أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظّمت طالبات مشروع التخرج من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم، تحت حملة «على وين»، وبالتعاون مع مركز الريادة بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، ندوة بعنوان «كلمة مبدع لمبدع: كيف أبدأ مشروعي؟»، التي شهدت حضورًا لافتًا تجاوز 300 شخص من الطلبة والطالبات المهتمين بريادة الأعمال. وجاء تنظيم الندوة بهدف تثقيف الطلبة بآليات بدء مشاريعهم الريادية، وتعزيز وعيهم من خلال استعراض نماذج وتجارب واقعية ألهمت الحضور وأسهمت في توسيع آفاقهم الريادية. تناولت الندوة عددًا من المحاور الجوهرية المتعلقة ببدايات المشاريع الريادية، والتحديات التي تواجه روّاد الأعمال في مراحل التأسيس، وسبل تحويل العقبات إلى فرص استثمارية يمكن البناء عليها. كما تم فتح المجال أمام خريجات جامعة قطر لعرض مشاريعهن الريادية ضمن جناح خاص. وعبّر د. خالد الهاشمي، مدير مركز الريادة، عن فخره بمستوى التنظيم والجهد الطلابي المبذول في هذه الفعالية، مؤكدًا على دور مثل هذه المبادرات في بناء جيل مبتكر وقادر على صناعة الأثر، قائلًا: «فخورون برؤية مبادرة طلابية بهذا المستوى من الإبداع والتنظيم، وهذا التميز ليس بغريب على طلبتنا في جامعة قطر، ولا شك بأنَّ تمكين الشباب ومنحهم منصة لعرض أفكارهم يسهم بشكل فعَّال في بناء جيل قادر على الابتكار وصناعة الأثر». وكان من أبرز المتحدثين السيد حمد الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سنونو»، الذي شارك تجربته الريادية منذ بدايتها مرورًا بالتحديات التي واجهها وحتى وصول مشروعه ليصبح أحد أبرز الشركات في السوق المحلي. كما شاركت السيدة الفتون الجناحي، رائدة الأعمال والمؤثرة، رؤيتها حول أهمية إعداد خطة عمل دقيقة وواضحة لضمان المتابعة الفعَّالة لمراحل المشروع، مشددة على أهمية التأني في دراسة الشراكات وتقييمها بناءً على المهنية والمصداقية لضمان استدامة المشاريع وتعظيم أثرها. ومن جانبها، تناولت السيدة منوّه السليطي، رائدة أعمال ومؤسسة «Legends»، التحديات المرتبطة بالموازنة بين العمل الرسمي والعمل التجاري.
298
| 28 نوفمبر 2025
أرجع عدد من رواد الأعمال، السبب الرئيسي حول تشابه أفكار المشاريع الريادية، فكرة التعميم إلى أن كل مجال ينجح فيه فرد فهو مضمون للجميع، وأيضا بسبب قلة الصبر، وتطلع البعض نحو الربح السريع تجعلهم يميلون للتقليد وسرعة تغيير مجال العمل، مؤكدين أن ظروف وإدارة كل شخص تختلف عن الآخر. وقال رواد أعمال لـ الشرق: إن التقليد الصريح للمشاريع الأخرى دلالة على خوف الشباب من المبادرات المختلفة والجديدة في مجال ريادة الأعمال، وكذلك خوفاً من المخاطرة وخوض التجربة، مؤكدين أن هناك عوامل كثيرة تساهم في عدم نجاح المشروع، خاصة أن الإشكالية ليست فقط في تشابه الأفكار ولكن يجب أن تكون هناك بصمة لكل شخص لتطوير الفكرة، من خلال التغيير في طريقة العرض والتقديم، وكذلك التسويق، حتى يكون منتجا مرغوبا من قبل الناس. وأشاروا إلى أنه رغم وجود جهات كثيرة بالدولة تقوم بتقديم التوجيه والدعم والتوعية بخصوص كيفية البدء في تنفيذ المشاريع الصغيرة