احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لا يزال خروج العنابي من دور المجموعات بكأس العالم 2026 لكرة القدم يتردد صداه بقوة في الشارع الرياضي الذي لم يتقبل الطريقة التي خاض بها مبارياته وتسببت في خسارته بالجولتين الثانية والثالثة بعد التعادل في الجولة الأولى. وكان منتخبنا الوطني في ثاني مشاركاته المونديالية بعد نسخة عام 2022 التي نظمتها دولة قطر، قد افتتح مشواره ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمونديال الحالي بتعادل صعب مع نظيره السويسري بهدف لمثله انتزعه في الوقت بدل الضائع من المباراة التي ركن فيها للدفاع طوال الوقت، وتحمل فيها عبء العديد من الهجمات الخطيرة التي كان من الممكن أن تهز شباكه في أكثر من مناسبة لولا التألق اللافت للحارس محمود أبوندى الذي تمكن من التصدي لها. وكان الحال أسوأ في المباراة الثانية أمام المنتخب الكندي حيث خسر فيها بسداسية دون رد، ساهم فيها طرد لاعبيه همام الأمين في الدقيقة 33 وعاصم مادبو في الدقيقة 53، واخفاق مدربه لوبيتيغي في إيجاد الحلول المناسبة لمنع حدوث الأضرار أو على الأقل التقليل منها. وعلى الرغم من البداية الباهتة، بقيت الجماهير القطرية متشبثة بآمال التأهل إلى دور الـ32 ضمن 8 أفضل منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الـ12، الذي كان يمر عبر الفوز على منتخب البوسنة والهرسك في ختام دور المجموعات.. ولكن مرة أخرى يخسر العنابي بثلاثة أهداف لهدف ليحتل المركز الرابع برصيد نقطة ويغادر مبكرا البطولة مفرطا في الفرصة التي كانت متاحة له لتحقيق حلم جماهيره. ولا يختلف اثنان على أن المسؤولية الأكبر فيما حصل تقع على الجهاز الفني الذي أخفق في وضع نهج تكتيكي سليم يتناسب مع إمكانيات بطل آسيا في نسختي 2019 و2023، وبإمكانه أن يحقق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. لعب العنابي مبارياته متأخرا للوراء تاركا السيطرة الميدانية للمنافسين اللهم إلا في بعض الفترات البسيطة التي كان فيها بفضل اجتهادات فردية في الوصول إلى منطقتهم الخلفية وتهديد مرماهم في مرات قليلة، وليس بفضل الأداء الجماعي أو خطة المدرب. ومن البديهي بعد هذا الخروج المخيب من البطولة أن ترتفع الأصوات في الشارع الرياضي مطالبة بإيجاد الحلول المناسبة في توقيت مناسب خصوصا أن منتخبنا الوطني مقبل على المشاركة في بطولتين مهمتين ستستضيفهما السعودية، وهما كأس الخليج الـ27 خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026 وكأس آسيا خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، وأهم هذه الحلول هي التغيير الفني بالتعاقد مع مدرب جديد ينتشل المنتخب من انكساره ويرمم أوراقه ويعيده إلى سكة المنافسة الصحيحة. الشرق استطلعت آراء قدامى نجوم الكرة القطرية حول تقييم مشاركة العنابي المونديالية، وما هي الحلول التي تتطلبها المرحلة المقبلة قبل المشاركة في كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027. -رائد يعقوب: يجب تقييم الوضع العام أكد رائد يعقوب النجم السابق لمنتخبنا الوطني أنه كان بإمكان العنابي أن يطلع من كأس العالم 2026 بصورة أفضل من التي خرج بها من دور المجموعات مشيرا إلى أن لاعبيه حاولوا الأداء بشكل مشرف وإرضاء الجماهير. وقال: لم يعرف لوبيتيغي التعامل مع مباراة كندا مثلا، ولم يوفق في اختيار التشكيلة المناسبة والثبات عليها، وإيجاد الطريقة المناسبة للدفاع والهجوم في بطولة عالمية. وأضاف: عناصر منتخبنا تبشر بالخير إلا أنها تحتاج إلى دعمها بلاعبين شباب جدد خصوصا أننا نرى حاليا في كأس العالم منتخبات تعتمد على اللاعبين الشباب، ولعل أفضل مثال على هذا الأمر المنتخب المغربي حيث إن حوالي 70% من لاعبيه أعمارهم تحت 23 عاما، وهو معدل ممتاز جدا ويصنع مستقبل الفريق. ولفت إلى أنه يجب الاستفادة من الأمور الإيجابية التي تظهر في كأس العالم من أجل بناء منتخب قوي يقدر أن يكون منافسا قويا في كأس الخليج وكأس آسيا خصوصا أن العنابي حامل اللقب. وختم إلى أنه يجب أن تكون هناك وقفة مع المدرب والقيام بالمحاسبة بشكل جاد من أجل تقييم الوضع العام وتحقيق النتائج الإيجابية لإرضاء الجماهير التي كانت خلف المنتخب حتى في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا ووقفت خلفه بقوة. - مشعل مبارك: ما حدث كبوة جواد.. وسنصحح الأخطاء قال مشعل مبارك نجم منتخبنا الوطني السابق إن خروج منتخبنا الوطني من كأس العالم 2026 يُعد نتيجة غير مرضية للجميع، سواء للشارع الرياضي أو لكل من ينتمي إلى الرياضة القطرية، مؤكداً أن الطموحات كانت أكبر، لكن من المهم أيضاً النظر إلى الصورة كاملة. وأضاف: يجب أن نتفق بأن هذه كانت أول مشاركة خارجية حقيقية للمنتخب في نهائيات كأس العالم، بعيداً عن نسخة 2022 التي استضفناها على أرضنا. من الطبيعي أن تكون هناك ضغوط كبيرة على اللاعبين، وشاهدنا في بعض المباريات توتراً واضحاً أثر على الأداء. وتابع: لا يجب أن ننسى ما قدمه هذا الجيل للكرة القطرية، فقد أسعد الجماهير بتحقيق لقب كأس آسيا مرتين متتاليتين، وهذا إنجاز كبير لا يمكن تجاهله بسبب بطولة واحدة. نعم، كانت هناك أخطاء فنية، وأعتقد أن المدرب لم يوفق في بعض قراراته، خصوصاً فيما يتعلق بتغيير مراكز اللاعبين والتشكيلة الأساسية بشكل مستمر، وهو ما أثر على استقرار الفريق وأدائه داخل الملعب. وأكد أنه لا يؤيد فكرة اعتزال بعض اللاعبين بسبب عامل العمر فقط، قائلاً: هناك عناصر ما زالت قادرة على العطاء، ومن المهم أن يستفيد المنتخب من خبراتها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تجهيز جيل جديد. واختتم تصريحه قائلاً: أعتبر ما حدث كبوة جواد، وأنا على ثقة بأن المسؤولين سيقومون بعملهم على أكمل وجه لتصحيح الأخطاء. الجميع يعمل بإخلاص، وأثق بأن المنتخب سيعود بصورة أقوى، وستظهر نتائج هذا العمل في الاستحقاقات والبطولات المقبلة. -طلال البلوشي: المدرب يتحمل الجزء الأكبر أكد طلال البلوشي نجم منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات، رغم تحقيق نقطة تاريخية في أول مشاركة خارجية للمنتخب في المونديال. وقال إن الفريق كان قادراً على تقديم نتائج أفضل، خاصة في المباراتين الثانية والثالثة، لو تم استثمار الإمكانات الفنية بالشكل المطلوب. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة فنية شاملة، معتبراً أن الجهاز الفني يحتاج إلى ضخ دماء جديدة خلال الفترة القادمة من أجل إعادة الحيوية للمنتخب. وأوضح البلوشي أن المدير الفني يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الخروج، نظراً للخيارات الفنية وإدارة المباريات، مؤكداً في الوقت ذاته أن العنابي يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة إذا ما تم تصحيح الأخطاء والاستفادة من دروس هذه المشاركة. -مبارك غانم: التغيير الفني أمر ضروري شدد مبارك غانم لاعب منتخبنا الوطني سابقا على أن المدرب جولين لوبيتيغي يتحمل النصيب الأكبر من المشاركة المخيبة للعنابي في نهائيات كأس العالم 2026 بسبب اختياراته الفنية في المباريات التي خاضها بدور المجموعات، وعدم نجاحه في معالجة وإصلاح الأخطاء التي كانت تحدث في كل مباراة وتوفقه في القراءة الفنية للمنافسين. وقال مبارك غانم: للأسف كان لوبيتيغي مصرا أكثر من اللازم على اللعب في كل مباراة بطريقة دفاعية فيها الكثير من المبالغة، وأهمل اللعب الهجومي علما أنه كان يقود المنتخب في بطولة كأس العالم التي تتطلب مستوى أعلى وأقوى من أجل تحقيق النتائج المرجوة. وتابع قائلا: رأينا أيضا أن منتخبنا لعب مبارياته بدون مهاجم صريح على الرغم من أنه يتوفر على العديد من المهاجمين الحقيقيين مثل المعز علي ومحمد مونتاري إلا أنه فضل الاحتفاظ بهما في دكة البدلاء، ولم نر سوى بعضهم في فترات قليلة. وأشار مبارك غانم إلى أن المرحلة المقبلة التي ستشهد مشاركة منتخبنا الوطني في كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 207 تقتضي اللجوء إلى التغيير الفني والاستعانة بجهاز فني لخدمة الكرة القطرية والمنتخب القطري وتحقيق مصلحتها. - فهيد الشمري: التوظيف غير الصحيح ساهم في سوء النتائج حمل فهيد الشمري، لاعب منتخبنا الوطني سابقا، مسؤولية الأداء الباهت للعنابي في نهائيات كأس العالم 2026 وخروجه فيها من دور المجموعات لمدربه الإسباني جولين لوبيتيغي بسبب توظيفه الخاطئ للاعبين. وقال فهيد: نتوفر على اللاعبين المطلوبين ولدينا كامل الثقة في امكانياتهم، إلا أن المدرب لوبيتيغي لم يوظفهم في مراكزهم الصحيحة والمناسبة التي تتناسب مع امكانياتهم، بالإضافة إلى أنه اعتمد على طريقة لعب لم نتعود أن يلعب بها منتخبنا. كما لفت الشمري إلى أن لوبيتيغي لم يستفد بالشكل المطلوب من توفره في قائمة العنابي على أربعة مهاجمين وهم أحمد علاء وأحمد الجانحي والمعز علي ومحمد مونتاري بعدما فضل اللعب بالمهاجم الوهمي. ويرى فهيد الشمري أن جولين لوبيتيغي لم يعد رجل المرحلة المقبلة التي سيخوض فيها العنابي كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027 التي تتطلب اتخاذ إجراءات تصحيحية ومنها تغيير الجهاز الفني من أجل إعادة الثقة للشارع الرياضي في منتخبه. وختم قائلا: ما الذي حققه لوبيتيغي منذ أن تسلم إدارة العنابي؟ الفوز على الإمارات أما باقي النتائج هزائم أو تعادلات! لقد انتهت مرحلة لوبيتيغي ويجب إيجاد البديل . - مسعد الحمد: لم يكن طموحنا الخروج بنقطة أكد مسعد الحمد لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن خروج العنابي من كأس العالم 2026 لا يرقى إلى مستوى الطموحات، مشيراً إلى أن الجماهير كانت تنتظر ظهوراً أفضل ونتائج تعكس التطور الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وقال: لم يكن طموحنا أن نخرج من البطولة بنقطة واحدة فقط، خصوصاً أن مجموعتنا كانت تبدو في المتناول مقارنة ببعض المجموعات الأخرى. صحيح أن المنتخب السويسري كان المرشح الأبرز، ونجحنا في انتزاع نقطة ثمينة منه في بداية المشوار، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الهدف المتمثل في المنافسة على التأهل. وأضاف: يجب أن نعترف بأن الأداء لم يكن مقنعاً، ولم نشاهد العنابي الذي اعتدنا عليه في السنوات الماضية، بعد النجاحات القارية والإنجازات التي حققها. حتى قبل انطلاق كأس العالم، ظهرت مؤشرات في المباريات الودية، حيث اعتمد المنتخب على أسلوب دفاعي متأخر، وهو أمر لم نكن نتوقعه من الجهاز الفني، ولا يتناسب مع هوية المنتخب والإمكانات التي يمتلكها اللاعبون. واختتم قائلاً: أنا على ثقة بأن المسؤولين في الاتحاد سيباشرون مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، وسيكون ملف المدرب جولين لوبيتيغي من أبرز الملفات المطروحة للنقاش، بعد أن أخفق في تحقيق النتائج المأمولة، رغم توفر عناصر مميزة في جميع المراكز. -الفئات السنية مستقبل منتخبنا وكرتنا الوطنية في رأينا أن تغيير الجهاز الفني واستبداله بجهاز فني جديد لن يكون الحل الكافي للحصول على منتخب قوي قادر على أن يبلي البلاء الحسن في البطولات الخليجية والآسيوية وضمان المشاركة في نهائيات كأس العالم وتحقيق أفضل النتائج فيها. يجب تقييم جديد وشامل للكرة القطرية من أجل النهوض بها مجددا حتى تستعيد تألقها قاريا، وذلك لن يتم إلا بعد تحديد السلبيات من أجل معالجتها. وبما أن لكل منتخب زمانه فلابد من الاعتراف أن الجيل الحالي الذي حقق انجاز التتويج بكأس آسيا عام 2019 ثم نجح في الاحتفاظ بها للمرة الثانية على التوالي عام 2023، وحقق مجموعة من النتائج الإيجابية في العديد من المحافل الدولية قد اقترب من نهايته بعد أن تقدم العديد من لاعبيه الذين يشكلون منذ سنوات طويلة ركائزه وثوابته الأساسية في العمر واقتربوا من إنهاء مشوارهم في الملاعب، الأمر الذي يقتضي التفكير والعمل على تهيئة الخلف المناسب من أجل ضمان الاستمرارية. ولم يكن هذا الجيل الذهبي وليد الصدفة وإنما هو نتاج لعمل كبير قامت به أكاديمية أسباير وساهمت فيه الأندية من خلال السهر على اكتشاف المواهب وصقلها وتكوينها منذ نعومة أظافرها وتطورها عبر التدرج في مختلف الفئات السنية حتى اشتد عودها ووصلت إلى فئة الكبار والمنتخب الأول. وبالتالي يجب مجددا الاهتمام بموضوع التكوين وإعطاء الأهمية اللازمة لقطاع الفئات السنية في الأندية من أجل إخراج المواهب المناسبة القادرة على الدفاع عن ألوانها مستقبلا في فئة الكبار والانضمام للمنتخب. - ميرغني الزين: مباراة كندا كانت نقطة التحول أكد ميرغني الزين، لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 كانت أفضل من ظهوره في نسخة 2022، مشيراً إلى أن التجربة حملت العديد من الجوانب الإيجابية إلى جانب بعض السلبيات التي يجب الوقوف عندها للاستفادة منها مستقبلاً. وقال: علينا أن ننظر إلى الصورة الكاملة، فالمنتخب نجح في التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات وبجدارة، وهذا إنجاز مهم يجب ألا يغيب عن أذهان الجماهير، لأنه يعكس التطور الذي وصلت إليه الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأضاف: من وجهة نظري، كانت مباراة كندا نقطة التحول في مشوار المنتخب، فالخسارة الثقيلة أثرت بشكل واضح على الفريق من الناحية النفسية والفنية، وكان من الصعب استعادة التوازن بعدها. ومع ذلك، أعجبني رد فعل اللاعبين في المباراة التالية أمام البوسنة، حيث ظهر المنتخب بصورة أفضل، وقدم أداءً متكافئاً يؤكد امتلاكه الشخصية والقدرة على المنافسة. وعن مستقبل العنابي، قال ميرغني الزين: أنا متفائل بما هو قادم، لأن المنتخب يضم مزيجاً مميزاً من لاعبي الحاضر والمستقبل، كما أن انخفاض معدل الأعمار داخل المجموعة يعد مؤشراً إيجابياً للغاية.
