رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد: 1.3 مليار دولار صادرات قطر لبلجيكا في 2015

ترأس سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة اليوم الأربعاء 25 مايو 2016، الوفد القطري المشارك في أعمال الدورة الثانية للمنتدى الإقتصادي القطري – البلجيكي ، والذي انعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل . 31 شركة بلجيكية تعمل في السوق القطري منفردة ومع شركاء قطريين ضم الوفد القطري المشارك في أعمال الدورة الثانية للمنتدى الإقتصادي القطري – البلجيكي، سعادة الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين، وممثلين عن هيئة الأشغال العامة، شركة سكك الحديد القطرية "الريل" ، واللجنة العليا للمشاريع والارث – 2022، و وزارة الطاقة والصناعة، مؤسسة قطر ونبراس للطاقة، مركز قطر للمال، كتارا للضيافة، شركة مناطق، والخطوط الجوية القطرية. وخلال كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال المنتدى، أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة على عمق العلاقات الثنائية بين دولة قطر ومملكة بلجيكا والتي ترسخت بالزيارات الرسمية المتبادلة بين البلدين لاسيما زيارة صاحبة السمو الملكي الاميرة أستريد والتي شكلت محطةً مُضيئة على درب تعزيز العلاقات المتميزة والمتينة بين البلدين الصديقين. بيتر دي كريم وزير الدولة للتجارة الخارجية ببلجيكا بالإضافة الى الإتفاقيات الثنائية التي شملت العديد من المجالات، الامر الذي ساهم في توطيد أواصر التعاون في مختلف المجالات خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتي انعكست إيجاباً على مستوى التبادلات التجارية بين البلدين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة قطر ومملكة بلجيكا في العام 2015 حوالي 1.6 مليار دولار بنسبة زيادة 1% عن العام 2014 ، كما بلغ حجم صادرات دولة قطر إلى بلجيكا في العام 2015 حوالي 1.3 مليار دولار، وارتفع حجم واردات الدولة المباشرة من بلجيكا بنسبة 7.3% مقارنة بالعام 2014 ليبلغ 264 مليون دولار في العام 2015 . واشار في هذا الصدد الى الدور الذي تلعبه الشركات البلجيكية في إنجاز العديد من المشاريع التنموية في دولة قطر حيث بلغ عدد الشركات العاملة في دولة قطر بالشراكة مع الجانب القطري او بملكية بلجيكية بنسبة 100% حوالي 31 شركة . الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني واستعرض سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني خلال كلمته معدلات النمو التي حققها الاقتصاد القطري خلال العام 2015. وأشاد بالمراكز المتقدمة التي تبوأتها الدولة في مختلف المؤشرات العالمية ومنها مؤشر التنافسية العالمية حيث تحتل دولة قطر المرتبة الأولى عربياً على مستوى الشرق الاوسط وشمال افريقيا والـ 14 على مستوى العالم . وفي سياق حديثه عن الظروف الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، في ظل تقلّبات أسعارِ النفط وتراجع معدلات النمو، دعى سعادته إلى تكاتف الجهود للخروج بشراكات استثمارية من شأنها تعزيز مناعة اقتصاد البلدين .وفي ختام كلمته أعرب سعادة وزير الاقتصاد والتجارة عن أمله أن يساهم هذا المنتدى في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وإيجاد شراكات فاعلة واستثمارات جديدة بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم البلجيكيين. حضور كبير للمنتدى ومن جانبه رحب السيد بيتر دي كريم، وزير الدولة للتجارة الخارجية، بمملكة بلجيكا بسعادة وزير الاقتصاد والتجارة والوفد المرافق مشيدا بالتطورات التي تشهدها دولة قطر في المجالات كافة وتمنى للعلاقات القائمة بين البلدين المزيد من التطور والنماء وأكد حرص بلاده على تعزيز أواصر علاقاتها مع دولة قطر.من جانبه اشاد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الاعمال القطرية بالمنتدى القطري – البلجيكي الذي حضرة مجموعة كبيرة من رجال الأعمال والمؤسسات والشركات من كلا البلدين، والذي تم خلاله تبادل الأراء والأفكار حول المجالات التي يمكن الاستثمار فيها في دولة قطر وبلجيكا، والاتفاق على تبادل الزيارات بين رجال الأعمال القطريين والبلجيكيين. فيصل بن قاسم: ضرورة تبادل الزيارات بين رجال الأعمال القطريين والبلجيكيين وأشار سعادته إلى دعوة سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة لرجال الأعمال، وأصحاب الشركات البلجيكيين لإقامة شركات مع رجال الأعمال والشركات القطرية ، في مجالات الصناعة وغيرها من المجالات الأخرى الحيوية، حيث توجد شركات بلجيكية تعمل في السوق القطرية وتمتلك الخبرة الكبيرة خاصة في مجال التكنولوجيا.ولفت إلى أنه تم الطلب كذلك من سيدات الأعمال البلجيكيات زيارة دولة قطر للقاء مع سيدات الأعمال القطريات من أجل إقامة شراكات بينهم. وفي ختام حديثه تمنى سعادته أن تؤتي هذه الزيارة بالنتائج المرجوة منها هذا وشهد المنتدى القطري البلجيكي عقد ثلاث جلسات عمل حول العديد من الموضوعات منها مشروع الاستثمار العام لكأس العالم 2022 ومشروعات الريل والتحديات والفرص المتاحة للتعاون القطري – البلجيكي وصناديق الاستثمار والفرص الاستثمارية المشتركة و بحث التعاون في مجال التطوير والابتكار.