أو الناشئة، إلا أن السبب وراء عدم استمرار المشاريع هو افتقارها للتميز والتجديد أو ما يسمى نقاط القوة التي تضمن استمرارية المشروع حتى مع زيادة المنافسين، خاصة أنه يجب أن يقدم جديدا للمجتمع أو يعالج مشكلة فيه. وقدم رواد الأعمال مقترحات بضرورة أن يتحول الشباب من الاستثمار في المشاريع النمطية إلى الاستثمار في المشاريع الابتكارية، خاصة أن الدولة مقبلة على استضافة العديد من الأحداث العالمية المهمة مثل كأس العالم 2022، التي تتطلب التحول إلى ريادة الأعمال في المجالات الخدمية، ومجالات الحلول الرقمية، مما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني بشكل عام، واقتصاد المعرفة بشكل خاص وهو من أهداف رؤية قطر 2030. زيد الحمدان: السوق القطري يتيح فرصاً مميزة لرواد الأعمال قال زيد الحمدان رئيس مجلس إدارة مجموعة ارماسايت: إن الفترة الزمنية الحالية حتى في ظل جائحة كورونا تعتبر من أفضل الفترات على مدى التاريخ في الدولة لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، وقد وفرت الدولة للمواطن والمقيم آليات وجهات داعمة وحاضنة للأعمال، بهدف تسهيل عملية إنشاء مشروع جديد. وأضاف إن اليوم توجد العديد من الجهات المختصة المدعومة من الدولة لتسهيل الأمور المالية المتعلقة بفتح مشروع جديد، منها تيسير التسهيلات البنكية والمشاركة والتوجيه في إقامة دراسات جدوى، واستشارات تسويقية ودعم فني ولوجستي. وأكد الحمدان أن السوق القطري سوق واعد، وبفضل من الله وحكمة القيادة حتى في ظل الأزمة العالمية المؤشرات المحلية إيجابية، لاسيما مع اقتراب عدد من الأحداث الدولية التي ستقام في الدولة مثل كأس العالم 2022، وتوجه الدولة لاستضافة الفعاليات الرياضية والاقتصادية الدولية، فكل هذه المعطيات بجانب الاستقرار الأمني والسياسي في الدولة تجعل من السوق المحلي فرصة مميزة للاستثمار وفتح المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتابع: لقد رأينا في الفترة الماضية إقبالا على قطاع المطاعم والمقاهي، لكن يجب الآن التركيز على الخروج من هذا النطاق والبحث في الشراكات الدولية، والتقنيات الجديدة، والذكاء الاصطناعي، وتغيير مفهوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لكي لا تقتصر فقط على قطاع معين، لذلك أنصح كل مقبل على فتح مشروع أن يدرس السوق المحلي جيدا لاستغلال الوسائل الموجودة ودراسة المجال الذي يود الدخول إليه جيدا، معوالتركيز على الخطة المالية وأخذ الحيطة والحذر في توفير مبلغ لتغطية الاستثمار المطلوب، الإيجارات لمدة زمنية معينة، وكذلك الرواتب، موضحاً أن الشاب الذي يدخل هذا المجال يجب أن يستعد دائماً للأسوأ وأن يدرك أن الواقع لا يسير دائما حسب التوقعات المكتوبة أو الدراسات. غانم السليطي: مونديال 2022 بحاجة إلى مشروعات خدمية إبداعية أكد غانم السليطي مؤسس أول مقهى نباتي في قطر، أن تأسيس مشروع ريادي في قطر ليس بالأمر الصعب على الإطلاق، وكل ما يحتاج إليه الشاب الطموح أن يبتكر ويفكر فيما يحتاجه السوق من خدمات أو منتجات أو مشاريع تجارية أخرى غير متوفرة بالسوق المحلي، ويبدأ في التخطيط لتنفيذ الفكرة، خاصة أن السوق القطري من الأسواق