رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
قطر تنجز 40 % من "ديار راس الحد " في عمان

نشر موقع muscat daily تقريرا كشف فيه عن وصول نسبة الانجاز في مشروع ديار راس الحد السياحي الممول من طرف قطر ممثلة في كل من جهاز قطر للاستثمار وشركة الديار القطرية والشركة العمانية للتنمية السياجية، والمتواجد في منطقة جنوب الشرقية إلى 40 %، وذلك حسب ما أعلن عنه الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية في تصريحات خص بها الجريدة العمانية، والتي أكد من خلالها المجهودات الكبيرة التي تبذلها الجهات المسؤولة على هذا المشروع المهم جيدا لقطاع السياحة في السلطنة، من أجل انجازه وتسليمه في الوقت المحدد قبل نهاية عام 2024. وبين المعولي أن الاهتمام القطري بديار راس الحد لم يأت من العدم، بل جاء نتاجا للعديد من الخصائص التي من شأنها وضع هذا المشروع على رأس قائمة المشاريع السياحية في المنطقة، وعلى رأسها كونها نقطة لقاء بين الخليج وبحر العرب، بالإضافة إلى أنها أول نقطة تشرق فيها الشمس في الخليج، دون نسيان اعتبارها موطنا لمجموعة واسعة من الطيور التي قد لا توجد في باقي دول مجلس التعاون. ومن المنتظر أن يوفر المنتجع ذو الطابع البيئي بناء على ما جاء به تقرير muscat daily حوالي 700 شقة سكنية، بالإضافة إلى فندق وفلل من فئة الخمس نجوم، ستسهم بكل تأكيد في تقديم تجربة سياحية استثنائية للقادمين إلى هذا التمتع بمميزات هذا المشروع من مختلف بلدان العالم، يتم فيها الاستفادة من إقامة عالية الجودة ورحلات بحرية، سيسهر على تنظيمها حوالي 800 موظف كل على حسب تخصصه. وشدد المعولي على الدور الكبير الذي سيلبعه هذا المشروع في تقوية الاقتصاد العماني، من خلال الاعتماد على الخبرة الكبيرة التي يملكها الشركاء القطريون في النهوض بالسياحة، بالأخص في المواقع الطبيعية الرائعة التي سبق لهم النجاح على مستواها في العديد من البلدان، قائلا بأن التطوير السياحي لجنوب الشرقية لن يعتمد على عدد هذا المشروع وفقط، بل سيتعداه إلى تشكيل العديد من المنتزهات والحدائق بدعم من ممثلي القطاع الخاص.

2578

| 15 مايو 2023

محليات alsharq
استثمار القابضة تفتتح منتجع "ميسان" في أسباير

أعلنت استثمار القابضة – شركة مساهمة عامة قطرية- عن افتتاح منتجع “ميسان“ ليتوج سلسلة من المشاريع السياحية التي أطلقتها الشركة لرفد الخدمات المقدمة خلال استضافة كأس العالم 2022 والمساهمة في تنمية القطاع السياحي في قطر. قام بافتتاح المنتجع كل من السيد محمد خليفة السويدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون والسيد محمد معتز الخياط رئيس مجلس إدارة شركة استثمار القابضة والسيد رامز الخياط نائب رئيس مجلس إدارة استثمار القابضة والسيد عبدالله ناصر النعيمي، مدير عام أسباير لوجستيكس. وبهذه المناسبة صرح السيد محمد خليفة السويدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون:نحن فخورون بافتتاح هذا المنتجع في مؤسسة أسباير زون، حيث يضم العديد من المرافق الترفيهية، ونتطلع لإضافة المزيد إلى مرافق المؤسسة، التي تسهم في تنمية القطاع السياحي للدولة. وصرح رئيس مجلس إدارة استثمار القابضة السيد محمد معتز الخياط: نحن سعداء بإضافة منتجع ميسان إلى محفظة المشاريع السياحية التي طورتها استثمار القابضة وأطلقتها في 2022، وسنواظب على تطوير وإطلاق مشاريع تنموية تتماشى مع الرؤية الوطنية 2030 وتعود بالفائدة على المستثمرين في الشركة. سيقدم منتجع ميسان مفهوماً جديداً للرفاهية وتجربة مميزة للاستمتاع بكافة العناصر والمرافق الذييوفرها المنتجع بدءاً من 20 جناحاً و 15 فيلا مزودة بمسابح وحدائق خاصة إضافة إلى المنتجع الصحي ومطعم لاكازا والصالة الخاصة بالسيغار ومسبح رئيسي كبير. ويتخذ المشروع الذ ي يبعد 15 دقيقة عن مركز المدينة مكاناً يتمتع بالخصوصية وتصاميم طبيعة خضراء وديكور داخلي جذاب يضفي لمسة خاصة لزواره. وتجدر الإشارة إلى أن شركة استثمار القابضة قد أطلقت عددا من المشاريع السياحية والترفيهية كان آخرها جزيرة المها ومنتجع كتارا هيلز.

