- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدمت فرقة قطر المسرحية مساء اليوم، مسرحية المدينة الفاصلة ضمن العروض المتنافسة في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح على خشبة مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وأكد السيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، في تصريح له أن مهرجان الدوحة المسرحي يمثل أحد أبرز المرتكزات الثقافية والفنية في دولة قطر، ويجسد إرثا راسخا للحراك المسرحي الذي أسهم على مدى عقود في تعزيز المشهد الثقافي الوطني. وأشار إلى حرص وزارة الثقافة على استمرار هذا المهرجان، إيمانا بأهميته ودوره في دعم الحركة المسرحية والفنية، وباعتباره علامة دالة على ريادة دولة قطر في المجال الثقافي، ومنصة تجمع مختلف عناصر العمل المسرحي من كتاب ومخرجين وفنانين، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي ودعم الإبداع المحلي. وأعرب عن أمله في أن تكون العروض المسرحية المشاركة على مستوى عال من الجودة، بما يسهم في تحفيز الفكر وإثراء التجربة الثقافية، مؤكدا أن دولة قطر تدعم دائما وتشجع الطاقات الشابة على الاستمرار وتطوير أدواتها، بما يعزز من مسيرة المسرح القطري ويضمن استدامة حضوره وتأثيره في المجتمع. ومسرحية المدينة الفاصلة لفرقة قطر المسرحية من تأليف طالب الدوس وإخراج وسينوغرافيا الفنان محمد يوسف الملا، وشارك في التمثيل كل من فيصل رشيد، أسرار محمد، أحمد عقلان، ناصر حبيب، وليد جبر، ولارا، وإشراف فني ناصر عبدالرضا. وتدور أحداثها في فضاء رمزي تتقاطع فيه السلطة والخوف والميراث، ومع تصاعد الأحداث، تنكشف شبكة معقدة من المؤامرات والأكاذيب ومحاولات تزوير الحقيقة، لتتشابك مصائر الشخصيات في صراع يزداد توترا مع اقتراب لحظة الحسم. وتطرح المسرحية رؤية درامية تتجاوز الحكاية المباشرة، لتناقش قضايا الشرعية والهوية والحرية، كما تكشف كيف يمكن للهواجس المرتبطة بالمستقبل والمحافظة على النفوذ أن تدفع الإنسان إلى ارتكاب أفعال قاسية ومتناقضة مع القيم الإنسانية. ويعتمد العمل على بناء درامي قائم على التحولات والمفارقات والسخرية، حيث يتحول الطفل المنتظر إلى رمز للأمل والتغيير، وإلى محور صراع بين قوى تسعى إلى حماية مصالحها وسلطتها، وأخرى تؤمن بحق الحياة في الاستمرار مهما كانت العوائق. وقال محمد يوسف الملا مخرج العمل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن المدينة الفاصلة ليست مجرد عرض مسرحي، بل هي محاولة فنية لطرح الأسئلة واستحضار الانسان وهمومه وتحولاته بلغة مسرحية تجمع بين الفكر والجمال والمتعة البصرية دون ارتباط بمكان أو زمان باعتبارها تخص الإنسان أينما كان. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة تطبيقية بحضور عدد من المهتمين والنقاد، استضافت كلا من الفنان والمخرج المسرحي سعد بورشيد، والكاتب والمخرج المسرحي سالم الجحوشي، وأدارها الإعلامي محمد الحمادي، حيث تناول المشاركون المسرحية بالنقد والتحليل مؤكدين تميزها فنيا وأداء ولغة وسينوغرافيا. وتختتم العروض المتنافسة في المهرجان غدا بمسرحية الهير الأسود لفرقة الوطن المسرحية.
370
| 23 يونيو 2026
انطلقت مساء اليوم فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح على مدى أربعة أيام، بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية. وشهد مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات حفل الافتتاح، بحضور السيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وعدد من مسؤولي الوزارة، وسط حضور لافت من المسرحيين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، في تأكيد جديد على مكانة المهرجان بوصفه أبرز تظاهرة مسرحية سنوية في قطر. ويأتي المهرجان في دورته الجديدة مواصلاً دوره في دعم الحركة المسرحية المحلية وتوفير منصة لعرض التجارب الإبداعية الجديدة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي القطري وتعزيز حضور المسرح بوصفه أحد أهم أشكال التعبير الفني. وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، القيمة التاريخية والإنسانية لمهرجان الدوحة المسرحي، موضحاً أن المسرح يعد من أقدم وسائل التعبير البشري. وأضاف أن المسرح استحق لقب أبو الفنون كونه يعكس أعماق التجربة الإنسانية ويتجاوز حدود الزمان والمكان، كما تميز تاريخياً بقدرته الفائقة على مواكبة التحولات الاجتماعية والتقنية دون أن يفقد هويته أو بريقه، محققاً معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على الأصالة والانفتاح على العصر. وشدد الدليمي على أن المسرح لم يعد مجرد مرآة كلاسيكية تعكس الواقع والهموم اليومية، بل تحول إلى عنصر فاعل يسهم في تشكيل الوعي المجتمعي وإثارة النقاشات حول القضايا المعاصرة. وتابع أن وظيفة المسرح اتسعت لتتجاوز رصد الحاضر إلى استشراف تحديات المستقبل، مما يفرض اليوم ضرورة إعادة النظر في أدوار الكتاب والنقاد والفنانين، باعتبارهم قادة رأي مسؤولين عن تفكيك الواقع وإعادة صياغته برؤية نقدية واعية. من جانبه، شدد السيد عبد الرحيم الصديقي، مدير مركز شؤون المسرح، على أهمية المهرجان، مشيراً إلى أن مهرجان الدوحة المسرحي يؤكد في دورته الجديدة أن المسرح فعل متجدد لا ينضب، متطلعاً إلى أن تكون عروض هذه الدورة ونقاشاتها مساحة حقيقية للاحتفاء بالجمال والأفكار الملهمة. وأضاف الصديقي أن القيمة الحقيقية للمهرجانات الثقافية لا تقاس بكم المشاركات، بل بقدرتها على الاستمرار والحفاظ على موعدها مع الجمهور والمبدعين، وهو ما يرسخ مكانتها في الذاكرة الثقافية ويضمن تواصل العطاء المسرحي جيلاً بعد جيل. وافتتحت فرقة الدوحة المسرحية عروض المهرجان بمسرحية تحت الأنقاض من تأليف ياسر الحسن وإخراج الفنان فالح فايز، في عمل يحمل أبعاداً إنسانية وفلسفية تتناول أسئلة الوجود والمصير في مواجهة لحظات الخطر القصوى. وتدور أحداث المسرحية حول ثلاثة أشخاص يجدون أنفسهم عالقين تحت أنقاض مبنى منهار كان في الأصل مخفر شرطة احتُجزوا فيه سابقاً، لتبدأ بينهم سلسلة من الحوارات والمواجهات النفسية والفكرية وهم يواجهون مصيراً مجهولاً، وسط أحداث متصاعدة وانفجارات متواصلة لا يعرفون أسبابها. ويبحث الثلاثة عن سبيل للخروج دون جدوى، ليعثروا على مذياع يصبح وسيلتهم للتعرف على ما يدور في العالم الخارجي، وسط منافسة على من يدير المجموعة، إذ يصبح من يمتلك المذياع صاحب القرار، ليستمر الصراع بينهم، وينتهي العرض بنهاية مفتوحة. وشارك في بطولة العمل الفنانون إبراهيم لاري، وأمينة الوكيلي، وسماح السيد، وعبد الرحمن المنصوري، ومحمد لرم، وخالد يوسف، ومحمد عبدالله. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة فكرية بحضور عدد من المهتمين والنقاد، تحدث خلالها كل من الناقدة الدكتورة حنان قصاب والكاتب والمخرج فهد الكواري. وأشادت الدكتورة حنان قصاب بالمستوى الإخراجي للعرض وأجوائه التي جسدت واقع الحرب ببراعة، مشيرة إلى تميز هذه النسخة بنضج فني ورؤية بصرية واضحة. وفي المقابل، انتقدت غياب الواقعية في بعض المشاهد والسينوغرافيا. من ناحيته، قال فهد الكواري إن التركيبة الدرامية واجهت بعض العوائق الإجرائية والفنية، لافتاً إلى أن المضمون المطروح ناقش أبعاداً متعددة تنوعت بين القضايا النسوية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب جوانب أيديولوجية واضحة تكررت عبر نصوص العمل. وتتواصل منافسات المهرجان حيث تقدم فرقة قطر المسرحية مساء غد عرض المدينة الفاصلة من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد يوسف الملا، فيما تختتم المنافسات بعد غد بمسرحية الهير الأسود لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري.
230
| 22 يونيو 2026
تابع جمهور مهرجان المسرح العربي في نسخته الخامسة عشرة في العاصمة العمانية /مسقط/، اليوم، العرض المسرحي القطري /بين قلبين/ من إنتاج شركة مشيرب للإنتاج الفني، والمسرحية من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد يوسف الملا. وينظم النسخة الحالية للمهرجان، الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتراث والجمعية العمانية للمسرح في الفترة من 9 حتى 15 يناير الجاري. يشارك في مسرحية /بين قلبين/ الممثلون: خالد الحمادي، فهد القريشي، على الشرشني، جاسم السعدي، ناصر حبيب، هيا السعيد، أمينة الوكيلي، محمد المطاوعة، جاسم عاشير، سامج الهجاري. ويدخل العمل المسرحي القطري ميدان التنافس على جائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ما يظهر المستوى الراقي للمسرح القطري والذي يتعزز بجهود وزارة الثقافة وكافة المسرحيين. ولقي العرض المسرحي القطري إشادة من الجمهور، الذي صفق طويلا له، حيث أثنوا على عناصر العمل المسرحي المختلفة من تمثيل وإخراج وقصة. وتتنافس المسرحية القطرية /بين قلبين/، ضمن عروض المسار الأول إلى جانب عروض: أسطورة /شجرة اللبان/ من سلطنة عمان، /البخارة/ من تونس، /الملجأ/ من الأردن، /المؤسسة/ من البحرين، /ريش/ من فلسطين، /سيرك /من العراق، /غصة عبور/ من الكويت، /كيف نسامحنا/؟ من الإمارات، /ماكبث المصنع/ من مصر، و/هم/ من المغرب. كما تم اختيار 4 عروض في المسار الثاني للعرض في المهرجان وهي /ذاكرة صفراء/ من السعودية، /عد عكسي/ من سوريا، /نساء لوركا/ من العراق، هاجة (بوابة 52) من تونس. وكانت مسرحية بين قلبين قد شاركت مؤخرا في مهرجان قرطاج المسرحي، كما توجت بجائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان الدوحة السادس والثلاثين خلال يونيو من العام الجاري. ويدور العرض في قالب تراجيدي حول القائد اينار الذي يسيطر على القرية والفلاحين، ويبحث عمن يعطي ابنه قلبا في عملية جراحية فيساوم شاهد من أجل إنقاذ حياة ابنه مستغلا حالة ابن شاهد الذي يرقد هو الآخر في المستشفى بعد أن تعرض لرصاصة طائشة أو مقصودة، في انتظار العلاج لتستمر المساومة مع اللجوء لكافة أساليب الإغراء المادي أو الإرهاب المعنوي في نزاع على أحقية القلب الذي يعيش. وعندما يضطر شاهد للخضوع بالحيل والإكراه، فينتقل الجميع إلى المستشفى وتكون النهاية قد حانت بموت القلبين أو الطفلين. وكان قد تابع الجمهور في وقت سابق اليوم، ندوة بعنوان /المسرح والذكاء الاصطناعي بين صراع السيطرة وثورة الإبداع/، شارك فيها عدد من النقاد والباحثين الأكاديميين في المسرح.
1042
| 12 يناير 2025
انطلقت اليوم، فعاليات النسخة الـ15 لمهرجان المسرح العربي التي تستضيفها وزارة الثقافة والرياضة والشباب في سلطنة عمان، بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح والجمعية العمانية للمسرح، وتستمر حتى الـ 15 من يناير الجاري في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض. وتشارك في المهرجان المسرحية القطرية بين قلبين، من إنتاج شركة مشيرب للإنتاج الفني، وسيتم عرضها يوم الأحد المقبل، حيث تنافس على جائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ضمن 15 عرضا مسرحيا من 13 دولة عربية. وتم خلال حفل الافتتاح تكريم عدد من الجهات العمانية لدورها المؤثر في التأسيس والنشأة والتطوير المسرحي في سلطنة عمان، وألقى الفنان والمسرحي الفلسطيني فتحي عبد الرحمن رسالة اليوم العربي للمسرح الذي يصادف العاشر من يناير من كل عام. وتشمل فعاليات المهرجان إقامة 15 عرضا مسرحيا على 3 مسارح مختلفة، و28 مؤتمرا صحفيا وأربع حلقات تدريبية، بالإضافة إلى مؤتمر فكري ينقسم لمسارين، الأول عن إصدارات المسرح في سلطنة عمان، والثاني بعنوان المسرح والذكاء الاصطناعي بين صراع السيطرة وثورة الإبداع الإنساني. يذكر أن مهرجان المسرح العربي انطلق في عام 2009 وتنقل بين مدن عربية مختلفة من بينها القاهرة وتونس وبيروت، والدوحة والشارقة والرباط والكويت ووهران ومستغانم وتونس والقاهرة وعمان والدار البيضاء وبغداد، ومسقط.
744
| 10 يناير 2025
نظمت وزارة الثقافة، اليوم، محاضرة حول الحركة المسرحية في قطر، وذلك في إطار مشاركة دولة قطر كضيف شرف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب. استعرضت المحاضرة تاريخ الحركة المسرحية ومراحل تطورها في دولة قطر وبدايات الإنتاج المسرحي، لا سيما مع ظهور الأندية الرياضية والثقافية في الدولة في ستينيات القرن الماضي ثم تأسيس الفرق المسرحية في سبعينيات القرن الماضي. ونوه مقدم المحاضرة سعد بورشيد المخرج والإعلامي الأستاذ المشارك في برنامج الفنون المسرحية بكلية المجتمع، بالبعثات الدراسية للقطريين الذين تخصصوا في دراسة فن المسرح، ما كان له بالغ الأثر في الارتقاء بالحركة المسرحية، مشيدا بدور وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تعزيز الاهتمام بفن المسرح وتخريج مواهب كانت رافدة للمسرح من فنانين وكتاب ومخرجين. وأكد أن الحركة المسرحية في قطر شهدت تطورا باستمرار، لافتا في هذا الصدد إلى تدشين مهرجان الدوحة المسرحي والذي كان أول مهرجان مسرحي في منطقة الخليج، والذي احتفى هذا العام بدورته السادسة والثلاثين. من ناحية أخرى، استقطبت القهوة القطرية التي يتم تقديمها في جناح وزارة الثقافة بمعرض الجزائر الدولي للكتاب، الكثير من زوار المعرض الذين يحرصون على الاصطفاف لتذوقها. وأعرب السيد صالح غريب الباحث في التراث الشعبي القطري عن سعادته بتجاوب الجزائريين مع القهوة القطرية، والتي تندرج ضمن التراث القطري، كونها رمزا للكرم وحسن الضيافة في قطر، ولا يخلو منها أي مجلس قطري، كما تم تسجيلها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/. وقال غريب، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: نحرص على تقديم أدق تفاصيل القهوة القطرية لزائري المعرض، من مكونات وكيفية احتسائها، وما تمثله في الثقافة القطرية ونجيب عن كافة استفساراتهم عنها. في السياق، يواصل الجناح القطري في المعرض استقطاب الزائرين، لما يقدمه من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، فضلا عما يصاحبه من برنامج موسع، يتم من خلاله إلقاء الضوء على مختلف جوانب الثقافة والحياة القطرية اليومية من عادات وتقاليد. يشار إلى أن نسخة هذا العام من معرض الجزائر الدولي للكتاب تقام تحت شعار /نقرأ لننتصر/ وتتواصل حتى السادس عشر من نوفمبر الجاري، وتتضمن مشاركة 350 ضيفا من 24 دولة، وتقدم برنامجا ثقافيا شاملا، يتضمن ندوات وحوارات ولقاءات، إلى جانب تخصيص برنامج متكامل للأطفال يشتمل على أنشطة تربوية وتعليمية وترفيهية.
