رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"ذوي الاحتياجات" تناقش المشكلات السلوكية للمعاقين

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتعاون مع نرعاكم للاستشارات العائلية وتعديل السلوك، محاضرة بعنوان كيفية التعامل مع المشكلات السلوكية للأشخاص ذوي الإعاقة وقدم المحاضرة الدكتورة عائشة آل ثاني، والدكتور عليوة عبد الهادي، الخبراء في نرعاكم للاستشارات العائلية وتعديل السلوك، وعقدت المحاضرة في قاعة المحاضرات، بالمقر الرئيسي للجمعية بحضور الأخصائيين، والمعلمين، والمساعدين، في مراكز الجمعية المختلفة. وصرح السيد أمير الملا، المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بأن المحاضرة تأتي في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين الجمعية، والمراكز والمؤسسات الوطنية، لتبادل الخبرات، والمعلومات حول آخر المستجدات في مجال تأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة، وسعياً لتحقيق الدمج الذي نأمله جميعاً لمنتسبي الجمعية من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويضيف الملا، أن من خطط واستراتيجيات الجمعية التدريب والتنشيط المستمر لكوادرها العاملين في مراكزها لاكتساب كل ما هو جديد في مجال عملهم، خاصة أن مجال التأهيل، والتدريب، للأشخاص ذوي الإعاقة في حالة من التطوير والتحديث، وسوف تشهد المرحلة القادمة المزيد من الدورات والورش واللقاءات، بما يعود على ابنائنا من ذوي الإعاقة بالفائدة ويحققوا الاستقلالية، والاعتماد على الذات، مما يساهم في تعديل سلوكهم نحو المسارات الإيجابية، ويساعد على اكتساب البرامج، والأنشطة، والخطط التعليمية. وتضيف الدكتورة عائشة آل ثاني، مديرة مركز نرعاكم للاستشارات العائلية، أن المحاضرة تسلط الضوء حول كيفية تعامل المعلمين والأهل مع السلوك غير المرغوب لدى الأشخاص ذوي الإعاقة المسجلين في مراكز الجمعية، ووضع سبل الشراكة بين الأسرة والعاملين في المراكز، ومؤسسات التربية الخاصة، مما يحقق التقدم المأمول لتعلم السلوك الإيجابي، ويساعد على اكتساب المهارات والبرامج، والقيم الاجتماعية، بالإضافة إلى اهمية التطوير المهني للعاملين في مجال التربية الخاصة، وتأهيلهم الدائم والمستمر مما يحقق احد اهم اهداف التربية الخاصة. كما قال الدكتور عليوة عبد الهادي، اهمية التنشيط والتدريب للعاملين في مجال التأهيل والتدريب للأشخاص ذوي الإعاقة خاصة الاعاقات الذهنية، والتوحد، ومتلازمة داون، مع اهمية تعرف العاملين على الطرق المختلفة لعلاج وتعديل المشكلات السلوكية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، مع ضرورة القيام بدراسة الحالة للتعرف على التاريخ الشخصي، والتطوري للطالب، ووضع الخطة العلاجية المناسبة بالتعاون مع الأخصائيين بالمركز، والأسرة، والخبراء في المجال. وتضيف الأستاذة نسرين السيد، الأخصائية النفسية بالجمعية، أن المحاضرة ضمن خطة الجمعية لتدريب الكوادر بمراكز الجمعية على المهارات المختلفة لعلاج وتعديل المشكلات السلوكية، وتأتي ضمن برامج الجمعية، وخططها للتطوير المهني للعاملين، واكتساب ما هو جديد في مجال التربية الخاصة، والتأهيل، والتدريب.

692

| 09 فبراير 2023

محليات alsharq
حسين الحرمي لـ الشرق: دراسة حول مواقف الآباء تجاه المشكلات السلوكية للأبناء