411

| 25 مايو 2016

اقتصاد alsharq
توقيع 11 إتفاقية تعاون بين مؤسسات قطرية وبلجيكية

تم خلال اليوم الثاني للمنتدى الإقتصادي القطري البلجيكي توقيع 11 اتفاقية بين مؤسسات وشركات قطرية ونظيرتها البلجيكية، وهي كالتالي:- درزي الحزم "متاجر تجزئة للملابس والإكسسوارات والهدايا للنساء والرجال والأطفال" و"أمريكان أوتفيترز" "دار للأزياء الرفيعة للسيدات والأطفال".- "تكنو كيو" و"براندفيرست" "تصاميم حيوية للعلامات التجارية والمواقع".- مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والمركز البلجيكي للتحكيم والوساطة.- أحمد فخرو و"شاسي ج. حنين".- "جيرمين ميد" "شركة قطرية توفر منتجات طبية للمختبرات المتوسطة الحجم والمستشفيات والصيدليات" و"كيتوزايم" "موقعها لييج ومتخصصة في مجال الكيمياء الحيوية والصحة".- "كرومبتون انترناشيونال" "رائد في قطاع البناء" وشركة قطر الدولية للتجارة والاستثمار "كيتيكو" و"ماركت أي. بي." "شركة تطوير البرمجيات"- مجموعة شركات العبدالله "مسؤولة عن جلب وتسويق ماركات عالمية في قطر" و"أورينت درينك" "مزوّد للمشروبات غير الكحولية".- الرايدة للهندسة والخدمات الصناعية وشركة تيفون "خبير في تكنولوجيا الهواء".- المنظمة الخليجية للبحث والتطوير و"فيتو" "معهد فلاندرز للتكنولوجيا".- جامعة قطر و"فيتو" "معهد فلاندرز للتكنولوجيا".- كلية ويل كورنيل للطب في قطر و"فيتو" "معهد فلاندرز للتكنولوجيا".

