رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مقهى الصحافة.. مبادرة لدعم المواهب

نظم المركز القطري للصحافة مساء أمس الأول، «مقهى الصحافة»، وهي عبارة عن أمسيات فكرية تقدم نقاشات شبابية مع أبرز الوجوه الإعلامية على الساحة المحلية. تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على المواهب الإعلامية الشابة، للتعرف على أفكارهم واتجاهاتهم، وفتح الآفاق للجمهور للتعرف على أبرز الوجوه الإعلامية الموجودة في قطر. دعم المواهب الإعلامية وبهذه المناسبة، قال السيد صادق العماري، مدير المركز: «تأتي مبادرة «مقهى الصحافة» ضمن سعي المركز القطري للصحافة لتقديم مبادرات نوعية تثري الساحة الإعلامية في قطر، وتفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم». وأضاف: «نحرص في المركز على تنظيم العديد من الندوات والفعاليات المتنوعة، كما نحرص على رفد الساحة بالعديد من الإصدارات، حيث قدمنا خلال العام 2023 أربعة إصدارات متنوعة». مشيرًا إلى أن المركز القطري للصحافة ماض في تقديم المبادرات النوعية التي تثري الساحة، هذا بالإضافة إلى الندوات والفعاليات المتنوعة. جلسة حوارية وانطلقت أولى جلسات «مقهى الصحافة» مع الكاتبة الدكتورة بثينة الجناحي، رئيس إدارة العلاقات العامة والاتصال في قطر للسياحة، والرئيس التنفيذي لشركة قلم حبر للكتابة الإبداعية. حيث أدارت الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك، والتي أكدت على أن «مقهى الصحافة» مبادرة تقدم رؤية فكرية مبتكرة، وتحتفي بالمبدعين في كافة المجالات. مسيرة إبداعية حافلة في بداية الجلسة، استعرضت الكاتبة بثينة الجناحي مسيرتها الإبداعية، موضحة أنها أخذت فترة طويلة لاستكشاف شغفها بالكتابة. مشيرة إلى شعورها بالصدمة وهي طفلة بعد وفاة والديها في حادث، كان لحظة فارقة في حياتها. مؤكدة أن شعورها بالفقد دفعها للتعبير عن مشاعرها عبر كتابة المذكرات الشخصية، والتي كانت وسيلتها للتنفيس عما يدور بداخلها، لتنتقل لمرحلة أخرى من اكتشاف الذات خلال فترة الجامعة لا سيما في الجانب البحثي والشؤون الدولية. واهتمامها بموضوع الهوية الوطنية من منطلق كونها فتاة قطرية وعربية. منصة «قلم حبر» وتطرقت الجناحي لمرحلة أخرى من مسيرتها، وهي منصة «قلم حبر» للكتابة الإبداعية، مشيرة إلى أنها تُعنى بدعم ورعاية الإبداع بكافة أشكاله، وتوفير منصة إبداعية لكل الكتّاب والطموحين، لصقل مهاراتهم وتبادل الخبرات في بيئة استثنائية ومحفزة. مبينة أن «قلم حبر» تقدم رؤية مختلفة لفكرة الصالونات الثقافية، وكسر المفهوم النمطي لمجتمع المثقفين، حيث تهتم المنصة بشكل أساسي بالشباب. تحديات الكتابة الصحفية وأشارت الجناحي إلى أن الكتابة الصحفية تواجه تحديات كبرى في ظل تصاعد أسهم منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الثقافة أصبحت تحتل المستوى الأدنى من الاهتمام، وهو ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقدمين على الكتاب والمثقفين. مشددة على ضرورة تغيير مفهوم الثقافة، وخلق سوق يستطيع المثقف أن يبدع من خلاله. مناقشة مفتوحة مع الجمهور وفي ختام الجلسة، فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث طرحوا العديد من الأسئلة على الدكتورة بثينة الجناحي حول مسيرتها الإبداعية وتجربتها مع منصة «قلم حبر». كما تفاعل الحضور مع موضوع التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية في ظل هيمنة منصات التواصل الاجتماعي. رسالة وفاء كما توجه السيد صادق العماري مدير المركز بخالص التعازي لوفاة الدكتور ربيعة بن صباح الكواري، عضو مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، وعضو لجنة توثيق الرواد في المركز، والذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والأكاديمي والإعلامي. مؤكدًا على أن الصحافة القطرية فقدت أحد أعلامها الذين أسهموا في بناء ركائز النهضة الإعلامية في دولة قطر ومنطقة الخليج العربي. تُعدّ مبادرة «مقهى الصحافة» خطوة إيجابية من المركز القطري للصحافة لدعم المواهب الإعلامية الشابة في قطر، حيث توفر هذه المنصة فرصة للشباب للتعبير.

812

| 19 مارس 2024

محليات alsharq
مسابقة لاكتشاف المواهب الإعلامية في المدارس الإعدادية

انطلقت صباح أول أمس بمدرسة رقية الإعدادية للبنات مسابقة (إذاعي المستقبل)، بإشراف وتنظيم قسم التوجيه التربوي (اللغة العربية) بوزارة التعليم والتعليم العالي. تتضمن المسابقة، والتي تشارك في تنظيمها مدرسة رقية الإعدادية للبنات، عروضًا إذاعية مميزة، ومواهب طلابية واعدة، ومشاركة مجتمعية من جانب أولياء الأمور، ضمن حرص وزارة التعليم على تفعيل المشاركة المجتمعية في أنشطة المدرسة. وقد بدأت الفعاليات بعزف النشيد الوطني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، وتلا ذلك كلمة للسيدة مريم نعمان العمادي، مديرة مدرسة رقية الإعدادية للبنات، رحبت فيها بالحضور وأشادت بالدور الذي يقوم به قسم التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، ودعم الوزارة للأنشطة التربوية، ومن ضمنها النشاط التربوي الإذاعي والذي يبرز من خلال تفعيل نادي الإذاعة بالمدارس. وبعد انتهاء فعاليات الافتتاح الرسمي للمسابقة، تم بدء العروض بمتابعة لجنة التقييم المكونة من موجهات قسم اللغة العربية في الوزارة. وخلال اليوم الأول تابعت فعاليات المسابقة وفود من وزارة التعليم والتعليم العالي وأولياء الأمور، مما يسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية. وأكدت السيدة نعمان العمادي مديرة المدرسة على أهمية الأنشطة والمسابقات المنظمة، التي تهدف إلى ربط الطلاب بمجتمعهم المدرسي والمحلي، وتسهم في تعليمهم بشؤون مهارات الاتصال الإذاعي، ومهارة التعبير عن أفكارهم، وإكسابهم الثقة في تفكيرهم وقراراتهم، وتنمية روح المشاركة المجتمعية من خلال الأنشطة والفعاليات، وتحفيزهم على الاطلاع والمعرفة، وتشجيع روح الابتكار لديهم، من خلال اكتشاف المواهب ورعايتها، وتوجيههم للقيم التربوية العليا، كصلة الرحم، والتعاون، واحترام المعلم، وتقدير آراء الآخرين، وحرية التعبير عن الآراء والمواقف، والنقد الذاتي البناء، والتواصل، وأضافت أن المسابقة تهدف إلى تعريف الطلاب على مهارات الإلقاء والإذاعة، ومساعدتهم في تحديد التخصص في هذا المجال، واكتشاف المواهب، من خلال تشجيع المدراس على تنظيم المسابقات والفعاليات والأنشطة التي تسهم في تنمية الطلاب وتطورهم، وتزيد من معارفهم ومعلوماتهم.

1882

| 01 فبراير 2020