أكد حسين الحرمي رئيس قسم الدراسات والرصد في إدارة التوعية المجتمعية بمركز دعم الصحة السلوكية دعم، على أنهم إنطلاقاً من الهدف الاستراتيجي المتعلق بإجراء البحوث والدراسات والمسوحات في مجال الانحرافات السلوكية بصدد إجراء دراسة حول مواقف الأباء تجاه المشكلات السلوكية للأبناء للعام 2019، ودراسة القيم الاجتماعية لدى الشباب، مشيراً إلى أن هذه الدراسات بالشراكة مع جامعة قطر، وتضم مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال الصحة النفسية والسلوكية. وقال للشرق إن المركز يقوم سنوياً بإصدار دراسة أو دراستين محكمتين تستند إلى المعايير العلمية الدولية، خاصة وإنهم يسعون للتحقق من جودة هذه الدراسات بحيث تتوافق مع الاعتمادات المطلوبة محلياً من وزارة الثقافة، لافتاً إلى أن الدراسات المنشورة تتحدث عن مجالين، أحدهما في مجال المعاملة الوالدية و والثاني فيما يتعلق بالانحرافات السلوكية ومحاولة الربط بينهم، من منطلق سعيهم لتغطية كافة الجوانب المعنية بتقديم البرامج التوعوية والوقائية في المجتمع بشكل مناسب، مضيفا إلى أن آخر دراسة قام بهما المركز تتمثل في دراسة عن المسؤولية الاجتماعية لدى أفراد المجتمع، أما الدراسة الثانية فهي قيد الإجراء وهي ما ذكرتها آنفا عن مواقف الآباء تجاه المشكلات السلوكية للأبناء .. وتابع قائلا: لدينا بمركز دعم إدارة التوعية المجتمعية، وهي المختصة بالخدمات التوعوية والوقائية في مجال حماية المجتمع وخاصة الأبناء على مختلف أعمارهم -الأطفال والنشئ والمراهقين- من جميع الانحرافات السلوكية منها التنمر بجميع أنواعه وغيرها من الانحرافات السلوكية الاخرى، وهذه البرامج المقدمة لجميع شرائح المجتمع ومنهم الأبناء والمراهقين تعتبر برامج مكثفة، تنطلق من توصيات الدراسات والأبحاث التي نقوم بإجرائها، خاصة وأننا دائما ما نحاول من خلال قسم البرامج أن يتم التعامل مع الابناء والمراهقين حسب أعمارهم وحسب المشكلات التي تواجههم. ولفت الحرمي إلى أنه دائماً ما تنتج عن الدراسات التي يقومون بها، مجموعة من التوصيات التي تركز على المعاملة الوالدية، ودور المعاملة الوالدية في الحفاظ على الشخصية السوية للأبناء، إلى جانب أهمية دور الجهات المختصة في الحد من المشكلات السلوكية التي تواجههم، مؤكداً على أن مركز دعم يحرص دائما على عرض نتائج هذه الابحاث المنشورة في اي محفل من المحافل التي تقوم بها الدولة من الندوات أو المؤتمرات ذات العلاقة بموضوع الدراسة ، والتي يكونوا مسؤولين عنها او شركاء فيها او حتى يشاركون فيها كمتعاونين .. واستطرد قائلا: دراسات المركز ، بالفعل تحصل على انطباعات جيدة وتحظى بقبول لدي المجتمع، ويتم التفاعل معها بشكل كبير، وظهر ذلك جليا في اخر ندوة شارك بها المركز عن الدراسات الاسرية، حيث قمنا بعرض نتيجة من نتائج الدراسات، عن انماط المعاملة الوالدية دراسة ميدانية بين الآسر القطرية وهذه تركت انطباعا جيدا لدى الحضور المتمثلين في مدراء المدارس واولياء الامور ،خاصة وانها تعتبر من المتغيرات الرئيسية التي تؤثر على تكوين شخصية الطفل، وتحدد سلوكه في مراحله العمرية المختلفة، وخاصة في السنوات الأولى التي تمثل مرحلة التأسيس لبناء الشخصية وانماط السلوك. وتعد أنماط المعاملة الوالدية دراسة ميدانية اجريت على عينة من الأسر القطرية، وتهدف للتعرف على معرفة أساليب التربية المتبعة من قبل الوالدين في هذه الأسر، وتأثيرها على الانحرافات السلوكية لدى الاطفال، ولقد حاولت الدراسة تسليط الضوء على هذا الموضوع استنادا للبيانات التي وفرها معهد المسوح الاجتماعية والاقتصادية بجامعة قطر، من خلال دراسة ميدانية شملت عينة واسعة من الآسر القطرية التي لديها اطفال صغار تحت سن الثانية عشرة، وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح بالعينة، وتكونت عينة الدراسة من 813 فرد ممثلين في احد الوالدين ( الأب أو الأم )، وقد اوصت الدراسة بضرورة الحرص على إيجاد بيئة اسرية حاضنة تشجع على الحوار والمناقشة والشفافية في تبادل الآراء، كما اكدت على اهمية تعزيز الوازع الديني بتعليم الاطفال بطرق بسيطة حسب مبادئ ديننا الاسلامي السمحة .