772
| 01 يوليو 2026
لا تزال صدمة خروج منتخبنا الوطني لكرة القدم من دور المجموعات لكأس العالم المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا حاضرة في شارعنا الرياضي ولم تتبدد آثارها، وتستمر في إثارة غضبه العارم وتحيطه بأجواء يمتزج فيها الحزن بالإحباط. فقد جاءت حصيلة نتائج العنابي متواضعة وسلبية في ثاني مشاركاته المونديالية التي سجل حضوره فيها بعد أن عبر بنجاح عقبة تصفيات طويلة وشاقة بينما كانت مشاركته الأولى في النسخة الماضية عام 2022 بفضل استضافة قطر لها. وكان حجم التوقعات قبل بداية مشوار منتخبنا الوطني في النسخة الموزعة بين البلدان الثلاثة السالف ذكرها كبيرا حيث إن جماهيره كانت ترى أن بطل آسيا في نسختي 2019 و2023 قادر على تقديم أداء أفضل وحصد نتائج أفضل مما حصدها في مونديال 2022 الذي خرج من دوره الأول بعد ثلاث هزائم، ولكن كل تلك الآمال لم تتحقق.. -إعادة التقييم في النهاية فإن ما بين خيبة أمل كبيرة وما ترتب عنها من حزن وإحباط عند الجماهير القطرية، وتفاؤل في المستقبل وتمسك بالأمل في قدرة منتخبنا الوطني على الخروج من أزمته للعودة إلى السكة الصحيحة، من المتوقع أن يبادر المسؤولون على تدبير الشأن الرياضي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب لإعادة ترتيب أوراق العنابي، وذلك بإصلاح ومعالجة الأسباب والظروف التي ساهمت في ذلك التقهقر البيّن واتخاذ القرارات الصائبة خصوصا أنه مقبل على المشاركة في استحقاقين مهمين جدا سيقامان بالمملكة العربية السعودية هما كأس الخليج ( خليجي 27) من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، وكأس آسيا من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027. وإضافة إلى ذلك، من المفيد أن تكون هناك وقفة تأملية لإعادة تقييم الاستراتيجية العامة للكرة القطرية بصفة شمولية وتحديد آفاقها المستقبلية، من أجل بلورة انطلاقة جديدة تكفل معالجة سلبياتها وتعزيز ايحابياتها من أجل النهوض بها مجددا حتى تستعيد تألقها قاريا. -بداية مشجعة اعتبرت بداية منتخبنا الوطني في مونديال 2026 إيجابية على العموم من حيث النتيجة بغض النظر عن الأداء والمستوى فيها أمام المنتخب السويسري حيث تمكن فيها من فرض التعادل عليه بهدف لمثله. من المؤكد أن العنابي عانى الأمرين من أجل اقتناص النقطة التاريخية بسبب طريقة اللعب التي حددها له مدربه الإسباني جولين لوبيتغي إذ أنه احترم بشكل مبالغ فيه خصمه السويسري بالركون للدفاع والتقوقع في منطقته الخلفية طوال الوقت حتى بعدما كان قد تأخر بهدف منذ الدقيقة 17، بالإضافة إلى أن اختياراته للاعبين في التشكيلة الأساسية كانت مثيرة للجدل بعدما ترك بعض الأسماء في دكة البدلاء كانت الأحق أن تكون حاضرة فيها منذ الدقيقة الأولى. وغاب منتخبنا الوطني عن المشهد الهجومي طويلا ولم نسجل له عمليات هجومية منسقة إلا بعد مضي أكثر من ساعة لعب عندما لجأ إلى استعمال ورقة التبديلات خصوصا بعدما أدخل كريم بوضياف وأحمد فتحي وأحمد علاء فانتعش الأداء في الوسط والهجوم وأثمرت صحوته هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا للضائع بهدف عكسي. - نهاية غير متوقعة بما أن القاعدة تقول في كرة القدم إن الفريق الذي تحقق به الفوز أو على الأقل نتيجة إيجابية في مباراة سابقة تلعب به في المباراة القادمة، ولذلك كان من المأمول والمتوقع أن يحافظ لوبيتغي على نفس الفريق الذي أنهى به المباراة الافتتاحية وانتزع بفضله التعادل، ولكن كان للمدرب الإسباني رأي فني مغاير إذ أنه أصر على أن يبدأ أمام المنتخب الكندي المدعم بعاملي الأرض والجمهور بنفس الفريق الذي بدأ أمام سويسرا وبنفس أسلوب اللعب، فكانت نتيجة الخسارة بسداسية قاسية ساهم فيها أيضا طرد همام الأمين وعاصم مادبو. وكانت المباراة الثالثة أمام البوسنة والهرسك بمثابة الفرصة الأخيرة للعنابي من أجل تحقيق الانتصار التاريخي الذي ينشده وحسم التأهل بالتالي لدور الـ32 إلا أن لوبيتغي أخفق مجددا في إعداد التشكيلة الأساسية المناسبة ووضع الخطة الفنية اللازمة لقيادة منتخبنا الوطني إلى انتزاع النقاط الثلاث اللازمة وجاء الأداء عبارة عن اجتهادات فردية من اللاعبين الذين حاولوا ولكن فوق طاقتهم لايلامون في غياب الحلول الفنية المناسبة. - أخطاء لوبيتيغي الفنية بما أنه كان بالإمكان في ثاني مشاركة للعنابي بكأس العالم أفضل مما كان يعد السؤال الآتي منطقيا بل ضروريا: هل مايزال لوبيتيغي الرجل المناسب للمرحلة المقبلة؟ وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد تعاقد في مايو 2025 مع المدرب الإسباني لمدة عامين من أجل تولي مسؤولية الإدارة الفنية للمنتخب الأول خلفا لمواطنه لويس غارسيا، فقاده فيما تبقى بمشوار التصفيات الآسيوية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026..ولكن الخروج غير المتوقع بتلك الطريقة من دور المجموعات للبطولة يعد موجعا بسبب الأخطاء الفنية التي أدت إلى التذبذب في الأداء بسبب الضعف الواضح في الأداء الدفاعي والفعالية الهجومية.
210
| 28 يونيو 2026
أعرب أحمد الجانحي، لاعب منتخبنا الوطني، عن حزنه لخروج العنابي من كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام البوسنة والهرسك في ختام منافسات دور المجموعات، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم خلال البطولة، لكن التوفيق لم يكن حليفهم، وقال الجانحي في تصريحات عقب المباراة: قدر الله وما شاء فعل، قدمنا مباراة جيدة أمام البوسنة والهرسك، وحاولنا العودة في النتيجة وخلقنا العديد من الفرص، لكن الحظ لم يكن معنا، وهذه هي كرة القدم، وأضاف: رغم الخروج، أعتقد أننا اكتسبنا خبرات كبيرة من هذه المشاركة، وقدمنا مستوى أفضل مقارنة بمشاركتنا في كأس العالم 2022. هناك العديد من الأمور الإيجابية التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب العنابي أن طموحات المنتخب لا تتوقف عند هذه المشاركة، مشيرًا إلى أن التركيز سيتحول إلى الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027، وقال: طموحنا أكبر من مجرد المشاركة، وسنواصل العمل والتطوير خلال الفترة المقبلة. نحن أبطال آسيا في النسختين الأخيرتين، ونسعى بكل قوة للمنافسة على اللقب الثالث وإسعاد جماهيرنا، ووجّه الجانحي رسالة إلى الجماهير القطرية التي ساندت المنتخب طوال البطولة، قائلاً: نعتذر لجماهير العنابي التي لم تبخل علينا بالدعم والمساندة في جميع المباريات. كنا نتمنى أن نهديهم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، لكن التوفيق لم يحالفنا. نشكرهم على وقفتهم الرائعة معنا طوال البطولة. وعن رأيه في القوانين الجديدة التي تم تطبيقها خلال البطولة، أكد الجانحي أنها جاءت لتطوير اللعبة وتحقيق المزيد من العدالة داخل الملعب، وأضاف: أعتقد أن القوانين الجديدة جيدة وتصب في مصلحة كرة القدم، والبطولة بشكل عام كانت مميزة وقوية، ونتمنى أن نكون حاضرين في النسخة المقبلة من كأس العالم وأن نحقق نتائج أفضل، وفيما يتعلق بعدم مشاركته بصورة أساسية خلال البطولة، شدد الجانحي على احترامه الكامل لقرارات الجهاز الفني، وقال: أنا لاعب محترف وأحترم قرارات المدرب بشكل كامل. مهمتي هي أن أكون جاهزًا في أي وقت وأن أقدم أفضل ما لدي عندما أحصل على الفرصة، وهذا ما أسعى إليه دائمًا لخدمة المنتخب.
400
| 26 يونيو 2026
أكد الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب العنابي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سياتل ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، والتي أسفرت عن خروج العنابي من الدور الأول، وقال إن المنتخب قدم مباراة جيدة على الرغم من النتيجة، مشيدًا بالروح القتالية التي أظهرها اللاعبون، خصوصًا بعد التأخر بهدفين خلال الشوط الأول، وأوضح المدرب الإسباني أن فريقه لم يدخل أجواء المباراة بالصورة المطلوبة، الأمر الذي سمح للمنافس باستغلال قدرات لاعبيه المميزة على الأطراف وترجمة تفوقه إلى هدفين. وأضاف أن بعض الأخطاء في التعامل مع المواقف الدفاعية كلفت المنتخب استقبال أهداف مبكرة صعبت من مهمته. وأشار إلى أن العنابي نجح في استعادة توازنه خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في تقليص الفارق عبر هجمة منظمة، الأمر الذي أعاد الفريق إلى أجواء المباراة ومنحه دفعة معنوية كبيرة قبل الاستراحة، وأضاف لوبيتيغي أن المنتخب واصل أفضليته خلال الشوط الثاني، واستحوذ على الكرة بصورة أكبر، وخلق العديد من الفرص السانحة للتسجيل، لكنه افتقد الفاعلية المطلوبة أمام المرمى، وهو ما حال دون العودة إلى النتيجة. وأوضح أن إهدار الفرص كان أحد أبرز أسباب الخسارة، خاصة أن الفريق كان قريبًا من تعديل النتيجة قبل أن يستقبل هدفًا ثالثًا من الهجمة الخطيرة الوحيدة تقريبًا للمنتخب البوسني في الشوط الثاني، وهو ما جعل المهمة أكثر تعقيدًا في الدقائق المتبقية. وأكد لوبيتيغي أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة تلعب دورًا حاسمًا في البطولات الكبرى، لافتًا إلى أن المنتخب اكتسب خبرة مهمة من هذه المشاركة، رغم عدم تحقيق الهدف المنشود بالتأهل إلى الدور الثاني، واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على اعتزازه بما قدمه اللاعبون طوال مشوار البطولة، مشيرًا إلى أن نقص الخبرة في التعامل مع بعض اللحظات الحاسمة كان من أبرز العوامل التي أثرت على النتائج، سواء من خلال الأخطاء الفردية أو عدم استثمار الفرص المتاحة بالشكل المطلوب. -التقييم لايرتبط بتسجيل أهداف رفض الإسباني جولين لوبيتيغي، الانتقادات التي طالت نجم العنابي أكرم عفيف عقب مباراة البوسنة والهرسك، والتي اعتبرها البعض أقل من المتوقع، مؤكدًا أن اللاعب قدّم مستوى مميزًا وكان من أفضل عناصر الفريق رغم عدم نجاحه في التسجيل، وقال إن تقييم أداء اللاعبين لا يجب أن يرتبط فقط بتسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن أكرم عفيف قام بأدوار عديدة داخل الملعب وأسهم بشكل كبير في الجانب الهجومي للفريق، وأضاف: أكرم لعب مباراة جيدة جدًا. أحيانًا يتم الحكم على المهاجم أو اللاعب الهجومي من خلال الأهداف فقط، لكن كرة القدم أكبر من ذلك بكثير. لقد عمل بجد طوال المباراة، وتحرك بشكل مستمر، وصنع المساحات لزملائه، وساهم في بناء العديد من الهجمات الخطيرة. وأكد المدرب الإسباني أن عفيف بذل كل ما لديه من أجل مساعدة المنتخب على تحقيق النتيجة المطلوبة، موضحًا أن اللاعب كان حاضرًا في معظم المحاولات الهجومية وسعى باستمرار إلى إيجاد الحلول أمام التنظيم الدفاعي الجيد للمنتخب البوسني.
206
| 26 يونيو 2026
خسارة منتخبنا ووداع المونديال من دوري المجموعات لها اسباب فنية بحتة يتحمل مسؤوليتها الاسبانى لوبيتيغي فوداع العنابي لكأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة (3-1) في ختام منافسات المجموعة الثانية، وهي الخسارة التي جمدت رصيد العنابي عند نقطة واحدة فقط حصل عليها من تعادله أمام سويسرا في الجولة الأولى، يتحملها لوبيتيغي المصمم على اخطائه.. خروج العنابي شكل خيبة أمل كبيرة للجماهير القطرية، خاصة أن فرصة التأهل كانت قائمة وبقوة.حيث كان الفوز كفيلاً بإبقاء الحلم حياً وربما تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني، إلا أن الفريق لم ينجح في استثمار الفرصة، وقدم أداءً متذبذبًا كشف العديد من المشكلات الفنية والتكتيكية التي لازمته طوال البطولة. -بداية حذرة دخل المدرب الإسباني جولين لوبتيغي المباراة بخطة اعتمدت على التوازن الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة مستفيدًا من سرعة أكرم عفيف وإدميلسون، إلا أن هذه الطريقة منحت المنتخب البوسني الأفضلية منذ الدقائق الأولى، فقد تراجع لاعبو العنابي إلى مناطقهم الدفاعية بشكل مبالغ فيه، ما سمح للبوسنة بفرض سيطرتها على وسط الملعب والوصول المتكرر إلى مرمى الحارس أبو ندي. وخلال الربع ساعة الأول تعرض المرمى القطري لعدة تسديدات قوية وخطيرة، لولا براعة الحارس الذي أنقذ فريقه من أكثر من هدف محقق، هذا التراجع منح لاعبي البوسنة الثقة ورفع معنوياتهم، بينما بدا العنابي مترددًا وغير قادر على فرض شخصيته على المباراة، وهو ما انعكس بشكل واضح على مجريات الشوط الأول. -هدفان مبكران في الدقيقة 29 نجح المنتخب البوسني في ترجمة أفضليته إلى هدف أول مستحق بعد سلسلة من المحاولات الهجومية، ثم ازدادت معاناة العنابي عندما جاء الهدف الثاني بالنيران الصديقة بعدما غير سلطان البريك اتجاه الكرة لتسكن شباك أبو ندى، ورغم التأخر بهدفين، فإن العنابي أظهر ردة فعل إيجابية، حيث تحرر اللاعبون من الحذر الدفاعي وبدأوا في التقدم نحو المناطق الهجومية، لينجح حسن الهيدوس في تقليص الفارق وإعادة الأمل إلى الفريق قبل نهاية الشوط الأول، بعد الهدف تحسن الأداء بصورة واضحة، وبدأ العنابي يشكل خطورة حقيقية على الدفاع البوسني، وكاد أن يعود إلى أجواء المباراة بشكل كامل عندما أطلق بيدرو ميغيل تسديدة صاروخية قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن القائم وقف حائلًا أمام هدف التعادل، ولو دخلت تلك الكرة الشباك لتغيرت ملامح المباراة تمامًا، سواء من الناحية النفسية أو الفنية، ولربما دخل منتخبنا الشوط الثاني بمعنويات مختلفة تمامًا. -تغييرات هجومية في الشوط الثاني حاول لــوبيتيغي تصحيح الأوضاع عبر إجراء عدة تغييرات هجومية، ودفع بأكثر من لاعب لتنشيط الخط الأمامي والبحث عن هدف التعادل، لكن الفريق افتقد إلى التنظيم والفاعلية في الثلث الأخير من الملعب، ورغم تعدد المحاولات والفرص التي أتيحت للاعبي العنابي، فإن اللمسة الأخيرة غابت، في الوقت الذي نجح فيه المنتخب البوسني في استغلال اندفاع قطر الهجومي وخطف الهدف الثالث من هجمة سريعة شكلت الضربة القاضية للمباراة، لتنتهي المواجهة بفوز البوسنة 3-1 وخروج العنابي رسميًا من البطولة. -المسؤولية الأكبر لا يمكن تحميل اللاعبين وحدهم مسؤولية هذه الخسارة، فالجهاز الفني بقيادة جولين لــوبيتيغي يتحمل الجزء الأكبر من أسباب الإخفاق، فالمدرب الإسباني تمسك بأسلوبه المعتاد 4-3-3 قبل أن تتحول عمليًا إلى 4-4-2 مع تراجع الفريق للخلف، وهو ما أفقد المنتخب توازنه بين الدفاع والهجوم. كما أن هذه الطريقة لم تتناسب مع إمكانيات النجم أكرم عفيف الذي لم يحصل على الحرية الكافية للتحرك وصناعة الفارق كما اعتادت الجماهير رؤيته، كذلك يثير إصرار المدرب على الاعتماد المستمر على إدميلسون العديد من علامات الاستفهام، خصوصًا في ظل تراجع مردوده الفني خلال البطولة، إضافة إلى الاعتماد على أسماء مثل جاسم جابر ويوسف عبدالرزاق في أوقات كان المنتخب بحاجة فيها إلى حلول هجومية أكثر تأثيرًا، وفي المقابل، ظهرت بعض العناصر التي شاركت لدقائق محدودة بصورة جيدة وأعطت الفريق حيوية أكبر، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول أسباب عدم منحها فرصًا أكبر. كما أن غياب مهاجم بحجم المعز علي عن المشهد الهجومي بالشكل المطلوب أثار الكثير من الجدل، خاصة أن المباراة كانت تتطلب حلولًا هجومية واضحة منذ البداية. -فرصة ضائعة خروج العنابي من كأس العالم لا يرتبط فقط بنتيجة مباراة البوسنة، بل هو حصيلة مجموعة من الأخطاء الفنية والتكتيكية التي ظهرت طوال البطولة. فالفريق لم يستفد من تعادله أمام سويسرا، وظهر بصورة كارثية أمام كندا، ثم فشل في استثمار فرصته الأخيرة أمام البوسنة، وكانت المجموعة الثانية من المجموعات التي بدت متقاربة المستوى، ما جعل فرصة التأهل متاحة أمام جميع المنتخبات حتى الجولة الأخيرة، لكن منتخبنا لم ينجح في استغلال ذلك، ليفقد فرصة كانت في متناول اليد.رغم انه تعادل مع متصدر المجموعة إلا انه خسر من الوصيف والثالث. -نهاية الحلم وبينما تنتهي رحلة العنابي في المونديال بخيبة أمل كبيرة، تبقى الحاجة ملحة لإجراء مراجعة فنية شاملة، تبدأ بتقييم عمل الجهاز الفني وأسلوب إدارة المباريات، وتنتهي بوضع رؤية أكثر وضوحًا للمستقبل، حتى لا تتكرر الأخطاء ذاتها في الاستحقاقات المقبلة. خاصة وأن هناك بطولتين «كاس الخليج وكاس اسيا «فالموهبة موجودة، والإمكانات متوفرة، لكن النجاح في البطولات الكبرى يحتاج إلى قرارات فنية أكثر جرأة وواقعية، وهو ما افتقده العنابي في مباراته الحاسمة أمام البوسنة. ايضا يحتاج العنابي إلى عملية احلال وتجديد والدفع بعناصر شابة مع الاستغناء عن عدد من اللاعبين كبار السن..خسارة العنابي والخروج من دوري المجموعات في المونديال «رب ضارة نافعة» لتقييم حالة المدرب وأيضاً بعض اللاعبين قبل الدخول في المعترك الخليجي وكاس اسيا ٢٠٢٧.
