رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مدير المركز الثقافي الإسلامي البريطاني لـ الشرق: تزايد ملحوظ لمعتنقي الإسلام في لندن خلال رمضان

شهد المركز الثقافي الإسلامي في لندن خلال شهر رمضان الكريم تزايد الخدمات الاجتماعية والإنسانية للمسلمين وغير المسلمين منذ اليوم الأول من الشهر، ليكون منارة المسلمين في قلب العاصمة البريطانية لندن، وبيت كل محتاج ولاجئ إلى الله تعالى، واشتملت هذه الخدمات على إقامة حفل الإفطار اليومي وتوزيع وجبات الإفطار على عدد من المساجد في لندن، وعقد المحاضرات الدينية للمسلمين واستقبال المسلمين الجدد وتعريفهم بالدين الإسلامي، وذلك بجانب استضافة عدد من الأئمة من المملكة العربية السعودية لتقديم محاضرات وإقامة صلاة التراويح وصلاة التهجد وصلاة القيام خلال العشرة أيام الأواخر من شهر البركة. وفي حديث الدكتور أحمد بن محمد الدبيان المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي في لندن مع الشرق، ذكر أن المركز هذا العام توسع في استقبال أكبر عدد من المسلمين خلال الشهر الكريم، حيث تضاعف بشكل ملحوظ عدد معتنقي الإسلام الجدد من جنسيات مختلفة وأديان مختلفة خلال هذا الشهر الكريم، يفوق أعدادهم في السنوات السابقة وهذه بركة الشهر الكريم وروحانياته العظيمة، حيث استقبل المركز منذ اليوم الأول من الشهر الكريم أفواجا كبيرة من الأوروبيين والأفارقة ومن جميع الديانات وجميع الأعمار الذين اعتنقوا الإسلام حديثا، وقد خصص لهم المركز خدمات متعددة لتعريفهم بالدين الإسلامي ومساعدتهم على التأقلم مع الحياة الإسلامية الجديدة. وخلال حديثه ذكر الدكتور أحمد أن المركز يقوم بتقديم وجبات إفطار يوميا ما بين 1500 إلى 1700 وجبة ساخنة لزوار المركز والمقيمين حوله، إلى جانب تقديم 100 وجبة إفطار إلى المسجد الألباني يوميا، و120 وجبة إفطار إلى أحد المساجد الكردية في لندن، في خطوة لتحقيق المودة والرحمة بين المسلمين خلال هذا الشهر الكريم، وتوجه بالشكر إلى محسني الخير الذين يساهمون في توفير مثل هذه الوجبات يوميا، ويعتمد المركز بجانب العاملين فيه على مجموعة من الشباب المتطوعين الذين يأتون لتقديم مساعدتهم خلال توزيع الوجبات وتنظيم استقبال الوفود الزائرة للمركز يوميا، والمساهمة في ترتيب المكان وإعداد الوجبات يوميا. كما ذكر أن المركز يقوم بإعداد حفل إفطار يستضيف فيه 4 من ممثلي الديانات المختلفة في لندن لمشاركتهم في معرفة سماحة الإسلام وتقبله للآخر، وسوف يشهد حفل الإفطار حضورا كبيرا من قِبَل غير المسلمين بجانب قيادات إسلامية والمسلمين لتقديم صورة واضحة لجوهر الإسلام أمام غير المسلمين، وتحقيق التآزر والتفاهم بين الجميع، من خلال مساعدة بعضهم البعض، خاصة في شهر رمضان كما بين لنا رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأكد الدكتور أحمد على أن المركز يحرص على إقامة هذا الحفل لجميع الديانات كل رمضان وذلك للمشاركة في إثبات تنوع المجتمع البريطاني المتعدد الأديان.

924

| 20 أبريل 2023

عربي ودولي alsharq
مدير المركز الثقافي الإسلامي في لندن لـ الشرق: مساعدات إلى غزة وباكستان ولاجئي الروهينجا

