاستدامة البيئية وأكد السيد سالم حمد، على أهمية قيام المواطنين والزوار بتعزيز الجهود الرامية إلى الحفاظ على الطبيعة في المناطق السياحية، مشيراً إلى أن المتابع لما يحدث في المناطق الساحلية والطبيعية بالدولة خلال الآونة الأخيرة، يتأكد من الخطط التي وضعتها الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة البيئة والتغير المناخي في حفظ وحماية البيئة المحلية بشقيها البري والبحري، وهو ما ساهم في تنمية السياحة البيئية بجميع مناطق الدولة، وجعلها تشهد زخماً وحضوراً كبيراً من الزوار من داخل الدولة وخارجها.

940

| 15 يناير 2025

محليات alsharq
الدوحة.. وجهة العائلات الأولى خلال منتصف العام

■المخيمات الشتوية ساهمت في زيادة أواصر صلة الأرحام ■قطر تمتلك خيارات ترفيهية ومقومات سياحية متنوعة أكد عدد من المواطنين أن الدوحة باتت إحدى الوجهات الأكثر جاذبية للسياحة في المنطقة، حيث أبدى العديد، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، رغبتهم في قضاء إجازاتهم داخل قطر. ويعود ذلك إلى التطور اللافت الذي يشهده القطاع السياحي، والذي ساهم في ترسيخ مكانة الدوحة كخيار مفضل لقضاء أوقات العطلات. وقد أشار المشاركون في استطلاع أجرته «الشرق»، إلى أن تنوع المرافق السياحية وثراء الأنشطة والفعاليات الترفيهية التي تنظمها هيئة السياحة كان له الدور الأكبر في استقطابهم. ومن أبرز ملامح هذا النجاح الاستثنائي هو الاستثمار المستدام في تطوير البنية التحتية والمرافق السياحية، بدءاً من الفنادق الفاخرة والمجمعات التجارية الحديثة، وصولاً إلى المعالم الثقافية والتراثية التي تمثل نقطة جذب أساسية للزوار. كما أبدى المواطنون إعجابهم بتوجه الدولة نحو تعزيز السياحة الداخلية، مؤكدين أن هذه الجهود لم تنعكس فقط على جودة الخدمات السياحية، بل ساهمت أيضاً في دعم الاقتصاد الوطني وخلق تجارب متكاملة تلبي احتياجات جميع الفئات. ولم تتوقف الجهود عند حدود الترفيه والتسلية؛ فقد أصبحت الدوحة منصة متألقة لفعاليات دولية وإقليمية متنوعة، تعزز من تواجدها على خارطة السياحة العالمية. وبفضل رؤية قطر المستقبلية وإستراتيجياتها المبتكرة في استقطاب السياح، سجلت الدولة نمواً ملحوظاً في أعداد الزوار خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس ثقة متزايدة في القطاع السياحي وقدرته على تقديم تجربة لا تُنسى لكل من يزور البلاد. - حمد اليافعي: المواطن هو أساس دعم السياحة الداخلية أكد المواطن حمد اليافعي أهمية دعم السياحة الداخلية والاعتزاز بالبلاد، مشيراً إلى أن «المواطن يجب ألا يتفاخر بالسفر إلى الخارج على حساب قضاء إجازاته في وطنه، فذلك أقل ما يمكن تقديمه من تقدير ووفاء لبلدنا الحبيب». وأوضح أن التوعية تلعب دوراً محورياً في تعزيز مفهوم السياحة الداخلية، داعياً إلى إقامة المعارض والفعاليات التي تسهم في تثقيف المواطنين والمقيمين، وتعريفهم بأهمية استكشاف المرافق السياحية في قطر. وأضاف اليافعي أن قطر تزخر بالعديد من المرافق السياحية الجاذبة، سواء للمواطنين أو المقيمين، إلى جانب السياح القادمين من الخارج. وأشاد بالتنوع الكبير في الوجهات السياحية في البلاد، مؤكداً أن جهود الهيئة العامة للسياحة تستحق الثناء على دورها في الترويج للسياحة الداخلية، وحرصها على الحفاظ على التقاليد والعادات القطرية الأصيلة، مما جعل قطر وجهة عائلية رائدة ومثالية. كما سلط اليافعي الضوء على امتلاك قطر أرقى الفنادق والمنتجعات والمطاعم التي تلبي تطلعات مختلف الفئات، فضلاً عن التطور الكبير في البنية التحتية، وخاصة منظومة النقل العام. وقال: «مترو الدوحة وشبكة الطرق الحديثة يمثلان نموذجاً يحتذى به، وقليلاً ما نجد مثل هذه الجودة في البنية التحتية بدول أخرى حول العالم». وفي ختام تصريحه، أشار اليافعي إلى أن «المواطن هو الأساس في دعم السياحة الداخلية والمسؤول الأول عن تشجيع المقيمين على البقاء داخل البلاد خلال العطلات». لكنه أعرب عن أسفه لأن كثيراً من المواطنين يفضلون السفر إلى بعض الدول الأوروبية التي تتطلب نفقات كبيرة وتستنزف ميزانياتهم، رغم ما تقدمه قطر من خيارات سياحية متنوعة تضاهي المعايير العالمية. - قاسم الشرفي: فعاليات هيئة السياحة أضافت أجواء مثالية قال المواطن قاسم الشرفي إنه فضل البقاء في الدوحة خلال إجازة منتصف العام الدراسي، نظراً لأن المرافق السياحية في البلاد أصبحت متنوعة وجاذبة للمواطنين وعائلاتهم. وأضاف أن الأنشطة والفعاليات التي تنظمها هيئة السياحة ساهمت بشكل كبير في إضفاء أجواء من البهجة والسعادة على الأطفال والعائلات. وأشار الشرفي إلى أن فصل الشتاء والأجواء الربيعية الجميلة في قطر تجعله ينصح الجميع بعدم السفر إلى الخارج، قائلاً: «الأجواء لدينا خيالية، والمرافق السياحية متنوعة، والمعالم السياحية تطورت بشكل كبير، لدرجة أنك أحياناً لا تجد متسعاً من الوقت لزيارتها