550
| 10 نوفمبر 2024
اختتمت مساء اليوم ورشة /تعالوا نمثل/ التي نظمها مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، في الفترة من 17 أغسطس وحتى 23 سبتمبر الجاري. واختتمت الورشة بالعرض المسرحي الفيل يا ملك الزمان عن نص للكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس، وقدمه برؤية إخراجية جديدة المخرج والفنان القطري فهد الباكر المشرف على الورشة. وقام السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة بتكريم المحاضرين في الورشة وتسليم شهادات المشاركين والبالغ عددهم 18 من الفنانين الشباب من الجنسين. وأوضح المخرج فهد الباكر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن عرض مسرحية الفيل يا ملك الزمان للكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس جاء نتاج الورشة التي استمرت حوالي 5 أسابيع باعتبارها من أهم المسرحيات التي تظهر قدرات الممثلين، لافتا إلى أنها تدور في قالب سياسي يرفض الصراعات داخل المجتمع العربي لصالح الغرباء فهي صرخة عربية ضد التمزق وترفض الأطماع الخارجية. وأعرب الباكر عن شكره لوزارة الثقافة ومركز شؤون المسرح على دعم الحركة المسرحية بتقديم مثل هذه الورش التي تنمي مهارات الفنانين الشباب وتصقل خبراتهم على خشبة المسرح. والمسرحية من بطولة الفنانين: على الشرشني، مريم فهد، ناصر حبيب، فيصل العذبة، ناصر عيسى، فردوس، شيماء العبدالله، أحمد عبد العزيز، أحمد عمر، والطفلة جود فهد الباكر وآخرين. وشملت ورشة تعالوا نمثل التدريب على إعداد الممثل حسب منهج الكاتب الروسي الراحل قسطنطين ستانسلافسكي، من خلال التركيز على الذاكرة اللاانفعالية، والذاكرة الانفعالية، والتوافق الفكري والعضلي، والخيال، والتخيل، والإحساس، وتضمنت مجموعة من المحاضرات في تاريخ المسرح العالمي، وكيف تطور المسرح في كل حقبة زمنية وظهور المسرح بشكله الجديد. وشارك في تقديم الورشة مجموعة من كبار المسرحيين في قطر من ضمنهم المخرج والفنان فالح فايز الذي قدم محاضرات وتدريبات في فن الارتجال، والفنان والمخرج صالح المناعي الذي تناول التخيل والتقمص وإعداد الممثل، فيما قدم محاضرات الموسيقى والمسرح الملحن والفنان فيصل العذبة.
688
| 24 سبتمبر 2024
كرمت هيئة المسرح والفنون الأدائية السعودية الكاتب المسرحي القطري صالح المناعي، وعدداً من نجوم المسرح الخليجيين، وذلك على هامش فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان الفرق الأهلية المسرحية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يستمر حتى 17 سبتمبر الجاري في العاصمة السعودية الرياض. ويأتي هذا التكريم تقديرا لإسهاماتهم في إثراء الحراك المسرحي الخليجي، وتشكيل نخبة أعماله، وإلهام الأجيال لتبني شغف المسرح. وفي هذا السياق، قال الكاتب المسرحي صالح المناعي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذا التكريم يعني لي الكثير ، خاصة أنه كان في السعودية وفي مهرجان يقام لأول مرة في المملكة. وأضاف: أهدي هذا التكريم القطري إلى كل الفنانين القطريين، إذ أنه يعتبر تشجيعا لي وتقديرا لخدمتي الطويلة في المسرح، وأعتبر محظوظا لتكريمي في مثل هذا المهرجان. يذكر أن المملكة تستضيف مهرجان المسرح الخليجي لأول مرة، وذلك بجهود من هيئة المسرح والفنون الأدائية ضمن إطار أهدافها في تعزيز العمل المشترك، واستضافة الفعاليات المسرحية الكبرى إقليميا ودوليا، ودفع الإنتاج المسرحي، والجهود الإبداعية فيه لأبعاد جديدة. تجدر الإشارة إلى أن مهرجان المسرح الخليجي انطلق في الرياض بتاريخ 10 سبتمبر الجاري بمشاركة دولة قطر، حيث يترأس وفد دولة قطر السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح بوزارة الثقافة، ويشارك المركز بجناح خاص يضم كتبا مسرحية من إصداراته إلى جانب شاشة عرض تبث عددا كبيرا من المسرحيات القطرية على امتداد خمسين عاما.
724
| 13 سبتمبر 2024
من الموضوعات التي تطرح نفسها على الساحة الفنية من حين إلى آخر، آليات النهوض بالحركة المسرحية، وإعادتها إلى سابق عهدها، عندما كانت تحفل بنجوم المسرح، وتقديم عروض قوية، تستقطب على إثرها الجمهور إلى المسرح. وحرصا من الشرق على مواكبة تطلعات الفنانين لإعادة الحراك المسرحي إلى سابق عهده، تناقش عبر السطور التالية رؤى الفنانين تجاه النهوض بالحركة المسرحية، والتي تتمحور حول ضرورة إقامة عروض مسرحية طوال العام، وعدم الاكتفاء بإقامة مهرجان سنوي فقط، علاوة على دمج التربية المسرحية في مناهج التعليم. كما يشدد الفنانون على ضرورة تحفيز الأعمال المسرحية بدعمها من قبل المؤسسات المختلفة، بجانب عدم تركيز الحراك على إقامة الورش بنوعها فقط، بالإضافة إلى ضرورة دعم الشباب، وانخراطهم في الحركة المسرحية. عبدالله غيفان: الفوضوية تهدد الحركة المسرحية يرى الفنان عبدالله غيفان، الرئيس التنفيذي لشركة دبليون إم ميديا، أن إقامة الورش الفنية هي من الأهمية بمكان للحركة المسرحية، غير أنه يشدد على ضرورة أن يتسع نطاقها لتشمل كافة عناصر العمل المسرحي، وأن يقدمها مدربون على مستوى عالٍ من الكفاءة والمهنية، خاصة وأن «لدينا في قطر والوطن العربي أسماء مسرحية لامعة، جديرة بالتعاون معها لتولي مهام تقديم الورش المسرحية في مختلف مجالاتها». ولا يعتبر تطوير المسرح القطري قاصراً على الورش وحدها، «فهي ليست كافية بمفردها لاستعادة الحراك المسرحي إلى سابق عهده، إذ يتطلب استعادة هذا الحراك أن تكون هناك آليات ومقومات أخرى، تعيد المسرح القطري إلى سابق عهده». وفي هذا السياق، يحذر من خطورة ما يوصف بالفوضوية في الحركة المسرحية، مع ضرورة تجنب الذات والأنا، ليكون العمل مشتركاً، وبروح الفريق، يستهدف تحقيق الإخلاص، وإنجاز أعمال تليق بالوطن، وإعلائه على أي جوانب أخرى، بما يعيد الحراك المسرحي إلى سابق نهضته. ويشدد الفنان عبدالله غيفان، على ضرورة تطعيم الفرق المسرحية بعناصر شبابية في مجالات العمل الإداري، وبالإضافة إلى ذلك أيضاً يجب الاهتمام بتدريب وتأهيل العناصر الشبابية في العمل الفني، مع أهمية إنشاء بنية تحتية للحركة المسرحية، تستقطب الجمهور إلى خشبة المسرح، وتعيد للمسرح القطري عافيته، مع ضرورة إعادة الموسم المسرحي لخلق منافسة بين الفرق الفنية الثلاث وشركات الانتاج، بجانب زيادة المهرجانات بدلاً من إقامة مهرجان واحد فقط. علي حسن: الشباب عنصر أساسي للحراك المسرحي يشدد الفنان علي حسن على أهمية إقامة الورش المسرحية، لتسهم بدورها في إعداد جيل من المسرحيين، وخاصة من الشباب، فإنه يرى ضرورة في أن تتنوع هذه الورش، لتشمل مختلف عناصر الفن المسرحي. ويوضح أن الورش تعد من الأهمية بمكان لنهضة المسرح القطري، نظراً لكونها تعوض المشاركين فيها عن خوضهم للمجال الأكاديمي في مجال المسرح، «غير أنه مع أهميتها هذه، فإنه ينبغي أن تتنوع وتتسع لتشمل جوانب مختلفة في فنون المسرح، من كتابة النصوص والتمثيل والسينوغرافيا، إلى غير ذلك من مجالات الفن المسرحي». ويقول: إن جيل المخضرمين في مجال المسرح، بحاجة إلى عناصر شبابية على خشبة المسرح، ولن يكون ذلك إلا بتأهيل هذه العناصر، لتكون قادرة فنياً على تولي أدوار على خشبة المسرح، الأمر الذي يعكس أهمية الورش في إعداد هذه العناصر، لتكون كفؤة ومؤهلة لتقديم أدوارها على خشبة المسرح. وحول ما إذا كانت الورش بمفردها يمكن أن تساهم