يواصل المركز الثقافي الإسلامي في لندن تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات المتميزة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك منذ بدء اليوم الأول من الشهر الكريم. ويقدم المركز يومياً 1000–1200 وجبة من وجبات الإفطار لمرتادي المركز بدعم من بعض محبي الخير وأعمال البر، كما يرسل مئات من وجبات الإفطار إلى مساجد صغيرة وبعض الطلاب، وفي مجال خدمة المجتمعات والأسر الفقيرة وانطلاقاً من مبدأ الكفالة والعناية الإسلامية ينشط المركز ضمن الجهات المانحة في صناديق احتياجات رمضان في عدد من الدول العربية والإسلامية، ومنها المملكة المغربية وباكستان وقطاع غزة ولاجئو الروهنجيا وتونس. وقد بدأ المركز الثقافي الإسلامي في لندن بتوزيع صناديق احتياجات شهر رمضان منذ اليوم الأول وحتى آخر الشهر في بعض الدول العربية، ومنها قطاع غزة، ورغم الصعاب التي تحيط بطريقة نقل هذه الاحتياجات إلى هذه المناطق، إلا أن المركز سعى إلى تذليل الصعاب والوصول إلى أكبر عدد من العائلات المحتاجة في هذه المناطق بآلية السلات الغذائية التي تقدم للشهر كاملا أو لمنتصف الشهر عبر منظمات محلية مثل منظمة الإنتربال للفقراء في قطاع غزة، كما تعاون المركز الثقافي الإسلامي مع إحدى المؤسسات الخيرية في بنجلاديش وهي مؤسسة «Novo Jibon» لتوزيع صناديق الطعام وحقائب الرعاية الصحية إلى الروهينجا المتواجدين في احدى المخيمات في بنجلاديش والذين يعانون من ظروف صعبة بعد هروبهم من ميانمار، وتعتبر قبائل الروهينجا من أكثر الأقليات اضطهادا على مستوى العالم. وقال الدكتور أحمد الدبيان مدير المركز الثقافي الإسلامي في لندن لـ{الشرق» إن الاهتمام بالجاليات المحلية في بريطانيا في طليعة أهداف المركز وهو من أولويات وتوجيهات أصحاب السعادة أمناء المركز الثقافي الإسلامي سفراء الدول الإسلامية، ولذلك فإن المركز يقوم بأعمال كثيرة في المجال الديني الإسلامي والتعليمي والثقافي والإغاثي والاجتماعي، ويبرز الجانب الإنساني والإغاثي في رمضان خاصة، وتكون عملية إيصال سلال احتياجات رمضان هي إحدى مناشط المركز الموسمية، مع استمرار المركز في صرف الزكوات إلى المحتاجين، أما في رمضان فتكون الحاجة أكثر لدى المجتمعات الخارجية في الدول الإسلامية. وقام المركز الثقافي الإسلامي في لندن بالاتفاق مع عديد من الجهات المحلية في هذه المناطق، لكي يتم تسهيل وصول صناديق احتياجات رمضان بشكل سلس حسب قدرات المركز إلى أكبر عدد من العائلات المحتاجة في كل من تونس والمغرب وباكستان وقطاع غزة، وأشار في حديثه إلى أنه يتم في المركز جمع التبرعات والصدقات عبر إنشاء حساب مالي خاص في المركز لتمويل الشؤون الخيرية المتبعة في شهر رمضان خاصة بجانب الاعتماد على تبرعات المحسنين الذين يقدمون ما يجودون به من أموال طوال شهر رمضان. وأوضح الدكتور أحمد دبيان أن المركز خصص حفل إفطار يومي عام يستقبل فيه جميع الزوار سواء المسلمين أو غيرهم طوال الشهر الكريم، مع إقامة الصلوات الخمس وصلاة التراويح يوميا، وعقد حلقات نقاش ومحاضرات دينية وقراءة مجودة للقرآن الكريم يومياً في المسجد المركزي، ويدخل في الإطار الديني ما ينظمه المركز من لقاءات للمسلمين الجدد للمشاركة في الإفطار والتواصل الاجتماعي، ويعقد المركز يومياً محاضرةً علميةً تتضمن توجيهاتٍ وفتاوى تتعلق بالصيام والعبادات ونحو ذلك، كما طبع المركز في مجال التوعية آلاف النسخ من كتاب تم إعداده خصيصاً ليتم توزيعه في شهر رمضان على المسلمين في السجون البريطانية. وخصص المركز الثقافي الإسلامي في لندن ندوات للمسلمين الجدد يقدم خلالها الفقهاء إجابات للعديد من أسئلتهم حول الإسلام باللغة العربية والانجليزية. وتزامنا مع الاستعداد لشهر رمضان الفضيل تم افتتاح مكتبة المركز العامة أمام جمهور الزوار للاطلاع على أمهات الكتب وأحدث المراجع والكتب الإسلامية والثقافية، إذ تضم المكتبة حوالي 24 ألف كتاب في مختلف المجالاتوالتخصصات.

2806

| 28 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
مدير المركز الثقافي الإسلامي في لندن الدكتور أحمد الدبيان لـ الشرق: دور قطري مهم في دعم برامج المركز الخيرية والدعوية

