رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال القطري يقدم إغاثة للنازحين السوريين بمليون دولار

نفذ الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته الدائمة في تركيا عددا من المشاريع الشتوية المشتركة على مدار الفترة الماضية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لصالح النازحين السوريين في مختلف المناطق بالداخل السوري، بميزانية إجمالية قدرها مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 3.65 مليون ريال قطري). أول هذه المشروعات هو مشروع توزيع أغطية الشتاء في الريف الغربي لحلب وإدلب بتكلفة تبلغ 100 ألف دولار أمريكي، حيث تم حتى الآن توزيع 243 بطانية في مخيمات السرداح والملعب والعامرية بمدينة سرمدا التابعة لمحافظة إدلب، من أصل 10 آلاف بطانية يستهدف المشروع توزيعها حتى نهاية الشتاء الجاري لصالح 10 آلاف مستفيد، حيث كان المستهدف في الأصل هو 8 آلاف بطانية، إلا أن القائمين على المشروع تمكنوا من ضغط النفقات للوصول بالكمية المتوافرة إلى 10 آلاف بطانية تم الانتهاء من شرائها وتوريدها وتخزينها في مستودع الهلال الأحمر القطري بمنطقة الدانا. وفي إطار حملة الشتاء الدافىء لعام 2016-2017، قام الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي بوضع برنامج إغاثة شتوية يتضمن توزيع 250 ألف لتر من وقود التدفئة و11 ألف سلة ملابس شتوية للأطفال من الجنسين من عمر 4 أعوام حتى 14 عاما، كل سلة تحتوي على جاكيت شتوي وكنزة صوفية وطاقية صوفية ووشاح صوفي وقفازات صوفية وحذاء شتوي وجوارب وبنطالا قطنيا. وتبلغ الميزانية الإجمالية لهذا المشروع 900 ألف دولار أمريكي، وقد تم حتى الآن الانتهاء من توزيع 110,820 لتر من وقود التدفئة بمعدل 20 لترا لكل أسرة، وذلك لفائدة 4,605 أسر تضم 22,385 شخصا في مختلف المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق ومناطق جنوب دمشق (مثل عربين وسقبا وحزة وكفربطنا وبيت سوى وزملكا وحرستا ومسرابا ومديرة ودوما وجسرين وعين ترما وأوتايا)، والمناطق المحاصرة في ريف حمص الشمالي (مثل الغنطو والدار الكبيرة وتيرمعلة وقنية العاصي وتنسين و حربنفسه والوعر)، بالإضافة إلى مخيمات النازحين في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي. ويقدر عدد المستهدفين بهذه التوزيعات بحوالي 42,250 سوريا من الأهالي المقيمين وسكان المخيمات ومراكز الإيواء، وذلك بهدف تأمين وسائل الدفء للوقاية من برد الشتاء، والمساهمة في تقليل الأمراض والوفيات من الأطفال بسبب البرد القارس وقلة أدوات التدفئة، وتشجيع الأطفال على الذهاب إلى المدارس وعيش حياة اجتماعية طبيعية من خلال توفير الملابس الشتوية. وقد سبق عمليات التوزيع قيام كوادر الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي بزيارات دورية إلى المخيمات ومناطق النزوح لتقييم الاحتياجات وإعداد التقارير عن أوضاع العائلات من الأهالي والنازحين واحتياجاتهم في تلك المناطق، إضافة إلى تتبع مسارات النزوح والتقييم السريع للاحتياجات تمهيدا للاستجابة الفورية في مناطق وصول النازحين الجدد، مع التركيز على النازحين الأكثر احتياجا مثل الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات التي تعولها نساء.

717

| 07 مارس 2017

محليات alsharq
مشاريع مشتركة للهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي في البقاع

