رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
إعلاميون وصحفيون أجانب للشرق: مونديال قطر الأكثر إثارة على الإطلاق

ترتفع وتيرة التشويق كلما تقدمت منافسات المونديال خطوة الى الامام حيث تتصاعد حمى التوقعات وتزداد معها معدلات الاثارة الكروية التي اصبحت علامة فارقة في مونديال قطر بعدما شهد العالم على العديد من المفاجآت الكبرى التي اسفرت عن تغييرات كبيرة في مشهد الادوار الاقصائية بعدما كانت بعض المنتخبات مرشحة للمنافسة على اللقب او على الاقل لتكون الحصان الاسود للبطولة على غرار المانيا وبلجيكا والاوروجواي وكندا وصربيا. الشرق الرياضي تحدث الى عدد من الاعلاميين الاجانب الذين تواجدوا في المركز الرئيسي لوسائل الاعلام الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، والذين اشادوا بالمستوى الفني القوي لهذه البطولة الى حد الآن لمونديال قطر منوهين بالمفاجآت القوية والصادمة التي شهدها دور المجموعات، كما اشاروا الى ان البرازيل وفرنسا والارجنتين ستكون من ابرز المنتخبات التي تنافس على لقب هذه النسخة المونديالية. تاكانوري اوكي: المستوى المتقارب عزز الإثارة في البطولة اكد الصحفي الياباني تاكانوري اوكي ان بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 تزخر بالاثارة والتشويق وان المستوى المتقارب لجميع المنتخبات بالدور الاول زاد من مستوى الاثارة التي استمرت الى غاية اللحظات الاخيرة من البطولة كما ان دور الستة عشر لم يخل بدوره من التشويق حيث ان الارجنتين واجهت صعوبات جمة من اجل التأهل على حساب استراليا التي قدمت مباراة كبيرة امام زملاء ميسي. وقال تاكانوري لا بد من الاشادة بالمستوى الذي اظهرته منتخبات قارة اسيا في هذه البطولة، حيث تأهلت منتخبات لاول مرة في تاريخ المونديال، وهذا امر عظيم بالنسبة لنا، اليابان اطاحت بالمانيا ثم بمنتخب اسبانيا واستطاعت التأهل في الصدارة ضمن مجموعتها وهذا الامر عزز لدينا الثقة في قدرة القارة الاسيوية على الوصول بعيدا في المونديال. واضاف المنتخبات الافريقية بدورها قدمت اداء مشرفا والمغرب تصدر المشهد بفضل المفاجآت التي حققها بازاحة بلجيكا التي كانت مرشحة للقب في وقت ما. وبخصوص المنتخب الاقرب للتتويج باللقب قال بالنسبة لي اتمنى ان يتوج ميسي باللقب لأنني احبه كثيرا لكنه لن يكون قادرا على ذلك بمفرده، كما اعتقد ان البرازيل وفرنسا هما المنتخبان الاقوى والاقدر للمنافسة على اللقب. هارتموت شيرزر: الارجنتين الاقرب للقب المونديال التقى الشرق الصحفي الالماني هارتموت شيرزر اكبر اعلامي يغطي بطولة كأس العالم في قطر والذي تم تكريمه قبل ايام قليلة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لتغطيته 16 نسخة من بطولات كأس العالم منذ 1962 والذي رشح منتخب الارجنتين للتتويج بكأس العالم مؤكدا ان ميسي يستحق الفوز بهذه النسخة خاصة انها الاخيرة في مسيرته الكروية. وحول اسباب خروج المانيا من الدور الاول قال خروج المانيا هو اكبر مفاجآت هذه البطولة، لقد شكل صدمة