566
| 26 يونيو 2026
أجرى سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الرياضة والشباب، ولاعب منتخبنا عاصم مادبو زيارة للاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه في مدينة فانكوفر للاطمئنان على صحته، وكان في استقبالهما رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم، وتأتي هذه الزيارة تجسيدًا للروح الرياضية والعلاقات الطيبة داخل وخارج الملعب، مع خالص التمنيات للاعب بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب، وانتقل وزير الرياضة والشباب واللاعب عاصم مادبو على متن طائرة خاصة عشية مباراة العنابي ونظيره البوسنة والهرسك بالجولة الثالثة من بطولة كأس العالم 2026، إلى مدينة فانكوفر الكندية للوقوف على الحالة الصحية للاعب إسماعيل كونيه الذي خضع لعملية جراحية على مستوى ساق القدم، وأبدى اللاعب إعجابه الكبير بالزيارة، واكد اللاعب الكندي لسعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الرياضة والشباب، ولاعب منتخبنا عاصم مادبو، ان الإصابة لم تكن متعمدة وانها كانت ضمن لعب كرة، وان التدخل لم يكن قويا من اللاعب عاصم مادبو ولكن قدر الله وما شاء فعل، بدوره تمنى سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واللاعب عاصم مادبو الشفاء العاجل للنجم الكندي والعودة السريعة للملاعب، كما حاولا الرفع من معنوياته للعودة بقوة مستقبلا، وكان عاصم مادبو قد تدخل بشكل عادي لفك الكرة من اللاعب الكندي خلال الشوط الثاني من المباراة التي جمعت العنابي ونظيره الكندي بالجولة الثانية من بطولة كأس العالم، إلا ان الوضعية والوقوف الثابت للاعب ادى إلى إصابته بكسر مضاعف في الساق مما اضطر للخروج من اللقاء كما منح حكم المباراة البطاقة الحمراء للاعب منتخبنا الوطني.
574
| 25 يونيو 2026
ودع منتخبنا الوطني رسميا نهائيات كأس العالم 2026، بعد الخسارة في الجولة الثالثة من المنتخب البوسني بنتيجة (3-1) في المباراة التي جمعت الفريقين امس على استاد لومن فيلد وهي الخسارة الثانية للعنابي في البطولة بعد خسارة لقاء الجولة الثانية ضد المنتخب الكندي، واحتل منتخبنا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة حققها بالتعادل امام المنتخب السويسري في الجولة الأولى، وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط وحلت كندا ثانيا والبوسنة والهرسك ثالثا. -هدفان للبوسنة في ظرف 6 دقائق! على الرغم من البداية المقبولة لمنتخبنا الوطني امام البوسنة والهرسك في اول عشرين دقيقة، إلا أن منتخبنا تراجع ووقع في المحظور بداية من الدقيقة (29) التي تلقت فيها شباك العنابي اول الأهداف بتسديدة قوية من اللاعب البوسني كريم آلايبغوفيتش من خارج منطقة الـ18 مترا معلنا اول الأهداف، وواصل المنتخب البوسني ضغطه على دفاعات العنابي ليتمكن من إضافة ثاني الأهداف في الدقيقة (34)، بالنيران الصديقة واصطدمت كرة اللاعب البوسني دجيكو بالمدافع سلطان البريك لتغير مسارها وتسكن في شباك الحارس محمود ابو ندى. -الهيدوس يسجل هدف التقليص رد هجوم العنابي على هدفي المنتخب البوسني، بتنظيم هجمة سريعة على الأطراف ليمرر المدافع بيدرو ميغيل كرة عرضية امام شباك المنتخب البوسني لم يلمسها أي لاعب قبل ان يلحق عليها اللاعب ادميلسون ويوزعها من الناحية اليسرى لتجد اللاعب حسن الهيدوس الذي وضعها في الشباك في الدقيقة (42)، من الشوط أول وسط فرحة اللاعب والجماهير القطرية التي كانت متواجدة في استاد لومن فيلد . -إرمين مهميتش يسجل الثالث أضاف المنتخب البوسني ثالث أهداف اللقاء عن طريق لاعبه إرمين مهميتش في الدقيقة (80) بتسديدة قوية سكنت شباك منتخبنا بعد ضربة زاوية، ليقضي اللاعب البوسني على أحلام منتخبنا الوطني، وعلى الرغم من محاولات منتخبنا في العودة وتقليص الفارق من خلال الضغط إلا ان دفاعات المنتخب البوسني كانت بالمرصاد. -أول ظهور للمعز هداف منتخبنا الوطني شهدت مباراة امس اول مشاركة وحضور للمهاجم المعز علي، الذي لم يشارك في أول مواجهتين بالمونديال امام سويسرا وكندا.
162
| 25 يونيو 2026
خص منصور الأنصاري الأمين العام باتحاد الكرة الوفد الإعلامي بحديث مطول عن مشاركة العنابي ببطولة كأس العالم 2026، والتواجد الجماهيري الكبير لمشجعي العنابي، مشيرا إلى ان الحضور القطري في بطولات كرة القدم العالمية لم يعد مقتصرا فقط، على ما يقدمه المنتخب الوطني داخل المستطيل الأخضر، بل امتد ليشمل حضوراً جماهيرياً وثقافياً يعكس هوية الدولة ورسالتها الحضارية أمام العالم. ومن هذا المنطلق، برز مشروع استقطاب الجماهير القطرية إلى نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا كإحدى المبادرات النوعية التي حققت نجاحاً لافتاً من خلال الاتحاد القطري لكرة القدم وما قدمه مسؤولو الاتحاد لنجاح هذه الفكرة والتي أسهمت في تعزيز صورة قطر ومواصلة الإرث الذي تركه مونديال 2022، وقال نجاح الفكرة يدعو للفخر، خاصة أنها جاءت امتداداً للجهود التي بذلتها دولة قطر لإبراز الثقافة العربية والعادات والتقاليد الأصيلة أمام الجماهير العالمية. ويشير إلى أن المشهد الجماهيري في أمريكا وكندا. يعد أحد أجمل جوانب كأس العالم، حيث تحضر المنتخبات مصحوبة بجماهيرها وثقافاتها المختلفة، ما يمنح البطولة بعداً إنسانياً وحضارياً يتجاوز حدود المنافسة الرياضية. كما يوضح الأنصاري أن مشروع استقطاب الجماهير ليس جديداً على الاتحاد، إذ سبق تطبيقه خلال مشاركات المنتخب في بطولات إقليمية، إلا أن نقله إلى كأس العالم تطلب عملاً تنظيمياً وتنسيقياً واسعاً بمشاركة العديد من الجهات الوطنية، ليشكل نموذجاً ناجحاً للتعاون ويعزز الحضور القطري في أكبر حدث رياضي على مستوى العالم، وتابع قوله إن تأهل العنابي إلى نهائيات كأس العالم 2026 جاء نتيجة عمل متواصل وجهود كبيرة بذلتها جميع الأطراف المعنية داخل منظومة كرة القدم القطرية، مشيرًا إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل مصدر فخر كبير، وأن اللعب أمام أفضل المنتخبات العالمية يعد فرصة استثنائية، وأوضح الأنصاري أن الاتحاد القطري لكرة القدم عمل على عدة محاور متوازية منذ ضمان التأهل، سواء فيما يتعلق بإعداد المنتخب وتجهيزه للمنافسات، أو مشروع استقطاب الجماهير القطرية إلى أمريكا وكندا من أجل دعم المنتخب وإبراز الثقافة القطرية والعربية خلال الحدث العالمي الأكبر... كل هذا والعديد من الأشياء تجدونها في سطور هذا الحوار: ◄ أولا حدثنا عن المشاركة العنابية والـتأهل للمونديال؟ في البداية أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع وسائل الإعلام على الجهود الكبيرة التي تبذلها، فالإعلام جزء أساسي ومهم من المنظومة الرياضية، وله دور كبير في دعم المنتخبات الوطنية وإيصال الصورة الحقيقية للجمهور. أما فيما يتعلق بالتأهل، فبكل تأكيد نحن سعداء بما حققه منتخبنا الوطني خلال رحلة التصفيات التي لم تكن سهلة على الإطلاق. واجهنا العديد من التحديات والظروف الصعبة، لكن بفضل العمل الجماعي والإصرار نجح العنابي في تحقيق الهدف والوصول إلى كأس العالم 2026. ◄ هل تعتبرون التأهل إلى مونديال 2026 إنجازًا للكرة القطرية؟ نعم إنجاز تاريخي، لأن الكرة القطرية وصلت إلى مراحل متقدمة خلال السنوات الماضية وحققت العديد من النجاحات. لكن بالتأكيد التأهل إلى كأس العالم يظل إنجازًا مهمًا ومصدر فخر لكل قطري..الأهم بالنسبة لنا هو التواجد في هذا المحفل العالمي والمنافسة أمام أفضل المنتخبات في العالم. كأس العالم يبقى البطولة الأكثر إثارة وتحديًا والأشد تنافسية على مستوى كرة القدم العالمية، واللعب في هذا المستوى يمنح اللاعبين خبرات كبيرة ويعكس تطور الكرة القطرية. ◄ حدثنا عن الاستعدادات لكأس العالم ؟ في الحقيقة ومن الوهلة الأولى لتأهل العنابي عقب فوزه على الإمارات وضمان التأهل بدأ العمل بشكل مكثف داخل الاتحاد القطري لكرة القدم. وكان هناك أكثر من شق في العمل، وأول هذه الجوانب يتعلق بإدارة المنتخبات الوطنية وترتيب جميع الاحتياجات الخاصة بالمنتخب حتى موعد المشاركة في البطولة..قمنا بوضع برنامج متكامل يتضمن المعسكرات التدريبية والمباريات الودية وخطط الإعداد المختلفة. صحيح أننا واجهنا بعض الظروف الصعبة نتيجة أحداث ومتغيرات عديدة خلال الفترة الماضية، لكننا عملنا على تعويض ذلك من خلال تنظيم عدد من المباريات الودية والمعسكرات الخارجية. ◄ كيف واجهتم الظروف التي تعرضت لها المنطقة ؟ في البداية واجهنا صعوبات كثيرة نظرا للظروف التي تعرضت لها المنطقة في ذلك الوقت حيث تم الغاء بعض المباريات الودية مع منتخبات كبيرة مثل الارجنتين وصربيا وعوضناها بمباريات داخلية ثم معسكر داخلي فكانت هذه المباريات ضرورية جدًا من أجل تجهيز المنتخب بالشكل المطلوب. وخضنا مباريات أمام منتخبات مثل أيرلندا والسلفادور، وكان الهدف الأساسي منها تهيئة اللاعبين لأجواء المنافسات الدولية ورفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية.رغم الظروف المحيطة في ذلك الوقت وما تعرضت له المنطقة. ◄ لماذا اخترتم سانتا باربارا لإقامة المنتخب ؟ نجحنا في الحصول على مقر مميز للمنتخب في مدينة سانتا باربرا، وحرصنا على توفير جميع المتطلبات بأعلى مستوى ممكن، الاتحاد القطري قام بدوره الكامل فيما يتعلق بالتجهيزات اللوجستية والتنظيمية، لأن توفير البيئة المثالية للاعبين والجهاز الفني يعد من أهم عوامل النجاح. مع توفير جميع الظروف المناسبة خارج الملعب. ◄ كيف بدأ مشروع استقطاب الجماهير القطرية إلى المونديال؟ كما قلت في بداية الحديث كان هناك شق ثاني من عمل الاتحاد فكان مشروع استقطاب الجماهير إلى كأس العالم. نحن نؤمن بأن حضور الجماهير لا يقل أهمية عن أداء المنتخب داخل الملعب، لأن الجماهير تمثل الهوية والثقافة والقيم التي يحملها كل بلد..كل منتخب يشارك في كأس العالم لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل بلده وثقافته وعاداته وتقاليده. ومن هنا جاءت فكرة تعزيز الحضور الجماهيري القطري في المونديال واستكمال الرسالة التي قدمتها دولة قطر للعالم خلال استضافتها لكأس العالم 2022. ◄ هل يمكن اعتبار المشروع امتدادًا لما قدمته قطر خلال مونديال 2022؟ بالتأكيد دولة قطر قدمت نموذجًا مميزًا خلال استضافة كأس العالم، وأبرزت الثقافة العربية والعادات والتقاليد بصورة نالت احترام العالم بأسره..اليوم نحن نواصل هذه الرسالة من خلال التواجد الجماهيري في أمريكا وكندا وإبراز الثقافة القطرية والعربية بطريقة حضارية وإيجابية. هذه الرسالة مهمة بالنسبة لنا، ونعتبرها جزءًا من دورنا الوطني والرياضي.والتي اصبح اثرها ايجابيا وعلى ارض الواقع وإبراز الهوية القطرية. ◄ هل سبق للاتحاد تنفيذ مشاريع مشابهة؟ نعم، قمنا باستقطاب الجماهير خلال مشاركات المنتخب في بطولات مختلفة بطولة كأس الخليج بالكويت وأيضا بالسعودية، لكن استقطاب الجماهير إلى بطولة كأس العالم يمثل تحديًا أكبر وتجربة مختلفة تمامًا، الأمر يتطلب ترتيبات معقدة وتنسيقًا مستمرًا بسبب المسافات الطويلة والإجراءات المختلفة المتعلقة بالسفر والإقامة والتنقل. ◄ هل هناك جهات ساهمت في إنجاح المشروع؟ نعم..الحقيقة أن نجاح المشروع لم يكن ليحدث دون تعاون العديد من الجهات الوطنية. نتوجه بالشكر إلى الداعمين كافة، وإلى صندوق الدعم، الرياضي ووزارة الداخلية، ووزارة الخارجية والسفارات القطرية في امريكا وكندا، والدوحة للتأمين، ورعاة الاتحاد، بالإضافة إلى الخطوط الجوية القطرية التي قامت بدور مهم في تنظيم الرحلات وتسهيل حركة المشجعين، ولابد أن نشكر جميع الجهات الداعمة، ورعاة الاتحاد، فالجميع عمل بروح الفريق الواحد من أجل إنجاح هذه المبادرة الوطنية. ◄ كيف تقيمون نتائج المشروع حتى الآن؟ الحقيقة تقييمي لهذا المشروع هو نجاح باهر وعمل مميز فلقد قمنا بتنظيم ثلاث رحلات جماهيرية، ومن خلال ما شاهدناه في المباراة الأولى امام منتخب سويسرا يمكن القول إن النتائج كانت إيجابية للغاية، وشاهدنا التفاعل الكبير للجماهير القطرية، كما لمسنا الأثر الواضح للحضور الجماهيري خلال مباراة سويسرا التي كانت من المباريات الصعبة. فالجماهير قدمت صورة رائعة وأسهمت في إبراز الثقافة القطرية بصورة مشرفة. ◄ من يقف خلف نجاح هذا المشروع؟ النجاح هو ثمرة عمل جماعي داخل الاتحاد القطري لكرة القدم. جميع الإدارات شاركت في المشروع وساهمت في إنجاحه، إدارة التسويق قامت بدور كبير، وكذلك الإدارة المالية والإدارة القانونية، إضافة إلى فرق العمل المختلفة والشباب القطري الذي شارك في التنظيم والإشراف، هؤلاء الشباب أثبتوا كفاءتهم العالية وأسهموا بشكل مباشر في نجاح المشروع، ولهم دور بارز لنجاح هذا المشروع هذا المشروع كبير . ◄ هل هناك خطط مستقبلية مرتبطة بمسيرة المنتخب في البطولة؟ نعم، نحن ندرس جميع السيناريوهات المحتملة ولدينا خطط واضحة لكل المراحل المقبلة. الاتحاد يعمل وفق رؤية متكاملة، وهناك استعدادات مستمرة بما يتناسب مع تطورات مشوار المنتخب في البطولة. وهناك خطة في حالة التأهل وعاملين حسابنا لكل الأمور، وهدفنا أن نكون جاهزين لأي مرحلة يصل إليها العنابي وأن نوفر جميع المتطلبات اللازمة. ◄ ماذا عن التواجد القطري داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم؟ نفخر بوجود كفاءات قطرية في الاتحاد الدولي لكرة القدم. لدينا شخصيات قطرية بارزة تمثل الدولة في لجان ومناصب مختلفة داخل الفيفا، ومنهم هاني طالب بلان والدكتور سلمان الأنصاري وغيرهما من الكفاءات الوطنية، ولدينا عدد من الموظفين هم منتسبو اتحاد الكرة ودوري النجوم يعملون في تنظيم البطولة..علي حمود النعيمى مراقب مباريات وعلي جاسم إسحاق وعبدالله الانصاري واحمد السيد كمنسقين مباريات.. وهذا تواجد نفخر به وكوادر قطرية، لهم دور في التنظيم وهذا استكمالا لعمل اتحاد الكرة وأيضا الزملاء في المشاريع والارث وتوقيع مذكرة التعاون بين الفيفا والمشاريع والارث لتواجد بعض الكوادر بدعم البطولة.. هذا الحضور يعكس المكانة التي وصلت إليها قطر في عالم كرة القدم الدولية ويؤكد الثقة الكبيرة في الكوادر القطرية، وهذا أمر يدعو للفخر بالفعل. ◄ هل أنتم راضون عن الحضور الجماهيري ؟ نعم، أنا راضٍ تمامًا عن نجاح الفكرة وعن حجم الحضور الجماهيري. صحيح أن الظروف التي مرت بها المنطقة خلال الفترة الماضية أثرت على الأعداد، وربما لو كانت الظروف مختلفة لكان العدد أكبر بكثير، بعض الإجراءات والظروف اللوجستية أثرت على حركة السفر، لكننا رغم ذلك حققنا نتائج جيدة ونعتقد أن الأعداد ستزداد في البطولات المقبلة. ◄ ما الرسالة التي تودون توجيهها للجماهير القطرية؟ بصراحة ومهما تكلمت او أشدت بالجماهير فلن اوفي حقهم بما قدموه وما ظهروا عليه خلال المونديال والصورة المشرفه لدولة قطر. فكانوا خير سفراء لبلدنا.. وأقول للجماهير إن دعمكم مهم جدًا للعنابي. وثقتي كبيرة في اللاعبين وفي الجهاز الفني، وأنا متفائل بتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم قطر.منتخبنا أثبت في العديد من المناسبات أنه قادر على الظهور بصورة قوية في الأوقات الصعبة، وتاريخه القريب مليء بالإنجازات التي لا يمكن نسيانها. ما زالت الفرصة قائمة، وعلينا جميعًا أن نستمر في دعم اللاعبين ومنحهم الرسائل الإيجابية التي تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. -التعامل بالقطعة أكد الأنصاري أن التعامل مع ملف الجهاز الفني للعنابي لا يتم بردود أفعال أو قرارات انفعالية، مشدداً على أن الاتحاد لا يتعامل مع الأمور «بالقطعة»، بل وفق دراسة شاملة وتقييم كامل للوضع العام. وقال الأنصاري إن إقالة مدرب في وسط بطولة كبرى أمر غير منطقي وسابقة لا تحدث عادة، موضحاً أن أي تغيير فني يحتاج إلى تقييم على مدار موسم كامل وليس بناءً على مباراة واحدة. وأضاف أن المدرب مستمر حتى الآن، خاصة أن حظوظ العنابي لا تزال قائمة في البطولة، مؤكداً أن الحكم على التجربة يجب أن يكون وفق رؤية متكاملة. وتمنى الأنصاري التوفيق للمدرب والجهاز الفني الوطني واللاعبين في المواجهة المقبلة أمام البوسنة والهرسك، معرباً عن أمله في أن يقدم العنابي مباراة تليق باسم الكرة القطرية وأن «يبيضوا الوجه» أمام الجماهير.
