رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
وحدة التوغل الإسرائيلية كانت في دول عربية

أعلن الصحفي الإسرائيلي ألون بن دافيد، ان مائير بن شابات الذي حاول توجيه الحاخام حاييم دروكمان، كشف له عن معلومة أمنية خطيرة حول الوحدة الاسرائيلية الخاصة التي توغلت في خانيونس، قبل أسبوعين، تتعلق بقيام حزب الله بتجهيز بنية تحتية في جنوب الجولان على الحدود بين اسرائيل وسوريا، مشيراً الى أنّ الجيش الاسرائيلي لن يتحمل ذلك حسب قول قائد المنطقة الشمالية. وبخصوص ما كشفت عنه كتائب القسام حول الوحدة الاسرائيلية، قال بن دافيد، انّ اسرائيل تعاملت مع كشف القسام ببالغ الاستنفار، لان ما حدث سيدمر مشاريع لها في غزة ودول عربية قضت فيها سنين تتعلق بالعلاقات التي تم بناؤها من قبل افراد هذه الوحدة، حيث ان الكشف عن صور هؤلاء سيدفع الناس الى التعرف عليهم، واكتشافهم، انهم ليسوا الا جنودا من الجيش الاسرائيلي، بينما كان الناس مخدوعين بأنهم تجار ورؤساء احزاب، ووجوه معروفة في المجتمع وخاصة في الدول العربية. وقال مصدر أمني في المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إن استخبارات المقاومة لا تزال تبحث عن عناصر في الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي شاركت في عملية خان يونس، حيث يعتقد أن عددا منهم لا يزال داخل القطاع، بعدما كشفت كاميرات المراقبة أن هناك عناصر فرت الى داخل غزة قد يكونون أفرادا من الوحدة الخاصة أو يكونون عملاء محليين. وأضاف أن المقاومة تمكنت من فك شيفرات والتقاط طرف الخيط لخطة الوحدة الخاصة وقالت انها خطة متشعبة تتضمن نصب شبكات تجسس على شبكة الاتصالات وعلى أجهزة رصد حماس، إضافة إلى الاستيلاء على بعض أجهزة تجسس كانت تنوي الوحدة تركيبها على شبكة الاتصالات الداخلية للمقاومة، وذلك بعدما فككت الأخيرة أجهزة تجسس زرعها الاحتلال على الشبكة في أيار الماضي. وتابع أن المقاومة تمكنت من اختراق البرمجة لأجهزة التجسس منتصف العام الحالي، وتم تشديد مهندسي الاتصالات في المقاومة إجراءات الصيانة والحماية للشبكة دفعت مخابرات الاحتلال لادخال قوات خاصة لزرع أجهزة تجسس جديدة، مضيفا أن كشف الوحدة الخاصة أفشل المخطط الجديد وأوقع أجهزة ومعلومات سرية في غاية الأهمية بيد المقاومة. هذا واشتكى فلسطينيون من قطاع غزة في الساعات الأخيرة، من اتصالات تحمل مقدمة رقم دولي تبين أنها من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك. ووفقا للمواطنين، فإن الاتصالات ترد في مقدمة رقم دولي 00960، ويطلب منهم المتصل عدم التعاون مع حماس في التعرف على الصور التي نشرتها كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، لأفراد القوة الخاصة التي كانت تعمل في خانيونس. ويظهر من تلك الاتصالات، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تخوض حربا سرية كبيرة لمنع كشف هوية أفرادها الذين عملوا في غزة. ولا يعرف فيما إذا هناك أعضاء من هذه القوة لا زالوا داخل قطاع غزة، وهو ما قد يكشف أهمية هذه الحرب الأمنية - الاستخباراتية حاليا بين إسرائيل وحماس التي بدورها تقيم حواجز أمنية في كافة أنحاء القطاع، وتقوم بعمليات ملاحقة لعملاء مفترضين يعتقد أنهم ساعدوا تلك القوة.

2287

| 26 نوفمبر 2018