الواعدة التي ما زالت بحاجة إلى المزيد من الإسهامات وزيادة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تساهم بشكل فعّال في تنمية الاقتصاد المحلي. وأضاف السليطي إن ريادة الأعمال يمكن أن تكون من المجالات الحديثة في السوق القطري، لذلك فإن مفهومها ربما لم يستوعبه البعض، ومن هنا تأتي إشكالية تشابه العديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تقدم خدمات ومنتجات وأعمالا تجارية متشابهة ونمطية، إلا أن الشباب بحاجة إلى معرفة أن الاقتصاد بحاجة إلى مشاريع ابتكارية، تقدم خدمات نوعية ومتنوعة تساهم في سد فجوة خدمية أو تقدم مفهوماً جديداً عن عمل تجاري معتاد. وأوضح أن قطر على أبواب استضافة كأس العالم 2022، وهي حدث عالمي ضخم يستقطب مئات الآلاف من المشجعين من جميع أنحاء العالم، وفرصة للشباب القطري من أجل استثمار أفكارهم والبدء في مشاريع خدمية، مثل تطبيقات تختص بتعريف الزوار بالأماكن السياحية في قطر، وتطبيقات أخرى للتقييمات لمختلف الأماكن الترفيهية والتجارية في قطر، وغيرها من الفرص الاستثمارية في المشاريع التي تقدم خدمات، بدلاً من أن تستعين الدولة بشركات خارجية، فمن الأفضل أن نوفر هذه الخدمات بسواعد الشباب القطري. نايف الإبراهيم: المشاريع يجب أن تكون قابلة للتطور لجذب المستثمرين قال نايف الإبراهيم شريك مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ابتكار للحلول الرقمية، إن المشروع الريادي النمطي يعتمد على رؤية رائد الأعمال نفسه للمشروع، فإذا كان هدفه الوجاهة فقط، وغير متفرغ للمشروع، غالباً سيكون مشروعا نمطيا غير قابل للتطوير، أما إذا كان رائد الأعمال ينظر إلى مشروعه كوسيلة لكسب المال والاستثمار، وتحقيق الذات، فهذا المشروع حتى إذا كانت فكرته العامة نمطية مثل الكافيه أو المطعم، فيمكن تطوير الفكرة لتصبح مختلفة تقدم منتجا أو خدمة بشكل مغاير عن المعتاد، موضحاً أن الأفكار الجيدة القابلة للتطوير، تساعد رائد الأعمال على تسويقها بشكل جيد وجذب المستثمرين إليها. وأوضح الإبراهيم أن قطر أصبحت دولة حاضنة للأحداث الرياضية العالمية، وهذا يفتح المجال أمام مئات الأفكار التي يمكن أن تستفيد من مكانة قطر الرياضية الحالية، ولكن يجب على رائد الأعمال ألا يحصر فكرته في خدمة حدث رياضي واحد فقط، ولكن يجب أن تكون فكرة قابلة للتطور والتأقلم مع أحداث أخرى، ومع طبيعة سوق العمل المحلي، لاستغلال مكانة قطر العالمية، والتي تتيح لرواد الأعمال الآن أصحاب الأفكار المختلفة أن يطوروا من مشاريعهم لتصبح مشاريع عالمية، فجميع ما نراه من تطبيقات منتشرة على مستوى العالم كانت مجرد أفكار بسيطة تطورت مع الوقت، إلى أن أصبحت تلك الشركات قيمتها السوقية تتجاوز المليار دولار. حميد القحطاني: فقر الإبداع والبحث عن الدخل السريع أبرز الأسباب يرى حميد عبدالله القحطاني، رائد أعمال ومؤسس سراميك كيوب مختص في تجارة الفخار، أن السبب الرئيسي وراء تكرار أفكار مشاريع الشباب في السوق القطري، يرجع إلى فقر الإبداع والبحث والاندفاع نحو الدخل السريع، بدون استيعاب أساسيات ريادة الأعمال، مشيرا إلى أن السبب وراء عدم استمرار المشاريع انه من منظوره يكون بسبب