أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نجحت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم خليجي 25 في لفت الأنظار مجددا إلى الملاعب العراقية التي كانت خارج دائرة الأضواء لأعوام طويلة عانت خلالها من الحظر الدولي الذي سلط عليها من الاتحاد الدولي لكرة القدم -الفيفا بسبب الأوضاع الأمنية والاضطرابات التي عانت منها طويلا قبل أن تعود الحياة مجددا إلى الجماهير العراقية التي جعلت من هذه البطولة الأفضل على مستوى الحضور وتقدم نموذجا جديدا للاستضافة يستشرف معه المستقبل المشرق للكرة الخليجية بصفة عامة. وبالإضافة إلى الجماهير الغفيرة التي ساهمت في إنجاح الحدث سلطت البطولة الضوء على مجسم الكأس الخليجية التي ظلت صامدة منذ 19 عاما بسبب تصيمها الفريد والذي لا يتشابه مع كؤوس البطولات القارية أو الإقليمية الأخرى. النحات العراقي أحمد البحراني مصمم كأس الخليج تحدث في هذا الحوار عن قصة تصميمه للكأس الحالية والتي ظهرت للنور منذ عام 2004 مشيرا إلى أن فكرة الكأس كانت خليجية 100 بالمائة، تزامنا مع عودة العراق إلى البطولة في خليجي 17 بعد غياب، من خلال تسليط الضوء على التئام الشرخ العربي، واللحمة الخليجية التي عادت من جديد مشيدا في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي لعبته دولة قطر من أجل إقامة بطولة خليجي 25 في البصرة والجهود التي بذلتها لإعادة الحياة إلى الملاعب العراقية مجددا بعد فترة طويلة من الغياب. عودة الروح إلى العراق أعرب العراقي أحمد البحراني عن سعادته واعتزازه الكبير بإقامة بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم مجددا في العراق بعد مضي 44 عاما على الاستضافة الأولى في بغداد عام 1979، مشيرا إلى أنه يشعر بإحساس مختلف عبارة عن خليط بين السعادة والفخر لا سيما وأن مجسم كأس الخليج الذي صممه بنفسه سيرفع لأول مرة في العراق وقال صحيح أنني أتواجد هنا في البصرة بدعوة من معالي وزير الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم إلا أنني أحضر منافسات هذه النسخة الاستثنائية كداعم لمنتخب بلادي وكمشجع ضمن بقية الجماهير العراقية التي غزت الملاعب على مدار الأيام الماضية. وحول رأيه في الحضور الكبير للجماهير الخليجية في البصرة رد قائلا هذا الأمر تجاوز الخيال، لم نكن نتوقع خروج هذا الكرنفال بمثل هذه الصورة التي ظهر عليها بحضور أشقائنا من مختلف دول الخليج، نحن نعيش عرسا كرويا حقيقيا، وهذا هو الهدف من تنظيم البطولة الخليجية في مدينة البصرة والذي يتعدى الجانب الكروي والتنظيمي إلى عودة الروح إلى مدينة البصرة ومن خلالها إلى العراق برمته. تعاون كبير بجهود مخلصة أكد البحراني أن النجاح الذي شهدته البطولة إلى حد الآن هو نتيجة الجهود المخلصة التي تضافرت من كافة الأطراف المتداخلة في العملية التنظيمية وقال هناك تعاون كبير من مختلف الجهات في الدولة وعلى رأسها السيد أحمد المبرقع وزير الشباب والرياضة والسيد أسعد العيداني محافظ البصرة بالإضافة إلى مسؤولي الاتحاد العراقي لكرة القدم، فالجميع عمل بجد وإخلاص من أجل إعادة هيبة العراق. وأضاف البحراني الحمد لله الإشادات التي حظيت بها البطولة إلى حد الآن تؤكد أن هذه النسخة أبهرت الجميع ونالت احترام الجماهير الكروية في الخليج والعالم العربي، نتمنى أن تتواصل الإنجازات التنظيمية للكرة العراقية باستضافة المزيد من الأحداث الرياضية. دور رئيسي لدولة قطر أثنى البحراني على الجهود التي قامت بها دولة قطر على مدار الفترة الماضية من أجل إقامة بطولة كأس الخليج العربي في مدينة البصرة العراقية وقال دعني أقولها بصراحة إن استضافة كأس الخليج العربي في البصرة لم تكن لترى النور لولا جهود دولة قطر، لقد حظيت هذه الاستضافة بدعم سام من أعلى المستويات وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الذي