رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصدر بـ "الصحة" لـ الشرق: النفايات الطبية المنزلية خطر على البيئة

حذر مصدر بوزارة الصحة العامة من التخلص من النفايات الطبية المنزلية بطريقة غير آمنة لخطرها البالغ على البيئة، لافتا إلى أنَّ النفايات الطبية المنزلية هي التي تنشأ عن أنشطة الرعاية الصحية في المنزل، بما في ذلك المساكن الفردية والمتعددة والفنادق والنُزُل والمخيمات والمدارس. وبالاستناد إلى منظمة الصحة العالمية، فإنَّ نسبة المخلفات غير الخطرة تبلغ عموماً 85% من الكم الإجمالي لمخلفات أنشطة الرعاية الصحية، وتعتبر النسبة المتبقية البالغة 15% مواد خطرة يمكن أن تنقل العدوى أو أن تكون سامة أو مشعة، وبقدر عدد الحقن التي تعطى كل عام بنحو 16 مليار حقنة في جميع أنحاء العالم، ولكن ليست كل محاقن الإبر يتم التخلص منها بالطريقة السليمة بعد استعمالها. وبين المصدر لـالشرق أنَّ النفايات الطبية الناتجة من الرعاية الصحية المنزلية أنواع..كالإبر، والمحاقن المرفقة مع الإبر والمبضع، كما أنَّ هناك نفايات معدية صلبة كالشاش، مناديل تطهير الجروح، الحفاظات والفوط الصحية، ضمادات الجروح، القفزات ذات الاستخدام الواحد، أغطية السرير أو غيرها من الملابس المتصلة مع سوائل جسم المريض، إلى جانب الأدوية ومنتجات العناية الشخصية كالأدوية التي لم تعد لها حاجة كالمضادات الحيوية والكافيين والأسبرين، وأخيرا الخلايا السامة المحتوية على المعادن الثقيلة كموازين الحرارة المحتوية على الزئبق. وعرج المصدر على النفايات الطبية الناتجة من خدمات العناية الشخصية، كالنفايات الحادة لمرضى السكري، حيث يجب تسليم النفايات الحادة التي تم جمعها في حاويات النفايات الحادة المقدمة من مرافق الرعاية الصحية الحكومية إلى أقرب مركز صحي للتخلص منها من خلال نظام التخلص من النفايات الطبية، أما فيما يتعلق بإدارة النفايات الطبية المنزلية فمن المهم عدم التخلص من هذه المواد في القمامة المنزلية العادية أو مياه الصرف الصحي العامة حيث أنَّ التخلص من النفايات هذه في القمامة المنزلية يعرِّض جامعي النفايات لخطر الإصابة والعدوى بالأمراض كما أنه يعتبر ملوثا للبيئة بالاستناد إلى قرار رقم 8 لعام 2006 والمبادئ التوجيهية لوزارة الصحة العامة وضرورة نقلها إلى مرافق مرافق الرعاية الصحية للمعالجة والتخلص منها. *مخلفات الأدوية وأكدَّ المصدر على ضرورة تجنب التخلص من مخلفات الأدوية ومنتجات العناية الشخصية في الصرف الصحي أو حاوية البلدية للمخلفات عدا المسموح لها بذلك من الفيتامينات، أدوية الكحة، المحاليل الوريدية والقطرات الملحية، كما يجب وضع النفايات في حاوية صلبة أو شبه صلبة ومقاومة للثقب ومقاومة للتسرب، كما لابد أخذ الحاوية بمحتوياتها إلى أقرب مركز رعاية صحية أولية للتخلص منها عبر نظام التخلص من نفاياته الطبية، أما النفايات المعدية والنفايات الحادة لغير مرضى السكر يجب التخلص منها بوضعها في وعاء صلب أو شبه صلب ومقاوم للثقب ومانع للتسرب، ويجب كتابة ملصق على العبوة نفايات حيوية خطيرة، مع إغلاق العبوة بإحكام والتأكد من أنَّ الجزء الخارجي منه غير ملوث، التوجه بالوعاء بمحتوياته للتخلص منه في حاوية البلدية بوضعه في منتصف الحاوية، كما يجب تجنب التخلص منها في حاويات إعادة التدوير. *المخلفات والمنتجات الثانوية وقسمت منظمة الصحة العالمية المخلفات والمنتجات الثانوية إلى: المخلفات الناقلة للعدوى: المخلفات الملوثة بالدم وسوائل الجسم الأخرى (مثل المخلفات الناتجة عن عينات التشخيص)، والمزارع ومخزونات العوامل المُعدية التي تخلفها أعمال المختبرات (مثل مخلفات المشارح والحيوانات المصابة بالعدوى، والناتجة عن أعمال المختبرات)، أو مخلفات المرضى في أجنحة العزل والمعدات (مثل الممسحة والضمادة والمعدات الطبية التي تُستعمل مرة واحدة )؛ المخلفات الباثولوجية: الأنسجة أو الأعضاء أو السوائل البشرية، وأجزاء الجسم والذبائح الحيوانية الملوثة، الأجسام الحادة: المحاقن والإبر والمشارط والشفرات التي تُستعمل مرة واحدة؛ المواد الكيميائية: مثل المذيبات التي تُستعمل في التركيبات المختبرية، والمواد المطهرة، والفلزات الثقيلة الموجودة في المعدات الطبية (مثل الزئبق الموجود في مقاييس الحرارة المكسورة والبطاريات؛ المستحضرات الدوائية: العقاقير واللقاحات المنتهية الصلاحية وغير المستعملة والملوثة؛ المخلفات السامة للجينات: النفايات البالغة الخطورة أو المطفّرة أو الماسخة1 أو المسرطنة، مثل العقاقير السامّة للخلايا والمُستخدمة لعلاج السرطان، ومستقلباتها؛ المخلفات المشعة: مثل المنتجات الملوّثة بالنويدات المشعة، بما في ذلك المواد التشخيصية المشعة أو المواد التي تُستخدم في العلاج الإشعاعي؛ المخلفات غير الخطرة أو العامة: المخلفات التي لا تشكل أي خطر بيولوجي أو كيميائي أو إشعاعي أو مادي خاص. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى الإنعكاسات السلبية على البيئة في حال عدم معالجة مخلفات الرعاية الصحية والتخلص منها مخاطر صحية غير مباشرة من خلال إطلاق مسببات الأمراض والملوثات السامة في البيئة، حيث يمكن أن تلوث مقالب القمامة مياه الشرب إذا لم تكن مبنية على نحو سليم وتوجد مخاطر مهنية في مرافق التخلص من المخلفات التي لا تصمم أو تدار أو تتم صيانتها بشكل جيد، يتم حرق المخلفات على نطاق واسع، ولكن حرقها على نحو غير ملائم أو حرق المواد غير الملائمة يتسبب في إطلاق الملوثات في الهواء وإطلاق بقايا الرماد، ويمكن أن تولد المواد المحروقة المحتوية على الكلور ديوكسينات وفيورانات، وهي مواد مسرطنة للإنسان ووُجدت صلة بينها وبين مجموعة من الآثار الضارة للصحة، ويمكن أن يؤدي حرق الفلزات الثقيلة أو المواد المحتوية على نسبة عالية من الفلزات وخصوصاً الرصاص والزئبق والكادميوم إلى انتشار الفلزات السامة في البيئة، المحارق الحديثة التي تعمل عند درجات حرارة تتراوح بين 850 درجة سلسيوس و1100 درجة سلسيوس والمزودة بمعدات خاصة للتخلص من الغازات هي فقط التي يمكن أن تمتثل للمعايير الدولية الخاصة بانبعاثات الديوكسينات والفيورانات، وتوجد الآن بدائل للحرق، مثل المعقمات العالية الضغط، ومعالجة البخار المتكاملة مع المزج الداخلي، والمعالجة الكيميائية.