310
| 24 يونيو 2026
حظي العنابي أمس باستقبال جماهيري مميز للغاية عند وصوله إلى مدينة سياتل الأمريكية قادماً من معسكره الإعدادي في مدينة سانتا باربارا بولاية كاليفورنيا، وتجمّع عدد كبير من الجماهير القطرية أمام مقر إقامة البعثة في سياتل، رافعين الأعلام العنابية ومرددين الأهازيج التي أصبحت عنواناً للمساندة القطرية خلال البطولة، وعلى رأسها الهتاف الشهير حيّوا العنابي.. حيّوه، إلى جانب الأغنية الجماهيرية اسمك ضوى عالي.. كل يوم كبر، في رسالة واضحة للاعبين بأن الجماهير لا تزال تؤمن بقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة والعودة بقوة في مباراة اليوم، ورد لاعبو المنتخب على هذه الحفاوة بتحية الجماهير والتفاعل معها، في أجواء عكست حالة الترابط الكبيرة بين الفريق وأنصاره، خاصة أن المواجهة المرتقبة تمثل الفرصة الأخيرة للإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني من البطولة العالمية. ولم تقتصر مظاهر الدعم على استقبال البعثة فقط، بل نظمت الجماهير القطرية أيضاً مسيرة جماهيرية مميزة في محيط أحد أشهر المعالم السياحية في مدينة سياتل، وهو Seattle Aquarium، حيث جابت المسيرة المنطقة المحيطة وسط حضور لافت للأعلام القطرية والأهازيج الوطنية، لتكون المحطة الثالثة في سلسلة المسيرات الجماهيرية التي صاحبت العنابي خلال المونديال، بعد مسيرة الكورنيش الشهيرة في سان فرانسيسكو، ثم المسيرة الكبيرة التي شهدتها مدينة فانكوفر الكندية قبل مواجهة المنتخب الكندي، وحرصت الجماهير خلال المسيرة على توجيه رسائل إيجابية للاعبين، مؤكدين أن ما حدث في مواجهة كندا أصبح من الماضي، وأن الوقت الآن للتركيز على مباراة البوسنة والعمل من أجل تحقيق الفوز الذي قد يعيد المنتخب إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. -فضالة الفضالة: الحضور سيكون الأكبر اليوم أكد فضالة الفضالة، عضو إدارة التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدم، ثقته الكبيرة في قدرة منتخبنا الوطني على تقديم المستوى المطلوب أمام البوسنة والهرسك في المواجهة الحاسمة اليوم. مشيراً إلى أن الجميع يثق في اللاعبين وقدرتهم على تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق النتيجة التي تبقي على آمال العنابي في البطولة، وقال الفضالة: رسالتي للاعبين هي التوفيق في هذه المباراة المهمة، ندرك أنها مواجهة صعبة وتتطلب الكثير من التركيز والجهد، لكن ثقتنا كبيرة في نجوم العنابي، وأضاف أن الحضور الجماهيري في سياتل سيكون الأكبر منذ انطلاق مشوار المنتخب في كأس العالم 2026، خاصة مع الدعم المنتظر من الجاليات العربية والطلبة القطريين والخليجيين الموجودين في الولايات المتحدة. -حمد المري: الأجواء العامة تبعث بالتفاؤل أكد حمد المري، المشجع القطري، أن جماهير العنابي حرصت على التواجد أمام مقر إقامة المنتخب في سياتل لاستقبال اللاعبين ودعمهم قبل المواجهة المصيرية أمام البوسنة، وقال: حضرنا أمام مقر الإقامة وقمنا بعمل ممر للاعبين، وكنا في استقبالهم بالهتافات والتشجيع، في رسالة واضحة بأن الجماهير خلف العنابي وتسانده بقوة. وأضاف المري أن الثقة كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، متوقعاً فوز العنابي بنتيجة 2-1، ومشيراً إلى أن الأجواء بين الجماهير تبعث على التفاؤل قبل اللقاء، وتابع: متأملون خيراً في منتخبنا، وثقتنا كبيرة في جميع اللاعبين، وإن شاء الله يكونون على قدر المسؤولية، فاللاعبون قدها وقدود، وقادرون على إسعاد الجماهير القطرية في هذه المباراة المهمة. -خالد سلطان: قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية وجه المشجع القطري خالد سلطان رسالة دعم وتحفيز إلى لاعبي العنابي قبل المواجهة الحاسمة أمام البوسنة، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق النتيجة المطلوبة، وقال: كلكم رجال ونحن وراءكم، وسنظل نشجعكم طوال الـ90 دقيقة، فهذه المباراة هي مفتاح التأهل إلى الدور الثاني. وأضاف: نعلم أن منتخب البوسنة تطور كثيراً، وحقق نتائج قوية من بينها الفوز على إيطاليا، لكن ثقتنا في لاعبينا كبيرة جداً، وفألنا الفوز حتى لو جاء بهدف واحد فقط. وأكد خالد سلطان أن لاعبي العنابي يمتلكون الإمكانات اللازمة لتحقيق الانتصار، مشدداً على ضرورة أن يقاتل الجميع من أجل رفع راية قطر عالياً، كما أعرب عن ثقته في نجوم المنتخب كافة، قائلاً: أكرم عفيف إن شاء الله يفي بوعده، والخير والبركة في جميع اللاعبين، ونحن على يقين بأنهم سيبذلون كل ما لديهم لإسعاد الجماهير القطرية. - تميم القصابي: أتمنى الفوز والتأهل للمنتخب قال تميم منصور القصابي، أصغر مشجع للعنابي، والذي ألهب حماس الجماهير خلال استقبال بعثة المنتخب في سياتل، إن ثقته كبيرة في لاعبي منتخبنا قبل مواجهة البوسنة، وأضاف: إن شاء الله الفوز يكون حليفنا، صحيح أنني خايف ومش خايف، لأن البوسنة منتخب قوي ونجح في التعادل مع كندا، لكنني أتمنى أن يكون التعادل أو الفوز من نصيب منتخب قطر. وأشار تميم إلى أن الأهم بالنسبة له هو تأهل العنابي وإسعاد الجماهير القطرية، مؤكداً أن اللاعبين مطالبون بالتركيز الكبير داخل الملعب، وقال: اللعيبة لازم يركزون ولازم نفوز، وسأكون موجوداً في الملعب لمساندة الفريق، وأتمنى أن يحقق منتخبنا النتيجة التي تساعده على التأهل. - أبو سالم: عليكم اللعب بالروح القتالية وجه المشجع القطري أبو سالم رسالة حماسية إلى لاعبي العنابي قبل المواجهة المرتقبة أمام البوسنة والهرسك، مطالباً إياهم بإظهار الروح القتالية داخل الملعب، وقال: نريد من اللاعبين روحاً قتالية وأن يحرثوا الملعب حراث، فلا يوجد أمامنا أي خيار آخر سوى الفوز، إما أن نفوز أو نفوز. وأضاف أن الجماهير لا ترغب في انتهاء الرحلة عند الدور الأول، مؤكداً: لا نريد العودة إلى الدوحة الآن، نريد أن نستكمل المشوار، وبإذن الله فالنا الفوز والتأهل، وأشار أبو سالم إلى أن المنتخب البوسني فريق قوي ويستحق الاحترام، لكنه شدد على أن العنابي يملك من الإمكانات والخبرة ما يجعله قادراً على حسم المواجهة، قائلاً: البوسنة فريق صعب، لكن فريقنا أصعب، ونحن أبطال آسيا مرتين. وختم حديثه بالتأكيد على أن الخسارة الثقيلة أمام كندا أصبحت من الماضي، مضيفاً: الستة لم تكسرنا، نسيناها تماماً، وطالما هناك أمل فسنتمسك به أينما كان، وثقتنا كبيرة بأن العنابي قادر على الفوز وإسعاد الجماهير.
260
| 24 يونيو 2026
أكد الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب منتخبنا الوطني، جاهزية الفريق لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك في ختام مباريات دور المجموعات من كأس العالم 2026، مشدداً على أهمية المباراة باعتبارها الفرصة الأخيرة أمام المنتخب لمواصلة المشوار في البطولة، وقال لوبيتيغي إن الجهاز الفني واللاعبين أغلقوا ملف المباراة الماضية أمام كندا بشكل كامل، وتمت مراجعة كافة الجوانب الفنية المتعلقة باللقاء والاستفادة من الدروس المستخلصة منه، مؤكداً أن التركيز بات منصباً بصورة كاملة على المواجهة المقبلة. وأضاف: «طوينا صفحة مباراة كندا، وقمنا بتحليل الأداء واستخلاص الإيجابيات والسلبيات، والآن نفكر فقط في مباراة البوسنة والهرسك. اللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأهمية تحقيق النتيجة المطلوبة». وأوضح مدرب العنابي أن المنتخب استعد جيداً للمباراة خلال الأيام الماضية، وأن جميع اللاعبين أظهروا التزاماً كبيراً ورغبة واضحة في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، مؤكداً ثقته في قدرة الفريق على الظهور بالشكل الذي يليق بإمكاناته وطموحاته. وقال: «نحن جاهزون للمواجهة، ونعرف جيداً أن هذه المباراة تمثل فرصتنا الأخيرة في البطولة، ولذلك لا يوجد أمامنا خيار سوى القتال من أجل الفوز. سنواجه منافساً قوياً ومنظماً، لكننا نملك الثقة والإصرار لتحقيق هدفنا»، وشدد لوبيتيغي على أن العنابي سيدخل المباراة بعقلية الانتصار منذ الدقيقة الأولى، سعياً لحصد النقاط الثلاث والإبقاء على آماله قائمة في التأهل إلى الدور المقبل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، واختتم تصريحاته قائلاً: «نحترم منتخب البوسنة والهرسك، لكن تركيزنا ينصب على تقديم أفضل أداء ممكن...وقال نثق في لاعبينا وفي قدرتهم على تحقيق ما نصبو إليه رغم صعوبة المهمة، وسنبذل كل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز وإسعاد جماهيرنا التي تواصل دعمها ومساندتها للفريق طوال البطولة». - سعد الكواري: الجميع بروح عالية من أجل تقديم أفضل مستوى أعرب سعد سفر الكواري، المسؤول الإعلامي للمنتخب الوطني، عن تقديره الكبير للدعم الجماهيري الذي يحظى به العنابي خلال مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكداً أن وقفة الجماهير إلى جانب اللاعبين في مختلف الظروف تمثل حافزاً مهماً للفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك، وقال الكواري إن أفراد البعثة سعداء للغاية بالمساندة الجماهيرية المتواصلة التي يحظى بها المنتخب، وأضاف: «طوينا صفحة مباراة كندا بشكل كامل، وتركز اهتمام الجميع الآن على المواجهة المقبلة أمام منتخب البوسنة والهرسك. اللاعبون يدركون أهمية المباراة، والجميع يعمل بروح عالية من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق الفوز الذي يمنحنا فرصة التأهل إلى الدور المقبل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث»، واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الدعم الجماهيري يشكل دافعاً كبيراً للاعبين داخل الملعب، قائلاً: «وقفة الجماهير تمنح اللاعبين طاقة إضافية وثقة أكبر، وهم بدورهم يسعون إلى إسعاد الجماهير وتشريف الوطن وتقديم كل ما لديهم من أجل تحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الجميع». -أحمد علاء: سنقاتل من أجل شعار العنابي أكد أحمد علاء لاعب منتخبنا الوطني أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المواجهة الحاسمة أمام البوسنة والهرسك، مشدداً على أن الفريق سيبذل كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير القطرية وتحقيق النتيجة المطلوبة. وقال خلال المؤتمر الصحفي: لن نخذل جمهورنا، وسنقاتل داخل الملعب من أجل شعار العنابي ومن أجل قطر. وأضاف: نعتذر لجماهيرنا عما حدث في مباراة كندا، فذلك اللقاء أصبح من الماضي بالنسبة لنا، وعلينا الآن التركيز على التحدي المقبل. وأوضح أن اللاعبين أغلقوا صفحة الخسارة ووجهوا كامل تركيزهم نحو مواجهة البوسنة، مؤكداً أن الثقة ما زالت كبيرة داخل المجموعة. وتابع: ثقتنا كبيرة في أنفسنا وفي قدراتنا، ونعد جماهيرنا بأن نقدم كل ما نملك من أجل التعويض وتحقيق الفوز الذي يحافظ على آمالنا في التأهل إلى الدور المقبل. -مؤشرات إيجابية ومعنويات عالية في المران الختامي اختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم استعداداته لمواجهة منتخب البوسنة والهرسك، مساء اليوم، في المباراة المرتقبة التي يخوضها العنابي ضمن منافسات كأس العالم 2026، وسط حالة من التركيز الكبير والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في مواصلة المشوار بالبطولة، وخاض المنتخب مساء أمس مرانه الختامي على ملعب جامعة واشنطن بمدينة سياتل الأمريكية، في أجواء اتسمت بالجدية والحماس، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخطط الفنية التي سيعتمد عليها خلال المواجهة الحاسمة. وشهد التدريب الختامي حضوراً إعلامياً لافتاً من مختلف وسائل الإعلام القطرية والعربية والدولية، التي تابعت عن قرب استعدادات العنابي الأخيرة ورصدت حالة التركيز التي بدت واضحة على اللاعبين قبل المواجهة المنتظرة. وسمح الجهاز الفني بحضور الفترة المفتوحة من المران وفق لوائح البطولة، قبل أن يواصل اللاعبون تدريباتهم الفنية والتكتيكية بعيداً عن أعين الإعلام، وركز لوبيتيغي خلال الحصة التدريبية الأخيرة على عدد من الجوانب الفنية المهمة، وفي مقدمتها التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة واستغلال الفرص الهجومية، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقها خلال اللقاء. كما حرص المدرب الإسباني على عقد عدة اجتماعات مع اللاعبين خلال الأيام الماضية لشرح المهام المطلوبة ورفع مستوى الجاهزية الذهنية قبل المباراة. -مواجهة على الصدارة بين كندا وسويسرا يلتقي المنتخب الكندي مع نظيره السويسري على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر الكندية، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية. ويدخل المنتخبان اللقاء بطموحات مشتركة تتمثل في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ 32، بعدما جمع كل منهما 4 نقاط من أول جولتين، لتتحول المباراة إلى صراع مباشر على صدارة المجموعة ومواصلة المشوار في البطولة. -حماس وإرادة كبيرة وتركيز عال أكدت التدريبات الأخيرة للعنابي جاهزية جميع عناصر المنتخب للمباراة، حيث شارك اللاعبون في البرنامج التدريبي بصورة طبيعية، وسط أجواء اتسمت بالحماس والتركيز والرغبة في تقديم أفضل أداء خلال اللقاء الحاسم. ولم يقتصر عمل الجهاز الفني على الجوانب الفنية والتكتيكية فقط، بل أولى اهتماماً كبيراً بالجانب الذهني والنفسي للاعبين عقب مواجهة كندا الماضية، حيث عقد لوبيتيغي وأعضاء جهازه المعاون العديد من الاجتماعات والجلسات التحفيزية بهدف إخراج اللاعبين من آثار الخسارة واستعادة الثقة والتركيز قبل المواجهة المقبلة، وحرص الجهاز الفني على التأكيد للاعبين أن بطولة كأس العالم لا تزال تحمل فرصاً كبيرة للمنتخب، وأن التركيز يجب أن ينصب على المباراة القادمة باعتبارها فرصة جديدة لإثبات القدرات الحقيقية للعنابي والعودة بقوة إلى أجواء المنافسة.
