حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصلت سفينة الخير إلى ميناء بورتسودان الشمالي والتي تحمل مساعدات إنسانية مقدمة من دولة قطر وتركياإلى الشعب السوداني. وتحمل 2600 طن من المساعدات الإنسانية وتشمل مواد غذائية وملابس ومستلزمات الإيواء والنظافة والمواد الطبية. وشهد ميناء بورتسودان الشمالي بشرق السودان مراسم استقبال السفينة أمس الثلاثاء، بحضور سفير تركيا فيالخرطومفاتح يلدز، والقائم بالأعمال في سفارة قطر بالخرطوم عبد الله المهندي، ومفوّضة العون الإنساني السودانية سلوى آدم، إلى جانب وفود رسمية قادمة من تركيا ومسؤولين محليين. وأوضحت مفوضة العون الإنساني بالسودان سلوى آدم بنية -في تصريحها لـ الجزيرة- أن سفينة المساعدات الإنسانية التي وصلت تمثل امتدادا للدعم الإنساني القطري التركي المقدم للشعب السوداني، وهي تحتوي على ما يقارب 3 آلاف طن من المساعدات الإنسانية. وأكدت أن هذه المساعدات ستوزع حسب مناطق الحاجة، وأن مفوضية العون الإنساني ستوزع المساعدات وفقا للمناطق الأكثر الحاجة، وأكدت أن عددا من النازحين وصل إلى المناطق الآمنة، في ولايات النيل الأبيض، نهر النيل، الولاية الشمالية،البحر الأحمر، وولاية القضارف. وقالت المفوضة إن المساعدات التي وصلت تشمل مواد غذائية ستوزع على المحتاجين من النازحين المتأثرين من الحرب من الذين وصلوا إلى المناطق الآمنة، وأكدت التزام المفوضية بتوزيع كافة المساعدات الإنسانية لكل المناطق التي وصل إليها النازحون، بالتنسيق مع سفارة قطر والمنظمات القطرية العاملة بالسودان، والسفارة التركية، والمنظمات التركية العاملة بالسودان. كما ناشدت الأشقاء في قطر وتركيا بالدعم في مرحلة التعافي، حيث تحتاج القطاعات الحيوية إلى إعادة التأهيل بعد تعرضها لضرر كبير أثناء الحرب الحالية. في حين قال القائم بأعمال السفارة القطرية بالسودان إن المساعدات المقدمة من قطر وتركيا بلغت نحو 2428 طنا من المواد التموينية ومواد الإيواء، موجهة للنازحين السودانيين، مؤكدا أنها السفينة الأولى من الشراكة القطرية التركية التي وصلت ميناء بورتسودان. وأكد عوض آدم بخيت من مؤسسة قطر الخيرية بالسودان أن المؤسسة تساهم في توزيع الدعم الموجه للشعب السوداني مع الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني، وأعلن استمرارهم للمشاركة في توزيع كافة المساعدات المقدمة للمتأثرين منالحرب في السودان.
206
| 21 يناير 2026
مع تواصل المساعدات القطرية الإنسانية بناءا على توجيهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، تقوم دولة قطر بتقديم المزيد من المساعدات الإغاثية التي تعتبر استكمالا للحملة السادسة التي أطلقت خلال شهر رمضان المبارك، وتضمّنت توزيع السلل الغذائية الرمضانية على العائلات السورية اللاجئة الى لبنان، وبخاصة في محافظة عكار، ومنطقة وادي خالد بشكل أساسي وبعض مناطق الشمال، إضافة الى بلدة عرسال ومنطقة البقاع الشرقي بأكمله، حيث تعتبر الحاجة ماسّة لدعم الأسر المحتاجة، التي أبدت ارتياحها إلى هذه المساعدات التي تمّ ايصالها مباشرة الى المستفيدين منها. نجاح لافت للمرحلة السادسة وتؤكد مصادر قطرية مطلعة نجاح المرحلة السادسة من المساعدات التي وزّعت خلال شهر رمضان المبارك، على 700 الف سوري نازح الى لبنان. وتأتي ردود فعل النازحين لتؤكد هذه النتيجة المتوقعة بعد أربع سنوات من العمل الإغاثي المتواصل للفرق القطرية التي استطاعت أن تجمع قاعدة بيانات واضحة تسهّل وصول المساعدات الى من هم بحاجة اليها بشكل فعلي. قطر حمتنا من شرّ العوز عبد الله عبد الغني النازح من الغوطة الشرقية في ريف دمشق يصف صعوبة الوضع الذي عانى منه مع عائلته، وعدد كبير من أهالي البلدة، نتيجة تعرّضها للقصف المتواصل من النظام السوري إثر سيطرة المعارضة السورية عليها، ممّا اضطرّهم للنزوح والهرب باتجاه مناطق البقاع الشمالي اللبناني ، ويقول : "الله يجازي أمير قطر وكلّ الشعب القطري الحبيب، كلّ الخير على المساعدات المشكورة والأساسية التي تصلنا منهم بشكل دوري، وبشكل خاص في شهر رمضان المبارك، فلم نحتاج الى أحد ولم نمدّ يدنا لأحد، لأن القطريين حمونا من شرّ العوز." قطر رمز الأخوة والكرم