افتتح الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي مطلع الأسبوع الجاري سلسلة مشاريع إنسانية مشتركة لصالح اللاجئين السوريين في منطقة البقاع اللبنانية، وذلك بحضور السيد صفوان مصطفى المستشار القانوني لمعالي وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ممثلا له، وممثل سعادة سفير دولة قطر في لبنان القائم بالأعمال لدى السفارة السيد سلطان الكبيسي، والقائم بالأعمال لدى سفارة دولة الكويت في لبنان السيد محمد الوقيان. حضر جولة كل من رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير، ورئيس البعثة في لبنان مساعد العنزي، ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري عمر قاطرجي، ومتطوعي الجمعيتين، وطبيب قضاء زحلة الدكتور وليد عبدو ممثلا لوزارة الصحة العامة، وجوزيف داوود ممثل أمين عام الصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتانة، ورئيس بلدية مجدل عنجر السيد سعيد ياسين، ورئيس جمعية "غراس الخير" السيد ياسر خروب، وعدد من المعنيين. وقد استهلت المحطة الأولى في الجولة بافتتاح العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي (الماموغرام) في مركز "غراس الخير" بمجدل عنجر، حيث تحدث قاطرجي فشكر ممثلي الوزارات والسفارات والجمعية الوطنية اللبنانية وفرق عمل الهلالين القطري والكويتي على جهودهم، مشيرا إلى أن "أهمية العيادة المتنقلة تكمن في أنها مشروع متكامل يبدأ من التوعية إلى الفحص والتشخيص ثم العلاج، على أن تصدر ورقة بحث علمي تستخدم لاحقا في عمليات المناصرة لحملات الكشف المبكر". ثم كانت كلمة للدكتور الساير أشار فيها إلى سلسلة مشاريع مشتركة تنفذ في لبنان بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، ومنها مشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يكتسب أهمية قصوى كون الإحصاءات تشير إلى أن امرأة واحدة من كل 8 نساء تكون معرضة للإصابة بسرطان الثدي، وأضاف: "تستهدف العيادة المتنقلة النساء في المخيمات البعيدة والمناطق النائية، حرصا على الكشف المبكر لما له من أهمية في تحقيق معدلات شفاء عالية". ومن جهته، اعتبر الوقيان أن افتتاح هذه المشاريع المشتركة، بجهد وتعاون بين الهلالين الكويتي والقطري وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الكويت، هو صفحة إضافية في المجتمع الإنساني. ولفت الكبيسي إلى أن هذه المشاريع المشتركة تأتي ضمن منظومة مشاريع مجلس التعاون الخليجي لمساعدة النازحين السوريين، معلنا مواصلة الدعم وفق برنامج الجمعيات الإغاثية المنضوية تحت إطار مجلس التعاون الخليجي. هذا وقد أشاد رئيس البلدية سعيد ياسين بمشاريع الهلالين القطري والكويتي، كما تحدث عن حاجات بلدة مجدل عنجر، لا سيما أنها منطقة حدودية وأنها أول من يستقبل النازحين، حيث بلغ عدد النازحين السوريين فيها نحو 40-45 ألف نازح. أما المحطة الثانية فكانت في مستشفى البقاع بمنطقة تعنايل، حيث جرى توقيع اتفاقية تعاون بين الهلالين القطري والكويتي لكفالة مرضى غسيل الكلى. وتفقد الوفد كذلك مرضى زرع الكلى وقسم الحواضن، في حضور رئيس مجلس إدارة المستشفى السيد محمد قرعاوي ومدير المستشفى الدكتور أنطوان قرطا. ووجه ممثل الوزير المرعبي الشكر باسم الوزير إلى كل من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي، ومن خلالهما إلى دول الخليج عموما، للدعم الذي يقدمونه دائما للبنان، وبصورة خاصة للنازحين وللبيئة المضيفة التي كان لها دور أساسي في استقبال النازحين ومد يد العون إليهم، كما أكد على ضرورة إقامة مثل هذه المشاريع التي تستهدف النازحين والمجتمع المضيف، خصوصا في مناطق الأطراف كالبقاع وعكار، وقال إنه يأمل من جميع الدول المانحة أن تعمل على دعم هذه المجتمعات والمناطق. وتحدث الدكتور الساير عن أهمية دعم مرضى غسيل الكلى نظرا لارتفاع تكلفة العلاج، وكذلك متابعة مرضى زرع الكلى والأطفال الخدج، منوها إلى السعي لتقديم الدعم قدر الإمكان. ولفت قاطرجي إلى أن مشروع غسيل الكلى سيتكفل بعلاج 20 مريضا على مدار 3 أشهر، وهو يأتي بعد إعلان وزارة الصحة إيقاف دعمها لهؤلاء المرضى نهاية الشهر الحالي. كما تتم حاليا متابعة علاج مرضى زرع الكلى لمدة 6 أشهر. وفي الختام، وقع الساير وقاطرجي اتفاقية التعاون، ثم تلت ذلك جولة تفقدية في أرجاء المستشفى.

547

| 19 فبراير 2017