رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كُتّاب يعرضون تجاربهم وأفكارهم عبر المنصة الثقافية

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين ضمن جلسات المنصة الثقافية التي يشرف عليها ويديرها الكاتب حمد التميمي والتي تبث يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالملتقى مجموعة جديدة من المؤلفين والمثقفين وأصحاب الفكر. وطرح الكاتب جابر الكعبي موضوع طموح وتحديات الكاتب، وقال إن شغف القراءة رافقه منذ فترة الطفولة وكان يميل لجنس الرواية التي تتميز بكثرة التصورات والأفكار والرؤى والأماكن والشخصيات، وهو ما جعل اطلاعه في مجال الرواية يتسع عبر السنوات وكون مخزونا ثريا من القراءات يمكنه من تقييم الكاتب والرواية نفسها والقراءة ما بين السطور، حتى سنة 2000 قرر كتابة قصة تتكون من 50 صفحة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولقيت ردودا إيجابية، ورغم ذلك لم يكن مقتنعا أنها تستحق النشر رغم الحبكة وقوة الشخصيات فقد كان طموحه أكبر منها بكثير، وبعد مرور سنوات قرر العودة للكتابة بشكل مختلف أكثر عمقا وكتابة رواية متكاملة فكتب روايته الأولى. وقال إنه واصل المحاولة فكتب روايتين أخريين لكن إحساس الإحباط والفشل من التجربة الأولى بقي يحاصره فكان التخوف الأكبر من النشر وهو التخوف الذي يواجه العديد من الكتاب الذي يمنعه من إشباع غروره ككاتب مجتهد، فطيلة فترة الكتابة ينتظر الكاتب اللحظة التي ينشر فيها عمله ليسمع الآراء ويقابل المعجبين وهو ما يحفزه على إنتاج عمل ثان، كل هذه الأسباب جعلته يتوقف عن الكتابة فترة لمراجعة كتاباته لتقديم أشياء جديدة. كما حلت خبيرة التطوير الاستراتيجي والموارد البشرية الدكتورة بثينة الأنصاري ضيفة على المنصة الثقافية للحديث عن استشراف المستقبل ورؤية قطر الوطنية 2030. واستهلت محاضرتها بتقديم لمحة تاريخية عن التغيرات التي طرأت على المجتمع المحلي والعالم أجمع في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي حيث ظهرت مجموعة من المفاهيم الجديدة منها التغير المناخي والاحتباس الحراري وثقب الأوزون والعولمة. وقالت إنها استغلت هذا المنبر للحديث عن مفهوم استشراف المستقبل الذي يعتبر علما قديما لكنه دخل عالم الأعمال حديثا ومر بمراحل مختلفة أهمها مرحلة الفلاسفة الذين كانوا ينادون بالمدينة الفاضلة، ثم انتقل إلى مرحلة التخطيط، حيث عملت العديد من الدول على إنشاء مجلات وجرائد بعنوان المستقبل ثم المرحلة الأخيرة وهي مرحلة النتائج التي رافقها التغيير المناخي وانتشار الفقر والجوع والبطالة وعدم المساواة بين الجنسين، حتى سنة 2015 حيث استحدثت الأمم المتحدة أهدافا عالمية أطلق عليها أهداف التنمية المستدامة. القصص المسموعة كما استضافت المنصة مؤلفة قصص الأطفال الأستاذة أسماء الكواري التي سلطت الضوء على القصص المسموعة والقصص المقروءة. وقالت إن عملها وشغفها بعالم الطفل جعلها مهتمة بأدب الطفل وهو أدب راسخ بدأ مع بداية البشرية فلا يمكن الفصل بين بداية البشرية وقصص الأطفال. وأكدت أن العائلة هي المسؤولة الأولى عن تربية وتنشئة الأبناء فالأبناء أمانة وتوجيههم وتوعيتهم مسؤولية كبيرة، لذلك لابد من تقديم القصة المناسبة التي تليق بهم، فالقصة ليست مجرد سرد لغوي بل هي العبرة والحكمة والأحداث والرسائل التي نريد أن نوصلها والقناعات التي نهدف إلى ترسيخها في أبنائنا، فعند الحديث عن القصة لابد من الفصل بين القصة المكتوبة والقصة المروية وبين المراحل العمرية المستهدفة من القصة.

1638

| 09 ديسمبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
المنصة الثقافية تحتفي بأقلام أدبية وصحفية

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين، مساء الأحد الماضي، ضمن مبادرة المنصة الثقافية التي يشرف عليها ويديرها الكاتب القطري الشاب حمد التميمي، الكاتب والصحفي خالد الزيارة الذي استعرض مسيرته في الصحافة وتجربته في الثقافة في مداخلة بعنوان الصحافة والثقافة، وتم بث الجلسة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالملتقى. وقال خالد الزيارة، إنه من أوائل من امتهن الصحافة في قطر، حيث بدأ يتلمس خطواته في المجال في مجلة العهد التي ترأس تحريرها عبد الله بن يوسف الحسيني، من ثم عمل في وكالة الأنباء القطرية سنة 1976 ولا يزال يعمل بها إلى الآن، علما وأنه خريج دار المعلمين، لكن عشقه وشغفه بالصحافة جعله يفضل امتهانها على التدريس. وقال إن اهتمامه بالصحافة يسير في نفس خط اهتماماته الثقافية بدءا بمسرح السد الذي كان من بين مؤسسيه بعد أن انضم إليه سنة 1976، حيث استهواه مجال المسرح والكتابة فوجد الرابط المشترك وهو الإبداع. واعتبر الزيارة أن الثقافة والصحافة وجهان لعملة واحدة، فمن وجد شغفه في الصحافة لابد أن تكون له اهتمامات في الثقافة التي لا يمكن أن تستغني عن الصحافة فهي مرآتها، مؤكدا أنه عاش محطات كثيرة في المجالين وواكب من خلالهما نهضة قطر. أقلام أدبية حل المدير التنفيذي لدار روزا للنشر الكاتب عيسى عبدالله ضيفا على المنصة الثقافية، يوم الاثنين، ليطرح موضوع الرواية لليافعين، وتم بث الجلسة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالملتقى. وقال عبدالله، إنه بدأ تجربته الروائية سنة 2012 من خلال رواية كنز سازيران التي جمع فيها بين المتخيل والتاريخي من خلال المواقع والأحداث والهوية القطرية، بالإضافة إلى عنصر المغامرة، مشيرا إلى أن الفئة المستهدفة للرواية هي الناشئة واليافعين. كما استضافت المبادرة، يوم الثلاثاء الماضي، المؤلف والمرشد التربوي والأسري الدكتور عيسى الحر، الذي تحدث عن خصائص مراحل العمر الذي أصدره على نفقته الخاصة، وتم تدشينه في معرض الدوحة الدولي للكتاب سنة 2013، وتم عرض 200 نسخة تم بيعها خلال اليومين الأولين من المعرض، وهو ما لم تتوقعه دار النشر. كما استضافت المنصة الثقافية، الباحث في اللغة والأدب الأستاذ فضل حميدان، الذي قدم محاضرة بعنوان العربية هذا ربيعها افتتحها بمقولة لمصطفى صادق الرافعي “ما ذلت لغة إلا ذل أهلها. اعتبر حميدان أن اللغة العربية ولدت في ربيعها وما زالت شابة، فبقيت اللغة المعاصرة الصامدة في وجه التغيرات والتحديات.

1900

| 27 نوفمبر 2020