وجه بتوفير الدعم اللازم لإقامة هذا الحدث في العراق، بالإضافة إلى الجهود المحمودة التي بذلها سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحادين القطري والخليجي والأخ العزيز جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي وكل الفريق العامل معهما من أجل إقامة هذا الحدث في البصرة، ولولا دعمهم لما شهدنا عودة العراق إلى استضافة المحافل الرياضية الكبرى وأنا متأكد أن هذه الاستضافة سيتبعها العديد من النجاحات الرياضية والاقتصادية والاجتماعية لا سيما وأن عودة العراق إلى الحضن الخليجي جاءت عبر بوابة الرياضة وبالتحديد عبر كرة القدم. صدمة إيجابية وحول مدى تأثر الاستضافة العراقية لكأس الخليج العربي لكرة القدم بما شهده مونديال قطر 2022 من نجاحات تنظيمية وجماهيرية أوضح البحراني قائلا الاستضافة القطرية المذهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم سببت لنا صدمة إيجابية وإبهارا لم يسبق له مثيل، وبالنظر إلى إقامة خليجي 25 عقب انتهاء مونديال قطر بأيام قليلة كان لدينا تخوف كبير من المستوى التنظيمي الذي ستظهر به البطولة، وأرى أن كأس العالم في قطر ألقى بظلاله على كأس الخليج بالبصرة بشكل إيجابي وجعل اللجنة المنظمة في خليجي 25 تسابق الزمن من أجل تقديم شيء يليق بهذا الحدث الرياضي الذي يعقب مونديال قطر، وأعتقد أن النجاح التاريخي لحفل الافتتاح أعطى الصورة المناسبة للبطولة وأكد أن العراق قادر على استضافة الأحداث الرياضية بمعايير عالمية. رسائل بالجملة في تصميم الكأس الخليجية وبخصوص الفكرة من التصميم الحالي لكأس الخليج قال البحراني الفكرة من الكأس هي إعادة اللحمة والتضامن بين مختلف دول الخليج، هناك شرخ على جانبي الكأس يبدأ من أسفل ثم ينتهي في الأعلى بوجود الشماغ ويعتليه لؤلؤة تعبر عن معدن الشعب الخليجي. وأضاف قائلا بدأت بوضع التصاميم الأولى للكأس من خلال التعويل على فكرة وضع رمز لرأب الصدع الذي أصاب البطولة بعد خروج العراق من البطولة ومن ثم عودته ففكرت بمزج الكوفية العراقية إلى جانب الشماغ الخليجي متلاقيين وملتفين لتلملم أجزاء الكأس وجمع شمل البطولة وإعادتها إلى وضعها الطبيعي. وتابع البحراني لائحة البطولة تنص على أن يحتفظ المنتخب الذي يفوز باللقب 3 مرات بالكأس إلى الأبد، لكنني علمت أن هذا البند سيتم تعديله ليظل الكأس باقيا، لا سيما وأن الكأس بات أيقونة البطولة، ويجب الحفاظ على هويته ليظل خالدا أبد الدهر مثل بطولة كأس العالم، لكن إذا تم تغيير التصميم وأسندت المهمة لي أو لمصمم آخر، أتمنى أن يكون على أعلى مستوى ممكن، ليتناسب مع البطولة الكبيرة ويعبر عن تطلعات الشعوب الخليجية التي تعشق كرة القدم.
3711
| 15 يناير 2023
أكد نجم المنتخب العراقي السابق هوار ملا محمد أن كأس الخليج بالبصرة حققت نجاحا كبيرا بعد حفل الافتتاح المميز الذي استضافه استاد البصرة الدولي، مشيراً إلى أن النسخة الحالية من خليجي 25 ستفتح الباب أمام العراق لاستضافة العديد من الأحداث القادمة وستكون البوابة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية لتعود إليها الحياة من جديد. وقال هوار في حوار للوفد الإعلامي القطري إن البطولة في البصرة جمعت الأشقاء من كل دول الخليج بعد سنوات طويلة من الغياب لذلك كان التفاعل الجماهيري معها كبيرا وردة الفعل مميزة. وأشاد هوار بمستوى المنافسة في البطولة، مؤكدا أن الفوارق تقلصت بشكل كبير حيث ظهر في البطولة العديد من المواهب التي ستكون مستقبل الكرة الخليجية. وقال إن المنتخب العراقي يعتبر أبرز المرشحين للتتويج باللقب في هذه النسخة من البطولة بالبصرة خاصةً وأنه يلعب في أرضه ووسط جماهيره التي تشكل الداعم الكبير له وتمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في جميع المباريات. وقال أيضا إن العراق يحتاج للتتويج