2235

| 25 نوفمبر 2022

اقتصاد alsharq
مستثمرون وعقاريون: قطر تواصل تنفيذ المشاريع السياحية رغم تراجع النفط

شهدت الدوحة الفترة الماضية نشاطاً كبيراً في الحركة السياحية خاصة من قبل السياح الخليجيين، الذين يحرصون على زيارة المرافق الترفيهية والسياحية المحلية أسبوعيا ًأو شهرياً، وذلك لتنوعها وتجددها المستمر، فقد شهد الربع الأول من عام 2016 زيادة بنسبة 11% في عدد السياح القادمين إلى الدوحة، من دول مجلس التعاون الخليجي 403,023، مقارنة بالربع الأول من عام 2015 اذ بلغ 361,660. 2.5 مليون سائح يزورون الدوحة هذا العام.. أحمد حسين: ارتفاع ملحوظ في أعداد الفنادق ووكالات السفر نتيجة زيادة الطلب حيث كانت النسبة الأكبر من هؤلاء السياح من السعوديين، كما استضافت قطر العام الماضي 1.3 مليون سائح خليجي، مع توقعات أن يصل العدد هذا العام إلى 2.5 مليون سائح بفضل التوسع السياحي والحملات الترويجية النشطة للمرافق والمشاريع والفعاليات التي تقيمها وتنظمها الدولة على مدار العام، مع مواصلة إطلاق المشاريع السياحية الترفيهية والفندقية التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 20 مليار دولار حتى 2022 وهي تشتمل على إنشاء 77 فندقًا، والتي ستضيف حوالي 17 ألف غرفة فندقية جديدة إلى السوق. وحول تطور النشاط السياحي خلال هذه الفترة رصدت "الشرق" الآراء التالية:بداية قال السيد أحمد حسين إن هنالك انتعاشا واضحا في الحركة السياحية المحلية من قبل الزوار خاصة الخليجيين، وهذا ساهم في التوسع بإنشاء المرافق الترفيهية والفندقية وكذلك افتتاح أسماء جديدة لوكالات سفر محلية، وهذا دلالة واضحة على ارتفاع الطلب الاستهلاكي عليها، حيث تتنافس الوكالات على تقديم العروض الخاصة لزيارة الدوحة ضمن باقات سياحية متكاملة، وهو ما يشجع السائح على زيارة البلاد والتعرف عليها عن كثب. د. حسني خولي: قطر تجتذب بقوة الاستثمارات الخارجية بفضل كفاءة الاقتصاد وبحسب بيانات شركة "ميد"، تشمل قائمة المشاريع المخطط لها وفي طور الإنشاء في قطر، 5 متاحف و57 فندقاَ ومنتجعاَ 22 مركزاَ للتسوق بالإضافة إلى 21 مرفقاَ رياضياَ و11 مدينة ترفيهية و6 مراكز للمؤتمرات بالإضافة إلى مسرح دولي للفنون، وهذا سوف يساهم بشكل كبير في ارتفاع أعداد السياح من جميع بلدان العالم لتلبية احتياجاتهم. وتابع: نعم قطر استطاعت النجاح في القطاع السياحي لخططها الترويجية الحقيقية الناجحة، وبفضل أجندتها السياحية المتكاملة التي تضم إنشاء وتطوير المرافق التي تهتم بالسياحة وتوفير ما يتطلبه المواطن والسائح معا، حيث إن عددا من المواطنين يفضلون قضاء الإجازات القصيرة في البلاد لتعدد المرافق الترفيهية مثل كتارا والأسواق الشعبية والمجمعات التجارية إلى جانب الحدائق والمدينة الرياضية وغيرها.قطر والتنافسية وأشار د. حسني الخولي إلى أن قطر استطاعت من تحقيق النجاح في تمكين اقتصاديتها للوصول إلى العالمية يفضل تخطيطها الصائب الذي يهتم بأدق التفاصيل، خاصة وأن قطر احتلت المركز الأول عربياً، والرابع عشر عالمياً في تقرير مؤشر التنافسية العالمي لعام 2015- 2016. وهذا المؤشر يعمل على قياس وتقييم العوامل التي تسهم في دفع عجلة الإنتاجية والازدهار في 140 دولة بالعالم، وهو يعتمد على مؤشرات أساسية منها: المتطلبات الأساسية للاقتصاد، والعوامل المحسنة لكفاءة الاقتصاد، وعوامل الإبداع والتطورات، وقطر استطاعت أن تحقق كل ذلك بفضل حنكتها وحكمتها في رسم خططها الحاضرة وتلك المستقبلية، لتحتل بذلك مكانة بارزة على خارطة الاقتصاد