رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
هولندا تحظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية

وافقت الحكومة الهولندية اليوم، ‌على قرار بفرض حظر استيراد السلع ‌المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال روب ‌يتن رئيس الوزراء الهولندي، إن الهدف من الحظر هو منع أي مساهمة في الاحتلال غير القانوني عبر الأنشطة الاقتصادية ‌الهولندية. ومن جانبه، قال سيورد ويمر دسما وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، في منشور على منصة /إكس/ إن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإن هولندا لا ترغب في المساهمة في استمرار هذا الوضع غير القانوني.. مشيرا إلى أن محكمة العدل الدولية قضت بأن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني، ويمثل ضمًا لأجزاء واسعة من الضفة الغربية. وأضاف: لهذا نتخذ هذه الإجراءات الآن، ونواصل دعوة أوروبا إلى أن تحذو حذونا. وفي وقت سابق اليوم، اعتبرت الحكومة الهولندية أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومرتفعات الجولان السورية غير قانوني، معربة عن قلق بالغ إزاء الأوضاع في تلك المناطق. وقالت، في بيان، إن توسع المستوطنات غير القانونية والعنف المفرط من قبل المستوطنين يتسببان في تدهور متزايد للوضع، مع تراجع فرص حل الدولتين. وتعتبر هولندا من أكبر المشترين عالميا للسلع الإسرائيلية، لكن حكومتها لم تكشف عن حجم السلع التي ‌يتم ‌استيرادها ‌حاليا من المستوطنات. وفي سبتمبر 2025 أعلن عن إطلاق حملة دولية بعنوان أوقفوا التجارة مع المستوطنات، بمشاركة أكثر من 80 منظمة مجتمع مدني من مختلف دول العالم، بهدف فرض حظر شامل على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. يذكر أن المستوطنات المقامة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 تعتبر بموجب القانون الدولي غير شرعية.

254

| 22 مايو 2026

تقارير وحوارات الشرق
حملة فلسطينية تدعو للمشاركة في أوسع مقاطعة للمنتجات الإسرائيلية في رمضان

أطلق نشطاء فلسطينيون، في الضفة الغربية المحتلة، حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، رداً على حملات تسويق تنظمها شركات إسرائيلية خلال شهر رمضان الكريم. وينظم نشطاء من حملات المقاطعة المحلية عدة فعاليات في مدن الضفة ضمن حملة أطلقوا عليها اسم "رمضان توڤ (جيد) – ما تخلي إفطارك من صنع الاحتلال" خلال شهر رمضان 2016، تهدف لحث الجمهور على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بشكل عام والشركات الغذائية الإسرائيلية الكبرى، لاسيما خلال وجبات الإفطار والسحور وأثناء العيد خصوصا أن البدائل المحلية والعربية والعالمية متوفرة بكثرة في الأسواق. ويوضح منسق عام حركة "المقاطعة الدولية لإسرائيل" المعروفة بـ "بي دي أس" في فلسطين، محمود نواجعة :"أن دوافع إطلاق هذه الحملة تكمن في محاولة تنمية ثقافة المقاطعة في ظل غرق السوق الفلسطيني بمنتجات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لكون المقاطعة شكل من أشكال المقاومة ولقدرتها على التأثير في اقتصاد الاحتلال وإزعاجه في كافة المحافل الدولية". وأشار نواجعة، إلى أن الحملة يقوم عليها عدد من المؤسسات والحملات الوطنية توحدت في إطار "مقاطعة منتجات الاحتلال"، وأطلقت فعالياتها أمام وكلاء عدد من الشركات التي توزع منتجات إسرائيلية في بيت لحم، وستتواصل تلك الفعاليات لتشمل طولكرم ونابلس والخليل ورام الله طوال شهر رمضان. وبيّن منسق عام حركة المقاطعة، أن الضفة الغربية تستهلك شهرياً من شركة "تنوفا" الإسرائيلية لمنتجات الألبان 18 مليون شيقل (قرابة 5.5 مليون دولار)، ويزداد هذا الرقم خلال شهر رمضان بشكل كبير، وأن الحملة استهدفت هذه الشركة وبقية الشركات الإسرائيلية التي يرتفع الإقبال على منتجاتها حيث يتوقع حدوث تراجع في حجم الاستهلاك للبضائع الإسرائيلية خلال شهر رمضان بنسبة 10%، بجهد القائمين على حملة المقاطعة الوطنية التي ستسمر لمدة عام كامل. وأكد نواجعة على وجود بدائل عربية وفلسطينية للمنتجات الشركات الإسرائيلية خلال شهر رمضان أكثر جودة وقيمة غذائية، مشيرا إلى أن ما يصل للأسواق الفلسطينية أقل جودة مما يجري تسويقه في الأسواق الإسرائيلية. وانتقد نواجعة بشدة دور الجهات الرسمية في السلطة الفلسطينية التي لا تقدم دعماً لحملة المقاطعة ولا تسعى لتوفير الحماية للسوق الفلسطيني من منتجات الاحتلال مشيراً إلى عجز وشلل كبير في عمل الحكومة خاصة وزارة الاقتصاد الوطنية في دعم حملات المقاطعة. من جانبه دعا المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة جماهيرية في مقاطعة البضائع الإسرائيلية مع حلول شهر رمضان المبارك في ظل وجود عدة مؤشرات هامة خلال الفترة الماضية تشير إلى تعاظم قوة المقاطعة. ونشر القائمون على الحملة إعلاناً لجندي في جيش الاحتلال يحمل بيده بعض المنتجات الإسرائيلية وهو يقول "رمضان توف" أي "رمضان جيد" وكتب القائمون لمتناولي هذه المنتجات تعليقا "صومك حلال وإفطارك من الاحتلال". ومن بين الحملات الوطنية التي انطوت في إطار الحملة الموحدة للمقاطعة خلال شهر رمضان "الحملة النسائية للمقاطعة" والتي تستهدف النساء في الدرجة الاولى. وتوضح عضو الحملة النسائية للمقاطعة، لبنى الأشقر أن "الحملة النسائية تختص في توعية النساء وربات المنازل وتسعى للوصول للفتيات ضمن حملات إعلامية توعوية بضرورة مقاطعة بضائع الاحتلال خاصة في شهر رمضان عبر محاضرات ولقاءات وبرامج تلفزيونية وإذاعية". وأشارت الأشقر إلى أن عنوان الحملة "رمضان توف" كان صادماً للمواطنين وتم اختياره من القائمين على الحملة من أجل لفت الانتباه أكثر والوعي بحجم خطر استهلاك البضائع الإسرائيلية. وتؤكد الناشطة الأشقر، أن أهمية الحملة النسائية تكمن في أنها تخاطب الدور التربوي للمرأة في المنزل، الأمر الذي سينعكس على الأبناء وبقية أفراد الأسرة ووعيهم في دور المقاطعة لبضائع الاحتلال. وكانت شركات إسرائيلية لجأت مع بداية شهر رمضان لنشر إعلانات تجارية عن تخفيضات في أسعار منتجاتها لتشجيع الاستهلاك الفلسطيني لمنتجاتها.

5400

| 07 يونيو 2016