بالكأس ليتزامن مع استضافة البطولة وهو ما سيفتح الباب لمستقبل أفضل للعراق والرياضة بشكل عام. وتحدث هوار عن ذكرياته مع كأس آسيا 2007 التي توج أسود الرافدين بلقبها مع جيل ذهبي ضم العديد من اللاعبين. هوار أشاد باستضافة قطر لكأس العالم، مؤكدًا أنها أبهرت العالم وقدمت صورة مشرفة للدول العربية وأعطت انطباعا عن الوجه الحقيقي للمنطقة العربية. في البداية سألناه عن استضافة البصرة لكأس الخليج بعد غياب طويل في أرض العراق فقال: لا شك أن سعادتنا كبيرة باستضافة البصرة لكأس الخليج بعد غياب طويل والأجمل هو تجمع الأشقاء الخليجيين بيننا وهذه هي حلاوة بطولة الخليج في تجمع اللاعبين السابقين الذين التقينا بهم بعد فترة طويلة وكذلك الإعلاميين والإداريين والبطولة هي دائما ملتقى وتبادل للأفكار والخبرات ومن جميع البطولات التي شاركنا فيها سابقا تبقى بطولة كأس الخليج لها طعم خاص جداً وهذا ما نلاحظه من خلال ردود أفعال الجماهير العراقية التي توافدت من جميع المحافظات العراقية إضافة للجماهير الخليجية التي حضرت كذلك، نتمنى أن يستمتع الجميع بهذه الأجواء الجماهيرية المشوقة وأن تكون البطولة المعبر للكرة العراقية لعودة المباريات لتقام على أرض العراق من جديد بعد الحظر الذي استمر لعدة سنوات وأنا متأكد بعد حضور رؤساء الاتحادات ورئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو لحفل الافتتاح الذي كان جميلا للغاية سنرى ملاعب العراق تستضيف البطولات في المستقبل. كيف ترى المنافسة خلال دور المجموعات بين المنتخبات؟ المنافسة كانت قوية بين المنتخبات في دور المجموعات، الفوارق لم تكن بالكبيرة في المباريات، وبطولة كأس الخليج تكون انطلاقة للكثير من اللاعبين الشباب وحقيقة أعجبني مستوى الفريق السعودي رغم خروجه من دور المجموعات، حيث يضم في صفوفه عددا من اللاعبين الشباب الموهوبين الذين سيكونون نجوما في المستقبل القريب بالكرة السعودية، والبطولة ستكون فرصة كبيرة لاكتساب الخبرات لأن كأس الخليج تساهم في تطوير منتخبات المنطقة وساعدتها كثيرا للانطلاق والظهور على الصعيدين الآسيوي والعالمي وبالتالي تبقى لها أهميتها الخاصة والكبيرة. المنتخب العراقي تأهل في صدارة المجموعة الأولى.. ما رأيك في مستواه؟ منتخب العراق يدخل البطولات وهو يسعى للمنافسة على اللقب وفي هذه النسخة من البطولة يعتبر أبرز المرشحين بعد أن تصدر مجموعته بسبع نقاط والأهم بالنسبة لنا أن الأداء يتصاعد من مباراة إلى أخرى وبعد التعادل في مباراة الافتتاح التي تصاحبها ضغوطات في العادة نجد أن اللاعبين اكتسبوا الثقة ومع الدعم الجماهيري الكبير حقق أسود الرافدين الفوز في آخر مباراتين وسيكون بالتالي المرشح الأول للتتويج. أبرز اللاعبين والمنتخبات. من المنتخبات التي لفتت نظرك حتى الآن في البطولة؟ المنتخب العراقي في اعتقادي قدم أفضل مستوى حتى الآن خلال ثلاث مباريات والمنتخب العماني كذلك ظهر بشكل جيد في دور المجموعات وحصل على المركز الثاني وبرهن أنه يملك الخبرة والقدرة على التعامل مع بطولات كأس الخليج ومن وجهة نظري أعتقد أن العراق وعمان أبرز المرشحين للوصول إلى النهائي في هذه النسخة لأن المنتخب العماني قدم خلال مباراته مع السعودية مردودا عالياً للغاية حيث لعب مع منتخب يقدم كرة قدم جميلة وعنده طاقة كبيرة، كذلك بالنسبة لي المنتخب القطري كان جيدا في ظل اعتماده على لاعبين شباب يعتبرون مستقبل الكرة القطرية أي السنوات القادمة وما يعجبني في الاتحاد القطري وكذلك السعودي أنهم ينظرون للبناء للمستقبل وليس فقط النتائج الحالية حيث نجد أن منتخب قطر بعد المشاركة في كأس العالم تم منح الفرصة للعديد من اللاعبين الشباب بهدف إكسابهم الخبرة وكما ذكرت هذه واحدة من أهداف بطولة الخليج. من في رأيك أبرز اللاعبين الذين سجلوا تألقاً خلال هذه النسخة من البطولة؟ هناك عدة لاعبين ظهروا بمستوى جيد مع منتخباتهم في هذه البطولة مثل إبراهيم بايش وأيمن حسين وأمجد عطوان مع العراق وسميحان النابت من السعودية وأحمد علاء من قطر وحارب السعدي لاعب المنتخب العماني واعتبارا من الدور نصف النهائي ستكون الفرصة مواتية لظهور عدة لاعبين مع منتخباتهم وتقديم نفسهم بشكل مميز بالبطولة وهذه البطولات قد يحتاج اللاعب فيها لبعض الوقت للدخول في الأجواء. شغف الجماهير العراقية كيف يمكن أن تنعكس استضافة البصرة للبطولة على مستقبل الكرة العراقية؟ البطولة أنعشت الحياة في العراق وستكون بوابة لاستضافة بطولات قادمة ومن خلال تواجد الجميع في البصرة أعتقد أننا وقفنا على الشغف الكبير للجماهير العراقية وحبها لكرة القدم والحضور الجماهيري لأبناء العراق لم يتوقف عند حدود مباريات منتخبهم بل نجدهم في كل المباريات يشجعون جميع المنتخبات وفي كل المواجهات بالبطولة كان الملعب مكتظا بالجماهير التي كان أكثرها من العراق، هذا حب كرة القدم ودعم الأشقاء الذين تواجدوا معنا في البصرة وكنا سعداء بوجودهم بيننا. هل أعادتكم هذه البطولة لذكريات الفوز بكأس آسيا 2007؟ هناك الكثير من التشابه بين تلك اللحظات عندما فاز المنتخب العراقي بكأس آسيا وبين استضافة البصرة لكأس الخليج الحالية والعامل المشترك هو فرحة الجماهير بشكل كبير وفي ظل ظروف صعبة كانت تمر بها العراق وكرة القدم تبقى مصدر فرح للشعب والجماهير العاشقة، كأس آسيا 2007 كانت من اللحظات الجميلة وكذلك البطولة الحالية ستبقى في الذاكرة ونتمنى أن تكتمل بتتويج المنتخب العراقي باللقب في النهائي. هل من رسالة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟ شكرا لكم على هذه الفرصة الجميلة وأنا سعدت بفترة تواجدي القصيرة قبل سنوات مع نادي الخور وشاهدت خلال السنوات السابقة التطور الكبير للكرة القطرية التي استضافت كأس العالم وكانت نسخة مبهرة للغاية وجدت الإشادة من كل العالم ونحن نفتخر بنجاح دولة قطر في تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير.
2734
| 14 يناير 2023
أعرب نجم المنتخب العراقي السابق عماد محمد عن سعادته الكبيرة باستضافة مدينة البصرة لبطولة كأس الخليج في نسختها 25 مشيراً إلى أن تجمع الاشقاء في العراق هو المكسب الحقيقي والكبير للبطولة. وأشار عماد محمد لاعب الغرافة السابق في حواره للوفد الإعلامي القطري إلى أن البطولة أعادت الحياة للعراق الذي كان يحتاج لتنظيم البطولة بعد غياب 44 عاما وتوقع أن تساهم استضافة بطولة الخليج في رفع الحظر عن الملاعب العراقية وعودة المنتخبات لتلعب في أرضها بمختلف المحافظات العراقية، كما انه سيكون بإمكان العراق استضافة المزيد من البطولات في المستقبل سواء كانت بطولات عربية او آسيوية. وتحدث اللاعب الدولي السابق عن حظوظ المنتخب العراقي في بطولة كأس الخليج مشيراً إلى قدرته على الوصول للنهائي والمنافسة على اللقب الخليجي الذي غاب لعدة سنوات. في البداية سألناه عن استضافة البصرة لبطولة كأس الخليج بعد غياب طويل فقال: لاشك أننا سعداء جدا باستضافة بطولة كأس الخليج في العراق وتحديدا في مدينة البصرة، أجواء البطولة رائعة جدا وهي بمثابة عرس كروي خليجي في تواجد الاشقاء بيننا وانتظرنا استضافة هذه البطولة طويلا ليبرهن العراق انه تجاوز مراحل الحزن ويتطلع للمستقبل بشكلٍ أفضل وما يميز بطولة الخليج هو تجمع الأشقاء بيننا وحلاوة البطولة ليس في التنافس في الملعب ولكن في تواجد اللاعبين السابقين والاعلاميين والاداريين وهذه هي ميزة وقيمة البطولة التي تجمع الاشقاء في مكان واحد. عودة الحياة للعراق كيف يمكن أن تنعكس استضافة البصرة لكأس الخليج على مستقبل الكرة العراقية؟ تنظيم البطولة في البصرة لا ينعكس فقط على الكرة العراقية ولكن على الحياة بشكل عام في العراق، ومنذ لحظة انطلاق البطولة تغيرت الحياة في العراق وأصبح الجميع يتطلع لمستقبل زاهر في ظل الاجواء الايجابية لان اقامة البطولة في البصرة أكد للجميع ان العراق مازال بخير وانه قادر على تجاوز كل المحطات السابقة ويستطيع أن يمضي للأمام بمساهمة أبنائه وشعبه الذي يعمل في كل يوم حتى تكون الصورة في المستقبل أكثر اشراقاً وتواجد أخواننا الخليجيين في البصرة بهذه البطولة سوف يساعد كثيرا حتى نمضي ونبني وطننا الغالي وبالفعل عادت الحياة للعراق بشكل مختلف في هذه الأيام الجميلة. هل كانت البطولة فرصة للالتقاء بالعديد من اللاعبين السابقين في البصرة ؟ بالفعل كأس الخليج كما ذكرت كانت فرصة طيبة للالتقاء بالاشقاء واللاعبين الدوليين السابقين الذين تواجدوا معنا في بطولات سابقة وحضر العديد من اللاعبين السابقين سواء من قطر او عمان والكويت والسعودية والامارات واليمن وكانت فرصة لاستعادة ذكريات الزمن الجميل في بطولات الخليج التي تظل لها طعم مختلف وخاص والمنافسة فيها فرصة لظهور لاعبين جدد واكتشاف المواهب. المنافسة قوية بين المنتخبات كيف ترى مستوى المنافسة بين المنتخبات في البطولة ؟ البطولة تشهد منافسة قوية والدليل ان جميع المنتخبات في المجموعة الثانية مازالت جميعها تملك الحظوظ للتأهل ونجد أن الحسابات معقدة جدا في ظل توفر الحظوظ للجميع، ربما المنتخب البحريني الوحيد الذي أثبت قدراته الكبيرة وفي المجموعة الأولى هناك ثلاثة منتخبات تتصارع على بطاقتي التأهل وهذا يؤكد الفوارق القليلة بين المنتخبات المشاركة، ومن وجهة نظري بطولة كأس الخليج تتطور من نسخة إلى أخرى واصبحت المنافسة فيها صعبة في ظل تنوع الأبطال وتطور الكثير من المنتخبات، وهذه البطولة كانت بوابة المنتخبات الخليجية للظهور على الصعيدين الآسيوي والعالمي. من أبرز اللاعبين الذين لفتوا نظرك في النسخة الحالية من كأس الخليج ؟ بطولات الخليج تكون عادة بوابة لظهور الكثير من النجوم وهذا ما تعودنا عليه في السنوات السابقة وفرصة لاكتشاف المواهب لذلك نجد كل اللاعبين يعملون على تقديم أفضل ما عندهم، وخلال هذه البطولة هناك عدة أسماء تألقت مثل لاعب منتخبنا العراقي ابراهيم بايش ولاعب البحرين كميل الاسود ولاعب منتخب قطر أحمد علاء والفرصة مازالت أمام الكثير من اللاعبين للتألق في مقبل المباريات بالبطولة. حظوظ المنتخب العراقي كيف ترى حظوظ أسود الرافدين في هذه النسخة من كأس الخليج ؟ المنتخب العراقي يظل يدخل البطولات بهدف التتويج باللقب وهذا المنتخب لديه مجموعة جيدة من اللاعبين وخطوطه تظل كبيرة ومستوى الفريق يتصاعد من مباراة لأخرى ومع استضافتنا للبطولة والدعم الجماهيري الكبير في المدرجات سيكون العراق قادرا على الفوز بقلب البطولة الحالية، صحيح نجد المنافسة صعبة ولكننا على ثقة بقدرة اللاعبين على تقديم أفضل مالديهم في البطولة لأن لديهم الدوافع الكبيرة والجمهور العراقي متعطش للحصول على اللقب. ماهو المنتخب الذي تتوقع أن ينافس على اللقب إلى جانب المنتخب العراقي ؟ المنتخب البحريني حامل اللقب أثبت انه منافس صعب جدا ولديه تشكيلة ولاعبون بدلاء يملكون الخبرة والقدرات واتوقع ان يكون النهائي في البطولة بين منتخبنا العراقي والمنتخب البحريني ولكن كل شيء وارد والمفاجآت قد تكون حاضرة في المباريات المقبلة خاصة وأن الجولة الثانية شهدت الكثير من المنعطفات الجديدة في ظل النتائج التي حدثت. بعد استضافة هذه النسخة من كأس الخليج ما هو الطموح بالنسبة لكم ؟ لدينا طموحات كثيرة، والاتحاد العراقي والموجودون بالإدارة يعملون بشكل كبير من أجل السعي وبقوة لتطوير الكرة العراقية بعد الذي تحقق من نجاحات خلال الفترة القليلة الماضية ومنها استضافة بطولة كأس الخليج الحالية ونتمنى لهم التوفيق في هذا العمل ويعود العراق من جديد لاستضافة البطولات والمنافسة على الالقاب على صعيد آسيا وكذلك التأهل إلى بطولة كأس العالم المقبلة.