كبيرة بالنسبة للالمان، هذه المرة الثانية التي تشهد خروجنا، الاسباب حسب اعتقادي كثيرة وعلى رأسها الاداء الفردي للاعبين الذي غابت عنه القتالية والانتماء، شاهدوا منتخب اليابان الذي تفوق علينا حيث يمتلك في صفوفه 7 لاعبين ينشطون في البطولة الالمانية، اعتقد ايضا انه كان بالامكان اختيار لاعبين اخرين ينشطون بالدوري الالماني لاعتقادي انهم الافضل بشرط امتلاكهم للاصرار والروح العالية لان مثل هذه البطولات لا تحتمل الاخطاء المتكررة. واكد الصحفي الالماني ان المدرب هانز فليك لا يتحمل المسؤلية عن غياب الروح لدى لاعبي المنتخب مشيرا الى ان الوقت قد حان لضخ دماء جديدة في صفوف منتخب بلاده من اجل التفكير في المستقبل بمونديال 2026. كريستيان مونغ هاجستد: لن ينجح احد في ايقاف البرازيل قال الصحفي النرويجي كريستيان مونغ هاجستد ان اكبر المفاجآت بالنسبة له كانت فوز الكاميرون على البرازيل في الدور الاول وفوز تونس على فرنسا خاصة وان هذين المنتخبين يعدان اكبر مرشحين للتتويج باللقب هنا في قطر مشيرا الى ان الاثرة والمفاجآت ستستمر الى الادوار المقبلة لأن كرة القدم لا تعترف الا بالميدان وليس بالتاريخ او الافضلية على الورق رغم اهميتهما. واكد كريستيان ان خروج بلجيكا يتطلب اعادة النظر في الخيارات الفنية للاعبين خاصة وان مونديال قطر كان الفرصة الاخيرة لجيل من اللاعبين في هذا المنتخب. واضاف كريستيان البرازيل حسب اعتقادي يبقى المرشح الابرز للتتويج باللقب ولن ينجح اي منتخب في ايقافه خاصة بعد درس الكاميرون، ورغم غياب نيمار عن المباراتين الماضيتين بسبب الاصابة، والمشاكل التي تسبب فيها الغيابات الكثيرة في صفوف السامبا الا انه يمتلك كل المقومات التي تجعله المرشح الابرز الى حد الان للتتويج باللقب. بيتر سيلاج: منتخبات اسيا منحت البطولة المزيد من الاثارة اعتبر الصحفي المجري بيتر سيلاج ان خروج المانيا وبلجيكا كان اكبر مفاجأتين بالبطولة الى حد الآن بالاضافة الى المستوى الكبير الذي اظهرته منتخبات اسيا وهو ما عزز مستويات الاثارة والتشويق بالبطولة، وقال المانيا صاحب اللقب في مونديال 2014 بالبرازيل، واعتقد ان فوز اليابان على المانشافت في المباراة الاولى لهما بالبطولة فتح الباب لمزيد من المفاجآت وهو ما حصل فعلا بفوز تونس على فرنسا والسعودية على الارجنتين وايضا الكاميرون على البرازيل، كل هذه العوامل تجعلنا نتأكد ان كرة القدم تشهد عصرا جديدا قد تتغير معه بعض المعطيات في المستقبل القريب. وحول توقعاته للمنتخب الاقرب للتويج باللقب قال المنتخب الفرنسي صاحب اللقب وايضا البرازيل هما الاقرب بالنسبة لي من اجل المنافسة بشرط خوض المباريات المتوقعة بجدية كبيرة وواقعية اكبر خاصة وان هذه البطولة اكدت ان المستويات متقاربة للغاية وان التفاصيل هي التي من شأنها ان تحدد الفائزين في النهاية وكلنا شاهدنا ان استراليا احرجت الارجنتين وكانت قادرة على التعادل معها في الوقت القاتل وجرها للاشواط الاضافية لولا تصديات الحارس الارجنتيني في النهاية.