قامت قطر بدور مهم في دعم المركز الثقافي الإسلامي في لندن على مدار عشرات السنين، وذلك عبر تقديم الدعم المادي لإتمام كافة الخدمات الخيرية التي يقدمها المركز للجاليات الإسلامية في بريطانيا، إلى جانب مساهمة قطر السنوية للمركز، دعما للنشاط الثقافي والاجتماعي والدعوي لجميع الجاليات العربية والإسلامية في بريطانيا. وقال الدكتور أحمد الدبيان مدير المركز الثقافي الإسلامي في لندن، في حديث لـ الشرق: إن قطر تقوم بدور مهم في دعم كافة مجالات وأنشطة المركز الثقافي الإسلامي في لندن وعلى مدار عشرات السنين، وأضاف: حظي المركز بدعم دولة قطر ومؤازرة سفرائها على مدار هذه السنوات، كما تبوأت قطر رئاسة مجلس أمناء المركز لسنوات عديدة ولا يزال دورها مهما في توجه المركز ونجاحاته على صعيد كافة الأنشطة الخيرية والدعوية والثقافية والاجتماعية وغيرها من الأنشطة المتعددة التي يقدمها المركز لجميع أفراد الجاليات العربية والإسلامية في بريطانيا. وأشار الدكتور أحمد الدبيان إلى أن سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر سفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة وأيرلندا يتابع كافة أعمال المركز الثقافي الإسلامي في لندن، ويقدم الدعم الكامل والرعاية والتوجيه بشكل دوري دائم لتسهيل إتمام كافة الخدمات التي يقدمها المركز للجاليات الإسلامية والعربية، وذلك نظرا لكون سفير قطر يعتبر أحد المديرين لمجلس أمناء المركز المكون من 24 سفيرا لعدد من الدول العربية والإسلامية في المملكة المتحدة، مضيفا إن المركز الثقافي الإسلامي له مكانة متميزة في أوروبا بشكل عام وفي المجتمع البريطاني بشكل خاص، وذلك نظرا لكون المركز يعد ممثلا للإسلام الوسطي، كما أن لديه علاقات واسعة على المستوى الرسمي مع الحكومة البريطانية، وعلى المستوى المجتمع المدني مع أفراد المجتمع البريطاني. تعاون في ظل كورونا وذكر الدكتور الدبيان أن مساهمة قطر المستمرة في دعم الأعمال الخيرية التي يقوم بها المركز الثقافي الإسلامي ساعدت في القيام ببرامج خيرية كثيرة خاصة في شهر رمضان، حيث تم تنفيذ برنامج إفطار لأعداد كبيرة من الأسر الفقيرة واللاجئين من المسلمين في سوريا وبورما وعدد من الدول الأفريقية، وأضاف قائلا قدم المركز ولله الحمد مئات من السلات الغذائية خلال شهر رمضان إلى عدد من المجتمعات الإسلامية التي تضرر أفرادها وأسرها البسيطة بفعل الجائحة، كما في المغرب وباكستان وأندونيسيا، كما قدم المركز آلاف الوجبات الغذائية للاجئين من إخواننا الروهينجا، وذكر الدكتور أحمد الدبيان أنه تم التعاون مع بنك الغذاء هذا العام في بريطانيا لتوصيل الطعام إلى الفقراء والمحتاجين والمصابين بكورونا إلى مساكنهم مع ضمان أن تكون اللحوم المستهلكة من مصادر حلال، وقد توسع المركز في هذا الجانب مع أنه ليس مختصا بالأعمال الإغاثية بل هو مختص بالبرامج الدعوية والدينية والثقافية، لكن كان من الضروري أن نضاعف الجهد بسبب جائحة كورونا وما أحدثته في العالم من عوز وفقد الأعمال للعديد من الأسر. دور دعوي وديني ذكر مدير المركز الثقافي الإسلامي أن المركز بتوجيه كافة أفراد مجلس أمنائه ساهم في القيام بالدور الدعوي الحيوي لكافة أفراد الجالية الإسلامية ومنذ بدء الجائحة وخلال شهر رمضان، حيث تمت استضافة عدد من الشيوخ للاستفادة من علمهم وقراءتهم، ومنهم فضيلة الشيخ العالم الدكتور أحمد المعصراوي والشيخ أحمد الدهدوه والشيخ شيخ الشاطري والشيخ فيصل إسماعيل، وذلك عبر تطبيق على الإنترنت للوصول إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع البريطاني والجاليات الإسلامية، وأضاف الدكتور أحمد الدبيان: قائلا قام المركز بتقديم محاضرات يومية تجاوزت 43 محاضرة، شملت دروسا دينية حول القرآن الكريم ومعاني أجزائه وتلخيص موضوعاته التي بينها الله تعالى في وحيه الكريم، كما ضمت عظات وتعليمات حول التعامل خلال الجائحة، كما ساهم الدعم القطري في برامج لمساعدة راغبي الزواج خاصة من المسلمين الجدد، بجانب إنشاء هيئة جديدة للفتوى وقضايا الأحوال الشخصية للنظر في مسائل الأسرة وإشكالات الطلاق وقضايا التحكيم الشرعي وقسم المواريث ونحوها، وأضاف الدكتور أحمد الدبيان في حديثه إنه تم إنشاء المشروع الأخضر الذي يهدف إلى حماية البيئة وتفعيل القيم الإسلامية حول ذلك بزراعة شجرة بنية أن تكون صدقة جارية.

4276

| 22 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
وقفة تضامن مع أسر ضحايا حادث مانشستر

أقام المركز الثقافي الإسلامي في لندن وقفة إدانة للتفجير الإرهابي في مدينة "مانشستر" وتضامنا مع ضحايا الحادث من المجتمع البريطاني، وذلك في ساحة المركز الإسلامي في وسط لندن، حيث شارك في هذه الوقفة أكثر من 50 شخصا من رموز القيادات الدينية في المجتمع الإسلامي والمسيحي واليهودي والهندوسي والسيخي ومن مختلف الطوائف الأخرى في بريطانيا، إلى جانب أحد قادة شرطة العاصمة البريطانية العقيد "ماك شيشتي". رموز الديانات اثناء الوقفة وقدم الدكتور "أحمد الدبيان" المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي في لندن، تعازيه إلى أسر الضحايا والمصابين والمتضررين من هذا الحادث الإرهابي الأليم الذي وقع في مدينة "مانشستر"، وأكد الدكتور "أحمد" أهمية الوقوف معا مع جميع أطياف المجتمع جنبا إلى جنب ضد العنف والتطرف الذي يمكن أن تتبناه فئة شاذة من أي دين أو فئة، كما وجه الدكتور "أحمد" الشكر إلى رجال الشرطة وخدمات الطوارئ البريطانية للاستجابة السريعة وجهودهم لإنقاذ المتضررين من هذا الحادث.وفي كلمته أمام الحضور ذكر فضيلة الشيخ الدكتور "محمد إسماعيل" الأمين العام لجمعية علماء المسلمين في بريطانيا، أن حادث مانشستر لا علاقة له بالإسلام وأنه سعى إلى التخريب والإفساد في الأرض، ولا يقبله أي مسلم، وأضاف أن "هذه الوقفة عبرت عن تضامننا وترابطنا في مجتمع واحد". جانب من المخاطبة خلال الوقفة الإحتجاجية وتحدث العقيد "ماك تشيشتي"، موضحاً أهمية تضامن جميع الأديان لإيضاح العلاقات القوية بينها في هذا الظرف المهم، وشكر المركز الإسلامي وممثلي الديانات على وقوفهم صفا واحدا ورفع مستوى العلاقات الدينية من خلال رفع راية التسامح والتعاون والتآزر. وقد شارك في هذه الوقفة كل من الشيخ "يوسف الخوني" ممثل المسلمين الشيعة في بريطانيا، وممثل الديانة اليهودية الراباي "جلوك"، وممثل الدين المسيحي الأب "أندرس"، وممثل الديانة الهندوسية دكتورة "ساتيا"، وممثلين عن باقي الطوائف الدينية في المجتمع البريطاني، حيث أعربوا من خلال مشاركتهم في هذه الوقفة عن تعازيهم وتضامنهم صفا واحدا ضد العنف ونبذ الآخر، مؤكدين على هذه المبادرة الطيبة التي قام بها المركز الإسلامي في لندن لإدانة الهجمات والمساعدة في تعزيز مجتمع أقوى وأكثر أمنا.