2672
| 12 يناير 2023
أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ان استضافة بطولة خليجي 25 اوقفت الحظر المفروض على ملاعب العراق وانه اصبح امرا من الماضي، مشيرا في الوقت ذاته الى ان وجود بعض الاخطاء التنظيمية في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم خليجي زين 25 لا تحجب الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة على مدار اشهر من العمل بهدف اخراج الحدث بالصورة التي تليق به وبالمنتخبات المشاركة. وقال درجال خلال مؤتمر صحفي عُقد امس بقاعة المؤتمرات الصحفية بفندق مناوي باشا بمدينة البصرة العراقية بحضور عدد من اعضاء الاتحاد وممثلي مختلف وسال الاعلام الخليجية والعربية استضافة خليجي 25 يعد بمثابة التجربة الأولى للعراق في استضافة الأحداث الكروية الهامة بعد 44 عاما، ولذلك لا بد من وجود بعض الأخطاء، التي تشهدها كل الاحداث الرياضية الكبرى، نعتذر عن اي تقصير، ولا بد من البناء للمستقبل ومعالجة الخلل وبالفعل بدانا بمعالجة الاخلالات منذ اليوم الثاني للبطولة، سيكون ذلك درسا مفيدا لنا جميعا وسنتعلم منه في المستقبل، لذا لا تركزوا فقط على الجوانب السلبية لا بد من اظهار الجانب الايجابي لهذا الحدث الذي جمع الاشقاء في العراق مجددا. واشار رئيس الاتحاد العراقي أن عدد الاعتمادات الرسمية الخاصة بالمنظمين وممثلي وسائل الاعلام والمتطوعين بلغ اكثر من 7000 تصريح وهو عدد كبير للغاية مقارنة بالنسخ الماضية، مؤكدا في الوقت ذاته أن فنادق البصرة لم تستوعب الأعداد الغفيرة من الجماهير الحاضرة لمتابعة البطولة خلال الايام الاولى من الحدث الخليجي. وتطرق عدنان درجال الى أزمة التذاكر، مؤكدًا أن الشركة المسؤولة عن التذاكر هي شركة أمريكية، وهي نفسها التي أشرفت على بيع التذاكر في مونديال قطر، مبينًا أنه تم بيع ما نسبته 90% من التذاكر عن الطريق الشراء الإلكتروني. كما دافع درجال عن التصريحات التي ادلى بها مدرب المنتخب العراقي، والتي اكد فيها أن البطولة الخليجية إعدادية لكأس أمم آسيا، موضحا درجال أن المدرب تحدث بواقعية كبيرة، لأنه استلم المهمة في وقت متأخر، وعلى الجماهير العراقية تفهم هذا الوضع وعدم المبالغة في الضغط على المدرب واللاعبين. وتابع ثقتنا كبيرة بلاعبينا والجماهير التي ستكون عاملا اضافيا خلال المباريات القادمة من اجل تحقيق الانتصارات والوصول الى ابعد نقطة بالبطولة والمنافسة بقوة على اللقب. وأوضح رئيس الاتحاد العراقي أن مشروع الاتحاد العراقي مع المدرب الإسباني يكمن في التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، ومع ذلك سيقاتل كاساس من أجل تحقيق لقب خليجي 25، واضاف عندما كنت لاعبًا مع المنتخب الوطني في خليجي 1988 بالسعودية، تعادلنا مع عُمان 1-1، وتعرضنا لكلام قاس للغاية من المسؤولين، وفي النهاية فزنا باللقب الأخير للعراق. الإماراتي يفتتح المؤتمرات يفتتح المنتخب الاماراتي سلسلة المؤتمرات الصحفية الخاصة بمباريات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لبطولة خليجي 25، والتي ستقام اليوم بقاعة المؤتمرات الصحفية بالمركز الاعلامي الرئيسي للبطولة بفندق مناوي باشا، وذلك انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا يليه المؤتمر الخاص بالمنتخب الكويتي بداية من الساعة 11.25 دقيقة في حين سيقام المؤتمر الصحفي الخاص بالعنابي انطلاقا من الثانية عشرة الا عشر دقائق ظهرا على ان تختتم المؤتمرات بمنتخب البحرين بداية من منتصف النهار والربع. جهود أمنية كبيرة يقوم امن الملاعب في العراق بجهود جبارة من اجل انجاح منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم خليجي 25، حيث يحرص مسؤولو امن الملاعب على انجاز المهمة على الوجه الاكمل بمهنية عالية واحترافية مقدرة وذلك بهدف فرض الانضباط داخل مدرجات ملعبي البطولة وهما استاد البصرة والميناء الدوليان. وتعد الجهود الامنية الركيزة الاساسية في انجاح الحدث الرياضي الابرز في المنطقة الخليجية التي شهدت قبل اسابيع قليلة تنظيما رائعا وتاريخيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، والذي حظي بإشادة عالمية باعتبارها النسخة الافضل في تاريخ البطولة. وباعتبار ان بطولة كأس الخليج لها أهمية في قلوب الجميع باعتبارها الفرصة الامثل للقاء الاشقاء، وهي ايضا بطولة تحظى بمتابعة واسعة فإن البصرة نجحت باقتدار في الايام الثلاثة للبطولة في كسب الرهانات الامنية والتنظيمية واللوجيستية مع وجود بعض النقائص التي وعدت اللجنة المنظمة بتلافيها عاجلا. كما اثبتت الجماهير العراقية حرصها الكبير على إنجاح الحدث من خلال الالتزام بالتعليمات الامنية سواء في عمليات التنقل والوصول الى الملاعب المستضيفة او داخل المدرجات خاصة أن الحضور