رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
من الدوحة.. الاتفاق على تأسيس هيئة وطنية للمصالحة في ليبيا

* الاتفاق على عقد المؤتمر الثالث للمصالحة داخل الأراضي الليبية * دعوة أبناء الشعب الليبي لنبذ العنف والتطرف وتقوية الجبهة الداخلية * البدء في برنامج وطني عملي لعودة اللاجئين والنازحين * وقف الحملات الإعلامية الداعية إلى التحريض وبث الكراهية استضافت الدوحة اليوم مؤتمر المصالحة الليبية الثاني، بمشاركة ممثلين عن عشرات القبائل والشخصيات العامة، وكذا الأطراف الليبية على اختلاف توجهاتها. ويهدف المؤتمر إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة سعيا للاستقرار والازدهار والمحافظة على الوحدة الوطنية وسيادة واستقلال ليبيا. وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن المجتمعون اتفقوا على العمل الجاد من أجل تأسيس هيئة وطنية مستقلة للمصالحة الوطنية في ليبيا. وطالب البيان بالبدء في برنامج وطني عملي لعودة اللاجئين والنازحين داخل وخارج ليبيا، والنظر في أوضاع السجناء السياسيين في جميع أنحاء البلاد. وشدد على ترك استيفاء الحقوق الخاصة بالأفراد إلى القضاء. وأشار البيان إلى ان المجتمعون توافقوا على أهمية ووجوب تحقيق مصالحة وطنية ناجزة وعادلة بين كل أطياف ومكونات الشعب الليبي في الداخل والخارج دون تمييز او اقصاء. وألمح إلى أهمية استمرار توسيع جهود وأعمال ومشاريع المصالحة الوطنية الشاملة. ودعا البيان كافة أبناء الشعب الليبي إلى نبذ العنف والتطرف لخلق جبهة داخلية قوية ومتماسكة بما يعزز قيم التسامح والعفو والصفح ولم الشمل. كما دعا إلى وقف كل الحملات الإعلامية الداعية إلى التحريض وبث الكراهية. وأوضح البيان أن الشريعة الإسلامية الغراء دعت إلى الإصلاح بين الناس وحماية اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماع، مشيرا إلى أن هناك جهود من أبناء الشعب الليبي في الداخل والخارج لتحقيق مصالحة وطنية شاملة، وأيضا تحقيق الازدهار والاستقرار والتوزيع العادل للثروة بما يحقق التنمية الشاملة والمحافظة على الوحدة الوطنية وسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها. كما اتفق المجتمعون وفق البيان الختامي على العمل لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية الثالث في ليبيان داعين كل الأطياف الليبية إلى المشاركة ودعم جهود المصالحة بين أبناء الوطن الواحد.

377

| 03 مايو 2016

محليات الشرق
قطر ترعى مؤتمر المصالحة الليبي الثاني غداً الثلاثاء

تستضيف الدوحة اليوم الاجتماع الثاني لمؤتمر المصالحة الليبي، يعقد المؤتمر في فندق شنغريلا بحضور عدد من ممثلي القبائل . وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية أهمية هذا الاجتماع ، مشددا في المؤتمر الصحفي مع نظيره الاماراتي على أن الهدف منه تحقيق مصالحة اجتماعية وليست سياسية. مضيفا إن قطر هي مجرد ميسر وحاضن لهذه الاجتماعات.. وهي تستضيف الاجتماعات بسبب حالة الصراع في ليبيا والمسائل الأمنية هناك ، وأشار الى أن قطر عرفت منذ فترة طويلة باستضافتها لاجتماعات الوساطة بين الفرقاء، منوها بأن اجتماع المصالحة الليبية بالدوحة هو الثاني، سيما وأن الاجتماع الأول كانت له نتائج إيجابية إلى حد ما، ويشهد الثاني إقبالا أكبر. وقال إن الدور القطري في مثل هذه الاجتماعات ميّسر وحاضن لهذه الاجتماعات وأن الحوار ليبي والمصالحة ليبية - ليبية . وبشأن التنسيق القطري الإماراتي بخصوص الوضع في ليبيا قال سعادة وزير الخارجية إن البعض قد يتحدث فيما يخص الملف الليبي بأن هناك اختلافات في تقييم المشهد الليبي، ولكن يوجد تواصل مستمر مع الاشقاء في الإمارات وتنسيق في بعض التحركات،" وسواء اتفقنا أو اختلفنا، إلا أن جميعنا متفق على وحدة واستقرار ليبيا " مؤكدا أن هذه هي الرؤية التي جمعت دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة للعمل لدعم الاستقرار في ليبيا والدفع بالعملية السياسية للمضي بها قدما هناك. ونوه سعادته بأن الثورة الليبية التي قامت في العام 2011 هي ثورة شعبية، لكن كانت لها تبعات، وقال إن ذلك أمر طبيعي في كل الثورات الشعبية، لافتا إلى الخلافات القائمة بين الليبيين أنفسهم، مضيفا القول "نحن في قطر والدول التي لها علاقات بليبيا، نسعى لاستثمار هذه العلاقات في صالح الاستقرار هناك". وفي إجابة على سؤال يتعلق بالأوضاع في ليبيا، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، "إن قطر والإمارات هما من بادرا بدعم الشعب الليبي عندما واجه القذافي سواء من خلال مجلس التعاون أو الجامعة العربية، فضلا عن مطالبتهما لمجلس الأمن بحماية الشعب الليبي". ومضى سموه قائلا في سياق متصل "لكننا دخلنا في إشكالية في ليبيا عندما تخلى المجتمع الدولي عن القضية الليبية قبل أن تستقر الأوضاع، بينما دخل الأخوة الليبيون من ناحيتهم في العملية السياسية بأسرع مما يلزم قبل استقرار الأوضاع وإيجاد أنظمة كفيلة بإنجاح المسيرة السياسية". وقال إن هناك عملا مستمرا بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة للتواصل مع مختف الأطياف الليبية لإيجاد البيئة المناسبة للعمل تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني. كانت قبائل التبو والطوارق الليبية وقعت يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي في الدوحة على اتفاق سلام نهائي لوقف إطلاق النار. وينص الاتفاق على عودة النازحين والمهجرين جراء العمليات العسكرية إلى مناطقهم، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة. ووقع الاتفاق كل من الشيخ أبو بكر الفقي رئيس وفد قبائل الطوارق، وعلي سيدي آدم رئيس وفد قبائل التبو، بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي. وأعربت دولة قطر عن تطلعها لأن تدفع هذه المصالحة إلى مزيد من الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب الليبي، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

481

| 02 مايو 2016