2238

| 30 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية توقع مذكرة تفاهم لاستكمال إنشاء وتشغيل نظام إدارة النفايات الطبية في غزة

وقع مكتب قطر الخيرية في فلسطين، مذكرة تفاهم مع وزارة الحكم المحلي الفلسطينية، وذلك لاستكمال مشروع إنشاء وتشغيل نظام إدارة النفايات الطبية في قطاع غزة، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا). ويتضمن المشروع استكمال إنشاء وتشغيل نظام إدارة النفايات الطبية في قطاع غزة، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وشركاء محليين على رأسهم وزارة الحكم المحلي الفلسطينية، والمجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة في المحافظات الجنوبية والوسطى لقطاع غزة. وأكد سعادة المهندس مجدي الصالح وزير الحكم المحلي الفلسطيني خلال حفل التوقيع أهمية توقيع المذكرة التي تكفل ضمان الاستدامة لمشروع إدارة النفايات الطبية في قطاع غزة معتبرا أن الأمر الذي ينعكس إيجابا على حياة المواطنين الفلسطينيين. وتوجه وزير الحكم المحلي الفلسطيني بالشكر لدولة قطر، وللداعمين من أهل قطر ولقطر الخيرية على ما يقدمونه من دعم للمساعدة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للشعب الفلسطيني في كافة المجالات. من جانبه، أكد السيد حذيفة جلامنة مدير مكتب قطر الخيرية في فلسطين، التزام قطر الخيرية المتواصل لدعم احتياجات الشعب الفلسطينيِ في كافة أماكنِ تواجده، مبينا أن ذلك يأتي ضمن رسالة قطر الخيرية الإنسانية بشكل عام والرسالة الأخوية بشكل خاص تجاه أهلنا في فلسطين وذلك بالتعاونِ مع شركاء التنمية والعملِ الإنساني حول العالم. من جهة أخرى، أعرب السيد توشيا آبي مدير مكتب الوكالة اليابانية للتعاون الدولي /جايكا/ في الأراضي الفلسطينية عن سعادته بهذه التجربة الأولى مع قطر الخيرية، مؤكدا أهمية هذه المشاريع ذات الطابع الصحي الإنساني التي تخدم أبناء قطاع غزة.. مؤكدا أن توقيع المذكرة يمثل تجربة ناجحة يمكن البناء عليها مستقبلاً بمشاريع مشابهه يمكن تنفيذها في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة، مثمنا دور قطر الخيرية التي كان لها الريادة في عام 2016 في مجال توفير جهاز معالجة النفايات الطبية. ويأتي هذا المشروع استكمالا للجهود المبذولة سابقا من الأطراف الدولية والمحلية في فلسطين لضمان التعاون والمشاركة في استكمال إنشاء وتشغيل وضمان استدامة مشروع إدارة النفايات الطبية في غزة، حيث ستقوم قطر الخيرية بتوريد وتركيب وتشغيل نظام الطاقة الشمسية من أجل توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل جهاز معالجة النفايات الطبية في محطة المعالجة المخصصة لها جنوب قطاع غزة، إضافة إلى توريد وتركيب وتشغيل شبكة كهرباء متوسطة الجهد هوائية وأرضية لصالح محطة معالجة النفايات الطبية.

930

| 20 يناير 2020

محليات alsharq
وزارة الصحة تختتم ورشة عمل إدارة النفايات الطبية

بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الأولية الدوحة - الشرق اختتمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورشة عمل تدريبية تحت عنوان كيف ندير النفايات الطبية بطرق سليمة في مؤسساتنا، وذلك بمشاركة 25 من العاملين في مجال إدارة النفايات الطبية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الحكومية والخاصة وشركات نقل ومعالجة النفايات الطبية. حيث تساهم الورشة في وضع الخطط المستقبلية للإدارة لوضع الحل الأمثل لنفايات المؤسسات الصحية والتخلص منها بالطرق السليمة لتأمين حماية صحة وسلامة المواطن وحماية الأجيال القادمة، بالإضافة إلى ضرورة وضع آلية لتشجيع التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتنفيذ القوانين التي تضمن الإدارة السليمة والآمنة للنفايات الطبية وتعميم الدليل الإرشادي لإدارة ومراقبة النفايات الطبية لوزارة الصحة العامة بعد أن تتم مراجعته وتطويره بمشاركة الجهات الحكومية المعنية. وهدفت الورشة إلى رفع كفاءة وقدرات المتعاملين مع النفايات الطبية لتحقيق الإدارة السليمة لهذا النوع من النفايات بمؤسسات الرعاية الصحية وشركات نقل ومعالجة النفايات الطبية، وجاءت الورشة في إطار جهود وزارة الصحة العامة وشركائها لتعزيز الحفاظ على الصحة العامة والبيئية، وتنفيذاً لإستراتيجية قطر للصحة العامة 2017 – 2022 والإستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022 وتحقيقاً لرؤية قطر 2030. وتمثل الورشة تطبيقاً عملياً لجهود وزارة الصحة العامة في تعزيز مفهوم وتوضيح المخاطر التي تسببها النفايات الطبية في حال عدم التخلص منها بالطريقة الصحيحة. وأهم المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن الإدارة الخاطئة للنفايات الناتجة من المؤسسات الصحية. تضمنت الورشة 3 محاور رئيسية تتعلق بالنفايات الطبية، تمثلت في التعريف بالتشريعات الوطنية والإقليمية والدولية المطبقة بدولة قطر في إدارة ومراقبة النفايات الطبية من قوانين وتعليمات ومبادئ توجيهية، وذلك من خلال عرض تقديمي من قبل الدكتور موسى فضل من قسم الصحة البيئية بوزارة الصحة العامة، حيث أكد أهمية التشريع في تطبيق الرقابة، بالإضافة إلى مكونات محددات نظام إدارة ومراقبة النفايات الطبية الذي يضم الجهة المشرعة (وزارة البلدية والبيئة)، والجهة المراقبة (وزارة الصحة العامة) والجهات المنتجة والمعالجة للنفايات ودور كل منها في هذا النظام. في حين تضمن المحور الثاني استعراض مدى تطبيق هذه التشريعات على مستوى مؤسسات ومستشفيات القطاع الحكومي وشركات ونقل ومعالجة النفايات الطبية من خلال العرض التقديمي لمؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى العروض التقديمية للشركات العاملة في نقل ومعالجة النفايات الطبية، بينما تم خلال المحور الثالث التعريف بالمعايير والمواصفات المطلوبة للإدارة السليمة للنفايات الطبية كواحدة من متطلبات الحصول على ترخيص مزاولة المهنة للمؤسسات الطبية والذي تم تقديمه بواسطة إدارة تراخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة.