في إحداث الحراك المسرحي، يؤكد الفنان علي حسن أن هناك العديد من الآليات التي ينبغي تبنيها لإحداث حراك مسرحي حقيقي، وذلك بإقامة عروض مسرحية على مدار العام، مع الاستفادة من العروض التي شهدها مهرجان الدوحة المسرحي، ليتم عرضها تباعاً أيضا طوال السنة، حتى تكون فرصة لاستقطاب أكبر قدر من الجمهور إلى خشبة المسرح. ويعرب الفنان علي حسن عن أمله في أن يتبع إقامة الورش المسرحية تقديم عروض فنية، لتكون نتاجاً لهذه الورش، بما يحقق الهدف منها في تحقيق ما حرصت عليه هذه الورش، بملامسة مجالات مسرحية مختلفة. أحمد البدر: الحراك بحاجة إلى إرادة ومبادرات نوعية يستهل المؤلف والمخرج المسرحي أحمد البدر، مداخلته بتوجيه الشكر إلى وزارة الثقافة ممثلة في إدارة الثقافة والفنون ومركز شؤون المسرح، لما يتم تقديمه من أعمال لتطوير المسرح القطري، بتقديم أفضل الخبرات لخدمة المسرح، بإعداد الممثلين، ونشر ثقافة المسرح. ويقول: إن هذه من الأدوات والأفكار التي تساهم في تحريك الركود المسرحي، وليس عودة المسرح الذي يحمل خمسين سنة من أعمال ونجوم وكوادر ساهمت في هذا الإنجاز الكبير، خاصة وأن عودة الحراك المسرحي يحتاج إلى إرادة قوية ومبادرات نوعية، ومن ثم ميزانيات، بجانب توفير المكان المناسب لتقديم العروض. ويتابع: نحن في دولة قطر لا ينقصنا الممثل أو المخرج، ولكن ينقصنا نجم الشباك وكذلك الكاتب المتمكن من عناصر الكتابة ومعه الناقد الفني المتخصص الذي يجعل همه تطوير الأعمال المسرحية، مع ضرورة توافر خشبة مسرح تساهم بشكل كبير في عودة الحراك المسرحي. أحمد الفضالة: تحفيز وتشجيع الفنانين بدعم أعمالهم يقترح الفنان والمنتج أحمد الفضالة، مجموعة من الآليات التي يمكن أن تساهم بدورها في تعزيز دور المسرح القطري وتطويره، في مقدمتها توفير الدعم المالي واللوجستي من قبل المؤسسات المالية مثل البنوك والمؤسسات الثقافية والشركات التجارية، الأمر الذي يمكن أن يساهم بشكل كبير في تطوير المسرح. ويفسر ذلك بقوله: إن هذه المساهمات يمكن أن تشمل تمويل الإنتاجات المسرحية وتوفير خشبات المسارح على مستوى حديث وبتقنيات حديثة، مع إعداد متخصصين في مجال الصوت والإضاءة وورش عمل الديكور المسرحي، وتحفيز وتشجيع المخرجين والممثلين من الشباب بدعم أعمالهم المسرحية من خلال تقديم الجوائز والمنح المالية، وإنشاء برامج تعليمية وتدريبية مخصصة للفنون المسرحية في المدارس من مراحلها الأولى الى المرحلة الجامعية. ويقول المنتج أحمد الفضالة: إن كل ذلك يمكن أن يساهم في إعداد جيل جديد مثقف ومتعلم من المسرحيين الموهوبين، مع ضرورة توظيف وسائل الإعلام الرسمية طوال فترة مهرجان الدوحة المسرحي، لتغطية المهرجان تلفزيونياً، وإذاعياً وصحفياً، وكذلك من جانب المنصات الرقمية، ما يحقق الترويج للأعمال المسرحية. ويتابع: إن كل ذلك سوف يسهم في وعي الجمهور بالمسرح ويجذب المزيد من المشاهدين لتعزيز مشاركة الجمهور في الأعمال المسرحية سواء من خلال تقديم عروض تفاعلية أو إشراكهم في عملية الإبداع، ما يخلق رابطًا قويًا بين المسرح والمجتمع، كما أن تقديم العروض في الأماكن العامة والأحياء يمكن أن يجذب جمهورًا أوسع بتقديم أعمال مسرحية تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي لمختلف الأجناس والأعمار، ما يعزز من جاذبية المسرح لمجموعة أكبر من الناس، بجانب التعاون مع مسارح ومسرحيين من دول أخرى، ليفتح ذلك آفاقًا جديدة ويتيح تبادل الخبرات والأفكار مما يثري التجارب المسرحية المحلية ويطورها. ويشدد على ضرورة تشجيع ودعم الكُتّاب المسرحيين بطرح الأفكار الجديدة وغير التقليدية في المسرح سواء في النصوص أو في أساليب العرض، بما يجذب جمهورًا جديدًا ويجدد من روح وحيوية وعودة المسرح. ويقول: إن «كل هذه الآليات مجتمعة يمكن أن تساهم في إعادة إحياء المسرح ودعمه كأداة ثقافية مهمة في الدولة تساهم في ثراء المجتمع من خلال أبو الفنون، فضلاً عما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية من خلال المسرح». يوسف سلطان: دمج التربية المسرحية بمناهج التعليم يؤكد الفنان يوسف سلطان، مستشار تعليمي، أن إقامة أي ورشة مسرحية، تساهم بدورها في تطوير الحركة المسرحية، خاصة في ظل حالة «الفراغ» المسرحي الذي يبدو عليه المشهد حالياً، «ما يجعل أي حراك هو من الضرورة بمكان لاستعادة عافية المسرح القطري، بالإضافة إلى ضرورة إقامة عروض طوال العام، وعدم الاكتفاء بتقديم عروض موسمية». ويشدد على ضرورة توظيف التربية المسرحية بمناهج التعليم، «فقد كان لها دور كبير في إعداد جيل من المسرحيين المؤهلين للصعود على خشبة المسرح، وهو ما يعيد النشاط المسرحي إلى المدارس، الأمر الذي سيفرز بالتالي جيلاً جديداً من الشباب، «يحتاج إليه المسرح، إذ لا غنى عن العناصر الشبابية في أي عمل مسرحي». ويعرب الفنان يوسف سلطان عن أمله في عودة المسرح الشبابي، لتحقيق الهدف المنشود لتطوير المسرح القطري، علاوة على تقديم عروض مسرحية تحمل قيمة ورسالة، بالشكل الذي يعيد الجمهور إلى المسرح.
896
| 02 سبتمبر 2024
خسر الوسط الفني واحدا من روّاد العمل المسرحي في قطر وهو الراحل محمد نوح، رحمه الله، والذي وافته المنية أمس. ويعتبر محمد نوح من مؤسسي فرقة المسرح القطري في عام 1972، كما ساهم في عروض دار المعلمين. وترأس محمد نوح قسم الرياضة في تلفزيون قطر بعد بروزه كمعلق رياضي، وكانت آخر الأعمال التي شارك بها برنامج توثيقي في قناة الريان. ومن جانبه، نعى مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، الراحل محمد نوح، مبرزاً دوره المسرحي والرياضي.
1816
| 04 أغسطس 2024
أقام صالون الجسرة الثقافي في نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان”الحركة المسرحية في دولة قطر بين الماضي والحاضر والمستقبل”، قدمها الفنان والمخرج سعد بورشيد، وأدارتها الأديبة حنان بديع، وذلك بحضور عدد كبير من الفنانين والمهتمين، كما حضرها جمهور غفير. وألقى الفنان سعد بورشيد الضوء على تاريخ المسرح القطري وعراقته، وسرد تاريخ نشأة الفرق المسرحية، وأبرز التحديات التي واجهتها الحركة المسرحية عبر مختلف مراحل تاريخها ومساراتها، في ظل ما يزخر به المسرح القطري من تاريخ وعراقة، خاصة أن مهرجان الدوحة المسرحي، يعتبر أقدم مهرجان مسرحي في دول الخليج العربية. وتوجت المحاضرة، بتكريم السيد محمد سالم الدرويش، عضو النادي، للفنان سعد بور شيد، تقديراً لجهوده الفنية.
1222
| 22 فبراير 2024
يحتضن مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف ابتداءً من 15 فبراير الجاري عروض مسرحية الرعب الفكاهية (الياثوم) تأليف وإخراج عبد الله البدر. المسرحية تقدمها شرمة تذكار للإنتاج الفني في إطار استقطابها لنجوم المسرح الخليجي، بطولة عبد الرحمن العقل وزهرة عرفات وفهد البناي ومحمد الرمضان ولما أمير وهستور وسارة الحسن ومخرج منفذ علي قاسم. المسرحية اجتماعية تدور في اطار كوميدي مرعب، تعكس حياة شخص وحيد يعيش في منزله بعد وفاة والديه، فيضطر إلى تأجير المنزل لغرض أن لا يكون وحيداً في منزله بعد دخول عائلتين من المؤجرين يتم حصرهم في المنزل من خلال شخصية سفاح مجهول الهويه يطاردهم ويزرع الخوف في أنفسهم ، تبدأ الشكوك بكل الشخصيات داخل المنزل ومن هنا تبدأ الاسقاطات على بعض الشخوص بالمجتمعات التي تتخفى خلف أسماء وهمية.
