رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تقديم معونات عاجلة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان

استكمالاً لتقديم المساعدات العاجلة لحملة أغيثوا عرسال قام وفد من متطوعي قطر الخيرية بزيارة إلى لبنان للمساهمة في توزيع المعونات والمساعدات الإغاثية في عرسال والمناطق المجاورة، التي يقدمها صندوق قطر للتنمية ضمن ما تم تخصيصه للحملة كجزء من منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى بقيمة خمسة ملايين ريال قطري، دعماً للمتضررين في عرسال والمناطق المجاورة. ويهدف المشروع إلى مساعدة اللاجئين السوريين المتضررين على مواجهة العواصف التي ضربت المنطقة وتأمين الحد الأدنى من مقومات صمودهم وبقائهم على قيد الحياة، من خلال تأمين كافة المستلزمات الضرورية لهم خاصة مستلزمات الشتاء، وتعزيز صمود النازحين خاصة الفئات الهشة من نساء وأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى مساعدتهم على مواجهة الصعوبات الطبيعية. وتم الشروع في تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين في عدد من المخيمات في ثلاثة مناطق هي البقاع وعرسال وعكار، ويستهدف مشروع المساعدات الإغاثية إلى ترميم 500 خيمة متضررة كلياً او جزئيا،وتوزيع وقود للتدفئة على 5000 أسرة بمعدّل 40 ليتراً للأسرة الواحدة، و10,000 فرشة على 5000 أسرة، كماسيتم توزيع 10,000 بطانية على 5000 أسرة، و 10,000 حصة غذائية، بجانب تركيب 500 شادر للخيام المتضررة بشكل سطحي من العواصف، وتوزيع قسائم شرائية للكسوة الشتوية ل 4000 أسرة من الأكثر احتياجا. ويستفيد من هذا المشروع الذي يموله صندوق قطر للتنمية وتنفذه قطر الخيرية 11000 أسرة من اللاجئين السوريين (حوالي 60 ألف فرد )، ويهدف إلى تحسين ظروف معيشتهم، وتخفيف معاناتهم الإنسانية، من خلال الخدمات والإعانات التي تقدم لهم، ولبعض العائلات من المجتمع اللبناني الأكثر فقراً . وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد خصص 50 مليون دولار دعما للاجئين والنازحين السوريين الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة جراء النزوح وبرد الشتاء القارس في كلا من لبنان وتركيا والأردن والداخل السوري، خصص منها 5 ملايين ريال من خلال صندوق قطر للتنمية لدعم حملة أغيثوا عرسال التي تشرف عليها قطر الخيرية. ويأتي هذ التدخل العاجل لقطر الخيرية بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية نظرا لما يعانيه اللاجئون السوريين في لبنان من تجدد المعاناة مع كل شتاء، بسبب تساقط الأمطار والثلوج وتهدم الخيام ونقص وسائل التدفئة في المخيمات التي يقطنون بها. وقد جاء هذا التدخل بعد تعرض لبنان إلى عواصف ثلجية خلال الشهر الجاري بهدف مساعدة المتضررين من اللاجئين السوريين على مواجهة برد الشتاء، والتخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بهم خصوصا في منطقة عرسال وعدد من المناطق الأخرى ووفقاً لتقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR فإن 69 % من عائلات اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، في حين يعيش أكثر من 51 في المائة دون مستوى الحد الأدنى للإنفاق.

892

| 16 فبراير 2019

محليات alsharq
"راف" تقدم إغاثة جديدة في 6 مناطق شمال الصومال

استفاد منها 10 آلاف متضرر مواصلة لجهودها الإنسانية لنجدة المتضررين من الجفاف، قدمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" إغاثة عاجلة لـ1900 أسرة في ست مناطق شمال الصومال هي (أودل، ساحل سلل، جبيلي، مردودي، جيح، هود)، مما عاد بالفائدة على ما يزيد على 10 آلاف متضرر. وامتدت جهود راف في هذه المناطق الست، نظرا لحاجتها الماسة للمساعدات العاجلة نتيجة موجة الجفاف الشديدة التي تضرب البلاد منذ عام 2011 ومستمرة حتى الآن. أشرف على توزيع الإغاثات والسلال الغذائية وبعض من الأواني المعدنية التي قدمتها راف هيئة الدعوة الإسلامية "هدى" أحد شركاء راف في الصومال، على ما يقرب من 1500 أسرة نازحة، ومتضررة. وتتكون السلال الغذائية التي وزعتها "راف" من المواد الغذائية الأساسية: " أرز، وزيت، سكر،دقيق، تمر" بكميات تكفي هذه الأسر لمدة ثلاثة شهور على الأقل، وتخفف من حدة المعاناة والمأساة التي يعانون منها، خاصة الفئات الأشد ضعفا كالأطفال والأمهات وكبار السن الذين يواجهون أزمات النقص الحاد في المواد الغذائية. هذا وقد دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الصومالية المؤسسات الإغاثية إلى نجدة عاجلة للمتضررين من المجاعة والجفاف في شمال وشمال شرقي البلاد. بصفتها تشهد موجة من الجفاف والمجاعة أدت إلى نفوق المواشي، وإصابة السكان بسوء التغذية ونقص حاد في المواد الغذائية. وحذرت الأمم المتحدة من عودة المجاعة والجفاف في مناطق شمال الصومال، حيث فقد السكان خلال السنوات الماضية الأمطار الموسمية؛ ما أدى إلى انتشار الجفاف وتلف المزروعات ونفوق الماشية. ويزداد الوضع الإنساني صعوبة مع ارتفاع أسعار الحبوب وندرة المياه الصالحة للشرب في العديد من هذه المناطق، وتوقف النشاط الاقتصادي الأساسي في هذه المناطق، والقائم على الزراعة والرعي على الأمطار الموسمية. فتحركت راف منذ بداية الأزمة بالتنسيق مع المنظمات الأهلية المحلية للتخفيف من تداعيات هذه الأزمة والتخفيف عن أهلنا في الصومال عبر مشروعات تنموية طويلة الأمد، ومشروعات إغاثية مستمرة طوال العام في كافة المناطق المضارة في الصومال. وسارعت مؤسسة "راف" بتقديم هذه المساعدات، استمرارا وتواصلا لهذه الجهود الإنسانية المتنوعة في الصومال، واتساقا مع أهدافها في إغاثة وتنمية المناطق الأشد تضررا في العالم، والتي من خلالها تقدم مئات المشاريع التنموية والإغاثية للتخفيف من حدة الأوضاع المأساوية في الصومال.

518

| 04 مايو 2016