434
| 24 يونيو 2026
سيكون استاد لومن فيلد في مدينة سياتل الأمريكية بداية من الساعة العاشرة مساء مسرحا للقاء القمة والفرصة الأخيرة بين العنابي ونظيره البوسني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسيدخل العنابي اللقاء بهدف واحد وهو تحقيق الفوز والبحث عن إنجاز تاريخي غير سابق بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركته الثانية، بعد الظهور الأول في نسخة 2022 التي استضافتها الدوحة، ورغم الخسارة القاسية التي تعرض لها العنابي أمام كندا بستة أهداف دون رد في الجولة الثانية، فإن حظوظه في المنافسة على التأهل ما زالت قائمة، خصوصا مع النظام الجديد للبطولة الذي يتيح تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الاثنتي عشرة. ويحتل العنابي ونظيره البوسني هذه المواجهة وهما في المركزين الثالث والرابع تواليا برصيد نقطة لكل منهما، بعد تعادل تاريخي مع المنتخب السويسري بهدف لمثله في الجولة الأولى، وهو التعادل الذي منح منتخبنا أول نقطة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بينما حقق المنتخب البوسني النقطة الوحيدة بتعادله مع المنتخب الكندي في الجولة الأولى من المنافسات، وقدم منتخبنا مستويات مختلفة في أول جولتين من نهائيات كأس العالم، حيث قدم رفقاء النجم أكرم عفيف مستوى فنيا وتكتيكيا عاليا في لقاء الجولة الأولى ضد سويسرا، لكن الصورة اختلفت تماما في المباراة الثانية أمام المنتخب الكندي، حيث رزح العنابي تحت وطأة ضغوط كبيرة فرضتها ظروف المباراة التي أفضت إلى الخسارة الثقيلة وغير المتوقعة بستة أهداف دون رد، ما بات يستوجب طي الصفحة والتركيز على المباراة الحاسمة والمفصلية أمام منتخب البوسنة والهرسك الليلة. -فوز عنابي وتعادل إيجابي ودياً على مستوى المواجهات التاريخية بين المنتخبين قابل العنابي نظيره البوسني في مناسبتين سابقتين وديا، وحقق منتخبنا الوطني الفوز في اللقاء الأول الذي جمع بينهما عام 2000 بنتيجة (2 - 0)، أما اللقاء الودي الثاني الذي جمع بينهما كان سنة 2010، وتعادل المنتخبان بنتيجة (1-1)، وتُعد مواجهة الجولة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، هي الأولى في بطولة رسمية. -فرصة بلوغ الدور الثاني أكد سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة والهرسك، أن فريقه لا يزال يمتلك فرصة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، رغم الخسارة الثقيلة أمام سويسرا بنتيجة (4-1 ) في الجولة الثانية من دور المجموعات، وقال بارباريز مدرب المنتخب البوسني في تصريحاته لوسائل الإعلام لا تزال أمامنا مباراة ثالثة، ولم نخسر شيئًا بعد. بالطبع يجب أن نحقق الفوز إذا أردنا التأهل، ورغم أن الهزيمة كانت قاسية فإنني لا أحب التذمر أو البحث عن الأعذار. وطوينا صفحة المباراة الماضية وعلينا التفكير في مواجهة قطر فقط.. وأضاف مدرب البوسنة أن فريقه قدم فترات جيدة خلال اللقاء الماضي أمام سويسرا بالجولة الثانية، خاصة قبل التوقف في الشوط الثاني. وختنم حديثه بالقول أخبرت اللاعبين أن لديهم ساعة واحدة فقط للحزن واستعادة معنوياتهم، ثم يجب أن يعودوا للتركيز. الحياة تستمر ولدينا مباراة مهمة قادمة، وثقوا بي، سنكون جاهزين. -التشكيل المتوقع للبوسنة من المنتظر أن يدخل المنتخب البوسني بالتشكيلة الأساسية التي تضم كلا من فاسيلي في حراسة المرمى وأمامه كل من موهريموفيتش، كولاسيناتش، ديديك، كاتيتش، أساسي، ميميك، باجراكتاريفيتش، لوكيتش، وديميروفيتش، أمير هادزياوفيتش، ادين دجيكو. -تغيير بقائمة منتخبنا الوطني من المتوقع أن تشهد قائمة العنابي تغييرات عديدة في مواجهة الليلة ضد البوسنة تمس عدة خطوط، حيث يدخل لوبيتغي بالتشكيلة التالية في حراسة المرمى محمود أبو ندي وسلطان البريك وبيدرو وعلوي وبوعلام وجاسم جابر والمناعي وعيسي لاي وأكرم عفيف مع إمكانية تغيير الثنائي إدميلسون ويوسف عبد الرزاق باللاعبين المعز علي وأحمد علاء. -مواجهة أمريكية منتظرة بالدور الـ32 في حال تأهل منتخبنا إلى الدور الثاني ضمن أفضل الثوالث سيواجه بنسبة كبيرة المتصدر من مجموعة الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن الانتصار على منتخب البوسنة والهرسك سيؤمن إلى حد بعيد بلوغ المنتخب دور الـ32 من خلال التواجد بين أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12 في البطولة، ذلك أن النقاط الأربع تعد محصلة مثالية من أجل ضمان التواجد في الدور الثاني، وينطبق على المنتخب البوسني ما ينطبق على حظوظ المنتخب القطري من خلال الحاجة الماسة إلى الانتصار من أجل تأمين عبور تاريخي إلى الدور المقبل، غير أنه يحتاج إلى الفوز وخسارة كندا أمام سويسرا إلى جانب تذليل فارق الأهداف مع المنتخب الكندي من أجل التأهل وصيفا للمجموعة، فيما سيكون الفوز كافيا على الأغلب للتواجد بين أفضل أصحاب المركز الثالث.
386
| 24 يونيو 2026
-أنا مشجع للعنابي وأتابع إنجازات المنتخب وكل الأخبار عن الدوحة -رؤيــة الجمــاهير القطريــة فـي أمريــكا أعادت لي الذكريات الجميلة -أعرف الشعب القطري جيداً وأعرف حجم شغفه وارتباطه بمنتخبه الوطني - أمريكا استفادت كثيراً من التجربة القطرية الرائدة في تنظيم مونديال 2022 - كأس العالم في الدوحة أعطت صورة ثقافية وحضارية كبيرة وليس تنظيماً فقط - أفتقــد أصدقائـي كثيراً وأتمنى زيارة قطــر مــجدداً والمفاجــآت واردة بالبطولة أبدى السفير الأمريكي السابق لدى دولة قطر تيمي ديفيس مشاعره الجياشة تجاه قطر وشعبها خلال حديثه للوفد الإعلامي على هامش منافسات كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن الدوحة لا تزال تمثل له الكثير رغم انتهاء مهمته الدبلوماسية منذ سنوات، وأن ارتباطه بقطر لم يكن مجرد ارتباط مهني فرضته طبيعة العمل، بل تحول إلى علاقة إنسانية عميقة جعلته يعتبرها وطنه الثاني، وحرص ديفيس على التواجد في مدرجات ملعب ليفايز (سان فرانسيسكو باي اريا) بمدينة سانتا كلارا خلال مواجهة منتخبنا الوطني أمام سويسرا في الجولة الأولى من البطولة، حيث تابع اللقاء وسط الجماهير القطرية التي حضرت بكثافة لمساندة العنابي، معرباً عن سعادته الكبيرة بالتعادل الذي حققه منتخبنا الوطني أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، ومؤكداً أنه ما زال يشجع قطر بنفس الحماس الذي كان يشعر به أثناء إقامته في الدوحة. وقال ديفيس إن أول سؤال يوجه إليه عند حضور مباريات العنابي يتعلق بالمنتخب الذي يدعمه في البطولة، مشيراً إلى أن إجابته دائماً تكون واضحة ومباشرة: «أنا أشجع قطر بالطبع»، مضيفاً أن علاقته بقطر لم تنتهِ بمغادرته الدوحة، بل ازدادت قوة مع مرور السنوات، لافتاً إلى أنه لا يزال يتابع أخبار البلاد ويتابع المنتخب القطري وكل ما يحققه من إنجازات على الساحة الرياضية، وأوضح السفير الأمريكي السابق أن رؤية الجماهير القطرية في الولايات المتحدة أعادت إليه الكثير من الذكريات الجميلة التي عاشها خلال فترة عمله في الدوحة، مؤكداً أن مشهد المشجعين القطريين وهم يرتدون الثوب والغترة والعقال في المدرجات الأمريكية منحه شعوراً خاصاً يصعب وصفه. -لحظة مؤثرة وأضاف: «عندما شاهدت الجماهير القطرية هنا شعرت وكأنني عدت إلى المنزل من جديد، وكأن أفراد عائلتي جاءوا لزيارتي في الولايات المتحدة، رؤية هذا العدد الكبير من القطريين في المدرجات كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لي، لأنني أعرف هذا الشعب جيداً وأعرف حجم شغفه وارتباطه بمنتخبه الوطني»، وأشار إلى أن الجماهير القطرية نجحت مجدداً في لفت الأنظار خلال كأس العالم 2026 من خلال حضورها المميز وتمسكها بهويتها الوطنية، موضحاً أن المشجع القطري أصبح سفيراً لبلاده أينما ذهب، وأن الصورة الحضارية التي تقدمها الجماهير القطرية في البطولات الكبرى تعكس القيم والثقافة التي تتميز بها دولة قطر. -معايير جديدة وأكد ديفيس أن الولايات المتحدة استفادت كثيراً من التجربة القطرية الرائدة في تنظيم كأس العالم 2022، مشيراً إلى أن النسخة القطرية وضعت معايير جديدة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وأصبحت مرجعاً مهماً للدول المستضيفة مستقبلاً، وأوضح أن النجاح الذي حققته قطر قبل أربعة أعوام لم يكن نجاحاً عادياً، بل كان حدثاً استثنائياً ترك أثراً واضحاً لدى الجميع، سواء من حيث البنية التنظيمية أو تجربة الجماهير أو الخدمات اللوجستية المقدمة للمنتخبات والزوار، وقال إن الكثير من الأفكار التي تم تطبيقها في مونديال قطر انعكست بصورة أو بأخرى على التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2026، مؤكداً أن المنظمين في الولايات المتحدة حرصوا على الاستفادة من الخبرات القطرية التي أثبتت نجاحها أمام العالم. -أبرز النسخ وأضاف أن مونديال قطر سيبقى واحداً من أبرز النسخ في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب جودة التنظيم، وإنما أيضاً بسبب الصورة الثقافية والحضارية التي قدمتها الدولة للعالم أجمع، موضحاً أن الزوار الذين حضروا البطولة في الدوحة عادوا إلى بلدانهم وهم يحملون انطباعات إيجابية للغاية عن قطر والمنطقة العربية بشكل عام، وفيما يتعلق بالمنتخب القطري، أشاد ديفيس بالتطور الكبير الذي حققته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة تخطيط طويل المدى واستثمارات كبيرة في تطوير البنية التحتية والكوادر الرياضية واللاعبين، وأشار إلى أن الفوز بكأس آسيا مرتين متتاليتين والتأهل إلى كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى يمثلان دليلاً واضحاً على نجاح المشروع الرياضي القطري، معتبراً أن المنتخب القطري بات يحظى باحترام كبير على المستوى الدولي. -المفاجآت واردة كما أعرب عن سعادته بالأداء الذي قدمه العنابي أمام المنتخب السويسري في المباراة الأولى، مؤكداً أن المنتخب القطري أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية أمام منافس يملك خبرة كبيرة في البطولات العالمية، وقال إن التعادل أمام سويسرا منح المنتخب القطري انطلاقة جيدة في البطولة وأثبت أن العنابي قادر على مقارعة المنتخبات الكبرى عندما يظهر بشخصيته الحقيقية داخل الملعب، وعن توقعاته بشأن المنافسة على لقب كأس العالم 2026، أوضح ديفيس أن هناك العديد من المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة، مشيراً إلى أن فرنسا وإسبانيا والأرجنتين والبرازيل والولايات المتحدة تملك جميعها المقومات اللازمة للمنافسة على اللقب. -جيل واعد وأضاف أن المنتخب الأمريكي تطور بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة ويملك جيلاً واعداً من اللاعبين، كما أن عاملي الأرض والجمهور يمنحانه أفضلية إضافية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن كأس العالم تبقى بطولة المفاجآت التي لا تعترف بالحسابات المسبقة، ووجه السفير الأمريكي السابق رسالة مؤثرة إلى أصدقائه في قطر، مؤكداً أنه يفتقدهم كثيراً ويتطلع دائماً إلى العودة لزيارة الدوحة مجدداً.. وقال: «أفتقد أصدقائي في قطر كثيراً، ولا أستطيع الانتظار حتى أراهم مرة أخرى. الدوحة ما زالت منزلي الثاني، وستظل دائماً جزءاً مهماً من حياتي. لقد عشت هناك سنوات جميلة لا يمكن أن أنساها أبداً»، وختم ديفيس تصريحاته بالتأكيد على أن علاقته بقطر ستبقى مستمرة مهما مرت السنوات، مضيفاً: «سأظل دائماً صديقاً لقطر وشعبها، وسأبقى داعماً للعنابي أينما كان. قطر منحتني الكثير من الذكريات الجميلة، ولهذا ستبقى دائماً مكاناً له قيمة خاصة في قلبي».
484
| 23 يونيو 2026
ينهي العنابي اليوم تحضيراته لمواجهة منتخب البوسنة والهرسك المقررة يوم 24 يونيو الجاري ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، وذلك بعد وصول بعثة العنابي إلى مدينة سياتل الأمريكية التي ستحتضن اللقاء المرتقب، حيث سيخوض تدريبه الأخير بملعب جامعة واشنطن، وكان العنابي قد خاض أمس حصة تدريبية في مدينة سانتا باربرا قبل مغادرة المعسكر والتوجه إلى سياتل، حيث بدأ اليوم تحضيراته للمواجهة التي تمثل منعطفًا مهمًا في مشواره بالمونديال، في ظل سعيه للحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني، وسيخوض منتخبنا الوطني تدريباته اليوم ليضع لوبتيجي لمساته الأخيرة قبل المباراة المرتقبة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة المتبقية بأفضل صورة ممكنة لرفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات التركيز قبل اللقاء المصيري. -اهتمام كبير وتكتسب مواجهة البوسنة أهمية استثنائية بالنسبة للعنابي، كونها ستحدد إلى حد كبير موقف المنتخب في المجموعة الثانية، بعدما جمع نقطة واحدة من أول جولتين إثر تعادله مع سويسرا وخسارته أمام كندا، الأمر الذي يجعل الفوز هدفًا رئيسيًا لا بديل عنه من أجل الإبقاء على فرص التأهل قائمة حتى اللحظات الأخيرة..ويولي الإسباني جولين لوبتيغي، مدرب المنتخب الوطني، هذه المباراة اهتمامًا بالغًا، حيث وضع برنامجًا فنيًا مكثفًا يتضمن تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، إلى جانب العمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي والتمركز داخل الملعب وسرعة التحول بين الدفاع والهجوم. -تعزيز الانسجام وشهدت الحصة التدريبية الأولى في سياتل تركيزًا واضحًا على الجوانب التكتيكية، حيث حرص لوبتيجي على تطبيق عدد من الجمل الفنية والخطط التي قد يعتمد عليها خلال اللقاء، كما عمل على تعزيز الانسجام بين خطوط الفريق واستعادة الثقة لدى اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة، وفي الوقت نفسه، كثف الجهاز الفني من دراسة المنتخب البوسني عبر متابعة وتحليل مبارياته السابقة في البطولة، للوقوف على أبرز نقاط القوة والضعف في صفوف المنافس. ويسعى لوبتيجي إلى وضع الخطة المناسبة التي تمكن العنابي من فرض أسلوبه داخل الملعب واستغلال المساحات، مع الحد من خطورة مفاتيح اللعب لدى المنتخب البوسني. -التشكيل الأنسب كما يواصل المدرب الإسباني دراسة الخيارات المتاحة أمامه لاختيار التشكيلة الأنسب للمباراة، في ظل سعيه للوصول إلى التوازن المطلوب بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة أن المباراة تتطلب تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ويدرك الجميع داخل معسكر المنتخب أن مواجهة البوسنة ستكون بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين، لذلك ترتفع وتيرة العمل والتركيز يومًا بعد يوم داخل مقر إقامة العنابي في سياتل، وسط إصرار كبير من اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والظهور بصورة تعكس إمكانيات الكرة القطرية، ومع اقتراب موعد المباراة، تتطلع الجماهير القطرية إلى رؤية رد فعل قوي من المنتخب الوطني، واستعادة الثقة والعودة إلى طريق النتائج الإيجابية، أملاً في تحقيق الفوز الذي قد يفتح الباب أمام العنابي لمواصلة مشواره في كأس العالم 2026 والتقدم نحو الدور المقبل. -مباراة سويسرا حرص لوبتيغي خلال تحضيراته على عقد جلسات فنية مطولة خصصت لمتابعة وتحليل مباراة البوسنة الأخيرة أمام سويسرا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، وشهدت الجلسة عرض مقاطع فيديو تفصيلية للمباراة التي انتهت بفوز المنتخب السويسري بأربعة أهداف مقابل هدف، حيث حرص لوبتيغي على شرح العديد من النقاط الفنية للاعبين، والتأكيد على كيفية الاستفادة من الثغرات التي ظهرت في أداء المنتخب البوسني خلال اللقاء..وركز مدرب العنابي على عدة ملاحظات مهمة، أبرزها المساحات التي ظهرت خلف ظهيري الجنب في المنتخب البوسني، إضافة إلى البطء النسبي في التحول الدفاعي عند فقدان الكرة، وهي نقاط يسعى المنتخب القطري لاستغلالها عبر السرعة في نقل اللعب والانطلاقات من الأطراف، كما توقف الجهاز الفني عند الأخطاء التي ارتكبها المنتخب البوسني في التعامل مع الكرات الثابتة والعرضيات، بعدما استقبل أهدافًا جاءت نتيجة سوء التمركز داخل منطقة الجزاء، وهو ما دفع لوبتيغي إلى توجيه لاعبيه بضرورة الضغط المستمر واستغلال الكرات العرضية بأفضل صورة ممكنة. -كلمات الهيدوس حرص حسن الهيدوس قائد منتخبنا الوطني على لعب دور معنوي بارز خلال تدريبات العنابي في مدينة سياتل الأمريكية، استعدادًا للمواجهة الحاسمة أمام منتخب البوسنة، وظهر الهيدوس في أكثر من مناسبة وهو يتحدث مع زملائه خلال الحصة التدريبية، مؤكدًا أهمية التمسك بالروح القتالية وعدم الالتفات إلى نتائج المباريات السابقة، والتركيز الكامل على المواجهة المقبلة التي تمثل فرصة جديدة لإثبات قدرة المنتخب على العودة بقوة في البطولة، وشجع قائد العنابي اللاعبين على تقديم أقصى ما لديهم داخل الملعب، مطالبًا الجميع باللعب بروح الفريق الواحد والقتال على كل كرة طوال دقائق المباراة، مشددًا على أن المنتخب ما زال يمتلك حظوظه في المنافسة وأن الثقة بقدرات اللاعبين لم تتغير. -أجواء إيجابية ولاقت كلمات الهيدوس تفاعلًا كبيرًا من زملائه، حيث سادت أجواء إيجابية داخل التدريبات، وعكست رغبة الجميع في تجاوز المرحلة الماضية والتركيز على تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب البوسني..ويعوّل الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبتيغي على خبرة الهيدوس ودوره القيادي داخل المجموعة، سواء خلال التدريبات أو في غرفة الملابس، من أجل رفع الحالة المعنوية للفريق وتحفيز اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة، ويأمل العنابي في ترجمة هذه الروح العالية إلى أداء قوي داخل الملعب، عندما يلتقي منتخب البوسنة والهرسك في مباراة لا تقبل سوى بذل أقصى الجهود للحفاظ على آمال التأهل إلى الدور المقبل من المونديال.
