رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أودى بحياة 50 مليوناً في الماضي .. الصين تعلن تسجيل إصابة بـ "الموت الأسود" 

ذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا أنه تم تسجيل إصابة بالطاعون الدبلي المعروف بـالموت الأسود في مدينة ينتشوان في منطقة نينغشيا هوي، ذاتية الحكم شمال غرب الصين. وقالت الوكالة نقلا عن مصادر مطلعة إن المصاب عاد إلى ينتشوان من منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم. وأشارت إلى أنه تم فرض المستوى الرابع من تدابير الطوارئ للوقاية من الطاعون والسيطرة عليه في منطقة نينغشيا هوي. ماذا تعرف عن الموت الأسود؟ كان مرض الطاعون الدبلي في يوم من الأيام أكثر الأمراض إثارة للخوف في العالم، لكن الآن يمكن معالجته بسهولة. والطاعون الدبلي كان مسؤولا عن واحد من أكثر الأوبئة فتكا في التاريخ البشري، ألا وهو الموت الأسود الذي أودى بحياة حوالي 50 مليون شخص في إفريقيا وآسيا وأوروبا في القرن الرابع عشر. وقتل الطاعون قرابة خُمس عدد سكان لندن خلال فترة الطاعون العظيم في عام 1665، بينما مات أكثر 12 مليون شخص في عمليات انتشار للمرض في الصين والهند خلال القرن التاسع عشر. ومنذ ذلك الحين، كانت هناك بضع حالات انتشار للوباء على نطاق كبير. ويُعد الطاعون مرضا معديا قد يفضي إلى الوفاة، وتحدث الإصابة به بسبب بكتيريا تسمى يرسينية تعيش في بعض الحيوانات، لاسيما القوارض، والبراغيث. والطاعون الدَّبْلي هو النوع الأكثر شيوعا للمرض الذي يمكن أن يصيب الإنسان، وتأتي تسميته بهذا الاسم من الأعراض التي يسببها، مثل تورم مؤلم في العقد اللمفاوية أو دّبْل في الفخذ أو الإبط. وتشمل أعراض الطاعون الحمى القوية، القشعريرة، الغثيان، الضعف وتورم العقد الليمفاوية في الرقبة أو تحت الإبط أو الفخذ، كما يشعر المصاب بإعياء بعد يومين إلى ستة أيام من الإصابة. ويمكن أن يؤثر الطاعون أيضا على الرئتين، مما يسبب السعال وألم الصدر وصعوبة التنفس، كما يمكن أن تدخل البكتيريا أيضا مجرى الدم وتسبب ما يعرف باسم تسمم الدم أو الإنتان، الذي قد يؤدي إلى تلف الأنسجة وفشل الأعضاء والوفاة.

