رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون يقترحون تنظيف حاويات القمامة ورشها بالمبيدات دوريا

يحرص مشروع النظافة العامة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني على توفير اكبر عدد من حاويات القمامة بمختلف المقاسات داخل الاحياء السكنية والتي يتم فيها وضع مخلفات المنازل حيث تقوم السيارات التابعة للمشروع بنقلها الى المواقع المخصصة لها وتحتوي هذه الحاويات يوميا على كميات كبيرة من فضلات الاطعمة، حيث تتحلل وتتخمر وتؤدي يوميا الى تجمع القطط والحشرات والفئران الامر الذي يسبب الكثير من الازعاج للقاطنين بهذه الاحياء كما ان رائحتها كريهة جدا وتصل احيانا الى داخل المنازل. وطالب مواطنون عبر ال(الشرق) وزارة البلدية ممثلة في ادارة مشروع النظافة العامة بانشاء مغسلة داخل المشروع تعمل على غسل هذه الحاويات يوميا بالماء والصابون ورشها بالمبيدات الحشرية لتفادي الروائح الكريهة المنبعثة منها وابادة الجراثيم . وقالوا ان البلدية تبذل جهود كبيرة من اجل توفير هذه الخدمة حتى تغطي اكبر عدد من المناطق كما تستورد كميات اضافية من الحاويات مختلفة الاحجام لتغطية العجز الذي تواجهه حيث يتعرض بعضها لحوادث السير والحرائق بسبب رمي بعض الاشياء المشتعلة جراء تخلص العمال في بعض المشاريع المختلفة من مخلفات البناء القابلة للاشتعال في تلك الحاويات الموجودة بالقرب من المنازل وهو ما يشكل تهديدا بانتقال تلك النيران في حال اندلاعها الى المنازل المجاورة ودعوا ادارة المشروع بوضع علامات على تلك الحاويات المنتشرة في المناطق السكنية تحذر وتمنع رمي مخلفات البناء او غيرها من المخلفات الزيتية المحتوية على مواد قابلة للاشتعال مثل الاصباغ والسنر حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث. ويقول على عبد الله العبيدلي ان ادارة المشروع تبذل جهود كبيرة من اجل نظافة المدن وازالة المخلفات فهي تعمل وفق الامكانيات المتاحة لها ولكنها يجب ان تنظر الى التمدد العمراني الذي طال جميع المدن وزادت معه الكثافة السكانية حيث يتطلب الامر زيادة عدد الحاويات وفق الكثافة السكانية لكل منطقة اما مسالة نظافة الحاويات وعملية غسلها يوميا تعتبر من الاشياء الضرورية والتي يفترض من ادارة المشروع الاهتمام بها حيث يعاني كثير من الناس من انتشار الروائح الكريهة التي تصدر منها بسبب تحلل وتعفن العديد من المواد العضوية التي يتم رميها يوميا والتي تساعد ايضا على انتشار الحشرات والقوارض وبدلا من معالجة مشكلة واحد تضطر البلدية الى معالجة مشاكل الحشرات والقوارض ايضا . وتحدثت الكاتبة فاطمة بنت يوسف الغزال قائلة هناك سوء استخدام لهذه الحاويات من قبل بعض الجمهور حيث يتم وضع مواد غير مناسبة لحجم الحاوية والغرض من استخدامها ومثال لذلك نجد الكرتون والاخشاب وقطع الاثاث وغيرها وبواقي الاطعمة وبكميات كبيرة تساعد على انتشار الذباب والحشرات والقوارض وبالفعل تعددت شكاوي الاهالي من الروائح الكريهة المنبعثة من هذه الحاويات حيث يفترض ان تجد من ادارة المشروع المعالجة من خلال غسلها وتطهيرها بالمواد المختلفة التي تمنع تكرار انتشار الروائح الكريهة.