142
| 23 يونيو 2026
تترقب جماهير العنابي بشغف كبير مواجهة منتخبنا الوطني مع البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم2026، وسط آمال في أن يتمكن اللاعبون من طي صفحة الخسارة القاسية أمام كندا، والظهور بصورة مختلفة تعكس إمكاناتهم الحقيقية وطموحات الكرة القطرية على الساحة العالمية…ورغم صدمة الهزيمة الثقيلة التي تلقاها العنابي في الجولة الماضية بسداسية، فإن الجماهير لم تفقد ثقتها في قدرة اللاعبين على العودة وتصحيح المسار، حيث أكدت أن كرة القدم لا تعترف إلا بردة الفعل داخل الملعب، وأن المباراة المقبلة تمثل فرصة حقيقية لاستعادة الثقة والروح القتالية، وتقديم أداء يليق باسم المنتخب. وفي هذا السياق، عبر عدد كبير من الجماهير عن دعمهم الكامل للاعبين والجهاز الفني، مطالبين الجميع بنسيان نتائج المباريات السابقة والتركيز على المواجهة الأخيرة في دور المجموعات، والتي تحمل أهمية كبيرة على الصعيدين المعنوي والتاريخي، إذ يتطلع العنابي إلى تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وترك بصمة إيجابية في البطولة. وترى الجماهير أن ما يحتاجه اللاعبون في اللقاء المقبل ليس فقط الجانب الفني، بل إظهار الشخصية القوية والإصرار والرغبة في القتال على كل كرة، واللعب بروح الفريق الواحد منذ صافرة البداية حتى النهاية، من أجل تقديم صورة مشرفة تعبر عن قيمة الكرة القطرية وتطلعات أنصارها، وفي هذا الموضوع، سيتم رصد آراء الجماهير حول حظوظ العنابي في مواجهة البوسنة والهرسك، ومدى ثقتهم في قدرة اللاعبين على تجاوز آثار الخسارة الماضية، إضافة إلى أبرز الرسائل التي يوجهونها للمنتخب قبل المواجهة الحاسمة، التي يأمل الجميع أن تكون بداية لكتابة صفحة جديدة وإنجاز تاريخي يتمثل في تحقيق أول فوز مونديالي. - مبخوت المري: نثق في إمكانيات لاعبينا أكد مبخوت المري ثقته في قدرة لاعبي العنابي على تجاوز آثار الخسارة الماضية والظهور بصورة مغايرة في المواجهة المرتقبة أمام البوسنة والهرسك، مشدداً على أن المنتخب يمتلك لاعبين قادرين على إعادة الاعتبار وتقديم مباراة كبيرة. وقال المري: “مباراة البوسنة والهرسك تمثل فرصة مهمة للعنابي من أجل التعويض والعودة من جديد، وعلى اللاعبين أن يدخلوا اللقاء بعقلية مختلفة وإصرار كبير على تحقيق نتيجة إيجابية”. وأضاف: “نثق في إمكانيات لاعبينا، فهم يمتلكون الجودة والخبرة، وما حدث في المباراة السابقة يجب أن يكون درساً ودافعاً للرد داخل أرض الملعب، وإظهار الروح القتالية والحماس طوال التسعين دقيقة”. وتابع: “الجماهير تقف خلف العنابي في هذا التوقيت وتنتظر من اللاعبين تقديم كل ما لديهم والدفاع عن شعار المنتخب بكل قوة، وأعتقد أن بإمكانهم إسعاد الجماهير وتحقيق أول انتصار تاريخي في كأس العالم إذا لعبوا بالعزيمة والتركيز المطلوبين”. -السورية لمار: حزنت لخسارة مباراة كندا أعربت السورية لمار عن حزنها للخسارة التي تعرض لها العنابي أمام كندا، مؤكدة أن الجماهير العربية كانت تتمنى مشاهدة المنتخب القطري بصورة أفضل في اللقاء. وقالت لمار: “حزنا كثيراً للخسارة القاسية التي تعرض لها العنابي، لكن كرة القدم فيها الفوز والخسارة، والأهم هو قدرة اللاعبين على تجاوز هذه المرحلة والعودة بشكل أقوى”. وأضافت: “نتمنى كل التوفيق للعنابي في مواجهته المقبلة أمام البوسنة والهرسك، ونأمل أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم داخل الملعب، وأن يظهروا بروح عالية وإصرار كبير من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق نتيجة إيجابية”. -عبد العزيز السعدي: دائما خلف منتخبنا الوطني أكد عبد العزيز السعدي، عضو مدرج العنابي، أن مباراة البوسنة والهرسك تمثل فرصة مهمة للاعبي المنتخب لطي صفحة الخسارة أمام كندا، مشدداً على ضرورة أن تكون المباراة الماضية للنسيان والتركيز الكامل على تقديم صورة مختلفة في المواجهة المقبلة. وقال السعدي: “مباراة كندا انتهت ويجب أن تكون للنسيان، فلا فائدة من الوقوف عندها كثيراً، والأهم الآن هو كيفية العودة بقوة أمام البوسنة والهرسك وتصحيح الأخطاء التي حدثت في اللقاء السابق”. وأضاف: “نثق في قدرات لاعبي العنابي، فهم يمتلكون الإمكانيات والخبرة التي تؤهلهم لتقديم مستوى أفضل، وعلينا أن نرى روحاً قتالية ورغبة كبيرة داخل الملعب من أجل تعويض الجماهير عن الخسارة الماضية”. وتابع: “الجماهير ستبقى دائماً خلف المنتخب في كل الظروف، وننتظر من اللاعبين أن يقدموا كل ما لديهم وأن يقاتلوا على كل كرة، لأن هذه المباراة فرصة لإظهار شخصية المنتخب. -معتز الشمري: ندعم كل المنتخبات العربية أكد العراقي معتز الشمري، أحد أفراد الجالية العربية المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية، دعمه الكامل للمنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم، مشيراً إلى أن الجماهير العربية تقف خلف جميع ممثلي الكرة العربية في المونديال. وقال الشمري: “نحن هنا كجالية عربية في أمريكا ندعم جميع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم، ونتمنى كل التوفيق للعنابي في مباراته المقبلة أمام منتخب البوسنة والهرسك”. وأضاف: “أقول للاعبي العنابي لا تجعلوا الخسارة الثقيلة في المباراة الماضية تؤثر عليكم، فما زال الأمر بين أيديكم، وعليكم دخول اللقاء بروح قتالية وحماس كبير من أجل تقديم أفضل ما لديكم”. وتابع: “أنتم أبطال، وقد قدمتم مباراة كبيرة أمام سويسرا، لذلك يجب أن تستعيدوا ثقتكم بأنفسكم وتظهروا شخصيتكم الحقيقية داخل الملعب، ونحن واثقون بقدرتكم على تحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير العربية”. - مسلم الهلابي: أطالب اللاعبين بتقديم الأفضل وجه مسلم الهلابي رسالة دعم وتحفيز إلى لاعبي العنابي قبل مواجهتهم المرتقبة أمام البوسنة والهرسك، مؤكداً ثقته في قدرة المنتخب على تجاوز الخسارة السابقة والعودة بصورة قوية.. وقال الهلابي: “أطالب لاعبي العنابي بتقديم أفضل ما لديهم في المباراة المقبلة، فالمنتخب يضم لاعبين أصحاب إمكانيات كبيرة وقادرين على التعويض وتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة القطرية”. وأضاف: “الخسارة الماضية يجب أن تكون دافعاً أكبر للاعبين من أجل الرد داخل الملعب، وعليهم أن يلعبوا بحماس وروح قتالية منذ الدقيقة الأولى، وأن يظهروا شخصية البطل والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية”. وتابع: “نحن نثق في قدرات اللاعبين، وندعمهم حتى النهاية، ونتمنى أن يقدم العنابي مباراة قوية أمام البوسنة والهرسك ويحقق الفوز الذي ينتظره الجميع”.
206
| 22 يونيو 2026
- بطل آسيا يسعى لحسم وإنجــــاز المهمة البوسنية بنجـــاح -لوبيتيغي يدعـــم اللاعبين ويرفــــع معنوياتهم قبل اللقاء المصيري تحط اليوم بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الرحال بمدينة سياتل قادمة من سانتا باربارا الأمريكية، وذلك تحسبا لخوض مواجهة الجولة الثالثة ضد المنتخب البوسني يوم 24 يونيو الجاري على استاد لومن ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم كندا وسويسرا وقطر والبوسنة والهرسك، ووصلت الكتيبة العنابية بطموحات كبيرة إلى سياتل بهدف تعويض الخسارة القاسية أمام المنتخب الكندي والدفاع عن حظوظ التأهل للدور الثاني حتى الدقيقة الأخيرة، ويملك العنابي حظوظا كبيرة في بلوغ الدور الـ 32 كأفضل ثالث في المجموعة في حال الفوز على المنتخب البوسني بالجولة الثالثة والأخيرة ولو أن المهمة لن تكون سهلة خاصة ان خصم العنابي يعيش نفس الوضعية ويبحث عن الانتصار الذي يقربه من اختطاف تأشيرة الصعود. -سانتا باربارا وخاض العنابي امس مرانه في مدينة سانتا باربارا تحت قيادة المدرب لوبيتيغي الذي حاول جاهدا رفع معنويات اللاعبين وتجهيزهم معنويا ونفسيا قبل التحضيرات الفنية والبدنية، لأنه يعلم جيدا الوضعية النفسية الصعبة التي عاشها اللاعبون بعد الخسارة الكبيرة، حيث طالبهم بنسيان مباراة كندا والتفكير فقط في لقاء الفرصة الأخيرة أمام البوسنة وفي كيفية النهوض وتحقيق النقاط الثلاث التي بإمكانها أن تقود العنابي لإنجاز تاريخي بالوصول للدور الثاني، وهي التعليمات والنصائح التي عمل بها اللاعبون خلال التدريبات، مؤكدين أنهم جاهزون للقاء بحماس كبير لتعويض الهزيمة وإسعاد الجماهير. -الجانب التكتيكي وركز لوبيتيغي خلال التدريبات التي خاضها منتخبنا الوطني بعد خسارة كندا بالدرجة الأولى على الجانب الفني والتكتيكي، محاولا إيجاد حلول جديدة للعنابي في مواجهة البوسنة، التي من دون شك ستكون قوية للغاية بالنظر للقوة البدنية والالتحامات والصراعات الثنائية التي يمتاز بها اللاعبون البوسنيون، خاصة في الكرات الهوائية، لهذا يعمل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني على التمريرات السريعة والقصيرة في إخراج الكرة من منطقة العنابي حتى يمكن مواجهة هذا المنتخب الذي يمتاز بالاندفاع البدني والقوة الجسمانية للاعبيه. -مسؤولية كبيرة وسيواصل العنابي تحضيراته هنا في سياتل لغاية يوم المباراة، كما سيكون المران الأخير مفتوحا أمام وسائل الإعلام مثلما جرت عليه العادة وتنص عليه قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، للوقوف على الجاهزية الفنية والنفسية والتكتيكية لمنتخبنا الوطني قبل خوض غمار المواجهة الأخيرة الحاسمة والمصيرية في مسيرة التأهل ضمن مواجهات المجموعة الثانية، ويدرك لاعبو العنابي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في هذه المباراة المعقدة التي تتطلب المزيد من المجهودات والتضحية من أجل تحقيق هدف التأهل للدور الثاني. -الفوز الأول وستكون الجماهير العنابية حاضرة بقوة لمساندة منتخبنا في تحقيق الفوز الأول والتاريخي ببطولة كأس العالم 2026، حيث وصلت جماهيرنا الوفية على دفعات من مدينة فانكوفر وهي متواجدة كلها في سياتل، كما ستكون الجماهير العربية حاضرة هي الأخرى من اجل المساندة مثلما حدث في المواجهتين السابقتين ضد سويسرا وكندا، والأكيد أن الدعم الجماهيري الكبير سيعطي منتخبنا الوطني الدافع والحافز لتحقيق نتيجة إيجابية يرضى بها مشجعو العنابي بعد نكسة كندا في الجولة السابقة من بطولة كأس العالم. - خميس المري حكماً للفيديو في مباراة الأرجنتين والنمسا انضم الحكم الدولي القطري خميس المري إلى طاقم تحكيم مباراة الأرجنتين والنمسا، المقررة ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026 ، والتي يديرها الحكم الدولي المصري أمين عمر. وأعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم طاقم تحكيم المباراة، حيث يتولى المصري أمين عمر إدارة اللقاء، ويعاونه كل من محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى الإسباني أليخاندرو هيرنانديز مهام الحكم الرابع، ويتواجد خميس المري إلى جانب دييجو سانشيز ضمن طاقم تقنية الفيديو «VAR». ويتواجد المنتخب الأرجنتيني في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الجزائر والنمسا والأردن. -اجتماع خاص بين الجهاز الفني واللاعبين حرص الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبيتيغي، على عقد اجتماع مع اللاعبين قبل انطلاق المران من أجل تحفيزهم، ومطالبتهم ببذل أقصى المجهودات خلال فترة الإعداد التي تسبق المباراة المنتظرة يوم الأربعاء، كما أكد المدرب للاعبيه أن ثقته فيهم تبقى كبيرة، وعليهم أن يتجاوزوا الخسارة ضد كندا، والاستفادة من الأخطاء التي حصلت في تلك المباراة، مع الحرص على عدم تكرارها في اللقاء الأخير، وشدد لوبيتيغي على ضرورة القيام بردة فعل قوية، واللعب بروح قتالية إلى آخر لحظة، من أجل كسب النقاط الثلاث التي تعتبر خير هدية للجماهير الغاضبة من الخسارة الأخيرة، وتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركة العنابي في المونديال، مؤكدًا خلال هذا الاجتماع أن الفريق سيخوض لقاءً صعبًا، لكن بتكاتف اللاعبين ورغبتهم الصادقة في التدارك، بإمكان الفريق أن يقدم الأداء المطلوب، ويظهر بصورة مغايرة عن التي ظهر بها ضد كندا. - أكرم عفيف: نكون أو لا نكون نشر نجم منتخبنا الوطني أكرم عفيف منشورا على حسابه الخاص في إنستغرام قال فيه: حان وقت أن نكون أو لا نكون.. فالوعود يجب أن تُوفّى وأرفق المنشور بصورة وهو يحمل الكرة الأرضية على ظهره وعليها شعار العنابي في إشارة منه للضغط الكبير والمسؤولية التي يشعر بها هو وزملاؤه تجاه الجماهير والمسؤولين قبل الموقعة الحاسمة يوم الأربعاء ضد المنتخب البوسني، وتفاعلت الجماهير كثيرا مع منشوره، بل الكثير من جماهير منتخبنا تفاءلوا خيرا، لأن النجم أكرم عفيف قليل الكلام والتصريحات والظهور الإعلامي ولكنه دائما ما يوفي بوعوده التي يقدمها للجماهير، لهذا فالجميع يترقب أن يقدم نجمنا مباراة كبيرة ضد البوسنة وان يكون السهم في دفاعات المنتخب البوسني الذي سيعاني من سرعة ومهارة أكرم عفيف، الذي يملك الخبرة اللازمة في مثل هذه المواجهات الهامة بحكم مشاركاته المتعددة مع العنابي في مختلف البطولات والمنافسات القارية.
