رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المعارضة الجزائرية تدعو إلى"تغيير حقيقي" للنظام

دعت المعارضة الجزائرية بإسلامييها وعلمانييها في ختام ندوة الحريات والانتقال الديمقراطي مساء أمس الثلاثاء، إلى "مواصلة النضال من اجل التغيير الحقيقي" للنظام كما جاء في البيان الختامي الصادر، اليوم الأربعاء. وجاء في البيان الختامي، أنه "بعد تشخيص مشترك للازمة والتأكيد على الانسداد القائم في البلاد الذي سيؤدي إلى انهيار الدولة" تدعو أحزاب المعارضة والشخصيات الفاعلة وفعاليات المجتمع المدني إلى "مواصلة النضال من اجل إحداث تغيير حقيقي بما يجسد سيادة الشعب في اختيار حكامه وممثليه وتمكينه من مساءلتهم ومحاسبتهم وعزلهم". كما دعا المشاركون وهم أحزاب وشخصيات المعارضة بتياراتها الإسلامية والعلمانية ومعهم شخصيات من حزب الجبهة الإسلامية المحظورة و3 رؤساء حكومة سابقين، السلطة إلى "عدم تفويت الفرصة التاريخية التي وفرتها الندوة للتعاطي بايجابية مع مسعى الانتقال الديمقراطي المقدم من طرف الندوة". ولم تتأخر الحكومة في الرد على مبادرة المعارضة على لسان رئيس الوزراء عبد المالك سلال. وقال في تصريحات نقلتها الصحف، اليوم، "إن الجزائر طوت المراحل الانتقالية ولن تعود إلى الوراء". وأضاف "من حق كل طرف أن يعبر عن راية لكن يجب أن يدركوا أن الرئيس بوتفليقة حاز على تأييد واسع من قبل الجزائريين في الانتخابات الرئاسية أي أنه شرعي ومعترف به من قبل المجموعة الدولية" بحسب صحيفة الخبر.

243

| 11 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
بوتفليقة الأوفر حظا للفوز برئاسة الجزائر

دعي الجزائريون إلى التصويت الخميس المقبل، لانتخاب رئيس في اقتراع يتوقع ألا يسفر عن مفاجأة، إذ إن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة يبدو الأوفر حظا على الرغم من متاعبه الصحية التي منعته من القيام بحملة دعائية. صحة بوتفليقة ويخضع بوتفليقة الذي يبلغ من العمر 77 عاما بينها 15 على رأس السلطة، وأضعفته إصابته بجلطة دماغية أدت إلى نقله إلى مستشفى في باريس قبل سنة، لعلاج من أجل استعادة كل قدراته على الخطابة والحركة. وعلى الرغم من التصريحات المطمئنة لمدير حملته عبد المالك سلال، الذي أكد أن صحته "تتحسن يوما بعد يوم"، يشكك الكثيرون قي قدرته على قيادة البلاد لخمس سنوات أخرى. وبمعزل عن وضعه الصحي، يرفض معارضوه فكرة ولاية رئاسية رابعة له، مثل حركة المجتمع المدني "بركات" (كفى) وهذه الحركة، وهي تحالف من 5 أحزاب معارضة بينها حركة مجتمع السلم الإسلامية، تخوض بنفسها حملة المقاطعة. موقف الجيش وفي بلد لعب فيه الجيش باستمرار منذ الاستقلال في 1962 دورا كبيرا في اختيار رئيس الدولة، تحدثت الصحف في الأسابيع الأخيرة عن خلافات عميقة داخل هذه المؤسسة حول دعم بوتفليقة أو عدم دعمه. وقالت الصحف إن رئيس المخابرات العسكرية الجنرال محمد مدين، المعروف باسم توفيق، عبر عن تحفظات على هذه الولاية الرئاسية الرابعة. وكتبت صحيفة "الوطن"، إنه في الجانب الآخر، يقف رئيس الأركان الجنرال أحمد قائد صلاح الذي يعد "الداعم الأكبر لإعادة انتخاب الرئيس". لكن رئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي (1991-1992) قال في مقابلة مع الموقع الإلكتروني "تو سور لالجيري" إنه "لا يهم معرفة من هو الرئيس طالما أنه ليس هو من يقرر" وأضاف أن "الذين يقررون يبقون في الظل". 6 مرشحين ودعي 23 مليون ناخب إلى الاختيار بين ستة مرشحين بينهم بوتفليقة وخصمه الرئيسي علي بن فليس الذي كان رجل الثقة لديه خلال ولايته الأولى (1999-2004). وفي غياب استطلاعات الرأي يبدو بوتفليقة الأوفر حظا للفوز في الاقتراع، لكن بن فليس، يأمل الثأر بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية في 2004، وأضاف أن "أكبر خصومه" هو التزوير الذي أدانه في حينها. وكلف بوتفليقة سبعة من مساعديه القيام بجولات في البلاد، ويؤكد هؤلاء الذي يشيرون إلى أدائه في الولايات الرئاسية الثلاث الأولى، على أنه ضمانة للاستقرار. ويعد بوتفليقة مهندس المصالحة الوطنية التي وضعت حدا لحرب أهلية أسفرت عن 200 ألف قتيل على الأقل، ومن أكثر الذين تركوا بصمة في الحياة السياسية الجزائرية، خصوصا وأنه يحكم البلاد على رغم متاعبه الصحية منذ 1999.

313

| 12 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
تصريحات لكيري تثير غضب معارضة الجزائر

أثار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري استياء المعارضة الجزائرية إثر تصريحات عبر فيها عن ارتياح بلاده لما سماه "شفافية" مسار انتخابات الرئاسة الجزائرية المقررة في 17 أبريل الجاري. وقال كيري، في كلمة ألقاها لدى افتتاح فعاليات الدورة الثانية للحوار الإستراتيجي الجزائري الأمريكي اليوم الخميس بالعاصمة الجزائرية "إننا مرتاحون لكون الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل تجري في إطار الشفافية" وإن "الجزائر بلد حريص على تطور شعبه ومجتمعه المدني". وأكد كيري أن الولايات المتحدة ستعمل مع الرئيس المنتخب على تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين. وقال يوسف خبابة النائب عن حركة النهضة الإسلامية العضو في التنسيقية التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية "هناك الكثير من الغموض في هذه الزيارة نحن في قلب الحملة الانتخابية والدبلوماسية كان عليه أن ينتظر حتى يقرر الشعب". ونوه عبد القادر بوجورس مدير الحملة الانتخابية للمرشح موسى تواتي، رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، إلى أن تصريحات كيري تخدم النظام القائم في الجزائر والمصالح الأمريكية.

251

| 03 أبريل 2014