جميعاً». وأوضح الشرفي أنه يقضي الإجازة برفقة الأصدقاء في المخيمات الشتوية، حيث يحلو السهر والسمر في أجواء اجتماعية فريدة لا يمكن العثور عليها عند السفر للخارج. لذلك، شدد على أهمية زيارة الأماكن السياحية في قطر، مؤكداً أنها فرصة لتعريف الأبناء بمناطق الدولة المختلفة ومرافقها الجميلة التي تضاهي أفضل الوجهات السياحية في العالم. كما أشاد الشرفي بإطلاق إستراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة، التي ساهمت في تطوير القطاع بشكل ملحوظ، حيث تشهد المرافق السياحية والفعاليات في قطر تطوراً كبيراً عاماً بعد عام. وأضاف أن الأجواء الشتوية الرائعة في المنطقة، وقطر كجزء منها، تتميز بالدفء، ما يجعلها وجهة مفضلة للعائلات الخليجية خلال موسم الشتاء. واختتم الشرفي حديثه بالقول: «نحن كمواطنين نجد في هذه الفترة فرصة لتعريف أبنائنا بالمرافق السياحية والتراثية التي تزخر بها بلادنا. الأجواء تسمح لنا بالخروج في النهار والاستمتاع بزيارة أكثر من مكان، سواء المجمعات التجارية التي تنشط فيها الفعاليات، أو المرافق الثقافية مثل كتارا، وميناء الدوحة، ومشيرب، وغيرها من المعالم التي تنتعش خلال هذا الموسم من كل عام». - فهد سالم: تحسن الأجواء ساهم في تنشيط السياحة أشار المواطن فهد سالم إلى أن تحسن الأجواء خلال هذه الفترة جعل المرافق السياحية في قطر تشهد إقبالاً كبيراً وزحاماً من قبل المواطنين والمقيمين الذين فضلوا البقاء في البلاد بدلاً من السفر إلى الخارج. وأوضح أن الوجهات السياحية المميزة مثل سوق واقف، مشيرب، كتارا، ميناء الدوحة القديم، لوسيل، واللؤلؤة أصبحت محط أنظار الجميع لما تقدمه من تجربة فريدة تعكس الطابع الثقافي والتراثي لقطر. وأكد سالم أن تنمية الشعور الذاتي لدى السائح، سواء كان مواطناً أو مقيماً، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأهمية الحفاظ على الموارد البيئية وحمايتها، بما يتيح للأجيال القادمة فرصة التمتع بهذه الموارد. وأشار إلى أن التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص أمر ضروري للحفاظ على الممتلكات السياحية والبيئية وتعزيز استدامتها. كما شدد على أهمية دور الآباء والأمهات في الترويج للسياحة الداخلية بين الأبناء، مشيراً إلى أن هذا يعزز لديهم الشعور بالانتماء للوطن ويزيد من تعلقهم به، فضلاً عن تشجيعهم على الحفاظ على موارده الطبيعية ومرافقه السياحية. وأشاد سالم بامتلاك قطر أرقى الفنادق والمنتجعات السياحية التي تضاهي أفضل دول العالم، إلى جانب تنوع المطاعم والمقاهي التي تلبي مختلف الأذواق. وأضاف أن دور المواطنين لا يقتصر على الاستمتاع بالمرافق السياحية، بل يتطلب القيام بدور تطوعي للحفاظ على المكتسبات الحضارية والثقافية التي تتميز بها قطر، والتي ما زالت تتألق في ظل القيادة الحكيمة. واختتم سالم حديثه بدعوة أصحاب المنتجعات والفنادق والمسؤولين عن القطاع السياحي إلى العمل على استقطاب المواطنين والمقيمين من خلال تنويع الخيارات الترفيهية وتعزيز المقومات السياحية الترفيهية والعائلية. وأكد أن تنويع الخيارات أمام الشباب والعائلات يساهم في زيادة الجذب السياحي داخل البلاد، ويعزز مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة على المستوى المحلي والإقليمي. - حمد عبدالله: الإجازة في ربوع الوطن لها مذاق خاص أكد المواطن حمد عبدالله أن قضاء الإجازة في ربوع الوطن يحمل مذاقاً خاصاً، خاصة مع تحسن الأجواء خلال هذه الفترة من العام. وأوضح أن قطر تقدم العديد من الخيارات المتنوعة للمواطنين والمقيمين للاستمتاع بالمرافق السياحية المتطورة، حيث تمتلك الدولة أرقى الفنادق، والمجمعات التجارية، والسواحل الجاذبة للسياح، بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات السياحية التي تُقام في وجهات مثل لوسيل، كتارا، وميناء الدوحة، والتي تعد مناطق مميزة للعائلات والأفراد على حد سواء. وأشار عبدالله إلى أن الشباب، بدورهم، يفضلون الاستمتاع بأجواء المخيمات الشتوية خلال هذا الموسم، والتي تمثل فرصة مميزة لاصطحاب العائلات والأبناء إلى ربوع تلك المخيمات، حيث توفر أجواء فريدة يصعب توافرها عند السفر إلى الخارج. وأكد أن المخيمات الشتوية أصبحت ملتقى اجتماعياً مهماً لتجمع الأصدقاء والأقارب، مما ساهم في تعزيز أواصر التراحم وصلة الأرحام من خلال الزيارات المتبادلة بين الأفراد والعائلات في تلك المخيمات. وأضاف عبدالله أن الاستمتاع بالسياحة الداخلية في قطر هذه الأيام له طابع خاص وخصوصية مميزة، مشيراً إلى أن قطر تمتلك خيارات ترفيهية ومقومات سياحية متنوعة تلبي شتى الاهتمامات والأذواق، مما يجعلها وجهة مثالية لقضاء عطلات العائلات. كما أشاد بما تمتلكه الدولة من سلسلة متنوعة من الشواطئ التي تلبي احتياجات السياح المحليين والدوليين، مؤكداً أن هذه الخيارات تجعل من قطر وجهة استثنائية تجمع بين الترفيه والثقافة في آن واحد.

