رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تجدد النزاع الحدودي بين جيبوتي وإريتريا

قطر لا تزال وسيطاً دبلوماسياً نزيها في حل الأزمات جيبوتي تقدم شكاوى للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقيعواصم - وكالاتتجدد النزاع الحدودي بين جيبوتي وجارتها إرتريا، وذلك بعد سحب قوات حفظ السلام القطرية في 12و13 يونيو الجاري، ويتنازع البلدان السيادة على جبل وجزيرة "دميرة" ونجحت قطر في إبرام اتفاقية سلام بالدوحة في مارس 2011 بين حكومتي البلدين لتسوية النزاع الحدودي.وفي تطور على تجدد النزاع اتهمت جيبوتي إريتريا بالسيطرة على أراض متنازع عليها، وقال وزير الخارجية محمود علي يوسف الجيبوتي إن الجيش في حالة تأهب وإنه قدم شكاوى للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وقال "قوات حفظ السلام القطرية انسحبت في 12و13 يونيو، في نفس اليوم كانت هناك تحركات عسكرية إريترية على الجبل، يسيطرون الآن على جبل دميرة وجزيرة دميرة بالكامل" ولم يتسن على الفور الوصول إلى السلطات في أسمرة للتعقيب. ونقلت "أسيوشيتد برس" للأنباء، عن المتحدث باسم الاتحاد الإفريقي، إبا كالوندو، أن جيبوتي قدمت شكوى رسمية ضد جارتها الشمالية، وقال سفير جيبوتي لدى أسمرة، محمد إدريس، إن "قوات إريتريا سيطرت على المنطقة، فور مغادرة قوات حفظ السلام القطرية وأضاف أن حكومة بلاده "تنتظر تأكيدات من الجيش حول نوايا إريتريا تجاه المنطقة". وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية قد أكد منذ أربعة أيام أن دولة قطر أبلغت الحكومة الجيبوتية سحب كامل قواتها العسكرية المنتشرة على جانب الحدود من أراضي جيبوتي. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن دولة قطر كانت ولا تزال وسيطا دبلوماسيا نزيها في حل الأزمات والخلافات بين الدول الشقيقة والصديقة وستستمر كلاعب رئيسي في المجتمع الدولي.وكانت قطر قد توسطت لحل النزاع الإريتري - الجيبوتي وبعد سلسلة من الجولات الدبلوماسية التي وصفت بالمكوكية والتي استغرقت عدة أشهر بقيادة الدوحة تم إبرام اتفاقية سلام بين حكومتي جيبوتي وإريتريا، لتسوية النزاع الحدودي القائم بينهما بالدوحة في مارس 2011.. ونتيجة لهذا الاتفاق قامت قطر بنشر مئات من جنودها على الحدود بين البلدين، بعدما قامت إريتريا بسحب قواتها العسكرية من المناطق المتنازع عليها، بهذا تكون قطر قد نجحت في إخماد حرب كانت على وشك الاندلاع بين الطرفين. وهي الاتفاقية التي لقيت ترحيبا إقليميا ودوليا واسعا حينها، وإشادة بالدور القطري المهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين.وتوجت الوساطة القطرية بالإفراج عن عدد من الأسرى الجيبوتيين لدى إريتريا، بعد أن قضوا 8 سنوات في الأسر. وهو ما شكّل نجاحًا جديدًا للدبلوماسيّة القطريّة الّتي استطاعت أن تكسب ثقة الجميع، وأصبحت تلعب دورًا مُهمًّا في حلّ الأزمات والتّوسط بين الفرقاء والدّول، ولذلك وجدت هذه الجهود الخيّرة الإشادة والتّقدير من الجميع، باعتبار أنّ النّجاح ليس غريبًا على قطر التي تدخلت ونجحت من قبل في حلّ العديد من الأزمات عربيًّا وإفريقيا ودوليًّا.

3895

| 16 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
جيبوتي تشيد بجهود صاحب السمو في تعزيز السلم في القرن الإفريقي

أشاد وزير الخارجية الجيبوتي، محمود علي يوسف، بتطور العلاقات القطرية- الجيبوتية، وقال إنها شهدت نقلة كبيرة في مختلف المجالات، وعبّر عن تقدير بلاده لجهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في تعزيز السلم والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي. وأشار إلى المبادرة القطرية التي كانت لها آثار إيجابية في النزاع الحدودي مع إريتريا، وقال إن بلاده تقدر دور قطر وجهودها التي أثمرت في إطلاق أربعة من السجناء الجيبوتيين من سجون إريتريا، مرحبا بعودة الأسرى الجيبوتيين الأربعة من إريتريا في مارس الماضي. وجدد مواقف بلاده الثابت من أجل "تحقيق السلام والبحث عن سلام مع إريتريا لحل الخلافات بين البلدين، وإعادة العلاقات إلى وضعها الطبيعي"، داعيا الحكومة الإريترية إلى الاستجابة لصوت العقل والتخلي عن سياسة الاستعداء وزعزعة استقرار جيبوتي، حسب وصفه.وطالب الوزير الجيبوتي إريتريا بإطلاق 13 أسيرًا جيبوتيًا قال إنهم ما زالوا في السجون الإريترية، حسب قوله، وقال أن بلاده أبلغت الوسيط القطري بذلك ، مؤكدا على أن بلاده تسعى إلى إقامة علاقات نموذجية مع كل دول المنطقة . الوساطة القطرية ساهمت في الإفراج عن الأسرى الجيبوتيين لدى إريتريا "أرشيفية" وبشأن القمة الأفريقية التي عقدت على مستوى القادة، يومي الأحد والإثنين الماضيين ، قال أنه لم يتم خلال القمة التطرق إلى مناقشة عضوية إسرائيل؛ "نظرا لحساسية الموضوع"، وحتى لا يؤثر الجدل والانقسام المتوقع بين الدول الأفريقية بشأن هذا الموضوع على حالة التوافق الحالية بين دول القارة في كل القضايا"، حسب قوله. وعبر عن قلق دول الايغاد من تجدد القتال في جنوب السودان، بين قوات موالية للرئيس، سلفاكير ميارديت، وأخرى موالية لنائبه الأول، ريك مشار.وكشف " يوسف " عن قمة استثنائية عقدها قادة دول "إيغاد" لبحث تطورات الأوضاع في جوبا على هامش القمة الأفريقية في كيغالي، وان قادة الايغاد قدموا رؤية موحدة لتحقيق الاستقرار في جنوب السودان ووقف كافة العدائيات وان القمة اتخذت موقفا حازما" بشأن أزمة جنوب السودان لوقف الاقتتال، ودعم المشروعات التنموية في هذا البلد الأفريقي "وتنفيذ اتفاقية السلام التي تم التوصل اليها في اغسطس الماضي حتى يخرج من المشاكل التي تواجهه".وأضاف أن ملفات الارهاب والنزاعات فرضت نفسها على اجندة القمة التي وضعت آليات لمحاربة الارهاب واكد دعم بلاه ودول الايغاد للصومال الذي يمر بمرحلة هامة حتى تمكن الحكومة من اجراء انتخابات واشاد بجهود الحكومة الصومالية للتحضيرات لأجراء الانتخابات الصومالية التي قال إنها "تسير بشكل جيد"، حسب متابعاته، متوقعا إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في هذا البلد العربي الأفريقي.

1174

| 21 يوليو 2016