كما ان هذه الحاويات يتم وضعها في اماكن غير مخطط لها من قبل البلدية والكثير منها مكشوف ويتم وضعها بالقرب من المنازل كل هذه العوامل تساعد على انتشار الباعوض والذباب بكميات كبيرة مما يوثر على صحة الفرد والجماعة وقالت يكفي الروائح المنبعثة من السوق المركزي وطالبت في حديثها بوضع حاويات جديدة وباحجام مناسبة والموجود منها حاليا صغير لا يكفي كميات القمامة التي تخرج من المنازل ونشاهد الكثير منها خارج الحاوية كما دعت مشروع النظافة العامة بعمل اكثر من نقلة خلال اليوم الواحد لتفادي هذه الروائح ونادت بوضع حاويتين احدهما للماكولات واخرى على ارصفة الشوارع كما هو الحال في الدول الاوربية واضافت قطر لابد ان تكون جميلة ونظيفة وخالية من التلوث ولابد ان يساهم الجميع في تحقيق هذا الشعار خاصة اننا مقبلين على استضافة كاس العالم كما دعت اعضاء البلدي متابعة هذه القضية وطرحها للنقاش والخروج بتوصيات ترفع للجهات المختصة لا سيما في ظل الرعاية والدعم الذي يجده مشروع النظافة العامة من سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني . ويقول المواطن خالد الكعبي لا ننكر الجهود التي تقوم بها البلدية في نظافة المدن والاحياء السكنية والشوارع والطرقات المختلفة وهذا شي جيد ولكن هناك عدة ملاحظات اهمها الروائح الكريهة الصادرة من هذه الحاويات حيث يعتبرها البعض شي عادي ناتج عن رمي مخلفات الاطعمة الا انها تشكل هاجس كبير للمواطنين والمقيمين خاصة المنازل التي تقع بالقرب منها فاذا لم تسلم من الروائح الكريهة ستظل مهددة بجيوش من الحشرات ثانيا هناك نقص واضح في عدد الحاويات بالمناطق السكنية الامر الذي يودي الى تكدس المخلفات بشكل غير حضاري وليس من المعقول وضع حاويتان تحت عمارة يقطنها اكثر من عشرة عائلات وعلى ادارة مشروع النظافة دراسة هذا الامر والعمل على توفير اكبر عدد حسب الكثافة السكانية لكل شارع داخل الاحياء السكنية. وتحدث محمد السعدي، بأن العديد من المواطنين ظلوا منذ سنوات طويلة يشكون من ارتفاع الروائح الكريهة المنبعثة من هذه الحاويات ولكن لا حياة لمن تنادي حيث ان البلدية همها الاول تفريغ هذه الحاويات التي تمتلي يوميا بالمخلفات ولا تنظر الى العواقب الاخرى التي يتاذى منها الناس مشيرا الى ان المطلوب حاليا الاهتمام بشكل اكبر بنظافة هذه الحاويات بالمطهرات واستبدالها يوميا حيث تظل الحاوية الواحدة بالمنطقة السكنية لفترات طويلة الى ان يحدث فيها ثقب وتتطاير منها المخلفات بالشارع العام مؤكدا ان عمال المشروع همهم الاول تفريغ الحاويات دون نظافتها او رشها بالمبيدات الحشرية لذا نطالب البلدية مجددا الاهتمام بهذا الموضوع الذي لا يقل اهمية عن عملية نظافة الشوارع والمدن .