225

| 23 مارس 2015

اقتصاد alsharq
خليفة بن جاسم: قطر قطعت أشواطاً كبيرة على طريق النهضة الشاملة

قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، أن كلا من قطر وبلجيكا ترتبطان بعلاقات جيدة آخذة في النمو والتطور، وذلك بفضل حرص القيادة الحكيمة في كلا البلدين والرغبة الصادقة لدى الجانبين لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة بين أصحاب الأعمال من الجانبين، بما يحقق الآمال المرجوة والأهداف التي تجمع البلدين الصديقين. محمد بن فيصل: منفتحون على جميع المستثمرينوأضاف في كلمته خلال المنتدى الإقتصادي القطري البلجيكي اليوم أن دولة قطر قطعت أشواطاً كبيرة على طريق التقدم والنهضة الشاملة، حيث حققت إنجازات كبيرة في مشاريع البنية التحتية وتقوم بإنشاء مشاريع كبيرة لتطوير تلك البنية استعداداً لمونديال 2022، علاوة على ضخها لاستثمارات ضخمة في مجال الطاقة وفى مجالات حيوية أخرى واستثمارات خارجية في العديد من دول العالم، وهو ما يؤكد أن قطر دولة واعدة وتستشرف مستقبلاً اقتصادياً مشرقاً. ونأمل أن يسهم هذا المنتدى في زيادة حجم التبادل التجاري بين بلدينا، وأن نرى شراكات فاعلة واستثمارات جديدة بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم البلجيكيين. وأضاف "نؤمن بأن دولة قطر ومملكة بلجيكا يمكن أن يقدما سويا نموذجاً فريداً للعلاقات الثنائية بين الدول، ويمكن أن تساعد كل منهما الأخرى في تحقيق أهدافها التنموية. فقطر تسير وفق خطى ثابتة نحو تحقيق الرؤية الوطنية 2030 لتحقيق التنمية المستدامة التي تقوم على تنوع اقتصادي يتجاوز الثروات الطبيعية ليكون اقتصادا قائما على المعرفة". وأكد أنه سيكون من المفيد لقطر أن تفتح أسواقاً جديدة لها في بلجيكا، وأن تبني استثمارات جديدة هناك. كما يمكن لأصحاب الأعمال البلجيكيين الاستثمار في قطر والتعاون مع نظرائهم القطريين في مجالات كثيرة ومتنوعة والاستفادة من الامتيازات التي تقدمها دولة قطر لجذب الاستثمارات الأجنبية.ومن جانبه، قال سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين في كلمته أمام المشاركين في الملتقى القطري البلجيكي، إن كلا من قطر وبلجيكا يتعاونان في العديد من الأمور المشتركة، آملا أن يشكل هذا التشارك أساسا صلبا للتفاهم وتعزيز العلاقات الثنائية، قائلا "فمثل بلجيكا، تقع قطر في قلب منطقة واسعة التأثير على الاستقرار والاقتصاد العالمي. وقد تمكنت من الاستفادة من هذا الموقع الجغرافي من خلال لعب دور مؤثر وحيوي في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية".وأضاف "استطاعت قطر من خلال الرؤية الثاقبة والقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، الاستمرار في تطبيق استراتيجية استثمارية هادفة، وبعيدة المدى، حيث أصبحت دولتنا اليوم تشكل شريكا حديثا ومنفتحاً على أي مستثمر قادر على الاستفادة من الإمكانيات والفرص الاقتصادية الهائلة التي توفرها".وقال إن ندرة الثروات الطبيعية لم تمنع بلجيكا من الوصول إلى مستويات عالية من التقدم، ما أهّلَها لتكون ضمن مجموعة الاقتصادات الأكثر تقدما في العالم، ونحن في قطر قد استطعنا الاستفادة من الثروات الطبيعية التي أنعم الله علينا بها من أجل تطوير نمو حقيقي، وتقديم نموذج اقتصادي متطور في فترة زمنية غير مسبوقة، غير أننا واعين لأهمية مبدأ التنمية المستدامة والاستمرارية في التطوير من خلال التنويع الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل والاستثمار.وزاد "نحن واثقون في أن بلجيكا هي من الدول التي يمكنها المساهمة القيِّمة في مسيرة التنمية لدينا، بما تملكه من بنية تحتية متطورة وقاعدة اقتصادية وتجارية متنوعة ويد عاملة ماهرة وحرفية عالية مما جعل الخدمات الصناعية البلجيكية مرادفة للجودة في جميع أنحاء العالم".ولفت إلى أن رجال أعمال وأصحاب قرار قطريين يمكنهم الاستفادة من هذه التجربة الناجحة التي ينظرون إليها باهتمام لنجاحات الدول المختلفة، من أجل بحث الفرص الاستثمارية وإمكانات التعاون والمشاركة في القطاعات المختلفة التي تشهد نموا وازدهارا.وشدد التأكيد على أن الهدف الأساسي يبقى المساهمة في التنمية المستدامة لبلدينا في ظل عولمة الاقتصاد والأسواق وبيئة الأعمال، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بالحوار والتفاهم والثقة المتبادلة بين جميع الأطراف، وعليه فنحن أكثر من سعداء للمساهمة في تعزيز العلاقات بين بلدينا وتشجيع رجال الأعمال من الطرفين لبحث فرص الاستثمار المشتركة.وتضمن المنتدى توقيع اتفاقيتي تعاون الأولى بين رابطة رجال الأعمال القطريين وغرفة تجارة وصناعة إقليم فلاندرز "فوكا" والثانية بين غرفة قطر وغرفة تجارة واتحاد شركات بروكسل “BECI”. وتابع المنتدى أعماله من خلال ندوة حول كيفية القيام بالأعمال في كلا البلدين وتضمنت عرضا مقدما من قبل السيدة مريم خلف من وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية ومن قبل السيد فالير فانغيل، المستشار العام للخدمات الاقتصادية العامة في الفيدرالية البلجيكية "غرف التجارة والصناعة الإلكترونية".تلى ذلك انعقاد العديد من الاجتماعات وحلقات النقاش بين رجال الأعمال القطريين والبلجيكيين تناولوا فيها سبل عقد العديد من الشراكات في المستقبل. كما تم أيضا إقامة منتدى التكنولوجيا الطبية البلجيكية بتنظيم من نادي بلجيكا للتكنولوجيا الطبية، أحد الأندية العلمية التابعة لمؤسسة "إغوريا"، وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والوكالات الإقليمية للتجارة الخارجية (AWEX, BIE, FIT).من ثم، قامت الأميرة أستريد بصحبة العديد من الوزراء البلجيكيين بزيارة ملعب خليفة الدولي الذي كان قد تم إنشاؤة وتجديده من قبل مجموعة بيسكس "Besix".بعدها قامت الأميرة أستريد بالاستماع إلى عرض تقديمي من مجموعة "دي إي إم إي" DEME "، المعروفة عالميا في مجال الحفر، تناول النشاطات التي تقوم بها الشركة في قطر. ثم قام السيد غيرت دي سميت، مدير مشروع ميناء حمد، والسيد لوران كلوسيت، مدير عام مجموعة "ميدكو" "MEDCO " بعرض تقديمي تناول أعمال المجموعة ضمن ميناء حمد الجديد. توقيع اتفاقيتي تعاون بين الرابطة وغرفة إقليم فلاندرز بين غرفة قطر وغرفة بروكسلكما قامت الأميرة أستريد بتكريم السيد عبدالرحمن عبدالغني، رئيس مجلس إدارة شركة "ميدكو" للحفر والتجريف الشرق الأوسط، وذلك تقديرا للجهود التي قام بها في توسيع أعمال الشركة في الشرق الأوسط. تبع ذلك حفل توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الأشغال العامة "أشغال" وشركة "رنت-أ- بورت" المتخصصة بهندسة واستثمارات الموانئ.وقامت السفارة البلجيكية بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث، والحي الثقافي كتارا بتنظيم حفل استقبال رسمي للبعثة التجارية في كتارا، وكانا ضيوف شرف الحفل كل من الأميرة أستريد وسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث.