1362

| 29 ديسمبر 2024

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: السفن التراثية مرفق سياحي مطلوب تطويره

أكد مواطنون أن السفن السياحية التقليدية من أبرز المرافق السياحية في كورنيش الدوحة حيث يحرص العديد من رواد الكورنيش على القيام بنزهة بحرية على ضفافه بواسطة السفن التراثية والتي تمثل متنفساً جيداً للعائلات الذين يحرصون على قضاء أوقات ممتعة وسط أجواء الكورنيش الساحرة. وقالوا إن الكورنيش يمثل دائماً الوجهة المفضلة للعائلات طوال العام كما طالب المواطنون بضرورة تطوير خدماتها السياحية لتواكب النهضة السياحية التي تشهدها الدوحة خلال السنوات الأخيرة والتي ازدادت مع استضافة قطر بطولة كأس العالم 2022.. الشرق قامت بجولة على الكورنيش والتقت بعدد من المواطنين واستطلعت آراءهم ومقترحاتهم بكيفية تطوير الخدمات السياحية التي تقدمها السفن التراثية لرواد الكورنيش.. محمد البلوشي: التنسيق بين ملاك السفن وهيئة السياحة لتطويرها أكد الباحث والخبير في التراث السيد محمد البلوشي أن تطوير السفن السياحية يبدأ أولا من أهمية ايجاد تعاون وتنسيق بين ملاك السفن وهيئة السياحة في تنظيم أداء السفن حيث كما هو معروف أن السفن الخشبية هي ملكية خاصة للمواطنين لذلك نطالب بوجود تنسيق وتعاون بينهم وبين هيئة السياحة بهدف تطوير خدماتها السياحية وذلك لأهميتها في الترويج السياحي لدولة قطر، ويكون دور هيئة السياحه رقابيا وارشاديا وداعما لملاك السفن، والعمل على توحيد الزي الرسمي للعاملين على هذه السفن الخشبية، وتوفير كتيبات إرشادية للزوار وتكون باللغة العربية والأجنبية وأن يتم التنسيق بين جميع السفن في الأسعار وأماكن وجودها والمدة التي تستغرقها الرحلة البحرية.. وأضاف البلوشي أن الترويج للسياحة يجب ان يكون باحترافية وأقترح ان يتم تقديم القهوة القطرية وبعض الوجبات الخفيفة على القارب أو بالقرب منه ولو بأسعار رمزية للتعريف بالتراث القطري، وهنا يأتي دور قائد السفينة حيث إنه يجب أن يكون على دراية ومعرفة بمعالم الدوحة وأن يكون بمثابة المرشد السياحي. محمد صادق: مشاركة السفن بالفعاليات قال المواطن محمد عبدالله صادق ان السفن السياحية على كورنيش الدوحة تعد من أبرز المرافق السياحية في العاصمة الدوحة وهي بأمس الحاجة الى تطوير خدماتها السياحية من خلال ربطها بالمناسبات والفعاليات التراثية التي تقام في قطر مثل الفعاليات التي تقام في سوق واقف وكتارا ومهرجان المحامل وغيرها من المناسبات المحلية والوطنية، وان تكون هذه المراكب الخشبية التراثية مصدرا معرفيا لزوار دولة قطر، من خلال توفير كتيبات سياحية وسيديهات تحتوي على تاريخ وتراث قطر الماضي والحديث، واتمنى أن تركب شاشات تلفزيون في السفن التراثية تعرض فيها تاريخ الغوص عند أهل قطر ورحلة البحث عن اللؤلؤ وفعاليات سباق الإبل والخيول العربية وغيرها من المناسبات والفعاليات التي تشير الى تاريخ وحاضر الدولة وان تكون النزهة البحرية مفيدة تجمع بين الترفيه والفائدة ولا ننسى أهمية توفير القهوة والتمور لضيوف الدولة من السياح الاجانب والعرب. عبدالله اليافعي: وضع خرائط ومرشدين سياحيين قال المواطن عبدالله اليافعي إن المراكب التراثية تعتبر علامة بارزة على كورنيش الدوحة وتعتبر من أهم روافد قطاع السياحة في قطر، لكنها تحتاج إلى زيادة الاهتمام بها واستغلالها استغلالا أفضل مما هو موجود حالياً، فقد كان بالإمكان وضع خرائط ورسومات ومرشدين سياحيين على متن هذه القوارب الخشبية للتعريف بمعالم قطر السياحية وتاريخها وأهم المحطات التاريخية للبلد، خصوصا النهضة العمرانية الحديثة التي شهدتها الدوحة، حيث تعتبر هذه المراكب تحفة تاريخية بالنسبة للسياح والمواطنين والمقيمين بشكل عام حيث إن الطابع التراثي أهم ما يميز هذه المراكب لذلك نقترح ان يتم الاستفادة منها للترويج السياحي لدولة قطر وان تتم صيانتها وتجديدها بشكل مستمر لأنه وللاسف بعض السفن حالتها رديئة ولا يوجد اهتمام بتحديث المقاعد فيها. عبدالله المالكي: قائد السفينة يجب أن يقوم بدور المرشد السياحي طرح المواطن عبدالله المالكي العديد من التساؤلات فيما يخص المراكب السياحية ومن أهمها قال اين دور الهيئة العامة للسياحة ورقابتها ولماذا لا توجد وسائل صحية سواء كانت في اللبس أو النظافة العامة كما اطالب بدعم ملاك هذه السفن لتحديث المقاعد والجلسات في السفن التراثية حيث إن البعض منها قديمة ولا تتناسب مع الطفرة الاقتصادية والسياحية التي تشهدها دولة قطر ونحن الان نستقبل الاف الجماهير بمناسبة كأس اسيا واضاف المالكي انه يجب تحديد رسوم موحدة للركاب وان يتم الاهتمام بجانب السلامة وان يقوم الموظف في السفينة بشرح وسائل السلامة للركاب من خلال حديث شفوي اليهم او عن طريق شاشة تلفزيونية كما هو المتبع في الطائرات توضح فيه اجراءات السلامة وكيفية التصرف في حالة حدوث طارئ لا سمح الله. وتمنى تمديد مدة النزهة حيث ان الـ 20 دقيقة غير كافية وتقتل المتعة لدى السياح الشغوفين بمشاهدة معالم الدوحة كما انه لا توجد دورات مياه في هذه المراكب السياحية وبعضها بحاجة الى تغيير الكراسي والسجاد باستمرار وانا لا اريد ان أزيد التكاليف وأرهق ميزانية ملاك السفن ولكني اطالب واقترح ان يتم التعاون والتنسيق بينهم وبين هيئة السياحة وان تقدم لهم الدعم المادي حتى يتمكنوا من تحسين خدماتهم للزوار. وأضاف المالكي ان السفن التراثية السياحية تفتقر للكثير من الخدمات التي يجب ان تكون متوفرة للسياح مثل أماكن لتقديم المشروبات مثل الشاي والقهوة القطرية وبعض الوجبات الشعبية الخفيفة، كما اقترح ان يتم وضع كتيبات ومجلات وخرائط باللغتين العربية والانجليزية عن دولة قطر من شأنها تعريف الزوار بقوانين دولة قطر وتراثها وأهم المعالم السياحية فيها وتخصيص أشرطة غنائية وطنية وأغان بحرية يسمعها زوار قطر وهذه رسالة للهيئة العامة للسياحة.