322
| 22 يونيو 2026
يدخل منتخبنا الوطني مواجهة البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 بشعار واحد لا يقبل القسمة على اثنين، وهو تحقيق الفوز والإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني، بعدما تجمد رصيد العنابي عند نقطة واحدة عقب التعادل مع سويسرا والخسارة الثقيلة أمام كندا.. وتحمل المباراة أهمية استثنائية للعنابي، إذ إن الفوز سيرفع رصيده إلى أربع نقاط، وقد يمنحه فرصة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، وهو ما يجعل المواجهة بمثابة نهائي مبكر لا يحتمل أي أخطاء. -الانضباط والتركيز المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي مطالب قبل أي شيء بإغلاق ملف مباراة كندا من الناحية النفسية والفنية، مع الاستفادة من الدروس القاسية التي كشفتها تلك المواجهة، الخسارة الكبيرة لم تكن نتيجة الفوارق الفنية فقط، بل جاءت بسبب مجموعة من الأخطاء التكتيكية والانضباطية، أبرزها فقدان التوازن بين الدفاع والهجوم، والمساحات الكبيرة التي ظهرت خلف لاعبي الوسط، إضافة إلى تأثير النقص العددي بعد حالتي الطرد اللتين أفقدتا الفريق قدرته على التنظيم. -تغيير الخطة وفي مواجهة البوسنة، سيكون الانضباط التكتيكي هو العامل الأهم، إذ لا يمكن للعنابي أن يمنح منافسه أي مساحات أو فرص للارتداد السريع، خصوصاً أن المنتخب البوسني يمتلك مهاجمين أصحاب خبرة كبيرة وقادرين على استغلال أنصاف الفرص، ومن أبرز الملاحظات على أداء العنابي خلال أول جولتين اعتماده على تشكيل شبه ثابت وطريقة لعب لم تتغير كثيراً، ٤/٣/٣ وهو ما منح المنافسين فرصة قراءة الفريق بشكل واضح. -أسماء وازنة لذلك تبدو الحاجة ملحة أمام لوبيتيغي لإجراء تعديلات سواء على مستوى العناصر أو الرسم التكتيكي، خاصة في ظل غياب همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على البطاقتين الحمراوين أمام كندا، وقد يكون من المنطقي الاعتماد على الأسماء التي منحت الفريق توازناً أفضل في الشوط الثاني من مواجهة سويسرا، عندما دفع المدرب بكل من كريم بوضيف وأحمد علاء والمناعي وأحمد فتحي، حيث ظهر المنتخب أكثر تنظيماً وقدم اداء جيدا في الشوط الثاني لمباراة سويسرا وحقق التعادل بل واستقراراً على مدار تلك الفترة مقارنة بالفترات السابقة. -3 بطاقات حمراء قبل المواجهة يدخل العنابي ونظيره البوسني اللقاء بغيابات مؤثرة حيث يغيب همام الأمين وعاصم مادبو من صفوف العنابي لحصولهما على البطاقة الحمراء المباشرة، فيما يغيب طارق موهاريموفيتش لاعب البوسنة . - غلق المساحات على الخصم يعتمد المنتخب البوسني بشكل واضح على طريقة 4-4-2 التقليدية، وهي الطريقة التي خاض بها مباراتي كندا وسويسرا، وفي المباراة الافتتاحية أمام كندا نجح المنتخب البوسني في الظهور بصورة جيدة وافتتح التسجيل عبر يوفو لوكيتش قبل أن يخرج متعادلاً، بينما صمد أمام سويسرا حتى الدقيقة 70 قبل أن ينهار بدنياً ويتلقى أربعة أهداف. وهذه الجزئية يجب أن تكون محور التفكير لدى لوبيتيغي، فالفريق البوسني يعاني عندما ترتفع وتيرة اللعب في الشوط الثاني، كما تظهر بعض الثغرات في التحولات الدفاعية عند تعرضه للضغط المستمر. - مواجهة ثنائية هجومية خطيرة يعتمد المنتخب البوسني على الثنائي الهجومي المكون من إدين دجيكو وإرمين ديميروفيتش، وهما من أبرز عناصر الخبرة والقوة الهجومية في الفريق. كما يمتلك المنتخب البوسني لاعبين أصحاب قدرات بدنية جيدة في وسط الملعب مثل تاهيروفيتش وألايبيغوفيتش وشونيتش، ما يفرض على لاعبي الوسط في منتخبنا ضرورة الفوز بمعركة الالتحامات والكرات الثانية. وفي المقابل، فإن غياب المدافع طارق موهاريموفيتش بسبب الطرد أمام سويسرا قد يمثل نقطة ضعف يمكن للعنابي استغلالها عبر التحركات السريعة والضغط على الخط الخلفي للبوسنة. - التشكيلة المتوقعة للمنتخب البوسني من المتوقع أن يدخل المنتخب البوسني مواجهة العنابي بتشكيلة تضم كلا من فاسيلي في حراسة المرمى وأمامه موهريموفيتش، كولاسيناتش، ديديك، كاتيتش، أساسي، ميميك، باجراكتاريفيتش، لوكيتش، وديميروفيتش، أمير هادزياوفيتش. -المفاجأة مطلوبة للمدرب البوسني لا شك أن سيرجي بارباريز، مدرب البوسنة، تابع مباراتي قطر أمام سويسرا وكندا بدقة كبيرة، ووقف على نقاط القوة والضعف لدى العنابي، ولذلك فإن تكرار نفس الأسلوب ونفس الأفكار قد يجعل مهمة المنتخب أكثر صعوبة. ومن هنا تبدو الحاجة إلى مفاجأة تكتيكية من جانب لوبيتيغي، سواء بتعديل طريقة اللعب أو تغيير الأدوار داخل الملعب، بهدف حرمان المنتخب البوسني من الاستفادة من المعلومات التي جمعها عن المنتخب القطري خلال الجولتين الماضيتين. -كلمة أخيرة مواجهة البوسنة ليست مجرد مباراة أخيرة في دور المجموعات، بل فرصة حقيقية لإثبات شخصية العنابي وقدرته على النهوض بعد كبوة كندا. المهمة تبدأ من قراءة فنية دقيقة للمنافس، وتصحيح الأخطاء السابقة، والظهور بأعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي. إذا نجح لوبيتيغي في إعادة التوازن للفريق، واستثمر العناصر التي قدمت إضافة واضحة أمام سويسرا، وأغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب البوسنية، فإن العنابي سيكون قادراً على تحقيق الفوز الذي قد يعيده إلى سباق التأهل ويمنحه فرصة كتابة فصل جديد في مشواره المونديالي.
304
| 22 يونيو 2026
عبر بيدرو ميجيل مدافع منتخبنا الوطني عن حزنه الكبير للخسارة الثقيلة التي مني بها منتخبنا أمام المنتخب الكندي بنتيجة ستة أهداف دون رد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، كانت صدمة كبيرة لجميع أفراد البعثة القطرية، مشدداً على أن اللاعبين يتحملون المسؤولية كاملة تجاه الجماهير القطرية التي حضرت بقوة في مدرجات ملعب “بي سي بليس” بمدينة فانكوفر، وقال بيدرو ميجيل في تصريحات مطولة عقب المباراة إن ما حدث أمام كندا كان يوماً صعباً للغاية على المنتخب القطري، موضحاً أن الظروف التي مرت بها المباراة، وخاصة حالات الطرد، كان لها تأثير كبير على مجريات اللقاء، لكنه رفض اتخاذ ذلك ذريعة أو مبرراً للخسارة الثقيلة. -الهدف المبكر وأضاف: “في البداية أود أن أعتذر لجماهير قطر التي قطعت آلاف الكيلومترات من أجل مؤازرتنا. نعلم جيداً حجم الحزن الذي يشعرون به بعد هذه النتيجة، ونحن اللاعبين نشعر بألم أكبر لأننا نعرف قيمة القميص الذي نمثله والمسؤولية الملقاة على عاتقنا”. وتابع: “بدأت المباراة بطريقة لم تكن مثالية بالنسبة لنا، واستقبلنا هدفاً مبكراً منح المنتخب الكندي أفضلية معنوية كبيرة، ثم جاءت البطاقة الحمراء لتجعل المهمة أكثر تعقيداً. عندما تلعب أمام منتخب قوي وعلى أرضه وبين جماهيره وأنت منقوص عددياً تصبح الأمور شديدة الصعوبة”. -تأثير الطردين وأوضح مدافع العنابي أن المنتخب حاول التماسك بعد الطرد الأول، لكنه أشار إلى أن التفاصيل الصغيرة لعبت دوراً كبيراً في اتساع الفارق، قائلاً: “في مثل هذه البطولات العالمية أي خطأ يتم العقاب عليه مباشرة. حاولنا العودة إلى أجواء المباراة والمحافظة على التنظيم، لكننا واجهنا منافساً استغل كل فرصة تقريباً، ومع مرور الوقت أصبحت المباراة أكثر تعقيداً بالنسبة لنا.”.. وأكد بيدرو ميجيل أن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية الكاملة تجاه النتيجة، مضيفاً: “نحن لا نهرب من المسؤولية ولا نبحث عن أعذار. عندما تخسر بهذه النتيجة يجب أن تكون شجاعاً بما يكفي للاعتراف بأن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب. جميعنا مسؤولون، من أول لاعب إلى آخر لاعب داخل الملعب. -الكرة قاسية وأشار إلى أن المنتخب القطري قدم صورة مختلفة تماماً في المباراة الأولى أمام سويسرا، لذلك فإن النتيجة الحالية لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق، قائلاً: “قبل أيام قليلة قدمنا مباراة قوية أمام منتخب سويسري منظم واستطعنا الخروج بنتيجة إيجابية. لذلك أعتقد أن ما حدث اليوم لا يمثل حقيقة هذا المنتخب ولا جودة اللاعبين الموجودين فيه، وأضاف: “كرة القدم أحياناً تكون قاسية جداً. هناك أيام تسير فيها الأمور كما تريد، وهناك أيام أخرى يحدث فيها كل شيء بشكل معاكس. المهم الآن ليس البقاء عند هذه المباراة، بل كيفية الرد عليها وإظهار شخصيتنا الحقيقية في المواجهة المقبلة. -غرفة الملابس وتحدث بيدرو ميجيل عن الحالة النفسية للاعبين داخل غرفة الملابس بعد نهاية اللقاء، مؤكداً أن الحزن كان واضحاً على الجميع، وقال: “لم أرَ لاعباً واحداً غير متأثر بالنتيجة. الجميع كان يشعر بالحزن والإحباط. نحن مجموعة مترابطة جداً ونعرف قيمة تمثيل قطر في كأس العالم، ولذلك كانت الأجواء صعبة للغاية بعد صافرة النهاية.”.. وأضاف: “لكن في الوقت نفسه رأيت روحاً إيجابية لدى اللاعبين. نعم نحن محبطون، لكن لا أحد استسلم أو رفع الراية البيضاء. الجميع يتحدث عن ضرورة النهوض سريعاً والاستعداد للمباراة القادمة. -الدافع والحافز وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة، شدد بيدرو ميجيل على أن المنتخب القطري لا يزال يملك الدافع الكبير لإنهاء البطولة بصورة مشرفة، وقال: “ما زالت أمامنا مباراة مهمة جداً. سنقاتل من أجل الفوز ومن أجل إسعاد جماهيرنا. لا يمكن أن نسمح لهذه الخسارة بأن تنهي كل ما عملنا من أجله طوال الفترة الماضية.”، وتابع: “علينا أن نستعيد توازننا الذهني أولاً ثم البدني. هذا هو التحدي الحقيقي الآن. اللاعبون خاضوا مباراة مرهقة بدنياً ونفسياً، لكننا نملك مجموعة من أصحاب الخبرة الذين يعرفون كيفية التعامل مع هذه المواقف.”، وأشار إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل مسؤولية كبيرة وشرفاً لأي لاعب، قائلاً: “الوصول إلى كأس العالم حلم لكل لاعب كرة قدم. نحن ندرك قيمة وجودنا هنا وندرك أن خلفنا شعباً كاملاً يتابعنا وينتظر منا الكثير. لذلك سنبذل كل ما لدينا في المباراة المقبلة.” -الرقم واحد وأشاد بيدرو ميجيل بالدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب القطري في فانكوفر، رغم النتيجة الثقيلة، مؤكداً أن الجماهير كانت أحد أبرز المشاهد الإيجابية في المباراة... وقال: “من الأشياء التي أثرت فينا كثيراً رؤية الجماهير القطرية وهي تواصل تشجيع الفريق رغم صعوبة النتيجة. هذا أمر لا يُنسى بالنسبة لأي لاعب. كانوا رائعين طوال المباراة وأثبتوا مرة أخرى أنهم اللاعب رقم واحد ”. وأضاف: “شاهدنا آلاف المشجعين بالثوب القطري والأعلام العنابية في المدرجات. هذا المشهد يمنحنا شعوراً بالفخر، ويجعلنا أكثر إصراراً على تقديم رد فعل قوي في المباراة القادمة.” -ردة الفعل واختتم بيدرو ميجيل تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير القطرية، قائلاً: “أقول لجماهير قطر شكراً على دعمكم ومساندتكم المستمرة. نعلم أنكم حزينون مثلنا تماماً، لكننا نعدكم بأننا سنبذل كل ما نملك في المباراة المقبلة. سنقاتل حتى آخر دقيقة من أجل شعار قطر ومن أجل إسعادكم. هذه الخسارة مؤلمة بالفعل، لكنها لن تكسر عزيمتنا ولن تجعلنا نتوقف عن الإيمان بأنفسنا، وختم حديثه قائلاً: “المنتخبات الكبيرة تُقاس بطريقة رد فعلها بعد اللحظات الصعبة، والآن حان الوقت لكي نظهر شخصية منتخب قطر الحقيقية. سنرفع رؤوسنا ونواصل القتال حتى النهاية.
244
| 21 يونيو 2026
يخوض منتخبنا الوطني مباراة الجولة الثالثة امام المنتخب البوسني ببطولة كأس العالم 2026، بحسابات معقدة بعدما باتت آماله في بلوغ الدور الثاني مرتبطة بنتيجة الجولة الأخيرة، إضافة إلى نتائج المنتخبات الأخرى، العنابي، الذي استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام سويسرا بهدف لمثله، تلقى ضربة قوية في الجولة الثانية بخسارة قاسية أمام كندا بسداسية نظيفة، وهي نتيجة أثّرت بشكل كبير على وضعه في ترتيب المجموعة، ليس فقط على مستوى النقاط، بل أيضاً من خلال فارق الأهداف الذي قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين. -فارق الأهداف وبعد مرور جولتين، يحتل العنابي المركز الأخير في مجموعته برصيد نقطة واحدة وفارق أهداف سلبي كبير، فيما تتصدر كندا وسويسرا الترتيب بأربع نقاط لكل منهما، بينما تمتلك البوسنة والهرسك نقطة واحدة أيضاً، ما يجعل الجولة الثالثة والأخيرة حاسمة لجميع أطراف المجموعة، ولا يملك العنابي خياراً سوى الفوز على البوسنة والهرسك في المواجهة الختامية من أجل رفع رصيده إلى أربع نقاط والإبقاء على آماله في التأهل. غير أن تحقيق الانتصار وحده قد لا يكون كافياً، إذ سيحتاج العنابي إلى تعويض جزء كبير من فارق الأهداف السلبي، خصوصاً في ظل النظام الجديد لكأس العالم الذي يمنح فرصة التأهل أيضاً لأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات. -أفضل ثالث ورغم أن حظوظ العنابي تبدو صعبة فإن نافذة العبور إلى الدور الثاني ما زالت مفتوحة عبر بوابة أفضل الثوالث، وهي فرصة تتطلب أداءً مختلفاً تماماً في المباراة الأخيرة، سواء من حيث النتيجة أو الجانب الهجومي، وتنتظر الجماهير القطرية ردة فعل قوية من لاعبي العنابي، الذين يجدون أنفسهم أمام اختبار حقيقي لإظهار شخصية المنتخب وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة. فبعد خسارة أثقلت كاهله حسابياً ومعنوياً، لم يعد أمام المنتخب سوى الدخول إلى اللقاء الأخير بعقلية الفوز، والسعي لتحقيق أكبر نتيجة ممكنة، مع ترقب ما ستسفر عنه بقية مباريات البطولة، وفي عالم كرة القدم، كثيراً ما تُكتب قصص العودة في اللحظات الأكثر صعوبة، ولذلك لا يمكن إعلان نهاية مشوار العنابي قبل إسدال الستار على الجولة الأخيرة. غير أن الحقيقة الواضحة تبقى أن طريق التأهل أصبح أكثر وعورة، وأن أي تعثر جديد سيعني نهاية الحلم القطري في مونديال 2026. - التركيز على الجانب الذهني إلى جانب العمل الفني والتكتيكي، يولي الجهاز الفني اهتماماً كبيراً بالجانب الذهني للاعبين، في محاولة لإخراجهم سريعاً من أجواء الخسارة الماضية واستعادة الثقة قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن المنتخب لا يزال يمتلك فرصة حقيقية لمواصلة المشوار في البطولة، ويأمل الجميع داخل بعثة العنابي أن تشكل الأيام القليلة المقبلة نقطة انطلاقة جديدة للفريق، وأن ينجح اللاعبون في تقديم الصورة التي تنتظرها الجماهير القطرية، وتحقيق الانتصار الذي يعيد الأمل ويمنح المنتخب فرصة مواصلة الحلم المونديالي. -سلطان البريك والمناعي ضمن الخيارات دخل الثنائي سلطان البريك ومحمد المناعي دائرة اهتمامات الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الإسباني جولين لوبتيجي، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، وشهدت التدريبات الأخيرة للعنابي تركيزاً خاصاً على تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق بعد إيقاف كل من همام الأمين وعاصم مادبو إثر حصولهما على البطاقة الحمراء خلال مواجهة كندا الماضية. -إصابة أبوندى خفيفة وغير مقلقة تلقى الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني دفعة معنوية مهمة بعد الاطمئنان على الحالة الصحية للحارس محمود “أبو ندى”، وذلك عقب الآلام التي شعر بها خلال مواجهة المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، وكان الحارس قد تعرض لإجهاد بدني خلال مجريات اللقاء الماضي، الأمر الذي استدعى متابعة حالته من قبل الجهاز الطبي للمنتخب فور انتهاء المباراة، حيث خضع لفحوصات طبية وبرنامج علاجي واستشفائي خلال الساعات الماضية، وأكدت المؤشرات الأولية أن الإصابة لا تدعو للقلق، وأن اللاعب استجاب بشكل جيد للعلاج، فيما يواصل الجهاز الطبي مراقبة حالته بصورة مستمرة من أجل تجهيزه بالشكل الأمثل للمواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة يوم 24 يونيو الجاري. -العودة إلى سانتا باربارا وصلت بعثة المنتخب إلى مدينة سانتا باربارا الأمريكية، مقر إقامة ومعسكر الفريق خلال الفترة الحالية، عقب انتهاء مواجهة كندا، حيث فضل الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبتيجي التركيز مباشرة على الاستحقاق المقبل وعدم إهدار الوقت، نظراً لأهمية المباراة وقصر الفترة الفاصلة بين الجولتين الثانية والثالثة، وخضع اللاعبون فور وصولهم إلى تدريبات استشفائية واسترجاعية، بهدف التخلص من الإرهاق البدني الناتج عن المباراة الماضية والسفر، فيما يخوض المنتخب اليوم أول تدريباته الفنية الفعلية . -تغييرات منتظرة على التشكيلة الأساسية تفرض الظروف الحالية على الجهاز الفني إجراء تعديلات إجبارية على التشكيلة الأساسية، في ظل غياب الثنائي همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على البطاقة الحمراء خلال مواجهة كندا، وهو ما يدفع لوبتيجي للبحث عن البدائل المناسبة القادرة على تعويض غيابهما ، ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تجريب أكثر من خيار في عدد من المراكز، في خط الدفاع أو الوسط، بهدف الوصول إلى التشكيلة المثالية التي ستخوض اللقاء المرتقب.
