شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
المحمدي.. أنا أول من قدم المسرح الشعري في قطر انتظروني في رمضان بأعمال "راعي الجيب الأصفر وعزيزة وسدحان وقفشات" انا ابن المسرح وليس هناك ما يمنعني عنه المسرح أهم أدوات تشكيل الوعي الجماعي المسرح الشبابي يمثل رافدًا أساسيًا للحركة الفنية أتمنى التمثيل في مصر فهي بوابة الإنتشار العربي الجمهور لقبني بعاشق المسرح ورشيد منحني وصف الفنان الإنسان فنان قطري يمتلك الكثير من المهارات الفنية العالية، تؤهله شخصيته وقسماته وأدواته الفنية لتبوؤ مكانة كبيرة في عالم الدراما والمسرح، غير أنه ورغم كل هذه الإمكانات العالية، لم يظهر بالشكل الذي يوازي إمكاناته الفنية، لكنه امتلك عددا من التجارب الفنية التي أكدت قدرته وموهبته وحضوره. يفتقده المسرح فيعود في بعض الأعمال ثم يتوارى ليعود مجددا بعد حقبة من الزمن، فاجأنا هذا العام الماضي بحضور مميز في الدراما اليومية التي تقدمها قناة قطر اليوم بعنوان "بس والله" والتي جعلتنا نشعر أنه أحد نجوم الدراما المصرية القديمة ليثبت للجميع القدرات والإمكانات التي يتحلى بها وأنه يصلح لخوض التجارب الطويلة والأدوار الأولى في الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية، وسيكون الجمهور على موعد رمضاني معه من خلال مسلسل "عزيزة وسدحان" وبرنامجه الرمضاني "راعي الجيب الأصفر" إنه الفنان محمد حسن المحمدي الملقب بعاشق المسرح والفنان الإنسان الذي التقته "الشرق" في الحوار التالي. نود أن نتعرف على أعمالك الجديدة للموسم الحالي؟ لدى عملان مع قناة قطر اليوم وهناك فكرة لعمل ثالث لم تتبلور بعد، أما الفكرة الأولى فستكون عبارة عن برنامج بعنوان "الجيب الأصفر" وسيكون عبارة عن برنامج روائي استعرض من خلاله مسيرتي مع المسرح والشعر، وكيف تعلمت التمثيل وتطورت مع المسرح، من خلال بعض الأشعار التي كتبتها في سيارتي الجيب وعرفت آنذاك براعي الجيب الأصفر، وقد مثلت من خلال قصائدي الشعرية، فكنت أول من قدم المسرح الشعري في قطر، أما العمل الثاني فهو مسلسل "عزيزة وسدحان" من تأليف عبدالواحد محمد وإخراج المتميز "حسام عبد المنعم" الذي قدم عددا من الأعمال الناجحة مع قناة قطر اليوم، وأجسد في عزيزة وسدحان دور الوزير، وهو دور جديد على دراميا وإن كنت قد قدمته مسرحيا قبل ذلك، وفي العمل يتم إقالة الوزير ليتعرض لمجموعة من المواقف التي تكشف عنها أحداث العمل في سياق كوميدي، بالإضافة لفكرة برنامج عبارة عن اسكتشات درامية بعنوان "قفشات" لكن مضمونه لم يتقرر بشكل نهائي حتى الآن. يبدو أن هناك حالة من الاحتكار لقناة قطر اليوم لك؟ ليس احتكار بالمعنى المتعارف عليه فنيا ولكنها قناة جديدة بها كوادر مجتهدة تود أن تسجل إضافة للحركة الفنية وتعمل بجهود ذاتيه، وكفنانين نجد فيها العوض والبديل عن غياب الإنتاج الدرامي في قطر ربما للعام الثالث على التوالي، وقد قدمت معهم العام الماضي مادة درامية بعنوان "بس والله" فهي تمنحنا مساحة من الانتشار. هذا عن الدراما فماذا عن المسرح؟ لا أبالغ لو قلت إني الفنان الوحيد من جيلي الموجود مسرحيا، وكانت آخر أعمالي مشاركتي في مسرحية "انكسارات سعيدالمجبر" مع المخرج عبدالرحمن المناعي، التي عرضت بالدورة الماضية لمهرجان الدوحة المسرحي، والتي قدمت فيها دور "الشاعر" وأتواصل مع المسرح بشكل دائم حتى من خلال تقديم "أوبريتات" في عدد من المناسبات مع عدد من المؤسسات، وكذلك أشارك دائما مع الفنان "سالم المنصوري" في الأعمال التي يقدمها في الداخل والخارج، ولدى قناعة بأنني ابن المسرح وليس هناك ما يمنعني عنه. فى مشهد "انكسارات سعيد المجبر" غياب الدراما كيف تفسر غياب الدراما التلفزيونية وما البديل من وجهة نظرك؟ مع اقتراب الموسم الرمضاني ليس هناك دلائل أو مؤشرات تشير إلى أي إنتاج هذا العام أسوة بالأعوام السابقة، ولكن اللافت للنظر أيضا غياب شركات الإنتاج عن ممارسة أي دور إنتاجي، مقارنة بما يحدث في مصر والكويت والإمارات والبحرين هناك دور مؤثر لشركات الإنتاج، ولكن في قطر الجميع ينتظر الدعم التلفزيوني ويتخوف من دخول تجربة الإنتاج الخاص، ولي مع سالم المنصوري العديد من التجارب المسرحية التي قدمناها بمبادرات ذاتية دون أي دعم من أي جهة وفعلنا ذلك حبا في التمثيل والمسرح. رافد أساسي وماذا عن المسرح الشبابي من وجهة نظرك؟ المسرح الشبابي هو الرافد الأساسي للحركة الفنية في قطر وفي كل مسارح العالم، وأنا على تواصل دائم مع المسرح الشبابي، في التمثيل والورش واستفدت من الشباب كما استفادوا مني أيضا، وقد أصبح هناك فرقة للمسرح الشبابي نأمل أن تخرج لنا كوادر فنية شابة تحمل عبء المسرح. هل الساحة الفنية القطرية قادرة على صنع نجوم مسرح ودراما؟ بالطبع لا الحركة المسرحية والفنية شبه غائبة ولا يمكنها أن تصنع نجما بمفردها بل على من يرغب في الشهرة والنجومية أن يعمل على ذاته، ليخوض تجارب فنية في دول خليجية وعربية أخرى وفي مقدمتها الكويت ومصر، وعلى كبار الفنانين أن يتبنوا صناعة نجوم من الفنانين الشباب والصف الثاني ممن يرون فيهم القدرة على الإبداع والتميز. مبادرات أعلن مسرح الريان عن منح خشبة المسرح للشركات والفرق مجانا لتقديم أعمال مسرحية فما رأيك بذلك؟ المبادرة جيدة ويجب الحرص على الاستفادة منها ونتمنى من مسرح قطر الوطني أن يقوم بمبادرات مماثلة، وهناك تجارب نجحت على مسرح الريان مثل تجربة الفنان فالح فايز، ولكن البعض تخوف وقال إن السوق مكان سياحي وتراثي والزوار يقصدونه للترفيه، لكني أثق أن الأعمال الجيدة والإعلان عنها بشكل جيد سيكون له دوره في استقطاب الجمهور. قلت إنك لم تحقق طموحك بعد فما هي حدود هذا الطموح الذي لم يتحقق؟ لدي قناعة بأن الفن لا ينتهي عند مرحلة معينة وعلى الفنان أن يكون دائم الحضور والانتشار والتنوع وأنا واحد ممن قدموا في المسرح الكثير من الأدوار في كل الفئات العمرية، وأعي جيدا أن كبار الفنانين كان لديهم هاجس دائم بالتجديد ولذلك قدموا أعمالا مميزة، ومن بين طموحي أن أمثل في مصر بوابة الفن الحقيقية وقد قدمت أعمالا مسرحية هناك لكن لم يتثن لي التمثيل في مجال الدراما، وهناك بعض الأساتذة أثنوا على أدائي وطالبوني بالعمل في مصر من بينهم المخرج الكبير "فهمي الخولي" وانتظر التجربة المناسبة التي تمكنني من المشاركة في الدراما المصرية. البعض يقول إنك لم تحقق الشهرة المطلوبة بعد أو تأخرت فيها فما رأيك في ذلك؟ اعتبرها وجهات نظر لكن اؤكد أنني الفنان الوحيد الذي استمر فمن خرجوا معي لم يستمروا وبعضهم انتشر خارجيا وأصابه الغرور أما أنا فسأظل متمسكا بالتواصل مع الدراما والمسرح. وأخيرا من أطلق عليك "عاشق المسرح"؟ اطلقه الجمهور وهو ترجمة حقيقية لما اعيشه وما أكنه للمسرح وقد أطلق علي الناقد الدكتور حسن رشيد لقبا آخر هو الفنان الإنسان.
