رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صيفي «العربي» يوعي الشباب بأهمية النظافة الشخصية

نظمت اللجنة المشرفة على النشاط الصيفي بالنادي العربي الرياضي محاضرة بعنوان «نظافتك من روتينك» بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وذلك لبيان مدى أهمية النظافة الشخصية، حيث إن الحفاظ على نظافة الجسم يقيه شر الأمراض؛ وكذلك انتشار الجراثيم والآفات. وعرفت الاستاذة هدى عبدالمحسن المثقف الصحي بمؤسسة الرعاية الأولية أهمية العناية والنظافة الشخصية بالممارسات التي نتخذها يوميًا لرعاية صحتنا الجسدية لتجنب الأمراض من خلال الحفاظ على مستوى معين من النظافة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تعتبر عنصرا أساسيا في روتينك اليومي لتنعم بحياة صحية. مضيفة إلى ضرورة اتباع النظافة الشخصية؛ وأن معظم العادات اليومية مثل غسيل الشعر، الاستحمام، تنظيف الأسنان بالخيط، وغسل الملابس مملة وروتينية بعض الشيء، لكن جميعها مهمة جدا، فهي عادات ضرورية للاهتمام بأنفسنا، وذلك باستخدام منتجات تؤمن النظافة والحماية من التقاط الجراثيم.

1146

| 29 يوليو 2024

صحة وأسرة الشرق
المحظورات الـ 5 أثناء الاستحمام

رصد أستاذ الأمراض الجلدية د. هاني الناظر، مجموعةً من الحقائق الصادمة حول كيفية الاعتناء بالبشرة والنظافة الشخصية، حيث عدد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" 5 محظورات أثناء الاستحمام وهي: 1- لا لفرد الشعر: حدز الدكتور من استخدام أي وسيلة لفرد الشعر بالمواد الكيميائية، مضيفاً أن الحديث عن أنواع من الكيراتين والبروتين والكولاجين الخالية من مادة الفورمالين - زيروفورمالين، خاصةً أنها جميعاً تدمر الشعر وتتسبب في سقوطه وتقصفه، بالإضافة إلى آثار تلك المواد الخطيرة على الصحة التي تؤدي إلى السرطان. 2- لا للتاتو: تجنب التاتو والحنة لما تتسبب فيه من أضرار والتهابات وحساسية تترك أثرها على الجلد على المدى الطويل، بحيث يصعب علاجها. 3- لا لليفة الاستحمام: المعلومة الصادمة أن استخدام "ليفة" الاستحمام تؤدي إلى نقل العدوى والأمراض الجلدية، حتى ولو كانت شخصية، ونصح د. الناظر بالاستحمام المتكرر خاصة لأصحاب البشرة الدهنية، بدلاً من استخدام "الليفة". 4- لا للمطهرات: على عكس المتداول بين الحريصين على النظافة، فإن الناظر يرى أن استخدام أنواع الصابون المطهر ضار بالجلد، ولا يحقق الهدف المرجو منه. 5- لا لغسيل الأطباق: وهذه النصيحة للفتيات، لا تقومي بغسل الأطباق والملابس مباشرةً دون قفازين، ذلك لأن التعرض للمواد الكيميائية الموجودة بالمنظفات قد تصيب الجلد بالإكزيما وفطريات الأظافر.