1168

| 08 يناير 2024

اقتصاد محلي alsharq
أكبر الباكر: خطط لجذب 6 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030

شهد القطاع السياحي خلال العام الجاري نموا غير مسبوق في كافة مكوناته الأمر الذي من شأنه تعزيز النهضة السياحية الشاملة التي تشهدها دولة قطر في كافة المجالات الخدمية وقد تزايدت وتيرة النمو والانتعاش مع ترحيب دولة قطر بالمزيد من زوارها القادمين من جميع أنحاء العالم لحضور كبرى البطولات الرياضية كأس العالم فيفا قطر 2022.. وقد شهد السوق السياحي إنشاء سلسلة من المشروعات والمرافق السياحية والترفيهية المتكاملة التي وفرت تجربة ترفيهية قيمة للسياح من شتى أنحاء العالم إضافة إلى إنشاء عدد من الفنادق ذات الخمس نجوم وذات العلامات التجارية الدولية التي ساهمت في تحقيق تجربة إقامة فخمة ومن شأن هذه المشروعات ذات المواصفات العالمية تحفيز المؤسسات السياحية لجذب أكثر من 6 ملايين زائر سنويا بحلول 2030. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إن المشروعات السياحية الجديدة تشكل حافزا لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات ومكاسب في مختلف المجالات بما يعزز مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد. ونوه بالانتعاش الملحوظ الذي يشهده القطاع السياحي في دولة قطر خلال الفترة الحالية، لافتا إلى تسارع وتيرة هذا الانتعاش مع ترحيب دولة قطر بالمزيد من زوارها القادمين من جميع أنحاء العالم لحضور كبرى البطولات الرياضية كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سعادته: إن دولة قطر استقبلت أكثر من مليون زائر منذ بداية العام وحتى أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن هدفها مضاعفة عدد الزوار ثلاث مرات بحلول عام 2030 إلى 6 ملايين زائر سنويا، مما يجعل قطر الوجهة الأسرع نموا في الشرق الأوسط، إضافة إلى زيادة الإنفاق الداخلي في الوجهات السياحية بمقدار 3 إلى 4 مرات، وزيادة مساهمة قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي من 7 بالمائة إلى 12 بالمائة، فضلا عن مضاعفة فرص العمل في قطاع السياحة مع مواصلة الجهود لتعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية رائدة في تميز الخدمة. وأضاف: في سبيل تحقيق هذا الهدف الطموح، تهدف قطر للسياحة إلى تعزيز سلسلة القيمة السياحية على امتدادها، وزيادة الطلب على السياحة الداخلية والدولية، وجذب المزيد من الاستثمارات الداخلية، وإحداث تأثير مضاعف في مجال نمو الاقتصاد الوطني. افتتاح فنادق وأكد رئيس قطر للسياحة أن العام الجاري يعد عاما استثنائيا وغير مسبوق في قطر، حيث تم افتتاح العديد من الفنادق والمعالم السياحية الجديدة، بداية من مراكز التسوق وصولا إلى النوادي الشاطئية والمتاحف والمنتزهات الترفيهية، التي تقدم أنشطة وتجارب تلائم جميع الميزانيات، وتلبي تطلعات جميع المسافرين القادمين من جميع بلدان العالم. وأشار إلى تدشين شاطئ /فويرط كايت بيتش/، الذي يعد بمثابة بحيرة طبيعية تتمتع بظروف ملائمة للغاية للتزلج الشراعي، إضافة إلى افتتاح /وست باي بيتش/ ومهرجان درب لوسيل أحدث ممشى في قطر، علاوة على إطلاق برنامج التميز في الخدمة في قطر للسياحة، وهي مسابقة على مستوى الدولة لتصميم الليموزين الأيقونية التي ستصبح جزءا أساسيا من تجربة الزائر في قطر. واستطرد قائلا: كما شهدنا في وقت سابق من هذا العام عودة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بتنظيم النسخة الثامنة عشرة، خلال مايو الماضي، بمشاركة أكثر من 65 عارضا، بما في ذلك 500 علامة تجارية عالمية مشهورة، أما على الصعيد الدولي، فقد واصلت قطر للسياحة مشاركتها في معارض وأسواق دولية مثل معرض السفر الخارجي مومباي، وسوق السفر العالمي في العاصمة البريطانية لندن، وذلك للترويج لدولة قطر كوجهة سياحية رائدة. كما