662
| 04 فبراير 2024
انطلقت عروض مسرحية الجار أمس الخميس على مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف، وسط حضور جماهيري كبير حيث امتلأت الأماكن المخصصة للجمهور عن آخرها. وشهد العرض الأول تفاعلا كبيرا من الأسر والعائلات التي عبرت عن سعادتها بالأداء المميز لأبطال المسرحية. وتتواصل العروض على مسرح عبد العزيز ناصر حيث من المتوقع أن تختتم الليلة، في حال إن لم تقرر شركة تذكار للإنتاج الفني مدها بسبب الاقبال الجماهيري على شراء التذاكر. المسرحية بطولة الفنانين أحمد العونان وهيا الشعيبي وسلطان الفرج وأميرة محمد وفرج سعد وخالد ربيعة ومنذر ثاني، وذلك لمدة ثلاثة أيام متواصلة. وتدور أحداث المسرحية في إطار اجتماعي تتخلله مواقف كوميدية حول شخصين يتجاوران في المسكن وتدور بينهما مجموعة من المواقف الكوميدية، المسرحية تقدمها شركة تذكار في إطار استقطابها هذه الأيام لنجوم الفن الخليجي والعربي تزامناً مع فعاليات بطولة كأس آسيا قطر 2023. وكان الفنان الفنان احمد العونان قد دعا الجمهور القطري والخليجي المتواجد بالدوحة حالياً لحضور الحفل والاستمتاع بعمل مسرحي يناسب جميع الفئات العمرية ويحترم عقلية المشاهد والمتابع الخليجي ويتسق مع القيم والمبادئ التي تربينا عليها.
1084
| 02 فبراير 2024
تتواصل بفرقة الدوحة المسرحية دورة «تقنيات الممثل: الصوت والجسد» التي تنظمها الفرقة بالتعاون مع مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، ويقدمها الكاتب والمخرج المسرحي القدير عبدالرحمن المناعي؛ صاحب فكرة الورشة والمبادر بتقديمها للمواهب المسرحية، بهدف مساعدتهم على الاحتراف في مجال التمثيل، من خلال تجسيد أدوار مختلفة ولعب أنواع عديدة من الشخصيات بطريقة تقنع الجمهور، وتضمنت الورشة جانبين أحدهما نظري والآخر عملي، وتتواصل كل يوم حتى نهاية الشهر الجاري. وعبر الفنان إبراهيم محمد العمادي رئيس فرقة الدوحة المسرحية عن سعادته بنجاح الورشة وأهميتها في هذه الفترة، وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: ما زالت فرقة الدوحة المسرحية تواصل دورتها في تقنيات الممثل (الصوت والجسد) والتي انطلقت في بداية يوليو الجاري وتستمر حتى 31 من الشهر نفسه، لكن النشاط لن يتوقف في الفرقة وسنواصل تقديم الورشة مع مجموعة من المتدربين من الجنسين وعددهم 14 شخصاً، وأعتقد أن المشاركين قد استفادوا كثيراً من هذه الدورة على اعتبار أنهم لأول مرة يخوضون هذه التجربة في تكوين الممثل من ناحية التنفس والتركيز والأداء الحركي وأسلوب التحكم في الصوت وحركة الممثل على خشبة المسرح وهذا كان الهدف من هذه الدورة أن يتعلم المشاركون كل ما يخص الممثل والخشبة والجمهور في أعمالهم القادمة، ونأمل بعد نهاية الدورة أن يستمر المشاركون بمواصلة التدريبات وبشكل يومي حتى لا يفقدوا الطاقة الإيجابية التي تعلموها من الفنان الأستاذ عبدالرحمن المناعي وأن يطبقوا التمارين في كل أعمالهم القادمة. وأعرب الفنان إبراهيم محمد عن تمنياته لهؤلاء الشباب بالتوفيق في المجال المسرحي. وأكد أن الأستاذ عبدالرحمن المناعي استطاع بفضل خبرته في هذا المجال أن يوجه قدرات المشاركين في الطريق، وإدراكا منا بضرورة العمل على تقديم خبراتنا للجيل الحالي. حافز مهم من جانبه قال الفنان أحمد عفيف: كوني عضوا في فرقة الدوحة المسرحية فقد حرصت على حضور الورشة التي يقدمها عميد المخرجين المسرحيين في قطر الأستاذ القدير عبدالرحمن المناعي، وقد استفدت على المستوى الشخصي كوني أؤمن بأن المسرح والتمثيل بشكل عام يخضع لمبدأ التعلم، والتجدد، والتطوير. وأضاف: كنا نقوم بتدريبات في مستوى الصوت والجسد كجزء من البروفة الأساسية في أي مسرحية من مسرحيات فرقة الدوحة، وكان الأستاذ عبدالرحمن المناعي يخصص وقتا من البروفة لتدريب الممثلين في الصوت والجسد، بعد ذلك ندخل بروفة القراءة أو الحركة، وقد درجنا على هذه النوعية من التدريبات في أغلب المسرحيات التي قدمناها منذ أكثر من عشرين سنة. وأشار إلى أن تقديم الأستاذ عبدالرحمن المناعي للورشة الأخيرة هو الذي دفعه للمشاركة والاستفادة من خبراته وأفكاره في مجال المسرح، لافتا إلى أنه يحرص دائما على أن يكون قريبا من الفنان المناعي سواء في عمل مسرحي أو في ورشة. مؤكدا أن الاستفادة تحققت لجميع المشاركين، وقد ظهر ذلك في بداية الورشة من خلال التدريب على الصوت والجسد التي تخصص فيها الأستاذ عبدالرحمن المناعي. وعبر أحمد عفيف عن سعادته بهذه التجربة، قائلا: أنا مستمتع بهذه المشاركة سواء كمتدرب أو أيضا كوني ممثلا محترفا أساعد أحيانا في إعطاء بعض الإرشادات للمتدربين. ودعا القائمين على شؤون المسرح لضرورة تكثيف هذه النوعية من الورش سواء في التمثيل أو الإخراج أو التأليف أو غيرها من العناصر الضرورية لتأسيس المبدع وتحريك المياه الراكدة خصوصا في هذه المرحلة التي تشهد قلة في النشاط المسرحي والدرامي بشكل عام، والاستفادة من قدماء المسرح القطري والخبرات التي قدمت الكثير للحركة المسرحية في قطر لأن الموهبة تحتاج إلى من يأخذ بيدها ويضعها على المسار الصحيح في أي مجال كان. وأكد عفيف أن نتائج الورشة الأخيرة بدأت تظهر على الشباب المشاركين، وتوجه بالشكر إلى فرقة الدوحة المسرحية وإلى الأستاذ عبدالرحمن المناعي صاحب فكرة الورشة والمبادر بتقديمها، موضحا أن الورشة كانت حافزا بالنسبة له كي يجدد طاقاته البدنية والذهنية من خلال الشباب الذين كانوا ملتزمين بالحضور يوميا إلى مقر الفرقة. معبرا عن أمله في تقديم المزيد من الورش حتى تعم الفائدة على جميع المواهب من شباب وفتيات. استفادة بدوره قال الفنان الشاب إبراهيم العقيدي: لا شك في أننا كمشاركين استفدنا كثيرا من ورشة تقنيات الممثل، وليسمح لي زملائي في الورشة أن أتكلم على لسانهم وأقول بأننا محظوظون كون الأستاذ عبدالرحمن المناعي هو من يدربنا، ولا أخفي عليكم مدى الاستفادة التي تحققت بالنسبة لي كوني ممثلا شابا. مشيرا إلى أن التدريبات تركزت على الصوت والجسد وكانت بشكل يومي، مضيفا: وجود الفنان القدير عبدالرحمن المناعي يحفزنا كشباب على الالتزام بالحضور، والتركيز في التدريبات، والتعلم من خبرته ومن المعلومات التي قدمها لنا وهي مفيدة جدا لنا. ومن ناحيتي عندما سمعت بأن فرقة الدوحة ستنظم ورشة في تقنيات الممثل لم أتردد في إبداء رغبتي بالمشاركة، كون الأستاذ عبدالرحمن المناعي هو من يقدمها، وأشكر فرقة الدوحة على إتاحة الفرصة وتوفير كافة السبل كي تحقق الورشة أهدافها، والشكر موصول لمركز شؤون المسرح الذي بادر بالتعاون مع فرقة الدوحة، ونأمل أن تنحو بقية الفرق هذا المنحى من أجل الاستفادة من الخبرات المسرحية التي نعتز بها. جدير بالذكر أن مركز شؤون المسرح نوه في إحدى تغريداته في حسابه على تويتر بورشة «تقنيات الممثل: الصوت والجسد»، ونشر مجموعة من الصور الخاصة بالتدريبات.