افتقار المشروع ما يميزه أو ما يسمى نقاط القوة التي تضمن استمرارية المشروع حتى مع زيادة المنافسين.. وأكد أن هناك دعما وتوجيها للشباب، ولكنهم بحاجة للتنسيق بين المؤسسات الشبابية والجامعات وحاضنات الأعمال الموجودة بالدولة، بالإضافة إلى القليل من الاجتهاد من الشباب الذين لديهم الرغبة في افتتاح مشروع خاص بهم. وقال الحميدي إن التجربة والفشل أقوى سلاح للخروج بنتائج مثمرة، مشددا على ضرورة الابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين لا تأتي منهم إلا تعليقات محبطة ونقد غير بناء مما يقتل الفكر الإبداعي، وتحدث عن مشروعه قائلا: انه يهدف للتوعية بحرفة الخزف وتوفير الدعم وكل السبل التي يحتاجها أي شخص لديه الرغبة في تعلم حرفة الخزف وصناعة الفخار يدويا، وتعتبر رؤيتنا متناغمة مع رؤية قطر 2030 لدعم التراث والحرف التقليدية، والبداية كانت عبارة عن شغف وحب الطين بدءا من الطفولة، ومع الرعاية تطور وتطلب مني تمرس الحرفة شخصيا لمدة سنتين، وما زلت اعتبر نفسي خزافا مبتدئا، وبعد تخرجي في برنامج تطوير الرياديين الاجتماعيين، قمت بوضع خطة العمل بما يتماشى مع أهداف مشروعي والحمدلله في تطور رغم الصعوبات التي فرضتها جائحة كورونا على المجتمع. سعد السليطي: تميز الفكرة وجودة المنتج أهم أسباب الاستمرارية قال سعد السليطي، المدير العام للشركة والمنصة الإلكترونية فانسي بوكس للتسويق عبر الإنترنت، إن تشابه الأفكار الشبابية نتيجة الاندفاع والرغبة في إنشاء مشروع والتأثر بمشروع ناجح يملكه الغير، وعمل مشروع مثله بدون توجيه، موضحا أن هناك جهات كثيرة بالدولة تقوم بتقديم التوجيه والدعم والتوعية بخصوص كيفية البدء في تنفيذ المشاريع الصغيرة أو الناشئة. وأشار إلى أن هناك عوامل كثيرة تساهم في عدم نجاح المشروع، خاصة أن الإشكالية ليست فقط تشابه الأفكار ولكن يجب أن تكون هناك بصمة الشخص لتطوير الفكرة، من خلال التغيير في طريقة العرض والتقديم، وكذلك التسويق للتعريف به، حتى يكون منتجا مرغوبا من قبل الناس، لافتا إلى أن هناك أيضا عوامل كثيرة تساعد في استمرارية المشاريع، ويجب على كل شخص معرفة أين موقعه من المشروع، فإذا كان هو مستثمر فعليه أن يوجه استثماره أو ماله في المكان الصحيح، بحيث يكون جزء منها للتسويق وجزء في الموقع، وجزء آخر خاص باختيار فريق العمل الذي سيعمل معه في هذا المشروع، واكد أن هذه كلها عوامل تساعد في استمرارية المشروع، بجانب اهم نقطة أن تكون الفكرة مميزة، بحيث تميز هذا المشروع عن بقية المشروعات التي تكون في نفس النشاط، وأخيرا يجب التذكر أن اهم شيء هو التركيز على الجودة للناس، وهي من اهم النقاط لنجاح المشاريع، وتابع قائلا: أتاح مشروعي المنصة فرصة للتجار والتاجرات القطريين، لوضع منتجاتهم وتسويقها عبر المنصة الإلكترونية، وتشكل كافة منتجات العطور والأزياء والمكياج ومنتجات العناية بالبشرة، حيث نقوم بتوصيل المنتج للزبائن في منازلهم. سيف النعيمي: الإشكالية تقليد البعض للمشاريع الناجحة قال سيف النعيمي، مؤسس وشريك في إحدى المدارس العالمية، إن البعض من الشباب يستسهلون، وخاصة عندما يرون نجاح مشروع ما، فإنهم يقومون بتقليده، مشيرا إلى انهم بذلك