رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الميرزا: المعهد الموسيقي القطري .. حلم بات قريبًا

أكد السيد عبد الـله الميرزا رئيس مجلس إدارة مركز الفنون الموسيقية في لقاء مع "الشرق" على أهمية الموسيقى في التقارب بين الشعوب كلغة عالمية مشتركة، يمكنها أن تشكل أساسا مشتركا للعديد من الثقافات، مشيراً إلى أن المركز يقدم عددا من الدورات التي تقوم على أسس علمية لآلات العود والكمان والقانون والناي مع دراسة قواعد النظريات، وتاريخ الموسيقى العربية والغربية، والصولفيج الشرقي والغربي، وقراءة النوتة الموسيقية. وأضاف أن هناك عدد من المواهب القطرية والعربية تشارك سنويا في دورات المركز وتحتل نسبة تتراوح ما بين 30 و40 بالمئة من طلاب المركز، وربما هذه النسبة ليست بالمرضية، بسبب العادات والتقاليد التي مازالت تتحكم في توجهات النشء، خاصة أن معظم الشباب يقبلون على تعلم آلة العود بشغف، وربما يعود ذلك لكون العود آلة عربية، في الوقت الذي يقبل فيه الأطفال على تعلم "البيانو والجيتار". ولفت الميرزا إلى أن المركز لديه مجموعة من أمهر الأساتذة في مجال الموسيقى، تم اختيارهم من قبل لجنة متخصصة، من بين أعداد كبيرة تقدمت للعمل بالمركز، لضمان صقل مواهب منتسبيه ونقل التجارب الاحترافية إليهم . أما فيما يتعلق بطموحاته وأمنياته للمجال الموسيقى في قطر فقال عبد الله الميرزا: إن الفن متشعب ومتنوع وتأتي الموسيقى في قمة الهرم الفني، وكموسيقي مهموم بهذا المجال أتمنى أن يكون هناك معهد لتعليم الموسيقى، وجمعية موسيقية تضم كل الفنانين القطريين، لاسيَّما أن هذا الطموح يعد واحدا من أحلام كل الفنانين القطريين وأعتقد أن هذا الحلم بات قريبًا، وسوف يحدث مستقبلا. وستشهد الفترة المقبلة اهتماما متزايدا بالموسيقى كتطور طبيعي للحراك الذي أحدثه مركز الفنون الموسيقية، بعد أن قدم الخريجون عددا من الأعمال الموسيقية في حفلات التخرج، والتي أكدت على أهمية ومضمون المحتوى الموسيقي الذي يقدمه المركز في دوراته الست. وعن الرسالة التعليمية التي يقدمها مركز الفنون الموسيقية لمنتسبيه أوضح الميرزا أن المركز ينظم ست دورات خلال العام، يحصل الدارس بعدها على شهادة إتمام كل الدورات، التي يتم تدريسها على أيد متخصصة، بهدف تخريج أكبر عدد ممكن من الدارسين والدارسات.

6173

| 23 نوفمبر 2013