رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
المولدات المكشوفة.. خطر يهدد رواد البحر

يشهد عدد من الشواطئ الخارجية في الدولة خلال هذه الفترة إقبالا واسعا من العائلات والشباب، لاسيما شواطئ المرونة وفويرط والغارية، التي تعد من أجمل الوجهات الطبيعية وأكثرها استقطابا للزوار خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية، غير أن هذا الإقبال يقابله تزايد ملحوظ في شكاوى المواطنين من انتشار الكبائن التي تحتل مساحات شاسعة على الشواطئ، حيث إنها تحتل الشواطئ وتحرم الآخرين من الاستمتاع بجمال الشواطئ في بلادنا، كما أن بعضها لا يبعد عن البحر سوى أمتار قليلة وبالتالي يصعب الوصول إلى البحر أو الشاطئ لكونها تحتل مواقع تمتد لمسافات طويلة عليها. وأكد عدد من رواد الشواطئ أن هذه الكبائن باتت تشكل ظاهرة مقلقة، حيث تنتشر على مساحات واسعة من الشاطئ، الأمر الذي يحد من المساحات المتاحة للزوار، فضلا عن تشويه المشهد العام للشواطئ التي لطالما تميزت بطبيعتها ومظهرها الجمالي. ومن أبرز المخاوف التي عبر عنها المواطنون، قيام أصحاب بعض الكبائن بتشغيل مولدات كهربائية مكشوفة لتوفير الإضاءة والطاقة الكهربائية خلال فترات الليل، في ظل غياب الاشتراطات الواضحة للسلامة. وأشاروا إلى أن هذه المولدات تترك في أماكن مكشوفة وعلى مقربة من الطرق الرملية ومناطق جلوس العائلات والأطفال، ما يجعلها عرضة للتسبب في حوادث كهربائية أو حرائق لكونها غير آمنة. وأكد مواطنون أن غياب الإنارة عن هذه المولدات في بعض المواقع يزيد من خطورتها، إذ يصعب على مرتادي الشاطئ رؤيتها ليلا، الأمر الذي قد يؤدي إلى اصطدام السيارات بها لأنها مكشوفة ولا يوجد عليها علامات واضحة. ولا تقتصر الشكاوى على المخاطر الكهربائية فقط، بل تمتد لتشمل تراجع مستوى النظافة في بعض الشواطئ التي يزورها الناس من مختلف الجنسيات، حيث رصد مرتادو الشواطئ تراكم المخلفات وبقايا الأطعمة والعبوات البلاستيكية، إضافة إلى بقايا الفحم المستخدمة في الشواء، والتي تترك آثارا سوداء على الرمال وتشوه مظهر الشاطئ وتؤثر على البيئة البحرية والكائنات الحية القريبة من الساحل. وأشار مواطنون إلى أن بعض الزوار لا يلتزمون بإزالة مخلفاتهم بعد المغادرة، الأمر الذي يحول أجزاء من الشاطئ إلى مواقع مليئة بالنفايات، ويقلل من جاذبية المكان للعائلات التي تبحث عن بيئة نظيفة وآمنة لقضاء أوقات الاستجمام. وطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بضرورة تكثيف الرقابة الميدانية على الشواطئ الخارجية، ووضع آلية واضحة لتنظيم وجود الكبائن، سواء من خلال تحديد مواقع مخصصة لها، أو إلزام أصحابها بالابتعاد عن الشواطئ لمسافات كافية حتى يتسنى للآخرين الاستمتاع على الشواطئ، مع تطبيق اشتراطات صارمة تتعلق بالسلامة الكهربائية والمحافظة على النظافة. كما دعوا إلى توفير إنارة كافية في الشواطئ التي تشهد إقبالا ليليا، وتكثيف حملات التوعية بأهمية المحافظة على البيئة الساحلية، إلى جانب فرض غرامات رادعة بحق المخالفين، بما يضمن سلامة مرتادي الشواطئ ويحافظ على هذه المواقع الطبيعية كمتنفس مهم للعائلات والأسر. وأكد المواطنون أن الشواطئ القطرية تمثل أحد أهم الوجهات الترفيهية والسياحية في الدولة، وأن المحافظة عليها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات المعنية وأفراد المجتمع، لضمان بقائها بيئة نظيفة وآمنة وجاذبة للأجيال القادمة.