العالمي والإقليمي، إلى جانب الاهتمام القطري بتطوير التشريعات وسن القوانين العادلة التي من شأنها خدمة جميع القطاعات المحلية، وهو ما مكن الدولة بأن تكون جاذباً قوياً للاستثمارات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى توفر المناخ الجاذب والمحفز للاستثمار. شاطئ كتارا ولاشك أن السياحة هي ثروة كبيرة لدعم الاقتصاد حيث إنها تضم كل القطاعات التي تعنى بها، وهي: الطيران، والفنادق، وكل ما يتعلق بتطوير ودعم السياحة ونحن متفائلون جدا بالمستقبل القطري في هذا المجال مع ازدهار مطار حمد الدولي وكذلك التطور الكبير الذي تتحلى به الخطوط الجوية القطرية. الإستثمار السياحي وقالت العقارية د. نورة المعضادي إن الاهتمام الحكومي والمحلي من جميع الجهات التي تختص بالتطوير السياحي والعقاري، ساهم بشكل كبير في رسم تلك الصورة التي يبحث عنها السائح في المشاريع الترفيهية، حيث التنوع والتطور في الأفكار والتجدد الدائم في المعارض والفعاليات وهو ما جعل السياح يقبلون بقوة على السوق المحلي القطري، خاصة من أشقائنا في دول الجوار. د. نورة المعضادي: السائح يبحث عن الابتكار والتطور وهو ما نجحت به قطر.. هدى حبي: ولوج النساء في مشاريع الضيافة يتوافق مع الاهتمام الحكومي ووفقاَ لتقرير سابق صادر عن "أي إف بي" للمعلومات، فقد استضافت قطر 2.8 مليون سائح خلال 2014، بزيادة بلغت 8.2% مقارنة بالعام السابق، حيث قدم قطاع السياحة 61 ألف فرصة عمل ودعم الاقتصاد المحلي بـ7.6 مليار دولار أي ما يعادل 8.3 من الناتج المحلي الإجمالي من دون حساب عائدات النفط. ووفقاَ لإحصائيات الهيئة العامة للسياحة، مثل السياح من دول مجلس التعاون الخليجي ما نسبته 40% و15% من الدول الأوروبية و28% من آسيا، وارتفعت معدلات إشغال الفنادق بمتوسط 73 في المائة خلال عام 2014 حيث استحوذت فنادق فئة الخمس نجوم على حصة الأسد من هذه الحجوزات، ومن المتوقع أن تشهد هذه الأرقام ارتفاعاَ ملحوظاَ خلال عام 2015. التوسع المحلي بالفنادق وتابعت: أعتقد أنها جميعها مؤشرات إيجابية جدا ومحفزة للمستثمر السياحي وللسياح لزيارة دولتنا قطر في أقرب فرصة والبحث عن فرص استثمارية أو ترفيهية، كما أن قطار "الريل" سوف يسهم مساهمة كبيرة في تنشيط الحركة السياحية في البلاد، ونحن ندعو الجميع لزيارة الدعوة والاستمتاع بالتطور الكبير في المرافق المختلفة. فندق منتجع جزيرة البانانا مشاريع الضيافة وبيَنت سيدة الأعمال هدى حبي أن التطور السياحي الكبير وزيادة أعداد السياح كل عام في الدوحة، دلالة واضحة على تطور كل ما يتعلق بالقطاع، وهو ما شجع المستثمرين من داخل قطر وخارجها على طرح مشاريعهم كالمطاعم والفنادق والمنتجعات إلى جانب كل ما يخدم قطاع الخدمات والضيافة. هذا وقد نشطت سيدة الأعمال القطرية في قطاع مشاريع السياحة والضيافة حيث نجد أن الكثير من الفتيات والسيدات يفضلن الولوج في هذا القطاع، من خلال طرح وكالات السفر وصناعة اسم محلي للضيافة التي تعتمد على إبراز العادات والتقاليد المحلية، لذلك نرى الاهتمام الكبير في هذه القطاعات من قبل النساء محققات نجاحاً كبيراً فيه، خاصة وأن مشاريع السياحة والضيافة تتجاوز 8.84 مليار دولار أمريكي، تشتمل على مشروع الدوحة فيستفل سيتي، ومركز الدوحة للمؤتمرات، والريان مول "مول قطر" بالإضافة إلى حديقة حيوانات الدوحة، ومتحف لوسيل والملاعب الخاصة بمونديال العالم 2022 وغيرها الكثير، لذلك يمكننا القول بأن قطر مقبلة على نجاحات وإنجازات ملفتة على صعيد هذه القطاعات مع ازدهار اقتصادياتها ككل.

