جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتم المنتدى العربي للبيئة والتنمية "أفد" مؤتمره السنوي التاسع حول التنمية المستدامة في مناخ عربي متغير، الذي عقد يومي 10 و 11نوفمبر الحالي في الجامعة الأميركية في بيروت وذلك بمناسبة إحتفالات الجامعة بالعيد الخمسين بعد المئة على تأسيسها ، شارك في المؤتمر نحو 500 مندوب من 58 بلداً يمثلون 160 مؤسسة من القطاعين العام والخاص والمنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الأبحاث والجامعات والمجتمع المدني. وأعلن أمين عام المنتدى السيد نجيب صعب توصيات المؤتمر التي تضمنت ضرورة التحول إلى اقتصاد أخضر في المنطقة العربية، وإدخال مبادئ التنمية المستدامة في مبادرات فض النزاعات وإحلال السلام وفي خطط إعادة الإعمار المرتقبة ، ودعوة البلدان العربية الى تشجيع الاستثمارات في المشاريع الصديقة للبيئة وإحلال السلام والأمن كشرط لتحقيق أهداف المؤتمر واعتماد رؤية بعيدة المدى واستراتيجية تنفيذية ذات أولويات بهدف دفع الاقتصادات العربية في مسار أخضر مستدام وخلق جهاز وطني للتنمية المستدامة لضمان تكامل السياسات والمتابعة والتقييم وأهمية التنسيق والتعاون بين البلدان العربية في تحقيق خطط التنمية ، وتخصيص تمويل كاف لبرامج الأبحاث والتطوير التي تدعم التنمية المستدامة ، ودعا المؤتمر إلى إدخال تدابير لتخضير القطاع المالي وتشجيع الاستثمار في المشاريع الصديقة للبيئة ، وأكد المؤتمر على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص والمجتمع الأهلي كشركاء في الجهود الحكومية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. اطلاق المؤتمر وقد أكد تقرير "التنمية المستدامة في مناخ عربي متغير"، الذي تم إطلاقه في افتتاح المؤتمر السنوي التاسع للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) على ضرورة التحول إلى اقتصاد أخضر من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في المنطقة العربية بحلول سنة 2030. وأشار التقرير، وهو التاسع في سلسلة تقارير "البيئة العربية" التي يصدرها "أفد"، إلى أن هناك أكثر من 10 بلدان عربية من أصل 22 هي إما تحت الاحتلال وإما تعاني من حروب أو نزاعات، فيما عشرات ملايين الأشخاص هم لاجئون أو نازحون داخلياً، ويفتقر كثيرون إلى الحاجات والحقوق الأساسية. وحتى لو توقفت جميع النزاعات والحروب فوراً، فلن تستطيع المنطقة العربية الوفاء بموعد تحقيق هذه الأهداف باستخدام الطرق التقليدية. لذلك أوصى التقرير بمقاربة بديلة قائمة على دمج مبادئ التنمية المستدامة في مبادرات إحلال السلام وفض النزاعات وفي جهود إعادة الإعمار المرتقبة ، وأوضح السيد نجيب صعب الأمين العام أن "أفد" يسعى من خلاله إلى "رسم خريطة طريق لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في البلدان العربية، في ظل الحروب والنزاعات والأوضاع الاقتصادية الحرجة، وضرورات الالتزام باتفاقية باريس المناخية". حضور بارز شهد المؤتمر حضور مسؤولون حكوميون وديبلوماسيون ورؤساء منظمات إقليمية ودولية، وضمت لائحة المتحدثين رئيس وزراء الأردن السابق الدكتور عدنان بدران، ووزير الزراعة الأردني السابق الدكتور محمود الدويري، ووزير الزراعة المصري السابق الدكتور أيمن أبو حديد، ووزير الخارجية اللبناني السابق الدكتور طارق متري، ووزير البيئة والمياه اليمني السابق عبدالرحمن الأرياني، والممثل الإقليمي للفاو عبدالسلام ولد أحمد، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري. وحضرت وفود من صناديق التنمية العربية، وعدد كبير من رجال الأعمال ورؤساء الشركات والباحثين والهيئات الأعضاء في المنتدى العربي للبيئة والتنمية. دور الجامعة الأمريكية وفي كلمته خلال إفتتاح المؤتمر أكد رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري إلى دور الجامعة في العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وقال: "هذه الجامعة، طوال وجودها، كانت في طليعة الجهود الرامية إلى القضاء على الفقر والجوع لضمان صحة أفضل وتعزيز المساواة بين الجنسين وحماية البيئة وحتى تعزيز السلام العالمي عبر تأسيس الأمم المتحدة في العام 1945". وأضاف أن تعزيز روح المبادرة هو مجال تركز عليه الجامعة، وخصوصاً الشركات الناشئة التي تلبي احتياجات التنمية المستدامة. تحديات المنطقة وتحدث رئيس مجلس أمناء "أفد" الدكتور عدنان بدران عن التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، من حروب وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، ستكون لها تداعيات كبرى على مدى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى تركيز تقرير "أفد" على ضرورة دمج تنفيذ هذه الأهداف في الجهود المرتقبة لإعادة الإعمار. كما دعا إلى "إعطاء الأولوية للمثلث العربي الأخضر المتمثل في أمن المياه وأمن الطاقة وأمن الغذاء" ، ونوه بدران بانعقاد المؤتمر في الجامعة الأميركية في بيروت، العضو الأكاديمي في "أفد"، في إطار الاحتفالات بمرور 150 سنة على تأسيسها. وقال: "هذا الصرح العلمي شكل جزءاً هاماً من ذاكرة بيروت ولبنان والوطن العربي، وخرّج أجيالاً وقيادات كتبت تاريخ المنطقة وصنعت حضارة عربية عصرية امتداداً لحضارتها الإنسانية". وذكر أن سبعة من رؤساء الحكومة السابقين في الأردن هم من خريجي الجامعة الأميركية. خطط التنمية العربية قدم أمين عام "أفد" نجيب صعب تقرير أعمال "أفد" لسنة 2016. فأكد على "الدور الذي يلعبه المنتدى العربي للبيئة والتنمية في بناء السياسات والبرامج الضرورية لتحقيق تنمية مستدامة في العالم العربي استناداً إلى العلم والتوعية". وأشار إلى اعتماد مبادرات "أفد"، المتعلقة بالاقتصاد الأخضر وتنويع مصادر الدخل وإصلاح دعم أسعار الطاقة والمياه وبرامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتخفيف الهدر في الغذاء، في خطط التنمية الوطنية في كثير من البلدان العربية ، ولفت صعب إلى "تزامن مؤتمر "أفد" مع الاجتماعات التحضيرية لقمة المناخ في مراكش، التي تبحث في سبل تنفيذ اتفاقية باريس التي لعب "أفد" دوراً أساسياً في التمهيد لها على مستوى المنطقة العربية". اشراك القطاع الخاص وقد تناولت الجلسة الثانية للمؤتمر سبل تمويل أهداف التنمية المستدامة وإشراك القطاع الخاص، أدارها أمين أسدالله رئيس قسم تغير المناخ في المعهد الدولي للتنمية المستدامة في كندا ، فأشار الدكتور محمد العشري إلى أن الدول العربية تحتاج إلى 57 بليون دولار إضافية كل سنة للتنمية المستدامة، داعياً إلى تشجيع إصدار "سندات خضراء" لتمويل المشاريع الصديقة للبيئة. وتحدث الدكتور يوس فيربيك ممثل البنك الدولي الخاص لأهداف التنمية المستدامة، وأمادو ديالو ثيرنو مدير قسم الزراعة والتنمية الريفية في البنك الإسلامي للتنمية، عن آليات التمويل التي يعتمدها البنكان لمشاريع التنمية. كما شارك في الجلسة حسين أباظة مستشار وزير البيئة في مصر. نفايات غذائية وتناولت الجلسة الثالثة تحديات الأمن الغذائي وسبل القضاء على الجوع في مناخ متغير والتي أدارها الدكتور محمود الصلح المدير العام السابق للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا). وهو ذكر خمسة تحديات يتوجب تخطيها لتحقيق هذا الهدف، وهي القيود والضغوط الطبيعية والسكانية والتقنية والاستراتيجية والجيوسياسية ، وأكد عبدالسلام ولد أحمد، الممثل الإقليمي للفاو، على أهمية التعاون الإقليمي المستند إلى المزايا النسبية في الموارد الزراعية والمالية للبلدان العربية المختلفة. وتطرق الدكتور محمود الدويري، وزير الزراعة السابق في الأردن، إلى الفجوة الغذائية في المنطقة وسبل سدها في المناطق المروية أو التي تتلقى منسوباً عالياً نسبياً من الأمطار ، وتناولت الدكتورة سوزان روبرتسون، كبيرة الاقتصاديين الزراعيين في المركز الدولي للزراعة الملحية، إمكانات تحقيق هدف "صفر جوع" من خلال إدارة الموارد الطبيعية والنظم الزراعية المدمجة والتكيف مع تغير المناخ. وتحدث كارلو سكاراملا، نائب المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي، مركزاً على الوضع المتأزم في المنطقة وضرورة حماية الطبقات الفقيرة وضمان أمنها الغذائي مما يدعم الاستقرار. نزاعات الدول أما اليوم الثاني للمؤتمر فقد تناول موضوع التحديات التي تواجه البلدان العربية التي تعاني حروباً ونزاعات في الالتزام بأهداف التنمية المستدامة. وذلك في جلسة يشارك فيها وزراء ومسؤولون وباحثون من بلدان تعاني نزاعات، وتقدم فيها حصرياً نتائج أبحاث أجرتها مراكز جامعية وهيئات دولية حول التنمية في مرحلة ما بعد النزاعات. كما تعقد جلسة حول التربية من أجل التنمية المستدامة. تليها جلسة أخرى حول تحقيق هدف الصحة للجميع، تقدم خلالها للمرة الأولى نتائج دراسة عن أحوال الصحة البيئية وانعكاساتها على التنمية في المنطقة العربية.