وتعبّر "أم أحمد" أبو النصر عن خالص محبتها وشكرها لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأنه لم يوفر فرصة دعم إلاّ واستغلّها لدعم الشعب السوري المشرّد والمضطهد من نظام الأسد المجرم، مؤكدة : أنّ دولة قطر هي رمز الأخوة والكرم العربيين، وهذا معروف قبل انطلاق الثورة السورية حتى، من خلال وقوف قطر الى جانب القضايا العربية المحقّة، في حين تتلهى الدول العربية الأخرى بالخطابات والمواقف التي لا تشبع جائعاً ولا ترحم مظلوم. وتؤكد أم أحمد أنّ السلل الغذائية الرمضانية التي وزّعت في شهر رمضان هذا العام لبّت حاجات كلّ العائلات السورية النازحة الى وادي خالد، "واستطعنا أن نعرف معنى الطمأنينة والراحة وعدم القلق والخوف على المصير نتيجة المتابعة المستمرة للفريق القطري الإغاثي لأوضاعنا بشكل يومي ." مساعدات سخيّة من جهته، توجه الشيخ أحمد العمري أمين عام اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، بالشكر لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً على هذه المساعدات التي وصفها "بالسخية والتي تؤمن الكثير من الاحتياجات الضرورية للنازحين السوريين”. وأكد العمري على الدور القطري "الفعال والهام" بإغاثة النازحين السوريين في لبنان، داعيا لـ"تضافر جهود الجميع في هذا الواجب الديني والإنساني والأخوي". قطر السبّاقة في نصرة القضايا العربية كما شدّد وزير الزراعة اللبناني أكرم شهيب على أنّ "مواجهة التحديّات والمتغيرات الراهنة، يتطلب من الدول العربية، حكومات ومنظمات وهيئات، تعزيز التنمية الزراعية المستدامة والعمل بجديّة ومسؤولية لتطوير الموارد الطبيعية والبشرية واستثمارها بالشكل الأمثل بما يعزّز الأمن الغذائي العربي". ونبّه الى أنّ "لبنان لم يعد قادرا على أنّ يتحمل وحيدا عبء النزوح السوري الكثيف وآثاره المؤكدة على البنى التحتية والزراعة والاستهلاك والمياه واليد العاملة والاقتصاد"، داعياً الدول العربية إلى "المساهمة بفاعلية في مساعدة لبنان والبيئات الحاضنة للنازحين والنازحين السوريين والفلسطينيين الذين تزداد أعدادهم مع استمرار آلة القتل وبراميل النظام السوري المتفجرة في تدمير كلّ سوريا"، متوجهاً بالشكر الى الدولة القطرية وسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على كلّ الجهود التي بذلتها الدولة القطرية والتي لا تزال تبذلها في مساعدة الشعوب العربية ومن بينها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني في مرحلة إعادة الإعمار بعد عدوان تموز 2006 . المساعدة القطرية تسحب فتيل التوتر من جهته ثمّن الشيخ أحمد المير المساعدات القطرية للنازحين السوريين وأعتبرها ضرورية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها في لبنان، خاصة أن 80 بالمئة منهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة وقاسية، خاصة مع تزايد أعدادهم بشكل كبير هذه السنة مع تصاعد أعمال العنف التي يمارسها النظام السوري على شعبه، فكانت الحاجة الى المزيد من المساعدات لتأمين حاجات النازحين الأساسية وتخفيف الضغط عن المجتمعات المضيفة التي أصبحت قريبة الى الانفجار، فكانت المبادرة القطرية لتسحب فتيل التوتر وتعيد الهدوء الى البلدات اللبنانية التي استنفذت كل طاقاتها وإمكانياتها في مساعدة النازحين . وكشف الشيخ المير :أنّ الفرق القطرية باشرت توزيع السلل الغذائية الرمضانية قبل أربعة أيام من بداية شهر رمضان المبارك في قضاء الضنيّة ، وطالت الحملة أكثر العائلات المحتاجة، وبلغ عددها حوالي 2000 عائلة، علماً أنّ المساعدات لم تتوقف بعد عيد الفطر المبارك بل هي مستمرة وبشكل دوري على النازحين في تلك المنطقة .
241
| 08 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11538
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
8310
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
6516
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5666
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
4808
| 08 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3664
| 07 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
2354
| 09 فبراير 2026