قامت قطر للسياحة مؤخرا بتدريب أكثر من 33 ألف موظف من الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الزوار محليا من خلال برنامج /مضياف قطر/، وعلى الصعيد الدولي، قامت بتدريب أكثر من 700 شريك عالمي في صناعة السفر من خلال برنامج /مختصو قطر/، لتعريفهم على التجارب السياحية المتنوعة التي تقدمها قطر، كما أصدرت أكثر من 3,500 رخصة لبيوت العطلات لحوالي 9,500 غرفة منذ إطلاق المبادرة العام الماضي. ولفت إلى إطلاق قطر للسياحة حملة /الصيف في قطر/ التي تضمنت 15 عرضا وباقة ترويجية للجولات والتجارب السياحية للزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مجموعة متنوعة من العروض والفعاليات الترفيهية المميزة، التي تلبي تطلعات جميع أفراد العائلة، كما استضافت مهرجان العيد الأول من نوعه في الدولة، والذي جرت فعالياته في مايو الماضي، حيث تم استقبال المقيمين والزائرين بمجموعة من التجارب الترفيهية العائلية المميزة. وأوضح سعادته أن الحملة الترويجية لقطر للسياحة عيش عالم استثنائي بدأت تؤتي ثمارها، وتواصل نجاحها، وهي تسلط الضوء على قطر كوجهة سياحية مميزة ومرحبة بالعائلات، مشيرا إلى أن الحملة حصدت مؤخرا جائزة /أفضل حملة تسويقية رائدة بالشرق الأوسط 2022/، وذلك في النسخة التاسعة والعشرين من حفل توزيع جوائز السفر العالمية في الأردن، وجائزة أفضل حملة تسويقية في العالم خلال الحفل الختامي لجوائز السفر العالمية 2022 في سلطنة عمان، كما فاز الفيلم الترويجي للحملة بالمركز الأول في فئة دولة الوجهة السياحية في مهرجان زغرب الحادي عشر للأفلام السياحية. الحملات الترويجية ونوه بإطلاق قطر للسياحة عددا من الحملات الترويجية أبرزها حملة للترويج لرحلات العطلات القصيرة في قطر، وحملة تعليمية بالتعاون مع مؤسسة قطر وجامعة قطر، تهدف إلى الترويج لقطر كمركز للتعليم عالمي المستوى، فضلا عن إطلاق منصة جديدة للعلامة التجارية تحت عنوان قطر أكثر، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر باعتبارها وجهة سياحية رائدة، وأحد الخيارات المفضلة للسياح كثيري الأسفار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذه الحملات ليست سوى جانب من المبادرات الترويجية التي أطلقتها قطر للسياحة لدعم البلاد في هدفها الإستراتيجي بعيد المدى، وهو جذب ستة ملايين زائر سنويا بحلول عام 2030. وفيما يتعلق بالجوائز التي حصلت عليها قطر للسياحة، لفت الباكر إلى اعتزاز قطر للسياحة بتكريمها كأحد أبرز قادة صناعة السياحة في العالم، حيث حصلت على 20 جائزة وسط توقعات بالحصول على المزيد من الجوائز، كما حصدت 13 جائزة رقمية دولية، مما يعتبر شهادة على نجاح مسيرة التحول الرقمي التي تسعى من خلالها لتحديث أصولها الرقمية، وإطلاق تجارب مبتكرة وشخصية قائمة على البيانات. وفي السياق ذاته، أكد مواصلة قطر للسياحة تعزيز منظومتها الرقمية عالمية المستوى، وكذلك المحتوى الذي توفره لزوارها، قائلا: نعكف حاليا على تطوير الموقع الإلكتروني لقطر للسياحة، وإعادة إطلاق وتطوير روزنامة الفعاليات، وإدماج محرك بحثي للعروض ضمن موقعنا الإلكتروني، وإطلاق نسخ محدثة بشكل منتظم من دليل قطر الآن. وأفاد سعادته بأن قسم /التميز في الخدمة/ في قطر للسياحة يعمل حاليا على تطوير الخطة الرئيسية الشاملة استعدادا لعام 2023 وما بعده وذلك لتسليط الضوء على أفضل الموارد التي يمكن لقطر أن تقدمها في الثقافة والطبيعة، وتطوير أنشطة المركبات الملائمة لجميع أنواع التضاريس عبر الصحراء، وتنفيذ المزيد من عمليات التطوير والتحسين لشواطئ قطر، وتحويلها إلى شواطئ عالمية المستوى، وتعزيز تجربة سوق واقف وميناء الدوحة. كما تعمل على تطوير برنامج إرشادي شامل لرحلات السفاري الصحراوية، وتدريب واعتماد المرشدين المختصين بهذا النوع من الرحلات. وأضاف: لدينا مجموعة رائعة من الفعاليات والمبادرات