2606

| 20 يوليو 2022

صحة وأسرة alsharq
"الموت الاسود" ظل يحصد أرواح البشر فترة أطول مما يعتقد

ظلت جرثومة الطاعون، التي تسببت في ما يعرف باسم وباء "الموت الأسود" إبان القرن الرابع عشر وأوبئة مروعة أخرى، تقض مضجع الإنسان لفترة أطول مما كان يعتقد من قبل. وأظهرت نتائج دراسة نشرت أمس الخميس أن فحص الحمض النووي (دي ان ايه) الخاص بأناس عاشوا في العصر البرونزي في قارتي أوروبا وآسيا أوضح أن بكتريا "يرسينيا بيستيس" كبدت الجنس البشري خسائر في الأرواح عام 2800 قبل الميلاد أي أسبق بواقع أكثر من 300 عام عن أقدم أدلة سابقة على الطاعون. وأودى الطاعون بحياة الملايين من البشر على مر القرون في موجات من الجائحة أعادت تشكيل المجتمعات البشرية. وقال أسكي ويلرسليف عالم النشوء والتطور بجامعتي كوبنهاجن وكمبردج "يبدو أنه بدأ يؤثر على العشائر البشرية على نطاق جغرافي واسع أقدم مما كان يعتقد من قبل". ودرس الباحثون الحمض النووي المأخوذ من أسنان 101 من الناس من ستة مواقع: ثلاثة في روسيا وواحد في بولندا وواحد في استونيا وواحد في أرمينيا. وظهرت آثار جرثومة المرض على سبعة أشخاص. وتتبع الباحثون أيضا توقيت حدث محوري في تطور الطاعون ألا وهو طفرة جعلت الميكروب ينتقل من خلال البراغيث. ووجدوا البكتريا المسببة للمرض التي تحمل هذه الطفرة لدى شخص توفي في أرمينيا عام 951 قبل الميلاد وهو الأحدث ضمن الدراسة التي تضمنت 101 شخص. وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية "سيل" أن الطاعون استفحل عبر قارتي أوروبا وآسيا خلال العصر البرونزي، وعثر على أقدم دليل على العدوى في الحمض النووي لأشخاص دفنوا بين عامي 2782 و2794 قبل الميلاد في مقبرة جماعية في باتيني بروسيا بمنطقة آسيا الوسطى على جبال ألطاي. وقال سايمون راسموسن عالم الوراثة بالجامعة التقنية في الدنمارك إن أقدم دليل سابق عن انتشار الطاعون حدث في عام 540 بعد الميلاد في ألمانيا. وأضاف "يمثل طاعون العصر البرونزي مرحلة وسيطة عندما لم تكن قد نشأت بعد قدرات نقل العدوى من خلال البراغيث أو انتقال عدوى طاعون الجهاز الليمفاوي. لكن العدوى تسببت في طاعون التسمم الدموي وطاعون الجهاز التنفسي". وكانت عدوى الطاعون تنتقل أساسا من شخص لآخر من خلال المخالطة حتى أدت طفرة إلى ان يعيش الميكروب في أمعاء البراغيث وقناتها الهضمية ويجعلها تلدغ أي شخص تقابله ما يساعد على استفحال الوباء. وأبادت أوبئة الطاعون ما يقدر بنحو 200 مليون نفس ونشرت أمراضا مروعة إبان القرنين السادس والرابع عشر. وتسببت بكتريا (يرسينيا بيستيس) في وباءين شرسين في التاريخ البشري: الأول هو طاعون جوستينيان في القرن السادس إبان حكم الإمبراطور البيزنطي جوستين الذي أصيب بالمرض لكنه شفا منه والثاني هو طاعون (الموت الاسود)، وتتسبب البراغيث والفئران فن نقل جرثومة المرض للبشر. وتشير التقديرات إلى أن طاعون جوستينيان أباد من 25 إلى 50 مليونا من البشر فيما أهلك طاعون (الموت الاسود) 150 مليونا على الأقل.

1256

| 23 أكتوبر 2015

صحة وأسرة alsharq
"الموت الأسود" يجتاح مدغشقر

فتك تفشي مرض الطاعون بالعشرات في جزيرة مدغشقر، وسط مخاوف من مزيد من الانتشار للمرض الذي يلقب بـ"الموت الأسود". وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى ما لا يقل عن 119 إصابة مؤكدة بنهاية العام الماضي، بما في ذلك 40 حالة وفاة، وتخوف العلماء مع اتخاذ المرض منعطفا خطيرا ومقلقا، باكتساب البراغيث الناقلة لجرثومة المرض من الفئران إلى البشر، مقاومة من المبيدات الحشرية"، طبقا للمنظمة الأممية. وينتشر المرض تحديدا في الأحياء الفقيرة المكتظة سكانيا في العاصمة "انتاناناريفو. وتحدث كريستوف روجير، يعمل ضمن فريق منظمة الصحة العالمية لمواجهة الطاعون بمدغشقر، عن حالات إصابة مؤكدة بالمرض في ما لا يقل عن 20 مقاطعة والعاصمة. والطاعون مرض تسببه "يرسينيا بيستس" وهي بكتيريا بالقوارض تنتشر عبر البراغيث. وشردت الفيضانات الأخيرة عشرات الآلاف من الأشخاص، وقدرها من القوارض، ما يزيد من مخاوف انتشار المرض الفتاك على نحو واسع. وقد تسبب لدغة حشرة ناقلة للبكتيرية بـالإصابة بـ"الطاعون الدبلي، الذي يؤدي إلى تضخم الغدد الليمفاوية، وقد يتطور لاحقا إلى "الطاعون الرئوي" لدى وصول البكتيريا إلى الرئة، ورغم أنه أمر نادر الحدوث، لكنه أكثر خطورة من الطاعون الدبلي. ولقب الطاعون بـ"الموت الأسود" إثر احتياجه أوروبا في القرن 14 وتسببه في وفاة 50 مليون شخص، طبقا لمنظمة الصحة الأممية.

917

| 31 يناير 2015