619

| 05 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
جماهير لـ"الشرق": المشجعون..نكهة المباريات في مونديال قطر

هل تساءلت يوماً عن اللاعب رقم 12 في كرة القدم!، فاللاعب رقم 12 في كرة القدم لاسيما في بطولةٍ كبطولة كأس العالم لكرة القدم والتي تستضيفها دولة قطر 2022، هم الجماهير المشجعة التي قَدِمت من مشارق الأرض ومغاربها، كل لدعم منتخب بلاده أو دعم المنتخب الذي يُحب أن يدعمه؛ إما للاعب بعينه أو لديناميكية الفريق على أرض الملعب، فالأرقام التي تعلنها الجهة المنظمة لبطولة كأس العالم عن إحصائيات عدد المشجعين في الملاعب المستضيفة للمباريات منذ أول صافرة أعلنت انطلاق المباريات ليست بالأرقام أو بالإحصائيات العبثية بل لها دلالة، سيما وأنَّ أرقام الجماهير في الملاعب تكشف عن مدى ولائها للمنتخبات التي تؤازرها، وتستخدمها الجماهير المشجعة فيما بينها كبرهان ودليل قاطع على شعبية هذا المنتخب عن آخر، ووثيقة دامغة على حجم زوار الدولة المضيفة الذين قَدموا لمتابعة الحدث لدحض كل الأقاويل. الشرق بدورها تواجدت بالأمس في مشيرب قلب الدوحة، هذه المدينة التي تتقاسم وعدد من الوجهات السياحية في الدولة حزمة من الفعاليات والأنشطة التي تستمد حيويتها من الجمهور الذي يقصدها، ليحيا أجواء بطولة كأس العالم في مدينة تعد شُريان الدوحة النابض حداثةً وعراقةً، وما يُميز هذه المدينة هو عدد المقاهي والفعاليات التي تستقطب الأطفال والكبار من محبي كرة القدم، وقد يكون من أميز الفعاليات التي تشهد اقبالا كبيرا من محبي الساحرة المستديرة هي شجرة الأحلام أو ما يُعرف بـCONMEBOL نسبة لاتحاد كرة القدم لأمريكا اللاتينية، والذي يشتمل على مجسمين للأسطورتين بيليه البرازيلي ومارادونا الأرجنتيني، ويضم الجناح معلومات عن أشهر اللاعبين، فضلا عن الفعاليات الحرة التي وُجدت حتى يعيش الجمهور كرة القدم واقعاً ملموساً. الشرق التقت خلال جولتها عدداً من الجماهير الذين وحدهم حب كرة القدم، مؤكدين أنَّ الملاعب دون جماهير صورة استطاعوا تخيلها خلال جائحة فيروس كورونا، إلا أنهم لا يفضلونها، معتبرين أنَّ جمهور الملاعب هو ملح المباريات، والشريان النابض بعمرها على مدار التسعين دقيقة، معتبرين أنّ التشجيع النظيف هو القادر على اعطاء صورة إيجابية عن جماهير كل فريق، رافضين التشجيع الذي يحمل عبارات عنصرية أو سياسية تضعف من هِمة المنتخب الذي جاءوا لدعمه. التشجيع النظيف بداية الجولة التقت الشرق بأسرة مصرية قَدِمَت لدولة قطر كي تعيش الأجواء الكُروية عن كثب، أحمد الزيات وحرمه أميرة ونجليهما كريم وبلال، إذ أكدَّ أحمد الزيات أنَّ الجمهور في مباريات كرة القدم هو الذي يمنحها روحا وحياةً ودونها لن يكون هناك تلك الحماسة التي قد تدفع بالفريق أن يُحرز أهدافا تلو الأهداف، معتبراً أنّ التشجيع يجب أن يبتعد عن السياسة أو في تمرير فكرة تتنافى مع الدولة المضيفة، مؤكدا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يطبق عقوبات على من تتنافى عبارات التشجيع مع اشتراطاته المؤيدة للتشجيع النظيف، لافتا إلى العقوبات التي أنزلتها في جمهور أحد المنتخبات لعدم التزامه بشروطها لاسيما في الملاعب. وأيد كريم وبلال حديث والدهما، مشيران إلى أنَّ التشجيع هو من يضفي جمالية على المباراة، مؤيدين التشجيع النظيف البعيد عن العنصرية أو استخدام العبارات النابية. ركيزة كرة القدم وبدورها علقت مَرجان طابيجي التي تواجدت مع والدها، وهي مشجعة أتت من مسقط رأسها لمؤازرة منتخب بلادها الإيراني ومنتخب البرازيل، مؤكدة أنَ كرة القدم رياضة تحيا بجمهورها، فلا متعة دون حماس المشجعين الذي يتنوع مابين الأهازيج تارة، وبين استخدام الطبول تارة أخرى، فهذه هي التي تضفي جمالية على المشهد الكروي، سيما وأنّ من في الملعب لا يستمع إلى صوت المعلق، لذا فإن دور المشجعين في الملاعب دور مهم وركيزة في كرة القدم، مؤيدة التشجيع النظيف البعيد عن تسييس الرياضة. روح المباراة وكان هناك شابان يلعبان ببعض الألعاب التي وفرتها مشيرب حتى يحيا زوارها الأجواء الكروية بكل تفاصيلها، إذ تحدثنا إلى عقبة ومحمد