6611

| 16 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
مشروع النظافة.. مرهون نجاحه بتفاعل كل أفراد المجتمع

النظافة العامة داخل الاحياء السكنية وبالطرق الرئيسية تعتبر مسؤولية جماعية الهدف منها الحفاظ على الوجه الجمالي والبيئي والحضاري لمختلف المناطق والمدن لا سيما في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة البلدية والتخطيط العمراني ممثلة في مشروع النظافة العامة، والاهتمام بالنظافة هو سلوك تجب تنميته والحفاظ عليه منذ الصغر وزرعه في النشء ومن المؤكد انه مهما كانت الجهود المبذولة في رفع القمامة دون المشاركة الفعالة من الجمهور فسوف تضيع هذه الجهود ونشاهد يوميا قيام البعض برمي المخلفات المتنوعة من السيارة او من المارة دون ادنى اهتمام بأن هذا العمل القبيح من شأنه تشويه المنظر العام سواء الشارع او المنطقة السكنية. وبالرغم من التحذيرات التي اطلقتها الجهات المعنية والعقوبات التي فرضتها إلا ان الظاهرة ما زالت قائمة لذا فإن دور المواطن والمقيم في الحفاظ على البيئة لا يقل اهمية عن دور الجهات المختصة والمسؤولة عن هذا الامر باعتبار ان النظافة العامة يجب ان تكون نمط حياة ويجب على كل ولي امر ورب اسرة كما يحافظ على نظافة منزله من الداخل يجب عليه في الوقت نفسه ان يحافظ على مدينته وشوارعها المختلفة. ولوقف هذه الظاهرة المتكررة طالب عدد من المواطنين وزارة البلدية بوضع سلال للقمامة بالطرق الرئيسية ذات احجام مختلفة تسمح للعابرين بوضع المخلفات بها بدلا من رميها بالشارع العام مؤكدين ان هذه الوسيلة تحد من هذه الظاهرة ودعوا ادارة مشروع النظافة العام بالتعاون والتنسيق مع ادارة العلاقات العامة بالوزارة والاجهزة الاعلامية الاخرى حث الجميع على ضرورة التعاون ووضع المخلفات في مكانها الصحيح من اجل الحفاظ على جمال ونظافة المدن مع توفير كافة الوسائل التي يستطيع الجمهور التعامل معها مثل عمل لوحات ارشادية توضح اهمية النظافة العامة مع وضعها عند مداخل المدن والشوارع الكبيرة والميادين الرياضية اضافة إلى النشرات والمطويات وتوزيعها بالشوارع والمدارس والمساجد للمحافظة على النظافة العامة التي يحث عليها ديننا الحنيف. فكرة جيدة قال سعود بن عبدالله آل حنزاب إن فكرة تركيب سلال للمخلفات في الطرق الرئيسية يعد من الافكار الجيدة خاصة ان هناك عددا من السيارات تقوم برمي المخلفات من النافذة واذا علم اصحابها بأهمية هذه الفكرة بلا شك سوف يسهمون في الحفاظ على نظافة الشوارع داعيا في الوقت نفسه المجلس الاعلى للتعليم تنظيم عدد من المحاضرات التوعوية بالمدارس وتعريف الطلاب بهذه الفكرة ومدى اهميتها للمحافظة على النظافة العامة داخل مدارسهم وخارجها والتركيز على دور الفرد في انجاح الجهود المبذولة من قبل الجهات الرسمية في الحفاظ على نظافة البيئة المحلية عامة وتحقيق المستوى الحضاري للنظافة بشكل خاص مؤكدا انه في حال تطبيق الفكرة بشكل جدي سوف يتغير الوضع كليا بل ويدفع الاخرين لاتباع الاساليب الجيدة للحفاظ على نظافة الشوارع والمظهر الجمالي للطرق بكل مناطق الدولة. ويقول إبراهيم الإبراهيم لابد في البدء ان نشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها مشروع النظافة العامة بوزارة البلدية لتنظيف الشوارع وازالة المخلفات بكل احجامها حتى تكون مدننا جميلة ونظيفة وقد تتفاوت نسبة مستوى النظافة من منطقة إلى اخرى فقد نرى مستوى اعلى في الاداء بمناطق عن اخرى وهذا طبيعي لأن لكل منطقة طبيعتها الخاصة ومثال لذلك شارع الكورنيش، واوضح ان فكرة القيام بوضع او تركيب سلال