994
| 23 يوليو 2023
تنطلق غدا دورة «تقنيات الممثل: الصوت والجسد» التي تنظمها فرقة الدوحة المسرحية بالتعاون مع مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، ويقدمها الكاتب والمخرج المسرحي القدير عبدالرحمن المناعي؛ الذي يمثل حالة إبداعية متجددة حيث ستكون الدورة بمثابة دروس نظرية وعملية في تقنيات الممثل تشكل خلاصة تجربة وخبرة طويلة لرائد المسرح القطري. وقال الفنان إبراهيم محمد العمادي رئيس فرقة الدوحة المسرحية في تصريحات خاصة لـ الشرق: الورشة فكرة الأستاذ عبدالرحمن المناعي، وكان الدافع الأساسي وراءها حبنا للمسرح، وإيمانا منا بضرورة العمل على تقديم خبراتنا للجيل الحالي، وتم الاتفاق بالتشاور مع القائمين على مركز شؤون المسرح على تقديم الورشة خلال الصيف واستغلال فترة الإجازات لمن لم يسافر خارج البلد خاصة الشباب الذين لديهم موهبة التمثيل، للمشاركة والاستفادة من كل ما سيتم تقديمه في الورشة والتي تبدأ غدا وتنتهي يوم 31 يوليو الجاري بمقر فرقة الدوحة المسرحية. وحول الأساسيات التي سيتلقاها المشاركون، قال: تهتم هذه الدورة بتنمية وتطوير مهارات الممثل الأساسية، إذ من المعروف أن الممثل المسرحي بحاجة إلى قدرات معينة قد لا يحتاجها ممثل آخر في مجالات أخرى لذلك فإن هذه الدورة تهتم وبشكل أساسي بقدرات توصيل الصوت والحركة، وتشمل تدريبات التنفس والتحكم فيه بزيادة المخزون، كذلك الاهتمام بمخارج الحروف، كما أن الدورة تركز على السيطرة الجسدية والمرونة، وتشتمل على التمثيل الصامت (الإيماء)، و(المحاكاة) وكل تلك التدريبات عملية.. ولقد دأب عبدالرحمن المناعي على إلزام ممثليه بهذه التدريبات منذ سنوات وكانت جزءا أساسيا من التدريبات في أي عمل مسرحي. وأضاف: هذا النوع من التدريبات أصبح جزءا من أعمال فرقة الدوحة المسرحية ونحن نؤمن تماماً بضرورة ممارستها بشكل منتظم وتلك التدريبات في جانبها العملي والنظري مهمة للممثل. مشيرا الى أن الورشة متاحة للجميع، مؤكدا أن الفرقة ترحب بكل الشباب الذين مارسوا التمثيل أو المبتدئين. ولفت العمادي الى أن الصعوبة في مثل هذه الدورات تكمن في مدى وعي الموهبة باستمرارية التدريبات، لأن اكتشاف مساحات جديدة في الصوت أو تحريك ما هو مهمل من الجسد لابد أن يخلق نوعا من التعب المؤقت الذي يزول باستمرار التمارين لتحقق الأهداف المرجوة. وأفاد إبراهيم محمد أن التعاون مع مركز شؤون المسرح أمر واجب على كل الفرق الأهلية، موضحا أن هذا التعاون يخدم الحركة المسرحية. يذكر أن دورة «تقنيات الممثل: الصوت والجسد» تأتي في سياق استراتيجية مركز شؤون المسرح لإخراج الحالة المسرحية من حالة الركود، والاستفادة من الخبرات المحلية والعربية في اكتشاف المواهب، وتطوير قدراتهم، وصقل مواهبهم من خلال الورش والتدريبات المختلفة. جدير بالذكر أن مركز شؤون المسرح دشن في مهرجان الدوحة المسرحي الفائت كتاب «المسرح والبحر.. قراءة في أعمال عبدالرحمن المناعي» للكاتب والناقد المسرحي الراحل سباعي السيد، والصادر عن المركز. ومما جاء في كلمة المركز أنه لا يمكن الحديث عن المسرح القطري دون ذكر عبدالرحمن المناعي وأعماله المسرحية الغزيرة كمًّا والمتميزة نوعا.
840
| 01 يوليو 2023
قدم فريق جامعة قطر مساء اليوم العرض المسرحي رحلة إلى الغد ضمن عروض الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة تحت شعار خمسون عاما وأكثر على مسرح الدراما في /كتارا/ والذي يستمر حتى 29 مايو الجاري. وجاء العرض المسرحي عن نص للكاتب الراحل توفيق الحكيم، تمثيل كل من أحمد العبادي، مشعل حسن، إبراهيم النجار، ناصر عيسى وهو مخرج العرض أيضا والذي قدمه برؤية قطرية محلية. وتدور أحداث المسرحية حول شخصين- طبيب ومهندس- حكم عليهما بالإعدام ويتقرر إرسالهما بصاروخ إلى الفضاء للاستفادة من علمهما وقدراتهما في المساعدة على تحقيق بعض الفرضيات العلمية، وبعد تدريبهما يصل الصاروخ إلى كوكب مجهول وبعد فترة من الوقت لا يعلمان مداها يعودان إلى الأرض، فيكتشفان أن الرحلة قد استغرقت ثلاثة قرون، وقد تغيرت الحياة تغيرا تاما وغلب عليها التقدم العلمي مما جعلها شبه مستحيلة لأن يعيشا فيها في ظل هذا التقدم العلمي المذهل. ويحاول النص من خلال هذه الفرضية العلمية دراسة إمكانية التعايش بين بنى البشر خاصة أمثال هذين الاثنين اللذين سيصابا بالملل والشقاء بعد أن خاضا هذه الرحلة العلمية مما يظهر المخاوف من الغد المقبل ومن سلبيات التطور العلمي وليس من العلم ذاته. وخلال ندوة أقيمت عقب العرض المسرحي قال الكاتب والمخرج القطري أحمد المفتاح : يكمن الجانب الإنساني في هذا النص من خلال الشخصيات التي تتكون من بعض النماذج الموجودة في أي مجتمع وإن علا شأنها علميا وثقافيا، فالجانب الإنساني يكون هو الملاذ والمآل لكل شخص منهما. وأضاف أن أحداث المسرحية أظهرت الصراع الذي حدث بين الطبيب والمهندس ورؤية كل منهما، فالطبيب حكم على الأمور بمشاعره، خلافا للمهندس الذي ابتعد عن المشاعر إلى الواقع، مشيرا إلى أن الفريق استطاع إنجاز العمل في وقت قياسي، كما استطاع المعد في تجربته الأولى أن يقوم بإجراء الإعداد اللازم والذي لم يخرج عن الفكرة الأساسية، مشيدا برؤيته في تقطير العمل وتقريبه من المحلية القطرية. وأشار إلى أن المخرج نظر نظرة طبيعية للنص مع اجتهاد بسيط.. فجاء الديكور بالسجن بقضبانه الكثيرة.. ليحصر حركة الممثلين في بقعة صغيرة، مما ساهم في تقليدية الحركة وقلل انطلاقهم. وأضاف المفتاح أن الممثلين كانوا في مستوى مقبول نحو توصيل الأبعاد الشخصية والفنية لكل منهم، منوها بأن الموسيقى كانت مرادفا جميلا واستطاعت توصيل الحالة الشعورية وأدت الغرض من وجودها وتماشت مع الجو العام للعمل، كما ساهمت الإضاءة في الاتساق مع متطلبات المشاهد، وأدت دورها المنوط بها في توصيل الحالة الشعورية للشخصيات بنسب جيدة، مؤكدا أن العرض كان بحاجة إلى إعداد أكثر للممثلين وتكثيف البروفات شرط أن يكون هناك متسع من الوقت، حسب طبيعة المسرح الجامعي، قائلا في النهاية إننا بحاجة إلى تطوير هذه المواهب والقدرات لتكون إضافة للمسرح القطري. ويشهد المهرجان مساء غد الجمعة العرض المسرحي الأول للجاليات / مات سيزوي بانزي/ عن نص عالمي للكاتب الجنوب إفريقي أثول فوجارد، والإخراج لمحمد السني، فيما سيكون العرض الثاني للجاليات للجالية اليمنية بعد غد السبت مع مسرحية / الطاهش/ عن نص للدكتور عبدالغفار مكاوي، وإخراج صفوت الغشم . ويحتفي المهرجان هذا العام، بمسيرة المسرح القطري منذ تأسيسه وحتى اليوم، وذلك من خلال عرض مسرحي في الليلة الرسمية للمهرجان في 21 مايو الجاري تحت عنوان /خمسون عاما مسرح/ وبحضور نخبة من المسرحيين والمثقفين والإعلاميين من دول مجلس التعاون والدول العربية. ويتضمن المهرجان 13 عرضا مسرحيا متنوعا، ليكون نسيجا فنيا بين مختلف عناصر الإبداع المسرحي سواء الفرق أو المؤسسات أو الهواة او الجامعات أو الجاليات.