357
| 17 نوفمبر 2016
يناقش المنتدى العربي للبيئة والتنمية (افد) في مؤتمره السنوي التاسع الذي يعقد يومي العاشر والحادي عشر من نوفمبر المقبل تحديات وإمكانات تحقيق أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030 في عالم عربي مضطرب وذلك في حرم الجامعة الأميركية ببيروت، وهي عضو أكاديمي في "أفد"، ضمن برنامج الذكرى الـ150 لتأسيسها. يشهد المؤتمر إطلاق ومناقشة تقرير "أفد" السنوي عن حالة البيئة العربية وعنوانه "نحو 2030: تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مناخ متغيّر" حيث ساهم في إعداده نحو 100 خبير، وهو يركز على العلاقة التلازمية بين المياه والطاقة والغذاء، ويستكشف طرقاً قابلة للتنفيذ لتمويل التنمية، والظروف المطلوبة لتحقيق الأهداف الـ17 المحددة لسنة 2030. من جانبه أوضح أمين عام "أفد" نجيب صعب أن المؤتمر "سيحاول رسم خريطة طريق لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في البلدان العربية، في ضوء اتفاقية باريس المناخية، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في المنطقة" ، ويشارك في هذا المؤتمر العالي المستوى عدد كبير من الوزراء وواضعي السياسات ورؤساء المنظمات والخبراء والقادة في قطاع الأعمال ، ويلقي نائب رئيس البنك الدولي الدكتور محمود محيي الدين كلمة رئيسية حول سبل التمويل اللازم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلدان العربية. الجلسة الرئيسية وتتناول الجلسة الرئيسية تحديات التنمية المستدامة في البلدان التي تعاني من حروب ونزاعات، يشارك فيها قادة رأي ومسؤولون من بلدان عربية. كما تخصص جلسات لمواضيع حيوية في "أجندة 2030"، منها تحقيق هدف "صفر جوع" في مناخ متغيّر، وتحقيق هدف الصحة للجميع، والتعليم والتوعية من أجل الاستدامة، ونقاش عالي المستوى حول السياسات الملائمة لتحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة بحلول سنة 2030 ، ويشارك خمسون طالباً من جامعات عربية في منتدى قادة المستقبل البيئيين (FELF)، الذي يتيح للطلاب الجامعيين المساهمة في أعمال "أفد" والتعبير عن وجهات نظرهم حيال قضايا تتعلق بمستقبلهم وقد باتت تقارير "أفد" السنوية حول حالة البيئة العربية، التي تصدر منذ العام 2008، مراجع رئيسية للمواضيع التي تتناولها. وهي توفر بيانات وتحليلات علمية ساعدت في اتخاذ قرارات واعية تتعلق بالسياسات في البلدان العربية. كما تطور مؤتمر "أفد" السنوي ليصبح الحدث البيئي الرئيسي في المنطقة، جامعاً أكثر من 500 صانع قرار وأكاديمي إلى جانب قادة الأعمال والمجتمع المدني ووسائل الإعلام من البلدان العربية والعالم.
