رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
إختتام أعمال الملتقى الهندسي الخليجي الثامن عشر

إختتم الملتقى الخليجي الهندسي الثامن عشر والمعرض المصاحب له ، أعماله اليوم في الدوحة . وكان الملتقى وهو الثاني من نوعه الذي تستضيفه الدوحة ، قد بدأ أعماله أمس الأول تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية .وأكد المهندس أحمد الجولو رئيس جمعية المهندسين القطرية ، نائب رئيس الملتقى في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن الملتقى كان ناجحا ومثمرا وحظي بمشاركة واسعة وتفاعل كبير من جميع المشاركين .وأعرب المهندس الجولو عن خالص الشكر والامتنان لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لرعايته للملتقى ، منوها في نفس الوقت بما تشهده قطر ودول مجلس التعاون من مشاريع بنية تحتية ضخمة الأمر الذي يتطلب تبادل الخبرات والتجارب والأفكار بينها في هذا المجال الحيوي والهام . وقال إن ما زاد الملتقى تفاعلاً ونجاحاً مشاركة 140 شخصية خليجية فيه مما جعله عرسا خليجيا للجميع . وأوضح رئيس جمعية المهندسين القطرية ، نائب رئيس الملتقى أن توصيات الملتقى تركز على قضايا التخطيط السليم واستخدام التكنولوجيا الحديثة في مشاريع البنية التحتية والمواصفات الخضراء وما يتعلق بالمستجدات في مشاريع السكك الحديدية والأساليب الجديدة في إدارة المشاريع واستخدام المواد صديقة البيئة في تنفيذ المشاريع ، فضلاً عن الاستفادة من التجارب الدولية في هذه المجالات .وتقدم بالشكر لكل من حضر وشارك في الفعاليات والتنظيم من أصحاب السعادة الوزراء والمسئولين ورؤساء ومسؤولي الاتحاد الهندسي الخليجي والعربي والجمعيات الهندسية في دول مجلس التعاون وممثلي الشركات الراعية للملتقى والشركات . كما شكر هيئة الأشغال العامة "أشغال" التي شاركت في التنظيم بالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية تحت شعار "مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيةط وكل من ساهم في إنجاح الملتقى من الجهات الهندسية المختلفة . ناقش الملتقى الخليجي الهندسي الثامن عشر أكثر من 40 ورقة عمل لعدد من المتخصصين في مجال البنية التحتية وكبار المهندسين بدول مجلس التعاون الخليجي . وتناولت أوراق العمل عددا من المحاور والقضايا الهامة والمشتركة بين دول مجلس التعاون والمرتبطة بالبنية التحتية وأهم التحديات التي تواجهها وأبرز التطورات والمشاريع والإنجازات والتجارب التي مرت بها.وتركزت الموضوعات الرئيسية للملتقى الذي من المقرر أن تصدر توصياته غدا ، حول عدد من المحاور هي النقل والمواصلات والمواصفات الخضراء للبنية التحتية وتوفير المواد الأولية للمشاريع الهندسية بالإضافة إلى موضوعات توفير الموارد البشرية للمشاريع الهندسية وأفضل الممارسات في إدارة المشاريع .الجدير بالذكر أن الملتقى الهندسي الخليجي يقام سنوياً بإحدى دول مجلس التعاون ، وكان قد أقيم العام الماضي في سلطنة عمان، وسبق لقطر أن استضافته في ديسمبر عام 2008 .

354

| 03 مارس 2015

اقتصاد alsharq
مدينة لوسيل تستوعب 370 ألف ساكن وموظف

نظم الملتقى الخليجي الهندسي الثامن عشر اليوم، الإثنين، محاضرة عن الخدمات التي تقدمها مدينة "لوسيل" ومساحتها الإجمالية التي تبلغ 38 كيلومتراً وهي مدينة متكاملة تضم أماكن ترفيهية وسكنية ومرافق عامة. وتستوعب "لوسيل" 200 ألف ساكن و170 ألف موظف، ويمكن أن تستقبل 80 ألف زائر، لتحتضن بذلك 450 ألف نسمة. وتشتمل على 22 فندقاً من أعلى طراز وستصبح عنصراً لجذب الاستثمار إلى دولة قطر. ألقى إبراهيم الهيدوس من مؤسسة قطر للتربية والعلوم، محاضرة عن القطار الخفيف الذي يعد من أهم مشاريع مدينة لوسيل التي تحمل رؤية واعدة في دولة قطر حيث يتألف من 4 خطوط بطول "30.5" كلم، على مستوى سطح الأرض "19" كلم، وتحت الأرض "10" كلم، وفوق سطح الأرض على الجسور "1" كلم، بالإضافة إلى مسار بين مرتفعين بطول "0,50" كلم. وناقش الملتقى الهندسي الخليجي الذي تنظمه جمعية المهندسين القطرية وهيئة الأشغال العامة (أشغال) 20 ورقة عمل تضمّنت عدداً من المحاور والقضايا المتعلقة بالبنية التحتية وتأثيرها المباشر على تحسين مستوى المعيشة في المجتمعات الخليجية، حيث سلّطت أوراق العمل الضوء على علاقة المباني الخضراء بتحسين جودة البيئة، كما تطرقت إلى أفضل الممارسات في إدارة البنية التحتية.