يعتقدون انهم يبتعدون عن المخاطرة بعمل مشروع أو فكرة جديدة، كما أن البعض منهم ليس لديهم الصبر لجميع كافة المعلومات الخاصة بالمشروع، خاصة أنني استغرقت اكثر من 9 شهور لاستخراج التراخيص والأوراق الخاصة فضلا عن التنقل بين الجهات بالدولة لجمع المعلومات. وأشار إلى أن نجاح أي مشروع، يجب أن يسبقه البحث وعمل دراسة جدوى، والقيام بكافة الخطوات المطلوبة، موضحا أن البعض من أصحاب المشاريع عندما تواجههم إحدى المشكلات يقومون بإغلاق المشروع، خاصة أن النجاح بحاجة لتحمل بعض المخاطرة، فالتجارة ليست وظيفة، بل نجاحها يحتاج لبذل الجهود والعمل لساعات طويلة لضمان الاستمرارية. ونصح الشباب بضرورة الاتجاه للعمل أو المشروع الذي يحبه ويفهمه، مع ضرورة ثقل هذا الحب عن طريق الحصول على دورات تدريبية لمعرفة كل ما يتعلق بهذا المجال، مؤكدا أنه استغرق ما يقارب 3 سنوات لدراسة كل ما يتعلق بمشروعه. وتابع قائلا: كل مشروع ناجح، يجب أن يقدم جديدا، ويحل مشكلة معينة في المجتمع، حتى يستمر فمثلا مشروع المدرسة ليس فقط تجارة، وإنما أيضا يقدم رسالة تساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية، ويحتاج للكثير من الوقت والجهود حتى يرى النور وينجح، لذلك يجب البعد عن تكرار الأفكار، وتشابهها مع ضرورة أن تكون الإجراءات واضحة أمام الشباب، ليقرروا ماذا يفضلون حتى ينجحوا فيه. شيخة المري: الشباب بحاجة لتوجيه ودعم فعلي نحو المشاريع الإبداعية أكدت شيخة المري، عضو مؤسس لشركة أركان للفعاليات والمؤتمرات، أن سبب تشابه أفكار المشاريع الشبابية، يرجع إلى فكرة التعميم أن كل مجال ينجح فيه فرد إذاً هو مضمون للجميع، مشيرة إلى أن ذلك غير صحيح، خاصة أن ظروف وإدارة كل شخص تختلف عن الآخر، وأشارت إلى انه قد يكون التقليد الصريح للمشاريع الأخرى دلالة على خوف الشباب من المبادرات المختلفة والجديدة في مجال ريادة الأعمال، وايضا بسبب قلة صبر، وتطلعهم نحو الربح السريع تجعلهم يميلون للتقليد وسرعة تغيير مجال العمل، الأمر الذي يجعل جهودهم متذبذبة من فترة لأخرى، موضحة إن هذا التذبذب ينتج عنه خسائر مادية عالية بجانب الوقت والجهود الضائعة. ولفتت إلى أن الشباب بحاجة للتوجيه والدعم معا لعمل مشروعات إبداعية، وذلك حتى يكون هناك تشجيع فعلي نحو المشاريع الابداعية، تثري بها المجتمع وأفراده اقتصاديا وثقافيا، ونصحت الشباب الذين يرغبون في افتتاح مشاريع خاصة بهم، بالشجاعة والصبر في خوض تجربة المبادرات الابداعية والجديدة واختيار الشركاء المناسبين لمشاريعهم، كما انصحهم بضرورة اختيار الصحبة الصالحة من الداعمين والملهمين لرفع الروح الإيجابية دائما، وتحويل الأخطاء والتجارب السلبية إلى محطات تعلم ونمو ووعي، وتحدثت عن مشروعها قائلة: أركان للفعاليات والمؤتمرات هي شركة قطرية 100٪ تأسست في عام 2013، وتتمثل رؤيتها في خدمة الأفراد والشركات في قطر بهدف توفير تجربة عملاء عالية الجودة في إدارة الفعاليات والمؤتمرات والخدمات الأخرى، كما تقدم الحلول المبتكرة لعملائها من الشركات والمؤسسات وفقا لمتطلباتهم بدءا بالتسويق والعلامات التجارية والهدايا وحتى حلول التسويق الرقمي الكاملة، وتطوير المواقع الإلكترونية.