وهما شقيقان من الجزائر، اذ استهل عقبة حديثه مثنيا على تنظيم دولة قطر لهذه البطولة، مؤكدا أنه وصل إلى قطر منذ أسبوع، وكان برأسه معتقدات أن التنظيم سيكون خجولا لاستضافة الحدث في دولة عربية، إلا أنه أكد إنه رأى ما لا تستطيع أي دولة في العالم أن تقوم بهذا المستوى المتقدم من التنظيم الذي لا ينم عن عمل 12 عاما بل عمل يتطلب سنوات أكثر إلا أنّ دولة قطر كسبت الرهان. وعلق حول موضوع التشجيع، قائلا إنَّ الجماهير هي التي تكسب المباراة روح، وهي التي تدفع باللاعبين كي يثبتوا في أرض الملعب، فدورهم كدور أي عضو من أعضاء الفريق اللاعب على الأرض، وخاصة جماهير القارة الأفريقية حيث لديهم هوس كروي وشغف بالساحرة المستديرة لذا يصعب أن نتقبل مباراة دون جمهور، وقد قدمت لدعم المنتخب المغربي الذي أتطلع أن يتأهل للنهائيات. يبث الحماس وأشار بدوره فادي محمد وترافقه زوجته وكريمته ريما، إلى أنَّ جمهور الملاعب هو ملح المباراة وسكرها، فالجمهور هو الذي يمنح المباراة الحياة، بل وهو القادر على دعم المنتخبات بسبب الأهازيج المستخدمة أو حتى التصفيق الذي يأتي بوتيرة ونسق موحد يَعكس ثقافة حقيقية ويعكس رقي الشعوب، خاصة وأنّ البعض يستخدم عبارات غير أخلاقية أو سياسية، لكن في بطولة كأس العالم الآن الجميع يرى أن كل الجماهير تظهر احتراما للدولة المضيفة، وأي تصرفات صدرت فكانت فردية وعوقب عليها من قبل فيفا لمنافاة البعض لشروط الاتحاد الدولي لكرة القدم في التشجيع النظيف، مشيرا إلى أنه يدعم المنتخب المغربي. وأيدت زوجته أسيل السعدي التشجيع بكل أنواعه لاسيما التشجيع العربي والأفريقي للحماسة التي يبثوها في الملاعب. قطر بعيون أخرى أما حنان وتهاني وهما من تونس، تقيمان في قطر، إلا أنهما علقتا أنهما خلال بطولة كأس العالم فهما وكأنما يكتشفان قطر لأول مرة لحجم ما بها من فعاليات ممتعة ومتنوعة. وعلقتا على السؤال حول دور الجماهير في الملاعب، مؤكدتان أنّ الجمهور هو اللاعب رقم 12، وهو الذي يصنع أحيانا فارق الأهداف، إذ أنّ أعضاء الفريق أحيانا قد ينتابهم الاحباط إلا أنَّ التشجيع بعبارات حماسية أو التشجيع بالرقص أو التصفيق يؤثر ايجابا على الأداء وقد يغير النتيجة، قائلتان إننا حضرنا عددا من المباريات للمنتخب التونسي وخاصة في مباراته مع فرنسا فالتشجيع والدعم من قبل الجمهور دفع بأعضاء الفريق لكي يتقدموا ويحرزوا انتصارا لإسعاد الجمهور الذي حضر وإن لم يتأهل. الجمهور يصنع الحدث جوليرمو تواجد ونجله ووالده ووالدته في مشيرب وهم أسرة أرجنتينية، قدموا لدولة قطر للاستمتاع ببطولة كأس العالم التي اعتبروها أنها استثنائية، إذ علق جوليرمو قائلا إنّ الجماهير تتقاسم مع المنتخبات صناعة الحدث، سواء كان فوزا أو خسارة، لذا نرى أن كل جمهور له قائد للمشجعين وهذا ينم عن أهمية دورهم في شحذ الهمم وفي بث روح الحماسة في منتخباتهم، وأعتقد أنّ عند خسارة الفريق نجده يعتذر للجمهور وهذا أمر يؤكد دوره وأهميته. التشجيع يعكس ثقافة الشعوب الختام كان مع الأشقاء من سلطنة عمان، إذ التقتهم الشرق بالقرب من شجرة الأحلام لالتقاط عدد من الصور ليخلدوا ذكرى الحدث، فهم عبد الله البلوشي، فهد البلوشي، عمران الهوتي، ونجيب الزدجالي، اذ أكدوا أن دولة قطر حققت رقما صعبا على مستوى التنظيم الذي شرَّف العرب عامة والخليجيين على وجه الخصوص، إذ استهل عبد الله حديثه معلقا على أهمية الجماهير في الملاعب قائلا إننا قد عايشنا حال الملاعب دون جمهور خلال جائحة كورونا، فكان الأمر مملاً وليس مستساغا، إذ حقيقة إن الجماهير هي القادرة على إعطاء الروح، ومن دونهم فلن نشهد هذه الأجواء التي نحياها في دولة قطر. ورأى عمران أن الجمهور هو اللاعب رقم 12 دون أدنى شك، مؤكدا إنَّ الجماهير بأسلوبها وبابتكارها لطرق تشجيع قادرة أن تصنع أيضا المتعة التي قد تكسو الأجواء في الملاعب خاصة من يحمل لافتات فيها بعض الفكاهة. واتفق فهد ونجيب على أنّ التنوع في أساليب التشجيع أيضا يضفي أجواء مغايرة في الملاعب خاصة لو كانت المواجهة بين فريق عربي وآخر أوروبي فالاختلاف يصنع الجمال، كما أنّ التشجيع يعكس ثقافة كل دولة.