والوجهات المرتقب افتتاحها خلال عام 2023 وما بعده، فضلا عن روزنامة حافلة بالفعاليات في العام المقبل، حيث تقدم على مدار السنة الأنشطة الترفيهية الملائمة للجميع، فيما تتخلل العام فعاليات تستمر لأكثر من 300 يوم، تشمل عروض مهرجان /قطر لايف/، وعروض التسوق والمهرجانات والفعاليات الرياضية، فضلا عن الاحتفالات الموسمية والأعياد. وفي قطاع الرحلات البحرية، أشار إلى أن العام الجاري سيشهد المزيد من الازدهار لقطاع الرحلات البحرية ووصوله إلى آفاق جديدة، وذلك بفضل افتتاح محطة المسافرين الجديدة في ميناء الدوحة، التي بإمكانها استقبال باخرتين سياحيتين عملاقتين، مشيرا إلى أن قطاع الرحلات البحرية في قطر يتمتع بإمكانيات نمو كبيرة، كما أصبحت قطر وجهة فاخرة للرحلات البحرية الإقليمية، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين على متن الرحلات البحرية 100,500 زائر خلال موسم 2022/2021، إضافة إلى 34 رحلة سياحية بحرية، ومن المقرر أن ينطلق موسم الرحلات البحرية المقبل في 15 يناير، وقال: توجد لدينا بالفعل أكثر من 100 زيارة مؤكدة لبواخر سياحية و12 علامة تجارية، ومن المتوقع أن نستقبل حوالي 300 ألف زائر وحجوزات تتجاوز 300 ليلة فندقية. وأكد سعادة السيد أكبر الباكر أن قطر للسياحة تضع الاستدامة نصب أعينها، وتحرص على دمج الاستدامة في سياساتها حتى يمكنها استقطاب المسافرين الراغبين في الحفاظ على البيئة، مشيرا إلى مبادراتها وشراكاتها مع مجلس قطر للمباني الخضراء، وجهودها في التحول الرقمي، الذي يحظى بأهمية خاصة لدى القيادة الرشيدة في قطر منذ مدة طويلة، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تعتبر التنمية البيئية إحدى ركائزها الرئيسية ولذا تتعاون قطر للسياحة بشكل وثيق مع شركائها في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه الرؤية. ونوه سعادته بحفاظ قطر على صدارتها لقائمة البلدان الأكثر أمانا في الشرق الأوسط، وإحرازها المرتبة الأولى بوصفها الوجهة الأكثر أمانا في الشرق الأوسط منذ عام 2017، والأكثر أمانا في العالم خمس مرات خلال الفترة الزمنية نفسها. واختتم الباكر تصريحه بالقول: نرجو أن تكون الحفاوة والضيافة القطرية الأصيلة قد حازت إعجاب ملايين الزوار ممن قدموا إلى قطر الشهر الماضي، وأن يكونوا قد استمتعوا بتراث دولة قطر وثقافتها الغنية.. لقد كانت أولويتنا الرئيسية هي تقديم تجربة سياحية لا تنسى لزوار قطر في كل مرحلة من مراحل زيارتهم، بداية من تعاملهم مع موظفي خدمة العملاء والاستعلامات ممن تولت قطر للسياحة تدريبهم- وحتى إقامتهم في الفنادق وبيوت العطلات المرخصة من قبل قطر للسياحة. وتابع: نظرا لأننا أول دولة عربية تستضيف كأس العالم لكرة القدم، فإننا فخورون بمساهمتنا الكبيرة في إضافة إنجاز آخر إلى إرث قطر الدائم وسجلها الحافل، مؤكدا أن دولة قطر لديها الكثير الذي يمكن أن تقدمه لجميع فئات المسافرين. وأضاف: لذلك فإنني أتطلع بحماس شديد لابتكار المزيد من المنتجات السياحية التي يمكنها تسليط الضوء على مقومات قطر السياحية، وجمال مشاهدها الطبيعية، والتجارب الفريدة التي توفرها لزوارها. أحمد حسين: نهضة سياحية زاخرة بالمعطيات والمشروعات الترفيهية قال السيد أحمد حسين مدير عام وكالة تورست للسفر والسياحة شهد العام الجاري نهضة سياحية زاخرة بالمعطيات والمشروعات الترفيهية ذات المواصفات العالمية مثل جزيرة المها وقطيفان ولوسيل إضافة إلى إنشاء عدد كبير من الفنادق ذات العلامات التجارية العالمية التي قدمت فلسفة خدمية متطورة حديثة ساهمت في إثراء تجربة الإقامة لضيوف الدوحة. وقال أحمد حسين إن كافة المؤسسات المعنية بالقطاع السياحي مطالبة بالقيام بدورها في تسويق وترويج مكونات المنتج السياحي في كافة الأسواق العالمية المهمة للسياحة والأعمال وخاصة الأسواق السياحية الناشئة التي أضحت تلعب