3142
| 21 فبراير 2021
قام مصرف قطر الإسلامي «المصرف» برعاية النسخة الرابعة من معرض منتجات ومؤتمر المشاريع الريادية الذي ينظمه مركز الإنماء الاجتماعي «نماء»، عضو في مؤسسة قطر، والذي يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 21 حتى 25 يناير الجاري. وقام سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر، وكيل وزارة التجارة والصناعة بزيارة جناح المصرف في المعرض واستمع إلى شرح عن الخدمات المصرفية المتطورة التي يقدمها المصرف للشركات الصغيرة والمتوسطة. وأشاد سعادته بالدور الذي يقوم به المصرف، وقال إن المصرف داعم أساسي للشركات الصغيرة والمتوسطة. ويهدف المعرض إلى تسهيل وصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى الأسواق المحلية وممارسة نشاطاتها التجارية في بيئة صحية وتنافسية. كما يسعى المعرض إلى تسليط الضوء على أهمية دور الشركاء والرعاة في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير منصة لرجال الأعمال للحصول على رعاة لمشاريعهم. وفي هذا الشأن، قال السيد طارق يوسف فوزي، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات لدى المصرف «نفخر بمشاركتنا في مثل هذا الحدث الهام الذي يهدف إلى تعزيز وجود الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في قطر. وتتماشى هذه المبادرة مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة في جميع العمليات في قطر، بما في ذلك العمليات التجارية «. ومن جانبها علقت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي، القائم بأعمال المديرالتنفيذي لمركز(نـمـاء)، على الرعاية الذهبية للمصرف بقولها: «مصرف قطر الاسلامي شريك استراتيجي قديم لدار الانماء الاجتماعي. وهو ليس شريكاً فقط بالمساهمة في هذا المعرض، وانما له دور داعم للفئات التى نستهدفها، فالمصرف من خلال شراكته مع دار الانماء الاجتماعي يسهم في تحقيق أهدافنا». وأضافت السيدة آمال: «إن المصرف هو الباب الأول الذي طرقناه لدعم هذا المعرض، وكان له دور قوي بمساهمته معنا في معارضنا السابقة، ونحن نتطلع الى استمرار هذه الشراكة الاستراتيجية». وسيقوم المصرف من خلال جناحه في المعرض بتقديم الاستشارات والحلول المصرفية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة كجزء من باقة «أعمالي» التي يقدمها المصرف، والتي تعد باقة شاملة مصممة لتوفير حلول التمويل وإدارة الحسابات والنقد والخدمات التجارية. وأطلق المصرف مؤخراً ثلاثة حلول مصرفية لعملائه من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة: أجهزة نقاط البيع (PoS) وبوابة الكترونية لنظام حماية الأجور (WPS) والخدمات المصرفية للشركات عبر الإنترنت. وتوفر حلول الدفع المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية خدمات مبتكرة وآمنة وذات كفاءة عالية لعمليات الدفع. وتوفر بوابة الخدمات المصرفية للشركات عبرالإنترنت ممرًا آمنًا وبوابة سهلة الاستخدام للعملاء، للتمتع بالخدمات المصرفية الملائمة لجميع احتياجاتهم. كما تمت إضافة بوابة WPS إلى حلول المصرف عبر الإنترنت لتسهيل عملية تحويل الرواتب الشهرية.
612
| 24 يناير 2019
بهدف دعم رواد الأعمال القطريين وتبني أصحاب الأفكار المميزة والإبداعية من أجل تحقيق تنمية اقتصادية تسهم في التنويع الاقتصادي للدولة، أطلق بنك قطر للتنمية النسخة السادسة من المسابقة الوطنية للمشاريع الريادية الفكرة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقره الرئيسي، بحضور أوريدو، وساسول الشركاء الرسميين للمسابقة وجامعة كارنيجي ميلون قطر، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في البنك. تعد الفكرة مبادرة تعليمية لتثقيف وتطوير رواد الأعمال في قطر عن طريق ورش عمل تهدف إلى تطوير أفكارهم التجارية الرائدة وتحويلها إلى مشاريع ناجحة. كما تهدف المسابقة إلى تشجيعهم على تأسيس شركات جديدة وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في قطر، وهي أيضًا تُشكّل منعطفًا هامًا في المسيرة المهنية لرواد الأعمال، حيث تتيح لهم عقد الشراكات وإقامة العلاقات المتميزة مع المؤسسات الاستثمارية والمصرفية والشركاء