427

| 24 مايو 2017

محليات alsharq
يوم مفتوح لمواجهة مشاعر الإسلاموفوبيا في بريطانيا

بمشاركة 150 مركزا ومسجدا في جميع أنحاء المملكة المتحدة في خطوة لمواجهة الإسلاموفوبيا في بريطانيا والتعريف بسماحة الدين الإسلامي، فتح المركز الثقافي الإسلامي في لندن أبوابه في أول فعالية تقام بهذه المناسبة هذا العام، حيث التقي القائمون على المركز مع أكثر من 550 شخصا من غير المسلمين ممن زاروا المركز منذ ساعات الصباح الأولى وحتى الساعة السادسة مساءً، في فعالية أطلق عليها اسم اليوم المفتوح للمساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا، وذلك بالتنسيق مع جميع المؤسسات الإسلامية في أنحاء المملكة المتحدة للتعريف بسماحة الإسلام وإعطاء الصورة الصحيحة عنه لغير المسلمين. وقد نسقت هذه الفعالية مع مجلس مسلمي بريطانيا ليكون هذا اليوم في شهر فبراير من كل عام، واشترك في هذه الدعوة أكثر من 150 مؤسسة ومسجدا في بريطانيا، وتواصل المركز الثقافي الإسلامي في لندن مع مجموعات من المسلمين المهتمين بالتواصل من السياح والمواطنين البريطانيين ومن الجيران والكنائس القريبة ودعوتهم إلى زيارة المساجد القريبة من منازلهم للتعرف عن قرب على الإسلام. وقد خصص المركز الثقافي الإسلامي في لندن برنامجا للزوار اشتمل على زيارة المعرض الإسلامي الدائم الموجود في المركز، والذي يقدم نبذة مختصرة ومبسطة عن الإسلام وتاريخه ونبيه الكريم وكتابه العظيم ومساهمة المسلمين في الحضارة الإنسانية، وتابع الزوار بعد ذلك حضور جلسة ودية تعرفوا على ملامح المسلم وصفاته، كما قدم المركز الثقافي الإسلامي في لندن مجموعة من الكتب الإسلامية هدية إلى جميع زوار المركز خلال اليوم المفتوح، كما قام أساتذة المركز بالرد على أسئلة الزائرين حول الدين الإسلامي. مواجهة الإسلاموفوبيا وفي كلمته إلى "الشرق" قال د. أحمد الدبيان المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي في لندن "إن الهدف من هذا اليوم هو التعريف بصورة مباشرة بالإسلام والاطلاع عن قرب على المؤسسات الإسلامية ودورها في خدمة المجتمع والتعريف برسالة الإسلام السمحة، مضيفا: أرجو أن يسهم هذا كثيرا في مقاومة مشاعر الإسلاموفوبيا التي تتزايد في المجتمع الغربي بشكل خاص. وذكر الدكتور "أحمد الدبياني" أن المركز الإسلامي من خلال هذا اليوم المفتوح يوجه دعوة سلام ومحبة للجميع والتذكير بأنهم دعاة سلام وأن الإسلام دين بناء لا هدم. خاصة في هذه الظروف الحالية... وكان من فضل الله أن استجاب لهذه الدعوة أعداد كبيرة من غير المسلمين وسعدوا بالزيارة...وترك الزوار انطباعات وتعبيرات طيبة في سجل زيارات المركز.