دورا فاعلا في إثراء القطاع السياحي العالمي. لقد شهدت السياحة البحرية نموا كبيرا خلال العام الجاري بعد افتتاح محطة المسافرين الجديدة في ميناء الدوحة التي بإمكانها استقبال باخرتين سياحيتين عملاقتين فضلا عن تزويد ميناء الدوحة بالعديد من المنشآت والمرافق الجديدة، مؤكدا أن السياحة البحرية سوف تلعب دورا حيويا في دعم الأعمال التشغيلية للمرافق السياحية خلال الأعوام القادمة لافتا إلى النمو الكبير في قطاع الفنادق، مشيرا في هذا السياق إلى أن السوق المحلي شهد وجود عدد كبير من العلامات الجديدة التي من شأنها تقديم خدمات ضيافة بمواصفات عالمية تفوق توقعات الزوار من شتى بقاع العالم. وقال أحمد حسين إن قطاع السياحة المحلي أصبح يحتل بمعطياته المتطورة مكان الصدارة على الصعيد العالمي وقد ساهم مونديال قطر 2022 الذي تابع مبارياته والفعاليات المصاحبة له أكثر من 5 مليارات مشاهد في التعريف بدولة قطر وبالتطور الكبير الذي تشهده في جميع المجالات. رامي الجعبري: بنية تحتية راسخة في كافة مكونات صناعة السياحة قال السيد رامي الجعبري مدير عام فندق فوربوينتس باي شيراتون الدوحة: شهدت معطيات السياحة في قطر قفزة نوعية وغير مسبوقة تجاوزت بها كل دول المنطقة حيث أصبحت تحتل بنية تحتية راسخة وقوية في سائر مكونات صناعة السياحة وبالتالي مكونات منتج عالي الجودة من خلال الاستثمار في مشروعات سياحية وترفيهية جديدة وعصرية تقدم بأعمالها التشغيلية أنشطة وبرامج خدمية ترفيهية بمواصفات عالمية وقد ساهمت هذه المشروعات النوعية في تحقيق أجواء احتفالية متكاملة ومتميزة خلال مونديال قطر فيفا 2022. وقال رامي الجعبري: لقد أصبحت السياحة القطرية تحتل الصدارة على خريطة السياحة العالمية بفضل النمو غير المسبوق الذي شهده القطاع السياحي من مشروعات ترفيهية وإنشاء عدد من الفنادق العالمية بمختلف تصنيفاتها، مشيرا إلى أن النمو السياحي المتكامل الذي شهدته دولة قطر خلال العام 2022 شمل المشروعات السياحية والشواطئ والفنادق ومراكز التسوق المشيدة وفق أعلى المعايير الهندسية الدولية، مشددا على أهمية أن تقوم كافة الجهات ذات الصلة بقطاع السياحة بدورها في تسويق وترويج صناعة السياحة في كافة الملتقيات والمعارض العالمية والالتقاء بالنخبة من صناع القرار السياحي الدولي والشركات المصدرة للسياحة لتعريفهم بجودة المنتج السياحي وتنوعه ودوره في إثراء القطاع العالمي من خلال رفده بعدد من المنتجات الحديثة والعصرية. عبد العزيز العمادي: ميناء الدوحة وجهة فاخرة للرحلات البحرية قال الخبير السياحي السيد عبد العزيز العمادي: لقد شهد القطاع السياحي خلال العام 2022 نموا غير مسبوق حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية يمثل المحور الأول المشاريع التي تمثل وترسخ البنية التحتية مثل مشروع الريل وتوسعة مطار حمد الدولي، أما المحور الثاني فهو افتتاح ميناء الدوحة الذي يشكل بوابة قطر للسياحة البحرية، حيث يتمتع بإمكانيات نمو كبيرة تجعله وجهة فاخرة للرحلات البحرية الإقليمية والعالمية ومن المتوقع أن يستقبل حوالي 300 ألف زائر وحجوزات تتجاوز 300 ليلة فندقية. أما المحور الثالث فهو افتتاح مشاريع ترفيهية ضخمة من فنادق بمختلف تصنيفاتها وشواطئ وحدائق بمواصفات سياحية عالية المستوى وبالتالي من شأن هذه المشروعات تعزيز موقع دولة قطر على خريطة السياحة العالمية. وقال عبد العزيز العمادي: لقد تم تسليط الضوء والترويج لهذه المشروعات التي اكتسبت سمعة متميزة وساهمت في توفير تجربة ترفيهية قيمة ونوعية لضيوف المونديال حيث استطاعت توفير أجواء ترفيهية مثالية من خلال منتج متنوع وريادي مشددا على أهمية تضافر الجهود من خلال التنسيق المتكامل مع كافة الجهات ذات الصلة بالسياحة لتعريف العالم بالجودة الترفيهية العالية لهذه المشاريع التي تشكل إضافة نوعية للقطاع السياحي العالمي.