733

| 22 أكتوبر 2015

محليات الشرق
طبيب متخصص: النظافة الشخصية هي الواقي من الأمراض

حذر استشاري في الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، من إهمال النظافة الشخصية وعدم غسل اليدين بانتظام وخصوصاً لدى الأطفال ؛ داعياً الجمهور إلى إتباع الطرق الصحيحة للنظافة الشخصية كضرورة للوقاية من بعض الأمراض والتي من بينها مرض اليد والقدم والفم الذي يكثر انتشاره في هذا الوقت من العام. وقال الدكتور حسام الصعوب - استشاري الأمراض المعدية في مستشفى حمد العام عضو مؤسسة حمد الطبية : "يعد مرض اليد والقدم والفم من الأمراض الفيروسية التي غالبًا ما تصيب الأطفال دون سن الخامسة، ومن النادر أن تنتقل عدوى هذا المرض إلى الأشخاص البالغين، كما يندر أن يصاب الشخص بالمرض أكثر من مرة واحدة ؛وذلك نظراً لقدرة جسم الإنسان على تكوين المناعة ضد الإصابة بهذا المرض مستقبلاً. وقد يتسبب هذا المرض في شعور بعدم الراحة إلا أنه لا يشكل خطراً على الصحة". وتابع:" تبدأ أعراض الإصابة بمرض اليد والقدم والفم بالظهور عادة على شكل حمى يصاحبها فقدان في الشهية للأكل وشعور بالغثيان الطفيف وألم في الحلق، ومن بين الأعراض ظهور تقرحات مع بثور في الفم، إضافة الى الطفح الجلدي". وأضاف: " يظهر الطفح الجلدي عادة في كف اليد وباطن القدم كما قد يظهر في مناطق أخرى مثل الأطراف والمؤخرة، ولا يشترط ظهور جميع الأعراض على المصابين بفيروس مرض اليد والقدم والفم". وبين أن ظهور أعراض مرض اليد والقدم والفم تظهر على المريض بعد أن يكون قد تعرض للعدوى بثلاثة أيام، ويظل المريض حاملاً للعدوى طيلة فترة ظهور الطفح الجلدي لديه والتي غالباً ما تدوم لسبعة أيام، إلا أن الأثر الصحي على المريض يكون طفيفاً ويكتفى بإبقاء الطفل في المنزل وعدم ذهابه الى المدرسة أو روضة الأطفال الى أن يتعافى من المرض كما لا يشترط إبقاء الطفل معزولاً في المنزل الى حين إختفاء آخر البثور من جسمه. واردف: "يمكن انتقال العدوى بهذه الفيروسات من المريض الى الشخص السليم عن طريق الاتصال المباشر بالمريض ، أو عبر الهواء (من خلال السعال أو العطاس) ، أو عن طريق ملامسة حفاظات الطفل المصاب، أو ملامسة الأشياء أو السطوح الملوثة بالفيروسات". ويضيف الصعوب : " على الرغم من أن المصاب بمرض اليد والقدم والفم لا ينقل العدوى للآخرين بعد أسبوع من إصابته بالمرض، إلا أنه في بعض الحالات تنتقل العدوى حتى بعد أيام أو أسابيع من اختفاء أعراض المرض، كما أن بعض المصابين - خصوصاً البالغين - لا تظهر عليهم أعراض المرض إلا أنهم قد ينقلون العدوى الى غيرهم. وأكد الصعوب ضرورة اتباع عادات وممارسات النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين باستمرار للحد من مخاطر انتشار المرض ، مع التعقيم المتكرر للسطوح والأشياء التي تكثر ملامستها بما فيها الدمى والألعاب، وتجنب الاتصال المباشر بالمريض المصاب أو استخدام الأدوات الخاصة به مثل أواني الطعام والشراب. ونظراً لصعوبة تعوّد االأطفال على غسل اليدين، فيتعين على البالغين حث الأطفال على هذه العادة الحسنة من خلال اتباع أساليب تشجيعية إلى جانب الحملات التثقيفية التي تشجع على هذه العادة. واختتم الدكتور الصعوب حديثه: " إنه لا يوجد هناك علاج مضاد لفيروسات مرض اليد والقدم والفم كما لم يتم التوصل إلى تركيب مصل أو لقاح خاص بهذا المرض، ويتماثل المريض الى الشفاء تلقائياً بمرور سبعة أيام على الإصابة. ويقتصر التدخل العلاجي إلى حد كبير على الدعم الطبي للمريض للتغلب على أعراض هذا المرض ومضاعفاته، وفي حال كانت لدى المريض أو ذويه أية مخاوف بشأن هذا المرض فيجب استشارة الطبيب.

987

| 24 ديسمبر 2014