612

| 05 فبراير 2017

محليات alsharq
مركز "كوناكري قطر" أول مركز إسلامي في غينيا

يعد المركز الثقافي الإسلامي "كوناكري قطر غينيا" أول مركز إسلامي متكامل في جمهورية غينيا الافريقية، حيث شيد بتبرعات قدمتها عائلة الكعبي، متمثلة بالسيد ناصر محمد الكعبي والسيد سالم محمد الكعبي اللذين تعاونا مع أفراد العائلة للقيام بدعم مشاريع العمل الخيري في شتى بقاع المسلمين والدول الفقيرة بشكل خاص.ويقع المركزعلى مساحة 2500 مترمربع ويضم كلية دراسات التربية الاسلامية، وكلية التربية الاسلامية، ومعهد الأئمة والخطباء الذي يقوم بتخريج 100 إمام وخطيب. بالإضافه الى مستشفى النساء الذي شيد على مساحة 1000 متر مربع ويتألف من 3 طوابق ويعتبر الوحيد في جمهورية غينيا، كما يحتوي المركز على عدة أقسام، منها مركز إيواء المسلمين الجدد، ومركز إيواء الايتام، مركز النساء للحياكة والخياطة، ومركز تعليم الكمبيوتر الذي دعم من قبل جامعة قطر بتبرعها بأجهزة كمبيوترات وكراسي دراسية للجامعة، بالإضافة إلى ذلك يضم المركز الاسلامي فرعا لمنظمة الدعوة الاسلامية.وفي هذا السياق يشير السيد محمد الكعبي إلى مشروع المركز الاسلامي الذي أسس من خلال تبرعات افراد العائلة ضمن المشاريع الخيرية التي كان ينتهجها والدهم لدى عدة دول إسلامية لدعم الفقراء المسلمين، ويضيف الكعبي أنهم عندما هموا بتنفيذ المشروع بحثوا عن أرض تقع في وسط المدينة، حيث وجدوا الموقع المناسب واتفقوا مع صاحبها على السعر، الا ان السفارة الايرانية عندما علمت بالمشروع تدخلت وعرضت سعراً يفوق السعر المتفق عليه مع صاحب الارض بمبلغ يزيد على 20 الف ريال قطري، موضحاً الكعبي بأنه تحدث مع البائع وقال له بأنه لن يزيد على المبلغ المتفق عليه، وخيره ما بين العمل الخيري المحتسب لله سبحانه وتعالي او قبول العرض الايراني وبعد تفكير وضغوطات الأهالي وافق الرجل على العرض وتم شراء الارض وفق المبلغ المتفق عليه بين الطرفين، وكان هذا الأمر خيراً على المسلمين وخاصة مع تدخلات الآخرين من خلال الإغراءات التي قدموها، الا أن الأمر اصبح مع أهل الخير بفضل الله.وقال الكعبي إن مشروع المركز الاسلامي الخيري شيد على مساحة 2500 متر بارتفاع ثلاثة ادوار، ويتسع لـ 800 طالب وطالبة بالإضافة الى أيواء 300 يتيم، ويتألف باقي اقسام المركز الثقافي الاسلامي من كلية الدراسات الاسلامية وكلية التربية، بالإضافة الى معهد الأئمة والخطباء الذي يقوم بتخريج 100 طالب سنوياً ومدة الدراسة فيه 4 شهور، حيث تخرج الى الآن دفعتان من الأئمة والخطباء، بالإضافة إلى ذلك يقوم المعهد بطرح دبلوم معتمد من وزارة الأوقاف الغينية لدراسة العلوم الشرعية بالنسبة للأئمه والخطباء والدعاة، حيث تبلغ مدة الدراسة فيه سنتين.مستشفى وحيدوأوضح الكعبي أن المشروع يضم مستشفى للنساء يعتبر الوحيد في غينيا وتم تشييده على مساحة 1000 متر مربع ويتألف من ثلاثة أدوار، الأول خصص كمستشفى عام فيه عيادات مختلفة وتضم 60 غرفة بعضها مخصص للعمليات الجراحية، وأما الدور الثاني للنساء والولادة ويضم 20 غرفة، والطابق الثالث خصص مكاتب إدارية وصيدلية، بالإضافة إلى قاعة محاضرات كبيرة لاستخدامها للاجتماعات والندوات الطبية. وأشار الكعبي إلى تعاون مؤسسة الشيخ عيد الخيرية التي أمدت المستشفى بأسرّة للمرضى، وكذلك مجمع المنصور الذي قدم أدوية ومعدات طبية ومستلزمات أخرى، وأشاد الكعبي بالدعم الكبير الذي تلقاه من الجهتين في سبيل تجهيز الأدوات المطلوبة للمستشفى الذي يعتبر السبيل الوحيد لعلاج المسلمين في هذه الدولة المسلمة التي تعاني من نقص حاد في خدمات البنية التحتية الأساسية. وأضاف الكعبي أن المستشفى يضم غرفا مخصصة للعمليات الجراحية والولادة وغرفا عامة، مشيراً الى أنه طالب المحافظ في المنطقة بتوظيف أطباء مسلمين، وكانت الاستجابة من قبلهم نحو توظيف الاطباء المسلمين الذين يتكفل بهم المركز الاسلامي القطري وبدراستهم وتأهيلهم وكذلك الكادر الطبي للمستشفى، منوهاً بأن المسلمين في غينيا يحتاجون للمساعدة والدعم من اهل الخير وخاصة أن ادنى المتطلبات غير متوافرة لديهم، مما يتطلب وقفة جادة نحوهم لمساعدتهم على توفير الخدمات الأساسية التي تمثل بنية تحتية لمشاريع صحية وتعليمية وأخرى يستفيد منها المسلمون نحو الاعتماد على ذاتهم في سبيل الحصول على الدخل المناسب الذي يساعدهم في معيشتهم نحو تحقيق الاستقرار لهم.