2068

| 02 مارس 2015

اقتصاد alsharq
إنطلاق أعمال الملتقى الهندسي الخليجي بالدوحة

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، بدأت اليوم بالدوحة أعمال الملتقى الخليجي الهندسي الثامن عشر والمعرض المصاحب له ، الذي تنظمه جمعية المهندسين القطرية وهيئة الاشغال العامة "أشغال" تحت شعار "مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" ويستمر لمدة ثلاثة ايام بفندق سانت ريجيس بمشاركة رؤساء ومسؤولي الاتحاد الهندسي الخليجي والعربي والجمعيات الهندسية في دول مجلس التعاون وممثلو الشركات الراعية للملتقى والشركات والجهات الهندسية المختلفة. حضر افتتاح الملتقى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية وسعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة.وأشار المهندس ناصر بن علي المولوي، رئيس هيئة الأشغال العامة "أشغال" رئيس الملتقى الهندسي الخليجي الثامن عشر في كلمته الافتتاحية إلى أن دولة قطر قد وفرت خلال السنوات الماضية كافة الإمكانيات من أجل تنفيذ رؤية طموحة وواضحة تهدف إلى الارتقاء بمختلف المجالات والقطاعات بالدولة، ومن ثم توفير بيئة تتميز بأعلى معايير الرفاهية للمواطن والمقيم، خاصة فيما يتعلق بقطاع البنية التحتية. وقال إن دولة قطر تشهد تطوراً كبيراً في قطاع البنية التحتية والمشاريع العملاقة بما يتناسب ورؤيتها الوطنية التي تسعى لإقامة بنية تحتية بكفاءة عالية من خلال استراتيجيات وخطط تنفيذية بفضل التوجيهات الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعرب المولوي عن جزيل الشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لرعايته لهذا الملتقى، داعيا جميع المشاركين إلى الاستفادة من أوراق العمل التي ستعرض من خلال الورش والجلسات النقاشية خلال أيام الملتقى، معربا عن ثقته بأن الملتقى الهندسي بالدوحة سيخرج بالعديد من التوصيات والمقترحات التي ستساهم في الارتقاء بهذا القطاع الهام في مختلف دول مجلس التعاون. واستعرض أهداف الملتقى من حيث تسليط الضوء على التجارب والخبرات في دول مجلس التعاون وما حققته من إنجازات في قطاع البنية التحتية وباعتباره فرصة لتطوير العمل في قطاع البنية التحتية وكونه يشكل أيضا منصة حوارية هامة حول عدد من قضايا البنية التحتية.من جانبه، استعرض المهندس أحمد الجولو رئيس جمعية المهندسين القطرية، نائب رئيس الملتقى، مسيرة الجمعية منذ تأسيسها ومساهمتها في إثراء العمل الهندسي في قطر. وأشار إلى الأهمية الكبيرة لموضوع البنية التحتية بدول مجلس التعاون، كونه يصب في تحقيق التنمية الاقتصادية والعمرانية لدول الخليج، في ظل ما تقدمه الحكومات من دعم كبير لهذا القطاع من أجل تطوير بنية تحتية مستدامة وفق أعلى المعايير. وقال إن الملتقى وفر أرضية مشتركة لإثراء العمل الهندسي والتنسيق بين الجهات المعنية بدول مجلس التعاون في هذا المجال. أما السيد خليل إبراهيم الحوسني، الأمين العام للاتحاد الهندسي الخليجي، فأشار إلى أهمية هذا الملتقى في إطار العمل الهندسي الخليجي المشترك تتويجا للملتقيات المثمرة السابقة. كما أكد على أهمية موضوع الملتقى الرئيسي المتعلق بمشاريع البنية التحتية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.واستعرض إنجازات الملتقى على مدى الـ 18 عاماً الماضية، منوها بالإنجازات التي حققتها دولة قطر وبقية دول المجلس في قطاع ومشاريع البنية التحتية.