2123

| 03 يناير 2023

اقتصاد alsharq
تركيا: افتتاح المرافق السياحية في يوليو

أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، أن جميع المرافق السياحية في تركيا ستفتح أبوابها في يوليو المقبل في إطار عودة الحياة إلى طبيعتها، وأشار الوزير في حديث إلى محطة سي ان ان التركية، إلى أنهم يعقدون اجتماعات منتظمة مع نظرائهم في البلدان الأخرى التي ترى في برنامج شهادة السياحة الآمنة في تركيا نجاحا كبيرا، ولفت إلى أنه لا يوجد في أوروبا بلد ينفذ هذا النوع من العمليات بشكل أفضل من تركيا، ويستند البرنامج إلى 4 ركائز أساسية هي سلامة المسافر وأمنه، وسلامة العامل وأمنه، والتدابير المتخذة في المنشآت، والتدابير المتخذة في وسائط النقل.

499

| 20 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
7 % نمواً في السياحة الكويتية إلى قطر

الإبراهيم: السياحة القطرية تمتلك أعلى درجات الاحترافية شهبيك: إطلاق خصومات للسياحة الكويتية والعمانيةتقدم الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية المحلية العديد من الخدمات الجاذبة للسياحة الوافدة، مع بدء موسم عطلة الصيف حول العالم... وتعد السياحة الوافدة من دولتي الكويت وسلطنة عمان، هي الأبرز في الدوحة، خلال الوقت الحالي. وتقدم الفنادق العديد من المزايا للسياح لتوفير الاستمتاع بفعاليات مهرجان صيف قطر. كما أن المبادرات المقدمة للسياح القادمين من سلطنة عمان والكويت لم تتوقف عند حد المبادرات الفردية، بل هناك مبادرات قامت بها الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية... وقدمت الخطوط القطرية تخفيضات تصل إلى 40% للقادمين من هاتين الدولتين إلى قطر.. وشهدت قطر ارتفاعاً في أعداد زوارها القادمين بنسبة 7%، في الفترة من يناير حتى مايو2017، ليصل عددهم إلى 1.2 مليون زائر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2016، وفق إحصائيات الهيئة العامة للسياحة.. وأطلقت الهيئة العامة للسياحة مهرجان صيف قطر 2017 مؤخراً، ومن المقرر أن تستمر فعالياته حتى الخامس من سبتمبر القادم، بمشاركة 77 منشأة فندقية والعديد من مراكز التسوق.. وأكد السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع تنمية السياحة للهيئة العامة للسياحة، أن الهيئة تواصل تعزيز جهودها لإنجاح مهرجان صيف قطر 2017، "وتقوم بالتنسيق مع شركائها في القطاع الخاص لإطلاق جميع العروض المقررة في قطاعات الترفيه والضيافة والتجزئة وفق الخطة الموضوعة.وأوضح الإبراهيم أن الجهود الترويجية في هذا الصيف، تُركز على استهداف الزوار القادمين من دولتي الكويت وعُمان، عبر إبرام الشراكات مع منظمي الرحلات السياحية العاملة في البلدين... حسن الإبراهيم ومشاعل شهبيك وجاءت أكبر مساهمة في نمو أعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، من جانب مواطني دولة الكويت، الذين ارتفعت أعدادهم بنسبة 7 بالمائة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2017.. وتعمل قطر على تشجيع العابرين من خلال مطار حمد الدولي، للتوقف في قطر والحصول على تأشيرة دخول للتعرف على السياحة فيها.وقال الإبراهيم، إن التركيز على اجتذاب العابرين من خلال مطار حمد الدولي، للتوقف في قطر وإطلاق تأشيرة العبور، يشكلان جزءاً رئيساً من إستراتيجية الهيئة، الرامية إلى تنويع العروض السياحية والأسواق، من خلال شبكتها في تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وسنغافورة.وزاد: "هناك إقبال كبير على التجربة السياحية الأصيلة، التي يوفرها قطاع السياحة في قطر"، مضيفا أن "صناعة السياحة في قطر تملك قدرة الحفاظ على أعلى درجات الاحترافية وتقول السيدة مشاعل شهبيك، مدير إدارة الفعاليات والمهرجانات في الهيئة العامة للسياحة، إن الخطوط الجوية القطرية قامت بإطلاق عروض خاصة تتمثل في خصومات تصل إلى 40 بالمائة على تذاكر السفر للرحلات القادمة من الكويت وسلطنة عمان.وأوضحت أن أعداد الزوار من الكويت تشهد نمواً متزايداً منذ بداية العام، وارتفعت بنحو 7 بالمائة خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي.وأشارت إلى وجود تفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل تشجيع الزوار القادمين من هاتين الدولتين." وتتولى الهيئة العامة للسياحة مسؤولية الترويج لدولة قطر، كوجهة سياحية حول العالم من خلال العلامة التجارية للوجهة، والتمثيل الدولي لها والمشاركة في المعارض المتخصصة، إضافة إلى تطوير روزنامة ثرية بالمهرجانات والفعاليات.

1409

| 03 يوليو 2017