كلية المعلمينومن جانب آخر تعد كلية المعلمين التي أنشئت لدى المركز الاسلامي من الكليات التي تهتم بإعداد كوادر المعلمين والمعلمات المسلمات وفق احتياجات المنطقة التي تشهد نقصاً كبيراً للكادر المهني بالنسبة للدراسات الاسلامية الذي يعتبر اساس النهوض بالتعليم لدى اهل غينيا الاسلامية وخاصة أنها من الدول الاسلامية. حيث تقوم كلية المعلمين سنوياً بتخريج 100 طالب ليكونوا نواة لدعم التعليم الاسلامي لدى مدارس غينيا والتي تفتقد المعلمين المسلمين الذين يفتقدون كذلك الدعم من قبل الحكومة التي لا تملك الميزانية المطلوبة لتدريب الكوادر التعليمية المسلمة لتغطي كافه المجالات الدراسية التي تعتبر اساس التعليم الديني لدى المسلمين.كما تقدم كلية المعلمين للطلاب المسلمين ضمن خططها الدراسية دبلوما في الدراسات الاسلامية التي تعتبر من الدراسات المعترف بها من قبل وزارة الاوقاف الغينية التي قامت بدعم القيمة التعليمية والتي تعتبر اقل من البكالوريوس.إفطار صائموكذلك يحرص القائمون على المركز الإسلامي في شهر رمضان وبشكل سنوي على إعداد مائدة الافطار للصائمين لتخدم 2000 مسلم غيني بشكل يومي طوال شهر رمضان، حيث تقام موائد الافطار داخل المركز وكذلك خارجها حيث تتم تغطية بعض المناطق القريبة والاسواق القريبة من المركز الذي يقع في وسط المدينة، ويجتمع المسلمون في شهر رمضان حول الموائد الرمضانية التي تعد من قبل المركز الاسلامي ويتم تجهيزها داخلياً بصورة تغطي اكبر عدد من المسلمين.قوافل دعويةويتميز المركز الاسلامي القطري بإعداد البرامج الدعوية المتنوعة للمسلمين عبر برنامج ديني متكامل، يتألف من تحفيظ القرآن الكريم، وكذلك إطلاق قوافل دعوية نحو المدن والقرى الخارجية للعاصمة يتكفل بها المركز، حيث تقوم هذه القوافل بزيارة المناطق الغينية ونشر الدعوة الاسلامية وتأهيل السكان المسلمين نحو تعاليم الدين الاسلامي بالصورة الصحيحة، وخاصة أن معظم المناطق تفتقر للمساجد او الهوية الدينية بالرغم من أن غينيا تعتبر من الدول الافريقية الاسلامية، الا أن المرء يقف على الدعم الذي يعتبر ليس له أثر يذكر ويحتاج الى دعم اهل الخير لمواصلة تحقيق الاهداف التي وضعت وذلك لتقوية عناصر الدين الاسلامي لدى السكان الذين يعتبرون فرائس سهلة لعملية التبشير او التشيع الذي انتشر بسرعة وقوة لامثيل لها في ظل قلة الدعم.قصة عمريعتبر عمر من الشخصيات الغينية المسلمة الذي جذب الانظار إليه مبكراً لدى المجتمع الغيني منذ طفولته وذلك لذكائه الحاد الذي ابهر به الإيطاليين من رجال التبشير بالرغم من أنه طفل، وجعلهم يتقربون منه وخاصة مع علامات النباهة التي تمتع بها عمر في ذلك الوقت وظهرت لتكتب مرحلة جديدة في حياته التي مزجت ما بين السعادة والشقاء.وقد واجهه عمر الفقر وضعف الايمان وقلة الإمكانات الأسرية بالاستسلام لرجال "الفاتيكان" الذين داوموا على مراقبة الاشخاص المتميزين واقتناص الفرصة لضمهم للعمل في مهامهم التبشيرية التي امتدت نحو الدول الفقيرة في افريقيا على وجه الخصوص وذلك لحاجتهم الماسة. حيث استمر رجال "الفاتيكان" في رصد المتميزين الى ان وجدوا عمر في طريقهم الذي أبهرهم بإمكاناته الفريدة من حيث القدرة على التحدث والإقناع مما جعلهم يلهثون وراءه لإقناعه بأهميته وذكائه وخاصة أنه يمتلك القدرة على تغيير المفاهيم لدى الاشخاص وبكل سهولة وسرعة، مما جعل أهل التبشير لا يتركونه بسهولة وكانوا وراءه الى أن وقع في براثنهم السيئة بعد أن اقتنع بأن الاسلام الدين الخاطئ وعليه التغيير بعد أن شاهد المغريات العديدة التي وضعت أمامه، وخاصة أنه يعيش مع عائلته اوضاعا معدومة من الفقر والحاجة الماسة للمال.الفاتيكانوكانت الاوضاع الاجتماعية السائدة في غينيا سابقاً والى وقتنا الحالي فيها من الفقر والجهل الشيء الكثير مما كان سبباً في تحول عمر وآخرين من الدين الاسلامي الى المسيحية. وايضاً الحاجة وقدرة الإقناع لدى الإيطاليين جعلت أفكار عمر تتحول تدريجياً بأتجاه رجال الفاتيكان الذين قاموا بنقله لإيطاليا على وجه السرعة للعمل في خدمة بابا الفاتيكان لدى مدينة روما، حيث استمر عمر في ديانته الجديدة مدة طويلة فاقت العشرين عاماً، وقاموا حينها بتزويجه فتاة إيطالية وتخصيص راتب شهري له وكذلك منزل، إضافة لمنحه الجنسية الايطالية. واستمر عمر خلال هذه الفترة في خدمة البابا وفي خدمة التبشير الذي جعلة يضع طاقته الإيجابية بعد الحياة الجديدة نحو إقناع الناس البسطاء لدى غينيا ودول افريقية عديدة نحو الديانة المسيحية، حيث استطاع عمر تحويل قرى بأكملها نحو المسيحية بفعل استغلال ذكائه وقدرة الاقناع لديه لتحويل اعداد كبيرة نحو الديانة التي اعتنقها عمر قبلهم بالرغم من ذكائه.