الجماهيري يمثل مقياسا مهما لنجاح أي تظاهرة رياضية وهو ما اثبتته الاحداث الى الآن في العرس الخليجي. تدريبات استشفائية اكتفى لاعبو منتخبنا الوطني امس الاحد بتدريبات استشفائية داخل صالة الجيم بفندق موفنبيك الذي تقيم فيه بعثة العنابي في مدينة البصرة العراقية من أجل الاسترخاء للعضلات، على ان يخوض اليوم منتخبنا الوطني مرانه الرئيسي الذي سيشهد وضع اللمسات الاخيرة على الخطط الفنية والتشكيلة التي سيخوض بها العنابي مواجهة الغد امام نظيره البحريني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية. ويطمح الجهاز الفني لاعداد اللاعبين بأفضل صورة ممكنة لمواجهة الغد والتي يطمح العنابي في الفوز بها من اجل ضمان بطاقة التأهل الى الدور نصف النهائي قبل جولة واحدة من ختام دور المجموعات. مباراتا اليوم بصافرتين كويتية وإماراتية أعلنت لجنة الحكام ببطولة كأس الخليج العربي، خليجي زين 25، الطاقمين التحكيميين لمباراتي اليوم ضمن الجولة الثانية من مواجهات المجموعة الأولى، حيث يدير اللقاء الأول والذي يقام بملعب البصرة الدولي الساعة الرابعة والربع، الطاقم الكويتي بقيادة عبدالله جمالي حكما للساحة، يساعده، عبدالهادي العنزي حكما مساعدا أولا، وسيد علي سيد علي مساعدا ثانيا، والحكم الرابع الأوزبكي تاتناشيف ليجيز، وتم تعيين المغربي رضوان جيد حكما للفيديو المساعد، يعاونه الكويتي هاشم إبراهيم، ومقيم الحكام الإماراتي حمد المزروعي. بينما تم إسناد المباراة الثانية، والتي تجمع السعودية والعراق، على ذات الملعب في السابعة والربع، إلى الطاقم الإماراتي بقيادة عادل النقبي حكما للساحة ويعاونه علي النعيمي، وسبيت عبيد العلي، والحكم الرابع الصيني ما نينج، وعلى الفيديو المساعد القطري عبدالله المري، يساعده الإماراتي أحمد عيسى درويش، والمقيم من الفيفا إسماعيل الحافي. تذاكر خليجي 25 أونلاين فقط أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، امس الأحد، انطلاق بيع تذاكر مباراة العراق والسعودية في الموقع الرسمي للاتحاد عبر الأونلاين مشيرا في بيان له انه تم طرح تذاكر مباراة المنتخب العراقي ونظيره السعودي، ضمن منافسات خليجي زين 25. وكانت اللجنة المنظمة للبطولة الخليجية قد اعلنت في وقت سابق ان طرح التذاكر الخاصة بمنافسات خليجي 25 ستكون حصريا عبر اونلاين، ويمكن للمشجعين اقتناء التذاكر وحضور المباريات. وتهدف هذه الآلية الى الحد من بيع تذاكر البطولة في السوق السوداء التي تزدهر بدورها في مثل هذه البطولات التي تشهد حضورا جماهيريا كبيرا.
1096
| 09 يناير 2023
بعد معاناة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، لم تر فيها الجماهير العراقية منتخب بلادها على الملاعب الوطنية، جاءت موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA برفع الحظر عن الملاعب العراقية، في خطوة انتظرها عشاق الساحرة المستديرة طويلا. وتتشوق الجماهير العراقية المحبة لكرة القدم للظهور الرسمي الأول لمنتخب أسود الرافدين على ملاعب بغداد، بعد عقود من حرمانها من مؤازرة منتخب بلادها في المناسبات الرسمية بسبب حظر إقامة المباريات الدولية في العراق. وحرم العراق بصورة شبه كاملة من استضافة مباريات دولية منذ عام 1990، ورفع الفيفا الحظر جزئيا في عام 2016، وسمح بإقامة مباريات ودية على ملاعب البصرة وأربيل وكربلاء. وأكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم موافقة الفيفا على إقامة مباراة منتخب العراق أمام نظيره الإماراتي في ملعب المدينة الدولي في بغداد، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال درجال إن موافقة الفيفا جاءت بعد الجهود التي بذلت من قبل الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة، والتحركات الإيجابية والنجاح الباهر في تنظيم المباريات الدولية التي أقيمت ببغداد في الفترة الأخيرة. وبين أن نجاح الاتحاد بالحصول على قرار رفع الحظر جاء بدعم مباشر من السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي إضافة إلى دعم وإسناد الاتحاد الآسيوي والاتحادات العربية ورئيس اتحاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك الدور البارز للجماهير الرياضية التي عكست الصورة الحضارية في المباريات الدولية الودية التي أقيمت في البصرة وكربلاء وأربيل. وأشار إلى أن دور الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد غربي آسيا، بنقل نهائي بطولة غرب آسيا للشباب وإقامتها في ملعب المدينة ببغداد كان الخطوة الأولى بقرار رفع الحظر لحقته موافقة الاتحاد الدولي على إقامة مباراة أوغندا الودية في بغداد، وخلال ساعات كان هناك مؤشر إيجابي بالنسبة لنا على موافقة الاتحاد الدولي على خوض المباراة المقبلة أمام الإمارات