348
| 21 يونيو 2026
خسر منتخبنا الأول لكرة القدم بنتيجة ثقيلة (6-0)، في مواجهته المونديالية الثانية امام المنتخب الكندي على استاد «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر الكندية، وسجل أهداف المنتخب الكندي كل من كاين لارين في الدقيقة (16)، وجوناثان ديفيد في الدقيقتين (29) و(45+2) (90+2 ) …سجل هاتريك ، وناثان صليبا في الدقيقة (64)، ومحمد مناعي بالخطأ في شباكه في الدقيقة (75)، كما شهدت المباراة طرد اللاعبين همام الامين وعاصم مادبو في الدقيقيتين ( 33) و(54) ليكمل منتخبنا الوطني اللقاء بتسعة لاعبين، وتصدر المنتخب الكندي المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط مناصفة مع منتخب سويسرا، بينما حل العنابي ونظيره البوسني في المركز الأخير برصيد نقطة وحيدة، ولا تزال حظوظ منتخبنا قائمة في الـتأهل للدور الثاني حسابيا. -الاعتماد على نفس التشكيل أمام كندا فضل الجهاز الفني للعنابي بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي الدخول بنفس التشكيل الذي خاض المباراة الأولى ضد المنتخب السويسري، وضمت قائمة العنابي الأساسية كلا من محمود أبوندى وبيدرو ميغيل وعيسى لاي وجاسم جابر وادميلسون جونيور واكرم عفيف وأيوب العلوي وهمام الامين ويوسف عبد الرزاق وخوخي بوعلام وعاصم مادبو. -أول فرصة للعنابي عن طريق أدميلسون هدد العنابي دفاعات المنتخب الكندي مبكرا، وشهدت الدقيقة الأولى من اللقاء فرصة ثمينة لمنتخبنا عن طريق المهاجم ادميلسون الذي استلم توزيعة همام الامين لكن فشل في اللحاق بالكرة، وجاء رد المنتخب الكندي سريعا حيث سدد المهاجم كرة قوية داخل منطقة 18 مترا لكن الحارس ابوندى تصدى لها ببراعة، وحاول منتخبنا الوطني امتصاص ضغط المنتخب الكندي خلال الربع ساعة الاول بالتنظيم الدفاعي وعدم المبادرة هجوميا. -كايل لارين يمنح الهدف الأول للكندي تمكن المنتخب الكندي من افتتاح النتيجة في الدقيقة (16) من الشوط الاول، وسدد لاعب منتخب كندا جوناثان ديفيد كرة قوية من خارج منطقة الــ6 أمتار لكن الحارس أبوندي تصدى لها بقوة في المرة الأولى لكن قوة الكرة والتسديدة جعلت الكرة ترتد منه ليلحق بها اللاعب كايل لارين ويضعها في الشباك بسهولة على الرغم من محاولة حارس العنابي اللحاق بالكرة ليمنح المنتخب الكندي اول أهداف المباراة. -جوناثان ديفيد يضيف الهدف الثاني لكندا تواصلت أخطاء وهفوات العنابي خلال الشوط الاول من المباراة وهو ما كلف منتخبنا الوطني هدفا ثانيا في الدقيقة (29)، من الشوط الأول عن طريق اللاعب جوناثان ديفيد، وسدد اللاعب الكندي كرة على الطائر داخل منطقة 18 مترا بعدما اصطدمت تسديدة زميله تاجون بوشانان في اللاعب خوخي بوعلام لتجد ديفيد في الانتظار ويضعها ببراعة في الشباك بالرغم من متابعتها ولمسها من الحارس محمود ابوندى لكن قوتها حالات دون ان يصدها. -طرد همام الأمين بالبطاقة الحمراء تعرض لاعب منتخبنا الوطني همام الأمين للطرد بالبطاقة الحمراء في الدقيقة (33) من الشوط الاول وذلك بعد عرقلته للاعب تاجون بوشانان وهو منفرد بالكرة نحو المرمى، واحتسب حكم اللقاء خطأ للمنتخب الكندي وبطاقة صفراء على همام الامين قبل ان تتدخل تقنية الفار وتقرر منح البطاقة الحمراء المباشرة للاعب منتخبنا على اعتبار أنه كان آخر مدافع. -ثنائية للنجم ديفيد وهاتريك للمنتخب الكندي عانى بطل آسيا كثيرا بعد خروج همام الأمين بالبطاقة الحمراء، ليكمل العنابي الشوط الاول بعشرة لاعبين منذ الدقيقة (33) من المرحلة الأولى، واستغل المنتخب الكندي هذا النقص العددي ليضغط أكثر على دفاعات العنابي من اجل تسجيل أهداف أخرى وهو ما كان له بالفعل، حيث عاد النجم المتألق في المباراة جوناثان ديفيد ليسجل الهدف الثالث للمنتخب الكندي في الدقيقة (45+2)، وتابع ديفيد الكرة المرتدة من الحارس أبوندى ليلحق عليها ويضعها في الشباك مؤمنا نتيجة المباراة لصالح منتخب بلاده. -عاصم مادبو يزيد من معاناة منتخبنا الوطني شهدت الدقيقة (51) من الشوط الثاني تدخلا قويا من عاصم مادبو على اللاعب الكندي إسماعيل كونيه تسببت في خروجه مباشرة إلى المستشفى بعدما تعرض لكسر على مستوى الساق وسط ذهول الجميع، وحزن لاعب منتخبنا كثيرا لما تسبب به للاعب الكندي عن غير قصد، كما منحه حكم المباراة البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة (54)، ليغادر أرضية الملعب ويترك منتخبنا بــ 9 لاعبين وهو ما زاد من المعاناة وتوفر المساحات للخصم. -صليبا يسجل الرابع ومناعي بالنيران الصديقة واصل المنتخب الكندي ضغطه العالي على دفاع العنابي من اجل مضاعفة النتيجة خاصة بعد الطرد الثاني الذي تعرض له منتخبنا بخروج عاصم مادبو، وتمكن اللاعب ناثان صليبا من مضاعفة الغلة وتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة (64)، قبل ان يضيف محمد مناعي الهدف الخامس للمنتخب الكندي بالخطأ في محاولة منه لإبعاد الكرة من الشباك عن الدقيقة (75)، وبعدها بدقائق يضيف المنتخب الكندي سادس أهدافه. -أول انتصار مونديالي يعتبر فوز المنتخب الكندي على العنابي امس بالجولة الثانية من بطولة كاس العالم 2026، هو الاول للمنتخب الكندي على مدار مشاركاته المونديالية، ولم يسبق وان فازت كندا بأي مواجهة من قبل في المونديال وكانت افضل نتيجة حققتها هو التعادل كما انها لم تتاهل من قبل للدور الثاني من بطولة كأس العالم. -سويسرا تدك شباك البوسنة برباعية حسم المنتخب السويسري انتصاره في آخر ربع ساعة من المباراة من خلال 4 أهداف سجلها كل من يوهان مانزامبي في الدقيقة الـ74، وروبن فارغاس في الدقيقة الـ84، ويوهان مانزامبي في الدقيقة الـ90، وجرانيت تشاكا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أما منتخب البوسنة فسجل هدفه الوحيد عن طريق إرمين ماهيمتش في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، وشهدت المباراة طرد طارق موهاريموفيتش في الدقيقة الـ80، ليلعب فريقه بنقص عددي في الوقت المتبقي، ورفع هذا الفوز رصيد سويسرا إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثانية.
918
| 19 يونيو 2026
شهدت مدينة فانكوفر الكندية لوحة عربية نابضة بالحماس قبل المواجهة المصيرية التي تجمع منتخبنا الوطني بنظيره الكندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، حيث فرضت الجماهير العربية حضورها اللافت في مختلف أرجاء المدينة، معلنة دعمها الكامل للعنابي في واحدة من أهم محطات مشواره المونديالي، وشهد شارع جرانفيل (Granville Street)، أحد أشهر شوارع وسط مدينة فانكوفر، توافداً يومياً لمئات المشجعين العرب الذين ارتدوا قمصان المنتخب القطري ورفعوا الشالات والأعلام العنابية، في مشهد عكس حجم التعاطف والدعم الذي يحظى به الأدعم بين أبناء الجاليات العربية المشاركة والحاضرة في المونديال. ولم يقتصر الحضور على الجماهير القطرية فقط، بل امتد ليشمل مشجعين من مختلف الجنسيات العربية، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع أنصار العنابي وتبادل عبارات التشجيع والدعم، مؤكدين أن نجاح المنتخب القطري يمثل نجاحاً للكرة العربية في أكبر محفل كروي عالمي، وعلى امتداد الشارع الشهير، صدحت الهتافات العربية والأغاني الوطنية، فيما تحولت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع للمشجعين الذين ارتدوا الألوان العنابية تعبيراً عن مساندتهم للمنتخب قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض. وأكد عدد من المشجعين العرب أن ظهور العنابي بصورة مشرفة في المباراة الأولى أمام سويسرا عزز الثقة بقدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية أمام كندا، وقام شباب مدرج العنابي بأجواء وفعاليات حماسية، وشهدت المسيرة التي نظموها في فانكوفر تفاعلا كبيرا للغاية من كافة الجاليات ومشجعي المنتخبات الأخرى الذين أشادوا بالالتزام والروح والشغف الكبير لدى المشجعين القطريين وحماسهم في دعم منتخب بلادهم ببطولة كأس العالم 2026. - حسين الشرشني: الإقبال الجماهيري كبير للغاية أكد حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير من الدوحة إلى الولايات المتحدة وكندا، أن الأجواء داخل مدرج العنابي تعكس حالة استثنائية من التلاحم بين المسؤولين والمنظمين والجماهير، مشيراً إلى أن الجميع يعمل بروح واحدة لخدمة المنتخب الوطني ودعم مشواره في كأس العالم 2026. وقال الشرشني إن سقف طموحات الجماهير أصبح عالياً بعد الظهور القوي للعنابي، مؤكداً أن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب في مختلف المحلات بكندا، وكذلك على تذاكر المباراة، يعكس حجم الحماس والانتظار للمواجهة المقبلة. وأضاف أن جماهير قطر باتت حديث العالم بفضل حضورها المميز في المدرجات، واعتزازها بالثوب والغترة والعقال، وهي صورة تعكس الهوية القطرية بأبهى شكل، وشدد الشرشني على أن هناك شباباً حضروا من ولايات ومدن مختلفة لمساندة العنابي، متوقعاً تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، وقال: «كلنا في خدمة جمهورنا، ونتمنى التوفيق لمنتخبنا وأن نعيش أجواء جميلة في المونديال». -هدى عبدالحميد: تفاعل كبير من الجاليات العربية أكدت المصرية هدى عبدالحميد، المقيمة في مدينة فانكوفر الكندية منذ أكثر من عشر سنوات، أن استضافة مباريات كأس العالم 2026 منحت المدينة أجواءً استثنائية وحالة من الحراك الجماهيري غير المسبوق، مشيرة إلى أن الجماهير العربية لعبت دوراً بارزاً في صناعة هذه الأجواء الاحتفالية. وقالت عبدالحميد إن التفاعل الكبير من أبناء الجاليات العربية مع المنتخبات المشاركة في البطولة خلق حالة من الفرح والسعادة بين الجميع، خاصة مع الحضور الجماهيري اللافت في الشوارع والساحات العامة ومناطق المشجعين..وأضافت: «نعيش أجواء جميلة للغاية في فانكوفر، وكأس العالم جمعت مختلف الثقافات والشعوب في مكان واحد، لكن الحضور العربي له نكهة خاصة، حيث نشاهد يومياً دعماً كبيراً للمنتخبات العربية من مختلف أبناء الجاليات»، وأعربت عن تمنياتها بالتوفيق للمنتخب القطري في مواجهته ضد كندا. - د. سالم مهدي: كرة القدم تجمع الشعوب أكد الدكتور سالم مهدي، الباحث اليمني في مجال الخوارزميات بجامعة طومسون ريفرز الكندية، أن العلاقات بين الشعبين القطري واليمني تمتد إلى جذور تاريخية عميقة، مشيراً إلى أن كرة القدم تمثل دائماً نقطة التقاء إيجابية تجمع الشعوب العربية في مختلف البطولات، وفي مقدمتها كأس العالم. وقال مهدي إن الحضور اليمني الداعم للمنتخب القطري في مونديال 2026 يعكس مشاعر صادقة من مختلف فئات الشعب اليمني تجاه دولة قطر، مضيفاً: «قطر أصبحت نقطة جذب ومحبة لدى الكثير من الشعوب العربية، وهناك تقدير كبير لدورها الإنساني والإعلامي والثقافي»، وأوضح أنه يعمل أستاذاً جامعياً وباحثاً في مجال البحث العلمي، إلا أنه حرص على التواجد والمشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، مؤكداً أن دعم المنتخب القطري يمثل دعماً للكرة العربية في هذا الحدث العالمي. -الجالية السورية: كلنا وراء المنتخب القطري حرص عدد من أبناء الجالية السورية المقيمة في كندا على التواجد ضمن الفعاليات الجماهيرية المساندة لمنتخبنا الوطني في مدينة فانكوفر، مؤكدين دعمهم الكامل للعنابي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي في كأس العالم 2026. ورفع المشجعون السوريون شعار «كلنا قطر»، في مشهد يعكس روح الأخوة العربية والتلاحم الجماهيري بين أبناء الجاليات العربية خلال البطولة، حيث حرصوا على ارتداء الشالات ورفع الأعلام، والتعبير عن أمنياتهم بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في مشواره المونديالي. وأكد عدد من المشجعين أن دعم قطر في هذا الحدث العالمي يأتي من منطلق المحبة والتقدير، مشيرين إلى أن حضور المنتخبات العربية في كأس العالم يمثل فرصة لتوحيد الجماهير العربية خلف كل منتخب عربي يشارك في البطولة. - إقبال كبير حظيت المبادرة التسويقية التي أطلقتها إدارة التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدم بإشادة واسعة من الجماهير القطرية والعربية في مدينة فانكوفر الكندية، وذلك ضمن الجهود المتواصلة للترويج للمشاركة القطرية في كأس العالم 2026 وتعزيز الحضور الجماهيري للعنابي في المدرجات. وشهدت نقاط التوزيع المخصصة للجماهير إقبالاً كبيراً للحصول على القمصان الخاصة بالمنتخب الوطني، والتي جاءت باللونين الأبيض والعنابي وتحمل اسم «قطر»، حيث تم تخصيصها لحاملي تذاكر مباراة العنابي أمام المنتخب الكندي. كما حصل المشجعون على «Fan Box» الذي ضم مجموعة من الهدايا التذكارية وأدوات التشجيع الخاصة بالمنتخب الوطني، من بينها قبعات، ونظارات، ومراوح يدوية، إلى جانب منتجات تحمل شعار العنابي، ما أضفى أجواءً احتفالية مميزة قبل المواجهة المرتقبة.
254
| 18 يونيو 2026
مساحة إعلانية
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
31144
| 21 يوليو 2026
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
20290
| 22 يوليو 2026
- استخدام الإكسوزوم قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة - مهلة عام للجهات المشمولة لتوفيق أوضاعها بشأن تتبع الأدوية حذرت وزارة الصحة العامة...
2752
| 20 يوليو 2026
أعلن البطل القطري غانم المفتاح عن إطلاق جامعة لوفبرا بالمملكة المتحدة - الجامعة التي تخرج فيها - منحة غانم المفتاح للتميز ، والمخصصة...
2546
| 20 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن النادي الأهلي الاستغناء عن خدمات ستة لاعبين بفريق كرة القدم الأول، بعد انتهاء عقودهم مع النادي، وذكر النادي في بيان على موقعه...
2360
| 20 يوليو 2026
سجلت قطر حضورًا في قائمة أقوى 50 مديرًا للأصول في الشرق الأوسط لعام 2025 الصادرة عن فوربس الشرق الأوسط، بعدما ضمت القائمة خمسة...
2074
| 20 يوليو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (32) لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
1886
| 21 يوليو 2026