وواصل عمر عمله في خدمة البابا والتبشير سنوات عديدة، واصبح حينها لديه 4 ابناء وحياة لها قيمتها تختلف كلياً عن وطنه، بالإضافة الي منحه امتيازات عديدة حولته لشخص آخر كان في السابق يشهد بالوحدانية ليصبح مبشراً للنصرانية. وكانت المشاهد الطفولية لدى عمر تسترد ذاكرتها بين الحين والآخر، الا أن حياته مع عائلته لم تجعله يستمد التفكير أكثر الى المدى البعيد من الذكريات لنشأته وأسرته المسلمة.ضغوط التبشيرومع الايام قام عمر بمراقبة البابا أثناء عبادته في مقره الى أن شاهده البابا الذي انفعل غاضباً من مراقبة عمر له أثناء العبادة، وسأله البابا لماذا تراقبني، فقال عمر إنني أريد مشاهدتك ماذا تفعل، فكان هذا الفعل ممنوعاً على القائمين في خدمة الفاتيكان من مراقبة البابا أثناء العبادة. وبعد هذه الواقعة استطاع عمر أن يتابع ويفتش عن الدين الاسلامي الى ان اهتدى للإسلام الذي جعله يسترجع دينه من جديد، واستمر عمر في إسلامه سراً ولم يبلغ به أحداً وحتى أسرته لم تدرك عن إسلامه اي شيء، واستمر على ذلك الى أن أعلن إسلامه امام أسرته ومن ثم ذهب للبابا معلناً إسلامة أمامه، مما أثارغضبه الذي تحول الى نار لدى سماعه عمر وهو يعلن إسلامه، ولم يلتفت عمر حينها للأمر ولم يتراجع عن موقفه الذي واجهه بطش رجال الفاتيكان الذين استخدموا معه كل الوسائل للرجوع عن إسلامه ولكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً في ذلك.وبعد هذه المواجهة الدينية قام رجال الفاتيكان بالضغط على عمر عن طريق تطليقه من زوجته ولم ينفع الأمر وأخذوا أطفاله ولم ينفع مع عمر هذا الفعل بالرغم من صعوبته وخاصة أنهم أسرته زوجة وأربعة اطفال، واستمروا على ضغطهم الى أن سحبوا منه كل شيء من المنزل والسيارة وحتى الجواز الايطالي وتم إبعاده من إيطاليا مثلما أخذ من غينيا.مساجد قطرولم تكن الاحداث التي مرت على عمر بسيطة وخاصة أنه خسر كل شيء لمجرد إسلامه، وعندما رجع الى غينيا توجه عمر نحو المركز القطري الاسلامى الذي يعتبر من اكبر المراكز الاسلامية والرئيسية في غينيا، وتعرفوا هناك الى قصته التي جعلت من القائمين على المركز يتبنونه ليكون منبراً للإسلام عبر مدن وقرى غينيا الاسلامية، وبالفعل قام القائمون على المركز بتأهيل عمر نحو مبادئ الدين الاسلامي التي استجاب لها سريعاً، لينطلق بعد ذلك ضمن فريق القوافل الدعوية للمركز الاسلامي واستطاع في أولى جولاته أن يحول ثلاث قرى بأكملها الى الدين الاسلامي من خلال إقناعهم بما هو افضل لهم وهو الاسلام.ومن خلال هذا الانتصار العظيم لم يطلب أهالي القرية من عمر الا بناء مساجد في القرى ليتمكنوا من العبادة فيها مثل المسلمين، وكان الطلب مستجاباً من قبل أهل قطر الخيرين الذين تبرعوا للمركز الاسلامي بتكفلهم ببناء المساجد على حسابهم، مما ادخل الفرحة على عمر والقائمين على المركز، كونهم استطاعوا تحقيق مطالب الأهالي ببناء المساجد لدى قراهم.واصبح عمر المسلم شخصاً مؤثراً لدى المركز الاسلامي في غينيا، وخاصة لدى مشروع القوافل الدعوية التي يشارك من خلالها مع اخوانه المسلمين لنشر الدين الاسلامي في مختلف المناطق في غينيا وخارجها ضمن مشاريع دعوية تكفل بها المركز الاسلامي عبر مساعدات اهل الخير.خدمة المسلمينومن جانب آخر يواصل المركز الاسلامي إقامة موائد الافطار السنوية التي شهدت ارتفاعاً في اعداد الصائمين، وخاصة أن دعم الدولة للمسلمين قليل في ظل إمكاناتها الضعيفة من الموارد المختلفة بالنسبة لاحتياجات السكان. ويقوم المركز الاسلامي القطري في غينيا باعتماد طاهيات يقمن بتجهيز الطعام يومياً للمنتسبين للمركز من الطلاب والدعاة والموظفين، بالإضافة لموائد الافطار المتفرقة التي تقام بفضل مساعدات أهل الخير الذين شاركوا مع عائلة الكعبي لتشييد المركز وتشغيله في خدمة الاسلام والمسلمين في غينيا التي تعتبر من الدول الاسلامية الفقيرة التي تفتقر للبنية التحتية والموارد الاساسية للمعيشة. كما قام المركز الاسلامي بشراء قطعة أرض مساحتها أكثر من 3000 متر مربع وتمت زراعتها بالشعير ليتم استغلال الانتاج في تلبية احتياجات المركز والفائض منها يتم طرحه في السوق للاستفادة من المال في دعم تكاليف المساعدات التي تقدم للمسلمين في غينيا.