592

| 26 ديسمبر 2025

اقتصاد alsharq
إنجاز 33 % من محطة أم الحول للطاقة ووصول أول توربين

إستقبلت محطة أم الحول للطاقة أولى التوربينات الغازية الخاصة بالمحطة والتي وصلت من ألمانيا من أصل 6 توربينات على أن يتم استكمال وصول باقي التوربينات مع المولدات الكهربائية والمحولات قبل نهاية العام، وتبلغ تكلفة التوربينات الستة تناهز 1.5 مليار دولار، وقد تم استكمال تجهيز جميع القواعد الخاصة بهذه التوربينات بمواصفات عالية.وكشف السيد جمال الخلف، الرئيس التنفيذي لمحطة أم الحول للطاقة التابعة لشركة الكهرباء والماء القطرية في تصريحات خاصة لـ "الشرق" أنه تم إنجاز حتى الآن نسبة 33% من المشروع الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 2520 ميجاوات من الكهرباء و 136 مليون جالون من المياه الصالحة للشرب يوميا، والتي تعتبر واحدة من أكبر محطات التحلية والتوليد في المنطقة لا تعتمد على الإنبعاثات الغازية مما يجعلها صديقة للبيئة. 1.5 مليار دولار تكلفة التوربينات الستة المستخدمة في مشروع محطة أم الحول للطاقة وأوضح الخلف أن شركة أم الحول للطاقة حصلت على الموافقات النهائيه من قبل البنوك العالمية والمحلية المشاركة في قرض التمويل ببدء صرف نسبة 85 % من قيمة المشروع البالغة حوالي 11 مليار ريال والتي تمثل القرض الرئيسي لإنجاز مختلف مراحل المحطة، مشدداً على أنه سيتم إنجاز المشروع بشكل كامل ضمن الميزانية المحددة وحسب الجدول الزمني. مشيراً إلى استكمال المرحلة الأولى من المشروع وهي عبارة عن إنتاج المياه في الربع الأول من عام 2017، أما المرحلة الثانية فهي إنتاج 1640 ميجاوات من الكهرباء والمرحلة الثالثة والأخيرة هي اكتمال إنتاج المحطة من الكهرباء والماء وهي عبارة عن 136 مليون جالون من المياه يومياً و2520 ميجاوات من الكهرباء مع بداية النصف الثاني من عام 2018، لافتا إلى أن محطة أم الحول تؤمن 25% من احتياجات الدولة بالكامل من الكهرباء و30 % من احتياجات المياه. توربينة الغاز عقب وصولها موقع المحطة وأوضح الرئيس التنفيذي لمحطة أم الحول أن عدد العمالة في المشروع وصل في الوقت الحالي إلى 5700 عامل، مشيراً إلى أن العمل يسير بوتيرة متسارعة دون حوادث تذكر في الموقع، وهو ما يعكس جدية القائمين على المشروع والمتابعة الحثيثة لضمان سلامة العاملين بالمشروع وحمايتهم، والعمل مع جميع المقاولين لضمان توفير بيئة عمل سليمة وآمنة. الحصول على موافقات البنوك العالمية والمحلية المشاركة ببدء تمويل المشروع يذكر أن شركة الكهرباء والماء القطرية تمتلك نسبته 60 % من مشروع محطة أم الحول، في حين تمتلك كل من قطر للبترول ومؤسسة قطر 5 % لكل منهما، ويمتلك تحالف ميتسوبيشي تيبكو النسبة المتبقية وهي 30%. وتعتبر شركة الكهرباء والماء القطرية واحدة من أكبر شركات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه على المستوى الإقليمي، وتشارك الشركة في خمسة مشاريع كبيرة في مجال إنتاج الكهرباء والماء في دولة قطر، هذا بالإضافة إلى تأسيس 4 شركات رئيسية في مجال إنتاج الكهرباء والماء، وهي شركات رأس لفان للكهرباء والماء وقطر للطاقة ومسيعيد للطاقة وشركة رأس قرطاس للكهرباء والماء. 5700 عامل في الموقع والعمل يسير بالمشروع بدون حوادث وكان لهذه الشركات مردود إيجابي على تأمين احتياجات دولة قطر من الماء والكهرباء والمساهمة الفعالة في النهضة الاقتصادية والعمرانية والصناعية للدولة. كما أصبح للشركة جهازان للاستثمار في قطاع الكهرباء والماء وهما شركة الكهرباء والماء التي تستثمر في هذا القطاع محليا، وشركة نبراس للاستثمار في قطاع توليد الكهرباء والماء خارجيا.

603

| 13 أبريل 2016