1371

| 10 مايو 2016

اقتصاد alsharq
السودان يمنح المستثمرين القطريين الأولية في المشروعات السياحية

قال محمد أبو زيد مصطفى وزير السياحة والآثار السوداني أن هناك أكثر من 700 كلم على ساحل البحر الأحمر منطقة معروضة أمام المستثمرين لافتا أن الاولوية ستمنح للمستثمرين القطريين لإقامة مختلف المشاريع السياحية من منتجعات وجزر بجانب جزيرة توتي التي عدّها من أبرز المواقع السياحيةوأضاف في حديثه لـ "الشرق" أن قطر قدمت نموذج فريد في المنطقة الشمالية بإحياء التراث والحضارة متوقعا انها ستكون ملاذ لاستقطاب السواح الاجانب من كافة بقاع العالم خاصة وأن عمليات الترميم والاكتشافات التي تمت حتي الان بتمويل قطري تبشر أن السودان سيكون الاكثر جذبا للسواح لما يتمتع به السودان من امكانيات هائله في هذ المجال ، وأضاف أن الوزارة لديها حالياً مشروع ترميم الآثار في كل من ولاية نهر النيل والولاية الشمالية بتكلفة تصل إلى 135 مليون دولار، وهي منحة مقدمة من دولة قطر. قطر قدمت نموذجاً فريداً لاحياء التراث و الحضارة في السودان وقال الوزير إن أكثر من 43 بعثة أجنبية تعمل حالياً في السودان في مجال التنقيب عن الآثار، بعضها يعمل منذ أكثر من 50 عاماً كالبعثة السويسرية.وأكد ابو زيد أن الدعوة مفتوحة للمستثمرين العرب والأجانب للقدوم إلى السودان والاستثمار في المشاريع السياحية، مشيراً إلى أن بلاده استقطبت العام الماضي أكثر من 850 ألف سائح عربي وأجنبي بعائد بلغ 930 مليون دولار،وأكد أن السياحة في السودان واعدة، فهي تمتلك كل المقومات السياحية الطبيعية، وتتمثل في 37 موقعاً طبيعياً و22 موقعاً تاريخياً و76 موقعاً أثرياً و53 من المتنزهات و14 منتجعاً سياحياً، إضافة إلى 21 من قاعات المعارض والمؤتمرات.. وأكد أن وزارته تسعى لبذل جهود مستمرة لتوسيع دائرة النشاط السياحي في البلاد، من خلال التوافق مع الوزارات ذات الصلة لتسهيل إجراءات قدوم السياح ومنح التأشيرات وإنشاء نافذة موحدة لإجراءات الدخول.وأشار أن وزارته تسعي لإقامة سلسلة من المهرجانات السياحية في كل من البحر الأحمر والخرطوم والجزيرة، بالإضافة إلى مهرجان البركل بالولاية الشمالية، الذي سوف ينطلق في منتصف يناير المقبل.وأكد أنه تجري حالياً الترتيبات للمشاركة في معارض خارجية في كل من اليونان وألمانيا في الفترة من يناير وحتى مارس القادم، فضلاً عن معارض أوروبية وآسيوية أخرى، مشيراً أن هذه المعارض تعمل على خدمة الجوانب التسويقية للسياحة في السودانوقال إن الوزارة تعتزم العام المقبل 2016 توقيع اتفاقية مع إحدى القنوات الفضائية السودانية الخاصة لتخصيص 30% من برامجها للترويج سياحياً واقتصادياً وتعليمياً وغيرها من المجالات.

2787

| 05 يناير 2016