3622

| 05 يوليو 2015

محليات alsharq
المركز الثقافى بلندن بوصلة المسلمين القادمين الي المملكة

يعتبر المركز الثقافي الاسلامي في لندن من اهم واقدم المراكز الاسلامية في العاصمة البريطانية لندن ، فقد انشيء في عام 1944 ، ويوصف بانه بوصلة المسلمين القادمين الي المملكة المتحدة ، حيث انه يستقبلهم ويوجههم ويقدم اليهم كافة الخدمات والرعاية والتوعية ، وخلال شهر رمضان يستقبل المركز آلاف المصليين يوميا وخاصة خلال شهر الرحمة شهر رمضان ، وتوجهت "الشرق" الي الدكتور “ احمد الدبيان” رئيس المركز لاستطلاع اهم البرامج والخدمات التي يستقبل بها المركز زواره في شهر رمضان فقال سيقدم المركز هذا العام سلسلة من اهم البرامج المتنوعة التي تفيد المسلمين وتساعدهم علي اتمام شعيرة من شعائرهم الهامة في الاسلام وهي الصوم ، فيتم فتح ابواب المسجد التابع الي المركز خلال جميع الصلوات الخمسة وايضا صلاة التراوييح ، كما ستشتمل البرامج علي قائمة من المحاضرات اليومية طوال الشهر حول احكام الصيام وضوابطه وعبادة الصوم في الاسلام وتتضمن جوابا لاهم الاسئلة المطروحة حول الصيام . * الجانب الصحى واضاف الدكتور “ احمد الدبيان” قائلا “ هناك محاضرات اخري خصصناها هذا العام خصيصا لتناول الجانب الصحي للصائم سواء علي الصغير او الكبير او النساء او المرضي ، وتشتمل انواع الطعام التي ينبغي علي الصائم ان ينتبه اليها حفاظا علي صحته وعافيته خصوصا ان فترة الصيام تتعدي ال19 ساعة في النهار في لندن وعندما نذكر هذا الشهر القرآني يجب ان نتذكر حفظ القرآن وهذا العام سنستقبل عدد من الامة والشيوخ لترتيب حلقات لحفظ وتصحيح تلاوة القرآن الكريم ومن بين هؤلاء الشيوخ من مصر الشيخ “ محمود عصفور” والقاريء “ الشحا ت شاهيين “ لامامة صلاة التراويح والتلاوة المجودة عدة مرات في اليوم الواحد وسيسهم هذا في اضفاء روح الصفاء والروحانية علي حلقات التلاوة بين المسلمين . واكمل الدكتور “ احمد الدبيان”حديثه معنا قائلا “ لدينا خدمة خاصة نقدمها بل نتفوق فيها وهي صندوق الزكاة فهذا الصندوق ينشط كثيرا خلال هذا الشهر الكريم ، حيث يسد حاجة المسلمين من الاسر الفقيرة ويساعد بعض الطلبة والطالبات خلال هذا الشهر ، الي جانب انه يقدم وجبات افطار جماعي للجمهور القادم الي المركز بشكل يومي “. * علاقات قوية وأضاف خلال شهر رمضان نتوجه الي جميع فئات المسلمين ، الي جانب ترتيب دعوات الي مجموعات من غير المسلمين الي المشاركة في افطار جماعي ، كي يحقق منها مزيد من العلاقات القوية بين المسلمين وغير المسلمين ويسهم ايضا في بناء اواصر من الروابط الهامة ، ونصيب الشباب من هذا الشهر كبير فهم عماد هذه الامة ونحن في المركز الثقافي الاسلامي اطلقنا برنامج خاص للشباب خلال شهر رمضان ويطلق عليه اسم برنامج “ الحكمة” يهدف الي احتضان الشباب الصغار من طلاب المدارس لتقويتهم في دروس اللغة العربية والدين الاسلامي ورفع مستوي اهتماماتهم في مباديء الدين الاسلامي ، اما فئة الاطفال فلهم اهتمام خاص فلدينا بالمركز يوما احتفاليا للاطفال كي يتعرفوا علي فرحة العيد وممارسة الشعائر الاسلامية مع عائلاتهم ، الي جانب تعريفهم بابسط الملامح الخاصة بالاسلام والمسلمين “. * اهداف المركز وحدثنا الدكتور “ احمد الدبيان” عن تاريخ واهداف المركز قائلا “ بدأ المركز الثقافي الاسلامي العمل في المملكة المتحدة في عام 1944 ، فوضع حجر الاساس للمركز الملك “ جورج السادس” ملك بريطانيا ويتكون مجلس امناء المركز من سفراء الدول الاسلامية في العاصمة البريطانية لندن ، ومن اهم اهداف المركز خدمة الدين الاسلامي والتعريف به وتقديمه لغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ورعاية الهوية الاسلامية ودعم تعليم العلوم الاسلامية واللغة العربية ، وكل هذا الي جانب هدف نسعي الي تحقيقه وهوبناء جسور التقارب بين المسلمين وغير المسلمين ومساعدة الشباب كي يندمجوا في مجتمعاتهم في جو من الثقة بالنفس والعمل المثمر ، والاهتمام بالاسرة المسلمة والمساعدة علي تحقيق مصالحهم وتعزيز القيم الاسلامية والمنهج الوسطي ، ويهدف المركز الي الحفاظ علي الهوية وعدم ذوبانها في محيط الهويات الاخري “. * ذكريات حلوة وعن أهم ذكريات الدكتور “ احمد الدبيان” رئيس المركز الثقافي الاسلامي في لندن لهذا الشهر قال “ رمضان شهر مليء بالذكريات الحلوة والتي يطول الحديث عنها ، ولكنني ساوجز شيءا منها هنا ، فقد ترعرعت في بلادي المملكة العربية السعودية لسنوات ، كما شهدت شهر رمضان هناك بكل ما فيه من روحانيه واصاله وود العائلة ، كما شهدت شهر الرحمة ايضا في اندونيسيا والمانيا وهنا في بريطانيا ، وفي المملكة العربية السعودية قد شهدت اناسا انتقلوا الي رحمة الله تعالي وكانوا اذا اقبل رمضان اجتهدوا فيه ، ثم اذا انصرف رايتهم يبكون علي فراقه وخوفا من ان يكون الله تعالي لم يتقبل اعمالهم، وهذا المنظر لا انساه فقد رايت ذلك حين كنت صغيرا ومع تغيير المجتمع قد لا يجد المرء ذلك لا نادرا ، كما كنا نجتمع في المسجد لختم القرآن الكريم وآخر الشهر يتباهي كل واحد بعدد المرات التي ختم فيها القرآن الكريم ونسأل الله القبول ، ولا انسي ليالي ختم كتاب الله تعالي في آخر رمضان ولا ايام المشاركة بالطعام حيث يحضر الناس الولائم من كل بيت الي المسجد للمشاركة مع جموع المصليين في الطعام في جو من الايمانيات والتلاحم الاجتماعي الي ان نصل الي العيد ، اما اندونيسيا فكان يجتمع الناس قبل رمضان بايام في المسجد كل يوم من باب الاستعداد وتسمع قراءة القرآن المجود بمكبرات الصوت في كل مسجد تقريبا وفي الشوارع ، ولدي الاندونيسيين يوم اجتماعي جميل يأتي بعد العيد يسمونه يوم “ المسامحه” حيث يجتمعون في الحي وغالبا في المسجد ليطلب كل واحد العفو والسماح من كل واحد من الحاضرين عما قد يكون بدر منه في السنة الماضية وهذه عادة اجتماعية جيده ، وفي المانيا يري العيد في المساجد والمراكز الاسلامية وليس في المجتمع ، حيث تجتهد المؤسسات الاسلامية هناك كما هو عليه الحال هنا في بريطانيا في جعل شهر رمضان موسم العبادة وقراءة القرآن الكريم ، اما هنا في بريطانيا فنري مشاهد رمضان بصورة افضل بسبب حجم الجاليات الاسلامية الكبير وتعدد انشطتها واعمالها “.

1263

| 21 يونيو 2015