للقمامة بالشوارع حتى لو كانت ذات حجم صغير لها مردود ايجابي باعتبار ان الشخص المار عندما ينظر إليها لا يفكر في رمي المخلفات على الارض بل داخل هذه السلال وهذه الخطوة تدفع الاخرين بأن يحذو نفس هذا الحذو وطالب الجهات المختصة بضرورة إلزام اصحاب المطاعم والكافتيريات والسوبر ماركت بضرورة وضع صناديق للقمامة خارج المحل مؤكدا ان كثيرا من الشوارع التجارية تنتشر فيها اوراق السندوتشات واكواب الشاي الورقية وعلب السجائر معربا عن اسفه من ان تبدر كل هذه الظواهر السالبة من ناس في كامل وعيهم ورشدهم حيث إن البعض لا يهمه مستوى نظافة الشارع ويقوم برمي اي شيء دون مبالاة مؤكدا بأن مشروع النظافة العامة ممثل في عماله المنتشرين بالشوارع لا يستطيع تحقيق كل الاهداف المرجوة لذا لابد من ارتفاع مستوى الوعي وتعاون الجميع حتى تكون جميع شوارعنا نظيفة وجميلة. مستوى النظافة ويقول يوسف جاسم، على الرغم من انتقاد البعض لمستوى النظافة العامة في بعض المناطق إلا انني ارى ان هناك اشخاصا يتحملون هذه المسؤولية من خلال اصرارهم على رمي المخلفات بالشوارع وهذا جهل مركب وعدم وعي بأهمية النظافة العامة لافتا إلى ان الجهود التي تبذلها وزارة البلدية والتخطيط العمراني بالتعاون مع ادارة المشروع لجعل قطر نظيفة وجميلة ليست بالشيء السهل، حيث تبذل جهود كبيرة من اجل تحقيق هذا الهدف فلماذا لا نتساعد ونكون يدا واحدة مع هذه الجهود ونتخلى عن هذه العادات السيئة برمي المخلفات في الطرق العامة داعيا الجهات المختصة بعد تطبيق هذه الفكرة إلى تشديد العقوبات على المخالفين، ومن هنا نناشد الجميع مواطنين ومقيمين بضرورة التعاون مع المسؤولين على النظافة والالتفات إلى توجيهاتهم وارشاداتهم والعمل على تطبيقها حتى نكون الدولة الاولى على مستوى النظافة العامة. وقال محمد العتيق إن مشروع النظافة العامة يقوم بدور كبير وافضل لفئات المجتمع المختلفة من اجل تقديم الخدمات الضرورية التي تتماشى مع هذه الحركة الكبيرة والنهضة الشاملة التي تنتظم جميع مناطق الدولة وفوق ذلك يعطي المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها اولوية قصوى لغرس كثير من المفاهيم والقيم في نفوس الطلاب، لذا لابد ان يكون له دور على مستوى الشارع العام بالتعاون مع وسائل الاعلام لنشر الافكار والمقترحات التي تسهم وتساعد على جعل النظافة العامة عنوانا رئيسيا حتى يكون الجميع على دراية وعلم بهذا الجانب وجدد تأكيده بأن فكرة وضع سلال القمامة بالطرق الرئيسية امر جيد ويحمل فوائد كبيرة نحن في امس الحاجة إليها. وبدوره طالب المواطن سالم النابت بضرورة رفع نسبة التوعية والعمل على تنظيم حملات ومحاضرات وورش عمل مكثفة في جميع المواقع لحث الجميع على المحافظة على النظافة العامة باعتبار ان هناك وفودا وزوارا يصلون الدوحة ويجب ان تكون جميع شوارعنا نظيفة وجميلة وبذلك نكون قد قدمنا خدمة كبيرة للقائمين على مستوى النظافة في الدولة، كما اطالب المجلس الاعلى للتعليم بتشكيل فرق من الطلاب بالمدارس المستقلة والخاصة، والحديث عن اهمية النظافة التي اوصانا بها ديننا الحنيف كما ادعوهم بأن يظهروا ذلك بروح من الوطنية والتعامل الحضاري وان يؤدوا دورهم التوعوي والتثقيفي بجد وليكن هذا شعار المرحلة القادمة، واشاد في هذا الجانب بفكرة سلال القمامة داعيا وزارة البلدية التعاقد مع احدى الشركات المتخصصة في هذا المجال وتوزيع هذه السلال على الشوارع الرئيسية والطرق العامة المكتظة بالناس وكذلك امام المجمعات التجارية لافتا إلى انها فكرة رائدة وسوف تحرز نتائج طيبة.

14146

| 11 نوفمبر 2015