2661

| 19 أكتوبر 2019

صحة وأسرة alsharq
هل ينبغي على الحوامل التخلص من هواتفهن المحمولة؟

توصلت دراسة حديثة، إلى أن الأطفال الذين كانت أمهاتهن يستخدمن الهاتف المحمول كثيرا أثناء حملهن يعانون على الأرجح من فرط الحركة بشكل أكبر من أقرانهم الذين كانت أمهاتهم يستخدمن الهاتف قليلا. لكن لورا بيركس، رئيسة الفريق الذي أجرى الدراسة لا تنصح الأمهات بالتخلص من هواتفهن. وأوضحت أنه ليس بوسعها قول ما إذا كان الإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر عن الهواتف المحمولة، أو أي عدد من العناصر الأخرى مثل أنماط تربية الأبناء، بوسعه تفسير الارتباط بين استخدام الأمهات للهاتف المحمول خلال حملهن والمشكلات السلوكية للأطفال. وقالت: "أريد أن أقول فسروا هذه النتائج بحذر وكل أمر يؤخذ باعتدال". وحللت بيركس وزملاؤها بيانات عن أكثر من 80 ألف حالة لأم وطفلها في الدنمرك وإسبانيا والنرويج وهولندا وكوريا. وتوصلوا إلى أدلة ثابتة على زيادة خطر المشكلات السلوكية، وخصوصا فرط حركة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و7 أعوام، كلما كان استخدام أمهاتهم للهاتف المحمول زائدا خلال حملهن. وقالت بيركس، التي تدرس للحصول على درجة الدكتوراه في الطب الحيوي في معهد برشلونة للصحة العالمية في إسبانيا، إن النتائج كانت مفاجئة مع الوضع في الاعتبار بعدم وجود آلية بيولوجية معروفة تدعم فكرة أن الإشعاع المنبعث من الهاتف المحمول قبل الولادة يؤدي إلى زيادة حركة المواليد. وبعد دراستهم لخليط من المتغيرات، من بينها عمر الأم والحالة الاجتماعية والتعليم، توصل الباحثون إلى أن أطفال الأمهات اللواتي كن يستخدمن الهاتف المحمول 4 مرات على الأقل يوميا أو من استخدمنه لما لا يقل عن ساعة يوميا تزيد احتمالات إصابتهم بفرط الحركة على الأرجح بمعدل 28% مقارنة بأقرانهم الذين كانت أمهاتهن يستخدمن الهواتف لعدد أقل من المرات أو لفترات أقل. وأخذت البيانات على فترات زمنية بين عامي 1996 و2011. وكان ضمن فريق واحد من النساء، اللواتي شملتهن دراسة بدأت في الدنمرك عام 1996، عدد كاف من النساء اللواتي لم يستخدمن الهاتف المحمول مطلقا أثناء حملهن. وأفادت الدراسة المنشورة في دورية "إنفيرومنت إنترناشيونال" أن أطفال الأمهات اللواتي لم يستخدمن الهاتف المحمول أثناء حملهن تراجعت لديهم مخاطر التعرض لمشكلات سلوكية وعاطفية. غير أن روبين هانسن طبيبة الأطفال والأستاذة في جامعة كاليفورنيا، رأت أن هذه الدراسة أثارت أسئلة أكثر من الإجابات. وتساءلت عن الدراسة في مقابلة عبر الهاتف قائلة "هل هذا شيء عن الهاتف المحمول ذاته؟ هل يؤثر هذا على سلوك الأبوة والأمومة؟ هذه أمور لا تجيب عليها هذه الدراسة". ولم تشارك هانسن في الدراسة. وينصح أطباء الأطفال في الولايات المتحدة الآباء بالحد من تعرض أطفالهم للهاتف المحمول. لكن هانسن قالت إن الآباء أيضا عليهم التفكير في تأثير استخدامهم الزائد للهاتف المحمول على أطفالهم. وأوضحت أن الآباء لا يحولون انتباههم عن شاشات هواتفهم المحمولة إلا إذا صرخ الطفل أو ألقى بشيء أو أحدث صخبا. وأضافت أن الأطفال يتعلمون من ذلك أن يحدثوا جلبة من أجل جذب انتباه آبائهم بعيدا عن الأجهزة التي يحدقون فيها. وقالت "هذا يعزز فرط الحركة وسلوك جذب الانتباه".

505

| 19 أبريل 2017