1782

| 03 يناير 2020

محليات alsharq
 وزارة الصحة تعزز قدرات العاملين في مجال النفايات الطبية

قامت وزارة الصحة العامة بتنمية قدرات المتعاملين مع النفايات الطبية في العديد من الجهات الصحية بالدولة وذلك بهدف ضمان الإدارة السليمة والآمنة لهذه النفايات نظرا للمخاطر الكثيرة التي تسببها في حال لا يتم التخلص منها بصورة صحيحة. وفي هذا الاطار نظمت الوزارة بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورشة عمل تدريبية ركزت على كيفية إدارة النفايات الطبية بطرق سليمة بمشاركة 25 من العاملين في مجال إدارة النفايات الطبية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الحكومية والخاصة وشركات نقل ومعالجة النفايات الطبية. وهدفت الورشة إلى رفع كفاءة وقدرات المتعاملين مع النفايات الطبية لتحقيق الإدارة السليمة لهذا النوع من النفايات بمؤسسات الرعاية الصحية وشركات نقل ومعالجة النفايات الطبية، وذلك في إطار جهود وزارة الصحة العامة وشركائها لتعزيز الحفاظ على الصحة العامة والبيئية، وتنفيذا لاستراتيجية قطر للصحة العامة 2017 2022 والاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022 وتحقيقا لرؤية قطر 2030. وتمثل الورشة تطبيقا عمليا لجهود وزارة الصحة في تعزيز مفهوم وتوضيح المخاطر التي تسببها النفايات الطبية في حال عدم التخلص منها بالطريقة الصحيحة وتسليط الضوء على أهم المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن الإدارة الخاطئة للنفايات الناتجة من المؤسسات الصحية. كما تساهم الورشة في وضع الخطط المستقبلية للإدارة الأمثل لنفايات المؤسسات الصحية والتخلص منها بالطرق السليمة لتأمين حماية صحة وسلامة المواطن وحماية الأجيال القادمة، بالإضافة إلى ضرورة وضع آلية لتشجيع التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتنفيذ القوانين التي تضمن الإدارة السليمة والآمنة للنفايات الطبية وتعميم الدليل الارشادي لإدارة ومراقبة النفايات الطبية لوزارة الصحة العامة بعد أن تتم مراجعته وتطويره بمشاركة الجهات الحكومية المعنية. وتضمنت الفعالية ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بالنفايات الطبية تمثلت في التعريف بالتشريعات الوطنية والاقليمية والدولية المطبقة بدولة قطر في إدارة ومراقبة النفايات الطبية من قوانين وتعليمات ومبادئ توجيهية، واستعراض مدى تطبيق هذه التشريعات على مستوى مؤسسات ومستشفيات القطاع الحكومي وشركات ونقل ومعالجة النفايات الطبية، والتعريف بالمعايير والمواصفات المطلوبة للإدارة السليمة للنفايات الطبية كواحدة من متطلبات الحصول على ترخيص مزاولة المهنة للمؤسسات الطبية والذي تم تقديمه بواسطة إدارة تراخيص واعتماد منشآت الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة.