1558
| 19 مايو 2023
انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي تحت شعار «خمسون عاما وأكثر»، وذلك بمسرح الدراما في الحي الثقافي (كتارا)، حيث كان الجمهور على موعد مع عرض الافتتاح (الحادث والكائن) لمسرح المواهب من انتاج مركز شؤون المسرح، وتأليف الفنان عبدالرحمن المناعي وإخراج رؤى القلعي. ويحتفي المهرجان، الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمسيرة المسرح القطري على مدار أكثر من خمسين، وذلك من خلال عرض مسرحي في الليلة الرسمية للمهرجان، والمقررة يوم الأحد القادم تحت عنوان «خمسون عاما مسرح»، كما يتضمن المهرجان 13 عرضًا مسرحيًا متنوعًا. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إن النسخة الجديدة من مهرجان الدوحة المسرحي هي امتداد لأقدم مهرجان مسرحي في منطقة الخليج العربي، حيث يمثل التجربة الأولى التي فتحت الطريق أمام مهرجانات خليجية وعربية، ومعه رسخت دولة قطر تجربة تكريم المبدعين المسرحيين، وتقديم الدعم اللازم لكل المبدعين وخاصة من الشباب. وأوضح د. غانم العلي أن مهرجان الدوحة المسرحي مازال يحمل نفس الروح الشبابية المتوهجة التي بدأ بها مشواره، مؤكدا أن أهمية مهرجان الدوحة المسرحي لا تكمن في قدرته على أن يكون موعدا سنويا لقطف ثمار شهور وربما سنوات من التجارب القطرية المتنوعة؛ فحسب، بل أن يتحول إلى حدث ثقافي وإعلامي وجماهيري كبير ومتعدد ومتكامل. من جانبه قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح، إن مهرجان الدوحة المسرحي يطرح هذا العام صيغة جديدة تُغني عروضه من خلال فتح الباب أمام الجاليات العربية في دولة قطر لتقديم أعمالهم المسرحية، حيث سيقدم المهرجان عرضين للجاليتين السودانية واليمنية. وأضاف أن المهرجان يفتح الباب أمام المواهب الجديدة التي يمكن أن تشكل لاحقا رافدا للحركة المسرحية، وذلك بتقديمه عرضا للهواة الذين يصعدون على الخشبة للمرة الأولى في عرض مسرحي متكامل، ليصبح المهرجان نسيجا فنيا بين كل عناصر الابداع المسرحي. وشدد مدير عام مركز شؤون المسرح على دور المركز في دعم الأبحاث المسرحية ورصد تاريخ الحركة المسرحية في قطر. من جهتها قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون، إن مهرجان الدوحة المسرحي مناسبة ثقافية عريقة ومميزة، يمثل حقبة تاريخية للثقافة القطرية منذ بدايته وحتى اليوم، موضحة أن للمهرجانات المسرحية أثر إيجابي على الحركة المسرحية بشكل خاص والحركة الثقافية بشكل عام، كون المسرح لا يتطلع للربح المادي، بل لتقديم الفكر والقيم. وأوضحت أن المهرجان فرصة لتلاقي الكتاب والمؤلفين والمخرجين والفنانين والفرق المسرحية وشركات الانتاج، وهو ما يمثل فرصة لحوار مثرٍ وراق بين الجميع، بما يعود بالنفع على المواهب الجديدة. ويشهد المهرجان 13 عرضًا مسرحيًا متنوعًا هي: (الحادث والكائن، شهبندر التجار، رحلة إلى الغد، سيزوي بالزي مات، الطاهش، المغيسل، ماسح الأحذية، جزء من النص مسروق، وادي المجادير، هروب، جيل رابع، عود الحنا، ونزيف العمر).
1108
| 17 مايو 2023
يقيم مركز شؤون المسرح الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، تحت شعار خمسون عاماً وأكثر خلال الفترة من 16 وحتى 29 مايو الجاري، على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. ويحتفي المهرجان، الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمسيرة المسرح القطري منذ تأسيسه وحتى اليوم، وذلك من خلال عرض مسرحي في الليلة الرسمية للمهرجان في 21 مايو الجاري تحت عنوان /خمسون عاما مسرح/، وبحضور نخبة من المسرحيين والمثقفين والإعلاميين من دول مجلس التعاون والدول العربية. ويتضمن المهرجان 13 عرضا مسرحيا متنوعا، ليكون المهرجان نسيجا فنيا بين مختلف عناصر الإبداع المسرحي، سواء الفرق أو المؤسسات أو الهواة او الجامعات أو الجاليات. وقال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح في بيان اليوم: إن مهرجان الدوحة المسرحي يعتبر أقدم مهرجان في المنطقة، وتحمل النسخة الخامسة والثلاثون بصمات جديدة في هذا العام، وتشارك فيه الفرق المسرحية القطرية بثلاثة عروض، وهي: فرقة قطر بالعرض المسرحي /جيل رابع/، وفرقة الدوحة بالعرض المسرحي /وادي المجادير/، وفرقة الوطن بالعرض المسرحي /جزء من النص مسروق/، إلى جانب مشاركة الشركات الخاصة، وهي: السعيد للإنتاج الفني وتقدم العرض المسرحي /هروب/، وتذكار للإنتاج الفني بمسرحية /المغيسل/، وكيو فن للإنتاج الفني بمسرحية /ماسح الأحذية/، وكوشنيل برودكشن بمسرحية /عود الحنا/، وستيج قروب بمسرحية /نزيف العمر/. كما يستمر المهرجان في تقديم عروض جامعية ضمن المهرجان وذلك لإضفاء روح شبابية عليه، لاسيما في ظل مشاركة جامعتي قطر ولوسيل. وأضاف أن المهرجان يطرح هذا العام صيغة جديدة تغني عروضه من خلال فتح الباب أمام المقيمين في دولة قطر من الجاليات العربية ليقدموا أعمالهم المسرحية ولهذا سوف يقدم المهرجان عرضين للجاليتين السودانية واليمنية، منوها بأن المهرجان سوف يفتح الباب أمام المواهب الجديدة التي يمكن أن تشكل لاحقا رافدا للحركة المسرحية، وذلك بتقديمه عرضا للهواة الذين يصعدون على الخشبة للمرة الأولى في عرض مسرحي متكامل. وأوضح أن المهرجان يقيم ندوات تطبيقية عقب العروض لتحليلها ومناقشة أبعادها، يشارك فيها المؤلف والمخرج، وتكون بإدارة معقب على العروض، مشيرا إلى رصد مركز شؤون المسرح تاريخ الحركة المسرحية في قطر، واهتمامه بأبعادها وأهم ملامحها، حيث قام بإصدار كتابين سيتم طرحهما خلال المهرجان هما مسيرة المسرح في قطر وكتاب المسرح والبحر. وسوف يشهد المهرجان تكريم ثلاثة فنانين مسرحيين من جيل الرواد، وجيل المخضرمين، والجيل الراهن، كما قامت كل فرقة من الفرق المسرحية بترشيح مسرحيين اثنين من أعضائها وذلك ليتم تكريمهم نظير جهودهم وعطاءاتهم.