2116
| 18 أبريل 2016
الشعرُ المسرحيُّ هو الفنُّ الذي يتبنى الشعر، لكتابة الحوار المسرحي ويطلق عليه أحيانا: المسرح الشعري, الدراما الشعرية, المسرحية الشعرية, الشعر الدرامي، ودلالة هذه المصطلحات جميعا متقاربة وذلك في مقابل توظيف النثر، في ما يعرف بالمسرح النثري التعبير، وقد عرف الأدب العربي هذا اللون الشعري في العصر الحديث, وعلى يد أحمد شوقي وعزيز أباظة وآخرين، ثم تطور تطورًا آخر على أيدي شعراء الجيل التالي من أمثال صلاح عبد الصبور وعبد الرحمن الشرقاوي وغيرهم. وعند تعاملنا مع مسرحية "بنادورا" لشاعر العامية المصري ميسرة صلاح الدين، فإننا نجد الصراع الناشب بين الوسائل والحوائل، فالوسائل تعمل لمساعدة أبطال المسرحية في تحقيق أهدافهم، والحوائل تعمل لمنعهم عن ذلك، وهو مصدر الجاذبيّة والتشويق في المسرحيّة، وهو المظهر المعنوي لها، ويتطوّر من الحوادث الأولى إلى التأزُّمِ إلى التعقيد ثمَّ إلى نقطة التحوُّل، ونجد هذا الصراع يتنامى من أوّل المسرحية ويشتدّ شيئاً فشيئاً حتى آخرها، فنجده في البداية متمثلاً بين التابع الأول الذي يجسدُ الخيرَ، الذي يمنح الأمل في صورةِ (وردة حمراء)، والتابع الثاني الذي لا يجسدُ الشرَّ بل ما يقابله المرءُ في الحياة من معاناةٍ، الذي يخطف الوردة من يد بطل المسرحية، وأحيانًا يأتيانِ مرآةً تتقمَّصُ صورتي البطلةِ والبطلِ، هاتان التابعان اللذان يفسرهما الراوي ،في المشهد الثاني، حيث يقول: "الخلاف بينهم ملوش أسباب واضحة، واستمرارهم مع بعض برضه ملوش أسباب واضحة هي دي أصول اللعبة، والاتنين لعبوها كويس". ونجد براعةَ الشاعرِ في اختيارِ الشخصياتِ، التي تعبّر عن الفكرة الأساسية للمسرحيّة وتثير الحركة، حيث نتعرف عليها من خلال حوارها وتصرفاتها، فالدقة والبراعة في اختيارِ الشخصيّاتِ، فقد جاءت متباينةً متعارضةً لبعث الصراعِ، مألوفةً وغيرَ واقعية، فهي ليست على نمط واحد. وقد قامت المسرحة الشعرية على فكرة أن المشاهد هو العنصر الأهم في تكوين العمل المسرحي فمن أجله تكتب المسرحية، حتى تثير لديه التأملَ والتفكيرَ في الواقع واتخاذ موقف ورأي من القضية المتناولة في العمل المسرحي. وجاءت أهمُّ أساليبِ الشاعر في كتابة المسرحية متمثلةً في هدم الجدار الرابع، فقد جعل المشاهدَ مشاركًا في العمل المسرحي, واعتبره العنصرَ الأهمَ في كتابةِ المسرحيةِ، والجدار الرابع هو جدار وهمي وهو الذي يقابل الجمهور، فعمل مبدعنا على تحطيم الإيهامِ، والتأكيد على أن ما يجري على خشبة المسرح ما هو إلا تمثيلٌ، فضلاً عن تأكيده على طرح قضية معينه تستهدف تنبيه المتلقي وإثارته، ودفعه إلى إثارة الواقع من خلال الصراعِ النفسي بين طموحاتِ المرءِ، وإمكانياته، بين ما يملكه، وما يحتاجه، أو من خلال التأكيد على مفاهيم أساسية تمنح النص جمالية، فضلاً عن كونها رسالة صيغت بأسلوبٍ شعريٍّ مقنعٍ لإحداث التواصل بينه والمتلقي. ومن المؤثراتِ جاءَ إعلانُ الشاعر الضمني عن خيالية العمل المسرحي، ولا واقعيته في مقدمةِ أو خاتمةِ المروي، وتغيير الأنماط السائدة في المسرح مثل الاختلاط بين المؤدِّين والمتفرجين، وبروز الراوي وتعدد الشخصيات والمشاهد، وسرعة تحولها، وبروز تقنية المسرحية داخل المسرحية، وكشف سر اللعبة المسرحية أمام الجمهور، ويعمقُ تغريبَ النفسي والاجتماعي عندما يأتي الراوي للتعليق على الأحداث، ولطرح الأسئلة على المتلقي لإيقاظ عقله ، ليتصادم مع المحكي والممثل ، وهناك تفسير يقول :"ان مفهوم التغريب عند بريخت، يتمثل في هذه العبارة القصيرة "جعل المألوف غريبا". وأكثرُ ما يميزُ مسرحيتنا الشعريةَ هي قدرةُ الشاعرِ على إيجادِ وحدةِ الصورةِ الشعرية، وكيفيةِ توظيفها باعتبارها عنصراً من عناصر البناء الدرامي من ناحية، ومن أخرى بوصفها أداةً لتشكيلِ الرؤية.
660
| 13 مايو 2014
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
19516
| 15 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
16778
| 14 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
15250
| 14 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
9268
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6960
| 13 أبريل 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
6076
| 13 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية (الكويت اليوم)، اليوم الإثنين، مرسوم بقانون رقم (52) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 بقانون...
3608
| 13 أبريل 2026