رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
20 ترخيصا تجارياً جديداً لمشاريع رياضية صغيرة ومتوسطة

منذ مطلع العام الجاري وفي ظل زيادة الطلب عليهانمو مشاريع رواد الأعمال القطريين من الجنسينقالت مصادر مطلعة لـ"الشرق": إن رواد الأعمال من فئة الشباب استخرجوا ما يقارب من 20 ترخيصاً تجارياً خلال يناير وفبراير من العام الجاري، للانطلاق في مشروعاتهم الرياضية من نوع الصغيرة والمتوسطة، وهي تتخصص في بيع الأجهزة والملابس الرياضية، والمكملات الغذائية التي يستخدمها الرياضيون خلال أداء التمرينات، كالبروتينات والفيتامينات وغيرها، حيث من الملاحظ أن هذه المحلات ازدادت في العديد من مناطق الدولة، مع زيادة الطلب الاستهلاكي المحلي عليها.وتوقعت المصادر أن تشهد هذه النوعية من المشاريع نموًا سريعا خلال الأشهر القادمة، حيث إن الشباب يركزون في مشروعاتهم على الرياضة وكل ما يخدم الرياضيين، كما أن البعض منهم قد تعاقد فعليا مع صالات ونوادي رياضية لطرح منتجاتهم، وهذا يتزامن مع ارتفاع أعداد مستهلكي هذه الصالات وانتشار أعدادها في البلاد، مشيرة إلى أن هنالك ارتفاع في أعداد تراخيص الإلكترونية رواد الأعمال من الجنسين للبيع رسميا عبر الإنترنت أو من المنزل، خاصة من النساء الذين يحرصون على استخراج التصاريح التي تختص بالطبخ ومستحضرات التجميل على وجه الخصوص، مؤكدًا أن هذه التراخيص من المتوقع أن ترتفع نسبتها حتى 30% بنهاية عام 2018.مسارات التنميةوأصبحت الرياضة اليوم في قطر تحظى باهتمام كبير من قبل المستهلكين على اختلاف أعمارهم، خاصة أن الحكومة تسير بخطى ثابتة في جعل الرياضة جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لمجتمع سليم خالٍ من الأمراض، خاصة أن مسارات التنمية كافة لا تكتمل إلا بسواعد الأفراد الأصحاء الذين يعدون الأساس القوي لأي قمم عالية، في جميع القطاعات والمجالات المختلفة، وهو ما دفع صغار الشباب والفتيات للتفكير الجدي نحو الانطلاق في مشروعات حقيقية تخدم الشأن الرياضي والاقتصاد القطري، وهنالك بالسوق المحلي أمثلة متنوعة من هذه المشروعات، التي تجد لنفسها اليوم مكانًا بين كبريات المشروعات، وتعتبر المشاريع الرياضية الصغيرة والمتوسطة كمحلات المكملات الغذائية والملابس والأجهزة الرياضية ومتاجر التقنيات والتكنولوجيا هي الأكثر شيوعا اليوم بين مشاريع رواد الأعمال الجديدة، فهي تعكس طموح الشباب في تطوير هواياتهم لمشاريع فاعلة في السوق المحلي، وهو ما يستدعي المؤسسات المعنية التي تخدم هذه المشروعات العمل الجاد لإبراز الجديد منها في معارض نصف سنوية، وتشجيع رواد أعمال جدد للانخراط في سوق العمل والمشاريع خدمة لذواتهم وللاقتصاد المحلي وقطاعاته المختلفة.