1519

| 03 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
 رفع أعلام ويلز وأستراليا وكوستاريكا مع المنتخبات المتأهلة لكأس العالم FIFA قطر 2022

أكملت الدوحة مراسم رفع أعلام الدول المتأهلة لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، اليوم، بإضافة أعلام الدول الثلاث التي تأهلت منتخباتها من ملحق التصفيات وهي ويلز، وأستراليا، وكوستاريكا. ونظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث احتفالية على كورنيش الدوحة بمناسبة اكتمال عدد المنتخبات المتأهلة لكأس العالم، وعددها (32) منتخباً. وجرت الاحتفالية بحضور كل من سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم قطر 2022، والسيد منصور الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، والسيد خالد علي المولوي رئيس تجربة البطولة، وبحضور سعادة السيد جوناثان موير سفير أستراليا لدى الدولة، وسعادة السيد ألفارو ماريانو سيغورا أفيلا سفير جمهورية كوستاريكا لدى الدولة. وجاءت احتفالية رفع الأعلام بمثابة الترحيب بالمنتخبات الثلاثة التي تأهلت مؤخرا وترحيب بجماهيرها على أرض قطر التي تحتضن الحدث نهاية العام الجاري. وأصبحت الدول المتأهلة للبطولة التي ستقام في الفترة من الحادي والعشرين من نوفمبر وحتى الثامن عشر من ديسمبر من العام الجاري 2022، هي: قطر (المستضيفة)، فرنسا (حاملة اللقب)، وألمانيا، الدنمارك، بلجيكا، كرواتيا، إسبانيا، صربيا، إنجلترا، سويسرا، هولندا، البرتغال، بولندا، وويلز (عن قارة أوروبا)، والبرازيل (صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب)، الأرجنتين، الإكوادور، الأوروغواي (عن قارة أمريكا الجنوبية)، وإيران، كوريا الجنوبية، اليابان، السعودية، وأستراليا (عن القارة الآسيوية)، والمكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وكوستاريكا (عن أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، وغانا، السنغال، المغرب، تونس، والكاميرون (عن القارة الإفريقية). وبهذه المناسبة، أعرب سعادة السيد جوناثان موير سفير أستراليا لدى الدولة، والذي رفع علم بلاده مع أعلام الدول المتأهلة للمونديال، عن سعادته بتأهل منتخب بلاده لكأس العالم بقطر، وفخره بأن يرفع علم بلاده مع الدول المتأهلة للحدث الرياضي الكبير في كرة القدم. وقال في تصريحات صحفية، إن تأهل بلاده للمونديال مصدر سعادة وفخر، بعدما أضاف إنجازا جديدا لإنجازاته بأن يكون ضمن أفضل (32) منتخبا في العالم تأهلت للنهائيات، مضيفا لقد كانت لحظات مذهلة وليلة مميزة لأستراليا أسعد بها المنتخب جماهيره وهو يحقق التأهل من المحلق. وأكد سعادة السفير أنه من خلال تواجده بالدوحة منذ ثلاث سنوات، على معرفة كاملة بأن قطر ستبهر العالم باستضافتها للحدث الكبير نهاية العام الجاري، وذلك لما لها من قدرات كبيرة في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية، فضلا عن حسن الضيافة القطرية.