291
| 27 أكتوبر 2016
* توصيات بدعم "الاستثمار الأخضر" ورفع الدعم بتقديم خدمات وحوافز * دعوة الإعلام لتوعية الجمهور بقرارات استهلاكية صائبة * اعتماد أنماط ملائمة للاستهلاك شرط لتحقيق الإدارة الرشيدة للموارد * تعزيز مبدأ "الملوث يدفع" حماية للبيئة والحد من التلوث * اجتماع لمنتدى قادة المستقبل البيئيين على هامش المؤتمر * المشاريع المبتكرة للاستدامة تسيطر على مناقشات المشاركين أسدل الستار أمس على فعاليات المؤتمر الثامن للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، والذي أقيم بالعاصمة اللبنانية بيروت، حول الاستهلاك المستدام، بمشاركة قرابة 600 مندوب من 48 دولة يمثلون 180 مؤسسة من القطاعين العام والخاص والمنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الأبحاث والجامعات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام. وشدد المؤتمرون على ضرورة تخصيص ميزانيات للبحث العلمي والتطوير لا تقل عن 2 % من الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية، خاصة في مجالات تحلية المياه والطاقة المتجددة ومعالجة مياه الصرف الصحي والمدخلات الزراعية ومعدات الري الموفرة للمياه ومكونات البناء الأخضر. من جلسات المؤتمر ودعا المؤتمر إلى أهمية استخدام جميع وسائل الإعلام والنشر والتوعية والاتصال الاجتماعي لتعميم الفوائد الناجمة عن أنماط الاستهلاك المستدام ودفع الجمهور إلى اتخاذ القرارات الاستهلاكية الصائبة. وشددت التوصيات التي أعلنها أمين عام المنتدى نجيب صعب، على ضرورة سن قوانين وأنظمة تدعم الاستدامة، مثل مواصفات البناء والترخيص للمنتجات الزراعية المستدامة وفرض إلصاق المواصفات البيئية ومستويات كفاءة الطاقة والمياه على الأدوات المنزلية والصناعية والسيارات وغيرها. ملائمة الاستهلاك وأقر المشاركون ما توصل إليه تقرير "أفد" من أن اعتماد أنماط ملائمة للاستهلاك شرط لتحقيق الإدارة الرشيدة للموارد بما يساهم في دعم مسار التنمية والحفاظ على البيئة. مشددين على أهمية العلاقة المترابطة بين الطاقة والمياه والغذاء، خاصةً مع تعاظم تأثيرات تغير المناخ. وأوصى المؤتمر بمجموعة من الاجراءات التي تساعد البلدان العربية على التحول الى الاستهلاك والإنتاج المستدامين. فدعا الى اعتماد سياسات انمائية متكاملة تدمج الاستهلاك والإنتاج المستدامين في جميع القطاعات الاقتصادية، مشددا على ضرورة الاستبدال التدريجي للدعم الحكومي بخدمات وتقديمات اجتماعية أفضل لكي تعكس الأسعار الكلفة الحقيقية للموارد، خاصة الطاقة والمياه، مع اعتماد مبدأ "الملوث يدفع". ودعا إلى ضرورة الاستثمار في تنمية الموارد البشرية، وتوجيه مزيد من الموارد لتحفيز الطلب المحلي والاستثمارات والممارسات التي تعزز الاستهلاك والإنتاج المستدامين، بما في ذلك الطاقة المتجددة والمنتجات الزراعية المستدامة والنقل العام والسيارات الصديقة للبيئة. ولفت إلى أهمية توجيه الإنفاق على المشتريات الحكومية بإعطاء أفضلية للمنتجات والخدمات الصديقة للبيئة. نجيب صعب منتدى قادة المستقبل وقد ناقش المشاركون في المؤتمر جلسة حول التمويل الأخضر وتأثيره على أنماط الاستهلاك والإنتاج، أدارها الدكتور ستيفن ستون رئيس شعبة الاقتصاد والتجارة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وتحدث فيها الدكتور حافظ غانم نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدكتور عبدالكريم صادق كبير الاقتصاديين في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ودانيال كالديرون الرئيس التنفيذي لشركة ألكازار للطاقة في دبي، والدكتور مازن سويد كبير الاقتصاديين في بنك البحر المتوسط، وغزلان مصون من البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا. وكانت مكافحة تغير المناخ من خلال تغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج، قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في باريس، موضوع جلسة أدارها الدكتور حبيب الهبر نائب المنسق العام لخطة البحر المتوسط. وشاركت فيها ميلاني هتشينسون التي ألقت مداخلة من الدكتور محمد العشري الزميل الأول في مؤسسة الأمم المتحدة، والدكتورة آن صعب أستاذة