505

| 15 فبراير 2017

محليات alsharq
إقبال كبير على محلات الملابس الرياضية

تشهد محلات الملابس الرياضية إقبالاً واسعاً من قبل الجمهور، استعداداً لاستقبال اليوم الرياضي الثلاثاء المقبل، وسط سعادة ظهرت بشكل مميز على ملامح الجمهور، الذي يسعى للمشاركة في اليوم الرياضي الذي يعد اجازة رسمية لجميع الجهات والمؤسسات في الدولة، هذا وقد استعدت محلات بيع الملابس الرياضية بمختلف الأسواق والمجمعات التجارية استعداداً جيداً لاستقبال اليوم الرياضي. عروض خاصة وقد قام عدد من المحلات الرياضية بعمل عروض خاصة على العديد من الملبوسات الرياضية، كما أنها وفرت العديد من أحدث الموديلات الرياضية، وقد اكتظت المواقف أمام تلك المحلات بسيارات المستعدين للمشاركة باليوم الرياضي، الذي يعد يوما يجدد فيه المرء نشاطه وحيويته بممارسة الرياضة، ويذكره بأهميتها في حياته بشكل عام، ومدى تأثيرها الإيجابي عليه وعلى أسرته، فالرياضة تعد ثقافة أسرة كاملة لا بد من الاهتمام بها، ووصف عدد من مسؤولي محلات بيع الملابس والأدوات الرياضية الإقبال على محلاتهم بغير المسبوق، مؤكدين أن مبيعات محلاتهم ارتفعت بشكل كبير وواضح عن بقية الشهور الماضية، مشيرين إلى أنهم ينتظرون اليوم الرياضي من العام للعام. موسم خاص ويُعد اليوم الرياضي موسما بالنسبة لمحلات بيع الملابس الرياضية، لافتين الى أن عدد الزبائن في ازدياد دائم عاما بعد عام، فالاحتفال بهذا اليوم للعام الثالث للتوالي يوضح مدى زيادة اهتمام الجمهور بالمشاركة فيه، مقارنة بالعامين الماضيين اللذين لم يكن فيها الاقبال على المحلات الرياضية بالشكل الذي نلاحظه هذا العام، فقد قفزت أرباح المحلات المتخصصة في بيع الملابس والأدوات الرياضية بشكل مذهل، وقال عدد من مسؤولي المحلات لبيع الملابس والأدوات الرياضية، أن المحلات لا تحتاج لعمل تنزيلات قبل قدوم اليوم الرياضي، فالجمهور الذي يسعى لممارسة الرياضة في هذا اليوم والمشاركة فيه سيشتري الملابس الرياضية لا محالة. جذب الجمهور وأوضح عدد منهم أن بعض المحلات تقوم بعمل التنزيلات لجذب أكبر عدد من الجمهور إليها لزيادة أرباحها، وأوضح عدد من المشاركين في اليوم الرياضي أنه لا بد من شراء الملابس الرياضية الجديدة للمشاركة في هذا اليوم الاستثنائي في الدولة، فقيام الوزارات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية بالمشاركة في هذا اليوم الصحي، عن طريق إقامة فعاليات خاصة لموظفيها، يشجع الموظفين على ممارسة الرياضة، وبدء صفحة جديدة معها، وهذا بعدم اهمالها وتجديد علاقته بها بالاستمرار بممارستها على الدوام وليس فقط في اليوم الرياضي، بل خلال جميع أيام السنة في أوقات الفراغ، وقال أحدهم لا يمكن لأحد أن يتحجج بعدم وجود قت فراغ، فكل شخص بامكانه ان يختطف ولو نصف ساعة من ساعات اليوم البالغة 24 ساعة لممارسة الرياضة. أسبوع للاحتفال وعبر عدد من مسؤولي المحلات المختصة في بيع الملابس والأدوات الرياضية بالإضافة إلى عدد من الجمهور عن بالغ سعادتهم، باستمرار فعاليات اليوم الرياضي لمدة أسبوع كامل، لافتين إلى أن استمرار فعاليات اليوم الرياضي لمدة أسبوع أمر سيزيد من عزيمة جميع المشاركين بالمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي بأول أيامه، فالفعاليات التي سيشاركون فيها في اليوم الأول ستبقى مستمرة حتى اسبوع كامل، ويمكن للمشاركين الاستمتاع بتلك الفعاليات بأوقات مختلفة من اليوم، معتبرين أن هذا العام سيكون استثنائياً عن العامين الماضيين في طريقة الاحتفال باليوم الرياضي. ترسيخ ثقافة وأضافوا أن استمرار الاحتفال بفعالياته لمدة أسبوع كامل يعد طفرة في تطوير الاحتفال به، والعمل على ترسيخ ثقافة الرياضة في روح العائلات القطرية والوافدة على حد سواء، فالرياضة تعد ركيزة أساسية في حياة الأسرة الصحية، الأمر الذي يدفع جميع العائلات للاهتمام بالرياضة وجعلها من أولويات حياتها اليومية، وهذا بتخصيص وقت معين لممارستها وعدم الاستهانة بها، فالعقل السليم في الجسم السليم كما يقول المثل الدارج. النشىء والشباب كما أن اليوم الرياضي من شأنه أن يدفع المدارس والجامعات للنظر نحو ضرورة الرياضة للنشء والشباب، وهذا من حيث الاهتمام بجعلها واقعا عمليا يوميا في حياة الطلاب سواء في الطابور أو في حصص، فالرياضة تنشط الطلاب داخل الفصول الدراسية، كما أنها تعمل على كسر حدة الملل المتراكم نتيجة الحصص والمواد الدراسية المتتابعة.

7002

| 09 فبراير 2014