الإستراتيجيين، كما أنها تساهم في صقل مواهب رواد الأعمال القطريين، وتطوير إمكاناتهم وتوفير الدعم اللازم لهم، لإبراز وعرض أعمالهم المبتكرة، وصولًا إلى المساهمة في التنوع الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة بأسلوب إبداعي. كما تسعى المسابقة إلى تحفيز روح التحدي لدى رواد الأعمال للخروج بحلول فعالة تساعدهم على تخطّي العقبات وتجاوز العراقيل التي تقف في وجه طموحهم ونجاح مشاريعهم الريادية. وهي تأتي أيضًا ضمن إطار إستراتيجية بنك قطر للتنمية الهادفة إلى توفير كل أشكال الدعم لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يؤدي إلى تعزيز الازدهار الاقتصادي. يشارك في رعاية المسابقة الوطنية للمشاريع الريادية الفكرة كل من شركة Ooredoo راعي الاتصالات الرسمي وشركة ساسول (Sasol) الراعي الذهبي. بالإضافة إلى مشاركة جامعة كارنيجي ميلون قطر كشريك أكاديمي. وبهذه المناسبة، قال السيد حمد خميس الكبيسي المدير التنفيذي للإستراتيجية وتطوير الأعمال لبنك قطر للتنمية: يأتي إطلاق النسخة السادسة من مسابقة الفكرة في سياق التزامنا الراسخ نحو دعم وتنمية الاقتصاد الوطني والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وصقل إمكاناتهم وتقديم الدعم الذي يتيح لهم إيجاد موطئ قدم في السوق القطرية وتنمية وتطوير أعمالهم. إن المسابقة تمهد الطريق أمام رواد الأعمال القطريين من المهنيين وطلاب الجامعات ورجال الأعمال لتقديم أفكار وخطط عمل متكاملة لمشروعات مبتكرة تخدم تنوع الاقتصاد الوطني وفتح آفاق تجارية جديدة. إن مسابقة الفكرة في نسختها الحالية هي خير دليل على نجاحها في الدورات السابقة، فقد استطاعت تحقيق أهدافها وغاياتها نحو تشجيع المشاريع الجديدة والأفكار المبدعة. وفي هذا الصدد، قال سعادة الشيخ ناصر بن حمد بن ناصر آل ثاني رئيس الأعمال التجارية الجديدة في شركة Ooredoo: نحن في Ooredoo سعداء بدعم مثل هذا البرنامج المهم في قطر؛ فالشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة تشكل نسبة كبيرة من قطاع الأعمال في الدولة، ونحن في Ooredoo نهدف لمساعدة الشركات على التحول الرقمي وتمكينها من النمو والازدهار بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
2114
| 07 ديسمبر 2017
تستعد حاضنة قطر للأعمال للإحتفال بسنتين من النجاح من خلال إطلاق نسخة خاصة ليوم عرض المشاريع الإثنين المقبل، حيث ستقوم المشاريع الريادية للفوج السادس من برنامج ريادة الأعمال الإنسيابية بعرض المشاريع للحصول على فرصة الإحتضان في حاضنة قطر ، هذا بالإضافة إلى الاحتفال برواد الأعمال الحاليين الذين تحتضنهم الحاضنة.وتحتضن حاضنة قطر، التي تعد واحدة من أكبر حاضنات الأعمال متعددة الاستخدامات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكثر من 50 شركة ناشئة، واستقبلت حتى الآن طلبات من رواد أعمال تناهز 1000 طلب، فيما تتجاوز نسبة الإشغال 80 %، ما يعكس الإقبال الكبير على خدمات الحاضنة التي تساهم في بناء قدرات رواد الأعمال وتساعد في تحويل أفكارهم وخططهم إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع، وذلك التزامًا من حاضنة قطر للأعمال بمهمتها الكامنة بتطوير شركات الـ100 مليون ريال القادمة في قطر.وستشارك في يوم عرض المشاريع غدا عدد من الشركات الناشئة التي سيتم تقييمها واحتضان الشركات الفائزة منها بالحاضنة، حيث ستعرض شركة Lazy 8 التي تقدم تجربة بهلوانية فريدة من نوعها للعملاء، من خلال دعوتها للمشاركة في المناورات البهلوانية المعروفة مثل الحلقات، والقوائم، والمزيد. وكذلك عرض مقدم من شركة تشاشيل مركز الترفيه التراثي البحري والذي يدمج ما بين سياحة المأكولات والسياحة التراثية للترويج لقطر كوجهة سياحية. كما ستقدم شركة عرضا عبارة عن فريق من المدربين المتحمسين المتخصصين في تحفيز ضخ الأدرينالين من خلال تقديم أنشطة تنافسية لمكافحة الملل والتوتر، والاستمتاع بالوقت دون الحاجة إلى السفر. حاضنة قطر تحتفل بمرور سنتين من النجاح بإطلاق نسخة خاصة من عرض المشاريع الاثنين المقبل كما سيتعرف المشاركون إلى عرض تطبيق Snaplee الذي يساعد المسافرين في اكتشاف أماكن جديدة من خلال صور الآخرين وتجاربهم. كما يتيح لهم حفظ الأماكن التي تهمهم في ملف مخصص.