1391

| 30 ديسمبر 2019

محليات alsharq
تسرب سوائل من سيارة لنقل المخلفات الطبية

على طول الطريق بين الدوحة ومسيعيد.. حدث تسرب من سيارة لنقل النفايات الطبية أثناء سيرها على الطريق، من الدوحة الى مسيعيد، الأمر الذى اثار استغراب مستخدمى الطريق من المارة وسائقى السيارات. وطالب احد شهود العيان جهات الاختصاص بمراقبة ومتابعة جاهزية هذه السيارات لنقل المخلفات الطبية، التى عادة ماتحتوي على أغلفة الأدوية والعلب والإبر، بالإضافة إلى النفايات الصيدلانية، التي تكون عبارة عن ادوية منتهية الصلاحية، فضلًا عن النفايات الناتجة عن العمليات الجراحية وعمليات البتر واستئصال الأورام، ويجب على سيارات نقل النفايات أن يتوفر فيها سعة مناسبة لكميات المخلفات التى ستقوم بنقلها، كما يجب أن يكون تصميم جسم المركبة حسب حجم وكميات المخلفات المراد نقلها، بحيث تعطي مساحة لتحرك العاملين داخلها بسهولة، ولا بد أن تكون الأسطح الداخلية لمركبات نقل المخلفات مغطاة بالصاج المجلفـن أو بطبقة من الزنك، وأن تكون الأركان الداخلية ملساء وليست حادة حتى يسهل تنظيفها وتعقيمها، ويجب تأمين مسافة بين كابينة سائق مركبة النقل وبين صندوق الحاويات بحيث تعطي مرونة لتحرك صندوق الحاويات في حالة وقـوع أي حوادث تصادم، وكذلك العمل على وجود نظام لربط وتثبيت الحاويات داخل صندوق السيارة، تقليلا لاحتمالات الانسكاب أو التسرب، كما يجب ألا تكون هناك ثقوب أو فتحات فى حاويات النقل لمنع التسرب، ويتعين إبراز العلامة الدولية للخطر على المركبات والحاويات بجانب رقم تليفون الطوارئ، ومن المهم أن يكون في أرضية السيارة مجرى لتجميع السوائل المنسكبة في خزان لتجميع السوائل. ومعروف ان النفايات الطبية ليست مثل المخلفات المنزلية العادية، نظرا لما تحمله من فيروسات وميكروبات او مواد كيماوية، قابلة للانتقال بين الأشخاص، الأمر الذي يفرض على الشركات المعنية بنقل المخلفات الطبية، من المستشفيات والمراكز الصحية، الحكومية منها والخاصة، تطبيق كافة المعايير العالمية في طرق نقل هذه المخلفات، قبل التخلص منها بالطرق السليمة، حيث يتم نقل هذه المخلفات، بسيارات مجهزة خصيصًا لنقلها، حتى لا يتسبب ذلك في نقل الأمراض الخطيرة، وتنتقل هذه السيارات في رحلة متجهة إلى مدينة مسيعيد، للتخلص منها هناك بأسلوب علمي.

3638

| 22 يناير 2017

محليات alsharq
افتتاح أكبر محطة لمعالجة النفايات الطبية بالخور قريباً

علمت "الشرق" أن مؤسسة حمد الطبية بصدد افتتاح أكبر محطة لمعالجة النفايات الطبية في مدينة الخور، حيث تعد الأحدث في دولة قطر والمنطقة. وكشفت مصادر مطلعة لـ "الشرق" أن المحطة يجري الآن الإعداد لإدخالها حيز التشغيل التجريبي، مبينة أن المشروع استغرق عدة سنوات لانجازه، ومنبهة إلى تجهيز المحطة بأحدث التقنيات في العالم. ولفتت المصادر إلى أن المحطة ستقدم خدماتها للمنشآت الصحية بمنطقة الخور، إضافة إلى خدمة باقي مستشفيات مؤسسة حمد الطبية القريبة منها، مشيرة إلى أن المحطة الجديدة تعد الثالثة ضمن محطات المعالجة التي تملكها المؤسسة في الدوحة بمستشفى حمد العام والوكرة بمستشفى الوكرة. وأوضحت المصادر لـ "الشرق" أن المحطة ستقدم الدعم والمساندة للمنشآت الصحية التابعة للمؤسسة التي تنتج كميات متزايدة من النفايات الطبية، منوهة بأن المحطة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسة إلى افتتاح العديد من المستشفيات والمرافق الجديدة في مدينة حمد بن خليفة الطبية وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على محطتي الدوحة والوكرة.

1030

| 24 سبتمبر 2016