وبعد الجلسة الافتتاحية، تجول سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني وسعادة وزير التنمية الإدارية وسعادة وزير البيئة برفقة رئيس هيئة الأشغال العامة ورئيس الملتقى، والسادة رئيس جمعية المهندسين القطرية وأمين عام الاتحاد الهندسي الخليجي ورؤساء ومسؤولي الاتحاد الهندسي العربي والجمعيات الهندسية في دول مجلس التعاون في أجنحة المعرض المصاحب للملتقى الهندسي الخليجي الثامن العشر الذي تشارك فيه الجمعيات الهندسية الخليجية وعدد من الجهات والشركات الراعية للملتقى، حيث اطلع أصحاب السعادة الوزراء والسادة المسؤولون على أبرز ما تقوم به هذه الجهات والشركات من مشاريع وما توفره من حلول وتقنيات متطورة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والمواصلات.وأكد سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني في تصريح للصحفيين عقب الجولة، على أهمية الملتقى الذي قال إنه يعقد في وقت تشهد فيه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية طفرة كبيرة في جميع المجالات وعلى كافة المستويات.ورحب سعادته بالمشاركين في بلدهم الثاني قطر، معربا عن تطلعه في أن يخرج الملتقى من خلال الموضوعات وأوراق العمل التي سيناقشها بالنتائج التي تحقق الفائدة المرجوة لجميع دول مجلس التعاون. ويناقش الملتقى الخليجي الهندسي الثامن عشر أكثر من 40 ورقة عمل لعدد من المتخصصين في مجال البنية التحتية وكبار المهندسين بدول مجلس التعاون الخليجي . وسيتناول عددا من المحاور والقضايا الهامة والمشتركة بين دول مجلس التعاون والمرتبطة بالبنية التحتية وأهم التحديات التي تواجهها وأبرز التطورات والمشاريع والإنجازات والتجارب التي مرت بها.ويهدف الملتقى إلى دعم دور المجلس الهندسي في عملية تطبيق وتنفيذ معايير وقوانين الممارسة والعمل على تبادل الأفكار والرؤى بين الجمعيات الخليجية الهندسية والاستفادة من الخبرات من خلال عرض التجارب التي مرت بها الدول الخليجية في مجال البنية التحتية، كما سيقوم بدور هام في تنمية الوعي الهندسي وتشجيع التواصل فيما بين المهندسين ونظرائهم من دول مجلس التعاون الخليجي بمختلف تخصصاتهم.كما يسلط الضوء هذا العام على مشاريع البنية التحتية الأساسية في دول مجلس التعاون، حيث سيتم استعراض ما حققته هذه الدول من إنجازات في هذا المجال خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى عرض الخطط المستقبلية التي تسعى إلى تنفيذها لتطوير بنيتها التحتية. وسيركز الملتقى في نسخته الثامنة عشرة كذلك على التحديات والعوائق التي تواجه مشاريع البنية التحتية، ومن ثم إتاحة الفرصة لعرض المقترحات والأفكار والرؤى التي من شأنها أن تساهم في إيجاد حلول بناءه تساعد على تطوير هذا القطاع.وسيناقش المشاركون في "الهندسي الخليجي" عبر أوراق العمل التي ستعرض خلال الورش والمحاضرات التي سيتم تنظيمها على مدار يومين، العديد من القضايا الهامة التي تشغل اهتمام المهندسين في مختلف الدول الخليجية، فضلا عن مناقشة العديد من المحاور ذات العلاقة بتطوير مجال البنية التحتية وتحقيق الترابط والتعاون وتبادل الخبرات بين المهندسين الخليجيين. وتتركز الموضوعات الرئيسية للملتقى حول عدد من المحاور وهي النقل والمواصلات والمواصفات الخضراء للبنية التحتية وتوفير المواد الأولية للمشاريع الهندسية، بالإضافة إلى موضوعات توفير الموارد البشرية للمشاريع الهندسية وأفضل الممارسات في إدارة المشاريع.الجدير بالذكر أن الملتقى الهندسي الخليجي يقام سنويا بإحدى دول مجلس التعاون، وكان قد أقيم العام الماضي في سلطنة عمان، وسبق لقطر أن استضافته في ديسمبر عام 2008 .

313

| 01 مارس 2015