1580

| 16 يونيو 2022

رياضة الشرق
تعرّف على الفرق المتأهلة لمونديال قطر حتى الآن

بلغ عدد المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم FIFA قطر 2022™ أكثر من النصف ومن ضمنها قطر صاحبة الأرض، ولم يعرف أيّ من الفرق المتأهلة إلى مونديال قطر من قارة أفريقيا حتى الآن. وفي التفاصيل، بلغ عدد الفرق المتأهلة لكأس العالم 10 منتخبات من قارة أوروبا وأربعة منتخباتمن أميركا الجنوبية عبر التصفيات وخمسة من آسيا واحد كمستضيف وأربعة عبرالتصفيات، وما تزال بعض البطاقات بانتظار وقت الحسم، الذي بات قريبا جدا. وسيبلغ عدد المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم FIFA قطر 2022™ الذي ينطلق نوفمبر القادم 32 منتخباً على أن تأتي من جميع القارات، بعد أن تمّ تقسيم البطاقات بنسب متفاوتة نظراً لمستويات الدول المشاركة في التصفيات وبطولاتها وتصنيفها. وتنافست الدول الأوروبية على 13 بطاقة عرف البعض منها بشكل مباشر والبعض الآخر سيكشف عنه بعد خوض الملحق الأوروبي. كما تنافست منتخبات آسيا على أربع بطاقات ونصف (بعيداً عن تأهل قطر مستضيفة المونديال)، أما في إفريقيا فهناك خمس بطاقات، وأربع بطاقات ونصف بالنسبة لأميركا الجنوبية وثلاث بطاقات ونصف بالنسبة للكونكاكاف وأخيراً نصف بطاقة لأوقيانوسيا، وفقا لـبي إن سبورت. المنتخبات المتأهلة مباشرة إلى كأس العالم: أوروبا: (ألمانيا - الدنمارك - فرنسا - بلجيكا - كرواتيا -إسبانيا - صربيا - سويسرا - إنكلترا – هولندا) آسيا: (قطر المستضيفة إيران - كوريا الجنوبية - اليابان – السعودية). أمريكا الجنوبية: (البرازيل - الأرجنتين - الإكوادور – الأوروغواي). إفريقيا: لا أحد حتى الآن. المنتخبات التي ستتواجد في ملحق مؤهل إلى المونديال: (البرتغال - السويد - اسكتلندا - مقدونيا الشمالية - ويلز - بولندا - أوكرانيا) (الدور الحاسم) المغرب - مصر - غانا - مالي - السنغال - الكونغو الديمقراطية - الجزائر - تونس - نيجيريا – الكاميرون.

22059

| 27 مارس 2022