كما سيتم تقديم عرض لشركة Garcon، حيث تستخدم المطاعم وضيوفها نظام المطاعم Garçon في الوقت نفسه للحصول على تجربة أكثر سلاسة عند تناول الطعام. أما شركة SIA فستعرض تجربتها في توفير البخور الشرقي والغربي بعطور فريدة بناء على طلب العميل. وكذلك سيتم التعرف إلى عرض شركة "مرن"، وهو برنامج لتعزيز إثراء مخرجات تعليم اللغة العربية عن طريق الألعاب التفاعلية والتثقيفية والرياضية. وهو موجه للأطفال من عمر 3 سنوات إلى 10 سنوات. كما سيتم عرض مفهوم تعزيز الأعمال الجديدة Do Add المصمم لدعم الأعمال الصغيرة والناشئة من خلال آليات مبتكرة، تشمل العلامات التجارية التفاعلية والمبتكرة. وكذلك التعرف إلى عرض Servee وهو عبارة عن تطبيق عالي الجودة على الهاتف الجوال مخصص لتسهيل المهام المنزلية اليومية، حيث يربط العملاء بمقدمي الخدمات التي تضم: الصيانة، والتنظيف، وإصلاح المكيفات، وغيرها.كما سيرى المشاركون عرض شموع Candles Passion، وهو مفهوم شموع فريدة من نوعها، حيث تقدم الشموع المخصصة والجاهزة في مجموعة متنوعة من الروائح. وكذلك عرض حصة الحداد، وهي العلامة التجارية القطرية لأحذية السيدات المصنعة يدويا، والمستوحاة من العناصر القطرية والعربية. وكذلك التعرف إلى عرض عزايم، وهي منصة للترويج للمطبخ القطري التقليدي من خلال تطبيقات الهاتف الجوال والإنترنت.كما سيشهد يوم العرض الخاص التعرف إلى مصنع رقمي يساعد الشركات المعمارية والتطوير العقاري والتصميم الداخلي على تحويل الأفكار إلى نماذج ومجسمات ثلاثية الأبعاد من خلال توفير خدمات الطباعة ثلاثية الأبعاد دون الحاجة إلى أدوات يدوية باهظة الثمن. وكذلك عرض Performance Gene والذي يقدم قطع غيار سيارات معدلة خصيصًا بما يتوافق مع رغبة العملاء وطموحهم لتبرز سيارتهم وتتميز. وكذلك عرض Q_Solar الذي يقدم حلولا اقتصادية ومستدامة وصديقة للبيئة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لمحبي التخييم الموسمي. كما سيتم عرض مشروع Nooriya وهي العلامة التجارية القطرية الفاخرة التي تتميز بجذور ثقافية عميقة، وتقدم تصاميم عصرية لأزياء الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين السنة و8 سنوات. كما سيتعرف المشاركون إلى عرض تيك إيد وهي خدمة صيانة خاصة وسهلة للبرامج والأجهزة الرقمية.وتأسست حاضنة قطر للأعمال بدعم من مؤسسات حكومية قيادية تعمل على تعزيز ريادة الأعمال في قطر: بنك قطر للتنمية ودار الإنماء الاجتماعي. وتهدف الحاضنة إلى تطوير الشركات القطرية التي تصل قيمتها لمائة مليون ريال قطري في دولة قطر بما يتماشى مع نهج دولة قطر، لتوحيد الجهود في سبيل تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز القطاع الخاص في دولة قطر. وتقدم الحاضنة منهجية رائدة لإدارة الأعمال الانسيابية تعمل على تحويل الأفكار المبتكرة إلى شركات ناشئة، وريادة الأعمال الانسيابية هو برنامج ريادي يمتد لفترة عشرة أسابيع ويوفر فرصة التعلم الواقعي من خلال التجربة العملية على كيفية بدء شركة بنجاح.وحاضنة قطر للأعمال السياحية هي أول حاضنة للسياحة في قطر أنشأت نتيجة شراكة بين حاضنة قطر للأعمال والهيئة العامة للسياحة، وهي حاضنة متخصصة لمعالجة الثغرات في صناعة السياحة محليًا، ودعم الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال.
1029
| 21 مايو 2016
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
30112
| 19 فبراير 2026
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
25788
| 21 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4326
| 21 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
4152
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
3200
| 19 فبراير 2026
دعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين الذين يخططون للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة إلى المبادرة بالحصول على التطعيمات الضرورية التي...
2130
| 19 فبراير 2026
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
2060
| 20 فبراير 2026