273

| 22 مارس 2015

اقتصاد alsharq
وزير المالية: قطر مستمرة في تنفيذ المشاريع الكبرى رغم تراجع النفط

أكد سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية اليوم، أن دولة قطر تنتهج سياسة اقتصادية متعددة الجوانب تتبلور ضمن رؤية قطر 2030 التي صاغتها القيادة الحكيمة بهدف تعزيز الاقتصاد والنهوض بالتنمية البشرية والاجتماعية والبيئية.وبيَّن في كلمته في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي القطري - البلجيكي 2015، الذي عقد تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، بحضور عدد من رجال الأعمال القطريين وأعضاء البعثة التجارية البلجيكية، والتي تعد من أكبر الوفود التجارية التي تزور قطر ويضم 223 شركة، و22 اتحادا، وجامعتين، و20 هيئة عامة، أن الدولة تسعى إلى تنويع اقتصادها الوطني، إذ أصبح القطاع غير النفطي يمثل نحو 51% من ناتجها المحلي الإجمالي الذي حقق ارتفاعا بنسبة 12% عام 2014.وأشار العمادي إلى أنه رغم تراجع أسعار النفط، فإن الدولة تستمر في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى مع التركيز على قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والنقل، بما فيها مشاريع الريل والمشاريع المتعلقة باستضافة مونديال 2022، وهو ما يدعم مشاركة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة. القطاع غير النفطي يمثل 51% من الناتج المحلي الإجماليوبين أن الحكومة تسعى جاهدة لتوافر بيئة استثمارية جذابة لصالح المستثمرين القطريين والأجانب على حد سواء، وتقوم الدولة بمراجعة القوانين بشكل دوري لتطوير الإطار التشريعي، كما بين سعادته أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحظى باهتمام بالغ من قبل الدولة، حيث تم البدء بإنشاء عدد من المناطق الاقتصادية الجديدة لدعم مشاركة القطاع الخاص، إضافة إلى وجود بنك قطر للتنمية يدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال من خلال تقديم المشورة وتوفير التمويل، إضافة إلى البنوك المحلية الأخرى التي تهتم أيضا بهذا القطاع، وأصبح ضمن أقصى أولوياتها.وأكد العمادي أن حجم المشاريع التنموية في كافة القطاعات الاقتصادية التي سيتم تنفيذها خلال العقد القادم يبلغ نحو 200 مليار دولار، داعيا الشركات القطرية والبلجيكية المشاركة في هذه المشاريع والاستفادة من الخبرات التقنية والإدارية التي يتمتع بها المستثمرون الأجانب، ومنها الاستفادة من العلاقة المتينة التي تربط قطر بمملكة بلجيكا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري لعام 2014 نحو 1.2 مليار يورو.و كشف الوزير العمادي أنه خلال عقد من الزمان كان للطاقة النصيب الأكبر في التجارة بين البلدين، حيث قامت قطر بتصدير ما قيمته 1.8 مليار دولار من النفط والغاز ومشتقاتهما إلى بلجيكا في عامي 2013 و 2014.وفي ختام كلمته، دعا وزير المالية رجال وسيدات الأعمال القطريين والبلجيكيين إلى استكشاف مجالات استثمارية جديدة وتقديم مقترحات استثمارية ذات قيمة مضافة عالية، تستطيع أن ترتقي بعلاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين للارتقاء إلى شراكة مميزة تجمع قطر وبلجيكا.

215

| 22 مارس 2015