في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال. وكشف درجال أنه لا توجد أي اشتراطات من قبل الاتحاد الدولي بخصوص مباراة العراق المقبلة، والقرار جاء بعد قناعة الفيفا بقدرة العراق على تنظيم المباراة، وهمنا النجاح فيها لنؤكد للجميع أن العراق قادر على استضافة المباريات الدولية وأن عودة المباريات إلى العاصمة بغداد هو استحقاق طبيعي. وعن التحضيرات لاستضافة هذه المباراة، قال درجال نحن مقبلون على عمل كبير لتغيير عمل منظومة اتحاد الكرة، ودراسة واقع الكرة، وستتم دعوة عدد من الشخصيات لمناقشة استراتيجية وعمل منظومة الاتحاد قبل الشروع بتطبيقها على أرض الواقع. وبعد إعلان القرار دخلت المؤسسات الرياضية العراقية في استنفار كامل بغرض تهيئة كل الأجواء الملائمة لإنجاح اللقاء الكروي بين المنتخب العراقي ونظيره الإماراتي على ملعب المدينة في بغداد في الرابع والعشرين من مارس المقبل في إطار الجولة التاسعة من المجموعة الأولى ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال. أما النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم علي جبار فأكد أن النجاحات السابقة للمباريات الدولية التي أقيمت في مختلف الملاعب العراقية أسهمت بشكل كبير في الحصول على قرار رفع الحظر الدولي. وأضاف أن هذه الخطوة بداية للعمل بجدية أكثر للنهوض بالواقع الرياضي في العراق خاصة مع إعطاء الأولوية لملف البنى التحتية للمؤسسات التي تعنى بالشباب والرياضة وتحقيق المزيد من الانجازات الرياضية، معبرا عن أمله في أن تعود الكرة العراقية لمكانتها الطبيعية عربيا وإقليميا ودوليا. كشف السيد أحمد الموسوي المتحدث باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم أن اتحاد الكرة سيخاطب نظيره السوري من أجل إقامة المباراة الأخيرة للمنتخب العراقي مع نظيره السوري في بغداد بدلا من إقامتها في الإمارات. وأرجع الموسوي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، قرار الفيفا برفع الحظر عن الملاعب العراقية إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رأى نجاح العراق في استضافة نهائي غرب آسيا للشباب وبعدها لقاء العراق وأوغندا الودي الذي استضافته بغداد أيضا، مضيفا أن اللجان المعنية رفعت تقارير إيجابية للاتحاد إلى جانب متابعة وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والتنسيق مع الاتحادين الدولي والآسيوي، وكلها أثمرت عن رفع الحظر عن الملاعب بعد غيابها لسنوات طويلة عن احتضان المباريات الرسمية. ومن جهته وصف نعيم صدام لاعب المنتخب العراقي السابق، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، قرار الفيفا برفع الحظر عن ملاعب العراق بالتاريخي، بعد المحاولات الكثيرة والكفاح من أجل أن يعود المنتخب العراقي إلى ملاعبه وجماهيره. وثمن كافة الجهود التي بذلت من أجل صدور هذا القرار الذي يعيد للساحرة المستديرة رونقها المعروف في الملاعب العراقية. وتوقع اللاعب نعيم صدام بأن يكون لهذه الخطوة وما بعدها من تألق للمنتخب العراقي خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل أنه سيلعب على أرضه وبين جماهيره وأن يعود المنتخب إلى منصات التتويج من جديد لما تشكله هذه الخطوة من حافز معنوي كبير للاعبين. ومن جهته، اعتبر المدرب راضي شنيشل قرار رفع الحظر عن الملاعب العراقية بأنه جاء في توقيت مناسب جدا من أجل المنافسة على المركز الثالث في مجموعتهم ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال شنيشل، في تصريح صحفي، إن قرار رفع الحظر جاء بتوقيت جيد وبفترة تصب بمصلحة المنتخب العراقي إذا ما تعاملنا معها باحترافية، وإن الأرض والجمهور ورقتان مهمتان تلعب عليهما أكثر المنتخبات، لما لهما من أثر كبير على رفع العامل النفسي وبالتالي انعكاسه على مستوى المنتخب الوطني وأداء اللاعبين، لاسيما أن مباراة الإمارات هي الحاسمة كون الفريق المنافس هو الوحيد على البطاقة الثالثة. وتابع شنيشل أن المنتخب العراقي لم يحقق الفوز منذ 10 مباريات وتحقيق نتيجة طيبة أمام الإمارات سيعيد ثقة الجماهير به، مشددا على أن تنظيم المباراة يجب أن يكون في أعلى مستوى واستغلال قرار رفع الحظر بالشكل الأمثل.
3688
| 01 مارس 2022
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21532
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
20554
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19158
| 24 مارس 2026
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
17892
| 25 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13996
| 23 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
12794
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11930
| 24 مارس 2026