1600
| 11 مايو 2023
في إطار زيارات مركز شؤون المسرح التفقدية لرواد المسرح، سجل السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح زيارة للفنان القدير سيّار الكواري، للاطمئنان على صحته بعد عودته من رحلة التشافي ببانكوك. وتم خلال الزيارة إهداء الكواري درع شؤون المسرح وكتيبا حوى جانباً من أرشيفه المسرحي التلفزيوني الذي بدأه في السبعينيات ويعتبر (أبو سعود) من جيل الرواد القطريين الذين ساهموا في البدايات الأولى لانطلاقة المسرح القطري. وقال الكاتب المسرحي تيسير عبدالله رئيس وحدة الاعلام والاتصال بالمركز لـ(الشرق) ان زيارة مدير عام مركز شؤون المسرح للفنان الكبير سيار الكواري «ابو سعود» في منزله كانت بغرض الاطمئنان على صحته بعد عودته من رحلتة علاج ببانكوك. وطالبناه خلال الزيارة بالعودة للعمل المسرحي لكنه ابدى تحفظاً بسبب وضعه الصحي. وتم في ختام الزيارة اهداؤه درعا من شؤون المسرح وكتيبا حوى لحظة تكريمه. ويعتبر سيار الكواري رائدا من رواد الفن واحد المؤسسين للحركة المسرحية وكذلك الحركة الاعلامية.
2313
| 19 يناير 2023
الفنان حمد عبدالرضا رئيس مجلس إدارة فرقة قطر المسرحية أحد الفنانين القطريين الذين أثروا الساحة المسرحية والتلفزيونية. ويحفظ له إسهاماته مع أبناء جيله من المسرحيين منذ ثمانينيات القرن الماضي. إنهم حملوا راية العمل الدرامي بكافة أشكاله وأوصلوا الفن القطري إلى مراتب شاهقة، ما أهله ليعين أمينا عاما لاتحاد المنتجين القطريين. كما يشغل الآن رئيس مجلس إدارة فرقة قطر المسرحية. عبدالرضا شكل رفقة شقيقه ناصر عبدالرضا ثنائية رائعة في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، وقدم خلال مسيرته باقة من الأعمال الفنية التي تنوعت بين المسلسلات والمسرحيات الناجحة أهلها لنيل جوائز لمهرجانات محلية وعربية. أبدى حمد عبد الرضا رئيس فرقة قطر المسرحية اهتماماً متعاظماً بمهرجان الدوحة المسرحي وقال لـ (الشرق) إنه سبق أن أحدث نوعاً من الحراك في دوراته السابقة وخلق صيتاً للمسرح القطري ما جعلنا كمسرحيين نتمسك بقيامه فهو يمثل وعاء جامعا لكل المنشغلين بالدراما. لذلك هم كدراميين وكفرقة حريصون على نجاح هذا المهرجان الذي يمثل الفن القطري، وسيشاركون فيه بمسرحية واحدة وسيشارك هو بالثانية عبر شركة إنتاجه الخاصة وقال إنهم يثقون في ترتيبات وزارة الثقافة بشأن المهرجان الذي سيأتي مغايراً تماماً للمهرجانات السابقة، فمعايير التنظيم ارتفع سقفها بعد نجاح قطر الكبير في تنظيم كأس العالم، لذلك سيكون تنظيم أي فعالية خاضعا لمعايير هذا النجاح. حتى التأجيل بسبب توافق شهر رمضان الكريم مع المهرجان يخيل لي أنه في صالح مركز شؤون المسرح حتى يجود في تنظيم المهرجان أكثر فأكثر. وقال حمد إن فرقة قطر المسرحية مستمرة في إيصال رسائلها للجمهور عبر الأعمال المسرحية المتنوعة ولم يتوقف نشاطها إلا خلال فترة ظهور جائحة كوفيد 19، مؤكداً أن مسيرتهم كفرقة تحدوا المصاعب وقاموا بعمل عدة مسرحيات، فهم مستعدون كفرقة لأي مشاركة متى توافرت الفرص والمهرجانات. وعن فرص المشاركات الخارجية يرى حمد أن مشاركات قطر في المهرجات العربية والأجنبية كانت كبيرة ومؤثرة إلا أنها أصبحت قليلة. ولنعود للمنافسة الخارجية كما كنا علينا تنشيط الحراك المسرحي في الداخل وزيادة المهرجانات بإقامة مهرجان لمسرح الطفل ومهرجان لمسرح الشارع ومهرجان المسرح المحلي وغيرها بالإضافة لعقد الدورات والورش التي تساهم في بناء وتطوير الحركة المسرحية والفنان القطري حتى نكون مؤهلين لحصد جوائز المهرجانات والمنافسات الخارجية. عبدالرضا قال إن لديه أمنية وحيدة وهي أن يضمن تدريس المسرح ضمن المنهج بالمدارس القطرية، فالطالب حتى لو لم ينخرط في العمل المسرحي سيستفيد من دراسته للمسرح في حياته كأن يكتسب الثقة بالنفس والحضور والشجاعة الأدبية. فمعظم الفنانين السابقين في الساحة الفنية ظهروا من خلال التربية المسرحية، لذلك يجب تشجيع طلاب الثانوية للالتحاق بكليات ومعاهد الدراما الخارجية.
2704
| 04 يناير 2023
تشارك مسرحية السلطان في الدورة الثانية عشرة لمهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي دورة الفنان الراحل سمير غانم، والتي تقام خلال الفترة من 23 إلى 30 سبتمبر الجاري، بمشاركة 17 دولة، منها قطر. وأعرب الفنان سالم المنصوري، في تصريحات خاصة لـ الشرق، عن مدى سعادته بالمشاركة في هذا المهرجان، وتواجد المسرح القطري بين العروض المسرحية الدولية المشاركة. مشيرًا إلى أن المشاركة القطرية سوف تتمثل في تقديم عرض مسرحية السلطان، وهى من بطولته وتأليفه. وقال المنصوري إن المسرحية يشارك فيها عدد من الفنانين، هم: محمد حسن المحمدي وفاطمة الشروقي وعلي الشرشني وعبدالله أحمد اليافعي، بالإضافة إلى الاستعانة ببعض الممثلين من الإسكندرية لتقديم أدوار ثانوية. مشيرًا إلى أن العرض المسرحي شارك في العديد من المهرجانات العربية والدولية، وحصد على إثر هذه المشاركات جوائز عدة، واستحوذ على إعجاب واستحسان الجمهور في المهرجانات التي عُرض فيها. وتابع: إن آخر مشاركة لمسرحية السلطان كانت في مدينة دنيزلي بتركيا، وذلك خلال المهرجان الدولي للمسرح، والذي أقيم في الفترة من 3 إلى 12 يونيو الماضي. واصفًا مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في مصر بأن له أهمية خاصة، نظراً للمشاركات العربية والدولية التي يشهدها، ما يجعله من المهرجانات المهمة، وأن توجيه دعوة إليه للمشاركة في هذا المهرجان، أمر يعكس مدى التقدير الذي يحظى به المسرح القطري في المهرجانات العربية والدولية، خاصة وأنه سبقت هذه المشاركة، مشاركة أخرى لمسرحية السلطان في مهرجان دولي بتركيا، كما سبقت الإشارة. وأضاف إن مهرجان الإسكندرية يعد من المهرجانات الكبيرة، حيث أسسه د. جمال ياقوت، رئيس مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، وأن العرض القطريالسلطان يفتخر بأن يكون ضمن العروض العربية والدولية المشاركة بهذا المهرجان. وسبق أن حصد الفنان سالم المنصوري العديد من الجوائز. كما حظي بعدة تكريمات على الصعيدين المحلي والخليجي والعربي، نظراً لمسيرته المسرحية الطويلة، التي رفد بها المسرح القطري بالعديد من الأعمال، ومنها مسرحية السلطان، والتي تعكس نظرة الثقافة العربية السائدة تجاه السلطة والسياسة، ويصل العمل إلى تعزيز الحكمة القائلة إن رضا الناس غاية لا تدرك، حيث تتناول المسرحية قصة البحار خميس الذي يرفض الترشح لانتخابات رئاسة الجزيرة التي أقرها الحاكم، نظرا لعدم وجود وريث له، وتدور الأحداث من خلال حلم يراه البحار خميس ويزيد هذا الحلم من قناعته بالابتعاد عن عالم السلطة والسياسة، نظرا للمسؤولية الكبرى التي يحتاج من يمارسها إلى مهارات ومواصفات خاصة. ويقام مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي تحت رعاية د. نيفين الكيلاني، وزير الثقافة، ومن المقرر تقديم عروض المهرجان على عدة مسارح في مدينة الإسكندرية، تشمل كلاً من: مكتبة الإسكندرية، وليسيه الحرية، ومركز الحرية للإبداع، ومركز الجزويت الثقافي، وقصر ثقافة الأنفوشي.
2214
| 14 سبتمبر 2022
مساحة إعلانية
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
6986
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6284
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3424
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3160
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1824
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1542
| 16 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1476
| 17 يوليو 2026