رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أحزاب المعارضة البريطانية تقرر التصدي بشكل عاجل لـ"بريكست" بدون اتفاق

أعلنت أحزاب المعارضة البريطانية اليوم أنها مصممة على التصدي بشكل عاجل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الـبريكست من دون اتفاق في 31 أكتوبر المقبل.. معتبرة أن حدوث ذلك يعد كارثة. وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع لزعماء الأحزاب المعارضة أن المشاركين اتفقوا على الحاجة الملحة للعمل معا لإيجاد الوسائل العملية لتجنب غياب الاتفاق، بينها إمكان التصويت على قانون وحجب الثقة عن الحكومة. عقد الاجتماع بمشاركة حزب العمال والحزب الوطني الاسكتلندي والليبراليين-الديمقراطيين والحزب الوطني في ويلز وحزب الخضر والمجموعة المستقلة من أجل التغيير. ويثير انفصال بريطانيا من دون اتفاق الخشية من حصول نقص في المواد الغذائية والوقود والأدوية، وكذلك من إعادة فرض رسوم جمركية. ويختلف الاتحاد الأوروبي ولندن على مصير الحدود الأيرلندية المستقبلية التي ستفصل بين المملكة المتحدة والسوق الموحدة الأوروبية رغم أنهما أكدا استعدادهما لمناقشة المسألة. وتعهد حزب العمال، الحزب المعارض الرئيسي، بكل ما يلزم لمنع بريكست من دون اتفاق، محذرا من أن الخروج من دون اتفاق يصب لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدافع الشرس عن بريكست بدون اتفاق، والذي وعد جونسون بإبرام اتفاق تجاري كبير جدا بشكل سريع بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي. ويرى الحزب أن إجراء انتخابات عامة مبكرة سيكون أفضل وسيلة لتفادي بريكست بدون اتفاق إلا أنه يريد قبل ذلك أن يسقط الحكومة عبر التصويت على مذكرة حجب الثقة عنها بعد عودة البرلمان من العطلة في الثالث من سبتمبر المقبل وترؤس حكومة انتقالية يكون هدفها إرجاء موعد بريكست. وقرر البريطانيون بنسبة 52% الخروج من الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء أجري عام 2016، ولكن تم إرجاء موعد الخروج مرتين بعدما عارض البرلمان الاتفاق حول شروط الانفصال الذي توصلت إليه بروكسل والحكومة البريطانية السابقة برئاسة تيريزا ماي.

735

| 27 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
السيسي يواصل مباحثاته في لندن.. و"المعارضة" تواصل الحشد

يواصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، مباحثاته لليوم الثاني على التوالي من زيارته إلى لندن، وسط احتجاجات ضخمة من قبل المعارضة البريطانية والتي احتشدت أمس أمام مبنى رئاسة الوزراء في لندن. وشارك في المظاهرة، رغم درجات الحرارة المنخفضة، أبناء الجالية المصرية في بريطانيا، ومنظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "السيسي غير مرحب به" و"لا اتفاقات مع مصر". وستنظم تظاهرات أخرى، اليوم، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وقال كريس نينيهام من "تحالف أوقفوا الحرب": "نحن هنا للاحتجاج على مجيء الديكتاتور السيسي الرجل الذي سحق الديمقراطية المصرية"، بحسب قوله. ومن المنتظر أن يجري السيسي، عصر اليوم، مباحثات مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في داوننج ستريت، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات، ومحاربة الإرهاب، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا وليبيا. من جهته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية كريسبن بلانت، إن "استقرار مصر يتعلق بالمصلحة العليا للمملكة المتحدة". من جانبه، اعتبر زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربين، أن زيارة الرئيس المصري "تهدد الأمن القومي البريطاني أكثر من أن تحميه"، لافتا إلى أنه "بدل أن نستقبل الرئيس المصري بحفاوة يتوجب على رئيس الحكومة تعليق صادرات الأسلحة إلى مصر حتى احترام الحقوق الديمقراطية والمدنية". وكان السيسي الذي وصل، مساء الأربعاء، إلى لندن دافع في مقابلتين مع وسائل إعلام بريطانية عن التدابير الأمنية المتخذة في مصر عشية لقائه رئيس الوزراء البريطاني. وأكد السيسي لتلفزيون "بي بي سي"، أن "هناك خارطة طريق حقيقية للديمقراطية في مصر"، مشيرًا إلى أن "الناس يطالبون بالتغيير منذ 4 سنوات وهدفنا الأخير هو تلبية مطالبهم والعمل باتجاه ديمقراطية أفضل في المستقبل". على جانب أخر، تسبب إعلان الخارجية البريطانية وقف رحلات الطيران فوق شرم الشيخ، لحين انتهاء التحقيقات لمعرفة سبب سقوط الطائرة الروسية في سيناء، في أزمة دبلوماسية بين القاهرة ولندن بالتزامن مع زيارة الرئيس المصري. وزعم وزير الخارجية البريطانى فيليب هاموند، إن هناك احتمالية كبيرة أن يكون تنظيم داعش أسقط الطائرة الروسية المنكوبة فى سيناء. وانتقد سامح شكري وزير الخارجية في تصريح لشبكة "سى إن إن" الإخبارية من لندن، قرار الحكومة البريطانية بتأخير إقلاع طائراتها من مطار شرم الشيخ لحين وصول فريق أمنى بريطاني للتحقق من الإجراءات الأمنية بالمطار، مشيرًا إلى أن ربط هذا القرار بحادث سقوط الطائرة الروسية مرجحاً انه تم إسقاطها نتيجة تفجير قنبلة على متن الطائرة، يعد قراراً مثير للاندهاش. وأوضح شكري، انه مع تفهم مصر لحالة القلق البريطاني التي قد تكون وراء هذا القرار الاحترازي، إلا أن الحكومة المصرية لم تدخر أي جهد لحماية السائحين المتواجدين على أراضيها، كما إنها قامت بالإجراءات التأمينية اللازمة لضمان سلامة السائحين، مشيراً إلى أن القرار البريطاني يعد استباقاً لنتائج التحقيقات الجارية، والتي تتم بكل شفافية وبمشاركة خبراء دوليين. وأكد شكري على أن الحكومة المصرية سوف تعلن نتائج التحقيقات وإجراءات تفريغ الصندوقين الأسودين فور اكتمالها، وانه لا يجب القفز إلى أية استنتاجات قبل الانتهاء من تلك العملية. وقالت شبكة "سكاي نيوز"، إن السيسي من المؤكد أنه سيسأل ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية عن سر توقيت إعلان ذلك القرار بتعليق الرحلات وهل هو متعمد أم صادفه سوء الحظ؟. كما أوضحت أن ذلك يرجح عدم وجود مؤتمر صحفي مشترك بين الزعيمين مع نهاية مباحثاتهما في داونينج ستريت، بجانب أسباب أخرى مثل مطالب زعيم المعارضة جيريمي كوربين بإلغاء زيارة السيسي، وكون الأخير "صديق مقرب لفلاديمير بوتين الرئيس الروسي.

500

| 05 نوفمبر 2015