القانون الدولي للمناخ في المعهد العالي لدراسات التنمية في جنيف، والدكتور كليمنس برايسنغر من المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية في واشنطن، وحسين أباظة مستشار وزير البيئة في مصر ومدير برنامج الاقتصاد الأخضر في "أفد". وأدارت رلى مجدلاني، مديرة شعبة التنمية المستدامة والإنتاجية في الإسكوا، جلسة عن الاستهلاك والإنتاج في جدول أعمال التنمية المستدامة لسنة 2030، شارك فيها كارلو سكارملا المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي، والدكتور شكري ثابت من المعهد العالي للعلوم الفلاحية في تونس، والدكتور حسام علام المدير الإقليمي لبرنامج النمو المستدام في "سيداري"، القاهرة. أحد أغلفة مجلة البيئة الصادرة عن المنتدى وعقدت جلسة حول المشاريع المبتكرة لنمط حياة مستدام، بالتعاون مع مركز الأنشطة الإقليمي للاستهلاك والإنتاج المستدامين في برشلونة، أدارها جورجيو موسنجيني رئيس فريق الريادة الخضراء في المركز. وتزامنت معها جلسة مناقشات تشاورية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حول تقرير توقعات البيئة العالمية السادس، أدارها الدكتور إياد أبومغلي المدير والممثل الإقليمي للبرنامج. ونظمت ورشة عمل حول الاستهلاك والإنتاج المستدامين لرواد الأعمال الشباب، بالتعاون مع مركز الأنشطة الإقليمي للإنتاج والاستهلاك المستدامين. واجتمع طلاب من 12 جامعة في "منتدى قادة المستقبل البيئيين"، فناقشوا خيارات الاستهلاك المستدام وقدموا إعلاناً شبابياً إلى الجلسة الختامية. سياسات الاستهلاك المستدام كانت موضوع الجلسة الأخيرة، التي تضمنت مناقشة رفيعة المستوى حول تحقيق أهداف الاستهلاك والإنتاج المستدامين من خلال سياسات ونظم ملائمة، شاركت فيها مجموعة من الوزراء والخبراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية.
305
| 17 نوفمبر 2015
اختتمت اليوم فعاليات منتدى الطاقة النظيفة العالمي الذي نظمته "هيرلاد تربيون" الدولية بالتعاون مع "دار الشرق"، حيث أكد المشاركون في جلسات اليوم الثاني على ضرورة توفير الإطار الملائم من أجل تنمية القطاع الذي يعد حيويا لمختلف الأطراف المتدخلة سواء كانت حكومات أو شركات أو منظمات مجتمع مدني. ولفتت إحدى جلسات العمل إلى ضرورة استنباط الآليات للتعامل مع الانبعاثات الغازية وخاصة ثاني أكسيد الكربون وضرورة التوافق على طبيعة التخزين ،خاصة وأن هناك جملة من الحلول التقنية التي اعتمدتها بعض الدول على غرار النرويج التي تدرس حاليا إمكانية ضغط ثاني أكسيد الكربون بعد جمعها في جيوب وآبار النفط القديمة، بالإضافة إلى بحث الجلسات إلى واقع قطاع الطاقة في العالم العربي و مستقبله و آليات تمويل مشاريع الطاقة النظيفة. وقال نجيب صعب الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية " أفد " في مداخلته في جلسة واقع الطاقة في العالم العربي إن النفط و الغاز يمثل 98% من الطلب العربي على الطاقة ، مشيرا إلى وجود سوء استغلال للإمكانيات المتاحة مما يحرم عددمن المناطق في العالم العربي إلى النفاذ لشبكات الكهرباء و الغاز ، مما يطرح إشكاليات الكفاءة في إدارة الإمكانيات المتاحة. و دعا صعب إلى الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال الطاقة خاصة و أن نسبة الهدر عالية جدا في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا مع وجود نقص كبير في إنتاج الطاقة في عدد من دول المنطقة، لافتا إلى أن هناك 60 مليون عربي محرومون من خدمات الطاقة الحديثة، يمكن لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة تحسين فرص التنمية وتوفير بلايين الدولارات.
292
| 10 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
28214
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10704
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
5422
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5172
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4660
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4416
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3498
| 26 نوفمبر 2025